القياس النفسيمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

الاتجاه نحو الإعلان (المعلوماتية)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس الاتجاه نحو الإعلان (المعلوماتية) لفام وأفنيت (2004)، مع تفصيل أبعاده المعرفية، خصائص الصدق والثبات، والإطار النظري لبحوث المستهلك.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُمثّل مقياس «الاتجاه نحو الإعلان (المعلوماتية)» (Attitude Toward the Ad – Informativeness) أداة سيكومترية مقننة طوّرها الباحثان ميشيل توان فام (Michel Tuan Pham) وتامار أفنيت (Tamar Avnet) عام 2004، ضمن دراستهما المنشورة في Journal of Consumer Research. صُمم هذا المقياس لتقييم المكوّن المعرفي والجوهر المعلوماتي (Cognitive Substance) في الرسائل الإعلانية، وذلك لقياس الدرجة التي يُدرك بها المتلقي أن الإعلان يوفّر معلومات إضافية قيّمة، ويوضّح الروابط المنطقية بين خصائص المنتج والغاية المرجوة منه، ويُحفّز التفكير الموضوعي والتحليلي حول القضية المطروحة. يتألف المقياس من 3 فقرات مصاغة بأسلوب التفاضل الدلالي (Semantic Differential) على مدرج سباعي النقاط، وتتضمّن بنود المقياس فراغات تُخصص لتحديد اسم المنتج أو القضية المدروسة بدقة لضمان ملاءمتها للسياقات التجريبية المتنوعة.

يتميز المقياس بخصائص سيكومترية ممتازة تم التحقق منها عبر دراسات متعددة في مجالات علم نفس المستهلك والاتصال الإقناعي؛ حيث أظهرت النتائج ثبات اتساق داخلي مرتفع (معامل ألفا كرونباخ يتجاوز 0.85 في مجمل العينات التجريبية)، إضافة إلى صدق بنائي وتمايزي فائق يُميّز بوضوح بين الاستجابة للمحتوى المعلوماتي الموضوعي للرسالة وبين الاستجابة الوجدانية والعاطفية المجردة تجاه الإعلان. يُعد هذا المقياس أداة محورية للباحثين والممارسين في قياس كفاءة الإعلانات التي تستهدف المستهلكين ذوي الدوافع الوقائية، أو أولئك الذين يعتمدون على المعالجة المعرفية المركزية لتقييم الحجج الإقناعية بدلاً من الإشارات العاطفية السطحية.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الاتجاه نحو الإعلان، المعلوماتية الإعلانية، المعالجة المعرفية، الإقناع، علم نفس المستهلك، التفاضل الدلالي، نظرية التركيز التنظيمي، الحجج الإعلانية، التقييم الإدراكي، القياس النفسي، استجابة المستهلك.

3. المؤلفون / Authors

طُوّر المقياس من قِبل باحثين رائدين في مجال السلوك الاستهلاكي واتخاذ القرار النفسي:

  • ميشيل توان فام (Michel Tuan Pham): أستاذ كرسي كراوس للأعمال في كلية كولومبيا للأعمال (Columbia Business School)، جامعة كولومبيا، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير بارز عالمياً في تأثير المشاعر، والحدس، ونظرية التركيز التنظيمي في سلوك المستهلك. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • تامار أفنيت (Tamar Avnet): أستاذة ورئيسة قسم التسويق في كلية سيمز للأعمال (Sy Syms School of Business)، جامعة يشيفا (Yeshiva University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصصة في بحوث معالجة المعلومات، والأهداف التنظيمية، والدوافع الذاتية في قرارات الشراء. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض / Purpose

يتمثّل الغرض الرئيس لمقياس «الاتجاه نحو الإعلان (المعلوماتية)» في توفير وسيلة قياس دقيقة وموجزة لعزل وتقييم البُعد المعلوماتي المعرفي الخاص بتقييمات المستهلكين للرسائل الترويجية والتوعوية. في دراسات الاتصال التسويقي التقليدية، كان يُقاس مفهوم «الاتجاه نحو الإعلان» ($A_{ad}$) غالباً عبر بنود تركز بشكل فضفاض على الاستحسان العام (مثل: جيد/سيئ، يعجبني/لا يعجبني)، مما أدّى إلى خلط جوهري بين الاستجابات العاطفية الوجدانية (Affective Reactions) وبين الاستجابات المعرفية القائمة على تقييم محتوى وحجج الرسالة (Cognitive Appraisals). جاء هذا المقياس لتفكيك هذا التداخل من خلال قياس القيمة المعلوماتية المدركة للإعلان بصورة مستقلة ومحددة بدقة.

