سلوك المستهلكعلم النفس التنظيميمقاييس نفسية

مقياس الاتجاه نحو مندوب المبيعات

مقياس الاتجاه نحو مندوب المبيعات (Attitude Toward the Salesperson) هو أداة سيكومترية معيارية طورها ستيفن بي براون (1995) مكونة من 6 فقرات تتبع أسلوب التفاضل الدلالي لتقييم الاتجاهات الفردية والإدراكية للمشترين نحو المندوب.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس الاتجاه نحو مندوب المبيعات (Attitude Toward the Salesperson Scale) أداة سيكومترية معيارية مُحكمة طوّرها ستيفن بي براون (Steven P. Brown) عام 1995 لتقييم الاتجاهات الفردية والتقييمات الإدراكية والشعورية التي يتبناها المشترون، سواء كانوا أفراداً في بيئات التجزئة الاستهلاكية أو مشترين تنظيميين في سياقات الأعمال التجارية البينية (B2B). يتألف المقياس من 6 فقرات تتبنى تقنية التفاضل الدلالي (Semantic Differential)، مستندةً إلى أزواج متقابلة من الصفات المتضادة ثنائية القطب، ومصممة على سلم تدريج سباعي النقاط (7-point scale). يقيس المقياس التقييم الكلي المتكامل لمندوب المبيعات عبر عدة أبعاد تقييمية جوهرية تشمل: الجودة المدركة، والكفاءة الوظيفية، واللطف، والجدوى، والقبول أو المحبوبية، وتقديم المساعدة والتعاون.

أظهرت التحليلات السيكومترية الصارمة، التي أُجريت في سياق بحوث العلاقات التبادلية بين المشترين والموردين، تمتع المقياس بخصائص قياسية رفيعة المستوى؛ حيث سجلت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) قيماً تجاوزت 0.90 في مختلف العينات البحثية، فضلاً عن إثبات صدق البناء عبر نماذج التحليل العاملي التوكيدي، وصدق التمايز والتقارب مع متغيرات تسويقية ونفسية أخرى مثل الرضا عن المعاملات، والالتزام التنظيمي، والثقة، وسلوكيات إعادة الشراء. ونظراً لإيجازه البالغ (ست فقرات فقط) وقوته التنبؤية الفائقة، يُشكل هذا المقياس معياراً موثوقاً للباحثين والمهنيين في مجالات علم النفس التنظيمي، وسلوك المستهلك، وإدارة العلاقات مع العملاء.

2. الكلمات المفتاحية

الاتجاه نحو مندوب المبيعات، التفاضل الدلالي، قياس الاتجاهات، سلوك المشتري التنظيمي، علم النفس التسويقي، الخصائص السيكومترية، التفاعل بين البائع والمشتري، الرضا الإدراكي، أبحاث الأعمال للأعمال، التقييم الشخصي المتبادل.

3. المؤلفون

تم تطوير وتطبيق هذا المقياس بصورته المعيارية المنشورة بواسطة:

  • ستيفن بي براون (Steven P. Brown): أستاذ التسويق في كلية إدارة الأعمال، باحث متخصص في مجالات سلوك القوى البيعية، وعلم النفس التنظيمي، والدوافع والاتجاهات المهنية لدى موظفي المبيعات والعملاء. شغل مناصب أكاديمية بارزة، من بينها كرسي الأستاذية في جامعة هيوستن (University of Houston) وجامعات بحثية أمريكية مرموقة أخرى. البريد الإلكتروني للمراسلات الأكاديمية متاح عبر قواعد بيانات الجامعات المعنية ولجان التحرير في الدوريات الأكاديمية ذات الصلة.

4. الغرض

يهدف المقياس إلى قياس التقييم الشامل والعاطفي والإدراكي الذي يكوّنه المشتري حيال مندوب مبيعات بعينه دخل معه في علاقة تفاوضية أو تعاملية. يرتكز المقياس على حاجة حقل التسويق وعلم النفس الصناعي والتنظيمي إلى أداة مقتضبة لكنها بالغة الشمول، قادرة على عزل الأثر المباشر لشخصية وسلوك المندوب عن أثر العلامة التجارية أو المؤسسة الموردة ككل. وتعد دراسة اتجاهات المشتري نحو المندوب ركيزة أساسية لفهم محددات نجاح المفاوضات التجارية وولاء العملاء طويل الأجل.

