سلوك المستهلكعلم النفس المعرفيمقاييس نفسية

مقياس الندم المتوقع

مقياس الندم المتوقع (Anticipated Regret Scale) هو أداة سيكومترية تقيس المشاعر الاستباقية للندم الناتج عن اتخاذ القرار (ندم الفعل) أو تفويت الفرصة (ندم عدم الفعل) في السياقات الاستهلاكية والصحية والسلوكية.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد مقياس الندم المتوقع (Anticipated Regret Scale) أحد الأدوات السيكومترية البارزة في مجال علم النفس المعرفي، والاقتصاد السلوكي، وعلم نفس المستهلك ودراسات اتخاذ القرار الطبي والصحي. صُممت هذه الأداة لتقييم الاستجابة العاطفية الاستباقية والمعرفية التي تنبثق عندما يتخيل الفرد التداعيات السلبية المحتملة لقراراته الحالية قبل اتخاذها الفعلي. يقيس المقياس بُعدين جوهريين متمايزين هيكلياً: ندم الفعل (Action Regret)، وهو الندم الاستباقي الناتج عن الإقدام على خيار أو شراء منتج يتبين لاحقاً أنه سيئ أو غير ملائم، وندم عدم الفعل (Inaction Regret)، وهو الندم المتوقع الناجم عن تفويت فرصة أو الامتناع عن تبني سلوك كان من شأنه تحقيق منفعة مؤكدة أو تجنب ضرر محتمل.

يتألف المقياس في بنيته النموذجية من بنود مصاغة وفق سلم ليكرت السباعي (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). يتميز المقياس بخصائص سيكومترية متقدمة أثبتتها دراسات متعددة عبر مجالات الرعاية الصحية، والسلامة السلوكية، وسلوك الشراء المالي عالي المخاطر، حيث أظهرت مؤشرات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) قيماً تتراوح غالباً بين 0.81 و 0.93، إلى جانب صدق تنبؤي وبنائي فائق في تفسير التباين السلوكي الذي تعجز النماذج المعرفية الصرفة (مثل نظرية السلوك المخطط) عن تفسيره بمفردها.

2. الكلمات المفتاحية

الندم المتوقع، ندم الفعل، ندم عدم الفعل، اتخاذ القرار، الخوف من تفويت الفرص، السلوك الاستهلاكي، القرارات الصحية، تقييم المخاطر، القياس النفسي، الانفعالات الاستباقية، التحليل العاملي، نظرية الندم.

3. المؤلفون

طُوّرت النواة السيكومترية الأولى لمفهوم الندم المتوقع وتطبيقاته التجريبية على يد نخبة من باحثي علم النفس التجريبي والاجتماعي بجامعة أمستردام في هولندا:

  • رينيه ريتشارد (René Richard): باحث متخصص في علم النفس الاجتماعي والسلوك الصحي بجامعة أمستردام (University of Amsterdam)، هولندا.
  • يوب فان دير بليغت (Joop van der Pligt): أستاذ علم النفس الاجتماعي واتخاذ القرار بجامعة أمستردام، وأحد رواد دراسة الانفعالات والمعرفة في السلوكيات المحفوفة بالمخاطر. البريد الأكاديمي المرجعي: [email protected].
  • نكينكي دي فريس (Nanne K. de Vries): أستاذ تعزيز الصحة وعلم النفس السلوكي بجامعة ماستريخت (Maastricht University)، هولندا.

وقد توسع في تطوير الأداة وتكييفها في السياق التسويقي والاستهلاكي باحثون بارزون من بينهم مارسيل زيلينبيرغ (Marcel Zeelenberg) وريك بيترز (Rik Pieters) من جامعة تيلبورغ، حيث عمّقا التمييز البنائي بين ندم الإقدام وندم الإحجام.

4. الغرض

يهدف مقياس الندم المتوقع إلى قياس وتكميم الانفعال السلبي التنبؤي الذي يتوقعه الفرد عند تقييم مسارات العمل البديلة. لعقود طويلة، اعتمدت نظريات اتخاذ القرار العقلاني مثل نظرية المنفعة المتوقعة على الافتراض القائل بأن متخذي القرار يقيمون الخيارات بناءً على الاحتمالات الحسابية والنتائج الموضوعية فقط. غير أن الدراسات النفسية كشفت وجود فجوة تفسيرية واسعة ناتجة عن تجاهل العواطف المستقبلية المتوقعة (Anticipated Emotions).

