علم نفس المستهلكمقاييس التسويق والإعلانمقاييس نفسية

مقياس الاتجاه نحو الإعلان

مقياس الاتجاه نحو الإعلان (Aad) هو أداة سيكومترية معيارية تقيس الاستجابة العاطفية والتقييم المعرفي للمستهلك تجاه المنبهات الإعلانية وتأثيرها على الاتجاه نحو العلامة التجارية ونوايا الشراء.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الاتجاه نحو الإعلان (Attitude Toward the Ad Scale – $A_{ad}$) واحداً من أكثر المقاييس السيكومترية تأثيراً وشيوعاً في ميدان علم نفس المستهلك وبحوث الاتصال التسويقي وسلوك المستهلك. يُعرَّف الاتجاه نحو الإعلان بأنه ميل مهيأ للاستجابة بطريقة مواتية أو غير مواتية لمنبه إعلاني معين أثناء التعرض له. تم تطوير المقياس بصيغه المتعددة—ولا سيما الصيغ المعيارية التي راجعها ودققها ميلينغ وماكان (Muehling & McCann, 1993) وماكنزي ولوتز (MacKenzie & Lutz, 1989)—لقياس التقييم العاطفي والمعرفي الشامل الذي يشكله الفرد تجاه الإعلان بذاته، وبمعزل تام عن العلامة التجارية المعلن عنها أو خصائص المنتج الموضوعية.

يتكون المقياس في بنيته الأكثر اعتماداً من مجموعة من الفقرات المعتمدة على تقنية التمايز الدلالي (Semantic Differential)، تتراوح عادة بين 3 إلى 10 أزواج من الصفات ثنائية القطب (مثل: سيئ/جيد، غير سار/سار، غير جذاب/جذاب، غير ممتع/ممتع)، يتم تقييمها على مدرج ليكرت أو مدرج متدرج من 7 نقاط. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر مئات الدراسات التجريبية؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عادةً حاجز 0.88 وتصل في كثير من الأحيان إلى أكثر من 0.95. كما أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي وجود بنية أحادية البعد قوية للتقييم العام، مع إمكانية تفكيكها إلى بُعدين فرعيين مترابطين: البُعد العاطفي (Affective Dimension) والبُعد المعرفي (Cognitive/Utilitarian Dimension). يُعد هذا المقياس متغيراً وسيطاً جوهرياً في تفسير آليات التأثير الإعلاني وتكوين الاتجاه نحو العلامة التجارية ($A_b$) ونوايا الشراء ($PI$) وفقاً لفرضية الوساطة المزدوجة (Dual Mediation Hypothesis).

الكلمات المفتاحية

الاتجاه نحو الإعلان، علم نفس المستهلك، الاتصال التسويقي، التمايز الدلالي، فرضية الوساطة المزدوجة، الاتجاه نحو العلامة التجارية، نية الشراء، القياس النفسي، الاستجابة العاطفية، المعالجة المعرفية، النمذجة بالمعادلات البنائية.

المؤلفون

ارتبط تطوير وتأطير مقياس الاتجاه نحو الإعلان بعدد من كبار الباحثين في سيكولوجيا الإعلان وسلوك المستهلك، ومن أبرزهم:

