القياس النفسيعلم النفس الجنائيعلم النفس العيادي

الاتجاهات المعادية للمجتمع

دليل أكاديمي وشامل لمقياس الاتجاهات المعادية للمجتمع (Antisocial Attitudes Scale)، مستعرضاً أبعاده السيكومترية، الأسس النظرية في علم النفس الجنائي، ودوره في التنبؤ بالعود للجريمة.

تاريخ النشر

الملخص

يُمثّل مقياس الاتجاهات المعادية للمجتمع (Antisocial Attitudes Scale) أحد أهم أدوات القياس النفسي الجنائي والعيادي المُصممة لتقييم المنظومة المعرفية والوجدانية التي تُشرعن أو تُبرر السلوك الإجرامي وانتهاك المعايير والقوانين المجتمعية. يستند المقياس في جوهره إلى تحديد الأنماط التفكيرية المشوهة والمواقف التقييمية المؤيدة للجريمة، والتي تُمثّل واحدة من “الأربعة الكبار” (The Big Four) و”الثمانية المركزية” (The Central Eight) ضمن عوامل الخطر الديناميكية المحددة للعود الإجرامي (Recidivism) وفق نموذج المخاطر-الاحتياجات-الاستجابة (RNR Model). يقيس المقياس أبعاداً متعددة تشمل: الاتجاهات السلبية نحو أجهزة إنفاذ القانون والعدالة الجنائية، والتسامح مع خرق القانون، والتماهي مع الأقران المنحرفين، والتبرير الأخلاقي للاعتداء على حقوق الآخرين وممتلكاتهم.

يتألف المقياس في صيغته المعيارية الشاملة من بنود تقرير ذاتي تُجاب عبر سلم ليكرت (Likert Scale) متعدد النقاط (غالباً من 4 إلى 5 درجات). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات فائقة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عبر العينات الجنائية والعيادية وعينات المجتمع العام ما بين 0.85 و0.94، كما يتمتع بقدرة تنبؤية عالية بالانتكاس الجنائي والسلوك العدواني بمساحة تحت المنحنى (AUC-ROC) تتراوح بين 0.70 و0.82. يُستخدم المقياس على نطاق واسع في المؤسسات العقابية، والطب النفسي الشرعي، وبرامج إعادة التأهيل السلوكي المعرفي (CBT).

الكلمات المفتاحية

الاتجاهات المعادية للمجتمع, علم النفس الجنائي, القياس النفسي, السلوك الإجرامي, العود للجريمة, التحريفات المعرفية, نموذج المخاطر والاحتياجات والاستجابة, نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي, التبرير الأخلاقي, إعادة التأهيل الجنائي.

المؤلفون

تطوّرت مقاييس الاتجاهات المعادية للمجتمع عبر مساهمات متراكمة لرواد علم النفس الجنائي ونظريات التعلم الاجتماعي المعرفي للجريمة، ومن أبرز الباحثين الذين صاغوا وقننوا هذه الأدوات:

  • د. دونالد أ. أندروز (Donald A. Andrews, Ph.D.) — أستاذ علم النفس الراحل بجامعة كارلتون (Carleton University)، أوتاوا، كندا. أحد مؤسسي النموذج النفسي الاجتماعي للعدالة الجنائية ونظرية السلوك الإجرامي.
  • د. جيمس بونتا (James Bonta, Ph.D.) — باحث أول ورئيس قسم الأبحاث التصحيحية بوزارة السلامة العامة الكندية (سابقاً)، باحث مستقل ومؤلف مشارك لمقاييس LSI-R ونموذج RNR. البريد الأكاديمي: [email protected]
  • د. جيريمي إف. ميلز (Jeremy F. Mills, Ph.D.) — قسم علم النفس، المؤسسة العقابية الكندية وجامعة كارلتون. مطور مقياس الاتجاهات الإجرامية والأقران (MCAA).
  • د. داريل جي. كرونر (Daryl G. Kroner, Ph.D.) — أستاذ مشارك في علم النفس الجنائي، جامعة جنوب إلينوي (Southern Illinois University)، الولايات المتحدة.
  • د. ديفيد سيمورد (David J. Simourd, Ph.D.) — أخصائي القياس النفسي الشرعي ومطور مقياس المشاعر الإجرامية المعدل (CSS-M)، كندا.