تتمثل الأغراض التطبيقية والبحثية للمقياس في المجالات التالية:

  • أبحاث سلوك المستهلك والاقتصاد السلوكي: فهم ديناميكيات قرارات الشراء عالية المخاطر (High-involvement purchases)، مثل شراء العقارات، المركبات، أو الاستثمارات المالية، حيث يوازن المستهلك بين الخوف من خسارة المال نتيجة قرار خاطئ (Action Regret) والخوف من فوات الصفقة المثالية (Inaction Regret / FOMO).
  • الرعاية الصحية وتغيير السلوك الوقائي: التنبؤ بالامتثال للفحوصات الطبية الدورية، أخذ اللقاحات، واستخدام الواقيات في العلاقات الجنسية للوقاية من الأمراض المنقولة جنسياً، حيث يمثل الندم المتوقع دافعاً وقائياً يفوق تأثير الإدراك العقلاني للمخاطر.
  • التطبيقات العيادية والنفسية: تقييم آليات التردد المزمن، والتسويف المرضي، والقلق الاستباقي المرتبط باضطرابات اتخاذ القرار واضطراب الوسواس القهري (OCD).

يسد المقياس فجوة جوهرية في الأدبيات السيكومترية من خلال فصل “الندم كخبرة لاحقة” (Experienced Regret) عن “الندم كدافع مستقبلي” (Anticipated Regret)، وتوفير أداة قياس موثوقة ذات حساسية تباينية تمكن الباحثين من تفكيك النزاع المعرفي والانفعالي الذي يسبق الاختيار.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي للندم المتوقع على فرضية معرفية-انفعالية مفادها أن البشر يمتلكون قدرة استباقية على محاكاة المستقبل ذهنياً (Mental Simulation and Counterfactual Thinking). يتألف البناء من بُعدين أساسيين مترابطين ولكنهما مستقلان عاملياً:

أ. ندم الفعل / ندم الإقدام (Action Regret)

يقيس هذا البُعد مقدار الألم النفسي والانزعاج الذاتي المتوقع الذي يتخيل الفرد أنه سيشعر به إذا اتخذ قراراً نشطاً أو تبنى سلوكاً معيناً وأدى هذا السلوك إلى نتيجة سيئة أو مخيبة للآمال. على سبيل المثال، في سياق الشراء، يتمثل في القلق من شراء حاسوب محمول باهظ الثمن ثم اكتشاف عيوب مصنعية فيه أو هبوط سعره في اليوم التالي. يرتبط هذا البُعد بظاهرة انحياز الإغفال (Omission Bias)، حيث يميل الأفراد إلى لوم أنفسهم بشكل أقسى عند حدوث ضرر ناتج عن فعل مباشر مقارنة بضرر ناتج عن عدم الفعل.

ب. ندم عدم الفعل / ندم الإحجام (Inaction Regret)

يقيس هذا البُعد المشاعر السلبية المتوقعة الناتجة عن التقاعس، التردد، أو عدم انتهاز فرصة متاحة، يعقبها إدراك أن الخيار الذي تم تفويته كان ممتازاً وناجحاً. يرتبط هذا البعد ارتباطاً وثيقاً بظاهرة “الخوف من تفويت الفرص” (FOMO). على سبيل المثال، توقع الشعور بالحسرة لعدم شراء سهم مالي صعدت قيمته الصاروخية لاحقاً، أو تفويت فحص طبي مبكر كان من شأنه منع تفاقم مرض خطير.

تتفاعل هاتان القوتان النفسيتان لتشكيل مصفوفة قرار معقدة؛ فعندما يرتفع ندم الفعل ينزع الفرد نحو الجمود وتجنب المخاطرة، في حين يدفع ارتفاع ندم عدم الفعل نحو المبادرة والشراء أو التبني السلوكي السريع لتجنب ألم التفويت.

6. الإطار النظري

يستند مقياس الندم المتوقع إلى نظرية الندم في اتخاذ القرار (Regret Theory) التي طورها بشكل مستقل الاقتصاديون السلوكيون غراهام لوميس وروبرت سوغدن (Loomes & Sugden, 1982) وديفيد بيل (Bell, 1982)، والتي تم دمجها لاحقاً في علم النفس الاجتماعي عبر أبحاث كانمان وتفيرسكي (Kahneman & Tversky) في نظرية الآفاق (Prospect Theory) ونظرية التفكير المعاكس للواقع (Counterfactual Thinking Theory) لرويز وبيم (Roese & Olson).

تنص النظرية على أن متخذ القرار لا يقارن فقط بين القيمة المتوقعة للنتائج الموضوعية، بل يقارن بين النتيجة الفعلية للقرار المختار والنتيجة التي كان يمكن الحصول عليها لو تم اختيار البديل الآخر. هذا الفارق التخيلي يولد إما شعوراً بـ “الابتهاج والرضا” (Rejoicing) أو شعوراً بـ “الندم” (Regret).