في السياقات البحثية، يُستخدم المقياس كمتغير وسيط (mediator) أو كمتغير تابع محوري؛ حيث يسعى الباحثون إلى تفسير كيف تسهم الاستراتيجيات الإقناعية، والاتصال غير اللفظي، وممارسات التكيف البيعي في تشكيل اتجاه إيجابي أو سلبي. كما يفيد في تقييم الفروق النوعية في اتجاهات المشترين التنظيميين بناءً على وضعية المورد؛ هل المندوب يمثل مورداً حالياً معتمداً (In-Supplier) أم مورداً خارجياً منافساً يسعى لاختراق الحساب التجاري (Out-Supplier). ويوضح المبرر النظري أن الاتجاه ليس مجرد استجابة عابرة، بل هو تقييم بنيوي راسخ يؤثر تأثيراً مباشراً في تخفيض المخاطر المدركة المرتبطة بعمليات الشراء المعقدة.

أما في التطبيقات العملية والمؤسسية، فيخدم المقياس مسؤولي الموارد البشرية وإدارات التدريب في قياس الأداء المهني الفردي للبائعين من وجهة نظر العميل، وتحديد الثغرات في مهارات التواصل وبناء الألفة (Rapport)، فضلاً عن توجيه استراتيجيات إدارة علاقات العملاء (CRM) بما يضمن الارتقاء بمستوى الرضا التعاقدي.

5. البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لـ مقياس الاتجاه نحو مندوب المبيعات على المفهوم الكلاسيكي للاتجاه باعتباره نزعة نفسية يتم التعبير عنها من خلال تقييم كيان معين بدرجة ما من التفضيل أو عدم التفضيل (Eagly & Chaiken, 1993). ويتميز هذا البناء بكونه أحادي البعد ذو تجليات متعددة الأوجه، يلتقط التقييم العام (Evaluative General Factor) من خلال ستة محاور فرعية مترابطة بصورة وثيقة:

  • الجودة المدركة (Perceived Quality): تتمثل في الزوج المتضاد (Poor quality / High quality)؛ حيث يقيس مدى إدراك المشتري لمستوى الاحترافية والاتقان والرقي في التعامل الذي يقدمه المندوب، بما يتجاوز السمات الفنية للمنتج ليشمل جودة تفاعل المندوب نفسه.
  • الكفاءة والفاعلية (Effectiveness): مقاسة عبر (Ineffective / Effective)؛ وتعكس قدرة المندوب على تحقيق النتائج، وتسهيل الإجراءات، وحل الإشكالات اللوجستية والتعاقدية بسلاسة وسرعة تؤكد جدارته المهنية.
  • اللطف والقبول الشخصي (Pleasantness): ممثلة بـ (Unpleasant / Pleasant)؛ وتقيس البعد العاطفي التفاعلي، ومدى الشعور بالراحة النفسية والكياسة والدماثة أثناء الجلسات البيعية والاجتماعات التفاوضية.
  • الجدوى والمنفعة الإدراكية (Usefulness): ممثلة بـ (Useless / Useful)؛ وتختص بتقييم القيمة المضافة التي يقدمها مندوب المبيعات إلى عملية اتخاذ القرار، وهل يمثل شريكاً استراتيجياً أم مجرد وسيط استهلاكي للوقت.
  • المحبوبية والجاذبية بين الأشخاص (Likability): مقاسة من خلال (Unlikable / Likable)؛ وتعبر عن الجاذبية النفسية والانسجام الشخصي (Interpersonal Attraction)، وهو متغير نفسي حاسم في تقليل التحفظات الدفاعية لدى المشتري.
  • الاستعداد للمساعدة والتعاون (Helpfulness): مقاسة بـ (Unhelpful / Helpful)؛ وترصد إدراك المشتري لمدى صدق رغبة المندوب في دعمه وتحقيق مصلحته الفضلى، بدلاً من التركيز الأناني المحض على إتمام الصفقة البيعية ونيل العمولة.

6. الإطار النظري

ينتسب المقياس فكرياً إلى تقاليد المدرسة المعرفية والاتجاهية في علم النفس الاجتماعي، وبالتحديد إلى نموذج التفاضل الدلالي الذي ابتكره تشارلز أوزغود (Charles E. Osgood) وزملاؤه (1957) في دراستهم التاريخية لطبيعة المعنى والقياس الدلالي. وفقاً لأوزغود، فإن المعنى الدلالي للأشياء والمفاهيم والأشخاص يرتكز في الفضاء النفسي متعدد الأبعاد على ثلاثة أبعاد كبرى: التقييم (Evaluation)، والقوة (Potency)، والنشاط (Activity). وقد صُمم مقياس براون ليعكس بامتياز بُعد التقييم، وهو البعد الأثقل وزناً والأكثر تفسيراً للتباين في قياس الاتجاهات النفسية.

