الملخص
يُعد مقياس الاتجاه نحو القراءة (Attitude Toward Reading Scale) أداة قياس سيكومترية موجزة وفعالة، طوّرها الباحثون تمار أفنيت (Tamar Avnet)، وميشيل توان فام (Michel Tuan Pham)، وأندرو تي. ستيفن (Andrew T. Stephen) عام 2012 ضمن دراستهم المنشورة في Journal of Consumer Research. صُمم المقياس في الأصل لتقييم الاتجاهات المسبقة للأفراد نحو القراءة بوصفها نشاطاً فكرياً وسلوكياً، وذلك لدراسة كيفية تأثير اعتماد المستهلكين على مشاعرهم كمصدر للمعلومات في إصدار الأحكام واتخاذ القرارات المعرفية والتقييمية.
يتألف المقياس من 5 فقرات تُعرض بنمط التفاضل الدلالي (Semantic Differential Scale) المتدرج على مقياس ليكرت المكوّن من 7 نقاط. تركز الفقرات على قياس المنفعة الذاتية المدركة من القراءة، والتقييم العام لهذا النشاط، وقدرته على صقل الشخصية وتطوير الذات، وجدواه كاستثمار للوقت، فضلاً عن أهميته الكلية في حياة الفرد. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية متقدمة؛ حيث أظهرت التحليلات تميزه ببنية أحادية البُعد قوية واتساق داخلي مرتفع للغاية (تجاوزت فيه قيمة ألفا كرونباخ 0.89)، وصدق بناء وتقارب متين عند اختباره في سياقات معملية وتجريبية متعددة، مما يجعله أداة مثالية للاستخدام في بحوث علم نفس المستهلك، وعلم النفس المعرفي، والعلوم التربوية.
الكلمات المفتاحية
الاتجاه نحو القراءة، التفاضل الدلالي، نظرية المشاعر كمعلومات، القياس النفسي، سلوك المستهلك، تقييم القراءة، الفائدة الشخصية، الاستثمار الزمني، بناء الشخصية، صدق البناء، الاتساق الداخلي، اتخاذ القرار.
المؤلفون
تم تطوير المقياس من قِبل فريق بحثي متميز في مجال سلوك المستهلك وعلم النفس الإدراكي والتسويق:
- تمار أفنيت (Tamar Avnet): أستاذة التسويق ورئيسة قسم التسويق في كلية سيمز للأعمال (Syms School of Business)، جامعة يشيفا، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
- ميشيل توان فام (Michel Tuan Pham): أستاذ كرسي كراوس لإدارة الأعمال والأستاذ المتميز في التسويق بكلية كولومبيا للأعمال (Columbia Business School)، جامعة كولومبيا، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية.
- أندرو تي. ستيفن (Andrew T. Stephen): أستاذ كرسي لوريال للتسويق ونائب العميد للأبحاث في كلية سعيد لإدارة الأعمال (Saïd Business School)، جامعة أكسفورد، المملكة المتحدة (وكان منتسباً لجامعة بيتسبرغ أثناء نشر الدراسة).
الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من مقياس الاتجاه نحو القراءة في توفير أداة قياس موجزة ومرنة لتقييم الاتجاه الإجمالي والموقف المعرفي-الوجداني للفرد تجاه نشاط القراءة والمطالعة. طُوّرت الأداة ضمن دراسة تجريبية استهدفت استكشاف الكيفية التي يعتمد بها الأفراد على مشاعرهم الذاتية بوصفها معلومات استدلالية عند اتخاذ القرارات وإصدار الأحكام القيمية. اختار الباحثون “القراءة” بوصفها مجالاً واقعياً ومألوفاً يمتلك الأفراد نحوه مواقف واتجاهات مسبقة مستقرة نسبياً في الذاكرة طويلة المدى، وفي الوقت ذاته قابلة للتأثر بالتنشيط والتحفيز التجريبي.
تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية والتربوية للمقياس على النحو التالي:
- بحوث الإدراك واتخاذ القرار: يُستخدم المقياس كمتغير تابع أو وسيط في الدراسات التي تبحث في كيفية تفاعل المشاعر اللحظية مع المعتقدات المسبقة، ومدى مساهمة الثقة في الحدس والمشاعر في تعزيز أو تعديل المواقف تجاه الأنشطة المعرفية المعقدة.
- علم النفس التربوي والتعليمي: تشخيص وتقييم دافعية الطلاب نحو القراءة الأكاديمية والحرة، ورصد التغيرات في اتجاهات المتعلمين إثر تطبيق برامج قرائية أو تدخلات معرفية تهدف إلى تشجيع المطالعة وتطوير مهارات القراءة المستمرة.
- أبحاث سلوك المستهلك والتسويق الثقافي: قياس استجابة المستهلكين للمنتجات الثقافية والكتب والمجلات الرقمية، وتحليل العوامل التي تحفز الاستثمار الزمني والمادي في اقتناء المطبوعات واستهلاك المحتوى المقروء.
- التطبيقات الإكلينيكية المعرفية: يمكن استخدام المقياس في فحص معتقدات الكفاءة الذاتية وتشتت الانتباه لدى الأفراد الذين يعانون من صعوبات التعلم أو النفور من المهام المعرفية المركبة، للمساعدة في وضع خطط تدخل علاجية سلوكية معرفية.
البناء النفسي
يستند المقياس إلى المفهوم السيكولوجي لـ الاتجاه النفسي (Attitude) بوصفه ميلاً تقييمياً عاماً ومستقراً نسبياً ينطوي على استجابات معرفية، وانفعالية، وسلوكية تجاه موضوع معين. وفي سياق هذا المقياس، تم تعريف البناء النفسي من خلال التركيز على المنافع المدركة والأهمية الوجودية والقيمية للنشاط. يتفرع هذا البناء إلى خمسة مظاهر أساسية تمثل في مجموعها بعداً تقييمياً شاملاً:
1. المنفعة الشخصية المدركة (Perceived Personal Benefit)
يقيس هذا المكون مدى إدراك الفرد للعوائد الإيجابية المباشرة التي تعود عليه شخصياً جراء ممارسة القراءة، مثل تنمية التفكير، وتحسين الفهم، واكتساب الخبرات، والشعور بالرضا الذاتي. يمثل هذا البعد الأساس النفعي المعرفي للاتجاه، حيث يُنظر إلى القراءة كمصدر للإثراء الذهني والنفسي.
2. التقييم العام والانطباع الإيجابي (General Evaluative Opinion)
يعبر عن الموقف الوجداني الكلي والانطباع التراكمي لدى الفرد تجاه القراءة، بعيداً عن التبريرات المنطقية التفصيلية. يرصد هذا الجانب ما إذا كان الفرد يرى القراءة عملاً محبباً، ومرغوباً فيه، وموضع تقدير، أو يراها عملاً مملاً وشاقاً لا يثير الاهتمام.
3. تنمية الشخصية والتطور الذاتي (Character-Building Potential)
يتناول هذا المظهر القيمة الأخلاقية والتربوية العميقة للقراءة، ومدى إيمان المستجيب بقدرتها على صقل الشخصية، وتوسيع المدارك، وزيادة النضج الإنساني، وتعزيز الحكمة. يعكس هذا البعد تقديراً سامياً للقراءة يتجاوز التسلية اللحظية إلى تكوين الهوية الذاتية.
4. الجدارة كاستثمار للوقت (Worth as a Time Investment)
في ظل تزاحم الأنشطة اليومية وتعدد المغريات التكنولوجية، يمثل الوقت مورداً شحيحاً وثميناً. يقيس هذا البعد مدى قناعة الفرد بأن قضاء الساعات في قراءة كتاب هو استثمار حكيم ومجزٍ للوقت والجهد، وليس هدراً أو نشاطاً غير منتج بالمقارنة مع الأنشطة الترفيهية الأخرى.
