العلاقات الإنسانيةعلم نفس الشخصيةمقاييس نفسية

شدة رابطة التعلق

دليل أكاديمي شامل لمقياس شدة رابطة التعلق (Attachment Bond Intensity) لسيندي هازان وفيليب شافر، يتناول بنيته السيكومترية، صدقه وثباته، وإطاره النظري في قياس قلق الانفصال.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يعد مقياس شدة رابطة التعلق (Attachment Bond Intensity) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة، طورها الباحثان البارزان في مجال علم النفس الاجتماعي وعلم نفس الشخصية سيندي هازان (Cindy Hazan) وفيليب شافر (Phillip R. Shaver) ضمن دراستهما التأسيسية المنشورة عام 1994 في مجلة Psychological Inquiry. صُمم هذا المقياس لتحديد وقياس المدى الكمي والنوعي للضيق الوجداني والانفعالي (Emotional Distress) الذي يبلّغ الأفراد عن شعورهم به عند مواجهة احتمالية الانفصال الفعلي أو المتخيل عن موضوع تعلق محدد (سواء كان شريك حياة، أو أحد الوالدين، أو شخصاً مقرباً يمثل ملاذاً آمناً). يتألف المقياس من 4 فقرات مصاغة بأسلوب تقرير ذاتي وتعتمد على تدريج ليكرت (Likert Scale) المتعدد النقاط.

يمتاز المقياس ببنية عاملية أحادية البعد واضحة ومستقرة، حيث تشير الدراسات إلى تمتع الأداة بخصائص سيكومترية متينة؛ إذ تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في العينات البحثية المتنوعة ما بين 0.82 و0.88، فضلاً عن ثبات إعادة تطبيق مرتفع عبر فترات زمنية متقاربة. كما أثبت المقياس صدقاً بنائياً وتمايزياً رفيعاً، من خلال قدرته الفائقة على التمييز بين الروابط الاجتماعية العامة (كالصداقة والزمالة) وروابط التعلق الحقيقية القائمة على الحاجة إلى الحماية ومقاومة الانفصال وفق ما تنص عليه نظرية التعلق لجون بولبي. توفر هذه الأداة للباحثين والإكلينيكيين وسيلة سريعة وحساسة لتقييم عمق الرابطة العاطفية ومدى مركزية الشريك كقاعدة أمان نفسي للمفحوص.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

شدة رابطة التعلق, نظرية التعلق, سيندي هازان, فيليب شافر, قلق الانفصال الوجداني, العلاقات العاطفية للراشدين, القياس النفسي, السلوك البينشخصي, نماذج العمل الداخلية, الصدق البنائي, ثبات الاتساق الداخلي, التحليل العاملي, الملاذ الآمن, قاعدة الأمان.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير المقياس وصياغة إطاره المفاهيمي الرائد من قبل:

  • الدكتورة سيندي هازان (Cindy Hazan): أستاذة علم النفس وتنمية الإنسان في جامعة كورنيل (Cornell University)، إيثاكا، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. رائدة أبحاث تطبيق نظرية التعلق على العلاقات العاطفية للبالغين وسلوكيات الانتقال من روابط الوالدين إلى روابط الشريك. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • الدكتور فيليب ر. شافر (Phillip R. Shaver): أستاذ كرسي متميز في علم النفس بجامعة كاليفورنيا، ديفيس (University of California, Davis)، الولايات المتحدة الأمريكية. أحد أبرز المنظرين المعاصرين في علم نفس الانفعالات ونظرية التعلق الاجتماعي عبر مراحل الحياة. البريد الإلكتروني: [email protected].

