القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس نفسية

القلق

دليل سيكومتري شامل لمقياس القلق (DASS-Anxiety) الذي ابتكره بيتر وسيدني لوفيبوند (1995)؛ يوضح البناء النفسي للاستثارة الذاتية، والخصائص القياسية، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُمثل مقياس القلق (Anxiety Scale) – المنبثق كأحد الأبعاد الجوهرية الثلاثة ضمن مقاييس الاكتئاب والقلق والضغط النفسي (Depression Anxiety Stress Scales – DASS) التي طورها العالمان بيتر لوفيبوند وسيدني لوفيبوند (Lovibond & Lovibond, 1995) في جامعة نيو ساوث ويلز بأستراليا – أداة سيكومترية معيارية رائدة لتقييم الأعراض السلبية الفسيولوجية والوجدانية للاستثارة الذاتية (Autonomic Arousal) وحالات الخوف الظرفي وتجربة الذعر الذاتية. تم تصميم المقياس بهدف معالجة التداخل المفاهيمي والإمبريقي الشائع بين متلازمتي الاكتئاب والقلق، وتحديد السمات النقية التي تميز القلق عن عسر المزاج والتوتر العصبي العام.

يتألف المقياس في نسخته الكاملة من 14 فقرة تقيس الاستثارة الفسيولوجية للجهاز العصبي المستقل (مثل جفاف الفم، وصعوبة التنفس، والخفقان، والتعرق، والارتجاف)، والأعراض العضلية الهيكلية، والقلق الظرفي، والخبرة الذاتية للتوجس والهلع. ويُستجاب على فقراته عبر مقياس ليكرت رباعي التدريج للشدة والتكرار (من 0 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً، إلى 3 = ينطبق عليّ بدرجة كبيرة جداً أو معظم الوقت). وقد أظهرت الدراسات السيكومترية العالمية عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) 0.88 في معظم البيئات الثقافية، وتراوحت معاملات الصدق التمييزي والتقاربي مع أدوات كلاسيكية مثل مقياس بيك للقلق (BAI) بين 0.81 و0.85، مما يجعله ركيزة لا غنى عنها في التقييم والتشخيص الإكلينيكي والبحوث الوبائية والنفسية العصبية.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

القلق، مقياس القلق، الاستثارة الذاتية، مقاييس لوفيبوند، مقياس الاكتئاب والقلق والضغط النفسي (DASS)، السيكومترية، الصدق الإكلينيكي، ثبات القياس، الجهاز العصبي الودي، نوبات الهلع.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير هذا المقياس بواسطة عالمي النفس السريري والقياس النفسي البارزين في كلية علم النفس بـ جامعة نيو ساوث ويلز (University of New South Wales – UNSW) في سيدني، أستراليا:

  • بيتر إف. لوفيبوند (Peter F. Lovibond): أستاذ علم النفس الإكلينيكي بجامعة نيو ساوث ويلز، باحث متخصص في التعلم النقدي، والاشتراط السلوكي العصبي، والتفاعل بين العمليات الإدراكية والاستثارة الفسيولوجية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • سيدني إتش. لوفيبوند (Sydney H. Lovibond) [1924–2014]: أستاذ كرسي علم النفس الفخري في جامعة نيو ساوث ويلز، أحد رواد العلاج السلوكي المعرفي في أستراليا، ومطور النماذج السلوكية التحليلية للاضطرابات الوجدانية وتطبيقات القياس السلوكي المعرفي.

4. الغرض / Purpose

نشأ الغرض الجوهري من تصميم مقياس القلق (DASS-Anxiety) لمعالجة أزمة تاريخية ومنهجية في القياس النفسي الإكلينيكي، والمتمثلة في وجود تداخل تشخيصي وإحصائي مرتفع للغاية بين أدوات قياس القلق وأدوات قياس الاكتئاب القائمة آنذاك، مثل مقياس بيك للاكتئاب (BDI) ومقياس بيك للقلق (BAI)، أو مقاييس زونغ وهاملتون. فقد عانت تلك المقاييس من تضمين فقرات تقيس أعراضاً غير نوعية مثل “الانفعالية العامة” و”الوهن” و”الضيق النفسي العام”، الأمر الذي جعلها عاجزة عن الفصل التجريبي الدقيق بين الطبيعة الفريدة للاكتئاب (المتمثلة في انعدام التلذذ وفقدان الحافز) والطبيعة الخاصة للقلق.

