القياس النفسيعلم النفس النمائيمقاييس نفسية

المقياس الأرجنتيني لإدراك العلاقات مع الوالدين للأطفال من سن 8 إلى 12 عاماً

دليل سيكومتري شامل للمقياس الأرجنتيني لإدراك العلاقات مع الوالدين للأطفال من سن 8 إلى 12 عاماً (Escala de Richaud de Minzi)، متضمناً الأبعاد، والصدق، والثبات، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 3 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 3 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد المقياس الأرجنتيني لإدراك العلاقات مع الوالدين للأطفال من سن 8 إلى 12 عاماً (Argentinean Scale on Perceptions of Relationships with Parents for Children 8–12 Years of Age؛ باللغة الإسبانية: Escala Argentina de Percepción de la Relación con los Padres para Niños de 8 a 12 Años)، الذي طورته الباحثة الدكتورة ماريا كريستينا ريشود دي مينزي (María Cristina Richaud de Minzi) في عام 2007، أداة سيكومترية متقدمة مخصصة لتقييم الروابط الوالدية كما يدركها ويعايشها الأطفال في مرحلة الطفولة المتوسطة والمتأخرة. صُممت الأداة في إطار المركز متعدد التخصصات للبحوث في علم النفس الرياضي والتجريبي (CIIPME – CONICET) في الأرجنتين، لتلبية الحاجة إلى مقاييس حساسة ثقافياً ومناسبة نمائياً للأطفال الناطقين بالإسبانية وفي السياقات اللاتينية، متجاوزة الاعتماد الحصري على استبيانات الوالدين ومركزة على التجربة الذاتية للطفل.

يقيم المقياس نسختين متطابقتين بنيوياً ولكن يتم تطبيقهما بشكل منفصل: إحداهما خاصة بإدراك العلاقة مع الأم، والأخرى خاصة بالعلاقة مع الأب. يشتمل المقياس بصيغته الكاملة على 32 فقرة لكل والد (بإجمالي 64 فقرة)، تغطي خمسة أبعاد رئيسية مستمدة من النماذج البنائية للعلاقات الوالدية: (1) القبول / الدفء العاطفي (Acceptance)، (2) القبول مع خطر الاعتمادية / الحماية الزائدة (Acceptance with Risk of Dependency)، (3) التحكم الصارم / المعياري (Strict Control)، (4) العداء / الرفض (Hostility / Rejection)، و(5) الاستقلالية المفرطة / الإهمال (Extreme Autonomy / Neglect). تتم الإجابة عبر سلم ثلاثي التدريج (نعم، في بعض الأحيان، لا). يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متميزة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.70 و 0.89 عبر مختلف الأبعاد، وأظهر التحليل العاملي التوكيدي مطابقة بنيوية متينة تدعم استخدامه في الأبحاث النمائية، والعيادات الإكلينيكية، والتدخلات النفس-تربوية.

الكلمات المفتاحية

العلاقات الوالدية، إدراك الأطفال، أساليب التنشئة، الطفولة المتوسطة، التقييم النفسي، القبول والرفض، نظرية التعلق، القياس النفسي، ماريا كريستينا ريشود، الحماية الزائدة، علم النفس الإكلينيكي للأطفال.

المؤلفون

طُوِّر المقياس وصُدِّق من قِبل عالمة القياس النفسي والنمائي الأرجنتينية البارزة:

  • د. ماريا كريستينا ريشود دي مينزي (María Cristina Richaud de Minzi, Ph.D.)

    الانتساب الأكاديمي: باحثة رئيسية في المجلس الوطني للبحوث العلمية والتقنية (CONICET)، والمديرة السابقة للمركز متعدد التخصصات للبحوث في علم النفس الرياضي والتجريبي (CIIPME)، بوينس آيرس، الأرجنتين.

    البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected] / [email protected]

الغرض

تم تطوير هذا المقياس لتلبية حاجة ماسة في حقل علم النفس النمائي وعلم النفس الإكلينيكي للأطفال، تتجلى في فهم البنية المعرفية والوجدانية التي يشكلها الطفل تجاه سلوكيات والديه. تكمن أهمية الأداة في التركيز على الإدراك الذاتي للطفل بدلاً من تقارير الوالدين الذاتية؛ حيث أثبتت الدراسات التجريبية أن استجابة الطفل الانفعالية وسلوكه التكيفي يرتبطان بما يدركه ويفسره الطفل من سلوك والديه بشكل أقوى من السلوك الموضوعي الفعلي للوالدين أو تقاريرهم التي غالباً ما تتأثر بـ المرغوبية الاجتماعية (Social Desirability Bias).

