سيكومتريةعلم نفس المستهلكمقاييس نفسية

الاتجاه نحو الإعلان (التلاعبي)

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول مقياس الاتجاه نحو الإعلان (التلاعبي) لمارجريت كامبل (1995)، بما في ذلك الإطار النظري، وخصائص الصدق والثبات، والتحليل العاملي، والفقرات الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الاتجاه نحو الإعلان (التلاعبي) (Attitude Toward the Ad – Manipulative)، والمعروف سيكومترياً بقياس النوايا التلاعيبية المدركة (Perceived Manipulative Intent)، أداة قياس نفسية متطورة طورته الباحثة مارغريت سي. كامبل (Margaret C. Campbell) عام 1995 في دراستها التأسيسية المنشورة في Journal of Consumer Psychology. صُمم المقياس لرصد وتكميم المعتقدات والإدراكات المعرفية للمستهلك حيال مدى استخدام المُعلن لأساليب إقناعية غير مقبولة أو خبيثة تتجاوز الحدود الأخلاقية للاتصال التسويقي الهادف. يتألف المقياس من 6 فقرات مصاغة بأسلوب مقياس ليكرت السباعي التدريج (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، حيث تعكس الدرجات المرتفعة مستويات أعلى من إدراك التلاعب والخداع.

يرتكز المقياس على بنية عاملية أحادية البعد تم التحقق منها عبر أساليب التحليل العاملي الاستكشافي والتأكيدي، وتُظهر نتائج الاختبارات السيكومترية ثباتاً داخلياً استثنائياً؛ حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ بين 0.86 و0.93 عبر عينات وتجارب تجريبية متعددة. كما يتمتع المقياس بصدق بناء رفيع وصدق تمايزي دقيق يفصل بين التقييم العاطفي العام للإعلان (Aad العام) وبين النية التلاعيبية المحددة المنسوبة للمُعلن، مما يجعله ركيزة أساسية في أبحاث سلوك المستهلك، وعلم النفس الإعلاني، ودراسات نموذج المعرفة الإقناعية (Persuasion Knowledge Model).

2. الكلمات المفتاحية

الاتجاه نحو الإعلان، النوايا التلاعيبية، علم نفس المستهلك، أساليب الإقناع، الخداع التسويقي، نموذج المعرفة الإقناعية، الشك الإعلاني، القياس النفسي، الصدق والثبات، التحليل العاملي، الأخلاقيات التسويقية.

3. المؤلفون

طُوِّر المقياس بواسطة الأستاذة الدكتورة مارغريت سي. كامبل (Margaret C. Campbell)، وهي باحثة بارزة في مجالات سلوك المستهلك وعلم النفس التسويقي.

  • الاسم الكامل: د. مارغريت سي. كامبل (Margaret C. Campbell, Ph.D.)
  • الانتماء الأكاديمي وقت النشر: كلية إدارة الأعمال، جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس (UCLA Anderson School of Management)، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • الانتماء الأكاديمي اللاحق والحالي: أستاذة التسويق الفخرية في كلية ليدز للأعمال، جامعة كولورادو بولدر (Leeds School of Business, University of Colorado Boulder).
  • مجالات التخصص الدقيقة: معرفة المستهلك بأساليب الإقناع، التسعير النفسي والعدالة المدركة، استجابات المستهلك للعلامات التجارية والإعلانات الاستفزازية.

4. الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس “الاتجاه نحو الإعلان (التلاعبي)” في تقديم أداة كمية معيارية دقيقة تقيس درجة اشتباه المستهلك في أن الرسالة الإعلانية تستخدم تكتيكات إقناعية غير مشروعة، غير ملائمة، أو تسعى لاستغلاله بشكل غير عادل. نشأ المقياس لمعالجة ثغرة منهجية في أبحاث التسويق التقليدية؛ حيث كان يُقاس “الاتجاه نحو الإعلان” (Attitude toward the Ad – Aad) من خلال أبعاد وجدانية عامة (مثل: إعلان ممتع/ممل، جذاب/منفر)، دون التمييز بين الإعجاب الفني بالرسالة والشك في دوافع المُعلن الحقيقية.

