مقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الإعلانيمقاييس علم النفس الاجتماعي

الاتجاه نحو الإعلان (النوستالجيا العامة)

مراجعة أكاديمية شاملة لمقياس الاتجاه نحو الإعلان (النوستالجيا العامة) لباسكال وسبروت ومولينغ (2002)، متضمنة الإطار النظري، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس الاتجاه نحو الإعلان (النوستالجيا العامة) (Attitude Toward the Ad – General Nostalgia)، الذي طوّره فينسنت باسكال (Vincent Pascal) وديفيد إي. سبروت (David E. Sprott) وداريل دي. مولينغ (Darrel D. Muehling) عام 2002، أداة سيكومترية متخصصة ومصممة بدقة لتقييم المدى الذي يثير فيه المحتوى الإعلاني شعوراً عاماً بالنوستالجيا لدى المتلقين. يُعرّف المقياس النوستالجيا بأنها حالة وجدانية-معرفية إيجابية دافئة تتضمن استدعاء ذكريات محببة عن أزمنة ماضية، وشوقاً رقيقاً إلى نمط حياة كان يتسم بالبساطة والراحة. يتألف المقياس من عشر فقرات (10 فقرات) تُقاس عبر سلم ليكرت سباعي النقاط (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، حيث تعكس الفقرات بنية أحادية البُعد تمثل “النوستالجيا العامة المُثارة” دون تفريق صريح بين ما إذا كانت الذكريات المستدعاة تنتمي إلى تجربة الفرد الشخصية السابقة أو إلى حقبة تاريخية أسبق لم يعشها الفرد بذاته.

أظهرت الدراسات السيكومترية للمقياس مستويات استثنائية من الاتساق الداخلي، حيث تتجاوز معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) غالباً عتبة 0.90 (وتصل في العينات المعيارية إلى ما بين 0.93 و 0.96). كما أثبتت تحليلات الصدق التقاربي والتمايزي قدرة الأداة على التمييز بدقة بين استجابة النوستالجيا المستقلة والمشاعر الإيجابية العامة أو الإعجاب السطحي بالإعلان. يُعد هذا المقياس معياراً تأسيسياً في أبحاث علم نفس المستهلك، ودراسات الاتصال التسويقي، ونماذج معالجة المعلومات الإعلانية، مما يجعله أداة بالغة الأهمية للباحثين والممارسين على حد سواء.

2. الكلمات المفتاحية

النوستالجيا العامة, الحنين إلى الماضي, الاتجاه نحو الإعلان, علم نفس المستهلك, السلوك الاستهلاكي, الاستجابة الوجدانية, استرجاع الذكريات, المعالجة الإعلانية, الخصائص السيكومترية, باسكال وسبروت ومولينغ.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس بواسطة فريق بحثي رائد في مجالات التسويق وسلوك المستهلك وعلم النفس الإعلاني في الولايات المتحدة الأمريكية:

  • فينسنت باسكال (Vincent Pascal): أستاذ التسويق والإدارة في كلية الأعمال، جامعة إيسترن واشنطن (Eastern Washington University)، تشيني، واشنطن، الولايات المتحدة. يُركز في أبحاثه على سيكولوجية المستهلك وتأثير المثيرات الوجدانية في سلوك الشراء.
  • ديفيد إي. سبروت (David E. Sprott): أستاذ التسويق وعميد كلية دروكير للدراسات الإدارية العليا في جامعة كليرمونت للدراسات العليا (Claremont Graduate University)، وباحث سابق في جامعة ولاية واشنطن (Washington State University). يُعد مرجعاً دولياً في سلوك المستهلك والقياس السيكومتري لردود الفعل الإعلانية.
  • داريل دي. مولينغ (Darrel D. Muehling): أستاذ فخري في التسويق بقسم التسويق والأعمال الدولية، كلية كارسون للأعمال، جامعة ولاية واشنطن (Washington State University)، بولمان، واشنطن. تركز أعماله المنشورة على الإعلانات المقارنة، والنوستالجيا الإعلانية، واستجابات الذاكرة لدى المستهلك.

