سيكومتركعلم النفس الاجتماعيمقاييس نفسية

مقياس الاتجاه نحو المثلية الجنسية

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الاتجاه نحو المثلية الجنسية (Herek)، موضحاً أبعاده الوجدانية والمعرفية وخصائصه السيكومترية وتطبيقاته في أبحاث الإعلان والمستهلك.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الاتجاه نحو المثلية الجنسية (Attitude Toward Homosexuality) نموذجاً مختصراً ومكثفاً مستمداً من الأداة القياسية النفسية الشهيرة المعنونة بـ “مقياس الاتجاهات نحو المثليات والرجال المثليين” (ATLG)، والتي طورها عالم النفس الاجتماعي البارز غريغوري م. هيريك (Gregory M. Herek) في مطلع ثمانينيات القرن العشرين. يتألف هذا النموذج الفرعي المختصر من أربع فقرات مصممة بعناية فائقة لتقييم الاتجاهات الفردية العامة نحو المثلية الجنسية الذكورية بصورة دقيقة وموجزة، مما يجعله مثالياً للاستخدام في الأبحاث متعددة المتغيرات والاستبيانات الواسعة التي تتطلب أدوات قياس سريعة لا تثقل كاهل المبحوثين بعبء الإجابة الطويلة.

تتوزع فقرات المقياس الأربع على بعدين رئيسيين للاتجاهات النفسية: الاستجابات الوجدانية والانفعالية (Affective Responses) مثل مشاعر الاشمئزاز والرفض وعدم الاستحسان، والتقييمات المعرفية (Cognitive Evaluations) المرتبطة بالتصورات حول الطبيعة الفطرية للمثلية وموقعها من المعايير الأخلاقية والاجتماعية. يدمج المقياس فقرتين مصاغتين بصيغة إيجابية تعكس التقبل والانفتاح (ويتم تصحيحهما بشكل عكسي)، وفقرتين سلبيتين تعكسان الرفض أو الوصم. يتم قياس الاستجابات عموماً عبر مقياس ليكرت الخماسي أو السباعي التدرج (من “أعارض بشدة” إلى “أوافق بشدة”).

أظهرت الدراسات السيكومترية أن هذا النموذج الفرعي يتمتع باتساق داخلي ممتاز يتراوح معامل ألفا كرونباخ له عادةً بين 0.80 و 0.90 في مختلف العينات البحثية، فضلاً عن صدق بناء متين وارتباط وثيق بالمقياس الأصلي الكامل، وقدرة تنبؤية وتمايزية عالية في مجالات أبحاث المستهلك، والتسويق الشامل، ودراسات الإعلان، وعلم النفس الاجتماعي لتحديد كيفية تعديل اتجاهات الجمهور نحو الأقليات الجنسية لاستجاباتهم تجاه الحملات الترويجية والرسائل الإعلامية.

2. الكلمات المفتاحية

الاتجاه نحو المثلية الجنسية, مقياس هيريك, مقياس ATLG, القياس النفسي, علم النفس الاجتماعي, الاستجابات الوجدانية, التقييم المعرفي, سلوك المستهلك, التسويق الشامل, التحيز الجنسي, اتجاهات الجمهور, أبحاث الإعلان.

3. المؤلفون

تم تطوير المقياس الأساسي الأصلي واستخلاص بنيته المختصرة من قبل:

  • غريغوري م. هيريك (Gregory M. Herek, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس في جامعة كاليفورنيا، ديفيس (University of California, Davis)، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعتبر هيريك من الرواد المعترف بهم دولياً في مجال الأبحاث النفسية المتعلقة بالتحيز ضد الأقليات الجنسية والوصم الاجتماعي وجرائم الكراهية. البريد الإلكتروني الأكاديمي للأستاذ هيريك مسجل عبر قسم علم النفس بجامعة كاليفورنيا ديفيس ([email protected]).

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس الاتجاه نحو المثلية الجنسية في توفير مؤشر سيكومتري موثوق وموجز وقابل للتطبيق الميداني الواسع لقياس درجة القبول أو الرفض الأيديولوجي والوجداني الذي يحمله الأفراد تجاه الرجال المثليين جنسياً والمثلية كظاهرة إنسانية. في ظل تزايد تعقيد الأدوات البحثية المعاصرة وتضمينها نماذج نمذجة المعادلة البنائية (SEM) التي تحتوي على عشرات المتغيرات المستقلة والوسيطة والمعدلة، باتت الحاجة ماسة إلى مقاييس فرعية مختصرة تتمتع بأعلى درجات الكفاءة السيكومترية دون أن تستنزف طاقة المبحوثين أو تؤدي إلى معدلات تسرب مرتفعة (Survey Fatigue).