يهدف المقياس تحديداً إلى قياس الدرجة التي يُبلغ فيها الفرد عن معايشته للأعراض السلبية الناتجة عن الاستثارة الفسيولوجية العصبية المستقلة (Sympathetic Nervous System Activation)، والتوتر العضلي الموضعي، والاستجابات الذعرية الطارئة الناجمة عن إدراك الفرد لتهديد وشيك أو عجز مفاجئ عن التعامل مع الضغوط البيئية الحادة. وتتعدد تطبيقات المقياس في مجالات متعددة:

  • التشخيص والفرز الإكلينيكي: توفير تقييم كمي وموضوعي للأفراد في مراكز الرعاية الصحية الأولية والعيادات النفسية لمستوى الاستثارة الفسيولوجية الحادة، وتحديد المرضى المعرضين لمخاطر اضطرابات الهلع، والرهاب، واضطراب القلق العام.
  • مراقبة مسار العلاج والتدخلات النفسية: تتبع الاستجابة السريرية للعلاجات الدوائية (مثل مثبطات استرداد السيروتونين الانتقائية ومضادات القلق) والعلاجات النفسية (مثل العلاج السلوكي المعرفي CBT وتقنيات التعرض والاسترخاء العضلي التدريجي).
  • البحوث التجريبية والوبائية: قياس استجابات القلق الفسيولوجية والوجدانية في دراسات التوتر المختبري، والارتباطات العصبية الحيوية، والأبحاث العابرة للثقافات دون الوقوع في خطأ الخلط مع التوتر التراكمي أو الاكتئاب السريري.

5. البناء النفسي / Construct

يقوم البناء النفسي لمقياس القلق على المفهوم المستقل للاستثارة الذاتية، والذي يمثل جوهر استجابة “القتال أو الهروب” (Fight-or-Flight Response). ويتفرع هذا البناء إلى أربعة مؤشرات أو أبعاد فرعية إكلينيكية مترابطة بنيوياً تكشف عن الطيف الكامل للقلق السريري:

أ. الاستثارة الفسيولوجية المستقلة (Autonomic Arousal)

يشير هذا المكون إلى فرط نشاط الجهاز العصبي الودي، حيث يُظهر المفحوص إدراكاً حسياً حاداً للتغيرات الحشوية المفاجئة دون وجود مجهود بدني يبررها. وتتجسد هذه الاستجابات في زيادة معدل ضربات القلب أو الشعور بسقوط نبضة (الفقرة 9)، وجفاف الفم وصعوبة إفراز اللعاب (الفقرة 1)، والتعرق المفرط في راحتي اليدين والوجه في درجات الحرارة الطبيعية (الفقرة 6). ويعكس هذا المكون التحول البيولوجي للجسم في مواجهة خطر مُتخيل أو متوقع.

ب. الأعراض الهيكلية والعضلية (Skeletal Musculature Effects)

يعكس التوترات والارتعاشات الجسدية الناجمة عن احتقان العضلات بالدم وتدفق الأدرينالين. ويتضح ذلك من خلال الشعور باهتزاز الساقين أو كأنها على وشك الانهيار وفقدان الدعم (الفقرة 3)، وارتجاف الأطراف كاليدين (الفقرة 14)، وتشنج عضلات البلعوم والحنجرة مما يولد صعوبة حقيقية في البلع والشعور بالاختناق (الفقرة 8)، أو الشعور العام بالدوار والدوخة (الفقرة 5).

ج. القلق الظرفي والتوجس الحصري (Situational Anxiety)

يركز على القلق المرتبط بمواقف اجتماعية أو بيئية محددة يتوقع فيها الفرد حدوث إخفاق أو حرج، مما يدفعه للرغبة الشديدة في تجنبها أو الشعور بارتياح هائل عند انقضائها (الفقرة 4)، فضلاً عن الخوف غير المبرر من العجز أو الارتباك أمام مهام بسيطة ولكنها غير مألوفة (الفقرة 11)، والقلق الدائم من فقدان السيطرة في موقف عام والظهور بمظهر الأحمق أمام الآخرين (الفقرة 13).

د. الخبرة الذاتية للهلع والتوجس المعرفي (Subjective Anxiety & Panic)

يشمل المشاعر الوجدانية الخام غير المرتبطة بمثيرات حسية ملموسة، مثل الإحساس المفاجئ بالرعب الشديد (الفقرة 12)، والشعور بالخوف وانعدام الأمان دون أي مبرر منطقي أو تهديد خارجي (الفقرة 7)، والإحساس القاهر بالاقتراب من حافة نوبة الهلع التامة وفقدان التحكم الذهني (الفقرة 10).

