أدوات القياس النفسيمقاييس الشخصية والهويةمقاييس علم نفس المستهلك

الاتجاه نحو المقتنى

مقياس الاتجاه نحو المقتنى (Attitude Toward the Possession) هو أداة سيكومترية مكونة من 6 فقرات لقياس امتداد الذات والارتباط الوجداني والمعرفي بالمقتنيات وفق دراسة ميلوماد وفام (2020).

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

الملخص

يُعد مقياس الاتجاه نحو المقتنى (Attitude Toward the Possession) أداة سيكومترية دقيقة صُممت لقياس درجة امتداد الذات لدى المستهلك من خلال مقتنى مادي أو رقمي محدد، وهو مفهوم متجذر في أدبيات الذات الممتدة (Extended Self) في علم نفس المستهلك وسيكولوجيا التملك. طُوّرت هذه الأداة بصيغتها الراهنة في دراسة رائدة أجرتها الباحثتان شيري ميلوماد (Shiri Melumad) وميشيل توان فام (Michel Tuan Pham) عام 2020، ونُشرت في مجلة بحوث التسويق (Journal of Marketing Research)، حيث استُخدمت لفحص الآليات النفسية والفسيولوجية التي تجعل مقتنيات معينة—وعلى وجه الخصوص الهواتف الذكية—تعمل بمثابة “مهدئ نفسي” (Psychological Pacifier) يخفف من حدة التوتر النفسي والضغط الفسيولوجي لدى الأفراد.

يتألف المقياس من 6 فقرات تشتمل على فراغات مرنة يتم ملؤها باسم المقتنى المستهدف بالفحص (مثل: هاتفي الذكي، سيارتي، حاسوبي المحمول، ساعتي)، مما يمنحه مرونة تطبيقية فائقة عبر سياقات استهلاكية وبحثية متباينة. يغطي المقياس ثلاثة أبعاد نفسية متداخلة: البعد المعرفي المتمثل في إدراك المقتنى كانعكاس مباشر للهوية الفردية والذات الحقيقية، والبعد الوجداني/الانفعالي الذي يتجلى في التماهي التام مع المقتنى بحيث يشعر الفرد بأن المدح أو النقد الموجه للمقتنى يمسه شخصياً كمدح أو هجوم مباشر عليه، والبعد الاجتماعي التفاعلي الذي يعكس الاهتمام العميق والشديد بنظرة الآخرين وتقييمهم لهذا المقتنى وعلاقته بالمكانة الاجتماعية.

تعتمد الاستجابة على مقياس ليكرت (Likert Scale) متدرج من سبع نقاط (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة). وقد أظهرت التحليلات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياس ممتازة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.88 و 0.93 في مختلف الدراسات والتجارب، مع ثبات تركيبي وأدلة قوية على صدق البناء، والصدق التقاربي والتمايزي، وبنية عاملية أحادية مستقرة عبر تقنيات التحليل العاملي التوكيدي (CFA).

الكلمات المفتاحية

الاتجاه نحو المقتنى، الذات الممتدة، علم نفس المستهلك، الهواتف الذكية كمهدئ نفسي، الهوية المادية، التعلق بالمنتج، التقييم الانفعالي، القياس النفسي، صدق البناء، السلوك الاستهلاكي.

المؤلفون

تم تطوير وتطبيق هذا المقياس بصياغته التحليلية الحديثة من قِبل باحثين بارزين في مجالات التسويق السلوكي وعلم النفس المعرفي وسلوك المستهلك:

  • الدكتورة شيري ميلوماد (Shiri Melumad): أستاذة مساعدة في التسويق في كلية وارتون للأعمال بـ جامعة بنسلفانيا (University of Pennsylvania)، فيلادلفيا، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها حول سيكولوجيا التكنولوجيا، والتفاعل بين الإنسان والأجهزة الرقمية المحمولة، وتأثير الأدوات الرقمية على المشاعر والقرارات الاستهلاكية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • الأستاذ الدكتور ميشيل توان فام (Michel Tuan Pham): أستاذ كرسي كراوس لإدارة الأعمال والتسويق في كلية كولومبيا للأعمال بـ جامعة كولومبيا (Columbia University)، نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية. يُعد من أبرز المنظرين العالميين في سيكولوجيا المشاعر ودور العاطفة والحدس في الحكم والقرار والارتباط بالمقتنيات. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي لمقياس الاتجاه نحو المقتنى في قياس المدى الذي يدمج به الفرد شيئاً مادياً أو تقنياً معيناً ضمن منظومة هويته الذاتية (Self-Identity) وصورته الذهنية عن نفسه. لا يقتصر المقياس على تقييم المنفعة الوظيفية أو الرضا السطحي عن أداء المنتج، بل يغوص عميقاً في الروابط النفسية الوجودية التي تتشكل بين الفرد وممتلكاته، مستنداً إلى حقيقة أن الأشياء التي نمتلكها لا تؤدي مجرد وظائف نفعية، بل تصبح امتداداً حيوياً لأجسادنا وعقولنا وتمثيلاتنا الاجتماعية.

