علم النفس الاجتماعيمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس المهني والتنظيمي

مقياس العداء تجاه الدول المستقبلة للتعهيد

دليل سيكومتري شامل حول مقياس العداء تجاه الدول المستقبلة للتعهيد (Grappi et al., 2013). يتناول الإطار النظري، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي، وفقرات المقياس الأصلية بالإنجليزية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس العداء تجاه الدول المستقبلة للتعهيد (Animosity Toward Outsourced Countries Scale) أداة سيكومترية متخصصة وموجزة طوّرها الباحثون سيلفيا غرابي (Silvia Grappi)، وسيمونا روماني (Simona Romani)، وريتشارد بي. باجوتزي (Richard P. Bagozzi) عام 2013، ونُشرت في مجلة أكاديمية علوم التسويق (Journal of the Academy of Marketing Science). يهدف المقياس إلى قياس المعتقدات السلبية والعداء الاقتصادي والأخلاقي الذي يُكنّه المستهلكون في الدول المتقدمة تجاه الدول النامية أو منخفضة التكلفة التي تستقبل الوظائف والعمليات المنقولة من بلدانهم الأم، نتيجة الاعتقاد بأن هذه الدول تستفيد بشكل غير عادل من انخفاض تكاليف العمالة المحلية وغياب شروط المنافسة المتكافئة.

يتألف المقياس من ثلاثة بنود مصاغة بدقة لتقييم بُعد أحادي للعداء الاقتصادي الموجّه فئوياً نحو الدول المستقبلة ككيان عام وليس نحو دولة معينة بذاتها. وتُسجل الاستجابات على مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة)، حيث تُشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من العداء والشعور بالمظلومية الاقتصادية والاجتماعية. جرى التحقق من الخصائص السيكومترية للأداة ضمن دراستين ميدانيتين تجريبيتين شملتا عينات من المستهلكين الإيطاليين البالغين (الدراسة الأولى: ن = 325؛ الدراسة الثانية: ن = 407). وأظهرت النتائج ثباتاً اتساقياً داخلياً مرتفعاً، حيث تجاوزت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) والثبات المركب (Composite Reliability) عتبة 0.85 في كلا التطبيقين، مع تمتع المقياس بمؤشرات صدق بناء، وتقاربي، وتمايزي متينة، إلى جانب صدق تنبؤي فائق في تفسير الانفعالات الأخلاقية السلبية وسلوكيات مقاطعة الشركات والتناقل الشفهي السلبي.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

العداء الاقتصادي، نقل الأنشطة للخارج، التعهيد، التنافسية غير العادلة، سلوك المستهلك، الأخلاقيات التسويقية، الضرر الأخلاقي، المشاعر الأخلاقية، التحليل العاملي التأكيدي، الصدق السيكومتري، استغلال العمالة، النزعة الاستهلاكية الوطنية.

3. المؤلفون / Authors

طُوِّر هذا المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في مجالات علم النفس التسويقي وسلوك المستهلك والأخلاقيات المؤسسية:

  • سيلفيا غرابي (Silvia Grappi): أستاذة مشاركة في إدارة الأعمال والتسويق بقسم الاقتصاد بمعهد “ماركو بياجي”، جامعة مودينا وريدجو إميليا (University of Modena and Reggio Emilia)، إيطاليا. تتركز أبحاثها حول المسؤولية الاجتماعية للشركات، واستجابات المستهلكين الأخلاقية، واستراتيجيات التعهيد الدولي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]
  • سيمونا روماني (Simona Romani): أستاذة كاملة لسلوك المستهلك والتسويق في جامعة لويس غيدو كارلي (LUISS Guido Carli University)، روما، إيطاليا. خبيرة بارزة في دراسة المشاعر الأخلاقية كالغضب والازدراء وتأثيراتها على تصرفات المستهلك وسلوكيات المقاطعة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]
  • ريتشارد بي. باجوتزي (Richard P. Bagozzi): أستاذ كرسي دوايت إف. بنتون في العلوم السلوكية في الإدارة بقسم التسويق، كلية روس لإدارة الأعمال، جامعة ميشيغان (University of Michigan)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد باجوتزي واحداً من أكثر العلماء تأثيراً واقتباساً في مناهج البحث المتقدمة والنمذجة البنائية والسيكولوجيا الاجتماعية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]

4. الغرض / Purpose

أدى التسارع الكبير في وتيرة نقل الأنشطة والوظائف إلى الخارج (Offshoring) خلال العقود الأخيرة إلى تحولات اقتصادية وهيكلية عميقة داخل الدول الصناعية والمتقدمة. وفي حين تبرر الشركات هذه الممارسات بتحقيق الكفاءة وخفض تكاليف الإنتاج لتعزيز التنافسية في الأسواق العالمية، يُنظر إلى هذه الاستراتيجيات من منظور شريحة واسعة من المستهلكين المحليين بوصفها تهديداً حقيقياً يمس استقرار الاقتصاد الداخلي ويتسبب في فقدان الوظائف المحلية واستغلال العمالة الأجنبية في البلدان منخفضة الأجور.