الغرض

يتمحور الغرض الجوهري لمقياس الاتجاهات المعادية للمجتمع حول التقييم الكمي والنوعي للبنى المعرفية، والقيم، والمعتقدات، والأنماط التفكيرية المؤيدة للجريمة والتي تُقلل من كوابح ارتكاب السلوك المنحرف. يُعد تحديد هذه الاتجاهات أمراً محورياً في علم النفس السريري وعلم النفس الشرعي والمؤسسات العقابية للأسباب التالية:

1. التشخيص وتحديد الاحتياجات الجرمية (Criminogenic Needs)

على النقيض من عوامل الخطر الثابتة (مثل تاريخ السوابق الجنائية أو العمر عند أول اعتقال) والتي لا يمكن تعديلها علاجياً، تُعد الاتجاهات المعادية للمجتمع “عاملاً ديناميكياً” (Dynamic Risk Factor). يوفر المقياس خريطة دقيقة للبنى المعرفية القابلة للتعديل عبر العلاج النفسي، مما يتيح للأخصائيين توجيه البرامج العلاجية مثل العلاج المعرفي السلوكي (CBT) وبرامج “التفكير من أجل التغيير” (Thinking for a Change) لاستهداف هذه الأفكار المشوهة بشكل محدد.

2. التنبؤ بالخطورة والعودة إلى الجريمة (Recidivism Risk Assessment)

يُستخدم المقياس كأداة تنبؤية لتقييم احتمالية ارتكاب جرائم مستقبلية، سواء كانت جرائم عامة أو جرائم عنف. تُشير الأدبيات إلى أن السجناء الذين يُسجلون درجات مرتفعة على هذا المقياس قبل إطلاق سراحهم المشروط يمتلكون معدلات انتكاس أعلى بصورة ملحوظة إحصائياً مقارنة بأولئك الذين تمكنوا من تعديل اتجاهاتهم خلال فترة الاحتجاز.

3. قياس فاعلية التدخلات العلاجية (Treatment Outcome Evaluation)

يُعد المقياس أداة حساسة للتغير النفسي؛ حيث يُطبق قبل وبعد البرامج التأهيلية لتقييم مدى نجاح التدخل العلاجي في تفكيك آليات التبرير الأخلاقي (Moral Disengagement) وإعادة بناء الاتجاهات الداعمة للامتثال للقانون والاندماج المجتمعي الإيجابي.

4. سد الفجوة في الأدبيات الجنائية والسريرية

سدّ المقياس فجوة منهجية ونظرية حاسمة تمثلت في الاعتماد المفرط على المقابلات الذاتية غير المقننة أو مقاييس الشخصية العامة (مثل سمات الاعتلال النفسي غير القابلة للتغيير)، مقدماً أداة قياس نفسي مباشرة تركز على “المحتوى المعرفي النوعي” (Specific Cognitive Content) الموجه للسلوك الإجرامي.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لـ الاتجاهات المعادية للمجتمع على شبكة معقدة من التقييمات المعرفية والانفعالية التي تُموضع الفرد في حالة معارضة للمعايير الأخلاقية والقانونية السائدة. يتكون البناء النفسي من أربعة أبعاد فرعية رئيسية مترابطة، يُعزز كل منها الآخر في إنتاج واستدامة السلوك المنحرف:

1. الاتجاهات نحو القانون والقضاء والشرطة (Attitudes Toward Law, Courts, and Police)

يقيس هذا البعد مدى عدم الثقة والاحتقار والعداء الموجه نحو مؤسسات العدالة الجنائية وممثليها. الأفراد الذين يحصلون على درجات عالية في هذا البعد يرون القوانين كأدوات قمعية غير عادلة صُممت لحماية الأقوياء، ويعتبرون رجال الشرطة فاسدين أو معتدين، وينظرون إلى المحاكم كمنظومات غير نزيهة. يُعطل هذا المعتقد الالتزام الداخلي بالامتثال للقانون، مما يجعل خرق القواعد تصرفاً مبرراً من وجهة نظر الفرد.

