علم النفس التسويقيمقاييس سلوك المستهلكمقاييس علم النفس الاجتماعي

الاتجاه نحو العلامة التجارية (الجدارة بالثقة)

دليل سيكومتري شامل حول مقياس الاتجاه نحو العلامة التجارية (الجدارة بالثقة) لإرديم وسويت (1998). يستعرض المقال البناء النفسي القائم على نظرية الإشارات، والخصائص السيكومترية من صدق وثبات وتحليل عاملي، بالإضافة إلى بنود الأداة واستخداماتها في أبحاث المستهلك.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الاتجاه نحو العلامة التجارية (الجدارة بالثقة) (Attitude Toward the Brand – Trustworthiness)، الذي طوره الباحثان تولين إرديم (Tülin Erdem) وجوفر سويت (Joffre Swait) عام 1998، أداة سيكومترية رائدة صُممت لقياس درجة إيمان المستهلك بأن العلامة التجارية ستفي بوعودها التي تقدمها عبر أدوات المزيج التسويقي باستمرار وصدق. ينبثق المقياس من نظرية الإشارات في الاقتصاد السلوكي ونماذج القيمة السوقية للعلامة التجارية (Brand Equity)، حيث يُنظر إلى مصداقية العلامة التجارية باعتبارها بنية ثنائية الأبعاد تتكون من: الجدارة بالثقة (Trustworthiness)، والخبرة أو الكفاءة (Expertise). يركز هذا المقياس الفرعي على ركيزة الجدارة بالثقة باعتبارها المحدد العاطفي والأخلاقي الأبرز لثقة المستهلك، مقيماً استعداد ورغبة المؤسسة الصادقة في الوفاء بتعهداتها وتجنب استغلال عدم تماثل المعلومات (Information Asymmetry) في السوق.

يتألف المقياس من مجموعة فقرات تقرير ذاتي تُقاس وفق تدريج ليكرت السباعي (7-point Likert Scale)، تتراوح خياراته بين (1 = لا أتفق بشدة) و(7 = أتفق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة التي أُجريت على عينات استهلاكية متنوعة تمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية؛ حيث تراوحت قيم معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.84 و0.93 عبر فئات منتجات استهلاكية متعددة ومتباينة (مثل السلع المعمرة والسلع سريعة الاستهلاك)، كما سجل ثباتاً تركيبياً (Composite Reliability) تجاوز 0.88. أكد التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية الأحادية لهذا البعد الفرعي واستقلاليته التمايزية عن بعد الكفاءة/الخبرة، بالإضافة إلى تحقيقه صدقاً تنبؤياً رفيعاً لسلوكيات ما بعد الشراء، وحساسية السعر، والولاء طويل الأمد للعلامة التجارية، وانخفاض المخاطرة المدركة.

الكلمات المفتاحية

الاتجاه نحو العلامة التجارية، الجدارة بالثقة، مصداقية العلامة التجارية، نظرية الإشارات، القيمة السوقية للعلامة التجارية، سلوك المستهلك، علم النفس التسويقي، الوفاء بالوعود، عدم تماثل المعلومات، الخصائص السيكومترية.

المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس من قبل أكاديميين بارزين في مجال التسويق وسلوك المستهلك والنمذجة القياسية:

