القياس النفسيعلم النفس الإكلينيكيمقاييس الشخصية

مقياس أنماط التعلق

دليل أكاديمي شامل حول مقياس أنماط التعلق (Attachment Styles Scale)، يتناول البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، الصدق، الثبات، والتحليل العاملي وفقاً لنظرية بولبي وهازان وشيفر.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس أنماط التعلق (Attachment Styles Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المستخدمة لتقييم الفروق الفردية في الروابط العاطفية ونماذج العمل الداخلية (Internal Working Models) لدى البالغين في سياق العلاقات الرومانسية والشخصية المتبادلة. يستند المقياس في أصوله إلى التطور المفاهيمي الذي قاده كل من سيندي هازان وفيليب شيفر (Hazan & Shaver, 1987)، والذي وسعه لاحقاً باحثون مثل نانسي كولينز وستيفن ريد (Collins & Read, 1990) وكيم بارثولوميو وليونارد هورويتز (Bartholomew & Horowitz, 1991). يقيس المقياس الأبعاد الجوهرية للتعلق النفسي عبر تصنيفات متعددة تشمل: التعلق الآمن (Secure)، والتعلق القلق/المنشغل (Anxious/Preoccupied)، والتعلق التجنبي/الرافض (Avoidant/Dismissing)، والتعلق الخائف-التجنبي (Fearful-Avoidant)، أو من خلال بعدين أساسيين متعامدين هما: قلق التعلق (Attachment Anxiety) وتجنب التعلق (Attachment Avoidance).

يتكون المقياس في صيغه المعتمدة الأكثر شيوعاً من 18 إلى 24 فقرة تعتمد تدريج ليكرت السباعي (من 1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً، إلى 7 = ينطبق عليّ تماماً). أظهرت الدراسات السيكومترية المتعددة تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تتراوح قيم معامِل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) لأبعاده الفرعية بين 0.75 و0.90 عبر عينات متنوعة، مع معاملات ثبات إعادة الاختبار الدالة زمنياً. كما كشفت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن ملاءمة ممتازة للبنية العاملية متعددة الأبعاد، مما يجعل المقياس أداة موثوقة في الأبحاث الأكاديمية والتقييم الإكلينيكي والعلاج النفسي التحليلي والمنظومي.

الكلمات المفتاحية

مقياس أنماط التعلق، نظرية التعلق للبالغين، التعلق الآمن، قلق التعلق، تجنب التعلق، جون بولبي، العلاقات الرومانسية، القياس النفسي، الصدق البنائي، نماذج العمل الداخلية.

المؤلفون

تم تأسيس القياس الأولي لأنماط التعلق لدى البالغين وتطوير مقاييسه الأساسية بواسطة مجموعة من رواد علم النفس الاجتماعي والتطوري، ومن أبرزهم:

  • سيندي هازان (Cindy Hazan, Ph.D.): أستاذة علم النفس وتنمية الإنسان بجامعة كورنيل (Cornell University)، رائدة تطبيق نظرية التعلق على العلاقات العاطفية لدى البالغين. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • فيليب شيفر (Phillip R. Shaver, Ph.D.): أستاذ فخري متميز في قسم علم النفس بجامعة كاليفورنيا، ديفيس (University of California, Davis)، ومؤلف ومحرر رائد في مجال علم نفس العواطف ونظرية التعلق. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • نانسي كولينز (Nancy L. Collins, Ph.D.): أستاذة علم النفس بجامعة كاليفورنيا، سانتا باربرا (UC Santa Barbara)، طورت مقياس التعلق لدى البالغين (Adult Attachment Scale – AAS).
  • ستيفن ريد (Stephen J. Read, Ph.D.): أستاذ علم النفس بجامعة جنوب كاليفورنيا (University of Southern California).