2. التسامح مع السلوك الإجرامي وتبريره (Tolerance for Law Violations & Rationalization)

يركز هذا البعد على تبني الفرد لتقنيات التحييد (Techniques of Neutralization)، حيث يُقلل من خطورة الجرائم، أو يُلقي باللوم على الضحية (“هو من تسبب في ذلك لنفسه”)، أو ينكر وقوع الضرر (“الشركات الكبرى لن تتأثر بسرقة بسيطة”). يُمثّل هذا البعد دفاعاً معرفياً يحمي الفرد من الشعور بالذنب والقلق الأخلاقي الذي يلي ارتكاب الأفعال غير القانونية.

3. التماهي مع الأقران المنحرفين والارتباط الإجرامي (Identification with Criminal Peers)

يقيس درجة الانجذاب الوجداني والفكري نحو المنخرطين في الجريمة، والبحث عن الاعتراف والمكانة داخل البيئات الفرعية المنحرفة (Criminal Subcultures). يُظهر الفرد في هذا البعد تقديراً لقيم “عالم الجريمة”، مثل الصمت وعدم التعاون مع السلطات، واعتبار السلوك الإجرامي دليلاً على الشجاعة والذكاء والاستقلالية.

4. الفخر بالجريمة والمنفعة المتوقعة (Pride in Delinquency & Anticipated Reward)

يقيس هذا البعد المشاعر الإيجابية المرتبطة بارتكاب الجريمة، مثل الشعور بالقوة، والنشوة الناتجة عن المخاطرة، والاعتقاد بأن الجريمة توفر طريقاً أسرع وأكثر كفاءة لتحقيق المكاسب المادية والمكانة مقارنة بالوسائل المشروعة (العمل الجاد أو التعليم).

الإطار النظري

يستند مقياس الاتجاهات المعادية للمجتمع إلى توليفة متينة من النظريات السيكولوجية والاجتماعية التي تُفسر السلوك البشري من منظور تفاعلي معرفي:

1. نظرية السلوك الإجرامي القائمة على الشخصية والتعلم الاجتماعي المعرفي (GPCSL)

تُمثّل نظرية GPCSL (General Personality and Cognitive Social Learning)، التي طورها دونالد أندروز وجيمس بونتا، الأساس المباشر للمقياس. تفترض النظرية أن السلوك الإجرامي يتم اكتسابه واستدامته من خلال عواقب السلوك (التعزيز والعقاب) والعمليات المعرفية الرمزية. وتحتل الاتجاهات الإجرامية موقع الصدارة في هذا النموذج؛ إذ تعمل كـ “مرشحات إدراكية” توجه تفسير المواقف البيئية وتُحدد ردود الفعل السلوكية حيال المغريات والضغوط.

2. نظرية التحييد المعرفي (Techniques of Neutralization)

استند بناء بنود المقياس بصورة موسعة إلى أعمال العالمين غريشام سايكس وديفيد ماتزا (Sykes & Matza, 1957) حول “تقنيات التحييد”. تفترض هذه النظرية أن الجانحين ليسوا بالضرورة معزولين تماماً عن القيم المجتمعية السائدة، لكنهم يتعلمون مجموعة من التبريرات المعرفية التي تسبق الفعل الإجرامي وتعطل الضوابط الأخلاقية الداخلية (مثل إنكار المسؤولية، إنكار الضرر، إنكار الضحية، إدانة المدينين، والولاء للجماعة المنحرفة).