  • تولين إرديم (Tülin Erdem): أستاذة التسويق في كرسي ليونارد إن. ستيرن (Leonard N. Stern School of Business) بجامعة نيويورك (New York University). شغلت سابقاً مناصب أكاديمية رفيعة في جامعة كاليفورنيا في بيركلي (UC Berkeley). تشمل اهتماماتها البحثية اختيارات المستهلك، وإدارة العلامات التجارية، ونظرية الإشارات، والتسويق الكمي. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • جوفر سويت (Joffre Swait): باحث مرموق وأستاذ متخصص في النمذجة الرياضية للقرارات وسلوك الاختيار، عمل في مراكز بحثية وجامعات متعددة منها جامعة تكساس إيه آند إم وجامعة ألبرتا وجامعة التكنولوجيا في سيدني (UTS). يُعرف بإسهاماته التأسيسية في نماذج الاختيار المنفصل (Discrete Choice Models) وتطبيقها على بحوث العلامات التجارية.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس “الاتجاه نحو العلامة التجارية (الجدارة بالثقة)” في توفير أداة قياس دقيقة وصارمة إحصائياً قادرة على قياس المدركات الذاتية للمستهلكين حول صدق العلامة التجارية ونزاهتها الأخلاقية في تنفيذ ما تعلنه وتعد به. في الأسواق الاستهلاكية المعاصرة، يواجه المستهلك حالة دائمة من الشك والمخاطرة بسبب عدم اكتمال المعرفة أو تعقيد مواصفات السلع والخدمات قبل الشراء (Imperfection of Information)، ومن ثم تبرز الحاجة إلى مقياس يرصد المدى الذي تعمل به العلامة التجارية كـ “إشارة موثوقة” (Credible Signal) تقلل من وطأة تلك المخاطر النفسية والمالية.

يهدف المقياس إلى تحقيق وظائف بحثية وتطبيقية متعددة في مجالات علم النفس التسويقي وعلم النفس الاجتماعي والتطبيقي:

  • في السياق البحثي والأكاديمي: يُستخدم المقياس لاختبار النماذج البنائية الهيكلية التي تفسر انتقال أثر التواصل التسويقي والإعلاني إلى اتجاهات المستهلكين نحو المنتجات، وتحليل التفاعل بين الخبرة الذاتية السابقة للمستهلك والرسائل الإعلانية الحالية، وتحديد العوامل الوسيطة (Mediators) التي تسهم في بناء الولاء طويل الأجل للعلامة وتقليل حساسية الأسعار (Price Sensitivity).
  • في السياق التسويقي التطبيقي وإدارة المنتجات: يساعد مديري العلامات التجارية وباحثي السوق على تقييم الصورة الذهنية الحقيقية للمؤسسة بعد إطلاق الحملات الترويجية، ومراقبة تآكل أو تعزيز رأس مال الثقة بعد حدوث أزمات استهلاكية أو استرجاع للمنتجات (Product Recalls). كما يوفر معياراً موضوعياً للمقارنة المعيارية (Benchmarking) بين العلامات التجارية المنافسة في فئة المنتج الواحدة.
  • المبرر النظري: ينطلق الغرض من التمييز الدقيق بين “القدرة” و”الرغبة”. فالخبرة وحدها لا تضمن أن تفي المنظمة بوعودها ما لم تكن هناك جدارة بالثقة؛ حيث تمثل الجدارة بالثقة البعد المعياري القيمي الذي يضمن للمستهلك عدم استغلال ثقته من قبل الشركة بهدف تحقيق أرباح قصيرة الأجل على حساب مصالحه، وهو ما يجعل قياس الجدارة بالثقة كبعد مستقل ضرورة منهجية ونظرية حاسمة.

البناء النفسي

يندرج مفهوم “الجدارة بالثقة” (Trustworthiness) ضمن البناء الأشمل لـ مصداقية العلامة التجارية (Brand Credibility)، والتي تُعرَّف في أدبيات علم النفس المعرفي والتسويقي بأنها قابلية تصديق النوايا والإمكانات التي تعبر عنها العلامة التجارية في وقت محدد. يتضمن هذا البناء النفسي أبعاداً فرعية متكاملة يتم قياسها وتقييمها معرفياً وعاطفياً من قِبل المستهلك:

1. البعد الإيماني بالوفاء بالوعود (Belief in Promise Fulfillment)

يعكس هذا المكون قناعة المستهلك المعرفية بأن الأداء الفعلي للمنتج أو الخدمة سيتطابق بدقة مع التوقعات التي خلقتها ادعاءات العلامة التجارية عبر قنواتها التسويقية المختلفة. يتضمن ذلك ثقة المستهلك في أن مواصفات الجودة، وميزات الأمان، ومستويات الخدمة المعلنة ليست مجرد مبالغات تسويقية (Puffery)، بل هي التزامات فعلية راسخة.

