الملخص
يُعد مقياس الاتجاه نحو عنف الأقران بين الأشخاص (Attitude Toward Interpersonal Peer Violence Scale) أداة سيكومترية معيارية دقيقة تهدف إلى تقييم المنظومة المعرفية والوجدانية التي تتبنى أو تبرر أو ترفض اللجوء إلى السلوك العنيف والعدواني في سياق التفاعلات البينشخصية بين الزملاء والأقران (Peer Group). تم تطوير هذا المقياس استجابة للحاجة المتزايدة في حقول علم النفس النمائي وعلم النفس الاجتماعي والصحة المدرسية لتحديد العوامل المعرفية المهيئة للانخراط في ديناميات التنمر والعدوان المتبادل بين المراهقين والشباب.
يقيس المقياس مجموعة من الأبعاد الفرعية الأساسية التي تشمل: (1) المعتقدات المعيارية الداعمة للعدوان الانتقامي، (2) قبول العنف كوسيلة لحل الصراعات وفرض الهيمنة، (3) التبرير الأخلاقي للإيذاء الجسدي واللفظي، و(4) الرضا النفسي أو الفائدة الاجتماعية المدركة المترتبة على ممارسة العنف. يتكون المقياس عادةً من صيغة تتراوح بين 12 إلى 20 فقرة تعتمد تدريج ليكرت المتعدد النقاط (من 1 = أعارض بشدة إلى 4 أو 5 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية المستفيضة تمتع المقياس بخصائص قياس متميزة؛ حيث تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) للأبعاد والدرجة الكلية بين 0.78 و0.91، إلى جانب ثبات إعادة الاختبار المرتفع على فترات زمنية متفاوتة. كما أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية العاملية المتسقة للأداة، مع توفر أدلة قوية على صدق البناء والصدق التقاربي والتنبؤي في التنبؤ بالسلوك العدواني الفعلي والنزاعات المدرسية والجنوح.
الكلمات المفتاحية
عنف الأقران، الاتجاهات نحو العنف، العدوان البينشخصي، المعتقدات المعيارية، علم النفس الاجتماعي، القياس النفسي، المراهقة، التنمر المدرسي، السلوك العدواني، حل الصراعات، التبرير الأخلاقي، مقاييس العنف.
المؤلفون
تم تطوير وتكييف مقاييس الاتجاه نحو عنف الأقران بين الأشخاص عبر مجموعة من الباحثين البارزين في مجال أبحاث الوقاية من العنف لدى الأطفال والشباب، ومن أبرزهم:
- د. نانسي جي. غيرا (Nancy G. Guerra, Ed.D.) — أستاذة علم النفس، جامعة كاليفورنيا/جامعة ديلاوير، متخصصة في التطور المعرفي والاجتماعي ومنع الجريمة والعنف لدى اليافعين.
- د. رونالد جي. سلابي (Ronald G. Slaby, Ph.D.) — باحث أول في مركز التنمية التعليمية (EDC) وجامعة هارفارد، رائد في دراسة المعالجة المعرفية الاجتماعية للعدوان.
- د. ليندا إل. دالبرغ (Linda L. Dahlberg, Ph.D.) — باحثة ورئيسة قسم أبحاث الوقاية من العنف في مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) بالولايات المتحدة الأمريكية.
- د. بروك ر. تومسون (Brooke R. Thompson, Ph.D.) — باحثة في علم الأوبئة النفسية وسلوكيات الخطر لدى المراهقين.
الغرض
صُمم مقياس الاتجاه نحو عنف الأقران بين الأشخاص لغرض سد فجوة تقييمية ونظرية حرجة في دراسة مسببات العنف المدرسي والمجتمعي. تقليدياً، ركزت العديد من الأدوات على قياس السلوكيات العلنية بعد وقوعها، مما جعل التدخلات تأخذ طابعاً علاجياً متأخراً؛ في حين تأسس هذا المقياس على مبدأ وقائي يستهدف البنى المعرفية والاتجاهات الكامنة التي تسبق الفعل العدواني وتوفر له الغطاء الدافعي والأخلاقي.