الغرض

تم تصميم مقياس أنماط التعلق لتشخيص وقياس التوجهات المعرفية والانفعالية والسلوكية التي يتبناها الأفراد في علاقاتهم القريبة وحياتهم الوجدانية. انطلق الباحثون من فرضية مفادها أن الاستجابات السلوكية ونماذج التنظيم الانفعالي في مرحلة البلوغ ليست عشوائية، بل هي استمرار وتعديل لنماذج التعلق التطورية التي تشكلت في مرحلة الطفولة المبكرة عبر التفاعل مع مقدمي الرعاية الأساسيين.

التطبيقات الإكلينيكية والبحثية

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في السياقات الآتية:

  • العلاج النفسي الفردي والزواجي: يساعد المعالجين في تحديد الاستراتيجيات الدفاعية للمسترشد (Defensive Mechanisms)، وفهم أسباب الخوف من الحميمية، والاعتمادية المفرطة، أو الصدمات العلائقية، ووضع خطط علاجية مصممة لبناء «الأمان المكتسب» (Earned Security).
  • علم النفس الإرشادي والأسري: تقييم التوافق الزواجي، والتنبؤ بمصادر النزاع العاطفي، وتقديم تدخلات مستندة إلى نظرية التعلق (Emotionally Focused Therapy – EFT).
  • الأبحاث السلوكية والاجتماعية: دراسة الترابط بين أنماط التعلق والمتغيرات النفسية الحيوية، مثل مستويات الكورتيزول، وتنظيم العواطف، وجودة الحياة، والمرونة النفسية، وأساليب التواصل.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ظهور مقاييس التعلق الذاتية التقرير (Self-Report Scales)، كان تقييم التعلق مقتصراً على إجراءات المقابلة الإكلينيكية المعقدة والمستهلكة للوقت، مثل مقابلة تعلق البالغين (Adult Attachment Interview – AAI) التي طورها فريق ماري ماين (Mary Main). سد مقياس أنماط التعلق هذه الفجوة من خلال توفير أداة قياس كمية تتسم بالكفاءة السيكومترية وسهولة التطبيق الجماعي، مما أتاح إجراء دراسات طولية ومستعرضة واسعة النطاق على عينات ضخمة لتقييم الروابط العاطفية المعاصرة.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي لمقياس أنماط التعلق على بعدين جوهريين متصلين ونموذجين إدراكيين: نموذج الذات (Model of Self) ونموذج الآخرين (Model of Others). تتقاطع هذه الأبعاد لتولد الأنماط السلوكية والوجدانية المعبرة عن هوية التعلق.

1. بعد قلق التعلق (Attachment Anxiety / Model of Self)

يعكس هذا البعد الدرجة التي يمتلك بها الفرد شعوراً بعدم اليقين حيال استحقاقه للحب والدعم والتقدير. يتسم الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على هذا البعد بـ:

  • النموذج السلبي للذات: شعور عميق بالدونية والهشاشة النفسية، ومخاوف دائمة من الرفض والهجر والانفصال.
  • استراتيجيات فرط التنشيط (Hyperactivating Strategies): التركيز الشديد والمستمر على التهديدات العاطفية، واليقظة المفرطة تجاه تقلبات مشاعر الشريك، والحاجة القهرية للطمأنة والتقارب المفرط.

2. بعد تجنب التعلق (Attachment Avoidance / Model of Others)

يقيس هذا البعد مدى عدم ارتياح الفرد للقرب الحميم والاعتماد على الآخرين والاعتماد المتبادل. يتسم الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على هذا البعد بـ:

  • النموذج السلبي للآخرين: توقع الخيانة، أو عدم الجدارة بالثقة، أو الخوف من فقدان الاستقلالية الفردية والسيطرة.
  • استراتيجيات إلغاء التنشيط (Deactivating Strategies): كبت الاحتياجات العاطفية، والتبلد الوجداني المتعمد، وتجنب الإفصاح عن الذات، والاعتماد الذاتي القسري كحاجز وقائي ضد الألم العلائقي المحتمل.

