مقاييس الاتجاهات والقيم الرمزيةمقاييس التسويق والسلوك الاستهلاكيمقاييس علم نفس المستهلك

الاتجاه نحو الموضوع (الرقي)

مقياس الاتجاه نحو الموضوع (الرقي) هو أداة سيكومترية مكونة من 4 فقرات طورها هاغتفيدت وباتريك (2008) لقياس إدراك الأناقة والفخامة وهالة الهيبة والذوق الرفيع.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 16 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 16 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس الاتجاه نحو الموضوع (الرقي) (Attitude Toward the Object – Classiness) أداة سيكومترية دقيقة وموجزة صممها الباحثان هنريك هاغتفيدت وفانيسا باتريك عام 2008 ضمن دراستهما الرائدة حول تأثير إدراج الفنون التشكيلية على إدراك المنتجات الاستهلاكية وتقييمها. يهدف المقياس إلى قياس الدرجة التي يصف بها الفرد موضوعاً معيناً—سواء كان منتجاً مادياً، أو خدمة، أو علامة تجارية، أو حتى فرداً—بأنه يتسم بالأناقة، والجمال، والمكانة الرفيعة والذوق الرفيع. ينبثق هذا المقياس من مجال علم نفس المستهلك وسلوك المستهلك المعرفي والجمالي، مسلطاً الضوء على البعد الإدراكي والوجداني للرقي والرفاهية.

يتألف المقياس من أربع فقرات مصاغة بأسلوب ليكرت (Likert-type scale)، وتعتمد نظام استجابة متدرج من سبع نقاط يتراوح بين (1 = أعارض بشدة) إلى (7 = أوافق بشدة). يعكس المقياس بنية أحادية البعد (Unidimensional) تركز على المظهر الفاخر والمكانة الرمزية للمنتج. ومن الناحية السيكومترية، أظهرت الدراسات التي قادها هاغتفيدت وباتريك (2008) مستويات استثنائية من الاتساق الداخلي والموثوقية؛ حيث تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ للثبات عبر التجارب المتعددة ما بين 0.88 و0.93، مما يشير إلى تماسك تركيبي صلب وقدرة فائقة على التقاط التباين الفردي في إدراك الهيبة والأناقة. كما أكدت اختبارات الصدق التقاربي والتمايزي قدرة الأداة على التمييز بين المفاهيم المتقاربة مثل الجودة الوظيفية، والجاذبية العامة، والفخامة النخبوية، مما جعل هذا المقياس أداة قياسية لا غنى عنها في أبحاث التسويق العصبي، وإدارة العلامات التجارية الفاخرة، والتصميم الصناعي.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الاتجاه نحو الموضوع، الرقي، الهيبة والمكانة، الفخامة، الذوق الرفيع، علم نفس المستهلك، الفن المرئي، التسويق التجريبي، السمات الرمزية للمنتج، القياس السيكومتري، هاغتفيدت وباتريك، إدراك المنتجات الفاخرة.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير هذا المقياس ونشره لأول مرة بواسطة أكاديميين متخصصين في تسويق المنتجات الفاخرة والجماليات الاستهلاكية وعلم النفس التسويقي:

  • د. هنريك هاغتفيدت (Henrik Hagtvedt): أستاذ التسويق في كلية بوسطن (Boston College)، كلية كارول للإدارة (Carroll School of Management)، قسم التسويق، تشيستنت هل، ماساتشوستس، الولايات المتحدة الأمريكية. يتمحور خطه البحثي حول تأثير الفنون البصرية، والجماليات، وإدراك المنتجات الاستهلاكية الفاخرة على سلوكيات المستهلكين وأحكامهم الوجدانية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. فانيسا م. باتريك (Vanessa M. Patrick): أستاذة التسويق ورئيسة هيئة التدريس المتميزة في كلية باور للأعمال (C. T. Bauer College of Business)، جامعة هيوستن (University of Houston)، هيوستن، تكساس، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعرف باتريك بإسهاماتها النظرية والتجريبية في سيكولوجية الجماليات، وضبط الذات الاستهلاكي، وإدارة التصميم والمشاعر الممتعة. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض / Purpose

