الملخص
يُعد مؤشر الطموحات (Aspirations Index) أحد أبرز المقاييس السيكومترية المعتمدة عالمياً في إطار نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT)، وتحديداً ضمن “نظرية محتوى الأهداف” (Goal Contents Theory). صُمم المقياس في نسخته الأصلية بواسطة الباحثين تيم كاسر (Tim Kasser) وريتشارد رايان (Richard M. Ryan) عام 1993، ثم طُوّر لاحقاً في أعوام 1996 و2005 بالتعاون مع فريدريك جروزيه (Grouzet et al., 2005) ليشمل مصفوفة أوسع من الأهداف الإنسانية عبر الثقافات. يهدف المقياس إلى تقييم التوجهات الغائية للأفراد عبر التمييز الجوهري بين نوعين رئيسيين من الطموحات الحياتية: الطموحات الذاتية أو الجوهرية (Intrinsic Aspirations) مثل النمو الشخصي، والعلاقات الإنسانية العميقة، والمساهمة المجتمعية، والصحة الجسدية؛ والطموحات الخارجية أو العرضية (Extrinsic Aspirations) مثل النجاح المالي، والشهرة والجاذبية المظهرية والوضع الاجتماعي.
يتألف المقياس في نسخته الشائعة (35 فقرة) من سبعة أبعاد فرعية رئيسية، ويُطلب من المستجيب تقييم كل طموح عبر ثلاثة أبعاد إدراكية متمايزة باستخدام مقياس ليكرت السباعي (من 1 = ليس على الإطلاق إلى 7 = بدرجة كبيرة جداً): (1) مدى أهمية الهدف بالنسبة له (Importance)، (2) احتمالية تحقيقه في المستقبل (Likelihood of Attainment)، (3) المستوى الحالي لتحقيقه (Present Attainment). أظهرت الدراسات السيكومترية المعمقة تمتع المقياس بخصائص ثبات استثنائية (حيث تتراوح قيم ألفا كرونباخ للأبعاد بين 0.72 و 0.91) وصدق بنائي وتقاربي وتمايزي فائق، مع قدرة تنبؤية عالية بالرفاه النفسي (Subjective Well-Being)، ومستوى الحيوية الذاتية، مقابل أعراض القلق والاكتئاب والاضطرابات السيكوسوماتية.
الكلمات المفتاحية
مؤشر الطموحات، نظرية تقرير المصير، الطموحات الذاتية، الطموحات الخارجية، جودة الحياة، الرفاه النفسي، علم النفس الإيجابي، الأهداف الحياتية، المادية، تيم كاسر، ريتشارد رايان.
المؤلفون
تم تطوير المقياس وتأسيسه نظرياً وسيكومترياً من قِبل نخبة من رواد علم النفس المعاصر:
- د. تيم كاسر (Tim Kasser, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس في كلية نوكس (Knox College)، إلينوي، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد المرجع العالمي الأول في سيكولوجية المادية والقيم الاستهلاكية وتأثيراتها على جودة الحياة. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- د. ريتشارد م. رايان (Richard M. Ryan, Ph.D.): أستاذ علم النفس السريري والإيجابي في معهد العلوم الإيجابية وعلم النفس في الجامعة الكاثوليكية الأسترالية (ACU)، وأستاذ فخري بجامعة روتشستر (University of Rochester)، نيويورك. الشريك المؤسس لنظرية تقرير المصير مع إدوارد ديسي. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- د. فريدريك م. إي. جروزيه (Frederick M. E. Grouzet, Ph.D.): أستاذ مشارك في قسم علم النفس بجامعة فيكتوريا (University of Victoria)، كندا. قاد الدراسات التحليلية العاملية والتطويرية للنموذج الدائري متعدد الثقافات للمقياس.