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

ينبثق مقياس القلق من نموذج نظري إمبريقي بالغ التأثير صاغه كل من كلارك وواتسون وديفيد كلارك تحت عنوان النموذج الثلاثي للاكتئاب والقلق (Tripartite Model of Anxiety and Depression)، والذي أعاد لوفيبوند ولوفيبوند (1995) مراجعته وتطويره إلى نموذج رباعي الأبعاد يشمل “الضغط النفسي” (Stress) كعامل مستقل ثالث. يفترض النموذج الثلاثي أن متلازمات الانفعال السلبي تشترك في بعد واسع يُعرف بـ “الانفعالية السلبية العامة” (General Negative Affectivity)، إلا أنها تفترق في مكونات نوعية نقية:

  • الاكتئاب النقي: يتميز بانخفاض المشاعر الإيجابية، والفتور العاطفي، وانعدام الحافز، واليأس، والتقييم السلبي للذات.
  • القلق النقي: يتميز تحديداً بالاستثارة الفسيولوجية المفرطة للجهاز العصبي المستقل، واستجابات الذعر، والتوجس الجسدي.
  • الضغط النفسي: يتميز بالاستثارة المستمرة وغير المحددة، والتوتر العضلي، والانفعالية السريعة، ونفاد الصبر، وصعوبة الاسترخاء.

استند لوفيبوند ولوفيبوند إلى المدرسة المعرفية السلوكية والفيزيولوجية النفسية (Psychophysiological Tradition) لبيان أن القلق ليس مجرد “مزاج سلبي”، بل هو متلازمة إنذار بيولوجية دفاعية تعمل خارج إطار السيطرة المعرفية الإرادية عندما يُدرك الدماغ تهديداً وشيكاً. ومن هذا المنطلق، اختار المؤلفان عزل فقرات الاستثارة الفسيولوجية وتجارب الذعر عن أعراض الإحباط وتدني تقدير الذات والتململ الحركي، لتكون فقرات مقياس القلق ممثلة بدقة متناهية للبصمة البيولوجية للقلق الإكلينيكي الصرف.

7. الصدق / Validity

حظي المقياس بدراسات مكثفة وتحققات متعددة لبيان مؤشرات صدقه عبر مختلف الثقافات والبيئات الإكلينيكية:

أ. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) في العينات الأصلية لعالمي المقياس (N = 2,914 من طلاب الجامعة، وعينات إكلينيكية N = 717) مطابقة نموذج العوامل الثلاثة المنفصلة (الاكتئاب، القلق، الضغط) مقارنة بنموذج العامل العام الواحد للمشاعر السلبية، حيث أظهرت مؤشرات جودة المطابقة قيماً فائقة (CFI > 0.93، RMSEA < 0.05)، مما يبرهن على أن القلق كبناء سيكومتري ينفصل بوضوح عن المزاج المكتئب والتوتر.

ب. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهر مقياس القلق ارتباطاً تقاربياً مرتفعاً جداً مع مقياس بيك للقلق (BAI) بمعامل ارتباط بلغ (r = 0.81)، بينما كان ارتباطه بمقياس بيك للاكتئاب (BDI) منخفضاً نسبياً (r = 0.54)، مقارنة بارتباط مقياس الاكتئاب في DASS بمقياس BDI الذي بلغ (r = 0.74). يوضح هذا التباين قدرة المقياس الفائقة على قياس القلق دون أن يتلوث بأبعاد الاكتئاب، محققاً بذلك صدقاً تمايزياً نادراً في أدوات التقرير الذاتي.

ج. الصدق التنبؤي والإكلينيكي (Criterion & Clinical Validity)

يمتلك المقياس قدرة فرز تنبؤية عالية في الكشف عن المرضى المصابين باضطراب الهلع (Panic Disorder) واضطراب الرهاب الاجتماعي وفق محكات الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات النفسية (DSM-5)، حيث سجلت منحنيات الخصائص التشغيلية للمستقبل (ROC Curves) مساحات تحت المنحنى (AUC) تراوحت بين 0.86 و0.91 في التمييز بين الأفراد الأسوياء والمراجعين السريريين.

