1. الملخص / Abstract
تُعد مهمة القرارات الغامضة (Ambiguous Decisions Task) أداة سيكومترية متطورة تم تطويرها من قِبل الباحثة فاليري فان مولوكوم وفريقها البحثي (van Mulukom et al., 2024)، وتهدف بشكل أساسي إلى تقييم الثقة وراء المعرفية (Metacognitive Trust) في أساليب التفكير، وتحديداً التفكير التحليلي والتفكير الحدسي. تتألف هذه الأداة من 12 سيناريو غامضاً يواجه فيها الفرد مواقف تتطلب اتخاذ قرار في ظل عدم التيقن، حيث يُعرض في كل سيناريو خياران يمثل كل منهما أسلوب تفكير محدد (تحليلي في مقابل حدسي). يستجيب المشاركون عبر مقياس شريطي أفقي مستمر يتراوح بين 0 (“على الإطلاق”) إلى 100 (“تماماً”) مع فواصل إرشادية بمقدار 10 درجات، مما يتيح قياساً دقيقاً لدرجة التأييد والدعم لكل أسلوب من أساليب اتخاذ القرار.
تم تقنين واختبار الأداة على عينات من البالغين تم استقطابهم عبر منصات التواصل الاجتماعي وشملت أفراداً من كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، والبرازيل. كشفت النتائج السيكومترية عن خصائص قياس متقدمة؛ حيث أظهر التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis) بنية ثنائية الأبعاد تتوزع على بُعدين مستقلين: بُعد القرارات التحليلية (Analytical Decisions) وبُعد القرارات الحدسية (Intuitive Decisions)، وفسّر العامل الأول غير المدور 36.9% من التباين للقرارات التحليلية بقيمة جذر كامن (Eigenvalue) بلغت 4.42، بينما فسّر 42.2% من التباين للقرارات الحدسية بجذر كامن قدره 5.06. كما أظهرت الأداة اتساقاً داخلياً مرتفعاً، إذ بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ 0.83 لبُعد القرارات التحليلية و0.87 لبُعد القرارات الحدسية. وأكدت مؤشرات الصدق التقاربي والتمايزي قدرة الأداة على التمييز بين أساليب التفكير على المستوى الموضوعي (Object-level) والأساليب على المستوى وراء المعرفي (Metacognitive-level)، مما يجعلها أداة رائدة في قياس الثقة المعرفية بعيداً عن التقييمات المعيارية أو التوصيفات النمطية للشخصية.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
مهمة القرارات الغامضة، الثقة وراء المعرفية، أساليب التفكير، التفكير التحليلي، التفكير الحدسي، اتخاذ القرار في ظل الغموض، نظرية المعالجة المزدوجة، القياس السيكومتري، التحليل العاملي الاستكشافي، علم النفس المعرفي.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير هذه الأداة من قِبل فريق بحثي دولي متخصص في علم النفس المعرفي والاجتماعي:
- فاليري فان مولوكوم (Valerie van Mulukom): مختبر الدماغ والمعتقد والسلوك (Brain, Belief & Behaviour Lab)، مركز الثقة والسلام والعلاقات الاجتماعية، جامعة كوفنتري، المملكة المتحدة. ([email protected]) – ORCID.
- آدم بايمل (Adam Baimel): مركز البحوث النفسية، جامعة أكسفورد بروكس، المملكة المتحدة.
- إيفرتون مارالدي (Everton Maraldi): الجامعة البابوية الكاثوليكية في ساو باولو (PUC-SP)، البرازيل.
- ميغيل فارياس (Miguel Farias): مختبر الدماغ والمعتقد والسلوك، جامعة كوفنتري، المملكة المتحدة – ORCID.
4. الغرض / Purpose
تتمثل الغاية الأساسية من تطوير مهمة القرارات الغامضة في معالجة فجوة منهجية ونظرية بارزة في أدبيات اتخاذ القرار والأساليب المعرفية. تعتمد معظم المقاييس التقليدية لأساليب التفكير—مثل استخبار التفكير العقلاني-الخبراتي (REI) أو اختبار التفكير التأملي (CRT)—على قياس تفضيل الفرد المُعلن لذاته أو كفاءته في حل مشكلات رياضية ومنطقية ذات إجابات محددة وصحيحة موضوعياً. وعلى الرغم من أهمية هذه الأدوات، إلا أنها تتضمن في كثير من الأحيان افتراضات معيارية (Normative Assumptions) تُعلي من قيمة التفكير التحليلي وتَصِم التفكير الحدسي بالقصور أو الانحياز المعرفي، كما أنها تخلط بين تفضيل الأسلوب والقدرة الفعلية على توظيفه.