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي لمؤشر الطموحات في التفكيك المنهجي والكمي للأهداف والغايات الشخصية التي يتبناها الأفراد طوال مسار حياتهم، وتحديد الوزن النسبي الذي يمنحه الفرد للأهداف ذات المنشأ الداخلي مقارنة بالأهداف المفروضة خارجياً أو الموجهة نحو المظاهر والمكاسب المادية. في المشهد النفسي والبحثي، سدّ هذا المقياس فجوة جوهرية استمرت لعقود؛ حيث كانت النماذج الكلاسيكية تفترض أن مجرد امتلاك الفرد لأهداف واضحة والعمل على تحقيقها كفيل برفع مستوى الرضا عن الحياة والرفاه النفسي بغض النظر عن “طبيعة ومحتوى” تلك الأهداف. جاء مؤشر الطموحات ليثبت تجريبياً أن “ما” يطمح إليه الإنسان لا يقل أهمية عن “كيفية” و”مدى” سعيه لتحقيقه.
يمتد الاستخدام الإكلينيكي والبحثي للمقياس إلى ميادين متعددة:
- في السياق الإكلينيكي والعلاجي: يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية واستكشافية لمساعدة المعالجين في استجلاء الصراعات القيمية لدى العملاء، وفهم أسباب الشعور بالفراغ الوجودي، وتحديد ما إذا كان سعي العميل المفرط وراء الشهرة أو الثروة يمثل آلية تعويضية دفاعية لتغطية نقص في إشباع الاحتياجات النفسية الأساسية (كالارتباط أو الكفاءة).
- في أبحاث علم النفس الاجتماعي والإيجابي: يُوظف المقياس لدراسة الارتباطات بين التوجهات القيمية والسلوكيات البيئية الإيجابية، والمشاركة المدنية، والنزعة الاستهلاكية، والتكيف بين الثقافات، وتأثير الثقافة الرأسمالية المعاصرة على الصحة النفسية.
- في التوجيه التربوي والمهني: يُستخدم لمساعدة الطلاب والمهنيين على مواءمة مساراتهم الأكاديمية والوظيفية مع دوافعهم الذاتية الأصيلة، مما يحد من الاحتراق النفسي ويزيد من الدافعية المستدامة والرضا الوظيفي.
البناء النفسي
يقوم البناء السيكومتري لمؤشر الطموحات على التمييز الثنائي بين قطبين رئيسيين من الأهداف الحياتية، ويتفرع كل قطب إلى أبعاد محددة تعكس مجالات حيوية من النشاط الإنساني، وذلك وفق الهيكلية التالية:
1. الطموحات الذاتية أو الجوهرية (Intrinsic Aspirations)
وهي الأهداف التي ترتبط ارتباطاً طبيعياً بالإشباع المباشر لـ الاحتياجات النفسية الأساسية (الاستقلالية، الكفاءة، والارتباط). السعي وراء هذه الأهداف يُعد مصدراً للمتعة والنمو الذاتي في حد ذاته:
- النمو الشخصي وقبول الذات (Self-Acceptance / Personal Growth): يشمل الطموحات المتعلقة بفهم الذات بعمق، وتحقيق النضج الانفعالي، وتطوير المهارات والقدرات الذاتية، والشعور بالاستقلالية والرضا عن الهوية الشخصية (مثال: “أن أتعلم مهارات جديدة واكتسب تجارب تثري شخصيتي”).
- العلاقات والانتماء (Affiliation / Relationships): يتمحور حول تكوين شبكة من العلاقات العاطفية والاجتماعية العميقة القائمة على الثقة المتبادلة والحميمية والصدق مع الأصدقاء وشريك الحياة والأسرة (مثال: “أن أحظى بأصدقاء مقربين يمكنني الاعتماد عليهم في أوقات الشدة”).
- المشاعر المجتمعية والمساهمة (Community Feeling / Contribution): يرتبط بالرغبة في تحسين العالم ومساعدة الآخرين وتكريس الوقت والجهد لجعل المجتمع مكاناً أفضل دون انتظار عائد مادي (مثال: “أن أعمل من أجل مساعدة الأشخاص الأقل حظاً وتطوير بيئتي المحلية”).
- الصحة الجسدية (Physical Health): السعي نحو الحفاظ على جسد سليم، واكتساب عادات صحية متوازنة، والشعور بالحيوية البدنية واللياقة (مثال: “أن أكون سليماً جسدياً وأحافظ على صحتي العامة”).