يهدف مقياس العداء تجاه الدول المستقبلة للتعهيد إلى سد فجوة قياسية ومنهجية محددة في أدبيات العداء الاستهلاكي (Consumer Animosity). ركزت المقاييس التقليدية، مثل نموذج كلاين ورفاقه (Klein et al., 1998)، بشكل أساسي على العداء الثنائي الموجه نحو دولة محددة بعينها ناتج عن نزاعات تاريخية أو سياسية أو عسكرية (مثل عداء المستهلكين الصينيين نحو اليابان، أو عداء الأستراليين نحو فرنسا بسبب التجارب النووية). في المقابل، يهدف مقياس غرابي ورفاقها إلى قياس العداء الموجه نحو فئة مستهدفة عامة تتمثل في الدول المتلقية لعمليات التعهيد بوصفها مجموعة اقتصادية تستفيد من فجوة الأجور، بصرف النظر عن هويتها الجغرافية أو الثقافية المحددة.

التطبيقات البحثية والميدانية

تتعدد التطبيقات العلمية والعملية للأداة لتشمل:

  • علم نفس التسويق وسلوك المستهلك: رصد كيفية ترجمة التقييمات المعرفية للمنافسة الاقتصادية الدولية إلى مشاعر سلبية تدفع المستهلكين إلى تجنب منتجات الشركات متعددة الجنسيات أو الانخراط في التناقل الشفهي السلبي (Negative Word-of-Mouth).
  • إدارة الأزمات والتواصل المؤسسي: مساعدة صانعي القرار في الشركات التي تعتزم نقل عملياتها إلى الخارج على التنبؤ بمستوى الرفض المجتمعي وردود الفعل الاحتجاجية، وتصميم استراتيجيات اتصال تعتمد على تعويض المجتمع المحلي وضمان معايير العمل اللائقة في الخارج للتخفيف من حدة هذا العداء.
  • الدراسات السياسية والاقتصادية الاجتماعية: قياس النبض الجماهيري حيال سياسات التجارة الحرة والآثار الاجتماعية المترتبة على نقل رأس المال والتصنيع، وتفسير تصاعد التيارات الحمائية والنزعة الاقتصادية القومية.

5. البناء النفسي / Construct

يندرج هذا المقياس تحت البناء النفسي الأوسع لـ العداء الاقتصادي للمستهلك (Consumer Economic Animosity)، ولكنه يعيد تأطيره ضمن سياق العدالة التوزيعية والإجرائية الدولية. يتسم البناء بأنه أحادي البُعد (Unidimensional) يركز على ثلاثة محاور متداخلة تشكل النواة المعرفية للعداء:

1. إدراك التنافسية غير المتكافئة وغير العادلة (Perceived Unfair Competitive Advantage)

يقيس المقياس قناعة المستهلك بأن الدول النامية التي تستقبل أنشطة التعهيد لا تتفوق بفضل كفاءة إدارية أو تطور تكنولوجي متفوق، بل تستغل انخفاض معايير وتكاليف الإنتاج بشكل يُلحق أضراراً مباشرة وغير متكافئة بالاقتصاد الوطني للدولة الأم. هذا التصور يولد شعوراً بالظلم الاقتصادي القومي، حيث تصبح الدولة المستقبلة شريكة في الإضرار بالنسيج الصناعي المحلي.

2. الاستغلال المزدوج وتدني الأجور (Wage Exploitation and Worker Disadvantage)

يمتد البناء ليشمل حكماً أخلاقياً حول مسألة الأجور؛ فالمستهلك لا ينظر فقط إلى الخسارة الوطنية، بل يرى أن العمال في الدول المستقبلة يتقاضون أجوراً زهيدة لا تكافئ جهودهم، مما يشكل بدوره أرضية لمنافسة غير شريفة تقوض استقرار عمال الدولة الأم وتخفض من قدراتهم التفاوضية. هنا يتقاطع التعاطف الأخلاقي مع الخوف الاقتصادي، لينتج موقفاً عدائياً مركباً.