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتسويقية:

  • أبحاث سلوك المستهلك والتسويق والإعلان: يُستخدم المقياس كمتغير مُعَدِّل (Moderator Variable) لدراسة مدى تأثير التوجهات القيمية للمستهلكين على تقبلهم للحملات الإعلانية الشاملة لمجتمع الميم (LGBTQI+-inclusive advertising). فالأفراد ذوو الاتجاهات الإيجابية يُظهرون في الغالب تقييماً إيجابياً للعلامة التجارية ورغبة أعلى في الشراء عند مشاهدة إعلانات شاملة، في حين قد يُظهر المستهلكون ذوو الاتجاهات السلبية ردود فعل معاكسة (Backlash Effect).
  • علم النفس الاجتماعي والتطبيقي: استكشاف محددات التحيز القائم على التوجه الجنسي (Sexual Prejudice)، والارتباط بين الاتجاهات نحو المثلية والأيديولوجيات السياسية المحافظة، والتدين الأصولي، والنزعة التسلطية اليمينية (Right-Wing Authoritarianism).
  • السياقات التنظيمية والمهنية: تقييم المناخ المؤسسي وثقافة التنوع والشمول (Diversity, Equity, and Inclusion – DEI) في بيئات العمل، ومعرفة مستويات التسامح أو الوصم لدى الكوادر المهنية والطبية تجاه متلقي الرعاية أو زملاء العمل من الأقليات.
  • التطبيقات الإكلينيكية والإرشادية: يمكن استخدام المقياس في البيئات التدريبية للأخصائيين النفسيين لتقييم تحيزاتهم الضمنية والصريحة قبل الانخراط في العلاج النفسي الإيجابي للأقليات، وضمان عدم انعكاس المواقف الرافضة على جودة التحالف العلاجي.

5. البناء النفسي

يعتمد المقياس على بناء نفسي متعدد الأوجه للاتجاهات وفقاً لـ النموذج الثلاثي للاتجاهات (ABC Model of Attitudes) الذي يركز على تكامل المكونات الوجدانية (Affective) والمعرفية (Cognitive) والسلوكية (Behavioral). في هذا المقياس المختصر ذي الفقرات الأربع، يتم التركيز بصورة أساسية ومكثفة على بعدين مترابطين تكاملياً:

أولاً: البعد الوجداني والانفعالي (Affective Responses)

يقيس هذا البعد المشاعر التلقائية والانفعالات الحشوية (Gut Reactions) التي يختبرها الفرد عند التفكير في المثلية الجنسية أو التعامل مع أفراد مثليين. تشمل هذه الاستجابات مشاعر النفور، والاشمئزاز (Disgust)، والاستهجان، أو على النقيض من ذلك، مشاعر التعاطف والارتياح والقبول الإنساني الدافئ. تمثل الاستجابات الوجدانية ركناً أساسياً في التمييز بين الأفراد، حيث أثبتت أبحاث علم النفس العصبي والاجتماعي أن التحيزات القائمة على التوجه الجنسي غالباً ما ترتبط بمسارات انفعالية بدائية ترتكز على محفزات اشمئزازية أخلاقية وثقافية.

ثانياً: البعد المعرفي والتقييمي (Cognitive Evaluations)

يتناول هذا البعد المنظومة العقائدية والمعرفية التي يبنيها الفرد حول المثلية الجنسية. ويشمل ذلك:

  • التقييم الأخلاقي والمعياري (Moral Evaluation): إدراك المثلية كشذوذ أخلاقي أو كانحراف عن السنن الطبيعية في مقابل اعتبارها أسلوب حياة مشروعاً وخياراً شخصياً لا يخل بالاستقامة الأخلاقية.
  • إدراك الطبيعية والأصل التكويني (Perceived Naturalness): الاعتقاد بأن المثلية تعبير طبيعي عن التنوع البشري وليست مرضاً نفسياً أو فساداً سلوكياً مكتسباً.

يمتاز المقياس بالتوازن البنائي؛ حيث تتيح الفقرتان المعكوستان قياس القبول المعرفي والارتياح الوجداني، في حين تقيس الفقرتان الأخريان الرفض الأخلاقي والنفور الوجداني، مما يحد من أثر تحيز الموافقة الإذعانية (Acquiescence Bias) ويضمن قياساً متوازناً للسمة الكامنة.