3. نظرية التبرير الأخلاقي لألبرت باندورا (Bandura’s Moral Disengagement)

يتقاطع المقياس بعمق مع أطروحات ألبرت باندورا حول الانفصال الأخلاقي، والتي تشرح كيف يقوم الأفراد بإعادة صياغة الأفعال المؤذية معرفياً لتظهر كأفعال مقبولة أو نبيلة أو لا مفر منها، من خلال المقارنات التفضيلية، واستخدام اللغة الملطفة، ونزع الإنسانية عن الضحايا (Dehumanization).

الصدق

خضع مقياس الاتجاهات المعادية للمجتمع لدراسات واسعة ومكثفة للتحقق من خصائصه السيكومترية عبر بيئات ثقافية وسريرية متعددة:

1. صدق البناء والصدق المتقارب (Construct & Convergent Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى معتمدة للسمات والسلوكيات الإجرامية. على سبيل المثال، يرتبط المقياس بقوة مع مقياس المشاعر الإجرامية (CSS-M) بمعاملات تراوحت بين $r = 0.68$ و $0.81$ ($p < 0.001$)، ومع قائمة تدقيق الاعتلال النفسي المنقحة (PCL-R) الخاصة بروبرت هير بمعاملات ارتباطية بلغت $r = 0.45$ إلى $0.58$، لا سيما مع العامل الثاني المرتبط بنمط الحياة المعادي للمجتمع والاندفاعية.

2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرة فائقة على التمييز بين النزلاء الجنائيين ذوي السوابق المتعددة والجانحين لأول مرة والمجموعات الضابطة غير الإجرامية بفروق ذات دلالة إحصائية عالية ($F(2, 540) = 84.32, p < 0.001$). كما أظهر المقياس تمايزاً واضحاً عن مقاييس الاضطرابات المزاجية وعصابية الشخصية العامة، مما يؤكد أنه يقيس محتوى معرفياً جرمياً نوعياً وليس مجرد ضيق نفسي عام.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

في دراسات تتبعية امتدت من سنة إلى 5 سنوات، أثبتت التحليلات التنبؤية أن درجات المقياس تتنبأ بالعودة إلى السجن ومخالفة شروط الإفراج المشروط. أظهرت تحليلات منحنى خاصية تشغيل المستقبِل (ROC-AUC) قيماً تراوحت بين $0.71$ و $0.79$ للعود الإجرامي العام و $0.68$ إلى $0.75$ للعود العنيف، متفوقاً في دقته على العديد من المقاييس الساكنة غير المتغيرة.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من صدق البنية العاملية للمقياس في دراسات عبر الولايات المتحدة، وكندا، والمملكة المتحدة، وأستراليا، واليابان، ودول أوروبية وعربية متعددة، حيث حافظ المقياس على بنيته العاملية وقدرته التمييزية، مما يؤكد الصلاحية العالمية لمفهوم الاتجاهات المعادية للمجتمع عبر السياقات القضائية المتنوعة.

الثبات

يتمتع المقياس بمؤشرات ثبات واستقرار متينة تؤهله للاستخدام في السياقات القضائية عالية الخطورة (High-Stakes Decision Making):

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغت معاملات ألفا كرونباخ ($lpha$) للدرجة الكلية للمقياس عبر عينات النزلاء الجنائيين ما بين $0.89$ و $0.93$. وسجلت الأبعاد الفرعية قيماً تتراوح بين $0.78$ و $0.88$ (الاتجاه نحو القانون $lpha = 0.86$، التسامح مع الجريمة $lpha = 0.84$، الأقران المنحرفون $lpha = 0.87$). كما بلغت قيمة أوميغا ماكدونالد ($\omega$) $0.92$.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات زمنية تراوحت بين 4 إلى 8 أسابيع في بيئات مستقرة (دون تدخل علاجي) معاملات ارتباط استقرار تراوحت بين $r = 0.81$ و $0.89$ ($p < 0.001$)، مما يدل على ثبات الاتجاهات كسمات معرفية شبه مستقرة في غياب التدخل.
  • حساسية التغيير (Sensitivity to Change): عند تطبيق المقياس بعد برامج العلاج المعرفي السلوكي الموجهة، أظهر المقياس انخفاضاً ذا دلالة إحصائية عالية وحجم أثر مرتفع (Cohen’s $d = 0.65 – 0.82$)، مما يؤكد حساسيته لرصد التقدم العلاجي.