3. تواطؤ الشركات واستغلال التباين الهيكلي (Exploitation of Structural Disparities)

يستحضر البناء النفسي فكرة استغلال الشركات لظروف الدول المستقبلة لتحقيق أرباح على حساب المنافسين المحليين الذين يلتزمون بالقوانين الصارمة ومعايير الأجور العادلة في البلد الأصلي. بالتالي، تصبح الدول المستقبلة في نظر المستهلك طرفاً في نظام تجاري غير عادل يهدد بيئة الأعمال الوطنية المتوازنة.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس العداء تجاه الدول المستقبلة للتعهيد إلى منظومة متكاملة من النظريات النفسية والاجتماعية المعاصرة، تبرز كيف تتحول المعتقدات والتقييمات المعرفية إلى مشاعر دافعة للسلوك الاحتجاجي:

نظرية التقييم المعرفي (Cognitive Appraisal Theory)

تُعد نظرية التقييم المعرفي، التي صاغها رواد مثل ريتشارد لازاروس (Richard Lazarus) وروزمان (Roseman)، حجر الزاوية الذي بنى عليه غرابي وروماني وباجوتزي (2013) نموذجهم النظري. تفترض النظرية أن المشاعر الإنسانية ليست مجرد ردود أفعال عشوائية للمحفزات، بل تنتج عن تقييمات معرفية منتظمة لمدى توافق الحدث مع أهداف الفرد وقيمه ومعاييره الأخلاقية. في سياق التعهيد، يقوم المستهلك بتقييم نقل الأنشطة على أنه حدث مهدد للأمن الاقتصادي والكرامة المهنية لمواطنيه، مما يفرز حكماً بأن ممارسات الدول المستقبلة غير عادلة، وهذا التقييم يُترجم مباشرة إلى عداء اقتصادي وانفعالات سلبية كالغضب والازدراء.

نظرية الضرر الأخلاقي والمشاعر الأخلاقية (Moral Harm and Moral Emotions)

يرتبط المقياس بنظريات علم النفس الأخلاقي، وتحديداً أعمال جوناثان هايدت (Jonathan Haidt) حول المشاعر الأخلاقية التي تستهدف إدانة الآخرين (Other-condemning emotions)، مثل الازدراء (Contempt) والغضب الأخلاقي (Anger) والاشمئزاز (Disgust). يوضح النموذج أن إدراك الضرر الأخلاقي الواقع على العمالة المحلية والعمالة الأجنبية يثير هذه المشاعر؛ ويشكل “العداء تجاه الدول المستقبلة” إحدى القنوات المعرفية المركزية التي تغذي هذا الاشتعال الانفعالي وتوجه لوم المستهلك ليس فقط للشركة المتعهدة، بل للمنظومة الجغرافية والسياسية المستقبلة لتلك العمليات.

نظرية العدالة الاجتماعية والمقارنة الدولية (Equity Theory)

وفق نظرية العدالة لآدامز (Adams’ Equity Theory)، يقيس الأفراد النسبة بين المدخلات والمخرجات في أي علاقة تبادلية. يرى المستهلكون في الدول المتقدمة أن ممارسات التعهيد تخرق مبادئ العدالة التوزيعية والتعامل بالمثل؛ حيث تقدم الدول المستقبلة تكاليف عمالة متدنية للغاية بسبب غياب الحماية النقابية أو ضعف القوانين البيئية والعمالية، مما يخلق وضعاً غير عادل اقتصادياً للشركات والعمال في الوطن الأم الذين لا يمكنهم منافسة هذه المستويات دون تقويض مكتسباتهم المعيشية.

7. الصدق / Validity

خضع المقياس لاختبارات دقيقة للتحقق من صدقه السيكومتري ضمن دراستين تجريبيتين ميدانيتين في البيئة الإيطالية، ونُشرت نتائجهما في ورقة العمل الأصلية لعام 2013:

صدق البناء (Construct Validity) والصدق التقاربي (Convergent Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي (CFA) في الدراستين أن بنود المقياس الثلاثة تعبر بكفاءة عالية عن البناء الكامن الواحد، حيث حققت تشبعات عاملية قوية وموجهة إيجابياً تجاوزت جميعها 0.75، بمستوى دلالة إحصائية (p < 0.001). وبلغت قيمة متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) أكثر من 0.60 في كلا العينتين، وهو ما يتجاوز الحد الأدنى الموصى به منهجياً (0.50)، مما يؤكد أن التباين المفسر بواسطة البناء يفوق التباين الناتج عن خطأ القياس العشوائي.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

