مقاييس الشخصيةمقاييس علم النفس الإكلينيكي

مقياس الاتجاهات

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الاتجاهات (Kaswan, Wasman, & Freedman, 1960) المبني وفق منهجية ثيرستون، متضمناً أهدافه، أبعاده الـ45، خصائصه السيكومترية، وإجراءات تصحيح اتجاهات الذات والسلطة وتضارب الوجدان.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس الاتجاهات (Attitude Scale)، الذي طوّره الباحثون جاك كاسوان (J. Kaswan)، ومارتن واسمان (M. Wasman)، ولورانس فريدمان (Lawrence Z. Freedman) عام 1960، أداة سيكومترية كلاسيكية تستند إلى منهجية موازين ثيرستون للظهور المتساوي الفواصل (Thurstone Equal-Appearing Intervals). صُممت الأداة كجزء أساسي من دراسة موسعة هدفت إلى التحقق من صدق محددات دراسة روزنتسفايغ للإحباط المصور (Rosenzweig Picture-Frustration Study)، مع التركيز بشكل خاص على تقدير نزعات العدوان اللفظي والعقاب الخارجي (Extrapunitiveness) والاتجاهات الموجهة نحو شخصيات محورية في حياة الفرد (مثل الأب، الأم، رموز السلطة) وموضوعات بيئية واجتماعية بارزة.

يتألف المقياس من 205 فقرات مصوغة بصيغة تقريرية يجيب عنها المفحوص عبر خياري الإجابة الثنائية: “نعم” أو “لا”. رُتبت الفقرات عشوائياً في كراسة الاختبار، ولكنها بُنيت تحليلياً ضمن 45 متصلاً مدرجاً (Continua)، يتكون كل متصل من 5 فقرات تمتد من أقصى درجات القبول والتقبل الإيجابي المطلق (Maximum Approval) إلى أقصى درجات الرفض والعداء والاستهجان (Maximum Disapproval). تتيح طريقة التصحيح تصنيف اتجاه الفرد نحو كل موضوع أو شخص إما كاتجاه إيجابي، أو سلبي، أو اتجاه متضارب الوجدان (Ambivalent) عند تشتت الإجابات وظهور موافقات غير متسقة على درجات متباعدة من المتصل. تم تقييم ثبات الأداة من خلال إجراءات الفرز الموضوعي للفقرات بواسطة مقيّمين مستقلين حيث لم تتجاوز نسبة التباين في تصنيف الفقرات 3.6%، وطُبق المقياس في بيئات بحثية شملت عينات من نزلاء السجون الذكور لتقييم علاقة الاتجاهات الصريحة بالسلوك الإجرامي والعدواني المضاد للمجتمع.

2. الكلمات المفتاحية

مقياس الاتجاهات، أسلوب ثيرستون، قياس الاتجاهات النفسية، جاك كاسوان، لورانس فريدمان، دراسة روزنتسفايغ للإحباط المصور، العقاب الخارجي، العدوان اللفظي، تقييم الشخصية، السلوك المضاد للمجتمع، السيكومترية الإكلينيكية، تضارب الوجدان.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي رائد جمع بين تخصصات علم النفس الإكلينيكي والطب النفسي والعلوم السلوكية:

  • جاك كاسوان (J. Kaswan): باحث وأستاذ علم النفس الإكلينيكي بجامعة كاليفورنيا (University of California)، الولايات المتحدة الأمريكية. ركزت أبحاثه على تقييم الشخصية، والتفاعل الأسري، والعمليات المعرفية لدى الفئات الجانحة والسريرية.
  • مارتن واسمان (M. Wasman): باحث في علم النفس والفسيولوجيا العصبية بكلية الطب في جامعة ييل (Yale University)، اهتم بدراسة الاستجابات الانفعالية والعدوان والتعديل السلوكي.
  • لورانس زي. فريدمان (Lawrence Z. Freedman): طبيب وباحث نفسي في قسم الطب النفسي بمعهد العلاقات الإنسانية في جامعة ييل ومؤسسة الطب النفسي القانوني؛ رائد في دراسة المحددات النفسية البيولوجية للسلوك العدواني والجرائم والعنف.

