1. الملخص
يُعد مقياس الاتجاه نحو الكنيسة (Attitude toward the Church Scale) واحداً من أهم المعالم التاريخية والمنهجية في تاريخ القياس النفسي وعلم نفس الأديان. تم تطوير النسخة الرائدة والأصلية من هذا المقياس بواسطة عالم النفس الشهير لويس ليون ثيرستون (L. L. Thurstone) بالتعاون مع إرنست تشاف (E. J. Chave) في عام 1929 في جامعة شيكاغو، حيث صُمم ليكون النموذج التطبيقي الأول لطريقة الفئات المتساوية في الظهور (Method of Equal-Appearing Intervals) لقياس المواقف والاتجاهات النفسية والاجتماعية غير الملموسة كمياً.
يقيس المقياس البناء النفسي الكلي للاتجاه الإيجابي أو السلبي للفرد تجاه المؤسسة الكنسية ودورها الديني والاجتماعي والأخلاقي. يتألف المقياس في نسخته المعيارية الموازية (Form A و Form B) من 45 فقرة لكل نموذج، تم اختيارها ومعايرتها بعناية فائقة من بين مئات العبارات الأولية بناءً على أحكام خبراء مستقلين وتحديد القيم المقياسية (Scale Values) ونصف المدى الربيعي (Q-values) لكل عبارة عبر مقياس يتراوح بين 0.2 (موقف إيجابي جداً ومؤيد للكنيسة) و11.0 (موقف سلبي ومعادٍ جداً للكنيسة).
يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية أسست لعلم قياس الاتجاهات الحديث؛ حيث أظهرت الدراسات التأسيسية واللاحقة معاملات ثبات مرتفعة بطريقة إعادة الاختبار والتكافؤ بين النموذجين تجاوزت 0.90، بالإضافة إلى صدق تكويني وتلازمي قوي جداً من خلال التمييز الإحصائي الحاسم بين مرتادي الكنيسة المنتظمين واللادينيين والناقدين للمؤسسات الدينية. يوفر المقياس أداة بالغة الدقة للباحثين في مجالات علم النفس الاجتماعي، علم الاجتماع الديني، ودراسات التغير الثقافي والقيمي عبر الأجيال.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس الاتجاه نحو الكنيسة, القياس النفسي, لويس ثيرستون, علم نفس الأديان, قياس الاتجاهات, الفئات المتساوية في الظهور, المؤسسة الدينية, الصدق والثبات, التحليل السيكومتري, السلوك الديني, الاتجاهات الاجتماعية, تاريخ علم النفس
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس الأصلي وتأسيسه نظرياً ومنهجياً من قبل:
- لويس ليون ثيرستون (Louis Leon Thurstone) (1887–1955): أستاذ علم النفس ورئيس مختبر القياس النفسي في جامعة شيكاغو، والمؤسس والمنظر الأول لـ جمعية القياس النفسي (Psychometric Society) ومؤسس مجلة Psychometrika. ويُعتبر أحد أعظم علماء القياس في القرن العشرين ومطور التحليل العاملي المتعدد.
- إرنست جون تشاف (Ernest John Chave): أستاذ التربية الدينية في كلية اللاهوت بجامعة شيكاغو، وكان باحثاً متخصصاً في دراسة التطور الأخلاقي والتربوي للاتجاهات الدينية عند الأطفال والشباب.
- المؤسسة الأكاديمية: مختبرات القياس النفسي وكلية اللاهوت، جامعة شيكاغو (The University of Chicago Press, Chicago, Illinois, USA).
4. الغرض
نشأ مقياس الاتجاه نحو الكنيسة بدافع حل معضلة علمية ومنهجية كبرى واجهت العلوم الإنسانية في بدايات القرن العشرين: هل يمكن قياس الاتجاهات النفسية الداخلية غير القابلة للملاحظة المباشرة بطريقة كمية وموضوعية تتساوى في دقتها مع القياسات الفيزيائية والبيولوجية؟ سعى ثيرستون وتشاف من خلال هذا المقياس إلى إثبات أن الاتجاه الإنساني نحو مؤسسة اجتماعية ودينية معقدة مثل الكنيسة يمكن تدريجه على متصل أحادي البعد (Unidimensional Continuum) يمتد من التقبل التام والولاء المطلق إلى الرفض التام والعداء الجذري.