4. الغرض

تتمحور الغاية الأساسية لمقياس “الاتجاه نحو الإعلان (النوستالجيا العامة)” حول قياس وتقييم الدرجة التي يُفلح بها إعلان معين (سواء كان مطبوعاً، مرئياً، أو رقمياً) في تفعيل وتوليد حالة وجدانية ونفسية من النوستالجيا لدى المستهلك. قبل تطوير هذا المقياس، كانت غالبية أدوات القياس تركز إما على “النزعة الفردية العامة نحو النوستالجيا” (Nostalgia Proneness) كسمة شخصية مستقرة عبر الزمن، أو تفصل فصلاً صارماً بين “النوستالجيا الشخصية أو الذاتية” (Personal/Autobiographical Nostalgia) المرتبطة بالتجارب المباشرة للفرد، و”النوستالجيا التاريخية” (Historical Nostalgia) التي تتعلق بالحنين إلى عصور وأزمنة لم يشهدها الفرد شخصياً. وقد نشأت الحاجة العلمية والعملية إلى تطوير هذا المقياس لرصد الحصيلة الكلية الشاملة للنوستالجيا المستثارة بحكم التعرض للإعلان، دون إجبار المستجيب على تصنيف ذكرياته بشكل اصطناعي.

يخدم المقياس أغراضاً متعددة في السياقات الأكاديمية والتطبيقية:

  • الأبحاث التجريبية في علم نفس المستهلك: يُستخدم لاختبار الفرضيات المتعلقة بكيفية تأثير النوستالجيا في تكوين الاتجاهات نحو العلامة التجارية (Brand Attitudes) والنوايا السلوكية (Purchase Intentions)، ودراسة دور المشاعر الإيجابية الدافئة كمتغير وسيط (Mediator) بين عناصر الإعلان والاستجابة الإدراكية.
  • تقييم الحملات الإعلانية واختبار النسخ المسبق (Pre-testing): تعتمد وكالات الإعلان والشركات على المقياس لتحديد مدى قدرة الإعلانات التي تستهدف إثارة المشاعر التراثية والنوستالجية على تحقيق أهدافها النفسية لدى الجماهير المستهدفة ومقارنتها بالإعلانات التقليدية.
  • التحليلات المقارنة بين الأجيال: يتيح المقياس مقارنة مدى استجابة الفئات العمرية المختلفة للمثيرات الرمزية القديمة (كالموسيقى القديمة، والصور العتيقة، والخطوط التقليدية)، ودراسة الفروق في التفاعل العاطفي بين الأجيال الأصغر سناً والأكبر سناً.

5. البناء النفسي

يمثل البناء النفسي المقاس في هذه الأداة مفهوماً وجدانياً ومعرفياً مركباً يُعرف بـ النوستالجيا العامة المُثارة (Evoked General Nostalgia). وعلى عكس المقاييس التي تتعامل مع النوستالجيا كحزن مرضي أو اغتراب، يتبنى هذا البناء التعريف الحديث للنوستالجيا بوصفها انفعالاً إيجابياً في جوهره ينطوي على دفء عاطفي واشتياق محبب إلى الماضي. ويتكامل هذا البناء النفسي عبر أربعة مظاهر أو أبعاد فرعية رئيسية تتضافر معاً لتشكل الاستجابة الكلية:

1. تنشيط الذاكرة واستدعاء التجارب الماضية (Memory Activation)

يشير هذا المظهر إلى التنشيط المعرفي الفوري للمسارات الذهنية التخزينية المرتبطة بذكريات الأوقات السابقة. لا يقتصر هذا الاستدعاء على استرجاع حقائق مجردة، بل يستثير صوراً ذهنية غنية بالمشاهد التي تعكس مراحل عمرية سالفة أو فترات زمنية سابقة، كما تعبر عنه فقرات مثل “يذكرني بالماضي” و”يسترجع ذكريات ممتعة”.

2. التوجه الزمني نحو الماضي (Temporal Orientation)

ينطوي البناء على نقل بؤرة الانتباه الإدراكي للمستهلك من اللحظة الراهنة وتوجيهها عمداً نحو زمن آخر مضى. يتضمن ذلك إدراك التحول الزمني ومقارنة الحاضر بالماضي، وتجسده فقرات مثل “يجعلني أفكر في أوقات كانت الحياة فيها مختلفة” و”يذكرني بالأيام الخوالي”.

