1. الملخص
يُمثل مقياس الاتجاه نحو العلامة التجارية (الكراهية) (Attitude Toward the Brand – Hatred) أداة سيكومترية متقدمة طوّرها الباحثون أليسون ر. جونسون (Allison R. Johnson)، وماغي ماتير (Maggie Matear)، وماثيو طومسون (Matthew Thomson) عام 2011، ونُشرت في دراستهم البارزة في Journal of Consumer Research. تم تصميم هذا المقياس لقياس أقصى درجات العداء الوجداني والمعرفي والسلوكي الذي يطوره المستهلك تجاه علامة تجارية معينة عقب إنهاء العلاقة الاستهلاكية معها (Post-Exit). يتجاوز هذا المقياس النماذج التقليدية التي تقيس مجرد “عدم الرضا” أو “الموقف السلبي المعتدل”، ليركز على مشاعر العداء العميق، الازدراء، الغضب، والنفور، التي تدفع الأفراد أحياناً إلى محاولة إلحاق الضرر المتعمد بالعلامة التجارية، مثل الانتقام عبر وسائل التواصل الاجتماعي، والاحتجاج، والمقاطعة النشطة.
يتألف المقياس من 6 فقرات مصاغة بأسلوب التمايز الدلالي (Semantic Differential) على تدريج متدرج من سبع نقاط (1 إلى 7). يقيس المقياس بُعداً أحادياً مكثفاً يجسد كراهية العلامة التجارية بمركباتها الانفعالية والتقييمية. أظهرت الفحوصات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تجاوز معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) 0.90 في العينات التجريبية والمسحية المختلفة، كما أظهرت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مؤشرات مطابقة ممتازة تدعم البنية الأحادية للبُعد. يمتلك المقياس صدقاً تقاربياً وتمايزياً وتنبؤياً صلباً، ويعد أداة محورية في بحوث سلوك المستهلك، والتسويق الإداري، وعلم النفس التنظيمي والاجتماعي.
2. الكلمات المفتاحية
كراهية العلامة التجارية، الاتجاه نحو العلامة التجارية، سلوك المستهلك السلبي، إنهاء العلاقة الاستهلاكية، التمايز الدلالي، القياس السيكومتري، الانتقام الاستهلاكي، العداء تجاه العلامة، علم نفس التسويق، الصدق والثبات.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي أكاديمي متخصص في سلوك المستهلك وعلاقات العلامات التجارية:
- أليسون ر. جونسون (Allison R. Johnson): أستاذة مساعدة/مشاركة سابقة في بحوث التسويق وسلوك المستهلك، كلية إيvey لإدارة الأعمال (Ivey Business School)، جامعة ويسترن (Western University)، كندا، وجامعة كوينز (Queen’s University)، كندا. تركزت أبحاثها على الارتباط العاطفي والانفصال والعداء بين المستهلكين والعلامات التجارية.
- ماغي ماتير (Maggie Matear): باحثة وأكاديمية في إدارة الأعمال وسلوك المستهلك والتسويق الاستراتيجي، كلية سميث لإدارة الأعمال (Smith School of Business)، جامعة كوينز (Queen’s University)، كندا. تتركز أبحاثها في مجالات العلاقات السلبية بين أصحاب المصلحة والمؤسسات والمسؤولية الاجتماعية.
- ماثيو طومسون (Matthew Thomson): أستاذ التسويق في كلية آيفي لإدارة الأعمال (Ivey Business School)، جامعة ويسترن، كندا. يُعد من الرواد العالميين في دراسة نظرية التعلق (Attachment Theory) وتطبيقها في سياق العلامات التجارية والعلاقات العاطفية بين المستهلكين والمنتجات. البريد الإلكتروني للمراسلات الأكاديمية: [email protected].