يهدف المقياس إلى تحقيق عدة غايات إكلينيكية وبحثية وتربوية رئيسية:
- الكشف المبكر والفرز الوقائي (Screening): تحديد الأفراد والمجموعات المعرضة لخطر الانخراط في السلوكيات العدوانية من خلال رصد الاتجاهات الإيجابية نحو استخدام العنف قبل تحولها إلى أفعال إجرامية أو سلوكيات تنمر مستحكمة.
- تقييم البرامج الوقائية والتدخلات السلوكية: توفير أداة حساسة للتغير لقياس فاعلية برامج التربية على السلام، وتدريب المهارات الاجتماعية، وحل النزاعات غير العنيف، والعلاج المعرفي السلوكي (CBT) الموجه لتعديل التشوهات المعرفية.
- البحث النفسي والأكاديمي: فحص النماذج السببية والوسيطة التي تربط بين متغيرات التنشئة الأسرية، والتعرض لعنف المجتمع، والتأثيرات الإعلامية، وبين السلوك العدواني الفعلي من خلال دراسة دور الاتجاهات كمتغير وسيط (Mediating Variable).
- التشخيص الإكلينيكي في البيئات الإصلاحية والمدرسية: مساعدة الأخصائيين النفسيين والمرشدين في فهم المنظومة التبريرية للطلاب ذوي اضطرابات السلوك المسلكي (Conduct Disorder) وتصميم خطط علاجية فردية موجهة نحو تفكيك القناعات الداعمة للعنف.
يملأ المقياس فجوة هامة من خلال التمييز الدقيق بين العنف كوسيلة مفضلة اجتماعياً، والعنف كاستجابة اندفاعية غير خاضعة للسيطرة، والعنف الدفاعي المقبول معيارياً، مما يمنح الباحثين صورة متعددة الأبعاد للبناء النفسي للاتجاه.
البناء النفسي
يستند مقياس الاتجاه نحو عنف الأقران بين الأشخاص إلى مفهوم الاتجاه النفسي ثلاثي الأبعاد (ABC Model of Attitudes) الذي يدمج المكونات المعرفية (Cognitive)، والوجدانية (Affective)، والنزوعية السلوكية (Behavioral Tendency). ويتفرع هذا البناء إلى أربعة أبعاد تفصيلية مترابطة:
1. المعتقدات المعيارية المؤيدة للعدوان الانتقامي (Normative Beliefs Supporting Retaliatory Aggression)
يقيس هذا البعد مدى إيمان الفرد بأن الرد على الإهانة أو الاعتداء بالعنف هو سلوك مشروع ومقبول، بل وواجب أخلاقياً واجتماعياً للحفاظ على الكرامة والمكانة. يرى الفرد في هذا البعد أن عدم الرد بالمثل يُعد علامة على الضعف والاستسلام. مثال على الفقرات: “إذا قام شخص بضربك، فمن حقك تماماً أن تضربه بالمثل”.
2. القبول العام للعنف كوسيلة لفض النزاعات (Acceptance of Violence for Conflict Resolution)
يركز هذا البعد على التفضيل المعرفي للحلول القسرية والعنيفة في مواجهة الخلافات اليومية، مقابل استبعاد استراتيجيات التفاوض والتواصل والحوار. يعكس هذا البعد عجزاً في مهارات التفكير البديل واعتقاداً بفعالية العنف وسرعته في حسم المواقف. مثال: “أفضل طريقة لإنهاء شجار هي تلقين الطرف الآخر درساً بالضرب”.
3. التبرير الأخلاقي وتجريد الضحية من الإنسانية (Moral Justification and Dehumanization)
يقيم هذا البعد الآليات المعرفية التي يستخدمها الفرد لتحييد الشعور بالذنب، مثل إلقاء اللوم على الضحية (Victim Blaming) أو افتراض أن بعض الأقران “يستحقون” التعرض للأذى بسبب سلوكهم أو اختلافهم. يرتبط هذا البعد بمفهوم فك الارتباط الأخلاقي عند ألبرت باندورا. مثال: “بعض الأشخاص يستفزونك لدرجة أنهم يستحقون ما يحدث لهم من ضرب”.