4. الغرض

نشأ مقياس الاتجاهات لتلبية حاجة منهجية وسيكومترية ملحة برزت في أواخر خمسينيات القرن العشرين، تمثلت في غياب أدوات كمية موضوعية ومقننة تقيس الاتجاهات الوجدانية والمعرفية المحددة بدقة نحو الموضوعات الحيوية والأشخاص المهمين في حياة المفحوص (Significant Others and Objects)، وذلك لمقارنتها بالاستجابات الإسقاطية، وتحديداً اختبار روزنتسفايغ للإحباط المصور (P-F Study).

يهدف المقياس تحديداً إلى استكشاف:

  • طبيعة البنية الوجدانية للاتجاهات الصريحة: تحديد ما إذا كان الفرد يتبنى موقفاً إيجابياً داعماً أو موقفاً عدائياً رافضاً تجاه شخصيات محددة، مثل الأب، الأم، رموز القانون والعدالة، الأقران، والمؤسسات الاجتماعية.
  • رصد ظاهرة تضارب الوجدان (Ambivalence): من خلال تتبع أنماط الاستجابة التي تجمع بين تأييد عبارات متعارضة على متصل التفضيل، مما يوفر مؤشراً إكلينيكياً بالغ الأهمية حول الاضطرابات العلائقية والصراعات النفسية الداخلية غير المحسومة.
  • التطبيقات البحثية الإجرائية: استُخدم المقياس لتقصي العلاقة الترابطية بين الاتجاهات الصريحة والسلوكيات الواقعية، لاسيما لدى نزلاء المؤسسات العقابية وجانحي السجون، لدراسة مدى تطابق ما يعلنه النزيل من اتجاهات واعية مع أنماط الإسقاط العدواني والاتجاهات اللاشعورية.
  • التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية: يزود المعالج النفسي برسم بياني (Profile) تفصيلي يغطي 45 مجالاً وموضوعاً علائقياً، مما يكشف مواطن الخلل في إدراك الذات والمحيط، ويساهم في توجيه خطط العلاج المعرفي الدينامي وإعادة التأهيل النفسي-الاجتماعي.

5. البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي للمقياس على مفهوم الاتجاه النفسي (Psychological Attitude) بوصفه استعداداً عقلياً ووجدانياً مكتسباً، يدفع الفرد للاستجابة بطريقة مفضلة أو غير مفضلة تجاه موضوع معين. لا يتعامل المقياس مع الاتجاه ككتلة أحادية مصمتة، بل يقوم على تفكيك العالم العلائقي للمفحوص إلى شبكة معقدة من المتصلات المتدرجة التي تغطي 45 بُعداً فرعياً، يتمثل كل بعد في متصل خماسي التدرج (5-Item Continuum):

أبعاد الأهداف والشخصيات المهمة

  • الاتجاه نحو الأب (Attitude toward Father): يمتد من أقصى التقدير والولاء العاطفي المفرط (مثل: “أحببت أبي أكثر من أي شخص آخر في العالم”) إلى أقصى الرفض والكره الصريح (مثل: “مهما حاولت، لا يمكنني منع نفسي من كراهية أبي”).
  • الاتجاه نحو الأم (Attitude toward Mother): يغطي متصل القبول والتعلق الآمن في مقابل مشاعر الإهمال، السيطرة الخانقة، أو الاستياء الوجداني.
  • الاتجاه نحو السلطة والقانون (Attitude toward Authority & Law): يركز على إدراك الضباط، الحراس، القضاة، والمؤسسات التشريعية؛ ويمتد من رؤيتها كجهات حامية عادلة إلى إدراكها كقوى قمعية وفاسدة.
  • الاتجاه نحو الذات (Attitude toward Self): يتراوح بين التقدير العالي للذات والرضا عن المنجزات إلى لوم الذات المرضي والشعور الشديد بالذنب والدونية.
  • الاتجاه نحو العلاقات بين الأشخاص والأقران: ويشمل الثقة بالآخرين مقابل الشك المذعن والعدوان الاستباقي.