2. الصدق والنزاهة المؤسسية (Honesty and Integrity)

يقيس هذا الجانب إدراك المستهلك للعلامة التجارية ككيان يتسم بالنزاهة والشفافية ولا يمارس التضليل الإعلاني أو الإخفاء المتعمد للعيوب. يرتبط هذا المكون مباشرة بإسناد النوايا الإيجابية؛ حيث يرى المستهلك أن العلامة تعامله كشريك تحرص على مصلحته، وليس كمجرد هدف مالي، حتى في ظل غياب الرقابة القانونية الصارمة.

3. الاعتمادية والاستمرارية الزمنية (Temporal Dependability)

الجدارة بالثقة ليست حكماً لحظياً، بل هي بناء نفسي تراكمي يتأسس عبر سلسلة من التجارب الناجحة والاتساق التاريخي لسلوك العلامة التجارية عبر الزمن. يقيس هذا البعد ثقة المستهلك في ثبات سلوك العلامة ومحافظتها على المعايير ذاتها في المستقبل دون تراجع غير مبرر، مما يمنحه شعوراً بالاستقرار النفسي والقدرة على التنبؤ بسلوك المنتج.

الإطار النظري

يتأسس المقياس على ركائز نظرية الإشارات (Signaling Theory) التي وضع أصولها عالم الاقتصاد الحائز على جائزة نوبل مايكل سبنس (Michael Spence) عام 1973، وطورها في سياق سلوك المستهلك والعلامات التجارية كل من إرديم وسويت (Erdem & Swait, 1998).

تنطلق النظرية من فرضية أساسية مفادها أن الأسواق الاستهلاكية تتسم بحالة عميقة من عدم تماثل المعلومات (Information Asymmetry)؛ حيث يمتلك المصنعون والبائعون معلومات مفصلة وحقيقية حول الجودة الفعلية لمنتجاتهم، بينما يفتقر المستهلك العادي لتلك المعلومات المباشرة، مما يولد لديه شعوراً بالمخاطرة (Perceived Risk) وتكاليف بحث مرتفعة (Information Search Costs). وفي ظل هذه البيئة غير المتيقنة، تصبح الإعلانات العادية غير كافية لإقناع المستهلكين، لأن أي مصنع يمكنه الادعاء بأن منتجه فائق الجودة.

هنا تبرز “العلامة التجارية” كإشارة تسويقية شاملة (Market Signal). وتكتسب الإشارة قوتها وفعاليتها فقط عندما تكون “صادقة وموثوقة”. وتتحقق المصداقية الإشارية من خلال آليتين نفسيتين واقتصاديتين:

  1. الاستثمار غير القابل للاسترداد (Sunk Costs): تدرك الجماهير أن بناء علامة تجارية قوية يتطلب استثمارات هائلة عبر سنوات طويلة في الجودة والتوزيع والإعلان. إذا كذبت العلامة أو أخلت بوعودها، فإنها ستفقد سمعتها وأصولها الرأسمالية غير القابلة للاسترداد. ولذا، فإن عقلانية المستهلك تجعله يدرك أن الشركة “مضطرة” للجدارة بالثقة لتفادي الخسارة الاستثمارية الكبرى.
  2. الاتساق والوضوح (Clarity and Consistency): توجه النظرية صياغة فقرات المقياس لقياس مدى نقاء الرسالة؛ فالإشارات المشوشة أو المتناقضة تزيد من تكاليف المعالجة العقلية للمستهلك وتضعف موثوقية العلامة.

دمج إرديم وسويت (1998) هذه الأسس الاقتصادية مع نظرية الموقف والاتجاه في علم النفس الاجتماعي (Attitude Theory)، مجادلين بأن الجدارة بالثقة ليست مجرد فكرة تجريدية، بل هي استجابة اتجاهية وتقييم معرفي عام يحكم استجابة الفرد العاطفية والسلوكية تجاه رسائل العلامة ومنتجاتها.

