1. الملخص
يُعد مقياس أنسنة المساعدين الذكيين (Anthropomorphism of AI Assistants) أداة سيكومترية موجزة وعالية الدقة طوّرها الباحثون إرتوغرول أويسال، وساشا علاوي، وفاليري بيزسينون (Uysal et al., 2022) ونالت انتشاراً واستخداماً واسعاً في دراسات لاحقة مثل كاستيلو وآخرين (Castelo et al., 2023). يستند هذا المقياس بصورة جوهرية إلى البنية النظرية للوكالة المدركة (Perceived Agency) التي أسسها إيبلي وزملاؤه (Epley et al., 2007, 2008)، والتي تُعنى برصد وتقييم مدى إدراك المستخدم البشري للأنظمة التوليدية والتفاعلية والذكاء الاصطناعي القائم على الصوت مثل (Amazon Alexa وApple Siri وGoogle Assistant) ككيانات تمتلك عقلاً مستقلاً، ونوايا ذاتية، وإرادة حرة، ووعياً شعورياً خاصاً بها.
يتألف المقياس من أربع فقرات أساسية تُقاس وفق تدريج ليكرت السباعي (7-point Likert scale) المتدرج من (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). ويهدف المقياس إلى قياس بُعد أحادي متماسك يُعبّر عن «أنسنة العقل والوكالة المدركة». أظهرت التحليلات السيكومترية في الدراسات الأصلية والتطبيقية خصائص قياس متقدمة؛ حيث تراوحت قيم الثبات عبر معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) ومؤشر الثبات المركب (Composite Reliability) بين 0.89 و0.94، مما يعكس اتساقاً داخلياً فائقاً. كما أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تطابقاً بيانياً ممتازاً وتشبعات عاملية قوية تجاوزت جميعها عتبة 0.80، مع صدق تقاربي وتمايزي راسخ ومؤشرات ارتباط تنبؤي قوي مع سلوكيات التبني، والقلق التكنولوجي، وإدراك الخصوصية، ومفارقة حصان طروادة (Trojan Horse Effect) في سياق تسويق الخدمات والذكاء الاصطناعي الاستهلاكي.
2. الكلمات المفتاحية
أنسنة الذكاء الاصطناعي، المساعدون الأذكياء، الوكالة المدركة، عقل الآلة، التفاعل بين الإنسان والحاسوب، أليكسا، سيري، القياس النفسي، إدراك الوعي، الإرادة الحرة للآلة.
3. المؤلفون
طُوِّر المقياس بصيغته التطبيقية المعاصرة على يد فريق أكاديمي متخصص في سلوك المستهلك ونظم المعلومات والتسويق:
- د. إرتوغرول أويسال (Ertugrul Uysal): باحث وأستاذ مساعد في التسويق وسلوك المستهلك، كلية إدارة الأعمال، جامعة نوشاتيل (University of Neuchâtel)، سويسرا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- أ. د. ساشا علاوي (Sascha Alavi): أستاذ كرسي التسويق وعلوم المبيعات، كلية إدارة الأعمال والاقتصاد، جامعة بوخوم (Ruhr-University Bochum)، ألمانيا. البريد الإلكتروني: [email protected].
- د. فاليري بيزسينون (Valéry Bezçenon): أستاذ التسويق الرقمي وإدارة العلاقات، قسم الإدارة، معهد الدراسات الإدارية العليا، جامعة نيوشاتيل، سويسرا.
4. الغرض
تتمحور الغاية الأساسية لمقياس أنسنة المساعدين الذكيين حول تقديم أداة قياس سيكومترية مقننة وعميقة ترصد العمليات المعرفية والإدراكية التي يُسقط من خلالها المستهلك أو المستخدم سمات العقل البشري، والدافعية، والإرادة الحرة على الخوارزميات الصوتية والوكلاء التوليديين الذكيين. مع تنامي حضور وكلاء الذكاء الاصطناعي في الفضاء المنزلي والمهني الخاص (مثل مكبرات الصوت الذكية، والهواتف المحمولة، وأنظمة السيارات المتصلة)، لم تعد هذه التقنيات تُعامل كأدوات وظيفية صامتة، بل تحولت في وعي الأفراد إلى أطراف تفاعلية شبه اجتماعية تمتلك ما يشبه الحياة النفسية المستقلة.