6. الإطار النظري

يندرج المقياس نظرياً ضمن مدرسة علم النفس الاجتماعي المعرفي، وتحديداً الأطر التي صاغها غريغوري هيريك لتفسير ما أسماه في البداية “رهاب المثلية” (Homophobia)، قبل أن يعيد تأطيره علمياً في مصطلح أكثر دقة ورصانة وهو “التحيز الجنسي” (Sexual Prejudice). رأى هيريك أن مصطلح “الهوموفوبيا” قاصر لأنه يفترض وجود خوف مرضي غير عقلاني (Phobia)، بينما يعكس الواقع وجود مواقف سلبية مبنية على بنى أيديولوجية، وأعراف ثقافية، ونظم قيمية راسخة تشبه التحيزات العرقية والدينية.

استند هيريك في تطوير بنود المقياس إلى النظرية الوظيفية للاتجاهات (Functional Theory of Attitudes) التي ترجع أصولها إلى أعمال دانيال كاتز (Daniel Katz) وم. برويستر سميث (M. Brewster Smith). تفترض هذه النظرية أن الاتجاهات تخدم وظائف نفسية محددة للفرد، من أهمها:

  • الوظيفة التعبيرية عن القيم (Value-Expressive Function): حيث يعبر الفرد عن اتجاهه السلبي أو الإيجابي لتأكيد هويته الأخلاقية وانتمائه إلى جماعته المرجعية (In-group).
  • الوظيفة الدفاعية للأنا (Ego-Defensive Function): استخدام الرفض والاشمئزاز كوسيلة دفاعية للتعامل مع القلق الداخلي المتعلق بالهوية الجندرية والمعايير الذكورية التقليدية.
  • الوظيفة المعرفية (Knowledge Function): توفير إطار مبسط لتصنيف العالم الاجتماعي وتقسيمه إلى ثنائيات مقبولة ومرفوضة.

بناءً على هذا الإطار، صُممت الفقرات لتعكس تلك الوظائف المتشابكة؛ فالفقرات التي تركز على الاشمئزاز تخدم الوظيفة الدفاعية والوجدانية، بينما الفقرات التي تدور حول الحكم الأخلاقي والطبيعية تخدم الوظيفة التعبيرية والمعرفية للاتجاه.

7. الصدق

خضع هذا النموذج والنسخة الأم (ATLG) لدراسات سيكومترية مستفيضة عبر عدة عقود أثبتت تمتعه بمؤشرات صدق قوية وشاملة:

صدق البناء (Construct Validity)

أكدت تحليلات النمذجة الإحصائية أن الفقرات الأربع تعكس بدقة البناء الكامن المستهدف (التحيز والاتجاه العام نحو المثلية). أظهرت الدرجات ترابطاً قوياً مع المقاييس النفسية ذات الصلة، حيث ارتبطت الاتجاهات السلبية ارتباطاً طردياً مع مقياس النزعة التسلطية اليمينية (RWA) بقيم معاملات تراوحت بين 0.45 و 0.62، وارتباطاً إيجابياً مع توجه الهيمنة الاجتماعية (SDO) بقيم بين 0.35 و 0.50.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

يرتبط المقياس الفرعي المكون من 4 فقرات ارتباطاً فائق الارتفاع بالمقياس الكامل للاتجاهات نحو الرجال المثليين (ATG subscale المكون من 10 فقرات) بمعدلات r تتجاوز 0.90 في معظم العينات، ومع مقياس التحيز الجنسي الحديث (Modern Homonegativity Scale) بمعدلات تتراوح بين 0.70 و 0.82، مما يؤكد أن النسخة المختصرة تقيس ذات البناء النفسي بكفاءة معادلة للنسخ المطولة.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت الدراسات قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن متغيرات نفسية عامة مثل تدني تقدير الذات، أو العصابية، أو القلق العام، حيث كانت الارتباطات ضعيفة وغير دالة إحصائياً (r < 0.15)، مما يثبت أن المقياس يستهدف اتجاهاً اجتماعياً ونفسياً نوعياً ومستقلاً عن سمات الشخصية العصابية العامة.

الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

في ميدان أبحاث المستهلك والتسويق (كما في دراسات الإعلان الشامل)، نجح المقياس في التنبؤ بدقة إحصائية عالية باستجابات الأفراد وتقييمهم للعلامات التجارية التي تدعم حقوق الأقليات الجنسية؛ إذ تنبأت الدرجات المنخفضة في المقياس (الاتجاهات الرافضة) بحدوث استجابات مقاطعة وعزوف عن الشراء وتقييم سلبي لمصداقية الإعلان بنسب تباين مفسرة (R²) تجاوزت 25% في تجارب مخبرية منضبطة.