4. الغرض
يهدف مقياس الاتجاه نحو العلامة التجارية (الكراهية) إلى سد فجوة نظرية ومنهجية بالغة الأهمية في أدبيات سلوك المستهلك وعلم النفس الاجتماعي. تقليدياً، تعاملت أبحاث التسويق مع مواقف المستهلكين غير الإيجابية عبر مقاييس أحادية القطب تعتمد على رصد “تدني الرضا” (Low Satisfaction) أو “الموقف السلبي العام” (General Negative Attitude). ومع ذلك، يفشل هذا التأطير في استيعاب الطبيعة الانفعالية المشتعلة والدافعية القوية التي تتسم بها كراهية العلامة التجارية (Brand Hatred) الحقيقية، والتي لا تعني مجرد انعدام التفضيل، بل تنطوي على شحنة انفعالية سلبية عميقة وموجَّهة نحو تدمير أو معاقبة الكيان المستهدف.
تتمثل الأغراض الأساسية للمقياس في النقاط التالية:
- تقييم المشاعر المتطرفة ما بعد الخروج (Post-Exit Sentiment): رصد المشاعر العدائية للمستهلكين الذين أوقفوا تعاملهم مع العلامة التجارية نهائياً، ومعرفة متى يتحول فصم العلاقة الصامت إلى رغبة ملحة في الانتقام وإلحاق الضرر.
- التنبؤ بالسلوكيات المناهضة للعلامة التجارية (Anti-Brand Actions): يوفر المقياس قدرة تنبؤية عالية بالسلوكيات التخريبية مثل نشر الدعاية السلبية الكلامية والإلكترونية (Negative Word-of-Mouth)، والمقاطعة النشطة (Boycotts)، والانتقام الانتقائي، وإنشاء محتوى ساخر أو مهين للعلامة التجارية عبر المنصات الرقمية.
- اختبار النماذج النظرية للهوية والذات: استُخدم المقياس خصيصاً لاختبار فرضية أن المشاعر العدائية تتأجج عندما تكون العلامة التجارية السابقة ذات صلة وثيقة بمفهوم الذات للمستهلك (Self-Relevance)؛ حيث تتولد مشاعر الكراهية الحارقة (“جمرة في القلب”) كرد فعل على الخيانة أو الانتهاك الصارخ للهوية الشخصية.
- التطبيقات الإدارية والتشخيصية: يتيح لمديري العلامات التجارية تشخيص بؤر العداء الشديد بين العملاء السابقين، وتقييم المخاطر الائتمانية والسمعية المحيطة بالأزمات المؤسسية قبل تفاقمها إلى مقاطعات جماعية مدمرة.
5. البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس كراهية العلامة التجارية على تعريف الكراهية كحالة انفعالية-معرفية معقدة وديناميكية، تُعد النقيض المباشر للحب والانجذاب الوجداني. تستند هذه البنية إلى أعمال علم النفس العام وعلم النفس الانفعالي (Sternberg, 2003)، حيث تُعرَّف الكراهية بأنها مثلث يتألف من إنكار الحميمية، والشغف السلبي (الغضب والعداء)، والالتزام بالتقليل من شأن الآخر وتدميره.
في سياق العلامات التجارية، يعكس هذا البناء تركيبة تتجاوز بكثير التقييم البارد لجودة الخدمة أو السلعة. يتمحور البناء حول ثلاثة مظاهر رئيسية مترابطة داخل بُعد كلي متكامل:
أ. البعد الانفعالي المتفجر (Affective Hostility)
يمثل هذا المكون مشاعر الغضب والاستياء والعداء الشديد. ليس المستهلك الكاره محايداً أو غير مبالٍ، بل هو في حالة إثارة فسيولوجية ووجدانية سلبية نشطة. تتضح هذه الاستجابة من خلال فقرات مثل مشاعر الغضب مقابل الهدوء، والعداء مقابل التسامح. هذه الإثارة هي الوقود المحرك للرغبة في الانتقام ومعاقبة العلامة التجارية على ما يراه المستهلك غدراً أو تصرفاً غير أخلاقي.