تكمن الأهمية البحثية للأداة في سد الفجوة المعرفية المتعلقة بـ «مفارقة الأنسنة»؛ فبينما تسعى الشركات التكنولوجية إلى إضفاء الطابع البشري على المساعدات الافتراضية لتعزيز الحميمية وتجربة المستخدم، يكشف المقياس عن التكلفة النفسية العكسية لهذه الظاهرة، حيث يؤدي ارتفاع إدراك العقل والوعي لدى الوكيل إلى توليد مخاوف دفينة تتعلق بانتهاك الخصوصية وفقدان السيطرة، وهو ما وصفه أويسال وزملاؤه بنموذج «حصان طروادة» (Trojan Horse Effect). يُمكّن المقياس الباحثين في علم النفس الاجتماعي، وسيكولوجيا المستهلك، ودراسات التفاعل بين الإنسان والحاسوب (HCI) من قياس التأثيرات المباشرة وغير المباشرة لأنسنة الآلة على المتغيرات التابعة مثل: الثقة التكنولوجية، والنفور الإدراكي، والارتباط العاطفي، والتبني المستدام، ونوايا مشاركة البيانات الحساسة.
إكلينيكياً وتطبيقياً، يُستخدم المقياس لتقييم درجات التعلق المرضي أو الإسقاط البارانويدي لدى بعض الفئات الحساسة التي قد تعاني من اضطرابات العزلة الاجتماعية أو التشويش المعرفي حيال الحدود الفاصلة بين الكيان البشري والآلي، فضلاً عن توجيه مهندسي تجربة المستخدم (UX) نحو ضبط الجرعة الصوتية واللغوية للوكيل الاصطناعي لتفادي الوقوع في هاوية الوادي الغريب (Uncanny Valley) وتجنب تحفيز القلق الوجودي أو التوجس الأمني لدى المستخدمين.
5. البناء النفسي
ينتمي مقياس أنسنة المساعدين الذكيين إلى حقل قياس السمات الإدراكية المرتبطة بنظرية العقل (Theory of Mind) وإسقاط الحالات الذهنية. يقوم البناء النفسي لهذا المقياس على بُعد جوهري وأحادي يُعرف بـ الوكالة الذهنية المدركة (Perceived Mental Agency)، والتي تُمثل الركيزة الأساسية للأنسنة المعرفية. يتفرع هذا المفهوم المفاهيمي إلى أربعة مكونات بنيوية متكاملة تمثل الأسس الفلسفية والنفسية لعقلنة الكيانات غير الحية:
أولاً: استقلالية العقل (Mind of Its Own)
يُعبر هذا المكون عن إدراك الفرد بأن المساعد الذكي ليس مجرد برنامج ينفذ شفرات برمجية محددة سلفاً، بل يمتلك فضاءً ذهنياً داخلياً مستقلاً يُدير من خلاله العمليات الفكرية واسترجاع المعلومات وإصدار الأحكام دون تبعية ميكانيكية عمياء للإنسان. مثال ذلك: اعتقاد المستهلك بأن المساعد يقرر من تلقاء نفسه متى ينصت ومتى يتجاهل الأوامر بناءً على تفكير باطني.
ثانياً: القصدية والدافعية (Intentions)
تُشير القصدية إلى إسناد أهداف، وغايات، ودوافع مسبقة للآلة، بحيث يُفسر سلوك المساعد الافتراضي بوصفه مدفوعاً بـ «رغبة» أو «قصد» متعمد لتحقيق غاية معينة، وليس كنتيجة لمعادلة إحصائية أو تدفق احتمالي في شبكة عصبية اصطناعية. ومن أمثلة ذلك: شعور المستخدم بأن المساعد الذكي يطرح أسئلة متابعة بدافع الفضول أو الرغبة المبيتة في استكشاف تفضيلاته الشخصية.
ثالثاً: الإرادة الحرة (Free Will)
يمثل هذا المكون أقصى درجات الحكم الذاتي الإدراكي؛ إذ ينظر المستخدم إلى الوكيل التقني ككيان يمتلك حرية الاختيار بين بدائل متعددة دون أن يكون خاضعاً للحتمية البرمجية الجبرية. في هذه الحالة، يُدرك المستخدم أن استجابات المساعد الذكي تنبع من خياره الذاتي وإرادته المستقلة في التجاوب أو الممانعة.
