السيكومترك والقياس النفسيمقاييس الشخصية والدافعيةمقاييس علم النفس الاجتماعي

استبيان عزو المسؤولية (ARQ)

استبيان عزو المسؤولية (ARQ) لشالوم شوارتز هو أداة سيكومترية تقيس مدى إسناد الفرد للمسؤولية الأخلاقية والاجتماعية إلى ذاته مقابل إنكارها وتشتيتها، ويُعد الركيزة الأساسية لنموذج تفعيل المعايير (NAM).

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان عزو المسؤولية (Ascription of Responsibility Questionnaire – ARQ)، والذي يُعرف أيضاً في الأدبيات السيكومترية باسم مقياس عزو المسؤولية (AR Scale)، أحد الأدوات القياسية المركزية التي صاغها عالم النفس الاجتماعي شالوم شوارتز (Shalom H. Schwartz) في أواخر ستينيات القرن العشرين، وتحديداً عام 1968. صُمم المقياس لقياس الفروق الفردية المستقرة نسبياً في نزعة الفرد نحو إسناد أو عزو المسؤولية الأخلاقية والاجتماعية عن عواقب أفعاله إلى ذاته (Internal Ascription)، مقابل الميل إلى إنكار المسؤولية، أو إسقاطها على الظروف الخارجية، أو اللجوء إلى التبرير الدفاعي وتشتيت المسؤولية (Diffusion of Responsibility). يُشكل هذا البناء ركيزة جوهرية في نموذج تفعيل المعايير (Norm Activation Model – NAM)، حيث يفترض النموذج أن إدراك العواقب (Awareness of Consequences – AC) وعزو المسؤولية (Ascription of Responsibility – AR) يمثلان الشرطين المعرفيين التمهيديين لتفعيل المعايير الشخصية الأخلاقية (Personal Norms)، والتي تُترجم بدورها إلى سلوكيات إيثارية، ومساعدة اجتماعية، وسلوكيات مؤيدة للبيئة.

يتألف المقياس في نسخته الأصلية الشاملة من 28 فقرة صيغت بطريقة الاختيار الإجباري أو سلالم ليكرت متدرجة، بينما طور الباحثون لاحقاً نسخاً مختصرة تتراوح بين 5 إلى 10 فقرات لملائمة الدراسات المسحية واسعة النطاق. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متميزة عبر ثقافات متعددة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.72 و 0.86، مع إثباتات قوية لصدق البناء والصدق التقاربي والتنبؤي في مجالات التبرع بالدم، والعمل التطوعي، وترشيد الطاقة، والسلوكيات المؤيدة للبيئة، والتدخل لمساعدة الضحايا في حالات الطوارئ.

الكلمات المفتاحية

عزو المسؤولية، استبيان عزو المسؤولية، شالوم شوارتز، نموذج تفعيل المعايير، السلوك الإيثاري، المسؤولية الأخلاقية، السلوك المؤيد للبيئة، المعايير الشخصية، السيكومترك، علم النفس الاجتماعي.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بصورته التأسيسية بواسطة البروفيسور شالوم إتش. شوارتز (Shalom H. Schwartz)، أستاذ علم النفس الفخري في الجامعة العبرية في القدس (The Hebrew University of Jerusalem)، بالتعاون مع باحثين بارزين في علم النفس الاجتماعي خلال مراحل لاحقة من تطوير وتطبيق المقياس، من أبرزهم جوديث أ. هوارد (Judith A. Howard) من جامعة واشنطن، وليندا ستيغ (Linda Steg) من جامعة خرونينغن التي وظفت المقياس وبنيته المفاهيمية في الدراسات البيئية المعاصرة.

الغرض

تتمثل الغاية الجوهرية لاستبيان عزو المسؤولية (ARQ) في توفير قياس كمي مقنن للسمة الإدراكية-الدافعية التي تحدد مدى استعداد الفرد لتحمل التبعات الأخلاقية لأفعاله، أو تقاعسه عن الفعل، وتأثير تلك الأفعال على رفاهية الآخرين والبيئة المحيطة. ينبع الدافع النظري لتطوير هذه الأداة من ملاحظة القصور في النظريات السلوكية والمعيارية الكلاسيكية التي كانت تفترض علاقة خطية مباشرة بين معرفة المعايير الاجتماعية والسلوك الفعلي؛ إذ أثبتت الدراسات التجريبية أن امتلاك المعايير الأخلاقية وحده لا يكفي للتنبؤ بالسلوك، بل يجب أن يقترن ذلك بنظام إدراكي يعزو المسؤولية للذات بصورة نشطة تمنع آليات الدفاع النفسي وتبرير التقاعس.