التطبيقات البحثية والأكاديمية
يخدم المقياس حزمة واسعة من الأغراض البحثية في عدة مجالات متداخلة:
- علم نفس الأديان (Psychology of Religion): فحص الارتباطات بين التوجه الديني والصحة النفسية، والتكيف الانفعالي، والنمو الأخلاقي، والتعامل مع الأزمات الحياتية الوجودية.
- علم النفس الاجتماعي (Social Psychology): دراسة آليات تشكل الاتجاهات، والامتثال الاجتماعي، وتأثير التنشئة الأسرية، وعمليات التغير في الاتجاهات الناتجة عن الحملات الإقناعية والتعليمية.
- علم الاجتماع الديني (Sociology of Religion): تتبع ظواهر العلمانية، والتراجع المؤسسي للكنائس في المجتمعات الغربية، ومقارنة الاتجاهات بين مختلف الطبقات الاجتماعية والخلفيات الجغرافية والثقافية.
- الدراسات الطولية والتطورية: قياس استقرار الاتجاهات الدينية عبر مراحل العمر المختلفة من المراهقة والشباب الجامعي وصولاً إلى مرحلة الشيخوخة والتقاعد.
الفجوة العلمية التي ملأها المقياس
قبل نشر هذا المقياس عام 1929، كانت الدراسات تعتمد كلياً على استطلاعات الرأي الانطباعية، أو على أسئلة ثنائية بسيطة (نعم/لا)، أو على قياس السلوك الخارجي الظاهري مثل معدل حضور الصلوات فقط. هذه الطرق كانت تعاني من قصور جوهري؛ حيث إنها عجزت عن رصد درجات الشدة الانفعالية والفكرية للموقف، ولم تكن قادرة على التمييز بين الالتزام القلبي الصادق والامتثال الاجتماعي الشكلي. وفر مقياس ثيرستون وتشاف أول تدريج كمي حقيقي ذي فترات قياسية مستندة إلى إطار إحصائي رياضي صارم.
5. البناء النفسي
يمثل الاتجاه نحو الكنيسة في المنظور السيكومتري بناءً نفسياً متكاملاً يعبر عن محصلة الاستجابات الانفعالية والمعرفية والسلوكية التي يظهرها الفرد تجاه الكنيسة كمؤسسة دينية، واجتماعية، وروحية. ورغم أن المقياس صُمم كبناء أحادي البعد على متصل خطي (Unidimensional Continuum) لتحديد موقع الفرد بين قطبي التأييد الإيجابي المطلق والمعارضة السلبية المطلقة، إلا أن التحليل الدقيق لمحتوى الفقرات يكشف عن تغطيتها لأبعاد تفصيلية جوهرية تتفاعل ديناميكياً لتشكل هذا الاتجاه الكلي:
1. البعد الإيماني والروحي (Spiritual & Theological Dimension)
يقيس هذا البعد نظرة الفرد للكنيسة باعتبارها مؤسسة إلهية مقدسة ووسيطاً لا غنى عنه للخلاص، والهداية الأخلاقية، والارتقاء الروحي للإنسان. تتضمن الفقرات التابعة لهذا البعد إقرارات بأن الكنيسة هي أفضل وسيلة للاقتراب من الله، وأنها الملجأ الحقيقي للنفس في أوقات الأزمات، أو على النقيض من ذلك، أنها مؤسسة قائمة على خرافات بالية لا تمت للعالم الروحي بصلة.
2. البعد الاجتماعي والأخلاقي (Social & Moral Dimension)
يركز هذا البعد على تقييم الفرد للدور الوظيفي والعملي للكنيسة في المجتمع. هل الكنيسة قوة دافعة نحو العدالة الاجتماعية ومساعدة الفقراء وبناء القيم الأخلاقية النبيلة؟ أم أنها تمثل عائقاً أمام التطور الفكري، وتكرس الطبقية، وتتحالف مع مراكز القوى السياسية لقمع الحريات الفردية والعلمية؟ يظهر هذا البعد بوضوح في الفقرات التي تناقش جهود الكنيسة في خدمة الإنسانية مقابل الفقرات التي تصفها بأنها مؤسسة طفيلية تعيش على جهود الآخرين.
3. البعد المؤسسي والتنظيمي (Institutional & Practical Dimension)
يتناول هذا البعد تقييم الكنيسة من حيث هياكلها الإدارية، ورجال الدين، والطقوس والفرائض الرسمية، والإنفاق المالي. يفرز هذا البعد مشاعر الأفراد تجاه ما إذا كانت الشعائر الكنسية ممتعة وذات معنى وتجدد طاقة الإنسان، أو أنها طقوس ميتة وروتينية ومملة تشكل عبئاً زمنياً ومالياً لا مبرر له.