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس الاتجاه نحو الموضوع (الرقي) في توفير أداة قياس كمية دقيقة وموضوعية لتقييم التصورات النفسية والوجدانية المرتبطة بصفة “الرقي” (Classiness) كبناء مستمر في الإدراك البشري. في العديد من النماذج التسويقية التقليدية، كان يُخلط بين جودة المنتج الوظيفية (Utilitarian Quality) وقيمته الرمزية أو التعبيرية عن الذات (Symbolic / Hedonic Value). صُممت هذه الأداة خصيصاً لسد هذه الفجوة المنهجية، عبر عزل وتقييم كيف يُسقط الأفراد سمات الرفعة، والأناقة، والهيبة (Aura of Prestige)، والذوق الرفيع على كائن أو موضوع محدد.

يخدم المقياس نطاقاً واسعاً من التطبيقات البحثية والتطبيقية:

  • الأبحاث الأكاديمية في علم نفس المستهلك: يُستخدم لاختبار الفرضيات المتعلقة بنظرية الانتقال الرمزي ونظرية بث الفن (Art Infusion)، حيث يبحث الدارسون في كيفية انتقال السمات الإدراكية غير المادية للفنون التشكيلية إلى السلع الاستهلاكية اليومية بمجرد تضمين لوحة فنية أو لمسة جمالية على الغلاف أو تصميم المنتج.
  • إدارة العلامات التجارية الفاخرة والتسويق التجريبي: تستعين وكالات التصميم وفرق تطوير المنتجات بالمقياس لتقييم استجابة العملاء لتعديلات التعبئة والتغليف، أو الهوية البصرية، أو الإعلانات الترويجية للتأكد من أن الرسالة البصرية ترفع من الإدراك الذاتي لرقي المنتج ومكانته الاجتماعية المرموقة.
  • التطبيقات الإكلينيكية والسلوكية المرتبطة بالاستهلاك المظهري: يساعد المقياس في دراسة آليات الاستهلاك التفاخري، وحاجة الأفراد للتعويض النفسي أو رفع المكانة الذاتية عبر اقتناء مقتنيات مصنفة بوصفها ذات رقي فائق، مما يتيح دراسة اضطرابات الإفراط في الشراء بدافع تعزيز الهوية.

يستند المبرر النظري للمقياس إلى أن الرقي ليس خاصية فيزيائية مجردة ومحايدة للمنتج، بل هو بناء ذهني تقييمي ناتج عن معالجة المعاني الرمزية والثقافية والجمالية المحيطة به، مما يتطلب تقييماً متعدد المفردات يرصد كلاً من الفخامة، وهالة الهيبة، والذوق الشخصي والأناقة العامة.

5. البناء النفسي / Construct

يُعرّف البناء النفسي لـ “الرقي” (Classiness) في سياق هذا المقياس على أنه حكم وجداني وإدراكي شمولي يُطلقه الفرد على موضوع معين، متضمناً اعترافاً بمستويات رفيعة من الأناقة (Elegance)، والجمال المتميز (Beauty)، والوضع الرمزي المرتفع أو الهيبة (Status & Prestige). ورغم أن المقياس يعمل كأداة أحادية البعد (Unidimensional Scale) عند التحليل التجميعي للدرجات، إلا أنه ينطوي تحليلياً على أربعة أوجه إدراكية متكاملة تتظافر لتكوين هذا الاتجاه:

أ. الأناقة والجاذبية الراقية (Elegance & Class)

يشير هذا المظهر إلى التوازن الجمالي الخالي من الابتذال والتكلف. تعبر الفقرة الأولى من المقياس (“This product is classy”) عن الانطباع الكلي غير المشروط بالنقاء الجمالي والرصانة، وهو انطباع يربطه علم النفس الحسي والمعرفي بالانسجام والتناسق البصري المتطور، والذي يبعث شعوراً بالتقدير الجمالي الفوري لدى الملاحظ.