2. الطموحات الخارجية أو العرضية (Extrinsic Aspirations)
وهي الأهداف الموجهة نحو نواتج ثانوية واستحسان خارجي، وغالباً ما تكون وسائل لغايات أخرى أو استجابة لضغوط ومقارنات اجتماعية:
- النجاح المالي والثروة (Financial Success / Wealth): التركيز على جمع الأموال، وتراكم الممتلكات المادية، والوصول إلى مستويات دخل مرتفعة كهدف محوري في الحياة (مثال: “أن أكون ثرياً جداً وأمتلك الكثير من العقارات والممتلكات الفاخرة”).
- الشهرة والاعتراف الاجتماعي (Fame / Social Recognition): التطلع إلى نيل إعجاب الجماهير، والوصول إلى مكانة بارزة تجعل الفرد معروفاً ومحط أنظار الآخرين وحديثهم (مثال: “أن يحظى اسمي بشهرة واسعة ويعرفني الكثير من الناس”).
- الجاذبية المظهرية والصورة العامة (Appealing Appearance / Image): الانشغال بالشكل الخارجي والجسدي، وارتداء أرقى صيحات الموضة لانتزاع إعجاب الآخرين بجمال المظهر والأناقة (مثال: “أن أمتلك مظهراً جذاباً يبهر كل من ينظر إليّ”).
العلاقة الديناميكية بين الأبعاد: المركزية النسبية
يؤكد نموذج كاسر ورايان أن العامل الحاسم في التأثير على الصحة النفسية ليس بالضرورة المستوى المطلق للطموحات الخارجية، بل الأهمية النسبية (Relative Centrality)؛ أي عندما تهيمن الطموحات الخارجية على سلم أولويات الفرد مقارنة بالطموحات الذاتية، يحدث استنزاف للطاقة النفسية، وتتعطل آليات الإشباع النفسي الحقيقي، مما يؤدي إلى تراجع الرضا الوجودي وزيادة التوتر النفسي.
الإطار النظري
ينبثق مؤشر الطموحات من صلب نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory)، وهي نظرية عريضة في الدافعية البشرية والنمو الإنساني طوّرها إدوارد ديسي وريتشارد رايان. وتحديداً، يمثل المقياس التجسيد العملي لـ نظرية محتوى الأهداف (Goal Contents Theory – GCT)، وهي واحدة من النظريات المصغرة الست المكونة لـ SDT.
تستند هذه النظرية إلى افتراض فلسفي ونفسي عميق يُعرف بالمنظور العضوي الحيوي (Organismic Metatheory)، الذي يفترض أن الإنسان كائن موجه ذاتياً نحو النمو والتكامل النفسي وتطوير إمكاناته الكامنة ما دامت البيئة المحيطة توفر له المغذيات النفسية الأساسية، والمتمثلة في ثلاثة احتياجات نفسية عامة وعابرة للثقافات:
- الحاجة إلى الاستقلالية (Autonomy): الشعور بأن الفرد هو المبادِر والمتحكم في سلوكياته وقراراته النابعة من ذاته الحقيقية.
- الحاجة إلى الكفاءة (Competence): الإحساس بالفاعلية والقدرة على التعامل مع البيئة وتحقيق نتائج ذات معنى وإتقان المهارات.
- الحاجة إلى الارتباط أو الانتماء (Relatedness): الشعور بالأمان العاطفي والانتماء المتبادل والاهتمام الصادق بالآخرين والاهتمام منهم.
يرى المنظور النظري لـ Kasser & Ryan (1993, 1996) أن الأهداف الذاتية تسهم مباشرة في إشباع هذه الاحتياجات؛ فالعمل على النمو الشخصي يشبع الكفاءة، وبناء العلاقات الصادقة يشبع الارتباط، والتطوع لخدمة المجتمع يعزز الاستقلالية المتكاملة والارتباط. في المقابل، تركز الأهداف الخارجية على تقييمات مشروطة ومقارنات اجتماعية غير منتهية؛ فالسعي وراء الثروة والشهرة يرتبط عادة بأساليب تحكم خارجية تجعل الفرد أسيراً لآراء الآخرين، مما يؤدي إلى إحباط الاحتياجات الأساسية حتى وإن تم تحقيق تلك الأهداف بنجاح (ما يُعرف بمفارقة الثروة أو فخ السعادة الخارجية).