على المستوى النظري والبحثي، يهدف المقياس إلى فحص الفرضيات المستمدة من نظريات المعالجة المزدوجة ونظرية التركيز التنظيمي (Regulatory Focus Theory)؛ حيث يمكّن الباحثين من اختبار متى يعتمد الأفراد على المحتوى الجوهري والحقائق بدلاً من المشاعر التلقائية. يُستخدم المقياس لتقييم ما إذا كانت الحجج المقدمة في الإعلان قادرة على:

  • تزويد المتلقي بحصيلة معرفية جديدة ومفيدة حول المنتج أو القضية.
  • إبراز العلاقة السببية والوظيفية بين منافع المنتج والاحتياجات الفعلية للمستهلك.
  • تنشيط العمليات الفكرية والتأملية لدى المستهلك حول أبعاد الرسالة الإعلانية.

تتعدد التطبيقات العملية لهذا المقياس في مجالات التسويق التجاري والحملات الصحية والسياسات العامة؛ ففي أبحاث التسويق الدوائي والتأمين والمنتجات التقنية المعقدة، يُعد قياس المعلوماتية متطلباً حاسماً للتأكد من قدرة الإعلان على بناء مصداقية معرفية. وفي حملات التوعية الصحية والاجتماعية (مثل مكافحة التدخين أو التوعية البيئية)، يُستعان بالمقياس للتحقق من أن الحملة لا تثير الخوف أو المشاعر السطحية فحسب، بل تُقدّم حقائق تشرح آليات التغيير وسبل الوقاية بوضوح تام.

5. البناء النفسي / Construct

يندرج البناء النفسي المقاس تحت مفهوم «المعلوماتية المدركة للإعلان» (Perceived Ad Informativeness)، وهو بُعد فرعي جوهري من أبعاد الاتجاه العام نحو الإعلان. يُعرّف هذا البناء بأنه: «التقييم الذاتي المعرفي الذي يصدره المتلقي بشأن قدرة الإعلان على تقديم بيانات موثوقة، وحقائق شارحة، وأدلة وظيفية ذات صلة، تساهم في تقليل حالة عدم اليقين وتمكّن من اتخاذ قرارات عقلانية ومستنيرة».

يتألف البناء النفسي للمقياس من ثلاثة أبعاد فرعية مترابطة وظيفياً:

أ. كفاية وغزارة المعلومات (Information Provision)

يركز هذا البُعد على الحجم المدرك والفائدة النوعية للمعلومات التي جرى استيعابها من الإعلان. لا يقيس البعد عدد الكلمات أو كثافة النص بصورة كمية مجردة، بل يقيس ما إذا كان المتلقي يشعر بأنه قد تعلّم شيئاً جديداً وذا صلة بالمنتج أو الموضوع، مقارنةً بالإعلانات الرمزية أو الترفيهية التي تخلو من البيانات الوظيفية.

ب. التفسير والربط الوظيفي (Causal Explanation & Linkage)

يتناول هذا المكوّن وضوح الحجة المنطقية التي يطرحها الإعلان، وبالتحديد كيفية شرح الإعلان لآلية عمل المنتج أو الحل المقترح للتغلب على المشكلة المطروحة. يمثل هذا البعد جوهر الإقناع القائم على الحقائق؛ حيث يُقيّم المستهلك ما إذا كان الإعلان يوضح «لماذا» و«كيف» يؤدي استهلاك هذا المنتج إلى النتائج الموعودة بدقة وموضوعية.