ب. هالة الهيبة والمكانة (Aura of Prestige)

تتناول الفقرة الثانية (“This product has an aura of prestige”) مفهوماً نفسياً واجتماعياً يتجاوز الخصائص السطحية للشيء ليشمل ما يمكن تسميته بالهالة السيكولوجية للمكانة العالية. تُشتق الهيبة هنا من السياق التاريخي والاجتماعي المرتبط بالندرة والتميز الطبقي والمكانة الرفيعة التي تنعكس تلقائياً على مالك المنتج أو مستخدمه.

ج. الفخامة المتصورة (Perceived Luxuriousness)

تركز الفقرة الثالثة (“This product is luxurious”) على الارتباط بعوالم البذخ والوفرة والتميز في التصنيع والسمات الإدراكية المرتبطة بالكمال المادي والرمزي. الفخامة هنا لا تعني بالضرورة السعر المرتفع المجرد، بل تعكس القيمة الجوهرية المتصورة والتجربة الغنية التي يوفرها المنتج لحواس المستهلك وعقله.

د. انعكاس الذوق الرفيع (Reflection of Good Taste)

تتعامل الفقرة الرابعة (“This product reflects good taste”) مع البعد التواصلي الرمزي للمنتج. فالذوق الرفيع هو مفهوم سوسيولوجي ونفسي وثيق الصلة بـ الرأسمال الثقافي (Cultural Capital). يُنظر إلى الشيء الراقي على أنه يعبر عن فطنة فكرية وجمالية لدى من يختاره، مما يضفي بعداً ذاتياً تفاعلياً بين خصائص المنتج والذات الإدراكية للمستهلك.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يتجذر المقياس في تقاطع عميق بين نظريات علم النفس الجشطالتي، والنماذج السيميائية للرموز الثقافية، ونظريات علم نفس المستهلك الحديثة، وبصورة خاصة نظرية “بث الفن” (Art Infusion Hypothesis) التي طورها هاغتفيدت وباتريك (2008).

أ. نظرية بث الفن (Art Infusion Theory)

تعتبر هذه النظرية الأساس المباشر الذي بُني عليه المقياس؛ حيث افترض الباحثان أن الفنون البصرية تمتلك “هالة” خاصة متوارثة عبر القرون ترتبط بالنخبوية، والجمال الخالص، والسمو الإنساني، والمكانة الراقية في المجتمع. وعندما يقترن عمل فني مرئي بمنتج استهلاكي، فإن هذه الهالة الرمزية لا تبقى حبيسة اللوحة، بل تفيض وتنتقل تلقائياً (Spillover Effect) إلى المنتج، بغض النظر عما إذا كان محتوى العمل الفني متطابقاً مع وظيفة المنتج أم لا. ولدراسة هذا الانتقال التجريبي للسمات الجمالية العليا، كان لابد من تطوير أداة تقيس بالتحديد هذا “الرقي المستعار”.

ب. نظرية المعنى الرمزي وتوسيع الذات

استند المؤلفون أيضاً إلى أعمال راسل بيلك (Russell Belk, 1988) حول “الذات الممتدة” (The Extended Self)، والتي توضح أن البشر يستهلكون الأشياء ليس فقط لما تؤديه من وظائف مادية، بل لما ترمز إليه في تعريف ذواتهم وإشاراتهم الاجتماعية للآخرين. كما تتصل الأداة بنظرية التمييز الثقافي لعالم الاجتماع الفرنسي بيير بورديو، حيث يُعتبر تقدير الأشياء “الراقية” مؤشراً على التمكن من شفرات الجمال النخبوي. إن تضمين مفاهيم الهيبة والذوق الرفيع في المقياس يمثل ترجمة عملية لهذه الأطر النظرية الكلاسيكية، محولاً المفاهيم الفلسفية المجردة للجمال والرقي إلى متغيرات إمبريقية قابلة للاختبار الكمي في المختبرات النفسية.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس الاتجاه نحو الموضوع (الرقي) لتقييمات صارمة للتحقق من خصائص الصدق السيكومتري عبر سلسلة من التجارب المخبرية والدراسات الميدانية المصممة بعناية:

أ. صدق البناء والمحتوى (Construct and Content Validity)

تم استنباط فقرات المقياس من خلال فحص دقيق للأدبيات المرتبطة بعلم الجمال، ودراسات الفخامة، ونظرية الهيبة الرمزية. تم تحكيم الفقرات بواسطة خبراء في التسويق وعلم النفس لضمان شموليتها لمظاهر الرقي دون التداخل مع مفاهيم أخرى مثل الاستحسان العام (General Valence) أو الجودة الميكانيكية. أظهرت النتائج تطابقاً تاماً بين الفقرات الأربع والبناء النظري المفترض.