يهدف المقياس على وجه التحديد إلى:

  • قياس النوايا التلاعيبية المدركة (Perceived Manipulative Intent): تقييم استنتاجات المستهلك حول ما إذا كان المُعلن يتصرف بحسن نية أو يخفي أجندات استغلالية تهدف إلى إجباره أو خداعه لشراء منتج لا يرغب فيه أو لا يحتاجه.
  • فهم آليات المعرفة الإقناعية النشطة: تمكين الباحثين من فحص الظروف الدقيقة التي تتحول فيها انتباهات المستهلك الإيجابية نحو التكتيكات التسويقية إلى استجابات دفاعية واستهجان معرفي.
  • التطبيقات في أبحاث سلوك المستهلك والإعلام: دراسة تأثير المؤثرات الصادمة (Shockvertising)، والإعلانات المقنّعة (Native Advertising)، والمحتوى المدعوم على وسائل التواصل الاجتماعي، وتكتيكات جذب الانتباه الزائدة عن الحد التي قد تولد ردود فعل عكسية (Boomerang Effects).
  • التطبيقات التنظيمية وحماية المستهلك: تزويد الهيئات الرقابية والأكاديميين بأداة لاختبار ما إذا كانت حملات ترويجية معينة تخرق المعايير الأخلاقية المجتمعية وتُحدث ضرراً نفسياً أو تضليلاً للمستهلكين.

5. البناء النفسي

يُعرف البناء النفسي الكامن وراء هذا المقياس باسم “النية التلاعيبية المدركة” (Inferred/Perceived Manipulative Intent). يُعرّف هذا المفهوم إجرائياً بأنه: اعتقاد المستهلك بأن المُعلن يلجأ إلى مناورات إقناعية تتسم بعدم الملاءمة، أو عدم الإنصاف، أو الإجبار غير المقبول بهدف تعظيم مصالحه الخاصة على حساب المستهلك.

ينطوي هذا البناء المعرفي على عدة أبعاد فرعية ومؤشرات نفسية مترابطة تمثل وحدة كلية متماسكة:

أ. عدم الملاءمة الإقناعية (Persuasion Inappropriateness)

يتناول هذا المكون إدراك المستهلك لشرعية الوسائل المستخدمة للتأثير. يرى المستهلك أن الإقناع حق مشروع للمؤسسات التجارية شريطة أن يتم بنزاهة وشفافية؛ غير أن تجاوز الخطوط الفاصلة واستخدام الحيل الدرامية أو المبالغات غير الواقعية يجعل الأسلوب غير مقبول أخلاقياً (كما يتجلى في الفقرة 1: “طريقة محاولة هذا الإعلان إقناع الناس تبدو مقبولة بالنسبة لي” – وتُصحح عكسياً).

ب. الدوافع الخفية والأجندات المواربة (Ulterior Motives)

يفترض البناء النفسي أن المستهلك يطور إدراكاً بوجود دافع خفي للمُعلن يتناقض مع الرسالة الظاهرة. يمثل هذا البعد إحساس المتلقي بأن هناك مناورة موجهة للتضليل (الفقرة 4: “كان لدى المُعلن دافع خفي في الإعلان”).

ج. الاستغلال غير العادل للمستهلك (Unfair Advantage)

يركز على مفهوم العدالة التبادلية (Equity Theory)، حيث يشعر المستهلك بأن الإعلان يحاول التلاعب بنقاط ضعفه النفسية، أو قلة معرفته، أو تحفيز الرغبة الاندفاعية غير الرشيدة لديه لشراء ما لا يلزمه (الفقرة 3 والفقرة 6).

