سلوك المستهلكعلم النفس السيبرانيمقاييس نفسية

الاتجاه نحو الموقع الإلكتروني (التصميم)

مقال أكاديمي شامل ومفصل حول مقياس الاتجاه نحو تصميم الموقع الإلكتروني (Attitude Toward the Website – Design) من إعداد فالك وزملائه (2010)، يستعرض الخصائص السيكومترية، الإطار النظري، الصدق والثبات، وفقرات المقياس الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُمثّل مقياس الاتجاه نحو الموقع الإلكتروني (التصميم) (Attitude Toward the Website – Design) أداة سيكومترية مُحكمة ومُوجزة صُممت لقياس تقييم المستهلك لجودة التصميم الخاص بالمواقع الإلكترونية في بيئات تقديم الخدمات الرقمية والتجارة الإلكترونية. طُوّر المقياس أصلاً بواسطة الباحثين توماس فالك ومايك هامرشميدت وجيروين سكيبرز (Falk et al., 2010) ضمن إطار دراسة شاملة نُشرت في مجلة أكاديمية علوم التسويق (Journal of the Academy of Marketing Science) استهدفت إعادة فحص العلاقة المعقدة والديناميكية بين جودة الخدمة الإلكترونية ومستوى رضا العملاء. يتكون هذا المقياس الفرعي من 3 فقرات أساسية تُغطي أبعاداً حاسمة تشمل: الجاذبية البصرية (Visual Appeal)، المظهر المهني الاحترافي (Professional Appearance)، والابتكار في الخصائص والميزات التفاعلية (Feature Innovation).

يستخدم المقياس صيغة استجابة تعتمد على ليكرت السباعي (7-point Likert scale) تتدرج من (1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة)، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى تقييم إيجابي عالٍ لجودة التصميم البصري والوظيفي. أظهرت الفحوصات الإحصائية والسيكومترية أن المقياس يتمتع بدرجات ثبات داخلية فائقة؛ حيث تجاوز معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) ومؤشر الثبات المركب (Composite Reliability) عتبة 0.85 في العينات المعيارية، إضافة إلى تحقيق درجات مقبولة وممتازة من الصدق التقاربي (Convergent Validity) والصدق التمايزي (Discriminant Validity) عبر مصفوفات التباين المستخلص (AVE). تبرز أهمية الأداة في قدرتها على التنبؤ بالأحكام الانطباعية السريعة والتقييمات الإدراكية اللاحقة لجودة الخدمة وثقة المستهلك الرقمي ونوايا إعادة الزيارة.

2. الكلمات المفتاحية

الاتجاه نحو الموقع الإلكتروني، تصميم المواقع، الجاذبية البصرية، جودة الخدمة الإلكترونية، المظهر المهني، الابتكار الوظيفي، علم النفس السيبراني، القياس السيكومتري، سلوك المستهلك الرقمي، الرضا الإلكتروني، قابلية الاستخدام، التفاعل بين الإنسان والحاسوب.

3. المؤلفون

تم تطوير هذا المقياس والتحقق من خصائصه السيكومترية بواسطة نخبة من الباحثين المتخصصين في إدارة الخدمات الرقمية وسلوك المستهلك والتسويق الكمي:

  • توماس فالك (Tomas Falk): أستاذ التسويق في قسم التسويق، كلية التجارة والاقتصاد، جامعة آلبورغ، الدنمارك (سابقاً في جامعة إي بي إس EBS Business School، ألمانيا). متخصص في إدارة جودة الخدمات والتحول الرقمي وتفاعل المستهلكين عبر القنوات المتعددة.
  • مايك هامرشميدت (Maik Hammerschmidt): أستاذ كرسي إدارة التسويق والابتكار في كلية الاقتصاد والعلوم الاجتماعية، جامعة غوتينغن (University of Göttingen)، ألمانيا. تركز أبحاثه على إدارة علاقات العملاء، قياس الأداء التسويقي، واستراتيجيات الخدمات الرقمية.
  • جيروين جيه. إل. سكيبرز (Jeroen J. L. Schepers): أستاذ التسويق القائم على التكنولوجيا في قسم هندسة النظم الصناعية والابتكار، جامعة أيندهوفن للتكنولوجيا (Eindhoven University of Technology)، هولندا. خبير بارز في دراسة تبني التكنولوجيا الحديثة ونمذجة الواجهات الرقمية.