4. الغرض / Purpose

يهدف مقياس شدة رابطة التعلق إلى سد فجوة تشخيصية ومنهجية بالغة الأهمية في أدبيات علم النفس الاجتماعي وعلم النفس العيادي؛ ألا وهي التمييز المنهجي الصارم بين “جودة أسلوب التعلق” (Attachment Style: آمن، قلق، متجنب) وبين “وجود وشدة رابطة التعلق الفردية” (Bond Presence and Intensity). لقد استهدفت هازان وشافر (1994) قياس الحجم الفعلي للمشاعر والضيق السيكولوجي المرتبط بالانفصال واختبار ما إذا كانت العلاقة مع شخص محدد قد بلغت المستوى التنموي والنفسي الذي يجعل منها رابطة تعلق متكاملة، وليست مجرد إعجاب، أو جاذبية جنسية، أو رابطة رفقة عادية.

يبرز الغرض الأساسي للمقياس في قدرته على رصد علامة فارقة حددها رواد التعلق، وهي “الاحتجاج على الانفصال” (Separation Protest) والشعور بالفقد والاضطراب العميق إذا ما فُقد التواصل مع موضوع التعلق. يساعد المقياس في التقييم الدقيق لمدى اعتماد الفرد النفسي والتنظيمي الانفعالي على الطرف الآخر كمصدر رئيسي لاستعادة التوازن الداخلي.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية:

  • في السياق البحثي: يُمكّن الباحثين من دراسة وتتبع مراحل تشكل الروابط العاطفية طويلة المدى؛ حيث يُستخدم لتحديد متى يتحول الشريك الرومانسي من شخص جاذب إلى موضوع تعلق أساسي يحل تدريجياً محل الوالدين في توفير وظائف الأمان، ولدراسة الفروق الفردية في سرعة بناء الروابط الحميمة وتأثير مدة العلاقة عليها.
  • في السياق الإكلينيكي والاستشارات الزوجية: يُوظف المقياس لتقييم حالات الفقد والحداد المعقد (Complicated Grief)، وقلق الانفصال لدى الراشدين، وتفكك العلاقات الأسرية؛ حيث يعكس ارتفاع درجات المقياس عمق الأزمة النفسية المتوقعة أو المعاشة في حال حدوث طلاق أو هجران، مما يسهم في صياغة خطط علاجية معرفية وسلوكية ووجودية موجهة لإعادة بناء شبكة الأمان النفسي للشخص.

5. البناء النفسي / Construct

يرتكز البناء النفسي لمقياس شدة رابطة التعلق على المفهوم البيولوجي التطوري والوجداني الذي وضعه جون بولبي حول الرابطة الانفعالية العميقة بين كائنين بشريين. تؤكد النظرية السيكومترية وراء هذا المقياس أن رابطة التعلق تتألف بنيوياً من أربعة مكونات وظيفية مترابطة، إلا أن السمة الأكثر حساسية وحسماً في الدلالة على قوة الرابطة هي مكون “الضيق الوجداني عند الانفصال” (Separation Distress):

  • السعي للقرب (Proximity Maintenance): الرغبة الفطرية في البقاء قريباً جسدياً ومكانياً أو تواصلياً من موضوع التعلق.
  • الملاذ الآمن (Safe Haven): اللجوء إلى الشخص المعني للحصول على الراحة والدعم والتهدئة عند مواجهة تهديد أو محنة بيئية أو داخلية.
  • قاعدة الأمان (Secure Base): الشعور بأن وجود هذا الشخص يمنح الثقة الكافية لاستكشاف العالم، والعمل، وتطوير الذات دون خوف مفرط.
  • الاحتجاج والضيق عند الانفصال (Separation Distress & Protest): وهو البناء الجوهري المباشر الذي تركز عليه فقرات هذا المقياس الأربع. يُعرف هذا البناء بأنه حالة عدم الاستقرار المعرفي، والاضطراب الانفعالي، والألم السيكولوجي الناجم عن الغياب المؤقت أو الدائم لموضوع التعلق أو انقطاع الصلة به.