التطبيقات الإكلينيكية والبحثية

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من الاستخدامات التخصصية، من بينها:

  • التشخيص الإكلينيكي: تحديد الأنماط التنشئية المختلة (كالعداء المفرط، أو الرفض الصريح، أو الحماية الزائدة المعيقة للنماء) التي ترتبط باضطرابات القلق، والاكتئاب، واضطرابات السلوك المسلكي لدى الأطفال في البيئات المدرسية والعيادية.
  • تقييم برامج التدخل الأسري: قياس التغيرات في إدراك الطفل للديناميات الأسرية بعد خضوع الوالدين لبرامج تدريبية أو علاج أسري جهازي (Systemic Family Therapy).
  • الأبحاث النمائية والاجتماعية: دراسة آليات الوساطة والاعتدال التي تلعبها العلاقات الوالدية في تطوير استراتيجيات المواجهة (Coping Strategies)، وتقدير الذات، والكفاءة الأكاديمية، والاندماج الاجتماعي لدى الأطفال.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

كانت معظم المقاييس المتوفرة في الأدبيات النفسية إما مترجمة حرفياً من سياقات أنجلوسكسونية دون مراعاة الخصوصيات الثقافية اللاتينية للأسرة (مثل مفاهيم التماسك الأسري والحماية)، أو مصممة للمراهقين والراشدين (مثل مقاييس الاسترجاع بأثر رجعي). يقدم مقياس ريشود أداة مبسطة لغوياً، ملائمة للقدرات المعرفية للأطفال من سن 8 إلى 12 عاماً، وتفصل تماماً بين إدراك دور الأم ودور الأب، مما يسمح بدراسة التأثيرات المتباينة لكل منهما.

البناء النفسي

يقوم المقياس على بنية خماسية الأبعاد تم استخلاصها وتثبيتها سيكومترياً لقياس تجليات التفاعل الوالدي-البنوي. وفيما يلي تفصيل هذه الأبعاد:

1. القبول والدفء العاطفي (Acceptance / Affection)

يقيس هذا البعد مدى إدراك الطفل لوالديه كمصدر للحب غير المشروط، والأمان العاطفي، والتفهم، والتشجيع، والرعاية الإيجابية. يشعر الطفل في ظل الدرجات المرتفعة بأنه مرغوب فيه، ومحترم ككيان مستقل، ويحظى بدعم انفعالي عند الشدائد. (مثال: شعور الطفل بأن الوالد يستمع إليه باهتمام ويهتم بما يحدث له يومياً).

2. القبول مع خطر الاعتمادية والحماية الزائدة (Acceptance with Risk of Dependency / Overprotection)

يعكس هذا البعد نمطاً معقداً من الممارسات الوالدية؛ حيث يمتزج الحب والاهتمام الشديدان بالتدخل المفرط والسيطرة المقيدة للاستقلالية. يظهر الوالدان حرصاً زائداً وخوفاً مبالغاً فيه على سلامة الطفل، مما يعيق تطور الاستقلالية الذاتية ويولد شعوراً بالعجز والاعتمادية المستمرة لدى الطفل.

3. التحكم الصارم والمعياري (Strict / Normative Control)

يقيم هذا البعد وضع الحدود، ومتابعة القواعد، والإشراف الوالدي المباشر. يتضمن التأكد من أداء الواجبات، وفرض الانضباط السلوكي، وتنظيم الجداول اليومية. لا يحمل هذا البعد طابعاً عدائياً بالضرورة، بل يعبر عن بنية الضبط والتنظيم الأسري التي يحتاجها الطفل في هذه المرحلة العمرية لتعلم التنظيم الذاتي.

4. العداء والرفض (Hostility / Rejection)

يعبر عن الممارسات الوالدية السلبية الصريحة، بما في ذلك التعبير عن الغضب، والنقد الجارح، والرفض الوجداني، واستخدام العقاب الجسدي أو اللفظي، والسخرية، وتوجيه اللوم المستمر. يُعد هذا البعد مؤشراً خطيراً على سوء التوافق النفسي للأطفال ويرتبط ارتباطاً وثيقاً بالقلق الاكتئابي والمشاعر الدونية.