تم اختبار الصدق التمايزي للمقياس بالمقارنة مع بناءات نفسية وتسويقية مجاورة، مثل: إدراك الضرر الأخلاقي للشركات، السمعة المؤسسية، النزعة الاستهلاكية الوطنية (Ethnocentrism)، والمشاعر الأخلاقية المحددة. أظهرت مصفوفة التباين واستخدام معيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion) أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص لكل بناء كان أعلى بشكل واضح من ارتباطاته بالمتغيرات الأخرى، مما يؤكد أن المقياس يقيس مفهوماً مستقلاً لا يتطابق ولا يلتبس مع النزعة الوطنية العامة أو كراهية الأجانب بصفة عامة.

الصدق التنبؤي والمفهومي (Predictive and Nomological Validity)

أثبت المقياس قدرة تنبؤية فائقة ضمن النموذج البنائي المقترح؛ حيث ارتبط بشكل طردي ودال إحصائياً بمشاعر الغضب والازدراء الموجهة نحو ممارسات الشركات العالمية، وكان منبئاً رئيساً بانخفاض النوايا الشرائية وتصاعد سلوكيات التناقل الشفهي السلبي (Negative WOM). وقد أظهرت تحليلات المسار (Structural Equation Modeling) أن العداء تجاه الدول المستقبلة يمثل متغيراً حاسماً يفسر التباين في ردود الفعل الأخلاقية للمستهلكين تجاه العولمة الاقتصادية.

8. الثبات / Reliability

أظهرت التحليلات الإحصائية استقراراً وثباتاً اتساقياً داخلياً فائقاً عبر العينات المتعددة في البحث الأصلي:

  • الدراسة الميدانية الأولى (Study 1, N = 325): سجل المقياس معامل اتساق داخلي ألفا كرونباخ بلغ 0.86، متجاوزاً بكثير المعيار الأكاديمي المقبول (0.70)، كما حقق المقياس ثباتاً مركباً (Composite Reliability – CR) بلغ 0.87، مما يعكس اتساقاً ممتازاً بين عباراته الثلاث.
  • الدراسة الميدانية الثانية (Study 2, N = 407): تكررت النتائج المتميزة في عينة مستقلة أخرى، حيث سجل معامل ألفا كرونباخ قيمة 0.88، وبلغ الثبات المركب 0.89، مما يبرهن على موثوقية الأداة واستقرارها السيكومتري عبر سياقات وسيناريوهات تجريبية متنوعة (السلع مقابل الخدمات).
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Stability): على الرغم من تطبيق الأداة في تصميم تجريبي مقطعي في الدراسة الأساسية، فإن دراسات لاحقة اعتمدت المقياس أظهرت ثباتاً عالياً بمرور الوقت طالما ظلت الظروف الاقتصادية والسياقية العامة مستقرة نسبياً.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أجريت تحليلات عاملية دقيقة للتحقق من الأبعاد البنائية للمقياس ضمن إطار النمذجة البنائية وتطبيقات التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) باستخدام حزم إحصائية متقدمة مثل LISREL وAMOS:

البنية العاملية الأحادية (Unidimensional Structure)

أكدت نتائج التحليل العاملي ملاءمة النموذج أحادي العامل؛ حيث تشبعت البنود الثلاثة على عامل كامن وحيد يمثل “العداء تجاه الدول المستقبلة للتعهيد”. لم تظهر أي مؤشرات على وجود عوامل ثانوية أو تداخلات متبادلة غير مفسرة، مما يدعم استخدام الدرجة الإجمالية المتوسطة للمقياس.

تشبعات البنود ومؤشرات المطابقة (Fit Indices)

تراوحت التشبعات المعيارية للبنود (Standardized Factor Loadings) بين 0.78 و 0.89، وهي قيم قوية للغاية تدل على قدرة كل بند على تمثيل المفهوم النظري بأعلى درجات الدقة. وفيما يخص جودة مطابقة النموذج الكلي للبيانات في الدراسات، فقد أظهرت المؤشرات تطابقاً ممتازاً وفق المعايير الإحصائية الدولية المعترف بها:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI – Comparative Fit Index): تجاوزت القيمة 0.98، مما يدل على مطابقة متفوقة مقارنة بالنموذج الصفري.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI – Tucker-Lewis Index): تجاوز 0.97، مؤكداً دقة تحديد الأبعاد العاملية.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوحت القيم دون 0.05، مع فترة ثقة مقبولة إحصائياً، وهو ما يعكس انخفاضاً شديداً في أخطاء التقدير.
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): جاءت القيم أقل من 0.035، مما يدعم تماماً قبول النموذج واستقراره الرياضي.