4. الغرض

تتمثل الغاية الأساسية من مقياس الاتجاه نحو تصميم الموقع الإلكتروني في قياس الإدراك الحسي والمعرفي للمستخدمين تجاه الخصائص الهيكلية والجمالية التي تقدمها الواجهة الرقمية لمزود الخدمة. في العصر الرقمي، لم يعد الموقع الإلكتروني مجرد واجهة عرض معلوماتية صامتة، بل بات يُمثل "المتجر الرقمي" (Servicescape) والبيئة الحسية الأساسية التي يحدث فيها التفاعل التبادلي بين المنظمة والعميل. لذلك، يسعى المقياس إلى التقاط الاستجابات العاطفية والمعرفية المبكرة الناجمة عن التعرض للتصميم، والتي تُشكل في مجموعها الانطباع الأولي الحاسم للمستخدمين.

يخدم المقياس أغراضاً بحثية ونظرية متعددة؛ حيث يُسهم في تفكيك بنية جودة الخدمة الإلكترونية (E-Service Quality) إلى مكوناتها الجزئية، مما يسمح للباحثين باختبار النظريات المتعلقة بمعالجة المعلومات البصرية والتنافر المعرفي ونماذج تبني التكنولوجيا (Technology Acceptance Model – TAM). علاوة على ذلك، يتيح المقياس للباحثين فحص الأثر غير المتماثل (Asymmetric Impact) لجودة التصميم؛ أي معرفة ما إذا كان التصميم السيئ يعمل كعامل إحباط ونفور (Hygiene factor)، بينما يعمل التصميم الممتاز كعامل تحفيزي وإشباعي يدفع نحو الارتباط بالعلامة التجارية.

من الناحية التطبيقية والإكلينيكية/المهنية، تستفيد أقسام تجربة المستخدم (UX) وتصميم واجهات المستخدم (UI) ومصممو التفاعل بين الإنسان والحاسوب (HCI) من هذا المقياس كأداة تشخيصية سريعة ومنخفضة التكلفة لتقييم كفاءة النماذج الأولية للمواقع قبل إطلاقها النهائي. وتُمكّن بساطة الأداة ومحدودية فقراتها (ثلاث فقرات) من دمجها بسهولة في استطلاعات الرأي المنبثقة عبر الإنترنت دون التسبب في إجهاد المستجيب (Survey Fatigue)، مما يوفر بيانات كمية فورية حول جودة التصميم البصري والمهني والتجديد الابتكاري.

5. البناء النفسي

يستند مقياس الاتجاه نحو الموقع (التصميم) إلى بناء نفسي ثلاثي المحاور يندمج ضمن مفهوم الاتجاه النفسي الكلي (Attitude Construct). يُعرف الاتجاه النفسي في أدبيات علم النفس الاجتماعي بأنه ميل نفسي يُعبَّر عنه من خلال تقييم كيان معين بدرجة من التفضيل أو عدم التفضيل. وفي سياق الواجهات الرقمية، يركز هذا البناء تحديداً على العناصر الجمالية والإجرائية لواجهة المستخدم، ويتألف من ثلاثة محاور جوهرية:

أ. الجاذبية البصرية (Visual Appeal)

يُمثل هذا المحور البعد الجمالي والوجداني الحسي للتصميم. يفحص هذا المكون مدى التناغم في الألوان، وضوح التخطيط البصري، التوازن الهندسي، ونقاء الطباعة والصور. ينطلق هذا المفهوم من نظرية الجماليات البصرية التي تؤكد أن الجاذبية الشكلية تثير مشاعر إيجابية فورية لدى المستخدم تسبق المعالجة المعرفية المعقدة للمحتوى. مثال ذلك: تقييم المستخدم لموقع ما بأنه متناسق بصرياً وممتع للعين، ولا يسبب تشوشاً حركياً أو ازدحاماً لونياً يؤذي الإدراك البصري.