يتصل هذا الإطار بجذور تاريخية ونظرية عميقة في علم النفس الإنساني؛ مثل مفاهيم أبراهام ماسلو حول “تحقيق الذات” مقابل الدوافع النقصية، ورؤى كارل روجرز حول “الإنسان كامل الأداء” والشروط المقيدة للاستحقاق، وأفكار إريك فروم حول التمييز بين “نمط الكينونة” (To Be) و”نمط الامتلاك” (To Have).
الصدق
خضع مؤشر الطموحات لعشرات الدراسات الإمبيريقية الصارمة التي أثبتت تمتع الأداة بمستويات متقدمة من الصدق بمختلف أشكاله:
1. الصدق البنائي (Construct Validity) والتحليل الدائري
في دراسة بارزة شملت عينات من 15 دولة عبر قارات العالم بقيادة جروزيه وزملائه (Grouzet et al., 2005, Journal of Personality and Social Psychology, N = 1,854)، أظهرت نتائج القياس متعدد الأبعاد (Multidimensional Scaling) والتحليل العاملي التوكيدي وجود بنية دائرية (Circumplex Model) مستقرة عبر الثقافات للأهداف الحياتية؛ حيث انقسمت الأهداف على محورين متعامدين رئيسيين:
- المحور الأول: الأهداف الذاتية (Intrinsic) في مقابل الأهداف الخارجية (Extrinsic).
- المحور الثاني: الأهداف المتعلقة بالذات الجسدية (Physical Self) في مقابل أهداف التسامي بالذات (Self-Transcendence).
2. الصدق التقاربي والتزامني (Convergent & Concurrent Validity)
أظهرت التحليلات الارتباطية المستعرضة والطولية الآتي:
- ارتبطت الأهمية النسبية للطموحات الذاتية ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً بمقاييس الرضا عن الحياة (SWLS) بقيم $r$ تتراوح بين $0.35$ و $0.52$ ($p < .001$)، ومقياس الحيوية الذاتية الذاتية (Subjective Vitality Scale) بقيم $r$ تتراوح بين $0.30$ و $0.48$.
- ارتبطت الأهمية النسبية للطموحات الخارجية (خاصة الثروة والشهرة) ارتباطاً طردياً دالاً مع مقاييس الاكتئاب (BDI) بمستويات $r = 0.22$ إلى $0.38$، ومع مقاييس القلق ونقص التكيف الاجتماعي والسلوكيات الخطرة (مثل تعاطي الكحول والتدخين والممارسات القهرية).
3. الصدق التمايزي والعدالة عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance)
أكدت دراسات المقارنة الثقافية في بيئات غربية (مثل الولايات المتحدة، كندا، بريطانيا، ألمانيا) وبيئات غير غربية واقتصادات ناشئة (مثل كوريا الجنوبية، الصين، تركيا، المجر، روسيا) تمتع المقياس بالثبات المورفولوجي والوظيفي، مما يدحض الفرضية القائلة بأن أثر الطموحات الذاتية يقتصر على الثقافات الفردية الغربية، ويثبت شمولية نظرية محتوى الأهداف.
الثبات
أظهر مؤشر الطموحات في مختلف نسخه ومترجماته مستويات رفيعة من الاتساق الداخلي والاستقرار الزمني عبر عينات متعددة شملت طلاب جامعات ومراهقين وعينات مجتمعية عامة:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) للأبعاد الفرعية السبعة في الدراسات القياسية المعيارية كما يلي:
- النمو الشخصي: $\alpha = 0.81 – 0.88$
- العلاقات والانتماء: $\alpha = 0.82 – 0.90$
- المساهمة المجتمعية: $\alpha = 0.84 – 0.91$
- الصحة الجسدية: $\alpha = 0.75 – 0.85$
- النجاح المالي: $\alpha = 0.86 – 0.92$
- الشهرة: $\alpha = 0.83 – 0.90$
- الجاذبية المظهرية: $\alpha = 0.78 – 0.87$
- الدرجة الكلية للأهداف الذاتية: $\alpha = 0.89 – 0.94$
- الدرجة الكلية للأهداف الخارجية: $\alpha = 0.88 – 0.93$
2. ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات الفترات الزمنية التتبعية (بفاصل 4 إلى 8 أسابيع) معاملات استقرار زمني عالية تراوحت معاملات الارتباط لبيرسون فيها بين $r = 0.76$ و $r = 0.87$ لجميع الأبعاد الفرعية، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمات وتوجهات قيمية تتسم بالاستقرار النسبي وليست مجرد حالات مزاجية عابرة.