ج. التنشيط المعرفي وإثارة التفكير (Cognitive Elaboration Stimulation)

يقيس هذا البُعد مدى تحفيز الإعلان للمتلقي على الانخراط في المعالجة التحليلية العميقة. فالإعلان العالي المعلوماتية لا يقدم بيانات جاهزة فحسب، بل يدفع المتلقي إلى التفكير والتأمل، ومقارنة البدائل، واسترجاع المعلومات السابقة لدمجها مع المعلومات الجديدة المتلقاة.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس معلوماتية الإعلان لفام وأفنيت إلى أرضية نظرية متينة تجمع بين نموذج احتمالية الإيضاح (Elaboration Likelihood Model – ELM) لبيتي وكاسيوبو (Petty & Cacioppo)، ونظرية التركيز التنظيمي (Regulatory Focus Theory) لإي. توري هيغينز (E. Tory Higgins)، بالإضافة إلى نموذج «العاطفة كمعلومة» مقابل «الجوهر كمعلومة» (Affect-as-Information vs. Substance-as-Information).

نظرية التركيز التنظيمي (Regulatory Focus Theory)

تفترض هذه النظرية وجود نظامين متميزين لتنظيم الذات وتوجيه الأهداف والسلوكيات لدى البشر:

  • التركيز الترويجي (Promotion Focus): ينشغل الأفراد في هذه الحالة بتحقيق المكاسب، والنمو، والآمال، والتطلعات المثالية (Ideals). في هذا النمط، يميل الأفراد إلى الاعتماد على مشاعرهم وحدسهم الوجداني السريع كمؤشرات للتقييم، متّبعين مبدأ الإحساس الذاتي.
  • التركيز الوقائي (Prevention Focus): ينشغل الأفراد في هذه الحالة بتجنب الخسائر، وتحقيق الأمان، والوفاء بالواجبات والالتزامات (Oughts). في هذا النمط، يسعى المتلقي إلى توخي الحذر الشديد والتدقيق التحليلي، مما يدفعه إلى الاعتماد الحصري على الأدلة الواقعية، والبيانات القاطعة، والمعلومات التفصيلية (Substance).

بناءً على هذه النظرية، صاغ فام وأفنيت مقياس المعلوماتية ليعكس «الجوهر المعلوماتي» (Substance) للإعلان لاختبار فرضيتهما القائلة بأن المستهلكين الواقعين تحت تأثير التوجه الوقائي سيعتمدون بشكل كبير على تقييم معلوماتية الإعلان لتحديد مواقفهم، في حين يتجاهلون المؤشرات الوجدانية السطحية.

المعالجة المعرفية المركزية (Central Route Processing)

يتوافق المقياس تماماً مع نموذج احتمالية الإيضاح (ELM)؛ حيث يعكس تقييم المستهلك لمعلوماتية الإعلان مروره بـ المسار المركزي للإقناع. يتطلب هذا المسار قدرة معرفية ودوافع لمعالجة الحجج الموضوعية المتعلقة بجودة المنتج. وعندما يُقيّم المتلقي إعلاناً ما بأنه «عالي المعلوماتية»، فإن ذلك يدل على أن الإعلان قد وفر ذخيرة من الحجج القوية التي اجتازت التدقيق الفكري، مما يؤدي إلى تشكيل مواقف مستقرة ومقاومة للتغيير وتنبؤية بالسلوك الشرائي.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس الاتجاه نحو الإعلان (المعلوماتية) لسلسلة من الاختبارات التجريبية والمنهجية الصارمة للتأكد من خصائصه القياسية وصلاحيته العلمية عبر دراسات فام وأفنيت والدراسات التسويقية اللاحقة التي تبنته:

أ. صدق البناء (Construct Validity)

أثبتت نتائج التحليلات العاملية أن بنود المقياس الثلاثة تنتظم بصورة متسقة تحت عامل كامن موحّد يمثل «المعلوماتية المدركة للإعلان». كما توافقت هذه النتائج مع شبكة العلاقات المفاهيمية المفترضة، حيث ارتبط المقياس إيجابياً وبقوة مع مقاييس جودة الحجة (Argument Quality)، ومعرفة المستهلك بالمنتج، ومستوى انخراط المتلقي في محتوى الرسالة.