  • دارهيل دي. ميلينغ (Darrel D. Muehling): أستاذ التسويق الفخري في كلية كارسون للأعمال، جامعة ولاية واشنطن (Washington State University)، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصص في معالجة المعلومات الإعلانية وسيكولوجيا الذاكرة والحنين إلى الماضي (Nostalgia).
  • ميشيل ماكان (Michelle McCann): باحثة وأكاديمية متخصصة في الاتصالات التسويقية وبحوث الإعلان، كلية كارسون للأعمال، جامعة ولاية واشنطن.
  • سكوت بي. ماكنزي (Scott B. MacKenzie): أستاذ التسويق في كلية كيلي للأعمال، جامعة إنديانا (Indiana University)، بلومنجتون، الولايات المتحدة الأمريكية. رائد في تطبيق النمذجة البنائية ونظريات الوساطة في التأثير الإعلاني.
  • ريتشارد جي. لوتز (Richard J. Lutz): أستاذ التسويق المتميز، كلية وارينغتون لإدارة الأعمال، جامعة فلوريدا (University of Florida)، الولايات المتحدة الأمريكية. أحد واضعي الأسس النظرية لنمذجة الاتجاه نحو الإعلان في بحوث المستهلك.
  • أندرو أ. ميتشل (Andrew A. Mitchell) وجيري س. أولسون (Jerry C. Olson): الباحثان اللذان قدما الورقة التأسيسية التي أثبتت وجود الاتجاه نحو الإعلان كمتغير وسيط مستقل عام 1981 في مجلة بحوث التسويق (JMR).

الغرض

يهدف مقياس الاتجاه نحو الإعلان ($A_{ad}$) إلى قياس التقييم الذاتي والشعوري الشامل الذي يصدره المستهلك أو المتلقي تجاه منبه إعلاني محدد أثناء لحظة التعرض أو بعدها مباشرة. صُمم المقياس للإجابة عن تساؤل سيكولوجي محوري: كيف تؤثر المشاعر والأحكام المباشرة التي يولدها الإعلان ذاته—بمعزل عن صدق الادعاءات أو جودة المنتج الحقيقية—في إعادة تشكيل المنظومة المعرفية والسلوكية للمستهلك؟

قبل ظهور هذا المقياس في مطلع الثمانينيات، كانت النماذج السائدة في معالجة الرسائل الإقناعية (مثل نماذج التعلم المعرفي التقليدية ونظرية الفعل المنطقي لفشبين وأجزين) تفترض أن الإعلان يؤثر فقط عبر إيصال معلومات وخصائص عن المنتج تُترجم إلى معتقدات حول العلامة التجارية ($b_i$) وتقييمات لتلك المعتقدات ($e_i$). غير أن التجارب كشفت عن وجود تباين كبير غير مفسر في اتجاهات المستهلكين لا يعود إلى المعتقدات الموضوعية، بل إلى طبيعة الإخراج الإعلاني، الموسيقى، الألوان، الفكاهة، والجاذبية العامة للمحتوى الإعلاني. جاء هذا المقياس لملء هذه الفجوة المعرفية العميقة، موفراً أداة كمية دقيقة لقياس رد الفعل المباشر نحو الإعلان كوسيط نفسي مستقل.

تتعدد الاستخدامات الأكاديمية والتطبيقية للمقياس لتشمل:

  • البحوث التجريبية في علم النفس الإعلاني: دراسة آليات نقل المشاعر (Affect Transfer) واختبار مسارات المعالجة المعرفية عبر مسار الإقناع المركزي والهامشي.
  • اختبارات الإعلانات المسبقة واللاحقة (Copy Testing): تقييم فعالية النسخ الإعلانية قبل إطلاق الحملات التسويقية الضخمة لمعرفة ما إذا كان الإعلان يولد تقبلاً أم نفوراً لدى الشريحة المستهدفة.
  • دراسة الإعلانات الرقمية والتفاعلية: قياس مشاعر التقبل أو الانزعاج تجاه إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي، الفيديو التفاعلي، والإعلانات المنبثقة.
  • بحوث الاتصال الصحي والسياسي: قياس استجابات الجمهور لحملات التوعية الصحية، إعلانات الإقلاع عن التدخين، والرسائل التوعوية الحكومية.