تتدرج كل سلسلة من السلاسل الـ45 عبر خمس مراتب محسوبة بدقة سيكومترية:

  1. المرتبة الأولى: القبول الأقصى (Maximum Approval): تأييد مطلق ومثالي لموضوع الاتجاه.
  2. المرتبة الثانية: القبول المعتدل (Moderate Approval): اتجاه إيجابي عقلاني يتسم بالمرونة.
  3. المرتبة الثالثة: الحياد / التقبل المشروط (Neutral / Ambiguous): عبارات تمثل التوازن أو عدم التورط الانفعالي الصريح.
  4. المرتبة الرابعة: الرفض المعتدل (Moderate Disapproval): نقد مبطن، استياء، وتبرم خفيف.
  5. المرتبة الخامسة: الرفض الأقصى (Maximum Disapproval): كراهية مطلقة، عداء صريح، وعدوان معلن تجاه الهدف.

6. الإطار النظري

يندرج المقياس ضمن إطار نظري وتاريخي تلاقت فيه ثلاثة تيارات فكرية كبرى في القياس النفسي (Psychometrics) وعلم النفس الإكلينيكي:

1. نظرية لويس ثيرستون في القياس الفئوي (Thurstone Scaling): استند المقياس مباشرة إلى منهجية لويس ثيرستون (L. L. Thurstone) القائمة على مبدأ فواصل الظهور المتساوية. وفقاً لهذه المدرسة، لا يمكن تقييم الاتجاه بشكل كمي صحيح إلا إذا كانت الفقرات موزعة على أبعاد مستمرة متصلة ذات تباعد مدرك ومتساوٍ دلالياً بين درجات القبول والرفض، وهو ما التزم به المؤلفون في بناء المتصلات الخماسية لتجاوز عيوب المقاييس الرتبية البسيطة.

2. نظرية الإحباط والعدوان وتوجهات العقاب لروزنتسفايغ: استلهم الباحثون فرضيات شاول روزنتسفايغ (Saul Rosenzweig) الخاصة بالتفاعل مع الإحباط، حيث يُقسم رد الفعل العدواني إلى ثلاثة أنماط: العقاب الخارجي (Extrapunitive)، والعقاب الداخلي (Intropunitive)، وتجنب العقاب (Impunitive). انطلق كاسوان وزملاؤه من افتراض أن النزعة إلى العقاب الخارجي لا تعبر عن رد فعل موقفي عابر فقط، بل ترتبط اتساقياً بمنظومة الاتجاهات الصريحة تجاه الشخصيات والبيئة.

3. مدرسة التحليل النفسي والعلاقات الموضوعية (Object Relations Theory): تأثر الباحثون بمفاهيم هذه المدرسة التي تؤكد أن مشاعر الفرد تجاه والده وأمه وسلطة المجتمع هي إسقاط لتمثيلات الموضوع الداخلي (Internalized Objects). بالتالي فإن قياس الاتجاه نحو الأب أو الأم لا يقيس الشخص الواقعي بقدر ما يقيس البناء الوجداني المترسب في الشخصية، وهو ما يفسر الاهتمام بفرز الاستجابات المتضاربة وجدانياً (Ambivalent Responses).