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات الإكلينيكية، والاجتماعية، والتنظيمية، والبيئية:

  • التطبيقات البحثية في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس البيئي: يُعد الأداة المعيارية الذهبية لاختبار نموذج تفعيل المعايير (NAM) في التنبؤ بالسلوكيات المؤيدة للبيئة (مثل إعادة التدوير، والحد من استهلاك الكربون، وتأييد السياسات البيئية).
  • دراسات السلوك الإيثاري والمساعدة الاجتماعية: تفسير التباين في استجابات الأفراد لحملات التبرع بالأعضاء، والتبرع بالدم، والتطوع في المنظمات غير الربحية.
  • السياقات التنظيمية والمهنية: تقييم المسؤولية الأخلاقية للموظفين والقيادات في الإبلاغ عن المخالفات (Whistleblowing)، والالتزام بأخلاقيات المهنة، والحد من التنصل الوظيفي.
  • الإرشاد النفسي والتأهيلي: يُستخدم سريرياً لفهم آليات الدفاع عن النفس، مثل الإسقاط والإنكار لدى الأفراد الذين يُظهرون سلوكيات معادية للمجتمع، والمساعدة في تصميم برامج العلاج المعرفي السلوكي الموجهة لتعزيز المسؤولية الذاتية.

يسد المقياس فجوة تجريبية ومنهجية هامة في الأدبيات السيكولوجية من خلال التمييز الدقيق بين “عزو المسؤولية كسمة عامة مستقرة” (General Dispositional AR) وبين “عزو المسؤولية الخاص بالسياق” (Situation-Specific AR)، مما يتيح للباحثين دراسة التفاعل المعقد بين البنية الشخصية والمحددات الموقفية.

البناء النفسي

يقوم استبيان عزو المسؤولية على بناء نفسي متعدد الأبعاد يتقاطع مع نظريات العزو السببي، والإدراك الأخلاقي، والتحكم الذاتي. يمثل عزو المسؤولية في جوهره الاستعداد المعرفي لربط الذات بالأثر السلبي أو الإيجابي المترتب على التدخل أو الامتناع عن التدخل. ينقسم هذا البناء إلى بُعدين رئيسيين يتكاملان ديناميكياً:

1. البُعد الإيجابي: العزو الداخلي للمسؤولية (Internal Ascription of Responsibility)

يشير هذا البُعد إلى إقرار الفرد الواعي بأن سلامة الآخرين وصيانة المصلحة العامة تقع ضمن نطاق واجبه الشخصي، حتى في غياب الضغوط الخارجية أو الإشراف المباشر. يتضمن هذا البُعد:

  • الشعور بالالتزام الذاتي: إدراك أن الفرد لا يمكنه التهرب من مسؤوليته الأخلاقية بحجة أن “الآخرين يمكنهم المساعدة”.
  • الاعتراف بالأثر السببي للفعل: الإيمان بأن أفعال الفرد الفردية ذات وزن وتأثير تراكمي ملموس في إحداث الفارق الإيجابي.
  • مقاومة تشتت المسؤولية: القدرة على المبادرة الأخلاقية في المواقف الجماعية التي يسهل فيها الركود التواكلي (Bystander Effect).

2. البُعد السلبي: إنكار المسؤولية والتبرير الدفاعي (Responsibility Denial / Externalization)

يمثل هذا البُعد آليات التنصل المعرفي التي يلجأ إليها الفرد لتحييد التوتر الأخلاقي (Moral Dissonance) وتجنب الشعور بالذنب عند عدم التصرف وفقاً للمعايير. يتفرع هذا البُعد إلى أنماط فرعية:

  • إلقاء اللوم على الضحية أو الظروف: تبرير التقاعس بافتراض أن المتضرر يستحق ما حدث له أو أن المشكلة أكبر من قدرة أي فرد على الحل.
  • إسقاط المسؤولية على المؤسسات أو السلطات: افتراض أن الحكومة أو المنظمات الرسمية هي المسؤولة حصراً عن معالجة المشكلات الاجتماعية أو البيئية.
  • التقليل من شأن الفاعلية الشخصية: تبني قناعة مفادها “أن ما أفعله بمفردي لن يغير شيئاً في المشهد الكلي”.

تترابط هذه الأبعاد بصورة عكسية؛ حيث يُظهر الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في العزو الداخلي مستويات متدنية للغاية من إنكار المسؤولية، وتعمل هذه المنظومة كمصفاة إدراكية توجه انتباه الفرد نحو الإشارات الأخلاقية في البيئة.