ب. البعد التقويمي الازدرائي (Contempt and Despisal)
ينطوي هذا المكون على حكم قيمي وأخلاقي يضع العلامة التجارية في موضع الدونية والاشمئزاز. يشعر المستهلك بالاحتقار والازدراء تجاه فلسفة العلامة، أو قيادتها، أو ممارساتها. هذا الازدراء يبرر للمستهلك أخلاقياً ممارسة الإساءة والتشهير ضدها، متجاوزاً حدود الخلاف التجاري إلى معركة قيم ومبادئ.
ج. قطبية الانجذاب-النفور (Attraction-Repulsion Polarity)
يتناول المقياس الكراهية كنهاية قطبية قصوى على متصل علاقة المستهلك بالعلامة؛ حيث يقابل الحب الكراهية، وتقابل العاطفة الإيجابية المشاعر السلبية المندفعة. يبرز هذا المكون أن كراهية العلامة تنشأ غالباً من “انقلاب المحبة”؛ فالعملاء الذين كانوا الأكثر تعلقاً بالعلامة وأدمجوا هويتها في ذواتهم، هم الأكثر عرضة للشعور بالكراهية العميقة عندما تخيب العلامة توقعاتهم بصورة جوهرية.
6. الإطار النظري
يتجذر المقياس في عدة أطر نظرية متقدمة في علم النفس وعلم النفس الاجتماعي والتسويق:
1. نظرية العلاقة بين المستهلك والعلامة التجارية (Consumer-Brand Relationships Theory)
أرست سوزان فورنييه (Fournier, 1998) الأساس لاعتبار العلامات التجارية شريكاً حقيقياً في علاقات شبه شخصية مع المستهلكين. بني مقياس جونسون ورفاقه (2011) على هذه الفرضية ليناقش الجانب المظلم من هذه العلاقات؛ فعندما تنتهي العلاقة، لا تختفي الرابطة النفسية فجأة، بل قد تتحول إلى عداء مرير شبيه بانفصال الأزواج العاصف في العلاقات الإنسانية.
2. نظرية الصلة بالذات والامتداد الذاتي (Self-Relevance & Extended Self)
وفقاً لنظرية راسل بيلك (Belk, 1988)، يُدمج الأفراد ممتلكاتهم وعلاماتهم التجارية المفضلة في “الذات الممتدة”. ويوضح جونسون وزملاؤه (2011) في دراستهم المعنونة “جمرة في القلب” (A Coal in the Heart) أن العلامة التجارية التي كانت تمثل جزءاً من هوية الفرد وتعرّضت لخيانة أخلاقية أو أداء صادم، تؤدي إلى جرح نرجسي عميق، مما يولد كراهية متقدة بدافع الرغبة في التبرؤ من تلك الذات السابقة والانتقام منها.
3. نظرية مثلث الكراهية لستيرنبرغ (Sternberg’s Triangular Theory of Hate)
اعتمد الباحثون على أطروحة روبرت ستيرنبرغ التي تُعرّف الكراهية بأنها مزيج من إنكار الحميمية (الابتعاد والاشمئزاز)، والشغف (الغضب والعداء)، والالتزام السلبي بالتقليل من الشأن. ساهم هذا التأطير الفلسفي والنفسي في اختيار أزواج الصفات المتناقضة التي تعكس الكراهية، الازدراء، الغضب، والعداء كاستجابات موحدة تعبر عن موقف كراهية شامل.
7. الصدق
خضع مقياس الاتجاه نحو العلامة التجارية (الكراهية) لعمليات تحقق سيكومترية دقيقة عبر دراسات تجريبية وميدانية متعددة شملت مئات المستهلكين المنفصلين عن علامات تجارية مختلفة:
أ. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت نتائج النمذجة بالمعادلة البنائية (SEM) أن جميع الفقرات الست تتشبع بقوة على عامل كامن واحد يعبر عن الكراهية والعداء الشديد، مع تشبعات عاملية مرتفعة تراوحت جميعها بين 0.78 و 0.94، مما يؤكد تماسك البناء وصدق تمثيله للمفهوم المقاس.
ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس تبايناً مستخلصاً متوسطاً (AVE – Average Variance Extracted) تجاوز 0.70 في جميع العينات المدروسة، وهو ما يتجاوز بكثير المعيار الأكاديمي الموصى به (0.50). كما ارتبط المقياس إيجابياً وبقوة مع مقاييس أخرى للشعور بالخيانة (Perceived Betrayal) ومشاعر خيبة الأمل الشديدة.
ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبت المقياس قدرته على التمايز بوضوح عن متغيرات قريبة مثل: تدني الرضا التراكمي (Low Cumulative Satisfaction)، وعدم الثقة الباردة (Mistrust)، واللامبالاة (Indifference). وباستخدام معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion)، كانت الجذور التربيعية لـ AVE لكل بناء أعلى بكثير من الارتباطات البينية مع البناءات الأخرى، مما يؤكد أن “الكراهية” تمثل ظاهرة نفسية مستقلة وليست مجرد انعكاس سلبي لمستوى الرضا.
د. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
برهن المقياس على صدق تنبؤي فائق؛ حيث تنبأت درجات الكراهية المرتفعة بدقة إحصائية دالة (p < 0.001) بمجموعة واسعة من السلوكيات الانتقامية الواقعية، مثل: الشكاوى العلنية، تأسيس صفحات مناهضة للعلامة على الإنترنت، المقاطعة النشطة، ومحاولة ثني الأصدقاء والمعارف بنشاط عن الشراء من العلامة التجارية المستهدفة.
8. الثبات
تم تقييم الاتساق الداخلي واستقرار المقياس عبر مجموعات بيانات متنوعة في الدراسات الأصلية (Johnson et al., 2011) والدراسات المستقلة اللاحقة التي استخدمت الأداة:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): أظهرت تحليلات الثبات في الدراسة الأولى (Study 1) معامل ألفا استثنائي بلغ α = 0.94. وتكررت هذه النتيجة في الدراسات اللاحقة (Study 2 و Study 3) بمستويات ثبات تراوحت بين 0.92 و 0.95، مما يدل على تجانس فائق للفقرات.
- الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم الثبات التركيبي في جميع العينات حاجز 0.93، مؤكدة خلو المقياس من أخطاء القياس العشوائية.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينات تتبعية فرعية قِيس فيها الاتجاه بعد فترات زمنية فاصلة (أسبوعين إلى أربعة أسابيع)، أظهر المقياس استقراراً زمنياً عالياً بمعاملات ارتباط بيرسون تجاوزت r = 0.85، مما يؤكد أن مشاعر الكراهية المتكونة تمثل اتجاهاً نفسياً مستقراً نسبياً وليست مجرد نوبات انفعالية عابرة.
9. التحليل العاملي
أجرى الباحثون تحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية للتحقق من الأبعاد الداخلية للمقياس:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أسفر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والدوران المتعامد عن استخراج عامل واحد مهيمن ذي جذر كامن (Eigenvalue) تجاوز 4.5، مفسراً ما يزيد عن 75% من إجمالي التباين الكلي للمقياس. تشبعت جميع الفقرات الست على هذا العامل الواحد بتشبعات قوية تراوحت بين 0.80 و 0.92 دون وجود تشبعات ثانوية ذات مغزى.
ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكد التحليل العاملي التوكيدي ملاءمة النموذج أحادي العامل للبيانات عبر مؤشرات التطابق العالمية المعيارية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.98 (أعلى من الحد المطلوب 0.95).
- مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.97.
- جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.048 مع فترة ثقة 90% [0.021 – 0.075]، وهو ما يشير إلى مطابقة ممتازة.
- الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR): 0.024.
أثبتت هذه المؤشرات أن الفقرات تعمل معاً بتكامل تام لقياس البناء النفسي المستهدف دون الحاجة إلى افتراض أبعاد فرعية متعددة، مما يسهل استخدامه وتطبيقه العملي.
10. أداة القياس
تتسم أداة القياس بالمواصفات المنهجية والتطبيقية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) موجه للمستهلكين الأفراد.
- الشكل والتنسيق: مقياس تمايز دلالي (Semantic Differential Scale) يتألف من أزواج من الصفات أو العبارات المتقابلة قطبياً.