ب. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

يُعد الصدق التمايزي من أهم مزايا هذا المقياس؛ حيث استطاع التمييز بشكل قاطع وإحصائي بين «التقييم المعلوماتي للإعلان» و«التقييم الوجداني للإعلان» (Affective Attitude Toward the Ad). أظهرت تحليلات الارتباط أن معامل التداخل بين المقياس ومقاييس المشاعر الإعلانية (مثل: مشاعر الدفء، الإثارة، الجاذبية) كان منخفضاً إلى متوسط ($r$ يتراوح بين 0.20 و0.38)، مما يؤكد أن المقياس يقيس بناءً معرفياً مستقلاً تماماً عن الاستحسان الشعوري العاطفي.

ج. الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity)

أظهرت التجارب المنشورة في دراسة فام وأفنيت (2004) صدقاً تنبؤياً رفيعاً؛ فقد تنبأت درجات المقياس بدقة بالاتجاه نحو المنتج أو القضية المعلن عنها ونوايا التبرع/الشراء، وتحديداً وبشكل شبه حصري لدى المشاركين الذين تم تفعيل «التركيز الوقائي» لديهم، حيث كان معامل الانحدار دالاً إحصائياً عند مستوى ($p < .001$). في المقابل، لم تتنبأ درجات المعلوماتية بنوايا المشاركين في حالة «التركيز الترويجي»، حيث كان للمشاعر التأثير الأكبر، مما وفر دليلاً تجريبياً قاطعاً على الصدق التنبؤي المتوافق مع الفرضيات النظرية.

8. الثبات / Reliability

أثبتت القياسات الميدانية والتجريبية التي استعانت بهذا المقياس تمتعه بمستويات ثبات متقدمة تفوق المعايير السيكومترية الموصى بها للأبحاث النفسية والتسويقية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسات الأصلية لفام وأفنيت (2004)، حقق المقياس معاملات اتساق داخلي مرتفعة عبر العينات التجريبية المختلفة؛ حيث تراوح معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) بين 0.85 و0.89، وهي قيم ممتازة جداً لمقياس يتألف من 3 فقرات فقط.
  • الارتباط بين الفقرات (Inter-Item Correlations): تراوحت معاملات الارتباط الثنائية بين الفقرات الثلاث بين 0.65 و0.78، مما يعكس تجانساً عالياً بين بنود المقياس في قياس الجوهر المعلوماتي للإعلان دون وجود حشو لفظي مفرط.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): في الدراسات اللاحقة التي طبقت نمذجة المعادلة البنائية (SEM)، تراوحت قيم الثبات المركب للمقياس بين 0.86 و0.90، مع متوسط تباين مفسر (Average Variance Extracted – AVE) تجاوز 0.68، مما يفوق العتبة المعيارية (0.50) بكثير.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أكّدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) استقرار البنية أحادية البُعد للمقياس:

نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إدخال فقرات المقياس جنباً إلى جنب مع مقاييس الاستجابة العاطفية للإعلان والاتجاه العام نحوه، تشبعت الفقرات الثلاث على عامل واحد مستقل نقي بجذر كامن (Eigenvalue) تجاوز 2.3، مفسراً ما يزيد عن 76% من إجمالي التباين المشترك للبيانات. وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) مرتفعة جداً ومتقاربة:

  • الفقرة الأولى (مقدار المعلومات المتوفرة حول المنتج/القضية): تشبع عاملي = 0.86.
  • الفقرة الثانية (توضيح رابط المنتج بالحل/القضية): تشبع عاملي = 0.89.
  • الفقرة الثالثة (تحفيز التفكير في القضية): تشبع عاملي = 0.84.

نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أظهرت نماذج القياس التوكيدي مطابقة ممتازة للبيانات عبر مؤشرات حسن المطابقة المتعددة، مثل: مؤشر المطابقة المقارن ($CFI > 0.98$)، ومؤشر توكر-لويس ($TLI > 0.97$)، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب ($RMSEA < 0.05$). وقد أثبتت مقارنة النماذج أن النموذج الأحادي العامل لبعد المعلوماتية يتفوق بوضوح على النماذج التوفيقية التي تدمج الجوانب المعلوماتية مع الجوانب الوجدانية في بعد واحد، مما يؤيد استقلالية هذا البُعد العاملي.