صُممت مهمة القرارات الغامضة لتوفير درجات مستقلة وغير مترابطة قسرياً لكل من التفكير التحليلي والتفكير الحدسي دون إطلاق أحكام معيارية أو ربطها بسمات الشخصية التقييمية. تركز المهمة على قياس “الثقة وراء المعرفية”، أي الدرجة التي يثق بها الأفراد في فعالية وملاءمة أسلوب تفكير معين لحل معضلات ومواقف حياتية تتسم بطبيعتها بالغموض والتعقيد والافتقار إلى إجابة واحدة صحيحة لا تقبل الجدل. يُتيح هذا التصميم فهماً عميقاً لكيفية تقييم الأفراد للمقاربات المعرفية المختلفة حينما تُعرض عليهم سلوكيات حقيقية لفاعلين آخرين.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للأداة؛ ففي المجال البحثي، تتيح فحص الآليات التي تدفع الأفراد للاعتماد على الحدس أو المنطق في مجالات حساسة مثل القرارات المالية، والمعتقدات السياسية والدينية، وإدراك المخاطر الصحية، واستيعاب المعلومات المضللة. وفي السياقات التنظيمية والمهنية، تُسهم المهمة في تحديد نمط صنع القرار لدى القادة وفرق العمل في بيئات العمل المعقدة (VUCA environments)، حيث لا تتوفر خوارزميات صريحة للحل. أما في التدخلات المعرفية والإكلينيكية، فيمكن استخدام المهمة كأداة لتشخيص المرونة المعرفية وتقييم قدرة الفرد على التحول بين المعالجة الحدسية والمعالجة التحليلية وفقاً لمقتضيات الموقف دون تحيز مسبق ضد أي منهما.
5. البناء النفسي / Construct
يرتكز البناء النفسي للأداة على مفهوم الثقة وراء المعرفية في أساليب التفكير (Metacognitive Trust in Thinking Styles). يشير هذا البناء إلى التقييمات المعرفية العليا التي يمارسها العقل لتقدير مصداقية وجدوى وموثوقية استراتيجيات معالجة المعلومات أثناء مواجهة المهام الغامضة. يتألف هذا البناء من بعدين رئيسيين مستقلين:
1. بُعد القرارات التحليلية (Analytical Decisions)
يقيس هذا البُعد مدى ثقة الفرد وتأييده للقرارات التي تُبنى على التفكير التحليلي، المنطقي، والمتأني. يتجلى هذا النمط عندما يقوم صانع القرار بجمع البيانات، وتحليل المتغيرات، والمقارنة المنهجية بين البدائل المتاحة، وتطبيق القواعد المنطقية للوصول إلى النتيجة. على سبيل المثال، عندما يُعرض سيناريو يواجه فيه شخص معضلة اختيار استثمار مالي أو اتخاذ قرار وظيفي مصيري، ويختار ذلك الشخص قضاء أيام في مراجعة الأرقام وجداول المزايا والعيوب والتحليل الإحصائي للبيانات التاريخية، فإن درجة تأييد المستجيب لهذا السلوك تعكس ثقته وراء المعرفية في نجاعة الأسلوب التحليلي لإدارة المواقف الغامضة.
2. بُعد القرارات الحدسية (Intuitive Decisions)
يقيس هذا البُعد مدى ثقة الفرد وتأييده للقرارات المستندة إلى الإحساس الباطني، الخبرة الضمنية، والاستجابات العاطفية الفورية. يتسم هذا الأسلوب بالسرعة، والشمولية، والاعتماد على التعرف التلقائي على الأنماط دون الحاجة إلى فك شفرة الموقف بصورة لفظية أو تفصيلية. في سيناريو يتضمن اتخاذ قرار غامض (كالتعيين المهني الفوري بناءً على الانطباع الأول أو الاستجابة لموقف طارئ بناءً على الشعور الداخلي بالصواب)، فإن تأييد المستجيب لهذا النهج يمثل مستوى ثقته وراء المعرفية في الحدس بوصفه استراتيجية معرفية مشروعة وفعالة.