8. الثبات

على الرغم من قلة عدد فقرات هذا النموذج الفرعي (4 فقرات فقط)، إلا أنه يحقق مستويات ثبات استثنائية تتجاوز الحدود الأكاديمية الموصى بها لأدوات القياس النفسي:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت الدراسات المنشورة لمعامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً ممتازة تقع عادةً في المدى بين 0.82 و 0.89 في عينات طلاب الجامعة وعينات المستهلكين العامة. كما أظهرت حسابات أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) مستويات اتساق مكافئة (ω > 0.84)، مما يؤكد التماسك الهيكلي للفقرات.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في دراسات طولية استمرت لفترات زمنية فاصلة من أسبوعين إلى أربعة أسابيع، تراوح معامل الارتباط لاستقرار الدرجات عبر الزمن (r) بين 0.80 و 0.88، مما يشير إلى أن المقياس يقيس اتجاهاً نفسياً راسخاً ومستقراً نسبياً وليس مجرد حالة مزاجية عابرة أو استجابة انفعالية لحظية.
  • متوسط الارتباط بين الفقرات (Mean Inter-Item Correlation): يقع متوسط الارتباط بين الفقرات الأربع في النطاق المثالي بين 0.50 و 0.65، وهو نطاق يعكس تجانساً عالياً دون الوقوع في خطأ التكرار والحشو اللفظي الزائد.

9. التحليل العاملي

أكدت نتائج التحليلات الإحصائية المتطورة، سواء الاستكشافية (EFA) أو التأكيدية (CFA)، ملاءمة النموذج للبنية أحادية البعد المهيمنة مع وجود مكونين فرعيين متداخلين بعمق:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إجراء التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية أو الإمكانية الأعظمية، تنبثق بنية أحادية البعد تفسر ما بين 62% إلى 72% من التباين الكلي في الإجابات (Total Variance Explained). كانت قيم الجذور الكامنة (Eigenvalues) للفرامل الأول تزيد بوضوح عن 2.5، بينما هبطت قيم الجذور الكامنة للعوامل التالية إلى ما دون 0.50، وهو ما يحقق معيار كايزر (Kaiser Criterion) ومخطط الانحدار الصخري (Scree Plot) لدعم البعد الواحد للاتجاه العام.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

أثبتت نماذج المعادلة البنائية ملاءمة ممتازة لنموذج العامل الواحد (Single-Factor Model) بعد مراعاة التغاير بين الأخطاء المرتبطة بصياغة الفقرات المعكوسة. جاءت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness of Fit Indices) في الدراسات المعاصرة كالتالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.97 و 0.99 (المعيار المقبول > 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.95 و 0.98.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.035 و 0.058 (معيار المطابقة الممتازة < 0.06).
  • جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR): أقل من 0.03.

تراوحت التشبعات المعيارية للعوامل (Factor Loadings) للفقرات الأربع بين 0.68 و 0.88، مما يعكس ارتباطاً جوهرياً وقوياً لكل فقرة بالبناء العام المقاس.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بالمواصفات الفنية التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الاتجاهات الصريحة.
  • التنسيق: استبيان ورقي أو رقمي مدمج ضمن مسوح أوسع (Online or Paper-and-Pencil Survey).
  • عدد الفقرات: أربع فقرات (4 items).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت متدرج، شائع الاستخدام بصيغة خماسية (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد/غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة) أو سباعية (1 إلى 7) لزيادة حساسية التباين الإحصائي.
  • طريقة التصحيح:
    • يتم عكس درجات الفقرتين الإيجابيتين اللتين تعكسان تقبل المثلية قبل جمع الدرجات، بحيث يُعطى الخيار المعارض أعلى الدرجات السلبية، أو العكس حسب اتجاه الباحث في التكويد.
    • في التكويد المعياري للتحيز الجنسي: تمثل الدرجات المرتفعة اتجاهاً أكثر سلبية ورفضاً للمثلية (Higher scores = More negative attitudes / sexual prejudice).
    • يتم حساب الدرجة الكلية إما بجمع درجات الفقرات الأربع (المدى: 4 إلى 20 في المقياس الخماسي) أو بحساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات (المدى: 1 إلى 5).
  • الفقرات المعكوسة: يتضمن المقياس فقرتين مصاغتين بإيجابية ويتم عكس تصحيحهما (Reverse-scored items).