التحليل العاملي

أكدت تحليلات الاستكشاف والتوكيد العاملي (Factor Analysis) البنية النظرية للمقياس:

1. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أظهرت دراسات النمذجة بالمعادلات البنائية (Structural Equation Modeling) تطابقاً ممتازاً للنموذج المكون من 4 عوامل مترابطة مقارنة بالنموذج أحادي البعد؛ حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة على النحو التالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = $0.954$
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = $0.948$
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = $0.042$ (بفاصل ثقة 90%: 0.036 – 0.048)
  • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) = $0.038$

2. تشبعات البنود (Factor Loadings)

تراوحت تشبعات البنود على عواملها المعنية بين $0.52$ و $0.84$، وجميعها دالة عند مستوى $p < 0.001$. لم تُظهر البنود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معنوية ذات شأن، مما يدعم التمايز النقي بين الأبعاد الفرعية للبناء النفسي.

أداة القياس

فيما يلي تفصيل الخصائص الإجرائية والإدارية لمقياس الاتجاهات المعادية للمجتمع المعياري:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) ورقي أو محوسب، مع إمكانية استخدامه كدليل للمقابلة السريرية شبه المقننة.
  • عدد البنود: 30 بنداً تشمل الأبعاد الأربعة.
  • تدرج الاستجابة: سلم ليكرت خماسي النقاط (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد/غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح: تُجمع الدرجات للحصول على درجة كلية تتراوح بين 30 و 150 درجة، مع وجود بنود معكوسة الصياغة لتقليل أثر نزعة الموافقة الآلية (Acquiescence Bias).
  • الفئات المستهدفة: الأفراد المحتجزون في المؤسسات الإصلاحية، والجانحون الخاضعون للمراقبة القضائية، ومرضى الطب النفسي الشرعي، والمشاركون في أبحاث علم الجريمة والطب النفسي من سن 16 عاماً فما فوق.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه من 15 إلى 25 دقيقة.
  • تفسير الدرجات:
    • من 30 إلى 60: مستوى منخفض جداً من الاتجاهات المعادية للمجتمع (امتثال وتوافق قيمي عالي).
    • من 61 إلى 90: مستوى متوسط (وجود بعض التحريفات المعرفية التي تتطلب متابعة).
    • من 91 إلى 120: مستوى مرتفع (خطورة جرمية ديناميكية واضحة تستدعي تدخلاً علاجياً مكثفاً).
    • من 121 إلى 150: مستوى شديد الارتفاع (تشبع كامل بمنظومة التفكير الإجرامي وتبرير العنف).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتطوير: بدأت الصياغات الأولى في ثمانينيات القرن العشرين (1984)، وتطورت في صيغتها المنقحة الشاملة عام 1997 و2004.
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: النسخ البحثية والأكاديمية من المقاييس المشتقة متاحة بصورة عامة ومجانية للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية مع ضرورة الاستشهاد بالمؤلفين الأصليين.
  • الاستخدام التجاري والمؤسسي: النسخ المدمجة ضمن الحقائب الشاملة لإدارة الحالات الجنائية (مثل أدوات Multi-Health Systems – MHS) تخضع لحقوق نشر تجارية وتتطلب الحصول على ترخيص رسمي وتدريب معتمد للمطبقين.
  • جهة الحصول على الأداة: يمكن الحصول على النسخ البحثية والبروتوكولات التقييمية عبر مراكز الأبحاث التصحيحية التابعة لوزارة السلامة العامة في كندا، أو عبر التواصل المباشر مع الباحثين في الجامعات المعنية.