يتميز هذا البناء بالاستقلالية؛ فالأداة لا تعتبر التحليل والحدس طرفي نقيض في خط متصل أحادي البُعد، بل تعتبرهما عمليتين متمايزتين يمكن أن يتمتع الفرد بمستويات ثقة متباينة تجاه كلتيهما في آن واحد (قد يكون المستجيب عالي الثقة في كليهما، أو منخفض الثقة فيهما، أو منحازاً لأحدهما).
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
تستند مهمة القرارات الغامضة في منطلقاتها المعرفية إلى تقاطع نظريتين رئيسيتين في علم النفس المعرفي:
نظرية المعالجة المزدوجة (Dual-Process Theory)
تُعد نظرية المعالجة المزدوجة—التي طورها رواد مثل دانيال كانيمان (Kahneman, 2011)، وجوناثان إيفانز (Evans, 2008)، وكيث ستانوفيتش (Stanovich, 2011)—العمود الفقري للأداة. تُميز هذه النظرية بين نظامين أو نوعين رئيسيين من المعالجة المعرفية:
- النوع 1 (الحدسي / System 1): سريع، تلقائي، غير مجهد معرفياً، يعمل دون وعي كامل بالآليات التفصيلية، ويعتمد على الخبرات المتراكمة والاستدلالات السريعة (Heuristics).
- النوع 2 (التحليلي / System 2): بطيء، مقصود، يتطلب جهداً معرفياً وسعة في الذاكرة العاملة، ويسترشد بالقواعد المنطقية والتحليل المعياري.
كما تأثرت الأداة بنموذج التفكير العقلاني-الخبراتي لـ سيمور إبستين (Epstein, 1994)، الذي افترض تعايش هذين النظامين المستقلين كبُنى فكرية دائمة تشكل إدراك الفرد للواقع.
الإدراك وراء المعرفي ونظرية المراقبة المعرفية (Metacognitive Monitoring)
تجاوزت فان مولوكوم وفريقها المستوى الإجرائي المباشر للعمليات (Object-level) إلى المستوى وراء المعرفي (Meta-level) استناداً إلى نموذج نيلسون ونارينز (Nelson & Narens, 1990) وفاليري طومسون وزملائها حول “الشعور بالصواب” (Feeling of Rightness; Thompson et al., 2011). ترى هذه الأطر أن التفكير البشري لا يقتصر على توليد الاستجابات بل يتضمن تقييماً مستمراً لجودة العمليات الذهنية وملاءمتها للموقف. في ظل المهام المحددة بوضوح، يسهل التحقق من صحة الاستجابة، أما في حالات “الغموض” (Ambiguity)، حيث تغيب المعايير القطعية، تتدخل الثقة وراء المعرفية لتوجيه سلوك الفرد وقراراته حول أي الاستراتيجيات يرى أنها تستحق الاعتماد والاستثمار المعرفي.
7. الصدق / Validity
خضعت مهمة القرارات الغامضة لفحوصات دقيقة للتحقق من مختلف مؤشرات الصدق السيكومتري وفق معايير جمعية علم النفس الأمريكية (APA):
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت الدراسات التكوينية للـ Task أن قياس أساليب التفكير عبر سيناريوهات واقعية غامضة يلتقط بنجاح ثقة الأفراد الإبستيمولوجية في المعالجة التحليلية والحدسية دون تداخل ناشئ عن الصياغات المعيارية. انفصل البُعدان في فضاء العوامل، مما يدعم الفرضية القائلة بأن الثقة في التفكير التحليلي لا تعني حتماً رفض التفكير الحدسي، بل يشكلان بنيتين منفصلتين.
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
تم تقييم الصدق عبر فحص العلاقات الارتباطية بين درجات الأداة ومجموعة من المقاييس المرجعية الراسخة:
- الصدق التقاربي: ارتبطت درجات مقياس القرارات التحليلية إيجابياً وبشكل دال إحصائياً بمقاييس التفكير العقلاني المعمول بها مثل بُعد الحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition) ومقياس القدرة المنطقية في اختبار التفكير التأملي (CRT; Frederick, 2005) وبُعد التفكير العقلاني في قائمة REI (Epstein et al., 1996). بالمقابل، ارتبطت درجات القرارات الحدسية إيجابياً وبقوة مع بُعد التفكير الإيماني/الخبراتي (Faith in Intuition) في قائمة REI.