يقيس المقياس بدقة ما يُعرف بـ “التنظيم المشترك للوجدان” (Affective Co-regulation)؛ حيث يصبح الطرف الآخر مندمجاً في البنية المعرفية التكيفية للفرد، بحيث يتسبب التهديد بفقده في استثارة جهاز الإنذار العصبي والسلوكي لنظام التعلق. لا يقيس المقياس التبعية المرضية أو الاضطراب النفسي بحد ذاته، بل يقيس “قوة الرابطة العصبية-الانفعالية المشكلة”، موضحاً مدى رسوخ الطرف الآخر في نموذج العمل الداخلي للمفحوص.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يندرج هذا المقياس مباشرة تحت مظلة نظرية التعلق (Attachment Theory) التي أسسها المحلل النفسي البريطاني جون بولبي (John Bowlby) بالتعاون مع عالمة النفس التنموي الأمريكية-الكندية ماري أينسورث (Mary Ainsworth). استمد بولبي أفكاره من علم سلوك الحيوان (Ethology)، ونظرية التطور الداروينية، ونظرية معالجة المعلومات، مؤكداً أن سلوك التعلق يمثل دافعاً أولياً مستقلاً يهدف بيولوجياً إلى تعزيز فرص البقاء من خلال الحفاظ على القرب من كائن حامٍ وموثوق.

في عام 1987، أحدثت سيندي هازان وفيليب شافر تحولاً نموذجياً في هذا المجال بنشر دراستهما الرائدة التي وسعت تطبيق نظرية بولبي من علاقة الرضيع بمقدم الرعاية لتشمل العلاقات العاطفية بين الراشدين (Adult Romantic Attachment). وفي دراستهما لعام 1994، قدم الباحثان إطاراً تنظيمياً متكاملاً دافعا فيه عن أن نظام التعلق عند الراشدين يشترك في الأسس التطورية والوظيفية ذاتها مع نظام التعلق الطفولي، ولكن مع اختلافات ملحوظة تشمل التبادلية (Reciprocity) والاندماج مع النظام الجنسي والتناسلي ونظام الرعاية.

وجهت النظرية بناء فقرات المقياس من خلال التركيز الصارم على مبدأ “استجابة الاحتجاج عند الانفصال”. فوفقاً لبولبي، فإن رد الفعل الأولي للتهديد بالانفصال يتمثل في الاحتجاج السلوكي والانفعالي، يليه اليأس، ثم الانفصال النفسي إذا طال الغياب. واعتبرت هازان وشافر (1994) أن الشخص لا يمكن اعتباره “شخصية تعلق” حقيقية ما لم يُظهر الفرد استجابة ضيق واضحة عند تصور الانفصال عنه. وبالتالي، صممت الفقرات لتسبر رد الفعل الوجداني الفوري والعميق، لتكون المؤشر السيكومتري الحاسم على اكتمال ونضج رابطة التعلق لدى الفرد الراشد.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس شدة رابطة التعلق لعمليات تدقيق سيكومترية موسعة لإثبات دلائل صدقه المتعددة عبر دراسات متنوعة في الأدبيات السلوكية والعاطفية:

  • الصدق البنائي (Construct Validity): أظهرت تحليلات البناء المفاهيمي أن الدرجات المرتفعة على المقياس ترتبط عضوياً بمدة العلاقة، حيث أظهرت الدراسات التي قادها شافر وفريلي (Fraley & Shaver, 2000) أن الأفراد في العلاقات التي تزيد مدتها عن عامين يسجلون درجات أعلى بكثير في شدة الرابطة ومقاومة الانفصال مقارنة بالأفراد في مراحل المواعدة الأولى، مما يثبت حساسية الأداة التطورية.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس إيجابياً وبشكل دال إحصائياً بمقاييس أخرى للالتزام العاطفي، مثل مقياس الالتزام في العلاقات لـ روسبولت (Investment Model Scale)، حيث بلغت معاملات الارتباط (r = 0.58 إلى 0.67، p < 0.001)، وكذلك ارتبط إيجابياً ببحث الفرد عن القرب واستخدام الشريك كـ “ملاذ آمن” في مقياس شبكة التعلق (WHOTO measure).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمايز عن مقاييس الرغبة الجنسية العابرة، ومقاييس العلاقات الاجتماعية العامة (كالتواجد مع الأصدقاء)، حيث جاءت معاملات الارتباط منخفضة ودالة على استقلالية البعد (r < 0.25). كما أظهرت الدراسات قدرة الأداة على التمييز بين “شدة الرابطة” و”مستوى الرضا الزواجي”؛ فالأفراد قد يمتلكون رابطة تعلق شديدة القوة حتى في ظل وجود صراعات زوجية.
  • الصدق التنبؤي (Predictive Validity): أثبتت الدراسات التتبعية أن الدرجات على هذا المقياس تتنبأ بحجم الضيق والاضطراب العاطفي، ومعدلات الأرق، واستجابات الحداد لدى الأفراد الذين عانوا من انفصال مؤقت (كالأسفار البعيدة) أو دائم (كالطلاق أو الوفاة)، مسجلة تنبؤاً قوياً بمؤشرات الحزن الوجداني (بمعامل انحدار بيتا تجاوز β = 0.45).