الأنماط الأربعة الناتجة عن تقاطع الأبعاد

النمط قلق التعلق تجنب التعلق الخصائص النفسية
الآمن (Secure) منخفض منخفض تقدير إيجابي للذات وللآخرين، راحة في الاعتماد المتبادل، تنظيم انفعالي متزن ومرن.
القلق / المنشغل (Preoccupied) مرتفع منخفض تقدير سلبي للذات وإيجابي للآخرين، بحث مستمر عن التحقق العاطفي، تعلق انفعالي تملكي.
التجنبي / الرافض (Dismissing) منخفض مرتفع تقدير إيجابي دفاعي للذات وسلبي للآخرين، استقلالية قسرية، إنكار الاحتياج للعواطف.
الخائف / التجنبي (Fearful-Avoidant) مرتفع مرتفع تقدير سلبي للذات وللآخرين، رغبة شديدة في القرب مقرونة بخوف شديد من التعرض للأذى والرفض.

الإطار النظري

يستند المقياس بصفة مباشرة إلى نظرية التعلق (Attachment Theory) التي وضع أركانها المحلل النفسي البريطاني جون بولبي (John Bowlby) وطورتها ميدانياً عالمة النفس التنموي ماري إينسورث (Mary Ainsworth). دمج بولبي مفاهيم من الإيثولوجيا، ونظرية النظم، والتحليل النفسي لتفسير دافع الارتباط الفطري لدى الرضع نحو مقدم الرعاية بوصفه آلية بقاء تطورية توفر قاعدة آمنة (Secure Base) وملاذاً آمناً (Safe Haven).

الانتقال من الطفولة إلى الرشد

في عام 1987، أحدث كل من هازان وشيفر تحولاً نوعياً في النموذج المعرفي من خلال تطبيق مبادئ بولبي وإينسورث على العلاقات العاطفية بين البالغين. افترض الباحثان أن العلاقات الرومانسية تعمل بنفس الآليات البيولوجية والنفسية للتعلق في مرحلة الطفولة، حيث يسعى الشركاء إلى القرب الجسدي والانفعالي، ويشعرون بالأمان بوجود الشريك، ويعانون من قلق الانفصال (Separation Anxiety) عند غيابه.

تبلورت صياغة البنود في المقياس بناءً على النماذج العقلية والتمثيلات المعرفية للذات وللآخرين، محولةً الملاحظات السلوكية التي وُثقت في تجارب «الموقف الغريب» (Strange Situation) لإينسورث إلى صياغات إقرارية تعكس المشاعر، والتوقعات، والمعتقدات حول الثقة والقرب والمسافة العاطفية في حياة الكبار.

الصدق

حظي مقياس أنماط التعلق بدراسات واسعة ومكثفة للتحقق من مؤشرات صدقه عبر ثقافات ولغات متعددة، مؤكدة كفاءته في التمثيل القياسي للبناء المفاهيمي.

1. الصدق البنائي (Construct Validity)

أكدت نتائج النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) أن البنية ثنائية البعد (القلق والتجنب) والبنية رباعية الأنماط تقدمان تفسيراً متماسكاً للبيانات، حيث ارتبطت الأبعاد بصفات الشخصية الكبرى (Big Five) كما هو متوقع نظرياً: ارتبط قلق التعلق إيجابياً بالعصابية (Neuroticism, $r = .42, p < .001$)، بينما ارتبط تجنب التعلق سلبياً بالانبساط والمقبولية (Extraversion & Agreeableness, $r = -.35, p < .01$).

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهر المقياس صدقاً تقاربياً قوياً مع مقاييس جودة العلاقات والتنظيم الانفعالي؛ حيث ارتبط التعلق الآمن إيجابياً بالرضا الزواجي ($r = .56$)، والتعبير الانفعالي الصحي، بينما ارتبط القلق والتجنب بمستويات مرتفعة من الاكتئاب، والقلق العام، والاضطرابات الجسدية المنشأ. كما ثبت صدقه التمايزي بعدم ارتباطه بالمتغيرات غير ذات الصلة مثل الرغبة الاجتماعية أو الذكاء العام ($r < .10$).