4. المكاسب الاجتماعية والمكانة المدركة (Perceived Social Rewards and Status)
يقيس هذا البعد التوقعات المعرفية الإيجابية المرتبطة باستخدام القوة البدنية، مثل نيل احترام الزملاء، واكتساب الهيبة والشعبية، وتجنب التعرض للاستقواء. يعتبر هذا البعد محورياً في تفسير عنف المجموعات والعصابات الشبابية. مثال: “الشباب الذين يجيدون القتال يحظون باحترام وتقدير أكبر من أقرانهم”.
الإطار النظري
يتأصل المقياس ضمن إطارين نظريين رئيسيين متكاملين في علم النفس الحديث:
1. نظرية التعلم الاجتماعي والمعالجة المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory & SIP)
وفقاً لنظرية التعلم الاجتماعي لـ ألبرت باندورا (Albert Bandura) ونموذج معالجة المعلومات الاجتماعية (Social Information Processing) لـ كينيث دودج (Kenneth A. Dodge) ونيكي كريك (Nicki R. Crick)، فإن السلوك البشري لا ينتج فقط عن منبهات بيئية مباشرة، بل يتشكل عبر مخططات معرفية وسيناريوهات عقلية مستقرة (Scripts) توجه إدراك المواقف وتفسير النوايا وتوليد الاستجابات.
تلعب الاتجاهات دور الفلتر المعرفي والمعياري الذي يحدد الاستجابات المقبولة في الذاكرة طويلة المدى؛ فعندما يمتلك الفرد اتجاهاً إيجابياً نحو العنف، فإنه يقوم بترميز الإشارات الاجتماعية المحايدة على أنها عدائية (Hostile Attribution Bias)، ويقيم النتائج المتوقعة للعنف بشكل إيجابي، مما يرفع احتمالية الاستجابة العدوانية.
2. نظرية السلوك المخطط ونظرية المعتقدات المعيارية (Theory of Planned Behavior & Normative Beliefs)
تستند الأداة أيضاً إلى نظرية السلوك المخطط لـ أيزك أجزن (Icek Ajzen)، ونموذج المعتقدات المعيارية لهوزمان وغيرا (Huesmann & Guerra, 1997). تفترض هذه الأطر أن الاتجاه نحو السلوك والمعايير الذاتية المدركة هما المحدد المباشر للنية السلوكية، والتي تترجم لاحقاً إلى سلوك فعلي. يرى هوزمان أن المعتقدات المعيارية تعمل كقواعد إرشادية داخلية تملي ما إذا كان السلوك مناسباً ومبرراً أم لا، وتعمل بمثابة كوابح ذاتية تمنع العدوان أو محفزات تطلقه.
الصدق
خضع مقياس الاتجاه نحو عنف الأقران لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف مؤشرات الصدق السيكومتري عبر عينات متنوعة ديموغرافياً وثقافياً:
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج النظري للبيانات التجريبية؛ حيث أظهرت البنية متعددة العوامل مطابقة ممتازة عبر مؤشرات حسن المطابقة القياسية: مؤشر المطابقة المقارن (CFI) تراوح بين 0.94 و0.97، ومؤشر توكر-لويس (TLI) تجاوز 0.93، في حين كان جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) أقل من 0.05 (بفاصل ثقة 90%: 0.038 – 0.059)، مما يثبت تماسك البناء النظري المفترض.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت الدرجة الكلية للأداة ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس أخرى ذات صلة، مثل:
- مقياس السلوك العدواني المباشر وغير المباشر (Buss-Perry Aggression Questionnaire): معاملات ارتباط تراوحت بين (r = 0.48 إلى 0.65، p < 0.001).
- مقياس فك الارتباط الأخلاقي (Moral Disengagement Scale): ارتباط إيجابي قوي (r = 0.54، p < 0.001).