- الصدق التمايزي: أظهرت البيانات تبايناً واضحاً، حيث ارتبطت الاستجابات التحليلية سلباً بالمقاييس الحدسية، بينما ارتبطت الاستجابات الحدسية سلباً بالمقاييس التحليلية. كما أثبتت تحليلات الانحدار المتعدد أن مهمة القرارات الغامضة تقيس مستويات وراء معرفية متمايزة إحصائياً عن المقاييس الإجرائية المباشرة للتفكير (Object-level thinking styles)، مما يمنحها صدقاً إضافياً (Incremental Validity) لا يتوفر في الأدوات التقليدية.
8. الثبات / Reliability
تم تقييم الثبات الداخلي للأداة عبر عينات متعددة الثقافات شملت مشاركين من الولايات المتحدة، وكندا، والبرازيل، وأظهرت النتائج مستويات ثبات قياسية مرتفعة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) لبُعد القرارات التحليلية 0.83، بينما بلغ لبُعد القرارات الحدسية 0.87. تشير هذه القيم المرتفعة إلى تماسك استثنائي بين فقرات كل مقياس فرعي في تمثيل البناء المستهدف.
- تحليل حذف الفقرات: لم يُسفر فحص معاملات الارتباط بين الفقرة والدرجة الكلية (Item-total correlations) ولا تجارب الحذف المتتالي للفقرات (Alpha if item deleted) عن أي تحسن ذي دلالة في قيمة ألفا الإجمالية لكلا البُعدين، مما يُبرهن على أن جميع الفقرات الاثنتي عشرة تُسهم بقوة وتكافؤ في الموثوقية العامة للاختبار.
- الخطأ المعياري للقياس (SEM): أظهرت المؤشرات انخفاض الخطأ المعياري في تقدير الدرجات مما يعزز دقة القياس ويوفر أساساً متيناً للاستخدام في البحوث الإمبريقية المقارنة والتطبيقية.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
أُجري التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) لفحص البنية الكامنة للأداة، وتم استخدام طريقة استخلاص العوامل بالمحاور الرئيسية المشتركة (Common Principal Axis Factoring)، وأُجري التحليل بصورة منفصلة لكل من الخيارات التحليلية والخيارات الحدسية للتحقق من استقلالية البُعدين وتماسكهما الأحادي الداخلي:
نتائج التحليل العاملي لبُعد القرارات التحليلية:
- كشف التحليل عن عامل أول غير مدور بارز يفسر 36.9% من التباين الكلي في استجابات القرارات التحليلية.
- بلغت قيمة الجذر الكامن (Eigenvalue) للعامل الأول 4.42.
- تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل بين 0.40 إلى 0.69، وجميعها تشبعات دالة إحصائياً وتتجاوز المعيار السيكومتري المقبول (0.35).
نتائج التحليل العاملي لبُعد القرارات الحدسية:
- فسّر العامل الأول غير المدور ما نسبته 42.2% من التباين الكلي في استجابات القرارات الحدسية.
- بلغت قيمة الجذر الكامن (Eigenvalue) لهذا العامل 5.06.
- تراوحت تشبعات الفقرات على هذا العامل بين 0.44 إلى 0.72، مما يوضح تشبعاً بنيوياً قوياً وموحداً.
أكد فحص المخطط البياني للقيم الكامنة (Scree Plot) استقرار التراجع الحاد بعد العامل الأول في كلا التحليلين وتلاشي التباين المفسر، مما حسم عدم الحاجة إلى استخراج عوامل إضافية وأيد البنية أحادية البُعد المستقلة لكل مقياس فرعي على حدة.
10. أداة القياس / Instrument
تتميز أداة قياس القرارات الغامضة بخصائص إجرائية وتصميمية دقيقة لضمان سلاسة التطبيق ودقة البيانات المستخلصة:
- نوع الاختبار: مهمة تقييم سلوكي/معرفي (Behavioral/Cognitive Assessment Task) تقيس الأحكام المعرفية العليا.