الإطار النظري

يستند المقياس بشكل أساسي إلى نموذج تفعيل المعايير (Norm Activation Model – NAM) الذي طوره شالوم شوارتز (Schwartz, 1968, 1977). ينتمي هذا الإطار إلى مدرسة علم النفس الاجتماعي المعرفي ونظريات الدافعية الأخلاقية. ووفقاً لشوارتز، فإن السلوك الإيثاري لا تحركه المعايير الاجتماعية العامة المكتسبة سطحياً (Social Norms) بقدر ما تحركه المعايير الشخصية (Personal Norms)، وهي التوقعات الذاتية الملزمة المتجذرة في نسق القيم الفردية، والتي يُعاقب على خرقها بالشعور بالذنب، ويُثاب على الالتزام بها برضا الذات وتقديرها.

ومع ذلك، تفترض النظرية أن المعايير الشخصية تظل كامنة وخاملة ما لم يتم تفعيلها عبر عمليتين معرفيتين متسلسلتين:

  1. إدراك العواقب (Awareness of Consequences – AC): إدراك الفرد أن هناك كائناً حياً أو بيئة ما تواجه خطراً أو حاجة، وأن عدم التدخل سيؤدي إلى عواقب سلبية.
  2. عزو المسؤولية (Ascription of Responsibility – AR): اعتراف الفرد بمسؤوليته الشخصية في التدخل لمنع تلك العواقب أو التخفيف منها.

إذا انقطعت حلقة “عزو المسؤولية” عبر تفعيل آليات الإنكار والتبرير، فإن المعيار الشخصي يتعطل، ولا يترجم الإدراك إلى سلوك. يتقاطع هذا الإطار النظري أيضاً مع نظرية العزو (Attribution Theory) لـ فريتز هايدر وبرنارد وينر، ونظرية التنصل الأخلاقي (Moral Disengagement) لـ ألبرت باندورا، ونظرية القيمة-المعتقد-المعيار (VBN Theory) التي طورها بول ستيرن وزملاؤه لاحقاً كامتداد لنموذج شوارتز.

الصدق

خضع استبيان عزو المسؤولية لدراسات تحقق مكثفة للتحقق من خصائص الصدق السيكومتري عبر بيئات وسياقات بحثية متعددة:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA) أن المقياس يتمتع بمطابقة ممتازة للبيانات التجريبية؛ حيث حققت النماذج ثنائية وأحادية البُعد مؤشرات مطابقة مقبولة إحصائياً في عينات متعددة تشمل طلاب جامعات وسكاناً بالغين (CFI > 0.92, TLI > 0.90, RMSEA < 0.06). كما أظهرت الدراسات قدرة البناء على التمايز بوضوح عن متغيرات مشابهة مثل وجهة الضبط (Locus of Control) لروتر والتعاطف (Empathy).

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

ارتبطت درجات ARQ إيجابياً وبشكل دال إحصائياً بمقاييس التوجه نحو القيمة الذاتية الاجتماعية (Social Value Orientation)، والمعايير الشخصية الإيثارية ($r = 0.45$ إلى $0.62, p < 0.001$). في المقابل، ارتبطت الدرجات سلبياً بمقاييس الميكافيلية، والنرجسية، وآليات التنصل الأخلاقي ($r = -0.38$ إلى $-0.54$).

3. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

أثبتت أبحاث شوارتز الأصلية (1968, 1970) قدرة المقياس على التنبؤ بنجاح بالتطوع الفعلي للانضمام إلى سجلات التبرع بنخاع العظم والتبرع بالدم، مع أحجام تأثير متوسطة إلى كبيرة ($d = 0.58$ إلى $0.74$). وفي دراسات ستيغ وزملاؤها (Steg et al., 2005) في سياق سلوكيات الطاقة والبيئة، نجح المقياس في تفسير ما يصل إلى 35% من التباين في سلوكيات حماية البيئة وسياسات قبول تسعير الطاقة المتجددة.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم التحقق من تكافؤ القياس (Measurement Invariance) للنسخ المترجمة من المقياس في دول مثل الولايات المتحدة، وهولندا، وألمانيا، وإسبانيا، وتركيا، والصين، واليابان، مما يؤكد أن البناء يتمتع بعالمية عبر الثقافات الفردية والجمعية.