من الناحية البحثية، صُمم المقياس لحل معضلة منهجية في دراسات التفاعل بين المستهلك وأشيائه؛ إذ توجد حاجة ملحة لأداة موجزة وعالية الحساسية قادرة على قياس التباين الفردي في درجة إدماج المقتنى ضمن الذات عبر سياقات متعددة دون إرهاق المشاركين باستبيانات طويلة. وقد أتاح هذا المقياس في دراسة ميلوماد وفام (Melumad & Pham, 2020) إثبات أن الارتباط العميق بالهاتف الذكي لا ينبع فقط من إدمان الشاشات، بل لأن الجهاز يمثل “وعاءً لهوية الفرد” ومهدئاً وجدانياً يستعيد به التوازن النفسي عند التعرض للضغوط والمواقف المربكة.

من الناحية التطبيقية والإكلينيكية، يوفر المقياس قيمة تشخيصية وتفسيرية بالغة الأهمية في مجالات عدة:

  • علم النفس الإكلينيكي والاستشارات: يسهم المقياس في فهم اضطرابات التعلق المرضي بالممتلكات، مثل حالات الاكتناز القهري (Hoarding Disorder) أو الاعتماد النفسي الشديد على الهواتف الذكية (Nomophobia)، حيث يساعد في تحديد ما إذا كان الفرد يستخدم المقتنى كآلية دفاعية للتعويض عن هشاشة الذات أو القلق الاجتماعي.
  • سلوك المستهلك والتسويق الاستراتيجي: يمكن للمؤسسات ومديري المنتجات استخدام المقياس لتقييم عمق الولاء العاطفي للعلامة التجارية، وتحديد مدى نجاح استراتيجيات التخصيص (Personalization) في نقل المنتجات من مجرد أدوات استهلاكية إلى رموز معبرة عن الهوية الشخصية.
  • التصميم المرتكز على الإنسان وتجربة المستخدم (UX): يوفر المقياس مؤشرات دقيقة لمصممي التقنيات الذكية والأجهزة القابلة للارتداء حول مدى نجاح التصميم في الاندماج العاطفي والمعرفي مع حياة المستخدم اليومية، وتحقيق حالة من الامتداد التكنولوجي السلس للذات.

البناء النفسي

يرتكز البناء النفسي للمقياس على بنية ثلاثية الأبعاد متماسكة تعكس تغلغل المقتنى في المنظومة النفسية للمالك. ورغم أن المقياس يُعامل سيكومترياً في أغلب الأحيان كبناء عام أحادي الرتبة (Unidimensional Latent Construct) من الدرجة الثانية يمثل الكفاية الشاملة لـ “امتداد الذات عبر المقتنى”، إلا أن فقراته الست تغطي ببراعة الأبعاد التالية:

1. البعد المعرفي: انعكاس الذات والهوية (Cognitive Self-Reflection)

يقيس هذا البعد مدى إدراك الفرد بأن المقتنى ليس كياناً خارجياً منفصلاً، بل هو مرآة تعكس قيمه، ومعتقداته، وجوهره الحقيقي أمام نفسه. في هذا المستوى المعرفي، يُعامل المقتنى كرمز مكثف للشخصية (Symbolic Self-Completion)؛ فالمستهلك الذي يرى أن حاسوبه أو سيارته أو هاتفه يعكس من يكون، يستحضر المقتنى لتثبيت هويته عند مواجهة الشك الذاتي أو التهديد الخارجي.