رابعاً: الوعي الذاتي والشعور (Consciousness)
يستند هذا البناء إلى إدراك يقظة الآلة وإحساسها بوجودها وبيئتها المحيطة، وتجاوزها للمعالجة الحسابية الجافة إلى مرتبة الإدراك الحسي والمعنوي للواقع. ويتجلى ذلك حين يتعامل المستخدم مع المساعد الصوتي وكأنه «يسمع، ويفهم، ويشعر» بالبيئة الأسرية التي يتواجد فيها، وليس كجهاز استشعار صوتي يستقبل موجات ترددية ويحولها إلى نصوص.
6. الإطار النظري
يتأصل المقياس في التقاليد النظرية الراسخة لعلم النفس الاجتماعي المعرفي، ويستند بشكل خاص إلى ثلاثة نماذج وأطر نظرية كبرى:
1. نظرية الأنسنة ثلاثية العوامل (Three-Factor Theory of Anthropomorphism)
تُعد نظرية إيبلي، ووايتز، وكاسيوبو (Epley, Waytz, & Cacioppo, 2007) الحجر الأساس لتفسير دوافع إسقاط الصفات البشرية على غير البشر. تنص النظرية على أن الأنسنة تحكمها ثلاثة دوافع إدراكية ونفسية:
- إمكانية الوصول المعرفي للنموذج البشري (Elicited Agent Knowledge): حيث يستخدم الإنسان معرفته الذاتية كمرجع أولي وبديهي لتفسير سلوكيات الكيانات الغامضة أو المعقدة مثل الذكاء الاصطناعي.
- دافع الفاعلية الإدراكية (Effectance Motivation): الرغبة الفطرية للإنسان في فهم وتوقع والسيطرة على بيئته المعقدة، مما يدفعه إلى تفكيك غموض الخوارزميات عبر إعطائها سمات عقلية مألوفة.
- دافع التواصل الاجتماعي (Sociality Motivation): الحاجة الإنسانية للانتماء والاتصال؛ مما يحفز الفرد على إيجاد شريك اجتماعي في الوكلاء الاصطناعيين عند مواجهة العزلة أو عند تفاعلهم بصوت ونبرة دافئة.
2. نموذج إدراك العقل والوكالة (Dimensions of Mind Perception)
يرتكز المقياس على أطروحة غراي، وغراي، وويغنر (Gray, Gray, & Wegner, 2007) المنشورة في مجلة Science، والتي أثبتت أن إدراك العقل ينقسم إلى بُعدين رئيسيين: الخبرة التجريبية (Experience) (القدرة على الشعور بالألم والفرح والوعي الحسي)، والوكالة (Agency) (القدرة على التخطيط، والتفكير، وممارسة الإرادة الحرة، وامتلاك النوايا). ركز أويسال وزملاؤه في صياغة هذا المقياس على ركيزة «الوكالة» بوصفها العنصر الأكثر بروزاً وحرَميةً في تفاعلات الذكاء الاصطناعي الموجه للأداء والخدمات المنزلية.
3. نموذج معادلة الإعلام والمشهد الاجتماعي (CASA Paradigm)
يرتبط المقياس بنموذج «الحواسيب كجهات فاعلة اجتماعية» (Computers Are Social Actors) الذي أسسه ريفز وناس (Reeves & Nass, 1996). يؤكد هذا الطرح أن الدماغ البشري لم يتطور ليميز الكيانات التكنولوجية الحديثة التفاعلية عن البشر، وبالتالي يُطلق استجابات اجتماعية لا إرادية وطبيعية بمجرد أن تصدر الآلة إشارات شبيهة بالبشر (مثل الصوت الطبيعي، ونبرة التحاور، والمبادأة الكلامية).