المراجع

  • Andrews, D. A., & Bonta, J. (2010). The Psychology of Criminal Conduct (5th ed.). Routledge. https://doi.org/10.4324/9781315721279
  • Andrews, D. A., & Wormith, J. S. (1984). The Criminal Sentiments Scale. Carleton University, Ottawa, Canada.
  • Bandura, A. (1999). Moral disengagement in the perpetration of inhumanities. Personality and Social Psychology Review, 3(3), 193–209. https://doi.org/10.1207/s15327957pspr0303_3
  • Mills, J. F., Kroner, D. G., & Hemmati, T. (2004). The Measures of Criminal Attitudes and Associates (MCAA): The validation of a measure of antisocial cognition and associates. Assessment, 11(4), 317–328. https://doi.org/10.1177/1073191104269584
  • Simourd, D. J. (1997). The Criminal Sentiments Scale-Modified and Pride in Delinquency Scale: Psychometric properties and predictive validity for incarcerated offenders. Criminal Justice and Behavior, 24(1), 52–70. https://doi.org/10.1177/0093854897024001004
  • Sykes, G. M., & Matza, D. (1957). Techniques of neutralization: A theory of delinquency. American Sociological Review, 22(6), 664–670. https://doi.org/10.2307/2089195

فقرات المقياس

فيما يلي بنود مقياس الاتجاهات المعادية للمجتمع بلغتها الإنجليزية الأصلية دون أي تعديل أو ترجمة، مع تدرج الاستجابة القياسي (1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Undecided/Neutral, 4 = Agree, 5 = Strongly Agree):

  1. The law is often against the working person and favors the rich.
  2. Police officers are generally corrupt and will frame anyone if it suits them.
  3. Most judges are out of touch with real life and don’t give people a fair chance.
  4. Laws are made to be broken when they stand in the way of getting what you need.
  5. Taking something from a big corporation is not really stealing because they are insured.
  6. If a person leaves their car unlocked, they are partly to blame if it gets stolen.
  7. Sometimes you have to use physical violence to teach people respect.
  8. A person should always stand by their friends, even if they commit serious crimes.
  9. People who obey every single law are just weak and afraid of getting caught.
  10. There is nothing wrong with making quick money through illegal activities if nobody gets hurt.
  11. Snitching or cooperating with police is the worst thing a person can ever do.
  12. Most people would commit crimes if they were sure they wouldn’t get caught.
  13. Society treats criminals unfairly while ignoring crimes committed by politicians.
  14. You have to take care of yourself first, no matter what happens to others.
  15. Getting arrested is mostly a matter of bad luck rather than doing something wrong.
  16. I feel more at home with people who have lived outside the law.
  17. It is foolish to work hard for years when you can make fast cash on the street.
  18. If someone insults you or your family, you have an absolute right to hurt them.
  19. Most victims of fraud or scams were just being greedy themselves.
  20. Rules and regulations in prisons and institutions are meant solely to humiliate people.
  21. I respect someone who can pull off a clever crime without getting caught.
  22. It is acceptable to lie to law enforcement officers to protect your freedom.
  23. Drug and property laws are unnecessary interference by the government.
  24. Most successful criminals are smarter than the police who pursue them.
  25. If you don’t take advantage of someone first, they will surely take advantage of you.
  26. A criminal record is just a badge showing you lived life by your own rules.
  27. You should never feel guilty about taking what you need to survive, regardless of the law.
  28. The justice system is completely broken and deserves zero respect from citizens.
  29. People who get conned usually deserve what they get because of their own stupidity.
  30. Committing a crime and getting away with it provides a great feeling of power and accomplishment.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). الاتجاهات المعادية للمجتمع. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/antisocial-attitudes-scale/
looti, Mohammed. “الاتجاهات المعادية للمجتمع.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/antisocial-attitudes-scale/.
looti, Mohammed. “الاتجاهات المعادية للمجتمع.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/antisocial-attitudes-scale/.