2. البعد الوجداني التعويضي: الحساسية البديلة للمدح والهجوم (Vicarious Affective Sensitivity)

يستكشف هذا البعد الظاهرة النفسية المعروفة بـ “الحساسية البديلة” (Vicarious Experience)، حيث تختفي الحدود الفاصلة بين كرامة الفرد والمقتنى. فإذا قام شخص ما بتوجيه نقد لاذع للمقتنى أو إهانته، يشعر المالك بألم نفسي وانزعاج انفعالي مماثل لما يشعر به عند تعرضه لهجوم لفظي مباشر. وبالمثل، يُترجم الثناء على المقتنى بوصفه تقديراً شخصياً يعزز تقدير الذات (Self-Esteem). يعكس هذا البعد عمق الارتباط الوجداني الذي يتجاوز الإعجاب بالخصائص المادية إلى التماهي النفسي الكامل.

3. البعد الاجتماعي التفاعلي: الاهتمام بالصورة المجتمعية (Social & Interpersonal Relevance)

يتناول هذا البعد مدى اكتراث المستهلك بآراء الآخرين المحيطين به وانطباعاتهم تجاه هذا المقتنى. تكتسب المقتنيات في الفضاء الاجتماعي وظيفة تواصلية كإشارات على الذوق، والمكانة، والانتماء لجماعات مرجعية محددة. يقيس هذا البعد الدرجة التي يعتمد بها الفرد على المقتنى لتأكيد مكانته الاجتماعية وإشعار الآخرين بهويته المفضلة.

الإطار النظري

يتأسس مقياس الاتجاه نحو المقتنى على نظرية الذات الممتدة (Extended Self Theory) التي صاغها البروفيسور راسل بيلك (Russell W. Belk) في ورقته التأسيسية التاريخية المنشورة عام 1988 في مجلة بحوث المستهلك (Journal of Consumer Research). افترض بيلك أن الهوية الإنسانية لا تقف عند حدود الجلد البشري، بل تمتد لتشمل المقتنيات المادية، والأماكن، والأشخاص، والأفكار التي يمتلكها الفرد أو يسيطر عليها؛ حيث قال بيلك عبارته الشهيرة: “إننا نتعلم من نحن، ونعرف من نكون، عن طريق الأشياء التي نملكها”.

تستند هذه النظرية إلى أطروحات أسبق في علم النفس الفلسفي والاجتماعي، لا سيما كتابات وليام جيمس (William James, 1890) في كتابه “مبادئ علم النفس”، حيث قسّم الذات إلى “الذات المادية” (Material Self)، و”الذات الاجتماعية” (Social Self)، و”الذات الروحية” (Spiritual Self)، مؤكداً أن ممتلكات الرجل وملابسه وأدواته تشكل جزءاً لا يتجزأ من ذواته المادية، وأن فقدانها يشبه بتر جزء من كينونته الحية.

وفي إطار تطوير مقاييس تجريبية لأطروحة بيلك، قام باحثون مثل سيفاداس وماتشليت (Sivadas & Machleit, 1994) بابتكار مقاييس أولية لامتداد الذات، والتي قامت دراسة ميلوماد وفام (2020) بتهذيبها وضبطها لتكوين مقياس الاتجاه نحو المقتنى. دمجت دراسة 2020 هذا الإطار مع نظرية التعلق (Attachment Theory) لجون بولبي (John Bowlby) ومفهوم الموضوع الانتقالي (Transitional Object) لدونالد وينيكوت (Donald Winnicott). فكما يستخدم الطفل الرضيع بطانية خاصة أو لعبة دمية كمهدئ للأمان العاطفي في غياب الأم، يستخدم المستهلك البالغ مقتنياته ذات التماهي العالي (مثل الهاتف الذكي) كموضوع انتقالي رقمي يوفر مظلة أمان نفسي تخفف من التوتر الفسيولوجي والاستجابات الهرمونية للإجهاد العصبي.

الصدق

خضع المقياس لاختبارات تجريبية وإحصائية صارمة للتحقق من مؤشرات صدقه عبر سلسلة من التجارب المخبرية والميدانية شملت مئات المستهلكين وطلاب الجامعات في الولايات المتحدة، ومن أبرز مؤشرات الصدق التي وثقتها دراسات ميلوماد وفام (2020):