البناء النفسي

يُمثل الاتجاه نحو الإعلان بناءً نفسياً تقييمياً متعدد المظاهر، وعلى الرغم من أنه يُعامل في كثير من التطبيقات كبناء أحادي البعد يلخص الاستحسان العام ($Overall Liking$)، إلا أن التحليلات النظرية والتجريبية المعمقة تشير إلى احتوائه على بعدين أساسيين متكاملين:

1. البُعد العاطفي / الوجداني (Affective Dimension)

يُعبر هذا البُعد عن الاستجابات الشعورية المباشرة وغير المقيدة بالتحليل المنطقي التي يثيرها الإعلان لدى المشاهد. يشمل المشاعر التلقائية مثل البهجة، الإثارة، الارتياح، التسلية، أو على العكس المشاعر السلبية مثل الملل، الانزعاج، والاشمئزاز. يتحدد هذا البُعد عبر فقرات تقيس قطبيات مثل: (ممتع / غير ممتع)، (محبوب / مكروه)، (سار / غير سار). يرتبط هذا المكون مباشرة بالاستجابات الحسية والجمالية للمحتوى الإعلاني (مثل الموسيقى التصويرية، الجاذبية البصرية للممثلين، والحبكة الدرامية).

2. البُعد المعرفي / التقييمي النفعي (Cognitive / Utilitarian Dimension)

يُمثل الأحكام الواعية والتقييمات العقلانية التي يوجهها المتلقي لجودة الإعلان وصناعته وقيمته الإعلامية. يركز على مدى إدراك الفرد للإعلان كعمل مفيد، مقنع، ذكي، وغني بالمعلومات، أو كعمل رديء، مضلل، ومضيع للوقت. يُقاس هذا البُعد عبر أزواج دلالية مثل: (مفيد / عديم الفائدة)، (غني بالمعلومات / فقير بالمعلومات)، (مقنع / غير مقنع)، (منفذ ببراعة / منفذ برداءة).

تتفاعل هذه الأبعاد بطريقة ديناميكية؛ فالاستجابة العاطفية الإيجابية قد تفتح المجال أمام معالجة معرفية أعمق، أو قد تنتقل مباشرة عبر آليات الارتباط الكلاسيكي لتلتصق بالعلامة التجارية. وتوضح مصفوفة العلاقات البنائية أن الاتجاه الإجمالي نحو الإعلان ($A_{ad}$) يمثل محصلة تكاملية لهذين المسارين، ويشكل نقطة الانطلاق للتأثير في البناءات النفسية اللاحقة وفق النموذج المفاهيمي المتفق عليه في أدبيات علم النفس التجريبي.

الإطار النظري

يستند مقياس الاتجاه نحو الإعلان إلى ترسانة صلبة من النظريات السيكولوجية والمعرفية التي تطورت عبر النصف الثاني من القرن العشرين، ومن أهمها:

1. نموذج احتمالية التدقيق (Elaboration Likelihood Model – ELM)

وفقاً لنموذج ريتشارد بيتي وجون كاسيوبو (Petty & Cacioppo, 1986)، يحدث الإقناع عبر مسارين: المسار المركزي (Central Route) القائم على التفكير العميق وتفنيد الحجج، والمسار الهامشي (Peripheral Route) القائم على الاستدلالات السريعة والمؤشرات السطحية. في حالات انخفاض دافعية المتلقي أو قدرته على المعالجة، يعمل $A_{ad}$ كمؤشر هامشي رئيسي (Peripheral Cue)؛ حيث ينقل المستهلك مشاعره الإيجابية نحو الإعلان مباشرة إلى المنتج دون الحاجة إلى معالجة مواصفات السلعة.

2. فرضية الوساطة المزدوجة (Dual Mediation Hypothesis – DMH)

تُعد فرضية الوساطة المزدوجة التي صاغها ماكنزي، لوتز، وبيلش (MacKenzie, Lutz, & Belch, 1986) الإطار الأكثر قبولاً وتأكيداً لتفسير دور $A_{ad}$. تنص هذه الفرضية على أن الاتجاه نحو الإعلان يؤثر في الاتجاه نحو العلامة التجارية ($A_b$) عبر مسارين متزامنين:

  • مسار عاطفي مباشر: $A_{ad} \rightarrow A_b$ (انتقال المشاعر المباشر).
  • مسار معرفي غير مباشر: $A_{ad} \rightarrow C_b \rightarrow A_b$؛ حيث يؤدي الاتجاه الإيجابي نحو الإعلان إلى زيادة تقبل المستهلك لادعاءات الإعلان وتوليد أفكار ومعتقدات إيجابية حول العلامة التجارية ($C_b$)، مما يعزز بدوره الاتجاه نحو العلامة التجارية، والتي تقود في النهاية إلى نية الشراء ($PI$).