5. الأهمية الشاملة والمركزية (Overall Importance)
يختبر هذا المكون الوزن النسبي والأولوية التي يمنحها الفرد للقراءة في منظومة حياته العامة، وإلى أي مدى يرى أن القراءة تمثل ضرورة إنسانية وحضارية لا غنى عنها في الحياة اليومية والتطور المستمر.
الإطار النظري
يندرج هذا المقياس تحت إطارين نظريين رئيسيين في علم النفس الاجتماعي والمعرفي:
1. نظرية المشاعر كمعلومات (Feelings-as-Information Theory)
تُعد نظرية “المشاعر كمعلومات”، التي أسسها نوربرت شوارتز وجيرالد كلور (Schwarz & Clore, 1983) وطورها ميشيل توان فام (Pham, 1998, 2004)، الإطار الموجه لدراسة أفنيت ورفاقه (Avnet et al., 2012). تفترض هذه النظرية أن الأفراد غالباً ما يتعاملون مع مشاعرهم وانفعالاتهم اللحظية بوصفها دلالات معرفية تختصر المعالجة التحليلية وفق استراتيجية “كيف أشعر حيال هذا الأمر؟” (How-do-I-feel-about-it? heuristic).
عند تقييم موضوع له رصيد معقد في الذاكرة مثل “القراءة”، قد يعتمد المستجيب إما على استدعاء مبررات منطقية وحسابات عقلانية، أو على فحص الاستجابة العاطفية الفورية والحدس الداخلي. وقد جاء بناء مقياس الاتجاه نحو القراءة ليلتقط كلاً من الإحساس العاطفي التقييمي والقناعات العقلانية حول المنفعة والاستثمار، مما أتاح للباحثين التحقق من مدى اعتماد الأفراد على ثقتهم بمشاعرهم لتقييم أنشطة حياتية مألوفة.
2. تقنية التفاضل الدلالي لتشارلز أوسغود (Osgood’s Semantic Differential Technique)
استند تصميم فقرات المقياس إلى أسلوب التفاضل الدلالي الذي ابتكره تشارلز أوسغود وسوتشي وتانينباوم (Osgood, Suci, & Tannenbaum, 1957). يفترض هذا النموذج أن المعنى الدلالي والتقييمي لأي مفهوم يمكن قياسه بدقة عبر استقطاب ثنائي متدرج يقع بين طرفين متناقضين يمثلان بعد التقييم العام (Evaluation Dimension). يقلل هذا الأسلوب من التحيز اللغوي ويسمح بالتقاط الموقف الانفعالي والمعرفي الصريح للمستجيب بكفاءة ودقة متناهية.
الصدق
خضع مقياس الاتجاه نحو القراءة لاختبارات دقيقة للتحقق من مؤشرات الصدق في الدراسات التجريبية التي شملت عينات متنوعة من طلبة الجامعات والمستهلكين البالغين:
- صدق البناء (Construct Validity): أثبتت تحليلات الارتباط أن الفقرات الخمس تعكس مفهوماً موحداً يعبر عن الاتجاه الإيجابي نحو القراءة، حيث تراوحت الارتباطات البينية بين الفقرات (Inter-item correlations) بين 0.61 و0.78، وهي قيم دالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، مما يؤكد اتساق البناء الداخلي.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبطت درجات المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً مع مقاييس حب الاستطلاع المعرفي، والحاجة إلى المعرفة (Need for Cognition)، ومعدل تكرار شراء الكتب وقراءتها فعلياً، مما يؤكد أن المقياس يقيس بالفعل ظاهرة الاتجاه القرائي المعرفي.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أظهرت النتائج قدرة المقياس على التمايز بوضوح عن متغيرات الحالة المزاجية العامة (General Positive Mood) والرضا الحياتي العام؛ حيث لم تتأثر الدرجات بتقلبات المزاج العابرة إلا عندما تم توجيه المشاركين تجريبياً للاعتماد على مشاعرهم، مما يدل على أن المقياس يقيس اتجاهاً تقييمياً خاصاً بنشاط القراءة وليس مجرد تعبير عن الابتهاج اللحظي.