ب. المظهر المهني الاحترافي (Professional Appearance)

يرتبط هذا المحور بالإشارات الدلالية للموثوقية والجدارة بالثقة (Source Credibility). عندما يبدو الموقع الإلكتروني "محترفاً"، يستنتج المستهلك لا شعورياً أن الجهة المالكة للموقع جادة وتتمتع بكفاءة مؤسسية وأمان مالي وتكنولوجي لحماية بياناته ومعاملاته. يتجلى هذا البعد في خلو الموقع من الروابط التالفة، التنسيق الصارم للمحاذاة، دقة الشعارات، وغياب الأخطاء التصميمية البدائية. إنه يُمثل الاستدلال السريع على الجودة المؤسسية من خلال المظهر الخارجي الرقمي.

ج. الابتكار في الخصائص (Feature Innovation)

يقيس هذا البعد الجانب الوظيفي الحداثي للتصميم. لا يقتصر التصميم على الجمال الساكن، بل يمتد إلى كيفية تقديم الحلول الوظيفية بأساليب إبداعية وتفاعلية جديدة. يعكس هذا المكون قدرة الموقع على توفير ميزات تفاعلية متطورة، مثل خوارزميات التصفية الذكية، أدوات المعاينة المرئية ثلاثية الأبعاد، أو آليات التنقل المبتكرة والسلسة. يُعزز هذا البعد من إدراك العميل للموقع بوصفه رائداً في مجاله ومواكباً لأحدث التطورات التقنية والتصميمية.

6. الإطار النظري

يتجذر هذا المقياس في تقاطع ثري بين عدة نظريات كلاسيكية ومعاصرة في مجالات علم النفس، وتفاعل الإنسان والحاسوب، والتسويق الخدمي:

أ. نظرية البيئة السلوكية ونموذج ميهرابيان وراسل (Mehrabian-Russell Model – 1974)

يُعد نموذج (S-O-R: المثير – الكائن الداخلي – الاستجابة) الأساس الفلسفي الأكثر تأثيراً في صياغة هذا المقياس. تفترض هذه النظرية أن البيئة المادية (المثير: Stimulus) تُولد حالات عاطفية ووجدانية لدى الأفراد تشمل المتعة، الاستثارة، والسيطرة (الكائن: Organism)، والتي بدورها تُملي سلوكيات الاقتراب أو التجنب (الاستجابة: Response). وفي البيئات الافتراضية، يعمل "تصميم الموقع" بمكوناته البصرية والمهنية كمثير بيئي رقمي أساسي، يُنتج اتجاهاً نفسياً إيجابياً يحفز سلوكيات الاقتراب، مثل زيادة وقت التصفح، إتمام عمليات الشراء، وإعادة الزيارة.

ب. تأثير "ما هو جميل يُعد صالحاً للعمل" (Aesthetic-Usability Effect)

يرتكز المقياس على المكتشفات النفسية الرائدة للباحثين تراكينسكي وكاتز ونورمان (Tractinsky et al., 2000)، والتي أثبتت تجريبياً أن المستخدمين يرون الواجهات الجميلة بصرياً على أنها أكثر قابلية للاستخدام وأعلى كفاءة وظيفية حتى قبل استخدامها الفعلي، وتستمر هذه القناعة حتى بعد مواجهة صعوبات طفيفة أثناء التفاعل. هذا التحيز الإدراكي يُفسر سبب تضمين "الجاذبية البصرية" و"المظهر المهني" كعناصر محورية في قياس الاتجاه نحو الموقع، حيث ينعكس الجمال الرقمي إيجابياً على إدراك الأداء الوظيفي برمته.

ج. نظرية الإشارات (Signaling Theory)

في بيئات التجارة والخدمات الإلكترونية، يعاني المستهلكون من عدم تماثل المعلومات (Information Asymmetry) ومخاطر عالية في المعاملات مقارنة بالمتاجر التقليدية. توضح نظرية الإشارات (Spence, 1973) أن الشركات ترسل إشارات دالة على جودتها لتقليل هذه الشكوك. يُعد التصميم المتطور والاحترافي إشارة مرتفعة التكلفة (Costly Signal) تُشير إلى التزام المنظمة بالتميز والنزاهة ورعاية العميل، مما يجعل تقييم التصميم محركاً أساسياً لبناء الثقة والرضا العام.