علاوة على ذلك، يستند المقياس إلى نظرية التبادل الاجتماعي (Social Exchange Theory) التي أسسها جورج هومانز وبيتر بلاو؛ حيث يُنظر إلى التفاعل بين المشتري والبائع على أنه سلسلة من المبادلات غير المادية (كالمعلومات، والراحة، والاحترام، والموثوقية). تتشكل الاتجاهات الإيجابية نحو المندوب عندما يدرك المشتري أن المردود النفسي والعملي لتفاعله مع المندوب يتجاوز تكاليف الوقت والجهد المبذولين. كما يتقاطع المقياس مع نموذج احتمالية الإتقان (Elaboration Likelihood Model – ELM) لبيتي وكاسيوبو، حيث يمثل الاتجاه نحو المندوب إما مساراً مركزياً يستند إلى تقييم كفاءته وجودته ومنفعته، أو مساراً هامشياً يستند إلى جاذبيته ولطفه وتأثيره الوجداني المباشر.

7. الصدق

أخضعت الدراسات القياسية التي طبقت هذا المقياس، وفي مقدمتها دراسة براون (1995)، المقياس لاختبارات صدق صارمة أثبتت جدارته المنهجية:

  • صدق البناء (Construct Validity): أكدت التحليلات العاملية ملاءمة النموذج أحادي البعد، حيث تشبعت جميع الفقرات بدرجات مرتفعة على العامل الكامن المفترض، مع مؤشرات تطابق ممتازة (مثل CFI > 0.95 و RMSEA < 0.06).
  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت نتائج تباين الاستخلاص المتوسط (AVE) قيماً تجاوزت العتبة القياسية الموصى بها (0.50)، مسجلة ما يفوق 0.65 في أغلب التحليلات، مما يدل على أن الفقرات تشترك في قدر هائل من التباين الحقيقي المرتبط بالبناء الأساسي.
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): نجح المقياس في التمايز بوضوح، وفق معيار فورنل ولاركر (Fornell & Larcker)، عن بنيات نفسية وتسويقية مجاورة مثل: الاتجاه نحو الشركة الموردة، وجودة المنتج التقنية، والرضا عن الأسعار؛ إذ كان جذر التباين المستخلص لكل بناء أكبر من ارتباطاته بالبنيات الأخرى.
  • الصدق التنبؤي والملازم (Criterion & Predictive Validity): برهن المقياس على قدرة تنبؤية عالية بالمتغيرات اللاحقة؛ حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة لمقياس الاتجاه نحو المندوب ارتباطاً موجباً ذا دلالة إحصائية بكل من: نية إعادة الشراء (β تراوحت بين 0.35 و 0.52، p < .001)، واستعداد المشتري لمشاركة معلومات استراتيجية، ومرونة التفاوض في الأزمات السعرية.

8. الثبات

يتميز المقياس بمستويات اتساق داخلي استثنائية عبر مختلف البيئات الثقافية والقطاعات التجارية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): سجل المقياس في دراسة براون التأسيسية (1995) معامل ثبات قدره 0.93 بين المشترين التنظيميين، وهو مؤشر يتجاوز بكثير الحد الأدنى للأبحاث العلمية (0.70) ويقترب من المعايير القصوى للتشخيص الفردي الدقيق. وفي دراسات لاحقة أعادت اختبار الأداة، تراوح معامل ألفا بصورة مستمرة بين 0.89 و 0.94.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات المركب في نماذج المعادلات البنائية (SEM) ما بين 0.92 و 0.95، مما يدعم تجانس الفقرات وقوة حساسيتها للتقييم المتزن.
  • استقرار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في العينات التتبعية قصيرة المدى (بين أسبوعين إلى 4 أسابيع) في بيئات التفاوض المغلقة، تراوحت معاملات الارتباط لإعادة الاختبار بين 0.81 و 0.86، مما يبرهن على أن المقياس يقيس اتجاهاً نفسياً مستقراً نسبياً وليس مجرد تقلبات مزاجية لحظية طارئة.