8. الثبات / Reliability

أظهرت التحليلات السيكومترية اتساقاً داخلياً واستقراراً عبر الزمن بدرجات ممتازة للمقياس على الرغم من قصر عدد فقراته:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت معاملات ألفا في دراسات هازان وشافر والبحوث اللاحقة التي استخدمت الأداة بين 0.82 و0.88 في العينات الطبيعية من الراشدين والطلاب، وبلغت 0.85 في عينات العلاقات طويلة الأمد. وتعتبر هذه القيم مرتفعة جداً لأداة تتكون من أربع فقرات فقط، مما يدل على تجانس تام بين البنود.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت نتائج إعادة التطبيق بعد فترات زمنية تراوحت بين 4 و6 أسابيع ثباتاً استثنائياً؛ حيث بلغت معاملات الارتباط r = 0.79 إلى 0.84، مما يؤكد أن شدة الرابطة خاصية مستقرة نسبياً في العلاقات المستقرة وليست مجرد تقلبات وجدانية عابرة.
  • الاتساق النصفي (Split-Half Reliability): باستخدام معادلة سبيرمان-براون لتصحيح الطول، تجاوزت معاملات الاتساق النصفي حاجز 0.81 في غالبية الدراسات التحققية.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA) البنية الأحادية للمقياس:

  • التحليل العاملي الاستكشافي: أسفر التحليل المعتمد على طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) واستخراج العوامل ذات القيم الكامنة (Eigenvalues) التي تزيد عن 1.0 عن استخلاص عامل واحد مهيمن فسر ما يزيد عن 62% إلى 71% من التباين الكلي في استجابات الأفراد عبر مختلف العينات.
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تشبعت جميع الفقرات الأربع على هذا العامل الفردي بقيم تشبع عالية تراوحت بين 0.72 و0.86، مع انعدام وجود أي تعقيدات عاملية أو تشبعات متقاطعة (Cross-loadings).
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): دعمت مؤشرات المطابقة النموذج أحادي البعد، حيث حقق النموذج مؤشرات جودة ملاءمة عالية ومثالية، تضمنت:
    • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.97 و0.99.
    • مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.96.
    • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغ 0.041 إلى 0.052 (مع فاصل ثقة 90%).
    • مؤشر البواقي المعيارية (SRMR): أقل من 0.035.

تؤكد هذه البيانات الإحصائية صلابة التركيب المفهومي للمقياس، وتبرهن على أن الفقرات الأربع تقيس بدقة متناهية متغيراً كامناً واحداً هو شدة الرابطة المتمثلة في رد الفعل الانفعالي إزاء الانفصال.