الثبات

أظهرت التقييمات السيكومترية المتعاقبة مستويات متقدمة من الاستقرار والاتساق الداخلي للاستبيان:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوحت معاملات ألفا كرونباخ ($lpha$) للنسخة الأصلية المكونة من 28 فقرة بين 0.75 و 0.85 عبر مختلف الدراسات. وفي النسخ المختصرة المعيارية (مثل مقياس 5 فقرات لستيغ وزملاؤها)، سجل معامل ألفا قيماً تراوحت بين 0.74 و 0.83، وسجلت معاملات ماكدونالد أوميغا ($\omega$) قيماً تجاوزت 0.78، مما يعكس اتساقاً بنيوياً قوياً للفقرات.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات الطولية استقراراً زمنياً ملحوظاً للمقياس كسمة؛ حيث بلغ معامل الارتباط للاختبار وإعادة الاختبار على مدى فترة زمنية فاصلة قدرها 6 إلى 8 أسابيع ما بين $r = 0.71$ و $r = 0.82$، مما يثبت أن عزو المسؤولية يتصرف كسمة تقييمية مستقرة نسبياً بمرور الوقت وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
  • الاتساق بين النماذج المتكافئة: حققت الصيغ المتوازنة للمقياس معاملات ارتباط بيني مرتفعة تجاوزت $r = 0.79$.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) للنسخة الموسعة للمقياس عن بنية متعددة العوامل تشرح في مجموعها ما بين 48% إلى 58% من التباين الكلي. وتتوزع الفقرات عادة على عاملين أساسيين:

  • العامل الأول (عزو المسؤولية الداخلي / Internal AR): ويضم الفقرات التي تشير بوضوح إلى تحمل المسؤولية المباشرة والمبادرة الشخصية، وتتشبع الفقرات على هذا العامل بقيم تشبع تتراوح بين 0.52 و 0.78.
  • العامل الثاني (إنكار المسؤولية / Responsibility Denial): ويضم الفقرات التي تعكس التبرير، أو إلقاء اللوم على العوامل البيئية والاجتماعية الخارجية، وتتراوح تشبعاتها بين 0.48 و 0.74.

أما في إطار التحليل العاملي التوكيدي (CFA) المطبق على النسخ البيئية والاجتماعية المعاصرة (مقياس البُعد الواحد المركز أو ثنائي الأبعاد المترابط)، أظهرت نتائج النمذجة البنائية مؤشرات مطابقة ممتازة:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) < 2.5
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.954
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.941
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.048 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.035 و 0.061)
  • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) = 0.042

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Psychometric Questionnaire).
  • شكل الأداة: فقرات تقريرية تعكس مواقف افتراضية أو عبارات عامة حول السلوك والمسؤولية الاجتماعية والبيئية.
  • عدد الفقرات: 28 فقرة في النسخة الأصلية المطولة لشوارتز؛ وتتوفر نسخ مختصرة معتمدة تتألف من 5 إلى 10 فقرات.
  • سلم الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي أو سباعي النقاط (1 = أعارض بشدة، إلى 5 أو 7 = أوافق بشدة). النسخ الأولى وظفت أيضاً نمط الاختيار الإجباري الثنائي (Forced-Choice Format).
  • طريقة التصحيح: يتم جمع درجات الفقرات بعد عكس درجات الفقرات السلبية (Reverse-Scored Items). تشير الدرجات المرتفعة إلى نزعة قوية لعزو المسؤولية للذات، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى إنكار المسؤولية.
  • الفقرات المعكوسة: جميع الفقرات التي تعبر عن التنصل، أو إلقاء اللوم الخارجي، أو التقليل من فاعلية الفرد (Responsibility Denial Items) تتطلب تصحيحاً عكسياً قبل حساب الدرجة الكلية.
  • اللغات المتاحة: الإنجليزية (اللغة الأصلية)، وتم تعريبه وتكييفه في لغات عديدة مثل الهولندية، الألمانية، الفرنسية، الإسبانية، العربية، والصينية.
  • الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون من عموم السكان، والموظفون في البيئات التنظيمية، والمشاركون في الدراسات الاجتماعية والبيئية.
  • الفئة العمرية: 16 عاماً فما فوق.
  • طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي؛ ورقي أو رقمي عبر الإنترنت (Online Survey). زمن الإجابة يتراوح بين 5 إلى 12 دقيقة بحسب طول النسخة المستخدمة.
  • مدى الدرجات: في النسخ الخماسية (5 فقرات)، يتراوح المدى بين 5 و 25 درجة؛ وفي النسخة الأصلية الموسعة (28 فقرة ليكرت 5 نقاط)، يتراوح المدى بين 28 و 140 درجة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأصلية: 1968 (مع تحديثات وتطبيقات لاحقة في 1970، 1977، و 1980).
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: يُصنف المقياس تاريخياً وبحثياً ضمن المقاييس المتاحة للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري (Open Access for Academic Research) بشرط الاستشهاد التوثيقي الصحيح بالمؤلف الأصلي والمصدر المنشور.
  • الرسوم: مجاني بالكامل للأغراض العلمية، والأكاديمية، والرسائل الجامعية. يتطلب الاستخدام التجاري أو المؤسسي الخاص الحصول على إذن خطي من صاحب الحقوق أو الناشرين للدراسات المنشورة ذات الصلة.
  • مكان الحصول على الأداة: يمكن استخراج الفقرات مباشرة من الأدبيات المنشورة لشوارتز (1968, 1977) أو من خلال الأبحاث البيئية المعاصرة المنشورة في مجلات الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA) وElsevier.