التحليل العاملي
كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) عبر العقود الثلاثة الماضية عن تطابق قوي للبيانات التجريبية مع النموذج النظري المفترض:
1. التحليل العاملي من الدرجة الأولى والثانية (First and Second-Order CFA)
تتشبع الفقرات المكونة للمقياس بقوة على عواملها المحددة بحمولات عاملية (Factor Loadings) تتجاوز في الغالب $0.60$ وتصل إلى $0.88$ دون تشبعات تقاطعية مضللة (Cross-loadings < 0.25). في التحليل العاملي من الدرجة الثانية، تتجمع أبعاد النمو الشخصي، والعلاقات، والمجتمع، والصحة تحت عامل كامن عام هو “الطموحات الذاتية”، بينما تتجمع أبعاد الثروة، والشهرة، والمظهر تحت عامل “الطموحات الخارجية”.
2. مؤشرات مطابقة النموذج (Model Fit Indices)
أظهرت نماذج التحليل العاملي التوكيدي للنموذج السباعي في العينات الضخمة مؤشرات مطابقة ممتازة تفوق المعايير الصارمة المتعارف عليها عالمياً:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية: $\chi^2/df < 2.3$
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): $\text{CFI} = 0.94 – 0.97$
- مؤشر توكر-لويس (TLI): $\text{TLI} = 0.93 – 0.96$
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): $\text{RMSEA} = 0.038 – 0.052$ (مع مجال ثقة 90% يتراوح بين 0.032 و 0.058)
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): $\text{SRMR} = 0.041 – 0.055$
أداة القياس
تتضمن الخصائص الإجرائية والفنية لتطبيق مؤشر الطموحات ما يلي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-Report Inventory).
- عدد الفقرات: 35 فقرة في النسخة القياسية الكاملة (توجد نسخ مختصرة مكونة من 30 فقرة، والنسخة الشاملة الموسعة من 57 فقرة تشمل 11 مجالاً).
- الأبعاد الفرعية: 7 أبعاد (4 ذاتية: نمو شخصي، علاقات، مساهمة مجتمعية، صحة جسدية؛ و 3 خارجية: مال، شهرة، مظهر جذاب).
- أبعاد الاستجابة (Three-Dimensional Rating): يُقيّم كل عنصر عبر 3 أعمدة متوازية:
- الأهمية (Importance): “ما مدى أهمية هذا الهدف بالنسبة لك شخصياً؟”
- الاحتمالية (Likelihood): “ما مدى احتمالية أن تحقق هذا الهدف في مستقبلك؟”
- التحقيق الحالي (Attainment): “إلى أي مدى حققت هذا الهدف حتى الآن؟”
- مقياس التدرج: مقياس ليكرت السباعي من 1 إلى 7:
- 1 = ليس على الإطلاق (Not at all)
- 2 = بدرجة ضئيلة جداً
- 3 = بدرجة ضئيلة
- 4 = بدرجة متوسطة (Moderately)
- 5 = بدرجة كبيرة نوعاً ما
- 6 = بدرجة كبيرة
- 7 = بدرجة كبيرة جداً / للغاية (Very much)
- إرشادات التصحيح واحتساب الدرجات:
- تُحسب الدرجة الخام لكل بُعد فرعي عبر جمع استجابات فقراته وقسمتها على عدد فقرات البعد (متوسط الدرجات من 1 إلى 7).