8. الثبات / Reliability

أجمعت الدراسات المنهجية التي فحصت المقياس على مستويات استقرار وثبات سيكومتري بالغة الدقة عبر مختلف التصاميم الإحصائية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة المعيارية التأسيسية التي قام بها لوفيبوند ولوفيبوند (1995)، بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's α) لمقياس القلق 0.84 في عينة غير إكلينيكية، و0.89 في عينة سريرية من مراجعي العيادات الخارجية. وفي دراسات لاحقة واسعة النطاق (مثل دراسة كروفورد وهنري، 2003 في المملكة المتحدة، N = 1,794)، بلغت قيمة ألفا 0.89 لمقياس القلق.
  • معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald's Omega): أكدت التحليلات الحديثة أن ثبات المقياس يظل مرتفعاً عند حساب معاملات أوميغا الشاملة (ω > 0.90)، مما يدل على نقاء الفقرات في قياس التباين المشترك للبعد.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المتكررة على فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى 6 أسابيع في بيئات مستقرة معاملات ارتباط استقرار تراوحت بين (r = 0.78 و 0.83)، وهي قيم مثالية لأداة مصممة لرصد الحالة الآنية والحديثة (خلال الأسبوع الماضي) مع الحفاظ على موثوقية السمة.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

خضع مقياس القلق لتقييمات تحليلية عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة منذ ابتكاره. أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي الأولي، باستخدام التحليل التفرعي والتدوير المائل (Oblimin Rotation)، تشبع فقرات القلق الـ 14 على عامل أحادي صريح ومستقل عن عاملي الاكتئاب والضغط النفسي:

  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تراوحت تشبعات الفقرات على عامل القلق المستقل بين 0.45 كحد أدنى و0.78 كحد أقصى، حيث أظهرت فقرات مثل الارتجاف (الفقرة 14: 0.72) وتسارع نبضات القلب (الفقرة 9: 0.76) والشعور بالرعب (الفقرة 12: 0.68) تشبعات عاملية قوية ونقية، مع انعدام شبه تام للتشبعات المتقاطعة (Cross-loadings < 0.20) على عاملي الاكتئاب أو الضغط.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): قارنت الدراسات نموذج العوامل الثلاثة المتعامدة، والنموذج أحادي البعد العام، ونموذج العوامل الثلاثة المرتبطة ذات البعد الأعلى (Bifactor Model). وقد حاز نموذج العوامل الثلاثة المرتبطة على أفضل مطابقة إحصائية؛ حيث استقر مؤشر جودة المطابقة المقارن (CFI) عند 0.94، ومؤشر توكر-لويس (TLI) عند 0.93، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) عند 0.046 (فاصلة ثقة 90%: 0.043 – 0.049).
  • التكافؤ القياسي عبر الثقافات (Measurement Invariance): أكدت الدراسات الصادرة في آسيا وأوروبا وأمريكا اللاتينية والعالم العربي تحقق التكافؤ التكويني (Configural)، والمتري (Metric)، والاسمي (Scalar) للمقياس عبر الجنسين والفئات العمرية المختلفة، مما يؤكد أن البناء العاملي للقلق ثابت ومستقر عبر الثقافات.

10. أداة القياس / Instrument

فيما يلي المواصفات التقنية والمنهجية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) ورقي أو رقمي.
  • التنسيق: استبانة قياس سيكومترية ذات اختيارات متدرجة محددة مسبقاً.
  • عدد الفقرات: 14 فقرة (تمثل مقياس القلق الكامل المنبثق من استبانة DASS-42 الأصلية، وتناظر الفقرات: 2، 4، 7، 9، 15، 19، 20، 23، 25، 28، 30، 36، 40، و41 في النسخة الكاملة).
  • مقياس الاستجابة (Authentic Response Scale): 4-point severity/frequency scale: 0 = Did not apply to me at all, 1 = Applied to me to some degree, or some of the time, 2 = Applied to me to a considerable degree, or a good part of time, 3 = Applied to me very much, or most of the time.
  • الإطار الزمني للتقييم: يُطلب من المفحوص تقييم مدى انطباق كل عبارة على خبرته الذاتية خلال الأسبوع المنصرم (Over the past week).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات الـ 14 مباشرة للحصول على الدرجة الكلية لمقياس القلق (المدى النظري: من 0 إلى 42). تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أكثر حدة من القلق والاستثارة الفسيولوجية.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد أي فقرات مصححة عكسياً (Zero Reversed Items)؛ فجميع العبارات مصاغة في اتجاه إيجابي للأعراض لتقليل الارتباك الذهني للمفحوصين.
  • معايير الشدة الإكلينيكية المعيارية (Severity Cut-off Scores):
    • طبيعي (Normal): 0 – 7
    • قلق خفيف (Mild): 8 – 9
    • قلق معتدل (Moderate): 10 – 14
    • قلق شديد (Severe): 15 – 19
    • قلق شديد للغاية (Extremely Severe): 20 فأكثر