10. أداة القياس / Instrument

  • اسم الأداة: مقياس العداء تجاه الدول المستقبلة للتعهيد (Animosity Toward Outsourced Countries Scale).
  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) سيكومتري موجه لقياس الاتجاهات والمعتقدات الاقتصادية والأخلاقية.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات (بنود) مكتوبة بلغة دقيقة وموجزة لتفادي إجهاد المستجيبين وتسهيل دمجها في المسوح الشاملة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale) يتدرج كالتالي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat disagree)
    • 4 = محايد (Neither agree nor disagree)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly agree)
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجة: جميع البنود إيجابية الصياغة وتتجه في مسار واحد نحو تأكيد العداء؛ لا توجد بنود معكوسة (No reverse-scored items). تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لإجابات البنود الثلاثة لكل مستجيب (مجموع الدرجات مقسوماً على 3)، حيث تشير الدرجة المرتفعة (التي تقترب من 7) إلى مستوى عالٍ من العداء نحو الدول المستقبلة للتعهيد، في حين تعكس الدرجات المنخفضة (القريبة من 1) تقبلاً لممارسات التجارة الدولية وانعدام مشاعر العداء الاقتصادي.
  • الفئة المستهدفة: المستهلكون البالغون، وأفراد المجتمع المتأثرون بالتحولات الاقتصادية وسياسات التعهيد الدولي.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس أقل من دقيقة ونصف، مما يجعله مثالياً للدراسات الموسعة والميدانية السريعة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر: نُشر المقياس لأول مرة في عام 2013.
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لصالح أكاديمية علوم التسويق ومجموعة سبرينغر الأكاديمية (Springer Science+Business Media) ومؤلفي الدراسة (Grappi, Romani, & Bagozzi).
  • الرسوم والأذونات: الأداة متاحة مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير الربحية دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالية، شرط الاستشهاد الكامل بالدراسة الأصلية المنشورة عام 2013 كمرجع علمي معتمد. أما للاستخدامات التجارية، أو المسوح الاستشارية المدفوعة، أو إدماجه في برمجيات تجارية، فيجب الحصول على موافقة خطية صريحة من الناشر أو المؤلفين عبر قنوات إدارة الحقوق (مثل منصة RightsLink).

12. المراجع / References

فيما يلي المراجع الأكاديمية المعتمدة وفقاً لدليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):

  • Adams, J. S. (1965). Inequity in social exchange. In L. Berkowitz (Ed.), Advances in experimental social psychology (Vol. 2, pp. 267-299). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60108-2
  • Grappi, S., Romani, S., & Bagozzi, R. P. (2013). The effects of company offshoring strategies on consumer responses. Journal of the Academy of Marketing Science, 41(6), 683–704. https://doi.org/10.1007/s11747-013-0340-x
  • Haidt, J. (2003). The moral emotions. In R. J. Davidson, K. R. Scherer, & H. H. Goldsmith (Eds.), Handbook of affective sciences (pp. 852-870). Oxford University Press.
  • Klein, J. G., Ettenson, R., & Morris, M. D. (1998). The animosity model of foreign product purchase: An empirical test in the People’s Republic of China. Journal of Marketing, 62(1), 89–100. https://doi.org/10.1177/002224299806200108
  • Lazarus, R. S. (1991). Emotion and adaptation. Oxford University Press.
  • Riefler, P., & Diamantopoulos, A. (2007). Consumer animosity: A literature review and a reconsideration of its measurement. International Marketing Review, 24(1), 87–119. https://doi.org/10.1108/02651330710730205
  • Roseman, I. J. (1991). Appraisal determinants of discrete emotions. Cognition & Emotion, 5(3), 161–200. https://doi.org/10.1080/02699939108411034

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:
7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. Countries that receive outsourced work take unfair advantage of our country by keeping production costs low.
  2. Foreign workers from countries receiving outsourced work are paid too little, which creates unfair competition for workers in our country.
  3. Companies that outsource exploit low labour costs in recipient countries to gain an unfair advantage over domestic competitors.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس العداء تجاه الدول المستقبلة للتعهيد. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/animosity-toward-outsourced-countries-scale/
looti, Mohammed. “مقياس العداء تجاه الدول المستقبلة للتعهيد.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/animosity-toward-outsourced-countries-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس العداء تجاه الدول المستقبلة للتعهيد.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/animosity-toward-outsourced-countries-scale/.