3. الصدق التنبئي (Predictive Validity)

أثبتت الدراسات الطولية قدرة المقياس على التنبؤ باستقرار العلاقات الزوجية، ومعدلات الطلاق عبر فترات زمنية تراوحت بين 3 إلى 10 سنوات، إلى جانب التنبؤ بالاستجابات الفسيولوجية للتوتر (مثل ارتفاع نبضات القلب وإفراز الكورتيزول أثناء نقاشات الخلاف الزوجي).

الثبات

أظهرت التحليلات السيكومترية لمختلف نسخ المقياس درجات عالية ومستقرة من الثبات عبر الزمن والاتساق بين الفقرات:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغت قيم معامِل ألفا كرونباخ للأبعاد الفرعية الأساسية درجات ممتازة عبر دراسات متعددة:
    • بُعد قلق التعلق (Attachment Anxiety): $\alpha = .85 – .90$
    • بُعد تجنب التعلق (Attachment Avoidance): $\alpha = .82 – .88$
    • بُعد التعلق الآمن (Secure Dimension): $\alpha = .78 – .84$
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): سجل المقياس معاملات استقرار زمنية عالية تراوحت بين $r = .70$ و $r = .82$ عبر فترات زمنية من شهرين إلى سنتين، مما يؤكد أن أنماط التعلق تمثل سمات شخصية مستقرة نسبياً مع مرونتها للتغير التدريجي نتيجة للتجارب العلائقية التحويلية أو التدخلات العلاجية.

التحليل العاملي

أُجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) لتحديد البنية العاملية للمقياس وضبط حمولات البنود.

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أظهرت نماذج التحليل العاملي ملاءمة فائقة للنموذج ثنائي البعد (الأبعاد المستمرة للقلق والتجنب) مقارنة بالنماذج أحادية البعد. وجاءت مؤشرات حسن المطابقة في الدراسات القياسية كما يلي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI – Comparative Fit Index): $0.94 – 0.97$
  • مؤشر توكر-لويس (TLI – Tucker-Lewis Index): $0.93 – 0.96$
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): $0.042 – 0.058$ مع فترة ثقة 90% تتراوح بين $[0.035, 0.063]$
  • مؤشر جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): $0.045$

تراوحت تشبعات البنود (Factor Loadings) على العوامل المحددة لها بين $0.55$ و $0.84$، مع قيم تشبع منخفضة جداً على العوامل المتقاطعة (Cross-loadings < 0.20)، مما يدعم بقوة البنية العاملية المستقلة للأبعاد.

أداة القياس

توضح النقاط التالية الخصائص البنائية والتطبيقية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
  • الصيغة والتطبيق: ورقي أو رقمي (حاسوبي)، يُطبق فردياً أو جماعياً.
  • عدد الفقرات: 18 فقرة (في الصيغة المعيارية لكولينز وريد المقتبسة عن هازان وشيفر).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت من 7 درجات:
    1. لا ينطبق عليّ إطلاقاً (Strongly Disagree)
    2. لا ينطبق عليّ (Disagree)
    3. لا ينطبق عليّ إلى حد ما (Slightly Disagree)
    4. محايد (Neutral)
    5. ينطبق عليّ إلى حد ما (Slightly Agree)
    6. ينطبق عليّ (Agree)
    7. ينطبق عليّ تماماً (Strongly Agree)
  • الأبعاد الفرعية وتوزيع الفقرات:
    • بُعد القرب/الراحة مع التقارب (Depend / Closeness): يقيس درجة الشعور بالراحة إزاء القرب العاطفي والاعتماد على الآخرين (يمثل عكس التجنب).
    • بُعد القلق (Anxiety): يقيس الخوف من التعرض للهجر والرفض أو عدم وجود الحب المتبادل.
  • قواعد التصحيح والفقرات المعكوسة: تُقلب درجات الفقرات ذات الصياغة العكسية (مثل: 7 تصبح 1، 6 تصبح 2، وهكذا)، ثم يتم حساب المتوسط الحسابي لكل بعد فرعي على حدة للحصول على درجة متصلة لكل متغير.
  • الفئة المستهدفة والفئة العمرية: الأفراد البالغون والشباب من سن 18 عاماً فما فوق، ممن لديهم خبرات في العلاقات الشخصية أو العاطفية.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور الأولى: 1987 (الصيغة الأصلية لهازان وشيفر)، 1990 (صيغة كولينز وريد المنقحة).
  • حقوق الاستخدام والملكية الفكرية: الأداة الأصلية منشورة ومتاحة في المجال الأكاديمي للاستخدامات البحثية والتعليمية غير التجارية دون فرض أي رسوم مالية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالدراسات الأصلية للمؤلفين.
  • الاستخدام التجاري والإكلينيكي المؤسسي: يتطلب الحصول على إذن رسمي من الناشرين الأصليين أو أصحاب الحقوق المعنيين عند دمج المقياس في برمجيات تجارية أو منصات استشارية ربحية.