الصدق

خضع مقياس الجدارة بالثقة لعمليات تحقق سيكومترية دقيقة لضمان صدق القياس ومطابقته للمعايير المنهجية المعترف بها في العلوم السلوكية والاجتماعية:

  • صدق البناء (Construct Validity): تم إثبات صدق البناء عبر استخدام نمذجة المعادلات الهيكلية (SEM)، حيث أظهرت النتائج تطابق البيانات التجريبية بشكل ممتاز مع النموذج النظري المفترض؛ حيث كانت مؤشرات المطابقة عالية (CFI > 0.95، TLI > 0.94، RMSEA < 0.06).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت الفقرات تشبعات عاملية مرتفعة ودالة إحصائياً على العامل الكامن (جميع التشبعات تجاوزت 0.70 عند مستوى دلالة p < 0.001)، كما تجاوز متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.60، مما يشير إلى أن التباين المفسر بواسطة البناء يفوق بكثير تباين الخطأ في القياس.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم التحقق من الصدق التمايزي مقارنة ببعد الكفاءة/الخبرة (Expertise)، وكذلك بالنسبة للأبعاد المجاورة مثل الرضا العام (Overall Satisfaction) وصورة الشركة (Corporate Image). ووفقاً لمعيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion)، كان الجذر التربيعي لقيمة AVE لبُعد الجدارة بالثقة أعلى بوضوح من الارتباطات البينية بين هذا البُعد وأي بُعد آخر في النموذج.
  • الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): برهن المقياس على قدرة فائقة على التنبؤ بمجموعة واسعة من المتغيرات التابعة الحرجة؛ إذ ارتبطت الدرجات المرتفعة على مقياس الجدارة بالثقة ارتباطاً سالباً دالاً مع إدراك المخاطرة وتكاليف البحث عن المعلومات لدى المستهلك، وارتبطت إيجابياً بقوة بتفضيل العلامة، والاستعداد لدفع سعر إضافي (Price Premium)، ونوايا الشراء المتكرر.

الثبات

أظهرت نتائج القياس السيكومتري درجات رفيعة من الاتساق والاستقرار في مختلف السياقات التجريبية والتطبيقية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) لبعد الجدارة بالثقة في دراسة إرديم وسويت التأسيسية (1998) قيماً تراوحت بين 0.86 و0.92 عبر مختلف الفئات الاستهلاكية قيد الاختبار، متجاوزاً المعيار الأكاديمي الصارم (0.70).
  • الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات التركيبي للبناء ما بين 0.88 و0.93، مؤكدة تجانس الفقرات وقدرتها العالية على تمثيل المتغير الكامن الموجه للقياس.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أثبتت الدراسات اللاحقة التي أعادت تطبيق المقياس على العينات ذاتها بعد فاصل زمني بلغ 3 أسابيع ثباتاً استثنائياً، حيث بلغت معاملات الارتباط بين فترتي الاختبار ما بين 0.81 و0.87، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة اتجاهية مستقرة نسبياً في البنية المعرفية للمستهلك ولا يتأثر بشكل مفرط بالتذبذبات العشوائية اللحظية.

التحليل العاملي

استُخدم التحليل العاملي بشقيه الاستكشافي والتوكيدي لتأكيد الأبعاد الهيكلية لمقياس مصداقية العلامة التجارية بصفة عامة، وبُعد الجدارة بالثقة بصفة خاصة:

1. التحليل العاملي الاستكشفي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) أو المائل (Promax) انبثاق عاملين أساسيين يفسران ما يزيد عن 68% من إجمالي التباين المشترك؛ حيث تشبعت فقرات النزاهة والوفاء بالوعود على العامل الأول الخاص بـ “الجدارة بالثقة”، بينما تشبعت فقرات المهارة والمعرفة السوقية على العامل الثاني الخاص بـ “الخبرة والكفاءة” دون تداخل كبير في التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings < 0.30).

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

في نموذج التحليل العاملي التوكيدي ثنائي العامل، جاءت كافة تشبعات فقرات الجدارة بالثقة المعيارية (Standardized Factor Loadings) أعلى من 0.72، مسجلة قيماً تراوحت عموماً بين 0.75 و0.89. وأظهرت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) ملاءمة ممتازة للبيانات:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2 / df < 2.5$
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.97
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI): 0.96
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.048 (مع فترة ثقة 90% تراوحت بين 0.035 و0.061)
  • الجذر التربيعي لمتوسط البواقي القياسية (SRMR): 0.032

دعمت هذه النتائج الهيكلية القاطعة سلامة البناء واعتبرت المقياس نموذجاً يحتذى به في القياس الأحادي للثقة في بيئة التسويق.