المراجع

  • Schwartz, S. H. (1968). Words, deeds, and the perception of consequences and responsibility in action situations. Journal of Personality and Social Psychology, 10(3), 232–242. https://doi.org/10.1037/h0026569
  • Schwartz, S. H. (1970). Elicitation of moral obligation and intervening influences on moral thought and action. In J. Macaulay & L. Berkowitz (Eds.), Altruism and helping behavior (pp. 127–141). Academic Press.
  • Schwartz, S. H. (1977). Normative influences on altruism. In L. Berkowitz (Ed.), Advances in Experimental Social Psychology (Vol. 10, pp. 221–279). Academic Press. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60358-5
  • Schwartz, S. H., & Howard, J. A. (1980). Explanations of the moderating effect of responsibility denial on the personal norm-behavior relationship. Social Psychology Quarterly, 43(4), 441–446. https://doi.org/10.2307/3033965
  • Steg, L., Dregt, L., & Groot, J. I. M. de. (2005). Factors determining the acceptability of energy policies: A test of VBN theory. Journal of Environmental Psychology, 25(4), 415–425. https://doi.org/10.1016/j.jenvp.2005.08.003
  • De Groot, J. I., & Steg, L. (2009). Morality and prosocial behavior: The role of awareness, responsibility, and norms in the norm activation model. The Journal of Social Psychology, 149(4), 425–449. https://doi.org/10.3200/SOCP.149.4.425-449

فقرات المقياس

فيما يلي فقرات استبيان ومقياس عزو المسؤولية (Ascription of Responsibility Scale) بالصيغة واللغة الأصلية (English) كما وردت في الدراسات التأسيسية لشوارتز ونماذج تفعيل المعايير دون أي تعديل أو ترجمة:

  1. I feel a personal responsibility to help others when they are in distress, regardless of what other people choose to do.
  2. When someone is in trouble, it is primarily up to the established community agencies, not individual citizens, to take care of them.
  3. No matter what a person has done, I still feel a moral obligation to act responsibly toward them.
  4. If everyone else is ignoring a problem, there is really no reason why I should be the one to step forward and take action.
  5. I feel personally responsible for the negative consequences that my daily actions and choices might have on the broader community.
  6. You cannot expect individual citizens to solve large-scale societal or environmental problems; that is the sole duty of the government.
  7. I believe that every single individual shares a direct responsibility to protect and conserve natural resources for future generations.
  8. If a person gets into serious financial or personal trouble, it is usually their own fault, so outsiders have no real obligation to intervene.
  9. Even if my personal contribution seems insignificant, I feel personally obligated to do everything within my power to prevent harm to others.
  10. It is unfair to blame individuals for not intervening when the responsibility clearly belongs to a larger group or organization.
  11. I feel a strong sense of personal accountability to reduce my own energy and resource consumption to help combat global environmental degradation.
  12. When bad things happen in society, an individual cannot realistically be held responsible unless they directly caused the problem themselves.
  13. I feel that I have a clear moral duty to step in and offer assistance if I witness someone being treated unfairly in public.
  14. One person acting alone cannot make a meaningful difference, so there is little point in taking on extra personal burdens for collective problems.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). استبيان عزو المسؤولية (ARQ). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/ascription-of-responsibility-questionnaire-arq/
looti, Mohammed. “استبيان عزو المسؤولية (ARQ).” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/ascription-of-responsibility-questionnaire-arq/.
looti, Mohammed. “استبيان عزو المسؤولية (ARQ).” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/ascription-of-responsibility-questionnaire-arq/.