7. الصدق

تم استكشاف الخصائص الصدقية لمقياس الاتجاهات من خلال سياق دراسة الصدق التلازمي والتقاربي مع مقاييس السلوك الإسقاطي والعدواني:

  • الصدق التلازمي والتقاربي (Concurrent & Convergent Validity): ارتبطت درجات المقياس بدراسة روزنتسفايغ للإحباط المصور (Rosenzweig P-F Study). أظهرت النتائج أن الأفراد الذين أبدوا درجات عالية من الرفض الأقصى (Disapproval) في متصلات الاتجاه نحو القانون والأب والآخرين أحرزوا معدلات أعلى دالة إحصائياً في مؤشرات العدوان اللفظي الموجه نحو الخارج (Extrapunitiveness) على اختبار P-F، مما برهن على قدرة المقياس على مطابقة المنظومة الشعورية المصرح بها بالنزعات الإسقاطية.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): طُبق المقياس على عينة إكلينيكية-جنائية ممثلة من نزلاء سجون الولايات من الذكور (State Prison Inmates)، وأظهرت استجابات العينة تبايناً ملحوظاً في درجات التقبل والرفض مكّن من الفصل بين النزلاء المصنفين بسجلات عدوانية متكررة وأولئك الذين يتمتعون بقدرة أعلى على الامتثال للضوابط السلوكية، حيث اتسمت ملفات الفئة الأولى بانتشار واسع للاستجابات السلبية القصوى والتناقض الوجداني تجاه السلطة.
  • صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity): اعتمد الباحثون على التحكيم التوافقي في اختيار وصياغة الفقرات الـ205 بحيث تمثل بدقة الأبعاد الـ45 دون تحيز لغوي، وتم استبعاد العبارات الغامضة أو ذات الحمولات التأويلية المزدوجة أثناء المرحلة التجريبية للبناء.

8. الثبات

نظراً لطبيعة تدريج ثيرستون وتركيز المقياس على توزيع الفقرات ضمن متصلات نفسية محكمة، اتبع المؤلفون منهجية فرز وتقييم دقيقة لتقدير الثبات الإجرائي واستقرار البناء السيكومتري:

  • ثبات الفرز الموضوعي (Item-Sorting Reliability): أُخضعت فقرات المقياس بأكملها (205 فقرات) لعملية فرز وتصنيف مستقلة بواسطة مقيّم ساذج (Naïve Rater) لم يكن على دراية بالترتيب الأصلي أو الأهداف التفصيلية للأبعاد، وذلك لإعادة فرز وتسكين العبارات على المتصلات الـ45 وتحديد مراتبها من القبول الأقصى إلى الرفض الأقصى.
  • معدل الاتساق والتباين: أسفرت النتائج عن تطابق شبه تام بين الترتيب المحكي النظري وفرز المقيّم المستقل، حيث بلغت نسبة التناقض أو عدم التطابق 3.6% فقط (أي ما يعادل خطأ في تصنيف عدد محدود جداً من الفقرات من أصل 205 فقرات)، وهو ما يعكس ثباتاً بنائياً وداخلياً استثنائياً في تموضع الفقرات على المتصل الافتراضي لثيرستون.
  • الاتساق الداخلي لنمط الاستجابة: جرى تقييم الاتساق عبر تتبع مؤشر التناقض؛ حيث وُجد أن المفحوصين من عينة النزلاء أظهروا أنماط استجابة داخلية مستقرة على المتصلات الفردية، مع انخفاض ملحوظ في الحالات العشوائية، باستثناء تضارب الوجدان الذي فُسر كخاصية نفسية أصيلة لدى المفحوص وليس كخلل في ثبات الأداة.