المراجع

  • Ainsworth, M. D. S., Blehar, M. C., Waters, E., & Wall, S. (1978). Patterns of attachment: A psychological study of the strange situation. Lawrence Erlbaum.
  • Bartholomew, K., & Horowitz, L. M. (1991). Attachment styles among young adults: A test of a four-category model. Journal of Personality and Social Psychology, 61(2), 226–244. https://doi.org/10.1037/0022-3514.61.2.226
  • Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books.
  • Collins, N. L., & Read, S. J. (1990). Adult attachment, working models, and relationship quality in dating couples. Journal of Personality and Social Psychology, 58(4), 644–663. https://doi.org/10.1037/0022-3514.58.4.644
  • Fraley, R. C., Waller, N. G., & Brennan, K. A. (2000). An item response theory analysis of self-report measures of adult attachment. Journal of Personality and Social Psychology, 78(2), 350–365. https://doi.org/10.1037/0022-3514.78.2.350
  • Hazan, C., & Shaver, P. (1987). Romantic love conceptualized as an attachment process. Journal of Personality and Social Psychology, 52(3), 511–524. https://doi.org/10.1037/0022-3514.52.3.511
  • Mikulincer, M., & Shaver, P. R. (2016). Attachment in adulthood: Structure, dynamics, and change (2nd ed.). Guilford Press.
  • Simpson, J. A. (1990). Influence of attachment styles on romantic relationships. Journal of Personality and Social Psychology, 59(5), 971–980. https://doi.org/10.1037/0022-3514.59.5.971

فقرات المقياس

فيما يلي نص الفقرات الكامل كما وردت في الصياغة الأصلية للمقياس (Collins & Read / Adult Attachment Scale). يُرجى الإجابة عن كل فقرة وفقاً لتدريج ليكرت من 1 (Strongly Disagree) إلى 7 (Strongly Agree):

  1. I find it relatively easy to get close to others.
  2. I do not often worry about being abandoned.
  3. I find it difficult to allow myself to depend on others.
  4. In relationships, I often worry that my partner does not really love me.
  5. I am comfortable having others depend on me.
  6. I do not worry about someone getting too close to me.
  7. I find that others are reluctant to get as close as I would like.
  8. I know that others will be there when I need them.
  9. I am somewhat uncomfortable being close to others.
  10. I often worry that my partner will not want to stay with me.
  11. I am not sure that I can always depend on others to be there when I need them.
  12. I find it relatively easy to trust others completely.
  13. I often wonder whether my partner really cares about me.
  14. I am comfortable depending on others.
  15. I find it difficult to trust others completely.
  16. My desire to merge completely sometimes scares people away.
  17. Others often want me to be more intimate than I feel comfortable being.
  18. I am confident that other people will like and respect me.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). مقياس أنماط التعلق. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attachment-styles-scale/
looti, Mohammed. “مقياس أنماط التعلق.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/attachment-styles-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس أنماط التعلق.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attachment-styles-scale/.