5. الاستقلالية المفرطة / الإهمال والاتساق غير المنتظم (Extreme Autonomy / Inconsistent Discipline)

يقيس غياب الإشراف والتوجيه الواعي، وترك الطفل لنفسه دون دعم أو توجيه، أو استخدام معايير انضباطية متذبذبة تعتمد على مزاج الوالد اللحظي بدلاً من القواعد الثابتة. يشعر الطفل في هذا النمط بالحيرة واللاأمان لعدم قدرته على التنبؤ بردود أفعال والديه.

الإطار النظري

يستند المقياس إلى توليفة تكاملية من أبرز النظريات النمائية والاجتماعية التي عنيت بالعلاقات الأسرية:

1. نموذج إيرل شيفر للأبعاد الوالدية (Schaefer’s Dimensional Model)

اعتمدت الدكتورة ريشود على النموذج المرجعي الذي وضعه إيرل شيفر (Earl Schaefer, 1965)، والذي يرتكز على إحداثيين رئيسيين لفهم السلوك الوالدي: محور القبول مقابل الرفض (Acceptance vs. Rejection)، ومحور الضبط النفسي/السلوكي مقابل الاستقلالية (Psychological Control vs. Autonomy). طوّر المقياس الأرجنتيني هذا النموذج ليتناسب مع البيئة المعاصرة والخصوصية الثقافية لأمريكا اللاتينية.

2. نظرية القبول والرفض الوالدي (PARTheory – Ronald Rohner)

تؤكد نظرية رونالد رونر (Ronald Rohner) أن إدراك الطفل للدفء والقبول الوالدي هو حاجة إنسانية شاملة، وأن إدراك الرفض (سواء كان في شكل عداء، أو إهمال، أو رفض غير متمايز) يؤدي حتماً إلى اضطرابات في استقرار الشخصية، وتشويه التقييم الذاتي، وزيادة الاستجابات الدفاعية. يوفر المقياس قياساً دقيقاً لتجليات هذا الرفض كما يختبرها الطفل.

3. نظرية التعلق لجون بولبي (Bowlby’s Attachment Theory)

ينطلق البناء النظري للمقياس أيضاً من فرضية نماذج العمل الداخلية (Internal Working Models) التي صاغها جون بولبي. يرى المقياس أن إدراك الطفل لوالديه في سن 8-12 عاماً يعكس تبلور هذه النماذج الذهنية المعرفية-الانفعالية، والتي تحدد كيفية رؤية الطفل لذاته وللآخرين وللعالم الخارجي كمكان آمن أو مهدد.

الصدق

خضع المقياس لسلسلة مكثفة من الدراسات السيكومترية للتحقق من مختلف أشكال الصدق (Validity) على عينات واسعة من أطفال المدارس الابتدائية في الأرجنتين ودول أمريكا اللاتينية:

1. صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)

تم تقييم مفردات المقياس الأولية من خلال لجان من خبراء القياس النفسي وعلم نفس الطفل، للتأكد من الملاءمة اللغوية، والوضوح الدلالي، ومناسبة الألفاظ للأطفال من سن 8 إلى 12 عاماً، مع تحكيم ارتباط كل بند ببعده النظري المستهدف بدقة.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطات ذات دلالة إحصائية بين أبعاد المقياس والعديد من المتغيرات النفسية المعيارية:

  • مع الاكتئاب والقلق: ارتبط بعدا العداء/الرفض والقبول مع خطر الاعتمادية ارتباطاً إيجابياً دالاً مع درجات مقياس اكتئاب الأطفال (CDI) ومقاييس قلق الطفولة (RCMAS) بقيم ارتباط تراوحت بين (r = 0.35 إلى r = 0.52, p < 0.001).
  • مع استراتيجيات المواجهة (Coping): ارتبط بعد القبول والدفء ارتباطاً موجباً مع استراتيجيات المواجهة التكيفية المركزة على حل المشكلات وطلب الدعم الاجتماعي (r = 0.40 إلى r = 0.55). في المقابل، ارتبط بعد الاستقلالية المفرطة / الإهمال بأساليب التجنب والانكفاء الانفعالي.
  • مع تقدير الذات: أظهرت الدرجات المرتفعة على بعد القبول ارتباطاً قوياً بتقدير الذات الإيجابي والكفاءة الذاتية المدركة لدى الأطفال.