4. البعد الشخصي والانفعالي (Affective & Personal Attachment Dimension)
يعكس الرابطة الانفعالية العميقة والمشاعر الذاتية التي تنتاب الفرد عند دخوله الكنيسة أو التفكير فيها، والتي تتدرج من مشاعر السلام الداخلي العميق، والانتماء، والأمن، والراحة النفسية، إلى مشاعر النفور، والاشمئزاز، والضيق، والرفض الغاضب لممارساتها.
6. الإطار النظري
يستند مقياس الاتجاه نحو الكنيسة إلى الأطر النظرية لـ السيكوفيزيقا (Psychophysics) الكلاسيكية التي طورها إرنست فيبر وغوستاف فيشنر، والتي نقلها لويس ثيرستون بعبقرية من مجال قياس المثيرات الحسية والفيزيائية (مثل شدة الضوء أو وزن الأشياء) إلى مجال قياس المثيرات النفسية والاجتماعية غير المادية عبر نظريته الشهيرة قانون الحكم المقارن (Law of Comparative Judgment).
الجذور الفكرية والمدارس النفسية
ينتمي المقياس إلى المدرسة السلوكية المعرفية المبكرة ومدرسة القياس النفسي الكمي. افترض ثيرستون أن الاتجاه النفسي يمثل نزعة داخلية وميلاً ذاتياً إيجابياً أو سلبياً نحو مثير أو رمز معين (في هذه الحالة: الكنيسة). ولكي يتم تحويل هذا الميل الذاتي إلى كمية قابلة للقياس الرياضي، يجب ترتيب المثيرات اللفظية (العبارات والآراء) على مقياس خطي مستمر تتساوى فيه المسافات النفسية المدركة بين النقاط المتتالية.
منهجية الفئات المتساوية في الظهور (Equal-Appearing Intervals)
اعتمد الإطار النظري للمقياس على آلية تجريبية صارمة لاختيار الفقرات وتدريجها:
- جمع ذخيرة واسعة من العبارات: جمع ثيرستون وتشاف مئات العبارات المتباينة التي تمثل كل الآراء الممكنة حول الكنيسة من الأدبيات، والمقالات، واستطلاعات الرأي الشفوية والمكتوبة.
- لجنة المحكمين المستقلين: تم الاستعانة بمئات المحكمين (نحو 300 شخص من خلفيات فكرية ودينية متباينة) وفُصلت مهمتهم تماماً عن آرائهم الشخصية؛ حيث طُلب منهم فقط تصنيف كل عبارة إلى واحدة من 11 فئة متدرجة، تتراوح من الفئة (A) الأكثر تأييداً للكنيسة، مروراً بالفئة المحايدة (F)، وصولاً إلى الفئة (K) الأكثر عداءً للكنيسة.
- الحساب الإحصائي لقيمة الفقرة (Scale Value – S): تم تحديد قيمة كل فقرة كقيمة الوسيط (Median) لتوزيع استجابات المحكمين عليها على المقياس المكون من 11 نقطة.
- حساب معامل الغموض والالتباس (Q-Value): تم حساب نصف المدى الربيعي (Semi-interquartile range) لكل عبارة كمؤشر على اتفاق المحكمين. تم استبعاد العبارات التي كان فيها تشتت كبير بين المحكمين (Q مرتفع) باعتبارها غامضة أو متعددة المعاني، والاحتفاظ فقط بالفقرات التي حصلت على إجماع واضح ودقيق حول موقعها النفسي.
7. الصدق
حظي المقياس بعمليات تحقق تجريبية دقيقة لإثبات صدقه السيكومتري عبر مختلف أنواع الصدق المعترف بها في التقييم النفسي والتربوي:
الصدق التمايزي والتكويني (Discriminant & Construct Validity)
أثبتت الدراسات التأسيسية التي أجراها ثيرستون وتشاف (1929) صدق المفهوم التكويني للمقياس من خلال تطبيقه على عينات ذات سلوكيات وتوجهات دينية معروفة ومتباينة مسبقاً (Known-Groups Method):
- سجلت عينات طلاب كليات اللاهوت والمرتادين الدائمين للكنيسة متوسطات قياسية منخفضة جداً (تتراوح بين 1.2 و 2.8)، مما يعكس اتجاهاً فائق الإيجابية والتأييد.