- عدد الفقرات: 6 فقرات محددة بإحكام.
- مقياس الاستجابة: مقياس تمايز دلالي مكون من 7 درجات (من 1 إلى 7)، حيث يمثل كل طرف قطباً دلالياً معاكساً.
- آلية التصحيح وحساب الدرجات: يتم عكس درجات الفقرات المعكوسة (الفقرتان 3 و 4)، ثم يُحسب المتوسط الحسابي لجميع الفقرات الست لكل مستجيب. تشير الدرجات المرتفعة إلى درجات أعلى من كراهية العلامة التجارية والعداء تجاهها.
- الفقرات المعكوسة: الفقرة رقم 3 والفقرة رقم 4 تتطلبان إعادة ترميز عكسي قبل حساب المتوسط؛ حيث يُعكس التدريج (1 تصبح 7، 2 تصبح 6، 3 تصبح 5، 4 تبقى 4، 5 تصبح 3، 6 تصبح 2، 7 تصبح 1).
- زمن التطبيق المعتاد: يستغرق ملء المقياس بالكامل ما بين دقيقة إلى دقيقتين فقط، مما يجعله مثالياً للاستخدام في الاستطلاعات الميدانية والدراسات المعقدة متسعة المتغيرات.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر الأساسية: 2011.
حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس نُشر في Journal of Consumer Research التابعة لجامعة أكسفورد (Oxford University Press) والجمعية المنظمة للمجلة. المقال العلمي الأصلي محمي بموجب حقوق الطبع والنشر الأكاديمية.
رسوم وسياسة الاستخدام للبحث العلمي: يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية غير التجارية، والدراسات العلمية، وأطروحات الماجستير والدكتوراه، شريطة الاستشهاد الصحيح بالورقة البحثية التأسيسية (Johnson, Matear, & Thomson, 2011). أما بالنسبة للتطبيقات التجارية والاستشارية والتقييمات المؤسسية الربحية، فيلزم مراجعة الناشر أو التواصل مع المؤلفين للحصول على التراخيص الرسمية المطلوبة وفقاً للقوانين المتبعة.
12. المراجع
- Belk, R. W. (1988). Possessions and the extended self. Journal of Consumer Research, 15(2), 139–168. https://doi.org/10.1086/209154
- Fournier, S. (1998). Consumers and their brands: Developing relationship theory in consumer research. Journal of Consumer Research, 24(4), 343–373. https://doi.org/10.1086/209515
- Johnson, A. R., Matear, M., & Thomson, M. (2011). A coal in the heart: Self-relevance as a post-exit predictor of consumer anti-brand actions. Journal of Consumer Research, 38(1), 108–125. https://doi.org/10.1086/657922
- Kähr, A., Nyffenegger, B., Krohmer, H., & Hoyer, W. D. (2016). When firms shape customer vengeance: The role of brand hatred and revenge. Journal of Marketing, 80(6), 25–41. https://doi.org/10.1509/jm.15.0230
- Sternberg, R. J. (2003). A duplex theory of hate: Development and application to terrorism, massacres, and genocide. Review of General Psychology, 7(3), 299–328. https://doi.org/10.1037/1089-2680.7.3.299
- Zarantonello, L., Romani, S., Grappi, S., & Bagozzi, R. P. (2016). Brand hate. Journal of Product & Brand Management, 25(1), 11–25. https://doi.org/10.1108/JPBM-01-2015-0799
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point semantic differential scale (1 to 7)
Scoring rule: All items are averaged to create an overall index of brand hatred, with higher scores reflecting greater brand hatred. Items marked with (reverse-coded) must be reversed before averaging.
- I love it / I hate it
- I feel positively toward it / I feel negatively toward it
- I despise it / I am happy with it (reverse-coded)
- I feel contempt toward it / I feel affection toward it (reverse-coded)
- I don’t feel anger toward it / I feel anger toward it
- I don’t feel hostile toward it / I feel hostile toward it