9. التحليل العاملي

في الفترة التي صُمم فيها المقياس (1960)، لم يكن التحليل العاملي الاستكشافي أو التأكيدي (EFA / CFA) مستخدماً بصورة واسعة النطاق في بناء هذا الاختبار، حيث اعتمد تصميمه بدلاً من ذلك على المنهج المنطقي-الرياضي لتدريج ثيرستون. ومع ذلك، يمكن استقراء البنية العاملية الكامنة للمقياس من المنظور السيكومتري المعاصر على النحو الآتي:

  • بنية المتصلات المتعامدة والمتداخلة: استند المقياس إلى 45 عاملاً أولياً محدداً مسبقاً (A Priori Defined Factors)، يمثل كل عامل منها متصلاً وجدانياً مستقلاً يقاس بواسطة 5 فقرات رتيبة التدرج. لا تفترض الأداة وجود عامل عام أحادي للاتجاه (General Factor)، بل تفترض فضاءً متعدد الأبعاد يغطي مجالات علائقية متنوعة.
  • التجميع العنقودي من الدرجة الثانية: تشير القراءات الحديثة لبيانات المقياس إلى إمكانية استخراج عوامل كبرى من الدرجة الثانية (Higher-Order Factors) تنتظم حولها المتصلات، ومن أبرزها: عامل التقبل الوالدي (Parental Acceptance/Rejection)، عامل العداء المؤسسي والسلطوي (Institutional Hostility)، وعامل التكامل الشخصي والتوافق مع الذات (Self-Integration vs. Self-Blame).
  • التشبعات المنطقية للفقرات: حُددت الفقرات داخل كل متصل بحيث ترتبط بالبناء المخصص لها بارتباط قاطع؛ فكل فقرة من الفقرات الخمس في أي متصل تمثل تشبعاً محدداً بدرجة معينة من الشدة (Trait Level – Theta) على المنحنى الخصائصي للموضوع، مما يحقق استقلالاً موضعياً لكل متصل قياسي.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بالمواصفات الفنية والإجرائية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي، من طراز موازين ثيرستون (Thurstone-type Rating Scale).
  • عدد الفقرات: 205 فقرات تقريرية موزعة عشوائياً.
  • البنية الداخلية: تتألف الأداة تحليلياً من 45 متصلاً (Continua)، يتضمن كل متصل 5 فقرات متدرجة تعبر عن مستويات دقيقة تبدأ من القبول الأقصى وحتى الرفض الأقصى.
  • خيارات الاستجابة: صيغة استجابة ثنائية مقيدة (نعم / لا) لكل فقرة.
  • آلية التصحيح والترميز:
    • تُصحح استجابات كل متصل بشكل منفصل وفق نمط الموافقة (Agreement Patterns).
    • الموافقة على الفقرات الأقرب إلى قطب القبول الأقصى تُمنح تقديراً إيجابياً (+).
    • الموافقة على الفقرات الأقرب إلى قطب الرفض الأقصى تُمنح تقديراً سلبياً (-).
    • في حال حدوث موافقات متباعدة ومتناقضة داخل المتصل نفسه (مثل الموافقة على فقرة قبول قصوى وفقرة رفض قصوى في آن واحد)، تُصنف استجابة الفرد على أنها متضاربة الوجدان (Ambivalent) أو حيادية غير مستقرة.
  • الفقرات المعكوسة: نظراً لأن كل متصل يتضمن بطبيعته فقرات تمثل طرفي النقيض (القبول الصريح والرفض الصريح)، فإن المقياس يمتلك موازنة بنيوية تحميه من أثر النزعة إلى الموافقة التلقائية (Acquiescence Bias).
  • طريقة التطبيق: تطبيق ورقي كتابي (Paper-and-Pencil)، فردي أو جمعي، ويستغرق استكماله ما بين 35 إلى 50 دقيقة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتطوير: 1960.
  • جهة النشر الأصلية: نُشرت الدراسة التأسيسية التي توثق المقياس في مجلة علم النفس الاستشاري (Journal of Consulting Psychology) الصادرة عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA).
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: البيانات الوصفية والبحثية للمقياس منشورة ضمن الأدبيات الأكاديمية للدراسة الأصلية لعام 1960. تخضع فقرات المقياس ونصوصه الكاملة لحقوق النشر التاريخية الخاصة بالناشر والباحثين، ولا يجوز استخدامه التجاري أو إعادة إنتاج كراسة الاختبار دون الحصول على إذن رسمي من الجهة المالكة للحقوق أو الرجوع إلى المصدر الأكاديمي الأصلي. المقياس متاح للاستخدامات الأكاديمية والبحثية غير الربحية وفق قواعد الاستشهاد والاقتباس المعتمدة.
  • الرسوم: لا توجد رسوم تجارية منفصلة لشراء الاختبار كحقيبة مستقلة لكونه أداة بحثية تاريخية غير مسوقة تجارياً بشكل معاصر.