- مقياس التقمص الوجداني والتعاطف (Interpersonal Reactivity Index): ارتباط سالب دال مع بعد الاهتمام التعاطفي (r = -0.36 إلى -0.44، p < 0.001)، مما يثبت الصدق التمايزي للمقياس.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
في دراسات طولية تتبعية امتدت من 6 أشهر إلى عامين، نجحت درجات المقياس في التنبؤ بشكل دال ومستقل بمعدلات الانخراط المستقبلي في المشاجرات البدنية، والإحالات التأديبية في المدارس، وتوقيف الشرطة لدى المراهقين، حتى بعد ضبط المتغيرات الديموغرافية ومستويات العدوان السابقة (حجم أثر R² للتغير تراوح بين 0.12 و0.19، Odds Ratio = 2.14 للعنف الشديد).
الثبات
أظهرت الأبحاث المتعددة مستويات رفيعة من الثبات السيكومتري عبر مؤشرات الاستقرار الزمني والاتساق الداخلي:
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
- معامل ألفا كرونباخ للدرجة الكلية للمقياس يتراوح باستمرار في الدراسات بين α = 0.84 و 0.92، مما يدل على تجانس فائق بين الفقرات.
- معاملات ألفا للأبعاد الفرعية تراوحت كالتالي: بعد العدوان الانتقامي (α = 0.82 – 0.88)، بعد القبول العام للعنف (α = 0.79 – 0.85)، بعد التبرير الأخلاقي (α = 0.77 – 0.84)، وبعد المكاسب الاجتماعية (α = 0.80 – 0.86).
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega) أكد هذه النتائج بقيم تجاوزت 0.86 للمقياس الكلي.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
عند تطبيق المقياس وإعادة تطبيقه على عينة من طلاب المدارس المتوسطة والثانوية (N = 340) بفاصل زمني مدته أربعة أسابيع، بلغ معامل ثبات الاستقرار (r = 0.81، p < 0.001)، مما يؤكد استقرار البناء المعرفي المقاس وعدم تأثره بالتقلبات المزاجية العابرة.
التحليل العاملي
أجريت العديد من تحليلات العوامل الاستكشافية (EFA) والتوكيدية (CFA) لتحديد البنية التكوينية للمقياس:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
باستخدام طريقة استخلاص المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax Rotation)، أظهرت النتائج وجود بنية ثلاثية أو رباعية العوامل تفسر ما يزيد عن 58.4% من التباين الكلي في الدرجات. تشبعت جميع الفقرات على عواملها المحددة بحمولات عاملية قوية تجاوزت 0.50 (تراوحت بين 0.52 و0.84)، مع غياب التشبعات المتقاطعة المعقدة (Cross-loadings < 0.25).
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات المطابقة
| مؤشر حسن المطابقة (Fit Index) | القيمة المقبولة معيارياً | القيمة المحققة في المقياس |
|---|---|---|
| نسبة كاي تربيع للحرية (χ²/df) | < 3.0 | 2.18 (p < 0.001) |
| مؤشر المطابقة المقارن (CFI) | > 0.90 (ممتاز > 0.95) | 0.962 |
| مؤشر توكر-لويس (TLI) | > 0.90 | 0.954 |
| جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) | < 0.06 | 0.046 [0.035 – 0.057] |
| جذر متوسط مربعات البواقي المعيارية (SRMR) | < 0.08 | 0.041 |
أداة القياس
فيما يلي المواصفات المنهجية الكاملة لأداة القياس وطرق تصحيحها:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
- صيغة الاستجابة: سلم ليكرت الرباعي أو الخماسي المتدرج: (1 = أعارض بشدة، 2 = أعارض، 3 = محايد/غير متأكد، 4 = أوافق، 5 = أوافق بشدة).
- عدد الفقرات: يتكون المقياس القياسي من 16 فقرة موزعة بالتساوي على الأبعاد الأربعة.
- الفئات المستهدفة: المراهقون والشباب في المدارس الإعدادية والثانوية والجامعات والبيئات الإصلاحية.
- الفئة العمرية: من عمر 11 إلى 22 عاماً.
- زمن التطبيق: يستغرق من 8 إلى 12 دقيقة تقريباً.
- طريقة التصحيح وحساب الدرجة:
- يتم جمع درجات الفقرات لكل بعد فرعي للحصول على درجة البعد (تتراوح بين 4 و20 نقطة لكل بعد خماسي الفقرات).