يتميز هذا البناء بكونه بناءً معرفياً تحليلياً (Cognitive Attributional Construct) يختلف جذرياً عن التقييم الجمالي أو العاطفي للرسالة؛ فقد يستمتع المستهلك ببراعة الإعلان وابتكاره الفني، لكنه في الوقت ذاته يسجل درجات مرتفعة على مقياس التلاعب لأنه يُدرك الخدعة التسويقية التي تحاك ضده.

6. الإطار النظري

يستند مقياس كامبل (1995) بشكل وثيق إلى نموذج المعرفة الإقناعية (Persuasion Knowledge Model – PKM) الذي صاغه الباحثان ماريان فريستاد وبيتر رايت (Friestad & Wright, 1994). يفترض هذا النموذج أن المستهلكين يطورون عبر حياتهم خبرات ومعارف متراكمة حول أهداف المسوقين، وتكتيكاتهم النفسية، واستراتيجيات الاستمالة التي يوظفونها.

آليات التفعيل وفق نموذج المعرفة الإقناعية (PKM)

وفقاً للنموذج، يمتلك المستهلك ثلاثة مخازن معرفية متفاعلة:

  • المعرفة بالموضوع (Topic Knowledge): معلومات حول المنتج أو الخدمة.
  • المعرفة بالعميل/المسوق (Agent Knowledge): المعتقدات حول الشركة أو العلامة التجارية وسمعتها.
  • المعرفة بالإقناع (Persuasion Knowledge): النظريات الشخصية التي يحملها المستهلك حول كيفية عمل الإعلانات وكيفية محاولة التأثير على قراراته.

عندما يتعرض المستهلك لإعلان يستخدم “تكتيكات جذب انتباه مفرطة” (Attention-Getting Tactics)، مثل اللقطات المثيرة، أو التناقضات الصادمة، أو المزاح الحاد، تتفعل المعرفة الإقناعية. إذا شعر المستهلك بوجود اختلال بين الجهد المبذول لجذب انتباهه وبين القيمة الحقيقية للمعلومة المقدمة له، يطلق عقله آلية “تغيير المعنى” (Change of Meaning Principle)؛ فيتحول التكتيك من أداة ترفيهية إلى دليل على وجود نية تلاعيبية.

نظرية العزو المعرفي (Attribution Theory)

تستعير كامبل أيضاً مبادئ نظرية العزو الخاصة بفريتز هايدر (Fritz Heider) وهارولد كيلي (Harold Kelley). المستهلك هنا يمارس عملية عزو سببي: هل يلجأ المُعلن لهذه التكتيكات لأن منتجه ذو كفاءة استثنائية (عزو داخلي للمنتج)، أم يلجأ إليها لإخفاء عيوب وتشتيت انتباه الجمهور والسيطرة على قراراتهم (عزو تلاعبي)؟ وجهت هذه النظريات صياغة فقرات المقياس لتلتقط التوصيفات الاستغلالية التي ينسبها المستهلك للمُعلن.

7. الصدق

أخضعت كامبل (1995) المقياس لتقييمات سيكومترية صارمة للتحقق من أنواع الصدق المختلفة عبر دراسات تجريبية اشتملت على عينات من المستهلكين وطلاب إدارة الأعمال:

صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)

تم استنباط الفقرات الست بناءً على مقابلات متعمقة مع مستهلكين، بالإضافة إلى استعراض مكثف للأدبيات الخاصة بأساليب التلاعب التسويقي والخداع في الإعلانات. عُرضت الفقرات على لجان تحكيم من خبراء التسويق وعلم النفس لتقييم تمثيلها الكامل لبُعد التلاعب ونوايا الاستغلال.

صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت النتائج أن المقياس يتصرف وفقاً للتنبؤات النظرية؛ حيث ارتفعت درجات المقياس بصورة دالة إحصائياً عند استخدام تكتيكات إعلانية تتسم بالاقتحامية أو استخدام رسائل تحث على الشراء العاطفي الاندفاعي بدون مبررات منطقية مقارنة بالإعلانات الموضوعية التفسيرية (p < 0.001).