3. الدفء العاطفي الإيجابي (Affective Warmth)

النوستالجيا ليست مجرد استدعاء ذهني بارد، بل هي شحنة وجدانية مشبعة بالدفء، والراحة، والراحة النفسية. تركز الفقرات المعبرة عن هذا المظهر على توليد إحساس إيجابي مريح تجاه الماضي، مثل فقرة “يمنحني شعوراً دافئاً حيال الماضي”.

4. الشوق والحنين الرقيق (Wistful Longing)

يتضمن البناء لمسة من التوق والشوق العذب لما كان عليه الحال في الماضي، وإدراك فكرة أن تلك الأوقات ربما كانت أكثر بساطة أو نقاءً، كما توضحه فقرة “يجعلني أفكر في أوقات أكثر بساطة” و”يثير شعوراً بالشوق للماضي”.

6. الإطار النظري

يستند مقياس النوستالجيا العامة لباسكال ورفاقه (2002) إلى تراث نظري واسع يمتد عبر علم الاجتماع وعلم النفس المعرفي وسلوك المستهلك:

يعود التأصيل النظري الأولي إلى دراسات عالم الاجتماع فريد ديفيس (Fred Davis, 1979) في كتابه المرجعي Yearning for Yesterday: A Sociology of Nostalgia، حيث بيّن ديفيس أن النوستالجيا تعمل كآلية دفاعية ونفسية تحافظ على استمرارية الهوية الذاتية في مواجهة التغيرات المتسارعة والاضطرابات. ثم نقل الباحثان موريس هولبروك ولورين هولاك (Holbrook & Schindler, 1991; Havlena & Holak, 1991) هذا الإطار إلى مجال سلوك المستهلك، مؤكدين أن التفضيلات الجمالية والاستهلاكية تتشكل وتترسخ في فترات الشباب المبكرة وأن استثارة هذه الرموز لاحقاً تولد استجابات تقبلية قوية للمنتجات.

كما يعتمد الإطار النظري على نظرية التوافق المزاجي (Mood-Congruence Theory) ونماذج التقييم المعرفي والانفعالي (Cognitive Appraisal Theory) في معالجة الرسائل الإعلانية. وفقاً لهذه النظريات، عندما يشتمل الإعلان على مثيرات حسية أو دلالية تُحفز إدراك الماضي، فإن المتلقي يُطلق عملية تقييم وجدانية سريعة تُفرز مشاعر نوستالجية دافئة. وتعمل هذه المشاعر الدافئة كمرشح إيجابي ينعكس بدوره على “الاتجاه العام نحو الإعلان” ($A_{ad}$)، ومن ثم ينتقل عبر آليات الاقتران الكلاسيكي ونماذج الانتقال الوجداني (Affect Transfer Hypothesis) إلى “الاتجاه نحو العلامة التجارية” ($A_b$)، مما يقلل من مقاومة المستهلك الإدراكية ويزيد من إقناعية الرسالة.