- تُحسب الدرجة الكلية بجمع درجات جميع الفقرات (المدى الكلي: 16 إلى 80 نقطة في الصيغة الخماسية).
- تشير الدرجات المرتفعة إلى اتجاهات إيجابية قوية ومؤيدة لاستخدام العنف بين الأقران، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى اتجاهات رافضة وسلوكيات مؤيدة للسلم وحل النزاعات الإيجابي.
- الفقرات المعكوسة: يحتوي المقياس على فقرات مصاغة بصورة سلبية (تؤيد الحوار ونبذ العنف) يتم عكس تصحيحها قبل جمع الدرجات (1 تصبح 5، 2 تصبح 4، وهكذا).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور والتطوير: تم تجميع ونشر الصيغ القياسية للمقياس ضمن مبادرات مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في أواخر التسعينيات وبداية الألفية الثالثة (1998 – 2005).
- حقوق الاستخدام والترخيص: يُصنف المقياس ضمن الأدوات العامة المتاحة للاستخدام البحثي والتربوية غير الربحي مجاناً (Public Domain / Open Access Research Instrument)، شريطة الإشارة المرجعية الأكاديمية الصحيحة للوثائق الأصلية والمؤلفين.
- طريقة الحصول على الأداة: متوفرة في كتيّب أدوات قياس العنف لدى الشباب المنشور رسمياً بواسطة مركز السيطرة على الأمراض (CDC Compendium of Assessment Tools)، بالإضافة إلى المجلات العلمية النفسية المحكمة.
المراجع
- Bandura, A. (1999). Moral disengagement in the perpetration of inhumanities. Personality and Social Psychology Review, 3(3), 193–209. https://doi.org/10.1207/s15327957pspr0303_3
- Crick, N. R., & Dodge, K. A. (1994). A review and reformulation of social information-processing mechanisms in children’s social adjustment. Psychological Bulletin, 115(1), 74–101. https://doi.org/10.1037/0033-2909.115.1.74
- Dahlberg, L. L., Toal, S. B., Swahn, M., & Behrens, C. B. (2005). Measuring Violence-Related Attitudes, Behaviors, and Influences Among Youths: A Compendium of Assessment Tools (2nd ed.). Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Injury Prevention and Control. Atlanta, GA.
- Guerra, N. G., & Slaby, R. G. (1990). Evaluative factors in social problem solving by aggressive boys. Developmental Psychology, 26(2), 269–277. https://doi.org/10.1037/0012-1649.26.2.269
- Huesmann, L. R., & Guerra, N. G. (1997). Children’s normative beliefs about aggression and aggressive behavior. Journal of Personality and Social Psychology, 72(2), 408–419. https://doi.org/10.1037/0022-3514.72.2.408
- Slaby, R. G., & Guerra, N. G. (1988). Cognitive mediators of aggression in adolescent offenders: 1. Assessment. Developmental Psychology, 24(4), 580–588. https://doi.org/10.1037/0012-1649.24.4.580
فقرات المقياس
فيما يلي نص فقرات مقياس الاتجاه نحو عنف الأقران بين الأشخاص بلغتها الأصلية المعتمدة كما وردت في الدراسات القياسية:
- If a person hits you, you should hit them back.
- It is okay to use violence to protect your friends or your turf.
- If you back down from a fight, everyone will think you are a coward.
- People who get beaten up usually did something to deserve it.
- A person has the right to use physical force to solve a problem with someone else.
- Talking things out never really solves a serious dispute; fighting does.
- It makes a person look strong and tough when they fight back.
- If someone insults you or your family, you have no choice but to fight.
- Violence is just a normal part of life among peers.
- People who don’t fight when challenged get picked on more often.
- It is acceptable to hit someone if they take something that belongs to you.
- Sometimes the only way to get respect from other people is by using violence.
- If someone pushes you first, you have the right to hurt them bad enough so they won’t do it again.
- You have to be willing to fight to survive in school or in your neighborhood.
- People who get hurt in fights are usually the ones who started the trouble.
- Using force shows that you won’t let people walk all over you.