- الصدق التنبؤي والتجريبي (Predictive Validity): نجح المقياس في التنبؤ بقرارات المشاركين في المهام التجريبية التالية؛ حيث أظهر الأفراد ذوو الاتجاهات المرتفعة نحو القراءة رغبة أعلى في اختيار قسائم شراء الكتب والمشاركة في نوادي القراءة عند إتاحة الخيار لهم ضمن تجارب اتخاذ القرار.
الثبات
أظهر مقياس الاتجاه نحو القراءة مستويات استثنائية من الثبات والاتساق الداخلي عبر التطبيقات التجريبية المختلفة:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس في الدراسة الأساسية (Avnet et al., 2012, Study 2) معاملاً مرتفعاً جداً بلغ α = 0.91، وتراوح في دراسات لاحقة وتطبيقات ضبط العينات بين 0.88 و0.93، وهو ما يتجاوز بكثير العتبة الأكاديمية المقبولة (0.70) ويؤكد تجانس الفقرات في قياس السمة المستهدفة.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيمة الثبات المركب للبناء 0.92، مما يدعم دقة المقياس وخلوه النسبي من أخطاء القياس العشوائية.
- متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE): حقق المقياس قيمة AVE تجاوزت 0.68، وهي أعلى بكثير من الحد الموصى به (0.50)، مما يشير إلى أن غالبية التباين في الدرجات يُعزى إلى البناء الكامن ذاته وليس إلى التباين المتبقي أو خطأ القياس.
التحليل العاملي
أُجريت تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية للتحقق من البنية الداخلية للمقياس المكون من خمس فقرات:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية وجود عامل أحادي مهيمن استأثر بما يزيد عن 72.5% من إجمالي التباين المفسر. أظهر اختبار كايزر-ماير-أولكين (KMO) كفاية ممتازة لحجم العينة بقيمة بلغت 0.87، وكانت دلالة اختبار بارتليت للكروية عالية جداً (p < 0.001).
جاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الأحادي قوية ومتقاربة للغاية:
- المنفعة الشخصية للقراءة: 0.84
- الرأي والتقييم العام للقراءة: 0.88
- القدرة على صقل وبناء الشخصية: 0.81
- القيمة كاستثمار مجزٍ للوقت: 0.86
- الأهمية الشاملة للقراءة: 0.83
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكد التحليل التوكيدي مطابقة النموذج أحادي العامل للبيانات التجريبية، حيث حققت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit) معايير ممتازة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.988
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.976
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.048 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.000 و0.082)
- جذر متوسط مربع البواقي المعياري (SRMR): 0.024
تؤكد هذه المؤشرات بوضوح أن نموذج العامل الواحد هو التمثيل النظري والإحصائي الأمثل لمقياس الاتجاه نحو القراءة.
أداة القياس
تتميز أداة القياس بمواصفات محددة تسهل استخدامها وإدراجها ضمن الاستبيانات الموسعة:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) موجز يعتمد أسلوب التفاضل الدلالي.
- عدد الفقرات: 5 فقرات تقييمية مباشرة.
- مقياس الاستجابة: مقياس تفاضل دلالي ثنائي القطب من 7 درجات (تتراوح الدرجات من 1 إلى 7، حيث تمثل 1 أدنى تقييم سلبي، وتمثل 7 أعلى تقييم إيجابي).
- طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الخمس (تتراوح الدرجة النهائية بين 1.0 و7.0)، أو بجمع الدرجات (نطاق من 5 إلى 35). تشير الدرجات المرتفعة إلى اتجاه إيجابي وتقدير كبير لقيمة وأهمية القراءة.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ فجميع الأقطاب الموجبة تقع في النهاية العليا (7) والأقطاب السلبية في النهاية الدنيا (1). ومع ذلك، قد يعمد الباحثون أثناء التطبيق الميداني إلى عكس اتجاه بعض الأزواج القطبية عشوائياً للحد من تحيز الإذعان أو النمطية في الإجابة، ثم إعادة ترميزها برمجياً قبل التحليل.
- زمن التطبيق: يستغرق المقياس ما بين دقيقة إلى دقيقتين كحد أقصى، مما يجعله مثالياً للاستخدام في التجارب المعملية متعددة المراحل أو الاستبانات السريعة عبر الإنترنت.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً في عام 2012 ضمن مقال أكاديمي في مجلة Journal of Consumer Research (المجلد 39، العدد 4). وتخضع المادة المنشورة لحقوق النشر التابعة للجهة الناشرة (Oxford University Press / University of Chicago Press بالنيابة عن Journal of Consumer Research, Inc.).
يُتاح المقياس عموماً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحث العلمي غير التجاري وفق قواعد الاستخدام العادل مع ضرورة توثيق المصدر والإشارة إلى المرجع الأصلي بصورة صحيحة. أما في حال الرغبة في تضمين الأداة في أدوات أو منصات تجارية ربحية أو برمجيات مدفوعة، فيتعين على المستخدمين التواصل مع الجهة الناشرة أو المؤلفين الرسميين للحصول على التراخيص والأذونات الخطية اللازمة.
المراجع
- Avnet, T., Pham, M. T., & Stephen, A. T. (2012). Consumers’ trust in feelings as information. Journal of Consumer Research, 39(4), 720-735. https://doi.org/10.1086/664978
- Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
- Pham, M. T. (1998). Representativeness, relevance, and the use of feelings in decision making. Journal of Consumer Research, 25(2), 144-159. https://doi.org/10.1086/209532
- Pham, M. T. (2004). The logic of intuition: How thought affects feelings and feelings affect thought. Advances in Consumer Research, 31, 35-37.
- Schwarz, N., & Clore, G. L. (1983). Mood, misattribution, and judgments of well-being: Informative and directive functions of affective states. Journal of Personality and Social Psychology, 45(3), 513-523. https://doi.org/10.1037/0022-3514.45.3.513
فقرات المقياس
تستند فقرات المقياس إلى أسلوب التفاضل الدلالي على متصل من 7 درجات (1 = التقييم السلبي الأدنى، 7 = التقييم الإيجابي الأقصى) لتقييم الموقف الإجمالي للمستجيب تجاه نشاط القراءة. نورد فيما يلي إشعار المسودة ثم العرض الأكاديمي للأبعاد التقييمية ومحاور القياس باللغة الإنجليزية كما صُممت في الدراسة:
يرجى من المستجيبين تقييم نشاط القراءة والمطالعة باختيار الرقم المناسب بين القطبين المتضادين لكل فقرة:
- Personal benefit of reading:
[1] Extremely unbeneficial / Harmful ——— [4] Neutral ——— [7] Extremely beneficial
- General opinion of reading:
[1] Completely unfavorable / Negative ——— [4] Neutral ——— [7] Completely favorable / Positive
- Character-building potential of reading:
[1] Does not build character at all ——— [4] Neutral ——— [7] Strongly builds character
- Worth of reading as a time investment:
[1] Complete waste of time ——— [4] Neutral ——— [7] Extremely worthwhile investment of time
- Overall importance of reading:
[1] Completely unimportant ——— [4] Neutral ——— [7] Extremely important
ملاحظة حول الاستخدام الميداني: عند تطبيق المقياس بالعربية، تُعرض الخيارات عادة على مقياس من 1 إلى 7 بين قطبين وصفيين (مثل: “مضيعة تامة للوقت = 1” في مقابل “استثمار ممتاز للوقت = 7”)، ويُحسب متوسط الدرجات ليعكس درجة إيجابية الاتجاه العام نحو القراءة.