3. نظرية الإشراط الكلاسيكي ونقل الوجدان (Classical Conditioning & Affect Transfer)

تستند الفكرة التأسيسية لميتشل وأولسون (1981) إلى مبادئ الإشراط الكلاسيكي؛ حيث يُعتبر الإعلان منبهاً غير مشروط (Unconditioned Stimulus) يثير استجابة وجدانية سارة غير مشروطة، ومع الاقتران المتكرر للعلامة التجارية (المنبه المشروط)، تصبح العلامة قادرة بمفردها على استدعاء المشاعر الإيجابية نفسها.

الصدق

حظي مقياس الاتجاه نحو الإعلان بأبحاث مكثفة للتحقق من مؤشرات صدقه عبر عينات متباينة وسياقات إعلانية متنوعة (تلفزيون، صحافة مطبوعة، منصات رقمية، ولافتات خارجية):

  • صدق البناء (Construct Validity): أثبتت نتائج النمذجة بالمعادلات البنائية (Structural Equation Modeling) تشبع الفقرات على العامل المستهدف بدرجات تشبع قياسية عالية تتراوح بين 0.75 و0.96، مع تحقيق مؤشرات مطابقة ممتازة ($CFI > 0.96$ و $RMSEA < 0.05$).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الدراسات تبايناً مستخلصاً مفسراً ($AVE$) يتجاوز باستمرار عتبة 0.65، مما يثبت أن الفقرات تشترك في قدر كبير من التباين في قياس المفهوم النظري ذاته، إضافة إلى ارتباطه القوي بمقاييس الاستجابات الشعورية الإيجابية مثل مقياس المشاعر والاستجابات الانفعالية (PANAS).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): باستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion) واختبار نسبة المغايرة-الارتباط (HTMT)، أثبت المقياس استقلاليته التامة عن بناءات مجاورة مثل: الاتجاه نحو العلامة التجارية ($A_b$)، المعتقدات حول المنتج ($Brand Beliefs$)، والمصداقية المدركة ($Perceived Credibility$).
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): أظهرت الدراسات التحليلية التجميعية (Meta-analyses)، مثل دراسة براون وستايمان (Brown & Stayman, 1992)، أن $A_{ad}$ يمتلك حجوم تأثير قوية ودالة إحصائياً في التنبؤ بالاتجاه نحو العلامة التجارية (بمتوسط حجم تأثير $r = 0.53$) ونوايا الشراء (بمتوسط $r = 0.38$).
  • الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تم تطبيق المقياس واختبار ثبات بنيته في دراسات عبر ثقافات متعددة شملت الولايات المتحدة، دول الاتحاد الأوروبي، شرق آسيا، والعالم العربي، وأظهرت النتائج تكافؤ القياس (Measurement Invariance) عبر الثقافات على المستويات المترية والتكوينية.

الثبات

يتمتع مقياس الاتجاه نحو الإعلان بمستويات استثنائية من الموثوقية والثبات تجعله من بين أكثر الأدوات النفسية استقراراً في العلوم السلوكية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تشير الدراسات المعيارية ومراجعات القياس (مثل Muehling & McCann, 1993; Bruner, 1998) إلى أن قيم معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) تتراوح بانتظام بين 0.86 و0.97 للنسخ المكونة من 3 إلى 6 فقرات. كما سجلت معاملات الموثوقية المركبة (Composite Reliability – $CR$) قيماً تفوق 0.90 في غالبية النماذج البنائية المنشورة.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): في التجارب المصممة لقياس استقرار الاتجاه في فترات زمنية قصيرة إلى متوسطة، حقق المقياس معاملات ارتباط إعادة تطبيق تراوحت بين 0.78 و0.88، مع الأخذ بعين الاعتبار الطبيعة الديناميكية للاتجاهات السريعة التأثر بنقاط الاتصال المتكررة.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): أظهرت معاملات سبيرمان-براون لتجزئة المقياس قيماً تجاوزت 0.91 في الدراسات التي استخدمت الصيغ المطولة (المكونة من 6 إلى 10 فقرات).

التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة عبر آلاف العينات لتحديد هيكله البنائي:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند استخدام طريقة المكونات الأساسية (PCA) مع التدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax)، يبرز في العادة عامل وحيد سائد يفسر ما بين 65% إلى 82% من إجمالي التباين الكلي في البيانات، بجذر كامن (Eigenvalue) يتجاوز عادة 3.5 للنسخ الرباعية والخماسية، مع تشبعات قوية لجميع الفقرات تفوق 0.80.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت دراسات النمذجة مطابقة نموذج العامل الواحد (Unidimensional Model) لبيانات التعرض للإعلان، في حين تدعم دراسات أخرى نموذج العاملين المرتبطين (العاطفي والمعرفي) عندما تشتمل فقرات المقياس على صفات تقييمية نفعية صريحة. جاءت مؤشرات المطابقة النموذجية كالتالي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): يتراوح بين 0.97 و0.99.
  • مؤشر تكر-لويس (TLI): يتراوح بين 0.96 و0.99.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): يتراوح بين 0.031 و0.054 (مع مجال ثقة 90% يقع بالكامل دون 0.08).
  • جذر متوسط مربعات البواقي المعياري (SRMR): أقل من 0.035.

تتوزع الفقرات النموذجية وفق البنية الثنائية على النحو التالي:

  • عامل الاستجابة الوجدانية: الصفات الدلالية المرتبطة بالاستمتاع والمشاعر (مثال: Bad/Good, Unpleasant/Pleasant, Dislike/Like).
  • عامل التقييم النفعي/المعرفي: الصفات الدلالية المرتبطة بالجودة والفائدة (مثال: Uninformative/Informative, Useless/Useful, Poorly executed/Well executed).

أداة القياس

تتضمن الخصائص التشغيلية والوصفية للمقياس النقاط الآتية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) مبني على تدرج التمايز الدلالي.
  • الشكل والصيغة: أزواج من الصفات المتضادة ثنائية القطب موضوعة على طرفي مدرج تقييم.
  • عدد الفقرات: يتراوح بين 3 إلى 10 فقرات (الصيغة الثلاثية والرباعية هي الأكثر استخداماً في الأبحاث المنشورة).
  • مدرج الإجابة: مدرج متدرج من 7 نقاط (يمتد من 1 = القطب السلبي، إلى 7 = القطب الإيجابي، أو من -3 إلى +3).
  • طريقة حساب الدرجة: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الفقرات أو استخراج المتوسط الحسابي لها. تشير الدرجات المرتفعة إلى اتجاه إيجابي ومواتٍ للغاية نحو الإعلان.
  • الفقرات المعكوسة: في بعض التطبيقات، يتم عكس أقطاب بعض الفقرات (مثلاً وضع القطب الإيجابي على اليمين والسلبي على اليسار) لمنع تحيز الاستجابة النمطي (Response Bias).
  • الفئات المستهدفة: المستهلكون عموماً، المراهقون، والبالغون من مختلف الفئات الديموغرافية.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 1 إلى 3 دقائق، مما يجعله سريعاً للغاية ومثالياً للدراسات التجريبية المتعددة الشروط.
  • مجالات الدرجات: في المقياس السباعي الرباعي، تتراوح الدرجة الخام بين 4 و28 (أو متوسط من 1.0 إلى 7.0)؛ حيث يعتبر المتوسط من 1 إلى 2.99 اتجاهاً سلبياً، ومن 3.0 إلى 4.99 اتجاهاً محايداً، ومن 5.0 إلى 7.0 اتجاهاً إيجابياً.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور والتطوير: برزت الصيغ التأسيسية بين عامي 1981 و1989 عبر أعمال Mitchell & Olson (1981) و MacKenzie & Lutz (1989)، ونُشرت المراجعة الشاملة والموسعة في عام 1993 بواسطة Muehling & McCann.
  • حقوق الاستخدام والأذونات: تتوفر البنود الأساسية للمقياس ضمن الملكية العامة للبحث العلمي والأكاديمي غير التجاري (Fair Use for Academic Research). يمكن للباحثين والطلاب استخدام وتكييف المقاييس الدلالية المنشورة في المجلات العلمية دون الحاجة لدفع رسوم ترخيص.
  • الاستخدام التجاري: في حال دمج المقياس ضمن منصات تجارية ربحية أو برمجيات خاصة بقياس أداء الإعلانات، قد تتطلب بعض الاختبارات المسجلة حقوق ترخيص من الناشرين الأصليين أو المؤسسات البحثية المعنية.