الثبات

أظهر المقياس مستويات عالية من الاتساق الداخلي (Internal Consistency) وثبات الاستقرار عبر الزمن:

مؤشرات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ)

في دراسة التقنين الأصلية التي أجرتها الدكتورة ريشود دي مينزي على عينات تجاوزت 800 طفل وطفلة، جاءت قيم ألفا كرونباخ للأبعاد على النحو التالي:

  • القبول والدفء (Acceptance): بلغت ألفا للأم 0.86 وللأب 0.89.
  • القبول مع خطر الاعتمادية (Acceptance with Risk of Dependency): بلغت ألفا للأم 0.74 وللأب 0.76.
  • التحكم الصارم (Strict Control): بلغت ألفا للأم 0.72 وللأب 0.75.
  • العداء / الرفض (Hostility / Rejection): بلغت ألفا للأم 0.81 وللأب 0.84.
  • الاستقلالية المفرطة / الإهمال (Extreme Autonomy): بلغت ألفا للأم 0.70 وللأب 0.73.

كما أظهرت دراسات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability) بفاصل زمني قدره أربعة أسابيع معاملات استقرار تراوحت بين 0.68 و 0.82 عبر كافة المقاييس الفرعية، مما يؤكد ثبات القياس وموثوقيته عبر الزمن.

التحليل العاملي

أجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المائل (Oblimin)، تلتها تحليلات عاملية توكيدية (CFA) عبر نمذجة المعادلة البنائية (Structural Equation Modeling) للتحقق من البنية الخماسية المستقلة لكلا الوالدين.

مؤشرات المطابقة في التحليل العاملي التوكيدي (CFA Goodness-of-Fit)

أكدت النتائج ملاءمة ممتازة للنموذج النظري الخماسي لكل من نسختي الأم والأب:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.92 و 0.95.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.90 و 0.93.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.042 إلى 0.048 (مع فترات ثقة 90% تتراوح بين 0.038 و 0.052)، مما يعكس خطأ اقتراب منخفضاً ومطابقة قوية.
  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية (χ²/df): كانت أقل من 2.5، مما يدعم المطابقة الإحصائية للنموذج.

تراوحت التشبعات العاملية (Factor Loadings) للفقرات على أبعادها المحددة بين 0.40 و 0.82، دون وجود تشبعات متقاطعة دالة بصرياً أو إحصائياً، مما يدعم التمايز البنيوي للأبعاد الخمسة.

أداة القياس

تتميز الأداة بتصميم تنفيذي دقيق مخصص للمرحلة العمرية المستهدفة:

  • نوع الاختبار: استبيان تقرير ذاتي للأطفال (Child Self-Report Questionnaire).
  • الفئة المستهدفة: الأطفال العاديون والمحولون إكلينيكياً من سن 8 إلى 12 عاماً (الصفوف من الثالث إلى السابع الابتدائي).
  • اللغة الأصلية: الإسبانية (Spanish).
  • عدد الفقرات: 32 فقرة لنسخة الأم، و32 فقرة لنسخة الأب (إجمالي 64 فقرة عند التطبيق الكامل للوالدين).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت ثلاثي التدريج مبسط ليناسب إدراك الطفل:
    • Sí (نعم) = درجتان (2).
    • A veces (في بعض الأحيان) = درجة واحدة (1).
    • No (لا) = صفر (0).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيق كل نسخة (الأم أو الأب) ما بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً (20-30 دقيقة للنسختين معاً).
  • أسلوب التطبيق: فردي أو جماعي (في سياق الفصول المدرسية مع قراءة التعليمات بصوت واضح ومساعدة الأطفال ذوي الصعوبات القرائية).
  • حساب الدرجات: تُجمع درجات الفقرات التابعة لكل بعد فرعي للحصول على درجة خام مستقلة لكل بعد، وتُحول الدرجات الخام إلى رتب مئينية أو درجات معيارية (T-scores) استناداً إلى الجداول المعيارية بحسب الجنس والعمر.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2007 بواسطة الدكتورة ماريا كريستينا ريشود دي مينزي في مجلة Revista Iberoamericana de Diagnóstico y Evaluación Psicológica.