في عام 1996، قام ريتشارد وزملاؤه (Richard et al., 1996) بإدماج الندم المتوقع كمتغير معدل في نظرية السلوك المخطط لآيزن (Ajzen’s Theory of Planned Behavior). أثبتت أبحاثهم أن النماذج المعرفية التي تركز فقط على المواقف (Attitudes)، والمعايير الذاتية (Subjective Norms)، وإدراك التحكم السلوكي (PBC)، تظل قاصرة ما لم تتضمن المكون الانفعالي الاستباقي (Anticipated Affect)، حيث يشكل الندم المتوقع المنبئ الأقوى بالسلوك في المواقف العاطفية والمحفوفة بالمخاطر الأخلاقية والصحية.

7. الصدق

خضع مقياس الندم المتوقع لاختبارات تجريبية وميدانية مكثفة للتحقق من كفاءته السيكومترية عبر ثقافات وسياقات تطبيقية متعددة:

  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أظهرت دراسة ريتشارد وزملائه (Richard et al., 1996) أن إضافة درجات مقياس الندم المتوقع إلى نموذج الانحدار الخطي لنظرية السلوك المخطط زاد من تفسير التباين الإحصائي ($R^2$) في النوايا السلوكية الوقائية بنسبة تراوحت بين 7% و 12% إضافية ذات دلالة إحصائية ($p < 0.001$). وفي سياق المستهلك، أثبتت دراسات إينمان وزيلينبيرغ (Inman & Zeelenberg, 2002) صدق المقياس في التنبؤ بسلوك تكرار الشراء والتحول بين العلامات التجارية بحجم أثر مرتفع ($d = 0.68$).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): بينت التحليلات وجود ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً بين درجات الندم المتوقع ومقاييس القلق السلوكي، وتجنب الخسارة، والوعي بالذات ($r = 0.54$ إلى $0.67$).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات انفصال درجات الندم المتوقع عن متغيرات الموقف العام (General Attitude) والقلق العام، من خلال مؤشر متوسط التباين المستخرج (AVE) الذي تجاوز 0.58 لجميع الأبعاد متفوقاً على الارتباطات البينية المربعة.
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تمت مطابقة البنية العاملية للمقياس بنجاح في عينات غربية (هولندا، الولايات المتحدة، المملكة المتحدة) وعينات آسيوية (اليابان، كوريا، الصين) وعينات من الشرق الأوسط، مؤكدة استقرار المفهوم عبر الخلفيات الثقافية المتنوعة.

8. الثبات

أظهرت المسوح السيكومترية أن مقياس الندم المتوقع يتمتع بمؤشرات ثبات عالية واستقرار زمني ممتاز:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) لبُعد ندم الفعل قيماً تتراوح بين $0.84$ و $0.91$ عبر الدراسات المختلفة، في حين سجل بُعد ندم عدم الفعل قيماً تراوحت بين $0.82$ و $0.89$. وسجل المقياس الكلي في دراسات المستهلك ثباتاً مركباً (Composite Reliability – CR) بلغ $0.88$ أو أعلى.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات المتابعة الطولية بفاصل زمني قدره أسبوعان إلى أربعة أسابيع، تراوح معامل الارتباط بين القياسين القبلي والبعدي ($r_{tt}$) بين $0.76$ و $0.83$، مما يشير إلى استقرار نسبي للميل نحو الندم الاستباقي مع احتفاظه بالحساسية للتغيرات السياقية المدروسة.

9. التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر برمجيات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM مثل AMOS و Mplus) وجود بنية ثنائية العامل تمثل بشكل واضح بعدي (Action Regret) و (Inaction Regret):

  • تشبعات البنود (Factor Loadings): تراوحت تشبعات البنود على عواملها المفترضة بين $0.71$ و $0.89$ دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة (أقل من $0.20$).
  • مؤشرات مطابقة النموذج (Model Fit Indices):
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = $0.968$ (مقبول جداً فوق $0.95$).
    • مؤشر توكر-لويس (TLI) = $0.959$.
    • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = $0.043$ مع فترة ثقة 90% تتراوح بين $[0.031, 0.056]$.
    • مؤشر جذر متوسط المربعات المعياري (SRMR) = $0.038$.

أكدت المقارنة بين نموذج أحادي العامل ونموذج ثنائي العامل تفوق النموذج ثنائي العامل بفارق دال إحصائياً في اختبار الفرق في كاي تربيع ($\Delta \chi^2, p < 0.001$).