- لحساب المركزية النسبية (Relative Centrality)، يتم حساب المتوسط العام لجميع بنود المقياس الـ 35 أولاً، ثم يُطرح هذا المتوسط العام من متوسط كل بعد فرعي، أو يُحسب مؤشر النسبة النسبية: $\text{Relative Extrinsic Index} = \text{Mean Extrinsic Score} – \text{Mean Intrinsic Score}$.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في النسخة المعيارية؛ جميع البنود مصاغة في اتجاه إيجابي مباشر لتجنب تشويش البنية العاملية.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 14 سنة فما فوق).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 12 إلى 20 دقيقة للنسخة ثلاثية الأبعاد، ونحو 8 إلى 10 دقائق إذا طُبق بُعد “الأهمية” فقط.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأصلية: 1993 (النسخة الأولية)، 1996 (النسخة القياسية 35-item 7-subscale)، 2005 (النموذج الموسع متعدد الثقافات).
- حقوق الملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر الأكاديمي للمؤلفين (Tim Kasser & Richard M. Ryan).
- سياسة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً وبشكل مفتوح للأغراض البحثية الأكاديمية والتقييم الإكلينيكي غير التجاري. لا يتطلب استخدامه دفع رسوم شراء تراخيص، بشرط الاستشهاد بالدراسات الأصلية بشكل ملائم.
- طريقة الحصول على المقياس: يتوفر المقياس وأدلة استخدامه بصيغ متعددة عبر الموقع الرسمي لـ مركز نظرية تقرير المصير (selfdeterminationtheory.org).
المراجع
فيما يلي أبرز المراجع الأكاديمية التأسيسية للمقياس وفق دليل الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA 7th Edition):
- Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
- Grouzet, F. M. E., Kasser, T., Ahuvia, A., Dols, J. M. F., Kim, Y., Lau, S., Ryan, R. M., Saunders, S., Schmuck, P., & Sheldon, K. M. (2005). The structure of goal contents across 15 cultures. Journal of Personality and Social Psychology, 89(5), 800–816. https://doi.org/10.1037/0022-3514.89.5.800
- Kasser, T., & Ryan, R. M. (1993). A dark side of the American dream: Correlates of financial success as a central life aspiration. Journal of Personality and Social Psychology, 65(2), 410–422. https://doi.org/10.1037/0022-3514.65.2.410
- Kasser, T., & Ryan, R. M. (1996). Further examining the American dream: Differential correlates of intrinsic and extrinsic goals. Personality and Social Psychology Bulletin, 22(3), 280–287. https://doi.org/10.1177/0146167296223006
- Kasser, T. (2002). The high price of materialism. MIT Press. https://doi.org/10.7551/mitpress/3501.001.0001
- Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2017). Self-determination theory: Basic psychological needs in motivation, development, and wellness. Guilford Publications. https://doi.org/10.1521/978.14625/28769
فقرات المقياس
1. You will be physically healthy.
2. Your name will be known by many people.
3. You will have people comment often about how attractive you look.
4. You will have a lot of expensive possessions.
5. You will be famous.
6. You will donate time or money to charity.
7. You will feel good about your level of physical fitness.
8. You will be the one in charge of your life.
9. You will have good friends that you can count on.
10. You will keep up with fashions in hair and clothing.
11. You will teach others the things that you know.
12. You will have a job that pays well.
13. You will exercise regularly.
14. You will share your life with someone you love.
15. You will be admired by many people.
16. At the end of your life, you will look back on your life as meaningful and complete.
17. You will avoid things bad for your health (such as smoking, excessive alcohol, etc.).
18. You will have people who care about you and are supportive.
19. You will work for the betterment of society.
20. You will be married to one person for life.
21. You will be your own boss.
22. You will achieve the “look” you’ve been after.
23. You will deal effectively with problems that come up in your life.
24. You will feel energetic and full of life.
25. You will have a job with high social status.
26. You will have good, open relationships with your children.
27. You will work to make the world a better place.
28. You will successfully hide the signs of aging.
29. Your name will appear frequently in the media.
30. You will know people that you can have fun with.
31. You will be relatively free from sickness.
32. You will help others improve their lives.
33. Your body shape and type will be fairly close to ideal.
34. You will buy things just because you want them.
35. You will know and accept who you really are.
36. You will eat healthfully and moderately.
37. You will be financially successful.
38. You will do something that brings you much recognition.
39. You will help people in need.
40. You will have a couple of good friends that you can talk to about personal things.
41. You will be talked about years after your death.
42. Your image will be one others find appealing.