7. الصدق

خضع مقياس باسكال وزملاؤه (2002) لعدة اختبارات دقيقة للتحقق من خصائصه القياسية وتأكيد صدقه التجريبي والنظري عبر بيئات بحثية متعددة:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت الدراسات أن فقرات المقياس العشر تمثل بدقة النطاق المفاهيمي للنوستالجيا العامة المستثارة بواسطة الإعلانات، وأظهرت التحليلات أن الفقرات تعمل بتماسك عضوي كلي يمثل مفهوماً نفسياً متماسكاً ومتجذراً.
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمؤشرات الاستجابة الوجدانية الإيجابية؛ حيث أظهرت دراسات باسكال وزملاؤه (2002) ودراسات سبروت ومولينغ اللاحقة (Muehling & Sprott, 2004) وجود معاملات ارتباط قوية وإيجابية مع مقاييس الاتجاه نحو الإعلان ($A_{ad}$) والاتجاه نحو العلامة التجارية ($A_b$) تتراوح عموماً بين $r = 0.45$ و $r = 0.68$ ($p < .001$).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت تحليلات الارتباط والتحليلات العاملية التوكيدية أن مقياس النوستالجيا العامة يقيس مفهوماً منفصلاً ومستقلاً عن مجرد المزاج الإيجابي العابر (Positive Mood) وعن مشاعر الرضا العامة تجاه الجودة الفنية للإعلان. وقد ثبت أن التباين المستخلص المشترك بين مقياس النوستالجيا والمقاييس الوجدانية الأخرى يقع ضمن الحدود المقبولة التي تضمن استقلالية البناء النفسي (متوسط التباين المستخلص $AVE > 0.50$).
  • الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity): برهن المقياس على قدرة تنبؤية فائقة في التنبؤ باستدعاء العلامة التجارية وتذكر الرسائل الإعلانية، فضلاً عن تنبؤه الإيجابي بنوايا الشراء، خصوصاً عندما تكون الرسالة التسويقية معتمدة على استراتيجيات التأطير التراثي والأصالة.

8. الثبات

يتمتع مقياس الاتجاه نحو الإعلان (النوستالجيا العامة) بمؤشرات ثبات عالية وموثقة عبر مختلف العينات الإحصائية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة التأسيسية التي أجراها باسكال وسبروت ومولينغ (Pascal et al., 2002)، بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) للمقياس 0.94، وهو ما يعكس اتساقاً داخلياً متفوقاً يفوق بكثير العتبات السيكومترية الموصى بها (0.70 أو 0.80). وفي دراسات التحقق اللاحقة التي قادها مولينغ وسبروت (Muehling et al., 2014)، تراوحت معاملات ألفا باستمرار بين 0.93 و 0.96 عبر تجارب معملية ومسوحات ميدانية متنوعة.
  • ثبات التجزئة النصفية ومعامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): أظهرت تحليلات النمذجة البنائية أن معامل الثبات المركب ($CR$) للمقياس يتجاوز عادة 0.92، مما يؤكد أن عبء الخطأ العشوائي في القياس منخفض جداً وأن جميع الفقرات تسهم بكفاءة عالية في قياس المتغير الكامن.
  • الاستقرار الزمني وثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): على الرغم من أن المقياس يقيس استجابة حالية مُثارة بفعل مثير إعلاني (State-like Response) وليست سمة شخصية دائمة (Trait)، إلا أن اختباره في شروط تجريبية متكررة بمثيرات محايدة ومثبتة أظهر استقراراً وثباتاً عالياً عبر جلسات متفرقة زمنياً.

9. التحليل العاملي

كشفت الدراسات السيكومترية التي أُجريت على المقياس عن بنية عاملية مستقرة وقوية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد أو المائل بروز عامل عام وحيد (Single-Factor Structure) يُفسر نسبة مرتفعة جداً من التباين الكلي بلغت في الدراسات الأصلية ما بين 65% إلى 74% من التباين الكلي للبيانات. تراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد بين 0.72 و 0.89، ولم تُظهر أي فقرة تشبعات ضعيفة أو متباينة تستدعي الحذف، مما دعم بشكل حاسم أحادية بُعد المقياس في سياق قياس النوستالجيا الإعلانية العامة.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت تحليلات النمذجة البنائية والتحليل التوكيدي مطابقة النموذج أحادي البُعد لبيانات العينات الإعلانية بدرجة امتياز؛ حيث حقق النموذج مؤشرات مطابقة ممتازة عبر مختلف الدراسات:

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.96
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.055
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي المعيارية (SRMR) < 0.040

تؤكد هذه المؤشرات مجتمعة أن الجمع بين جوانب استدعاء الذاكرة، والتأمل الزمني، والدفء العاطفي، والشوق، يمثل بنية سيكومترية منسجمة تعكس كلياً متغير النوستالجيا العامة المستثارة.

10. أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية المنهجية لأداة القياس:

  • نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يقيم الحالة الوجدانية-المعرفية المستثارة عبر التعرض للمثيرات الإعلانية.
  • التنسيق: استبانة مسحية ورقية أو إلكترونية تقدم للمشارك مباشرة عقب مشاهدة أو سماع أو قراءة الإعلان.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات إيجابية الصياغة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert-type scale):
    1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    2 = أعارض (Disagree)
    3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    4 = محايد (Neither Agree nor Disagree)
    5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    6 = أوافق (Agree)
    7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • طريقة التصحيح: يتم حساب متوسط درجات الفقرات العشر للحصول على مؤشر كلي مركب للنوستالجيا المستثارة (يتراوح من 1 إلى 7). كما يمكن استخدام المجموع الكلي الخام (يتراوح من 10 إلى 70). الدرجات المرتفعة تشير إلى مستويات أعلى من استثارة المشاعر النوستالجية العامة.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات مصوغة وموجهة إيجابياً لتمثيل النوستالجيا بشكل مباشر.
  • الزمن المقدر للإجابة: من 2 إلى 3 دقائق تقريباً.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر مقياس الاتجاه نحو الإعلان (النوستالجيا العامة) للمرة الأولى في عام 2002 ضمن دراسة منشورة في المجلة الأكاديمية المحكمة Journal of Current Issues and Research in Advertising. المقياس متاح للاستخدام المجاني للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالدراسة الأصلية للباحثين باسكال وسبروت ومولينغ وتوثيقها بشكل صحيح وفق معايير التوثيق الأكاديمي. أما للاستخدامات التجارية الموسعة أو التطبيقات المهنية ضمن نظم التسويق التجاري الربحي التي تتطلب إعادة طباعة المواد، فيلزم مراجعة شروط النشر وحقوق الملكية الفكرية الخاصة بالناشر الأصلي (Taylor & Francis / الجمعية الأكاديمية المعنية).

12. المراجع

  • Davis, F. (1979). Yearning for yesterday: A sociology of nostalgia. Free Press.
  • Havlena, W. J., & Holak, S. L. (1991). “The good old days”: Observations on nostalgia and its role in consumer behavior. Advances in Consumer Research, 18(1), 323–329.
  • Holbrook, M. B., & Schindler, R. M. (1991). Echoes of the dear departed past: Some work in progress on nostalgia. Advances in Consumer Research, 18(1), 330–333.
  • Muehling, D. D., & Pascal, V. J. (2011). An involvement explanation for nostalgia advertising effects. Journal of Promotion Management, 17(4), 465–483. https://doi.org/10.1080/10496491.2011.623488
  • Muehling, D. D., & Sprott, D. E. (2004). The power of reflection: An empirical examination of nostalgia advertising effects. Journal of Advertising, 33(4), 25–35. https://doi.org/10.1080/00913367.2004.10639172
  • Muehling, D. D., Sprott, D. E., & Sultan, A. J. (2014). Exploring the boundaries of nostalgic advertising effects. Journal of Advertising, 43(1), 73–84. https://doi.org/10.1080/00913367.2013.815110
  • Pascal, V., Sprott, D. E., & Muehling, D. D. (2002). The influence of evoked nostalgia on consumers' responses to advertising: An exploratory study. Journal of Current Issues and Research in Advertising, 24(1), 39–47. https://doi.org/10.1080/10641734.2002.10505126
  • Sedikides, C., Wildschut, T., Arndt, J., & Routledge, C. (2008). Nostalgia: Past, present, and future. Current Directions in Psychological Science, 17(5), 304–307. https://doi.org/10.1111/j.1467-8721.2008.00595.x

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert-type scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

Scale Items:

  1. Makes me feel nostalgic.
  2. Reminds me of the past.
  3. Brings back pleasant memories.
  4. Reminds me of earlier times.
  5. Makes me think of a simpler time.
  6. Evokes a sense of longing for the past.
  7. Makes me reflect on days gone by.
  8. Makes me think about times when life was different.
  9. Gives me a warm feeling about the past.
  10. Reminds me of how things used to be.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). الاتجاه نحو الإعلان (النوستالجيا العامة). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ad-general-nostalgia-scale/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الإعلان (النوستالجيا العامة).” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ad-general-nostalgia-scale/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الإعلان (النوستالجيا العامة).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ad-general-nostalgia-scale/.