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي والارتباطات البينية قدرة المقياس على تمثيل بنية امتداد الذات بدقة متناهية؛ حيث أظهرت الفقرات تشبعات عاملية مرتفعة اتسقت مع التعريفات النظرية للذات الممتدة، ما يبرهن على أن المقياس يقيس بالفعل الظاهرة المصمم لقياسها دون تداخل مع مفاهيم متباينة.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر المقياس ارتباطات موجبة دالة إحصائياً عند مستوى دلالة (p < 0.001) مع مقاييس أخرى متصلة بمفاهيم نفسية مماثلة، مثل: مقياس التعلق الوجداني بالعلامة التجارية (Emotional Brand Attachment)، ومقاييس التعلق بالهاتف، ومقياس الارتباط الرمزي بالمنتج. وقد زادت معاملات الارتباط التقاربي عن 0.65 في جميع الاختبارات، مع تحقيق متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) لقيم تجاوزت عتبة 0.60 المقبولة علمياً.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس استقلاله التام عن متغيرات مجاورة مثل: مجرد الاستخدام المتكرر للمنتج (Frequency of Use)، والرضا النفعي عن الوظائف الفنية (Utilitarian Satisfaction)، وسمات الشخصية العامة مثل العصابية والانبساطية وفق نموذج العوامل الخمسة الكبرى. وكانت معاملات الارتباط بين المقياس وهذه المتغيرات ضعيفة إلى معتدلة (r < 0.30)، كما تحقق معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) حيث كان الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخلص لكل بعد أعلى بكثير من ارتباطه بأي بعد أو بناء نفسي آخر.

4. الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

تجلت القوة التنبؤية للمقياس في قدرته على التنبؤ بانخفاض مستويات التوتر الفسيولوجي (المقاسة بمعدل ضربات القلب والموصلية الكهربائية للجلد) أثناء المهام المسببة للضغط النفسي (Trier Social Stress Test)؛ حيث أظهر الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على مقياس الاتجاه نحو المقتنى انخفاضاً ملحوظاً وسريعاً في القلق والتوتر بمجرد السماح لهم بوجود هواتفهم الذكية بجوارهم، مقارنة بمن كانت درجاتهم منخفضة على المقياس.

الثبات

أظهرت التحليلات الإحصائية لمقياس الاتجاه نحو المقتنى استقراراً وموثوقية سيكومترية استثنائية عبر عينات بحثية متنوعة وظروف تجريبية متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) قيماً ممتازة تراوحت بين 0.88 و 0.93 عبر مختلف الدراسات التي أوردها الباحثان (Melumad & Pham, 2020)، وهي قيم تتجاوز بكثير الحد الأدنى الموصى به أكاديمياً للثبات السيكومتري (0.70).
  • معامل الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم الثبات المركب في نماذج معادلات البناء الهيكلي 0.91، مما يثبت تجانس فقرات المقياس وخلوها النسبي من أخطاء القياس العشوائية.
  • معاملات الارتباط بين الفقرات والمجموع المصحح (Corrected Item-Total Correlations): تراوحت معاملات الارتباط بين كل فقرة والدرجة الكلية للمقياس بين 0.68 و 0.84، ولم يؤدِ حذف أي فقرة من الفقرات الست إلى رفع معامل ألفا العام، مما أكد الأهمية البنائية المتساوية لجميع عناصر المقياس.

التحليل العاملي

تم فحص البنية العاملية للمقياس من خلال استراتيجيات التحليل الإحصائي المتقدمة متعددة المراحل:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA)

كشفت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax) عن انبثاق عامل عام وحيد استأثر بأكثر من 68% إلى 74% من إجمالي التباين المفسر، مع قيمة جذر كامن (Eigenvalue) تجاوزت 4.0. وتشبعت جميع الفقرات الست بقوة على هذا العامل الرئيسي، حيث تراوحت أوزان التشبع العاملي (Factor Loadings) بين 0.72 و 0.89 دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تخل بالبناء العام للمقياس.

2. التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis – CFA)

أكدت نماذج التحليل التوكيدي مطابقة البيانات للنموذج الأحادي المفترض، وحققت مؤشرات حسن المطابقة (Goodness-of-Fit Indices) المعايير الإحصائية القياسية الصارمة:

  • نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: $\chi^2/df < 2.5$.
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تجاوز 0.97.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI): تجاوز 0.96.
  • جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA): أقل من 0.055 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.031 و 0.072).
  • مؤشر الجريان المعياري المتبقي (SRMR): أقل من 0.038.