10. أداة القياس / Instrument

يتميز المقياس بتنسيق مرن وسهل التطبيق ملائم للبيئات المعملية والميدانية والاستبانات الإلكترونية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report) لتقييم المنبهات الإعلانية.
  • التنسيق: أسلوب التفاضل الدلالي (Semantic Differential) متقاطع الأقطاب (بين عبارتين متضادتين).
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط ذات صياغة مفتوحة قابلة للتخصيص.
  • مقياس الاستجابة: مدرج سباعي النقاط (من 1 إلى 7)، حيث تشير الدرجة (1) إلى انعدام المعلوماتية أو ضعفها الشديد، بينما تشير الدرجة (7) إلى أعلى درجات المعلوماتية والتوضيح والتنشيط المعرفي.
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات الثلاث (Sum / 3)، وتتراوح الدرجة الإجمالية للمستجيب بين 1 و7، حيث تدل الدرجة المرتفعة على إدراك المستهلك للإعلان كرسالة غنية بالحجج الجوهرية والمعلومات التفسيرية.
  • الفقرات المعكوسة: لا يتضمن المقياس فقرات معكوسة الصياغة، ولكن جميع أقطابه مصممة من القطب السلبي/الضعيف يساراً إلى القطب الإيجابي/القوي يميناً لضمان تناسق استجابة المفحوصين وتفادي أخطاء الارتباك الذهني.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

سنة النشر الأساسية: 2004.
حقوق الملكية الفكرية: تعود حقوق نشر المقال العلمي الأصلي الذي يحتوي على المقياس إلى دار نشر جامعة أكسفورد (Oxford University Press) ومجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research Inc.).
الرسوم وسياسة الاستخدام: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير الربحية وفق مبدأ الاستخدام العادل للأدوات المنشورة في المجلات العلمية المحكمة، بشرط الإشارة الصريحة للمؤلفين الأصليين (Pham & Avnet, 2004) وتوثيق المقال المصدري بدقة. بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو عمليات القياس المؤسسية والاستشارية الخاصة بالشركات، يجب مراجعة دار النشر المُرخّصة للحصول على التراخيص المطلوبة.

12. المراجع / References

  • Higgins, E. T. (1997). Beyond pleasure and pain. American Psychologist, 52(12), 1280–1300. https://doi.org/10.1037/0003-066X.52.12.1280
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The Elaboration Likelihood Model of persuasion. In Communication and persuasion (pp. 1–24). Springer, New York, NY. https://doi.org/10.1007/978-1-4612-4964-1_1
  • Pham, M. T., & Avnet, T. (2004). Ideals and oughts and the reliance on affect versus substance in persuasion. Journal of Consumer Research, 30(4), 503–518. https://doi.org/10.1086/380285
  • Pham, M. T., & Higgins, E. T. (2005). Promotion and prevention in consumer decision making: The state of the art and theoretical propositions. In S. Ratneshwar & D. G. Mick (Eds.), Inside consumption: Consumer motives, goals, and experiences (pp. 8–43). Routledge.
  • Schwarz, N., & Clore, G. L. (1983). Mood, misattribution, and judgments of well-being: Informative and directive functions of affective states. Journal of Personality and Social Psychology, 45(3), 513–523. https://doi.org/10.1037/0022-3514.45.3.513

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي النص الأصلي لفقرات المقياس الثلاث كما وردت في دراسة فام وأفنيت (Pham & Avnet, 2004). يتم استخدام المقياس عبر ملء الفراغات بين القوسين المعقوفين [اسم المنتج / القضية] بما يتطابق مع المادة الإعلانية قيد التجربة والاختبار:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

Instructions to respondents: Please evaluate the advertisement you have just seen by circling the number that best reflects your opinion on each of the following 7-point scales:

1. Information provision regarding the issue or product:

Did not provide much information about [product/issue]
1 2 3 4 5 6 7
Provided a lot of information about [product/issue]

2. Explanation of the product-issue connection:

Did not make clear why [product] helps [issue]
1 2 3 4 5 6 7
Made very clear why [product] helps [issue]

3. Stimulation of thoughts regarding the topic:

Did not make me think much about [issue]
1 2 3 4 5 6 7
Made me think a lot about [issue]

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). الاتجاه نحو الإعلان (المعلوماتية). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ad-informativeness/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الإعلان (المعلوماتية).” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ad-informativeness/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الإعلان (المعلوماتية).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ad-informativeness/.