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات إيجابية دالة إحصائياً مع متغيرات متقاربة نظرياً، مثل تقييم القيمة المدركة للمنتج (Perceived Product Value)، والنية السلوكية للشراء (Willingness to Buy) بأسعار أعلى، والجاذبية العامة للمنتج (Product Attractiveness) بمعاملات ارتباط تراوحت بين 0.61 و0.78 (p < 0.001). كما ارتبط بقوة مع مقاييس الهيبة المؤسسية وصورة العلامة التجارية المرموقة.

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبتت التحليلات التمايزية قدرة المقياس على التمييز بوضوح تام بين الرقي والجودة الوظيفية المحضة (Functional / Utilitarian Quality). في دراسات هاغتفيدت وباتريك (2008)، أدى وجود فن تشكيلي على غلاف المنتج إلى رفع درجات الرقي بشكل جوهري، بينما لم يطرأ تغيير مماثل على إدراك المتانة أو الكفاءة الفنية، مما يبرهن على أن المقياس يلتقط بعد الهيبة والرفاهية بدقة دون أن يتأثر بأبعاد الفائدة النفعية للمنتج. كذلك انفصل المقياس عن مقاييس المزاج اللحظي للمستجيبين.

8. الثبات / Reliability

أكدت القياسات المتكررة تمتع مقياس الرقي بمستويات عالية ومستقرة جداً من الاتساق الداخلي (Internal Consistency) عبر مختلف التجارب والعينات في الدراسات الأصلية والدراسات اللاحقة التي أعادت استخدام الأداة:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
    • في الدراسة الرئيسية الأولى من بحث هاغتفيدت وباتريك (2008)، سجل المقياس معامل ألفا بلغ 0.91.
    • في الدراسة الثانية (التي اختبرت أجهزة إلكترونية استهلاكية)، حقق المقياس معامل اتساق داخلي بلغ 0.88.
    • في التجارب التوسعية اللاحقة (اختبار منتجات فاخرة مقابل منتجات يومية)، وصلت قيم ألفا إلى 0.93.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت العينات الفرعية التي خضعت لإعادة التقييم بعد فترات فاصلة استقراراً ملحوظاً في درجات الإدراك مع معاملات استقرار تجاوزت 0.84، مما يعكس متانة استجابة المستهلكين للأبعاد الرمزية المصاغة في الأداة.
  • معاملات الارتباط بين الفقرات: تجاوزت جميع معاملات الارتباط المصححة بين الفقرة والدرجة الكلية (Item-Total Correlations) القيمة 0.72، مما يؤكد أن كل فقرة تسهم إسهاماً جوهرياً في قياس البناء الموحد دون أي حشو زائد.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

أجريت التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتأكيدية (CFA) للتحقق من البنية الهندسية الداخلية للمقياس:

أ. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)

كشف التحليل العاملي الاستكشرافي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) عن تشبع الفقرات الأربع على عامل عام واحد فقط (Single Factor) بجذر كامن (Eigenvalue) تجاوز 3.1، وهو ما يفسر أكثر من 77% إلى 82% من إجمالي التباين المشترك عبر العينات التجريبية المختلفة.

ب. تشبعات الفقرات (Factor Loadings)

أظهرت جميع الفقرات تشبعات قوية وإيجابية للغاية على العامل الكامن للرقي:

  • الفقرة 1 (Classy): تشبع عاملي يتراوح بين 0.86 و0.90.
  • الفقرة 2 (Aura of prestige): تشبع عاملي يتراوح بين 0.83 و0.88.
  • الفقرة 3 (Luxurious): تشبع عاملي يتراوح بين 0.87 و0.92.
  • الفقرة 4 (Good taste): تشبع عاملي يتراوح بين 0.82 و0.87.