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس الأساسي لأول مرة في مطلع الثمانينيات (1984)، وتلت ذلك مراجعات نقدية وتطويرية مستمرة حتى صدور مراجعته الشاملة عام 1994 ضمن أبحاث البروفيسور غريغوري هيريك المنشورة عبر دار نشر سيج (Sage Publications).

حقوق الاستخدام والتراخيص:

  • المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة التوثيق العلمي الدقيق للباحث الأصلي ومصدر الأداة.
  • الاستخدامات التجارية أو التضمين في منصات ربحية واستشارات الأعمال قد تتطلب إذناً رسمياً من الناشر الأصلي أو صاحب حقوق الملكية الفكرية للمنشور الأكاديمي الأساسي.

12. المراجع

Herek, G. M. (1984). Attitudes toward lesbians and gay men: A factor-analytic study. Journal of Homosexuality, 10(1–2), 39–49. https://doi.org/10.1300/J082v10n01_03

Herek, G. M. (1988). Heterosexuals’ attitudes toward lesbians and gay men: Correlates and gender differences. The Journal of Sex Research, 25(4), 451–477. https://doi.org/10.1080/00224498809551476

Herek, G. M. (1994). Assessing attitudes toward lesbians and gay men: A review of empirical research with the ATLG scale. In B. Greene & G. M. Herek (Eds.), Lesbian and gay psychology: Theory, research, and clinical applications (pp. 206–228). Sage Publications, Inc. https://doi.org/10.4135/9781483326757.n11

Herek, G. M. (2000). The psychology of sexual prejudice. Current Directions in Psychological Science, 9(1), 19–22. https://doi.org/10.1111/1467-8721.00051

Herek, G. M., & McLemore, K. A. (2013). Sexual prejudice. Annual Review of Psychology, 64, 309–333. https://doi.org/10.1146/annurev-psych-113011-143826

Katz, D. (1960). The functional approach to the study of attitudes. Public Opinion Quarterly, 24(2), 163–204. https://doi.org/10.1086/266945

Oakenfull, G. K. (2013). What matters for gay consumers? ‘Gay-friendly’ brands and the moderating role of gay identity. Journal of Business Research, 66(11), 2216–2222. https://doi.org/10.1016/j.jbusres.2012.01.013

Um, N. H. (2014). Does gay-themed advertising hurt your brand? The impact of gay-themed ads on mainstream consumers’ brand perceptions and purchase intentions. International Journal of Advertising, 33(3), 481–504. https://doi.org/10.2501/IJA-33-3-481-504

13. فقرات المقياس

إن الفقرات الرسمية الكاملة المعتمدة لهذا المقياس ومقاييس ATLG الموسعة محمية بموجب حقوق النشر الأكاديمية الخاصة بالمؤلف والناشرين، ولا يمكن إعادة نشرها كنصوص تجارية مفتوحة دون استيفاء معايير التوثيق، إلا أن الأبعاد الوظيفية وبنية المقياس منشورة في الأدبيات المفتوحة للبحث الأكاديمي.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

يتألف المقياس من 4 عبارات تغطي المكونات الوجدانية والمعرفية، وتُعرض للمبحوثين باللغة الإنجليزية في الدراسات الأصلية وفق التنسيق التالي:

Response Scale:

1 = Strongly Disagree
2 = Disagree
3 = Neither Agree nor Disagree / Neutral
4 = Agree
5 = Strongly Agree

Scale Items:

  1. Male homosexuality is a natural expression of sexuality in men. (Cognitive Evaluation / Reverse-scored)
  2. I think male homosexuals are disgusting. (Affective Response / Direct-scored)
  3. Male homosexuality is a legitimate sexual lifestyle that should not be condemned. (Cognitive / Moral Evaluation / Reverse-scored)
  4. The idea of male homosexual marriages makes me feel uncomfortable. (Affective / Disapproval Response / Direct-scored)

ملاحظة: يجب الرجوع إلى أعمال البروفيسور غريغوري هيريك المرجعية (1994) للحصول على النص الحرفي والاطلاع على تعليمات التطبيق القياسية للمقاييس الكاملة للأبحاث المعيارية.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس الاتجاه نحو المثلية الجنسية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-homosexuality-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الاتجاه نحو المثلية الجنسية.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-homosexuality-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الاتجاه نحو المثلية الجنسية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-homosexuality-scale/.