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة نشر الاختبار: 1995 (تاريخ نشر البحث التأسيسي في دورية Behaviour Research and Therapy).
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: مقياس القلق المعتمد من DASS يُعد ملكية فكرية عامة ومفتوحة الوصول (Public Domain / Open Access) للاستخدام الإكلينيكي والبحثي الأكاديمي والتعليمي المجاني. لا يتطلب استخدامه دفع أي رسوم مالية أو شراء تراخيص تجارية.
  • شروط الاستخدام: اشترط المؤلفان لوفيبوند ولوفيبوند الحفاظ على الصياغة الأصلية للفقرات ومقياس الاستجابة ونسب العمل لأصحابه عبر الاستشهاد الأكاديمي بالورقة البحثية الأصلية، وتوفير النتائج مجاناً للمجتمع العلمي. تتوفر نسخ الاختبار الرسمية وأدلة التصحيح عبر الموقع الأكاديمي المخصص للمقياس بجامعة نيو ساوث ويلز (UNSW DASS Website).

12. المراجع / References

  • Antony, M. M., Bieling, P. J., Cox, B. J., Enns, M. W., & Swinson, R. P. (1998). Psychometric properties of the 42-item and 21-item versions of the Depression Anxiety Stress Scales in clinical groups and a community sample. Psychological Assessment, 10(2), 176–181. https://doi.org/10.1037/1040-3590.10.2.176
  • Brown, T. A., Chorpita, B. F., Korotitsch, W., & Barlow, D. H. (1997). Psychometric properties of the Depression Anxiety Stress Scales (DASS) in clinical samples. Behaviour Research and Therapy, 35(1), 79–89. https://doi.org/10.1016/S0005-7967(96)00068-X
  • Clark, L. A., & Watson, D. (1991). Tripartite model of anxiety and depression: Psychometric evidence and taxonomic implications. Journal of Abnormal Psychology, 100(3), 316–336. https://doi.org/10.1037/0021-843X.100.3.316
  • Crawford, J. R., & Henry, J. D. (2003). The Depression Anxiety Stress Scales (DASS): Normative data and latent structure in a large non-clinical sample. British Journal of Clinical Psychology, 42(2), 111–131. https://doi.org/10.1348/014466503321903544
  • Lovibond, P. F., & Lovibond, S. H. (1995). The structure of negative emotional states: Comparison of the Depression Anxiety Stress Scales (DASS) with the Beck Depression and Anxiety Inventories. Behaviour Research and Therapy, 33(3), 335–343. https://doi.org/10.1016/0005-7967(94)00075-U
  • Lovibond, S. H., & Lovibond, P. F. (1995). Manual for the Depression Anxiety Stress Scales (2nd ed.). Psychology Foundation of Australia.
  • Taouk, M., Lovibond, P. F., & Laube, R. (2001). Psychometric properties of a bilingual Arabic-English version of the Depression Anxiety Stress Scales (DASS). Sydney: School of Psychology, University of New South Wales.

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:
4-point severity/frequency scale:
0 = Did not apply to me at all
1 = Applied to me to some degree, or some of the time
2 = Applied to me to a considerable degree, or a good part of time
3 = Applied to me very much, or most of the time

Instructions: Please read each statement and select a number (0, 1, 2 or 3) which indicates how much the statement applied to you over the past week. There are no right or wrong answers. Do not spend too much time on any statement.

  1. I was aware of dryness of my mouth.
  2. I experienced breathing difficulty (e.g., excessively rapid breathing, breathlessness in the absence of physical exertion).
  3. I had a feeling of shakiness (e.g., legs going to give way).
  4. I found myself in situations that made me so anxious I was most relieved when they ended.
  5. I had a feeling of faintness.
  6. I perspired noticeably (e.g., hands sweaty) in the absence of high temperatures or physical exertion.
  7. I felt scared without any good reason.
  8. I had difficulty in swallowing.
  9. I was aware of the action of my heart in the absence of physical exertion (e.g., sense of heart rate increase, heart missing a beat).
  10. I felt I was close to panic.
  11. I feared that I would be "thrown" by some trivial but unfamiliar task.
  12. I felt terrified.
  13. I was worried about situations in which I might panic and make a fool of myself.
  14. I experienced trembling (e.g., in the hands).

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). القلق. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/anxiety-scale-dass-lovibond/
looti, Mohammed. “القلق.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/anxiety-scale-dass-lovibond/.
looti, Mohammed. “القلق.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/anxiety-scale-dass-lovibond/.