12. المراجع

  • Kaswan, J., Wasman, M., & Freedman, L. Z. (1960). Aggression and the Picture-Frustration Study. Journal of Consulting Psychology, 24(5), 446–452. https://doi.org/10.1037/h0046233
  • Rosenzweig, S. (1945). The picture-association method and its application in a study of reactions to frustration. Journal of Personality, 14(1), 3–23. https://doi.org/10.1111/j.1467-6494.1945.tb01036.x
  • Thurstone, L. L., & Chave, E. J. (1929). The measurement of attitude: A psychophysical method and some experiments with a scale for measuring attitude toward the church. University of Chicago Press.
  • Freedman, L. Z. (1961). Psychodynamics and social conditions of aggressive behavior. In Proceedings of the Annual Meeting of the American Psychopathological Association (pp. 142–158). Grune & Stratton.

13. فقرات المقياس

إن الفقرات الرسمية الكاملة لـ مقياس الاتجاهات (Attitude Scale, Kaswan et al., 1960) البالغ عددها 205 فقرات محمية بحقوق النشر الأكاديمي والتاريخي ومودعة لدى جهات النشر والتوثيق الأصلية، وليست منشورة بالكامل في الملكية العامة المفتوحة دون قيود.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

للاطلاع على نصوص بنود الاستبيان بصورتها الكاملة المعتمدة، يجب على الباحثين الرجوع إلى المقال المرجعي المنشور في دورية Journal of Consulting Psychology أو الأرشيف المعتمد للجمعية الأمريكية لعلم النفس. وفيما يلي عرض للأمثلة التوضيحية الرسمية للفقرات وطريقة بنائها ضمن المتصلات الخماسية كما أوردها المؤلفون في المادة المصدرية:

Structural Sample of Items across a Continuum (Attitude toward Father)

Response Format: [ Yes / No ] for each statement.

  1. Anchor 1 (Maximum Approval):
    “I loved my father best of all.”

    Scoring: Agreement reflects maximum positive attitude.
  2. Anchor 2 (Moderate Approval):
    “My father was generally considerate and treated me fairly.”

    Scoring: Agreement reflects positive-leaning endorsement.
  3. Anchor 3 (Neutral / Ambiguous):
    “My father had his good points and his bad points like anyone else.”

    Scoring: Agreement reflects middle/neutral disposition.
  4. Anchor 4 (Moderate Disapproval):
    “I often found it difficult to get along with my father.”

    Scoring: Agreement reflects negative-leaning endorsement.
  5. Anchor 5 (Maximum Disapproval):
    “It should be different, but I can’t help hating my father.”

    Scoring: Agreement reflects maximum negative attitude.

Classification of Scoring Profiles

  • Positive Attitude: Systematic agreement with items at Anchors 1 and 2, with disagreement with Anchors 4 and 5.
  • Negative Attitude: Systematic agreement with items at Anchors 4 and 5, with disagreement with Anchors 1 and 2.
  • Ambivalent Attitude: Mixed agreement patterns across opposing ends (e.g., agreeing with both maximum approval and maximum disapproval items simultaneously).

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس الاتجاهات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-scale-kaswan/
looti, Mohammed. “مقياس الاتجاهات.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-scale-kaswan/.
looti, Mohammed. “مقياس الاتجاهات.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-scale-kaswan/.