  • حقوق الاستخدام والملكية الفكرية: المقياس محمي بموجب حقوق النشر الأكاديمي، ومتاح للاستخدام للأغراض البحثية والعلمية والتدريبية غير التجارية مجاناً، شريطة الاستشهاد بالمرجع الأصلي بشكل كامل وصحيح.
  • الاستخدام الإكلينيكي التجاري أو الترجمة والتقنين: يتطلب التواصل مع المؤلفة أو مع المركز (CIIPME – CONICET) للحصول على ترخيص رسمي مكتوب.

المراجع

  • Richaud de Minzi, M. C. (2007). Inventario de percepción de la relación con los padres para niños de 8 a 12 años. Revista Iberoamericana de Diagnóstico y Evaluación – e Avaliação Psicológica, 24(2), 63–81.
  • Richaud de Minzi, M. C. (2005). Estilos parentales y estrategias de afrontamiento en niños. Revista Latinoamericana de Psicología, 37(1), 47–58.
  • Rohner, R. P. (2004). The parental “acceptance-rejection syndrome”: Universal correlates of perceived parental acceptance-rejection. American Psychologist, 59(8), 830–840. https://doi.org/10.1037/0003-066X.59.8.830
  • Schaefer, E. S. (1965). Children’s reports of parental behavior: An inventory. Child Development, 36(2), 413–424. https://doi.org/10.2307/1126465
  • Bowlby, J. (1988). A secure base: Parent-child attachment and healthy human development. Basic Books.

فقرات المقياس

1. My father/mother likes to talk with me and be with me most of the time.
2. My father/mother makes sure I get home on time.
3. My father/mother tells me that he/she loves me a great deal.
4. My father/mother wants to know at all times where I am and what I am doing.
5. My father/mother decides which friends I can have.
6. My father/mother does not much care if I misbehave.
7. My father/mother allows me to go out whenever I want.
8. My father/mother makes me feel that I am the most important person in their life.
9. My father/mother gets into my things.
10. My father/mother believes that punishing me is going to correct my poor behavior.
11. My father/mother always listens to what I say and think.
12. My father/mother always wants to know what I do at school and in my free time.
13. My father/mother always talks about the things they do for me and blames me because they have to do so much.
14. My father/mother wants to control everything that I do.
15. My father/mother cares when I do something that I shouldn’t do.
16. My father/mother allows me to do whatever I want.
17. My father/mother protects me when I am afraid.
18. My father/mother insists that I have to do everything he/she tells me.
19. My father/mother punishes me when I haven’t done anything wrong.
20. My father/mother often has long talks with me to explain the reasons for things.
21. My father/mother says that if I really love him/her, I should behave well so as not to make his/her life miserable.
22. My father/mother insists that I do my chores.
23. If I insist, my father/mother gives in and says I can stay out later on weeknights.
24. My father/mother says that misbehaving is very serious and that I might have problems when I grow up.
25. My father/mother, if I do something he/she is upset about, stops speaking to me until I apologize.
26. My father/mother shows that he/she is proud of what I do.
27. My father/mother wants me to stay home so that they know what I am doing.
28. My father/mother makes me do what he/she tells me to do.
29. My father/mother is interested in what I do.
30. My father/mother, when I make a mistake, refuses to have anything to do with me until I find a way to reconcile with him/her.
31. My father/mother allows me to go out to play whenever I want.
32. My father/mother worries when I misbehave because I will suffer the consequences when I grow up.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). المقياس الأرجنتيني لإدراك العلاقات مع الوالدين للأطفال من سن 8 إلى 12 عاماً. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/argentinean-scale-perceptions-relationships-parents-children-8-12-2/
looti, Mohammed. “المقياس الأرجنتيني لإدراك العلاقات مع الوالدين للأطفال من سن 8 إلى 12 عاماً.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/argentinean-scale-perceptions-relationships-parents-children-8-12-2/.
looti, Mohammed. “المقياس الأرجنتيني لإدراك العلاقات مع الوالدين للأطفال من سن 8 إلى 12 عاماً.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/argentinean-scale-perceptions-relationships-parents-children-8-12-2/.