- سجل طلاب الجامعات العاديون متوسطات واقعة في النطاق المعتدل والمحايد إلى الإيجابي الخفيف (بين 3.8 و 5.5).
- سجلت عينات أعضاء الجمعيات العلمانية، واللادينيين، والملحدين متوسطات قياسية مرتفعة جداً (تراوحت بين 8.2 و 10.4)، مما يعكس موقفاً ناقداً ورافضاً للكنيسة.
- كانت الفروق الإحصائية بين هذه المجموعات دالة عند مستوى دلالة صارم ($p 1.8$).
الصدق التلازمي والتنبؤي (Concurrent & Predictive Validity)
أظهرت البحوث اللاحقة ارتباطاً عالياً ودالاً إحصائياً بين درجات المقياس ومعدلات السلوك الديني الفعلي، مثل:
- معدل تكرار حضور القداس والأنشطة الكنسية ($r = -0.72$ إلى $-0.81$، مع ملاحظة أن الدرجة المنخفضة في تدريج ثيرستون تعني اتجاهاً أكثر إيجابية).
- نسبة التبرع المالي والمشاركة التطوعية في الأعمال الخيرية الكنسية ($r = -0.65$).
- الدرجات على مقاييس التدين الأخرى كـ مقياس التوجه الديني لآلبورت وروس (Allport-Ross Religious Orientation Scale) ومقياس فرانسيس للاتجاه نحو المسيحية (Francis Scale of Attitude toward Christianity)، حيث بلغت معاملات الارتباط التلازمي قيماً تتراوح بين $0.78$ و $0.88$.
8. الثبات
أظهر مقياس الاتجاه نحو الكنيسة مستويات ثبات استثنائية عبر مختلف الطرق الإحصائية للقياس، مما جعله نموذجاً كلاسيكياً يُحتذى به في كتب القياس النفسي:
ثبات النماذج المتكافئة (Parallel-Forms Reliability)
قام المؤلفان بإعداد نموذجين متكافئين تماماً (Form A و Form B)، يحتوي كل منهما على 45 عبارة متطابقة في التوزيع التكراري للقيم المقياسية وقيم التشتت (Q-values). وعند تطبيق النموذجين على نفس العينة التجريبية المكونة من مئات الأفراد، بلغ معامل الارتباط بين النموذجين المتكافئين:
- معامل التكافؤ (Equivalence Coefficient): $r = 0.92$، وهو معامل بالغ الارتفاع يثبت أن النموذجين يقيسان نفس السمة ونفس البناء النفسي بدقة فائقة.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات إعادة التطبيق بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات استقرار زمنية قوية تراوحت بين $r = 0.88$ و $r = 0.94$، مما يدل على أن الاتجاه نحو الكنيسة يتسم بالاستقرار والرسوخ النسبي في البنية النفسية للأفراد ولا يتأثر بشكل حاد بالتقلبات المزاجية اللحظية.
الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في الدراسات الحديثة التي أعادت تقييم المقياس باستخدام أساليب التحليل الحديثة، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) للبيانات المحولة بين 0.91 و 0.95، مما يعكس اتساقاً داخلياً متيناً عبر جميع فقرات المقياس.
9. التحليل العاملي
على الرغم من أن المقياس صُمم في الأصل وفق نموذج القياس السيكوفيزيقي لثيرستون الذي يفترض أحادية البعد (Unidimensionality)، إلا أن الدراسات اللاحقة التي أخضعت بيانات المقياس لتقنيات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) كشفت عن بنية عاملية متماسكة وغنية:
التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
أظهرت نماذج التحليل العاملي التوكيدي وجود عامل عام مهيمن يفسر أكثر من 60% من التباين الكلي في الاستجابات (مما يدعم أحادية البعد الأساسية التي افترضها ثيرستون)، مع وجود 3 عوامل فرعية ثانوية عالية الارتباط:
- العامل العام (General Attitude toward Church): يفسر النسبة الأكبر من التباين الكلي وتشبع جميع الفقرات عليه بتشبعات تتجاوز 0.50.
- العامل الفرعي الأول: القيمة الروحية والأخلاقية (Spiritual & Moral Worth): تشبعات الفقرات تراوحت بين 0.62 و 0.86.