أداة القياس

تتمتع الأداة بخصائص فنية وإجرائية محددة تيسر تطبيقها الميداني والمعملي:

  • نوع المقياس: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure) يستهدف قياس الاتجاهات الإدراكية المعرفية.
  • شكل الأداة وتنسيقها: استبانة مسحية مقننة ورقية أو إلكترونية ملائمة للبحوث الاستهلاكية.
  • عدد الفقرات: يتراوح المقياس التأسيسي بين 4 و6 فقرات مخصصة حصرياً لقياس بُعد الجدارة بالثقة (ضمن مقياس مصداقية العلامة الأوسع).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) تتراوح خياراته كالتالي:
    • 1 = لا أتفق بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = لا أتفق (Disagree)
    • 3 = لا أتفق إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    • 4 = محايد (Neutral)
    • 5 = أتفق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    • 6 = أتفق (Agree)
    • 7 = أتفق بشدة (Strongly Agree)
  • أسلوب التصحيح وحساب الدرجات: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق استخراج المتوسط الحسابي لدرجات الفقرات، أو جمعها للحصول على درجة خام تمثل مستوى إدراك المستهلك لموثوقية وجدارة العلامة بالثقة؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات ثقة استهلاكية راسخة.
  • الفقرات المعكوسة: قد تتضمن بعض التطبيقات فقرة بصياغة سلبية (Reverse-coded Item) لتفادي الانحياز الإيجابي الآلي في الإجابات (Acquiescence Bias)، ويتم عكس درجاتها حسابياً (الدرجة الجديدة = 8 – الدرجة المعطاة) قبل الشروع في حساب المتوسط.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1998 (ضمن البحث الرائد الصادر في Journal of Consumer Psychology).
  • الرسوم: المقياس متاح مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير الربحية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية.
  • الأذونات وحقوق النشر: المقال المنشور محمي بحقوق النشر لـ جمعية علم نفس المستهلك (Society for Consumer Psychology) ودار النشر (إلسيفير/جون وايلي وفق فترات الانتقال). يُسمح للباحثين الأكاديميين وطلبة الدراسات العليا باستخدام فقرات المقياس وتكييفها في بحوثهم ورسائلهم الجامعية بشرط الاستشهاد الصريح والتوثيق المرجعي الكامل للعمل الأصلي لإرديم وسويت (1998). أما الاستخدام التجاري أو دمج الأداة في منصات استشارية ربحية فيتطلب مراجعة الناشر والجهة المالكة لحقوق التوزيع.

المراجع

فقرات المقياس

تخضع الفقرات الرسمية الدقيقة لهذا المقياس لحقوق النشر الأكاديمية وهي موثقة ضمن الدراسة الأصلية في مجلة علم نفس المستهلك (Erdem & Swait, 1998). نورد أدناه الصيغ المعتمدة لفقرات بُعد الجدارة بالثقة كما تم توظيفها في الدراسات المقننة، مسبوقة بالتنويه الأكاديمي اللازم:

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

تُعرض هذه الفقرات على المستجيبين مسبوقة بتعليمات واضحة تطلب منهم تقييم مدى موافقتهم مع العبارات بناءً على خبرتهم وتصورهم عن العلامة التجارية المستهدفة، باستخدام تدريج يتراوح من (1 = لا أتفق بشدة) إلى (7 = أتفق بشدة):

  1. This brand delivers what it promises.
  2. Product claims made by this brand are believable.
  3. Over time, my experiences with this brand have led me to expect it to keep its promises.
  4. This brand has a name you can trust.
  5. This brand doesn’t pretend to be something it isn’t.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). الاتجاه نحو العلامة التجارية (الجدارة بالثقة). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-brand-trustworthiness/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو العلامة التجارية (الجدارة بالثقة).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-brand-trustworthiness/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو العلامة التجارية (الجدارة بالثقة).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-brand-trustworthiness/.