- عدد الفقرات: 12 سيناريو واقعياً يصف مواقف اتخاذ قرار معقدة وغامضة تفتقر إلى مسار حتمي أو صواب رياضي قطعي.
- صيغة العرض: في كل سيناريو، يتم تقديم شخصيتين أو خيارين: شخص يعتمد على التفكير التحليلي، المتأني، واستقراء البيانات، وآخر يعتمد على التفكير الحدسي، الحدس الفوري، والخبرة الباطنية.
- مقياس الاستجابة: شريط تقييم أفقي مستمر (Continuous Horizontal Slider Bar) يمتد من 0 (“على الإطلاق / Not at all”) إلى 100 (“تماماً / Completely”)، مع وجود فواصل إرشادية بمقدار 10 درجات لتيسير الاستجابة.
- طريقة التطبيق: تطبيق إلكتروني محوسب (Online/Electronic Administration) عبر منصات جمع البيانات والاستبانات الرقمية.
- المقاييس الفرعية وحساب الدرجات:
- درجة القرارات التحليلية: تُحسب بمتوسط درجات الدعم والتأييد للشخصية التي اتبعت الأسلوب التحليلي عبر السيناريوهات الاثني عشر (من 0 إلى 100).
- درجة القرارات الحدسية: تُحسب بمتوسط درجات الدعم والتأييد للشخصية التي اتبعت الأسلوب الحدسي عبر السيناريوهات الاثني عشر (من 0 إلى 100).
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة، نظراً لأن كل بُعد يُقاس بشكل مباشر ومستقل وموجه نحو تقييم نمط التفكير المعروض.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
نُشرت مهمة القرارات الغامضة في عام 2024. وقد أتاح المؤلفون الأداة ومخرجاتها وبياناتها للأغراض البحثية والأكاديمية غير الربحية عبر مستودع الإطار العلمي المفتوح (Open Science Framework – OSF). لا توجد رسوم لاستخدام الأداة في البحوث العلمية والرسائل الجامعية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية والالتزام بحقوق الملكية الفكرية للمؤلفين. أما للاستخدامات التجارية، أو التشخيص التنظيمي المؤسسي، فيجب التواصل مباشرة مع المؤلفة المراسلة الدكتورة فاليري فان مولوكوم للحصول على تصريح رسمي.
12. المراجع / References
فيما يلي المراجع المعتمدة وفق نظام جمعية علم النفس الأمريكية الإصدار السابع (APA 7th):
- Epstein, S. (1994). Integration of the cognitive and the psychodynamic unconscious. American Psychologist, 49(8), 709–724. https://doi.org/10.1037/0003-066X.49.8.709
- Epstein, S., Pacini, R., Denes-Raj, V., & Heier, H. (1996). Individual differences in intuitive-experiential and analytical-rational thinking styles. Journal of Personality and Social Psychology, 71(2), 390–405. https://doi.org/10.1037/0022-3514.71.2.390
- Evans, J. S. B. (2008). Dual-processing accounts of reasoning, judgment, and social cognition. Annual Review of Psychology, 59, 255–278. https://doi.org/10.1146/annurev.psych.59.103006.093629
- Frederick, S. (2005). Cognitive reflection and decision making. Journal of Economic Perspectives, 19(4), 25–42. https://doi.org/10.1257/089533005775196732
- Kahneman, D. (2011). Thinking, fast and slow. Farrar, Straus and Giroux.
- Nelson, T. O., & Narens, L. (1990). Metamemory: A theoretical framework and new findings. In G. H. Bower (Ed.), Psychology of learning and motivation (Vol. 26, pp. 125–173). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0079-7421(08)60053-5
- Stanovich, K. E. (2011). Rationality and the reflective mind. Oxford University Press.
- Thompson, V. A., Prowse Turner, J. A., & Pennycook, G. (2011). Intuition, reason, and metacognition. Cognitive Psychology, 63(3), 107–140. https://doi.org/10.1016/j.cogpsych.2011.06.001
- van Mulukom, V., Baimel, A., Maraldi, E., & Farias, M. (2024). The Ambiguous Decisions Task: Assessing metacognitive trust in thinking styles. Cognitive Research: Principles and Implications / OSF Repository.