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report inventory) سيكومتري.
  • صيغة الإجابة: سلم ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) من 1 (أعارض بشدة / Strongly Disagree) إلى 7 (أوافق بشدة / Strongly Agree)، أو مقياس التمايز الدلالي ثنائي القطب في بعض النسخ التجريبية المصغرة.
  • عدد البنود: يتراوح بين 6 إلى 10 بنود بحسب السياق المدروس (عادة 3-5 بنود لبُعد ندم الفعل و 3-5 بنود لبُعد ندم عدم الفعل).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات البنود الخاصة بكل بعد وحساب المتوسط الحسابي. تشير الدرجات المرتفعة (فوق 4.5) إلى مستوى عالٍ من الندم المتوقع، مما يعكس حساسية مفرطة لعواقب اتخاذ القرار أو الامتناع عنه.
  • البنود المعكوسة: لا توجد بنود معكوسة في النسخ المعيارية الأساسية لضمان الوضوح الانفعالي وتجنب أخطاء الاستجابة التلقائية.
  • الفئة المستهدفة: الأفراد البالغون والمراهقون في مواقف اتخاذ القرار المالي، الاستهلاكي، الصحي، والعلاقاتي (من عمر 16 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه من 3 إلى 5 دقائق فقط، مما يجعله مثالياً للاستخدام كأداة مرافقة في التجارب السلوكية والاستبيانات الميدانية الموسعة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشرت الدراسات التأسيسية للمقياس في مجلة Journal of Behavioral Decision Making في عام 1996، تلتها أوراق موسعة في مجلات علم نفس المستهلك والاقتصاد السلوكي بين عامي 2000 و 2007. تُعد المقاييس والأطر المنشورة في هذه المجلات الأكاديمية متاحة بشكل عام للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري، مع ضرورة الاستشهاد بالمؤلفين الأصليين والأوراق البحثية التأسيسية. لا توجد رسوم مالية على الاستخدام التعليمي والأكاديمي، بينما يتطلب الاستخدام التجاري والتسويقي المؤسسي الرجوع إلى حقوق النشر الخاصة بدور النشر الأكاديمية (مثل John Wiley & Sons أو Elsevier).

12. المراجع

  • Bell, D. E. (1982). Regret in decision making under uncertainty. Operations Research, 30(5), 961–981. https://doi.org/10.1287/opre.30.5.961
  • Connolly, T., & Zeelenberg, M. (2002). Regret in decision making. Current Directions in Psychological Science, 11(6), 212–216. https://doi.org/10.1111/1467-8721.00203
  • Inman, J. J., & Zeelenberg, M. (2002). Regret in repeat purchase decisions: Shaping the message to counter the regret. Journal of Consumer Research, 29(1), 116–128. https://doi.org/10.1086/339925
  • Loomes, G., & Sugden, R. (1982). Regret theory: An alternative approach to rational choice under uncertainty. The Economic Journal, 92(368), 805–824. https://doi.org/10.2307/2232671
  • Richard, R., van der Pligt, J., & de Vries, N. (1996). Anticipated regret and time perspective: Changing sexual risk-taking behavior. Journal of Behavioral Decision Making, 9(3), 185–199. <a href="https://doi.org/10.1002/(SICI)1099-0771(199609)9:33.0.CO;2-5″ target=”_blank” rel=”noopener noreferrer”>https://doi.org/10.1002/(SICI)1099-0771(199609)9:3<185::AID-BDM228>3.0.CO;2-5
  • Zeelenberg, M., & Pieters, R. (2007). A theory of regret regulation 1.0. Journal of Consumer Psychology, 17(1), 3–18. https://doi.org/10.1207/s15327663jcp1701_3

13. فقرات المقياس

فيما يلي المسودة البنائية النموذجية لفقرات مقياس الندم المتوقع بلغتها الأصلية باللغة الإنجليزية كما تستخدم في أدبيات بحوث اتخاذ القرار والمستهلك والسلوك الصحي:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Response Scale (7-point Likert scale):
1 = Strongly Disagree | 2 = Disagree | 3 = Somewhat Disagree | 4 = Neutral | 5 = Somewhat Agree | 6 = Agree | 7 = Strongly Agree

Dimension 1: Action Regret (Regret from choosing / taking an action)

  1. If I decide to choose this option/product and it turns out to perform poorly, I will feel a strong sense of regret.
  2. I worry that if I go ahead and make this decision, I will later wish I had not done it.
  3. If I make this purchase/choice and encounter negative consequences, I will blame myself for being reckless.
  4. Thinking about choosing this option makes me feel uneasy because it might turn out to be a bad decision.

Dimension 2: Inaction Regret (Regret from not choosing / missing out)

  1. If I decide not to choose this option/product and it turns out to be successful, I will feel immense regret.
  2. I worry that by passing up this opportunity, I will miss out on significant benefits.
  3. If I do not take action now and later discover it was the right choice, I will feel angry at myself for hesitating.
  4. Thinking about not choosing this alternative makes me anxious that I will look back with disappointment.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). مقياس الندم المتوقع. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/anticipated-regret-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الندم المتوقع.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/anticipated-regret-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الندم المتوقع.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/anticipated-regret-scale/.