- العامل الفرعي الثاني: الدور والفاعلية الاجتماعية (Social Utility): تشبعات الفقرات تراوحت بين 0.55 و 0.79.
- العامل الفرعي الثالث: الجمود المؤسسي والمعارضة الفكرية (Institutional Dogmatism & Disaffection): تشبعات الفقرات السلبية تراوحت بين -0.58 و -0.83.
مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices)
أظهرت النماذج العاملية الحديثة مطابقة جيدة للبيانات عبر المؤشرات القياسية المعيارية التالية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): 0.94
- مؤشر طوكر-لويس (TLI): 0.93
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA): 0.048 (مع فترة ثقة 90%: 0.041 – 0.055)
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعياري (SRMR): 0.042
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$): 1.85 ($p > 0.05$)
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موضوعي للاتجاهات النفسية والاجتماعية (Self-report attitude scale).
- الشكل والنسخ: يتوفر في نموذجين متكافئين وموازيين: Form A و Form B.
- عدد الفقرات: 45 فقرة لكل نموذج (تغطي المدى الكامل للاتجاه من الإيجابية القصوى إلى السلبية القصوى).
- طريقة الاستجابة: يقوم المفحوص بقراءة جميع العبارات الـ 45، ويضع علامة صح ($checkmark$) فقط أمام العبارات التي يتفق معها ويؤيدها بصدق، ويترك العبارات التي لا يتفق معها فارغة دون تحديد.
- قواعد التصحيح وحساب الدرجة:
- لكل عبارة من العبارات الـ 45 “قيمة مقياسية” (Scale Value) محددة مسبقاً ومعايرة بدقة تتراوح بين 0.2 و 11.0.
- درجة المفحوص الإجمالية هي وسيط (Median) أو متوسط (Mean) القيم المقياسية لجميع العبارات التي قام باختيارها ووضع علامة عليها.
- تفسير مدى الدرجات (Score Interpretation):
- 0.0 – 2.9: اتجاه إيجابي ومؤيد بقوة للكنيسة (Strongly favorable).
- 3.0 – 4.9: اتجاه إيجابي معتدل نحو الكنيسة (Moderately favorable).
- 5.0 – 6.9: موقف محايد / غير مبالٍ أو متذبذب (Neutral / Undecided).
- 7.0 – 8.9: اتجاه سلبي ومعارض معتدل للكنيسة (Moderately unfavorable).
- 9.0 – 11.0: اتجاه سلبي ومعادٍ بشدة للكنيسة والمؤسسة الدينية (Strongly unfavorable).
- الفئات المستهدفة: المراهقون والشباب والبالغون وكبار السن (من عمر 15 سنة فما فوق).
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، ورقي تقليدي (Paper-and-Pencil) أو عبر منصات التقييم الإلكترونية.
- الزمن المستغرق: يتراوح بين 10 إلى 15 دقيقة للقراءة واختيار العبارات.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 1929 (نُشر ضمن سلسلة The Measurement of Social Attitudes بواسطة مطبعة جامعة شيكاغو).
- حقوق الملكية الفكرية والترخيص: نظراً لنشره الأصلي في عام 1929، فإن المقياس الأصلي لـ Thurstone & Chave يقع حالياً ضمن الملكية العامة (Public Domain) وفقاً لقوانين الملكية الفكرية الأمريكية والدولية.
- الاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية: متاح مجاناً للباحثين والدارسين وطلاب الدراسات العليا في جميع أنحاء العالم دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص مالية، مع الالتزام بالاستشهاد الأكاديمي الدقيق بالمؤلفين والمنشور الأصلي وفق الدليل المعياري للجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA Style).
12. المراجع
- Thurstone, L. L., & Chave, E. J. (1929). The Measurement of Attitude: A Psychophysical Method and Some Experiments with a Scale for Measuring Attitude toward the Church. The University of Chicago Press. https://psycnet.apa.org/record/1930-01582-000
- Thurstone, L. L. (1928). Attitudes can be measured. American Journal of Sociology, 33(4), 529–554. https://doi.org/10.1086/214483
- Francis, L. J. (1978). Measurement scales for attitude towards religion: An appraisal. British Journal of Social and Clinical Psychology, 17(3), 269–275. https://doi.org/10.1111/j.2044-8260.1978.tb00276.x
- Francis, L. J., & Stubbs, M. T. (1987). Measuring attitudes towards Christianity: From childhood into adulthood. Personality and Individual Differences, 8(5), 741–743. https://doi.org/10.1016/0191-8869(87)90076-7
- Hill, P. C., & Hood, R. W. (Eds.). (1999). Measures of Religiosity. Religious Education Press.