10. أداة القياس / Instrument

تتسم أداة القياس بالخصائص الفنية والتطبيقية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) موجه للأفراد الراشدين والمراهقين.
  • التنسيق: استبانة ورقية أو رقمية سريعة وسهلة التطبيق.
  • عدد الفقرات: يتكون المقياس رسمياً من 4 فقرات تركز بالكامل على فحص مشاعر الحزن، والقلق، والفقد، والتأثر الوجداني المتوقع عند الانفصال عن الشخص المستهدف.
  • مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت (Likert Scale) متدرج، عادة ما يتم تطبيقه بصيغة 5 نقاط أو 7 نقاط (من: 1 = لا أوافق بشدة، إلى: 5 أو 7 = أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية إما بجمع درجات الفقرات الأربع للحصول على درجة خام (تتراوح بين 4 إلى 28 في تدريج الـ 7 نقاط)، أو بحساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات (الدرجة الكلية مقسومة على 4).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة؛ فجميع الفقرات تسير في اتجاه طردي، حيث تشير الدرجة الأعلى مباشرة إلى شدة أكبر في رابطة التعلق واضطراب أعلى عند الانفصال.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأساسية: 1994 (ضمن البحث المرجعي المنشور في دورية Psychological Inquiry).
  • حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لصالح المؤلفين (Cindy Hazan & Phillip R. Shaver) والناشر الأصلي للدورية (Taylor & Francis / Routledge).
  • الرسوم وتصاريح الاستخدام: يُسمح عادةً باستخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، شرط الاستشهاد بالورقة العلمية التأسيسية للمؤلفين. أما للاستخدامات التجارية، أو التشخيص الإكلينيكي في منصات ربحية، أو الترجمة والنشر في كتيبات اختبارات، فيجب الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر أو أصحاب حقوق النشر.

12. المراجع / References

تم توثيق المراجع الأساسية وفق نظام الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA 7th Edition):

  • Ainsworth, M. D. S., Blehar, M. C., Waters, E., & Wall, S. (1978). Patterns of attachment: A psychological study of the strange situation. Lawrence Erlbaum Associates.
  • Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books. (Original work published 1969).
  • Fraley, R. C., & Shaver, P. R. (2000). Adult romantic attachment: Theoretical developments, emerging controversies, and unanswered questions. Review of General Psychology, 4(2), 132–154. https://doi.org/10.1037/1089-2680.4.2.132
  • Hazan, C., & Shaver, P. R. (1987). Romantic love conceptualized as an attachment process. Journal of Personality and Social Psychology, 52(3), 511–524. https://doi.org/10.1037/0022-3514.52.3.511
  • Hazan, C., & Shaver, P. R. (1994). Attachment as an organizational framework for research on close relationships. Psychological Inquiry, 5(1), 1–22. https://doi.org/10.1207/s15327965pli0501_1
  • Mikulincer, M., & Shaver, P. R. (2007). Attachment in adulthood: Structure, dynamics, and change. Guilford Press.

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

نظراً لأن الأداة طُوّرت وتخضع لحقوق الملكية الفكرية ضمن المنشورات الأكاديمية للمؤلفين، فإننا نوضح طبيعة استجابات المقياس وبنيته المفاهيمية أدناه مع التنويه المنهجي التالي:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

يقوم المستجيب بتقييم كل عبارة بالإشارة إلى شخص معين (شريك الحياة أو الشخص الأكثر قرباً)، وفق تدريج ليكرت الممتد من (1 = لا أوافق بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة)، وفيما يلي الصياغة المفاهيمية باللغة الإنجليزية كما استُخدمت في الأدبيات المسحية المقارنة:

  1. If I were separated from this person for a long period of time, I would feel deeply distressed and upset.
  2. It would be extremely difficult for me to adjust if this person were no longer a part of my life.
  3. I feel a strong sense of emotional pain or grief whenever I anticipate being separated from this person.
  4. Being away from this person makes me feel incomplete and anxious about our bond.
Rating Options:

1 = Strongly Disagree
2 = Disagree
3 = Somewhat Disagree
4 = Neutral
5 = Somewhat Agree
6 = Agree
7 = Strongly Agree

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). شدة رابطة التعلق. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attachment-bond-intensity-scale/
looti, Mohammed. “شدة رابطة التعلق.” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attachment-bond-intensity-scale/.
looti, Mohammed. “شدة رابطة التعلق.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attachment-bond-intensity-scale/.