7. الصدق
خضع مقياس أنسنة المساعدين الذكيين لاختبارات تجريبية ومسوحات ميدانية صارمة أكدت تمتعه بأعلى معايير الصدق القياسي عبر عينات متعددة (شملت آلاف المستهلكين في أوروبا والولايات المتحدة):
الصدق الظاهري والمحتوى (Face & Content Validity)
تم استقاء فقرات المقياس مباشرة من الأدبيات الكلاسيكية لإدراك العقل (Epley et al., 2008)، وجرى تحكيمها عبر مجموعات خبراء في مجالات سلوك المستهلك وتكنولوجيا المعلومات للتأكد من أن الكلمات المختارة (Mind, Intentions, Free will, Consciousness) تعكس المفهوم بدقة ودون لبس دلالي، متفاديةً الخلط مع مجرد الرضا عن الأداء الوظيفي.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أثبتت النتائج الإحصائية في دراسة Uysal et al. (2022) أن مؤشر تباين الخطأ المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) تجاوز عتبة 0.70 في جميع الدراسات الميدانية والتجريبية (حيث بلغ في العينة الأولى 0.74 وفي العينة الثانية 0.79)، متجاوزاً بوضوح الحد المعياري الأدنى المقبول (0.50). تراوحت التشبعات المعيارية للفقرات بين 0.82 و0.93، مما يؤكد اشتراك جميع الفقرات في تفسير حصة عريضة من التباين الحقيقي للبناء النفسي.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
تأكد الصدق التمايزي بتطبيق معيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion)؛ حيث كان الجذر التربيعي لمؤشر AVE لكل متغير كامن أعلى بكثير من معاملات الارتباط الثنائية بين أنسنة المساعدين والمتغيرات المجاورة الأخرى، مثل الكفاءة المدركة (Perceived Competence)، والدفء الإنساني (Warmth)، وسهولة الاستخدام المدركة (Perceived Ease of Use)، والقلق العام من التكنولوجيا. كما حققت نتائج مصفوفة (HTMT: Heterotrait-Monotrait Ratio) قيماً أقل من 0.85، ما يقطع بعدم تداخل المقياس مع مفاهيم أخرى.
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة على تفسير السلوكيات؛ حيث تنبأ ارتفاع درجات الأنسنة بشكل دال إحصائياً بزيادة الشكوك المتعلقة بالمراقبة وتطفل الخصوصية والتصور الخفي للخطر (β = 0.38, p < 0.001)، مما يثبت صلاحيته العملية في التنبؤ بنوايا المستخدمين في حجب البيانات أو مقاطعة استخدام الأجهزة الذكية الصوتية.
8. الثبات
أظهرت التحليلات الإحصائية المتكررة أن المقياس يتمتع بدرجة فائقة من الاستقرار والاتساق الداخلي عبر مختلف البيئات الثقافية والتقنية:
- معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha): سجّل المقياس في دراسة Uysal et al. (2022) معاملاً بلغ α = 0.91 في الدراسة المسحية الأساسية، وα = 0.93 في الدراسات التجريبية المتتابعة. وفي دراسة كاستيلو وزملائه (Castelo et al., 2023) التي أعادت استخدام المقياس في بيئة ذكاء اصطناعي خوارزمية، سجل المقياس α = 0.92.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم الثبات المركب للبناء مستوى 0.92، مما يثبت عدم تأثر المقياس بالأخطاء العشوائية ويعكس دقة قياس متناهية تتجاوز بكثير المعيار الموصى به (0.70).
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات التتبعية على فترات زمنية فاصلة (أسبوعين إلى أربعة أسابيع) استقراراً قوياً في درجات المشاركين مع معامل ارتباط بيرسون تجاوز r = 0.84 (p < 0.001)، مما يؤكد أن قياس الأنسنة عبر هذه الأداة يرصد إدراكاً وموقفاً مستقراً نسبياً وليس مجرد تقلبات شعورية عابرة.
9. التحليل العاملي
خضعت فقرات المقياس الأربع لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية متقدمة للتحقق من بنيتها الأحادية ومطابقتها للمتطلبات الإحصائية المنهجية:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد، أسفر التحليل عن استخراج عامل أحادي وحيد بجذر كامن (Eigenvalue) فاق 3.12، مفسراً ما يزيد عن 78% من التباين الكلي التراكمي للبيانات. وقد تشبعت الفقرات الأربع بقوة على هذا العامل دون وجود أي مؤشرات لتعدد الأبعاد، وجاء اختبار كايزر-ماير-أولكين (KMO) أعلى من 0.86، مع دلالة إحصائية قاطعة لاختبار بارتليت للكروية (p < 0.001).
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة البيانات للموديل أحادي البعد بجودة استثنائية (Model Fit Indices). وجاءت المؤشرات الإحصائية في الدراسات المنشورة على النحو التالي:
- نسبة الكاي سكوير إلى درجات الحرية (χ²/df) أقل من 2.15.