9. التحليل العاملي

كشفت دراسات النمذجة الإحصائية عبر التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن الخصائص العاملية الآتية للمقياس:

  • التحليل العاملي الاستكشافي: أسفر تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد أو المائل عن استخراج عامل أحادي مهيمن (Single-Factor Structure) يمتلك قيمة ذاتية (Eigenvalue) تزيد عن 4.0، مفسراً ما يزيد عن 70% إلى 75% من إجمالي التباين الكلي للبيانات، مما ينفي وجود تعددية أبعاد تشتت المقياس.
  • تشبعات الفقرات (Factor Loadings): تراوحت تشبعات الفقرات الست على العامل الكامن التقييمي بين 0.76 و 0.91 في الدراسات المعيارية؛ حيث سجلت فقرة (Ineffective / Effective) وفقرة (Unhelpful / Helpful) أعلى التشبعات، مما يعزز مركزيتهما في السياقات العملية للأعمال.
  • مؤشرات مطابقة النموذج في التحليل التوكيدي: أظهرت نماذج (CFA) تطابقاً هيكلياً ممتازاً مع البيانات التجريبية؛ حيث جاءت النواتج كالتالي: Chi-square/df < 2.5، ومؤشر المقارنة التوافقي (CFI) = 0.98، ومؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.97، ومؤشر جذر متوسط مربع خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048، ومؤشر الباقي المعياري للجذر التربيعي (SRMR) = 0.025، مما يؤكد سلامة البناء العاملي الأحادي وثباته الصارم.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: أداة تقرير ذاتي (Self-Report) تقيس الاتجاهات النفسية المعرفية والوجدانية.
  • التنسيق: مقياس تفاضل دلالي (Semantic Differential) يتألف من أزواج صفات متناقضة قطبياً.
  • عدد الفقرات: 6 فقرات (أزواج ثنائية القطب).
  • مقياس الاستجابة: سلم سباعي النقاط للتفاضل الدلالي (7-point semantic differential scale) يتراوح من 1 إلى 7 بين قطبي الصفة.
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجات: يتم احتساب درجة المقياس الكلية من خلال جمع درجات الفقرات الست وقسمتها على 6 لاستخراج المتوسط الحسابي الإجمالي للاتجاه. تشير الدرجات المرتفعة إلى اتجاه أكثر إيجابية نحو مندوب المبيعات.
  • الفقرات المعكوسة: تُعرض الأقطاب السلبية عادة في الجهة اليسرى (الدرجة 1) والأقطاب الإيجابية في الجهة اليمنى (الدرجة 7). وإذا تم عكس ترتيب عرض الأقطاب أثناء تصميم الاستبانة لتفادي التحيز الاستجابي (Response Bias)، فيجب إعادة ترميز تلك الفقرات برمجياً قبل حساب المتوسط النهائي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: 1995.

الترخيص وحقوق الملكية: نُشر المقياس لأول مرة في Journal of the Academy of Marketing Science التابعة لـ Springer ورابطة علوم التسويق. المقياس متاح للاستخدام في الأبحاث العلمية والأكاديمية غير الربحية ورسائل الماجستير والدكتوراه تحت مبدأ الاستخدام العادل مع اشتراط الإحالة المرجعية الدقيقة للورقة الأصلية للدكتور ستيفن بي براون (Brown, 1995). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية الاستشارية أو دمجه في منصات تقييم الأداء المؤسسي الربحية، فيتطلب ذلك مراجعة شروط دار النشر والحصول على الترخيص المناسب وفق قوانين حقوق النشر المعمول بها عالمياً.

12. المراجع

  • Brown, S. P. (1995). The moderating effects of in-supplier/out-supplier status on organizational buyer attitudes. Journal of the Academy of Marketing Science, 23(3), 170–181. https://doi.org/10.1177/009207039502300303
  • Eagly, A. H., & Chaiken, S. (1993). The psychology of attitudes. Harcourt Brace Jovanovich College Publishers.
  • Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
  • Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
  • Petty, R. E., & Cacioppo, J. T. (1986). The Elaboration Likelihood Model of persuasion. Advances in Experimental Social Psychology, 19, 123–205. https://doi.org/10.1016/S0065-2601(08)60214-2

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point semantic differential scale (1 to 7 continuum between bipolar adjectives)

  1. Poor quality / High quality
  2. Ineffective / Effective
  3. Unpleasant / Pleasant
  4. Useless / Useful
  5. Unlikable / Likable
  6. Unhelpful / Helpful

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس الاتجاه نحو مندوب المبيعات. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-salesperson-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الاتجاه نحو مندوب المبيعات.” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-salesperson-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الاتجاه نحو مندوب المبيعات.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-salesperson-scale/.