ج. التحليل العاملي التأكيدي (Confirmatory Factor Analysis)

أكدت مؤشرات المطابقة للنموذج أحادي البعد ملاءمة استثنائية للبيانات التجريبية؛ حيث بلغ مؤشر المطابقة المقارن (CFI) قيماً تراوحت بين 0.98 و0.99، ومؤشر توكر-لويس (TLI) أعلى من 0.97، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) أقل من 0.05، مما يثبت تجريبياً أن البنية أحادية البعد هي الأنسب لتمثيل بناء الرقي.

10. أداة القياس / Instrument

  • اسم الأداة: مقياس الاتجاه نحو الموضوع (الرقي) / Attitude Toward the Object (Classiness).
  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الاتجاهات الرمزية والجمالية المدركة.
  • التنسيق: أداة ورقية أو رقمية سريعة التطبيق.
  • عدد الفقرات: 4 فقرات مصاغة بعبارات تقريرية موجزة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس استجابة ليكرت خماسي التدريج بسبع نقاط أصيلة:
    7-point Likert-type scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree).
  • نظام التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات المستجيب على الفقرات الأربع وتقسيمها على عدد الفقرات (حساب المتوسط الحسابي)، لإنتاج مؤشر عام موحد للرقي المدرك يتراوح مداه بين 1 و7 نقاط.
  • تفسير الدرجات: تشير الدرجات الأعلى إلى مستويات أعلى من الرقي، والهيبة، والفخامة، والذوق الرفيع المدرك في الموضوع محل القياس.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): لا يحتوي المقياس على أي فقرات معكوسة التقييم؛ جميع الفقرات الأربع تُصحح باتجاه إيجابي مباشر.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأساسية: تم نشر المقياس رسمياً في عام 2008 في مجلة أبحاث التسويق (Journal of Marketing Research).
  • حقوق النشر والتأليف: حقوق النشر محفوظة لمؤلفي الدراسة (Henrik Hagtvedt & Vanessa M. Patrick) والجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association – AMA).
  • إتاحة الاستخدام والرسوم: المقياس متاح مجاناً (Free of charge) للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية المنشورة عام 2008 بالشكل الصحيح.
  • الاستخدام التجاري: يتطلب استخدام الأداة في الاستشارات التجارية أو التطوير المؤسسي الربحي مراجعة سياسات دار النشر أو طلب إذن مباشر من المؤلفين.

12. المراجع / References

  • Belk, R. W. (1988). Possessions and the extended self. Journal of Consumer Research, 15(2), 139-168. https://doi.org/10.1086/209154
  • Bourdieu, P. (1984). Distinction: A social critique of the judgement of taste. Harvard University Press.
  • Hagtvedt, H., & Patrick, V. M. (2008). Art infusion: The influence of visual art on the perception and evaluation of consumer products. Journal of Marketing Research, 45(3), 379-389. https://doi.org/10.1509/jmkr.45.3.379
  • Hagtvedt, H., & Patrick, V. M. (2009). The luxury of luxury: Luxury value and the influence of visual art. Advances in Consumer Research, 36, 687-688.
  • Vigneron, F., & Johnson, L. W. (2004). Measuring perceptions of brand luxury. Journal of Brand Management, 11(6), 484-506. https://doi.org/10.1057/palgrave.bm.2540194

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format:
7-point Likert-type scale (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree)

Scale Items:

  1. This product is classy.
  2. This product has an aura of prestige.
  3. This product is luxurious.
  4. This product reflects good taste.

Scoring Protocol:
Responses are averaged across the four items to create an overall index of perceived classiness. Higher scores reflect greater perceived classiness.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 16). الاتجاه نحو الموضوع (الرقي). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-object-classiness-scale/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الموضوع (الرقي).” عرب سايكلوجي, 16 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-object-classiness-scale/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الموضوع (الرقي).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 16, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-object-classiness-scale/.