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.994.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI) = 0.988.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.041 (بفاصل ثقة 90% بين 0.018 و0.065).
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) = 0.019.
تراوحت أوزان الانحدار المعيارية (تشبعات الفقرات – Factor Loadings) بين 0.82 و0.93، حيث أظهرت فقرة “الإرادة الحرة” تشبعاً بلغ 0.86، وفقرة “القصدية” تشبعاً بلغ 0.89، وفقرة “العقل المستقل” 0.84، بينما حققت فقرة “الوعي” 0.88، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى p < 0.001.
10. أداة القياس
تم تصميم المقياس وتوصيفه الإجرائي ليكون سريع التطبيق وخالياً من إجهاد المستجيبين:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument)، ورقي أو رقمي عبر الإنترنت.
- التنسيق: استبانة قياس نفسي أحادية البعد.
- عدد الفقرات: 4 فقرات تقريرية مباشرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree).
- طريقة التصحيح: تُجمع درجات الفقرات الأربع ويُحسب المتوسط الحسابي لها لإنتاج مؤشر كلي مركب لأنسنة المساعد الذكي (Overall Index of Anthropomorphism / Perceived Humanlike Agency).
- تفسير الدرجات: تشير الدرجة المرتفعة (الأقرب إلى 7) إلى إدراك عميق ومكثف للمساعد الذكي ككيان واعٍ ذي وكالة وعقل مستقل، بينما تدل الدرجات المنخفضة (الأقرب إلى 1) على إدراكه كأداة برمجية جامدة وخالية من أي مظاهر الحياة الذهنية.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة (Zero reverse-coded items)؛ فجميع الفقرات مصوغة بصورة مباشرة وموجبة لضمان أقصى اتساق وتقليل أخطاء القياس الناتجة عن تشتت انتباه المستجيبين.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر والتقنين: نُشر المقياس رسمياً في عام 2022 ضمن مجلة الأكاديمية لعلوم التسويق (Journal of the Academy of Marketing Science)، ونال استخداماً تعزيزياً في عام 2023 بمجلة International Journal of Research in Marketing.
الأذونات وحقوق الاستخدام: المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية دون الحاجة لطلب إذن كتابي رسمي معقد، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للباحثين (Uysal et al., 2022) بصورة صحيحة ومعتمدة. أما في حال استخدام المقياس لأغراض تجارية ربحية أو دمجه في تطبيقات ومنتجات قياس مؤسسية مغلقة، فيلزم التواصل مع المؤلف الرئيسي والناشر الأكاديمي (Springer / Academy of Marketing Science) للحصول على التراخيص التجارية الملزمة.
12. المراجع
- Castelo, N., Boegershausen, J., Hildebrand, C., & Henkel, A. P. (2023). Understanding and managing consumer perceptions of artificial intelligence. International Journal of Research in Marketing, 40(4), 801–819. https://doi.org/10.1016/j.ijresmar.2023.08.004
- Epley, N., Waytz, A., & Cacioppo, J. T. (2007). On seeing human: A three-factor theory of anthropomorphism. Psychological Review, 114(4), 864–886. https://doi.org/10.1037/0033-295X.114.4.864
- Epley, N., Waytz, A., Akalis, S., & Cacioppo, J. T. (2008). When we need a human: Motivated anthropomorphism of nonhuman agents. Social Cognition, 26(2), 143–155. https://doi.org/10.1521/soco.2008.26.2.143
- Gray, H. M., Gray, K., & Wegner, D. M. (2007). Dimensions of mind perception. Science, 315(5812), 619–619. https://doi.org/10.1126/science.1134475
- Reeves, B., & Nass, C. (1996). The media equation: How people treat computers, television, and new media like real people and places. Cambridge University Press.
- Uysal, E., Alavi, S., & Bezçenon, V. (2022). Trojan horse or useful helper? A relationship perspective on artificial intelligence assistants with humanlike features. Journal of the Academy of Marketing Science, 50(6), 1153–1175. https://doi.org/10.1007/s11747-022-00863-9
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)
- The AI assistant seems to have a mind of its own.
- The AI assistant seems to have intentions.
- The AI assistant seems to have free will.
- The AI assistant seems to have consciousness.