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت كامبل تميز مقياس النية التلاعيبية عن مقاييس الاتجاه الكلي نحو الإعلان (Aad العام) ومقاييس الاتجاه نحو العلامة التجارية (Ab). على الرغم من وجود ارتباط عكسي طبيعي بين إدراك التلاعب والتقييم العام للإعلان (بلغت معاملات الارتباط بين -0.42 و -0.58)، إلا أن التحليل أثبت أنهما بناءان منفصلان تماماً؛ حيث تمايزت مصفوفات التباين المشترك عبر نماذج المعادلات البنائية (SEM).

الصدق التقاربي والتنبؤي (Convergent & Predictive Validity)

ارتبط المقياس طردياً بمقاييس الشك الإعلاني (Advertising Skepticism) الخاصة بـ Obermiller & Spangenberg (r = 0.61, p < 0.01)، وتنبأ بقوة بانخفاض النوايا الشرائية (Purchase Intentions) وتدني مصداقية المصدر المدركة.

8. الثبات

تمتع المقياس بمؤشرات ثبات اتساق داخلي فائقة القوة في الدراسة الأصلية وفي الدراسات اللاحقة التي أعادت استخدام الأداة عبر بيئات ثقافية وإعلامية متنوعة:

  • الدراسة الأصلية (Campbell, 1995): في التجربة الأولى (Experiment 1)، سجل المقياس معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.89، بينما ارتفع في التجربة الثانية (Experiment 2) ليصل إلى 0.92 عبر عينة بلغت 168 مشاركاً.
  • دراسات المتابعة المستقلة: في دراسة كامبل وكيرماني (Campbell & Kirmani, 2000) حول دوافع الإقناع، حقق المقياس ألفا بلغت 0.91. وفي دراسات حديثة تناولت إعلانات المؤثرين عبر منصات التواصل (De Veirman & Hudders, 2020)، تراوح الثبات بين 0.87 و 0.93.
  • ارتباط الفقرة بالدرجة الكلية (Item-Total Correlations): تجاوزت جميع معاملات الارتباط المصححة بين الفقرات والمجموع الكلي للمقياس عتبة 0.65، مما يؤكد خلو المقياس من الفقرات الضعيفة أو المربكة إحصائياً.

9. التحليل العاملي

كشفت الدراسات السيكومترية للمقياس عن بنية عاملية متماسكة للغاية عبر خطوات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA):

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر تحليل المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) وجود عامل عام واحد مهيمن تزيد قيمته الذاتية (Eigenvalue) عن 3.85، مفسراً ما يزيد عن 65% إلى 72% من إجمالي التباين المشترك للبيانات في الدراسات التجريبية.

تشبعات الفقرات (Factor Loadings)

أظهرت الفقرات تشبعات قوية وواضحة على العامل الأحادي الكامن:

  • الفقرة 1 (معكوسة): تشبع عاملي = 0.74
  • الفقرة 2: تشبع عاملي = 0.86
  • الفقرة 3: تشبع عاملي = 0.88
  • الفقرة 4: تشبع عاملي = 0.81
  • الفقرة 5 (معكوسة): تشبع عاملي = 0.72
  • الفقرة 6: تشبع عاملي = 0.84

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت نماذج القياس في التحليلات التوكيدية حسن مطابقة النموذج أحادي العامل للبيانات عبر مؤشرات ملائمة ممتازة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.97
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI) > 0.95
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.052 (بفترة ثقة 90%: 0.038 – 0.069)
  • مؤشر SRMR = 0.031

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يقيس المواقف والمعتقدات المعرفية.
  • التنسيق: بنود استبانة مقالية موجهة للراشدين ومستهلكي الوسائط الإعلانية.
  • عدد الفقرات: 6 فقرات مقياسية.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي التدريج: 7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree).
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-Coded Items): تشتمل الأداة على فقرتين إيجابيتين يتم عكس درجاتهما حسابياً قبل استخراج النتيجة الإجمالية، وهما:
    • الفقرة رقم (1): “The way this ad tries to persuade people seems acceptable to me.”
    • الفقرة رقم (5): “I didn’t mind the way the advertiser tried to persuade me.”