المراجع

  • Brown, S. P., & Stayman, D. M. (1992). Antecedents and consequences of attitude toward the ad: A meta-analysis. Journal of Consumer Research, 19(1), 34–51. https://doi.org/10.1086/209284
  • Bruner, G. C. (1998). Standardization & factor analysis of standard Aad scales. Journal of Advertising Research, 38(3), 85–91.
  • MacKenzie, S. B., & Lutz, R. J. (1989). An empirical examination of the structural antecedents of attitude toward the ad in an advertising pretesting context. Journal of Marketing, 53(2), 48–65. https://doi.org/10.1177/002224298905300204
  • MacKenzie, S. B., Lutz, R. J., & Belch, G. E. (1986). The role of attitude toward the ad as a mediator of advertising effectiveness: A test of competing explanations. Journal of Marketing Research, 23(2), 130–143. https://doi.org/10.1177/002224378602300205
  • Mitchell, A. A., & Olson, J. C. (1981). Are product attribute beliefs the only mediator of advertising effects on brand attitude? Journal of Marketing Research, 18(3), 318–332. https://doi.org/10.1177/002224378101800306
  • Muehling, D. D., & McCann, M. (1993). Attitude toward the ad: A review. Journal of Advertising, 22(4), 25–58. https://doi.org/10.1080/00913367.1993.10673417
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The Elaboration Likelihood Model of persuasion. Advances in Experimental Social Psychology, 19, 123–205. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2

فقرات المقياس

فيما يلي الصيغة المعيارية الأكثر شيوعاً لمقياس الاتجاه نحو الإعلان ($A_{ad}$) باللغة الأصلية (الإنجليزية) كما طُبقت في دراسات ماكنزي ولوتز وميلينغ، والمبنية على مقياس التمايز الدلالي المكون من 7 درجات بين قطبي كل صفة:

Instructions: Please indicate your overall reaction and feelings toward the advertisement you have just seen/heard by circling the number that best reflects your opinion on each of the following scales:

“Overall, I found the advertisement to be:”

  1. Bad [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 ] Good
  2. Unfavorable [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 ] Favorable
  3. Unpleasant [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 ] Pleasant
  4. Dislikable [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 ] Likable
  5. Boring [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 ] Interesting
  6. Irritating [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 ] Enjoyable
  7. Uninformative [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 ] Informative
  8. Poorly executed [ 1 — 2 — 3 — 4 — 5 — 6 — 7 ] Well executed

Note on Scoring: A single overall Aad score is computed by calculating the arithmetic mean of the items. Higher mean scores (closer to 7) represent a more positive attitude toward the advertisement.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). مقياس الاتجاه نحو الإعلان. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ad-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الاتجاه نحو الإعلان.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ad-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الاتجاه نحو الإعلان.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-ad-scale/.