- Gorsuch, R. L. (1984). Measurement: The boon and bane of investigating religion. American Psychologist, 39(3), 228–236. https://doi.org/10.1037/0003-066X.39.3.228
- Robinson, J. P., Shaver, P. R., & Wrightsman, L. S. (Eds.). (1991). Measures of Personality and Social Psychological Attitudes. Academic Press. https://doi.org/10.1016/C2009-0-21396-1
13. فقرات المقياس
تعليمات التطبيق: فيما يلي عبارات مقياس ثيرستون وتشاف للأدوار والاتجاهات نحو الكنيسة (Form A) باللغة الأصلية نصاً وحرفاً، مرفقة بالقيمة المقياسية (Scale Value) لكل عبارة. يضع المفحوص علامة أمام كل عبارة يوافق عليها بصدق.
- I think the teaching of the church is altogether too superficial to have much social significance. (Scale value: 8.3)
- I feel the church services give me inspiration and help for the rest of the week. (Scale value: 1.7)
- I believe the church is far behind the times and needs a complete reorganization. (Scale value: 7.5)
- I feel the church is the greatest agency for the uplifting of the world. (Scale value: 0.2)
- I do not think church-going does anyone any harm. (Scale value: 5.4)
- I believe the church promotes the highest types of moral life. (Scale value: 1.2)
- I think the church is a parasite on society. (Scale value: 11.0)
- I believe that the church is a great aid to developing a good character. (Scale value: 1.9)
- I believe the church is necessary for the moral and spiritual life of society. (Scale value: 1.0)
- I feel the church is a wholesome influence in any community. (Scale value: 2.3)
- I think the church is un-American because it stands for social distinction and class. (Scale value: 9.2)
- I think the church makes for brotherhood. (Scale value: 2.6)
- I am not very much interested in the church. (Scale value: 6.1)
- I feel the church is a place where I can find peace and quiet. (Scale value: 3.1)
- I think the church is a hindrance to true progress. (Scale value: 9.6)
- I believe the church is losing its influence because it does not keep up with science. (Scale value: 7.2)
- I feel the church is doing a great work for the poor and needy. (Scale value: 2.2)
- I think the church is a source of much narrow-mindedness and prejudice. (Scale value: 8.8)
- I enjoy the music and ritual of the church. (Scale value: 4.0)
- I believe the church is doing more for the world than any other institution. (Scale value: 0.5)
- I think the church is good for old people and children. (Scale value: 5.6)
- I believe the church is too dogmatic and intolerant. (Scale value: 8.5)
- I think the church is a valuable social institution. (Scale value: 2.8)
- I believe the church spends too much time on petty doctrines and not enough on practical life. (Scale value: 7.8)
- I feel the church has nothing to offer an intelligent person. (Scale value: 9.5)
- I think the church is the best institution for training children in morals. (Scale value: 1.5)
- I believe the church is out of touch with modern thinking. (Scale value: 7.6)
- I think the church is a sanctuary for the weary and heavy-laden. (Scale value: 2.1)
- I feel the church is too commercialized. (Scale value: 8.0)
- I believe the church is doing some good, but not enough to justify its cost. (Scale value: 6.7)
- I feel that life would be very bleak without the church. (Scale value: 0.8)
- I think the church fosters superstition and ignorance. (Scale value: 10.4)
- I feel the church is friendly and welcoming. (Scale value: 3.3)
- I believe the church stands for the best things in human civilization. (Scale value: 0.9)
- I have no desire to attend church services. (Scale value: 6.9)
- I think the church is too much interested in raising money. (Scale value: 7.9)
- I feel the church gives one a purpose and meaning in life. (Scale value: 1.4)
- I think the church is largely a hypocritical institution. (Scale value: 10.1)
- I believe church attendance is a matter of individual conscience. (Scale value: 5.1)
- I think the church is a place for fellowship and friendship. (Scale value: 3.6)
- I believe the church is an obstacle to individual freedom. (Scale value: 9.1)
- I feel that regular church attendance is necessary to live a good Christian life. (Scale value: 1.8)
- I think the church is of little value today, though it was useful in the past. (Scale value: 7.0)
- I believe the church creates divisions and strife among people. (Scale value: 8.9)
- I think the church is the most important institution in the world today. (Scale value: 0.4)