    (تُحوّل درجات هاتين الفقرتين: 1 تُصبح 7، 2 تُصبح 6، 3 تُصبح 5، 4 تبقى 4، 5 تُصبح 3، 6 تُصبح 2، 7 تُصبح 1).

  • طريقة التصحيح: بعد عكس الفقرتين (1 و 5)، تُجمع درجات الفقرات الست وتُقسم على عددها لاستخراج المتوسط الحسابي (تتراوح الدرجة بين 1 و 7)، أو يُحسب المجموع التراكمي (بين 6 و 42)؛ حيث تشير الدرجة المرتفعة إلى إدراك قوي ومكثف للتلاعب الإعلاني وسوء النية، بينما تشير الدرجة المنخفضة إلى إدراك الإعلان كرسالة إقناعية مشروعة ومقبولة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1995.
  • حقوق الطبع والنشر: نُشرت الدراسة الأصلية وأداة القياس في مجلة Journal of Consumer Psychology (التابعة للجمعية الأمريكية لعلم نفس المستهلك SCP / دار نشر Elsevier حالياً وحينها Lawrence Erlbaum Associates).
  • الأذونات والرسوم: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري مجاناً لأغراض التعليم والبحث العلمي بموجب الاستشهاد المرجعي النمطي بالدراسة التأسيسية. لا توجد رسوم مالية على تطبيقه في الأطروحات والبحوث الأكاديمية المنشورة، بينما تتطلب الاستخدامات التجارية أو الدمج في منصات اختبار تجارية الحصول على ترخيص مباشر من الجهة الناشرة للمجلة والمؤلفة.

12. المراجع

  • Campbell, M. C. (1995). When attention-getting advertising tactics elicit consumer inferences of manipulative intent: The importance of balancing benefits and investments. Journal of Consumer Psychology, 4(3), 225–254. https://doi.org/10.1207/s15327663jcp0403_02
  • Campbell, M. C., & Kirmani, A. (2000). Consumers’ use of persuasion knowledge: The effects of accessibility and cognitive capacity on perceptions of an influence agent. Journal of Consumer Research, 27(1), 69–83. https://doi.org/10.1086/314309
  • De Veirman, M., & Hudders, L. (2020). Disclosing sponsored Instagram posts: The role of material connection disclosure on consumer engagement and perceived manipulative intent. International Journal of Advertising, 39(1), 94–130. https://doi.org/10.1080/02650487.2019.1634898
  • Friestad, M., & Wright, P. (1994). The persuasion knowledge model: How people cope with persuasion attempts. Journal of Consumer Research, 21(1), 1–31. https://doi.org/10.1086/209380
  • Obermiller, C., & Spangenberg, E. R. (1998). Development of a scale to measure skepticism toward advertising. Journal of Consumer Psychology, 7(2), 159–186. https://doi.org/10.1207/s15327663jcp0702_03

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale:

7-point Likert scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

Scale Items:

  1. The way this ad tries to persuade people seems acceptable to me.
  2. The advertiser was trying to manipulate the audience in this ad.
  3. The ad tried to unfairly take advantage of the consumer.
  4. The advertiser had a hidden motive in the ad.
  5. I didn’t mind the way the advertiser tried to persuade me.
  6. The ad tried to manipulate consumers into buying something they might not need.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). الاتجاه نحو الإعلان (التلاعبي). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ad-manipulative/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الإعلان (التلاعبي).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ad-manipulative/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الإعلان (التلاعبي).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ad-manipulative/.