تؤكد هذه النتائج أن المقياس يتمتع بوحدة بنائية متماسكة تجعل استخدامه كدرجة مركبة واحدة معبراً بدقة بالغة عن مستوى تماهي الفرد مع مقتناه.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) موجز لتقييم الروابط النفسية والامتداد الذاتي للمقتنيات.
  • التنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني يتكون من 6 عبارات بصيغة تعبئة الفراغات المفتوحة ([المقتنى / الهاتف الذكي]).
  • عدد الفقرات: 6 فقرات مصاغة بإحكام وتوازن لغوي دقيق.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) متدرج كالآتي:
    • 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = أعارض (Disagree)
    • 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    • 4 = محايد (Neither Agree nor Disagree)
    • 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    • 6 = أوافق (Agree)
    • 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
  • طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات الاستجابة على الفقرات الست وقسمتها على 6 للحصول على متوسط حسابي يتراوح بين 1 و 7، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى تماهٍ عميق وامتداد قوي للذات في المقتنى، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى علاقة نفعية بحتة ومنفصلة عن الذات.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة الصياغة في هذا المقياس؛ حيث صُممت جميع الفقرات باتجاه إيجابي موحد لقياس بناء التماهي مباشرة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 2020 ضمن أبحاث مجلة بحوث التسويق (Journal of Marketing Research) الصادرة عن جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA). تتبع حقوق الملكية الفكرية للدراسة المنشورة للجمعية والباحثين الأصليين.

المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث العلمي الأكاديمي، والأطروحات الجامعية، والتطبيقات غير الربحية دون الحاجة لدفع رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية المرجعية بصورة صحيحة وفق الأصول الأكاديمية. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو دمج المقياس في تطبيقات تجارية ربحية أو منصات تقييم مدفوعة، فيتعين على الجهات المعنية الحصول على ترخيص خطي مسبق من جمعية التسويق الأمريكية أو مؤلفي المقياس.

المراجع

  • Belk, R. W. (1988). Possessions and the extended self. Journal of Consumer Research, 15(2), 139–168. https://doi.org/10.1086/209154
  • James, W. (1890). The Principles of Psychology (Vol. 1). Henry Holt and Company.
  • Melumad, S., & Pham, M. T. (2020). The smartphone as a pacifier: A psychological and physiological investigation of its effects on stressed consumers. Journal of Marketing Research, 57(2), 236–256. https://doi.org/10.1177/0022243720902165
  • Sivadas, E., & Machleit, K. A. (1994). A scale to determine the extent of object incorporation into the extended self. In C. T. Allen & D. R. John (Eds.), NA – Advances in Consumer Research (Vol. 21, pp. 143–149). Association for Consumer Research.
  • Thomson, M., MacInnis, D. J., & Park, C. W. (2005). The ties that bind: Measuring the strength of consumers’ emotional attachments to brands. Journal of Consumer Psychology, 15(1), 77–91. https://doi.org/10.1207/s15327663jcp1501_10
  • Winnicott, D. W. (1953). Transitional objects and transitional phenomena—a study of the first not-me possession. International Journal of Psycho-Analysis, 34, 89–97.

فقرات المقياس

إن الفقرات الرسمية لمقياس الاتجاه نحو المقتنى محمية بموجب حقوق النشر الأكاديمية الخاصة بـ جمعية التسويق الأمريكية (AMA) والمؤلفين، وتتطلب مراجعة البحث المنشور أو التواصل المباشر مع المؤلفين لاستخدام النسخة الميدانية الدقيقة.

تنويه: هذه الفقرات هي مسودة ، وليست النسخة الرسمية المحمية بحقوق النشر، ولا نضمن دقتها أو مطابقتها الكاملة للنسخة الأصلية.

يقوم المجيب بملء الفراغ باسم المقتنى المستهدف (مثلاً: “هاتفي الذكي” أو “smartphone”)، وتتوزع الفقرات الست على المحاور البنائية التي تشمل: تقييم انعكاس الذات من خلال المقتنى، والشعور بالاستهداف الشخصي عند نقد المقتنى، والفخر البديل عند الثناء عليه، والحرص على النظرة الاجتماعية للمقتنى. وفيما يلي البنية اللغوية الإنجليزية النموذجية للفقرات كما تم قياسها في الأدبيات المرجعية:

Instructions: Please indicate your level of agreement with each of the following statements regarding the focal possession (e.g., your smartphone) using a 7-point scale ranging from 1 (Strongly Disagree) to 7 (Strongly Agree).

  1. My [possession] helps me achieve the identity I want for myself.
  2. My [possession] is a reflection of who I am.
  3. If someone insulted my [possession], I would feel personally insulted.
  4. If someone praised my [possession], I would take it as a personal compliment.
  5. I care deeply about how other people perceive my [possession].
  6. My [possession] is an important part of my daily life and sense of self.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). الاتجاه نحو المقتنى. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-possession-scale/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو المقتنى.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-possession-scale/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو المقتنى.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-possession-scale/.