7. الصدق

خضع مقياس الاتجاه نحو تصميم الموقع لفحوصات صدق صارمة عبر مختلف مراحل تطويره وتطبيقه في الدراسات القياسية المعيارية، وأبرزها دراسة فالك وزملائه (Falk et al., 2010):

أ. صدق المحتوى والبناء (Content and Construct Validity)

تم استنباط فقرات المقياس من مراجعة دقيقة للأدبيات الراسخة في جودة المواقع الإلكترونية والجماليات الحاسوبية، وتلا ذلك مراجعات لجان تحكيم من خبراء التسويق وتجربة المستخدم لضمان تمثيل كل فقرة للمفهوم النظري بدقة. أثبتت نماذج المعادلات البنائية (SEM) أن جميع الفقرات تشكل بناءً أحادي البعد عالي التجانس يُمثل بُعد تصميم الموقع بصدق واكتمال.

ب. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

حقق المقياس صدقاً تقاربياً ممتازاً؛ حيث تجاوزت جميع تشبعات الفقرات على العامل الكامن (Factor Loadings) القيمة الموصى بها (0.70)، حيث تراوحت بين 0.78 و0.89 في التحليلات التأكيدية. كما تجاوز مؤشر متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) حاجز 0.65، وهو ما يفوق المعيار القياسي المعتمد (0.50) حسب مقاييس فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker, 1981)، مما يؤكد أن البناء يفسر أكثر من 65% من تباين فقراته.

ج. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

للتحقق من استقلالية مقياس التصميم عن الأبعاد الأخرى لجودة الخدمة الإلكترونية (مثل حماية الخصوصية، استقرار النظام، ودقة الوفاء بالخدمة)، تم استخدام معيار فورنيل-لاركر؛ حيث أظهرت النتائج أن الجذر التربيعي لقيمة AVE لمقياس التصميم كان أعلى بوضوح من كافة معاملات الارتباط الثنائي بينه وبين البنى الكامنة الأخرى في النموذج. كذلك، حققت نسبة مؤشر المونوتريت-هيتيروتريت (HTMT) قيماً أقل من 0.85، مؤكدة التمايز النظري والتجريبي الحاسم لأداة قياس التصميم.

د. الصدق التنبؤي والملازم (Predictive and Concurrent Validity)

أثبتت النتائج التطبيقية وجود علاقة ارتباطية ومسارية قوية ذات دلالة إحصائية (p < 0.001) بين درجات المقياس ومؤشرات الرضا الكلي للعملاء، وجودة الخدمة المدركة، ونوايا إعادة الشراء، مما يمنحه صدقاً ملازماً وتنبؤياً فائقاً في البيئات الرقمية.

8. الثبات

أكدت التحليلات الإحصائية المتكررة تمتع المقياس بمستويات فائقة من الاتساق الداخلي والاستقرار عبر مختلف سياقات العينات الرقمية:

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس في الدراسة التأسيسية (Falk et al., 2010) قيمة ألفا بلغت 0.86، وفي دراسات تطبيقية لاحقة تراوحت القيم بين 0.83 و0.91، وهي معدلات تتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول في القياس السيكومتري (0.70)، مشيرة إلى اتساق داخلي ممتاز بين الفقرات الثلاث.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيمة مؤشر CR نحو 0.87، وهو ما يُعزز الثقة في المقياس كبناء كامن قوي لا يعاني من أخطاء قياس عشوائية ويضمن دقة القياس عبر نماذج المعادلات البنائية.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينات فرعية تمت إعادة قياسها بفاصل زمني مدته أسبوعان، أظهر المقياس معامل ارتباط استقرار زمني بلغ r = 0.81، مما يدل على أن التقييمات لا تتأثر بالتقلبات المزاجية اللحظية العابرة بل تعكس حكماً تقييمياً ثابتاً نسبياً لجودة التصميم.

9. التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التأكيدي (CFA) عن بنية عاملية صلبة وواضحة المعالم:

أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إجراء التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد، استخلصت البيانات عاملاً وحيداً واضحاً بقيمة كامنة (Eigenvalue) تجاوزت 2.1، مفسرة ما يزيد عن 70% من التباين الإجمالي للبيانات. وقد تشبعت الفقرات الثلاث بقوة على هذا العامل الأحادي:

  • الفقرة 1 (الجاذبية البصرية): تشبع عاملي = 0.88
  • الفقرة 2 (المظهر المهني): تشبع عاملي = 0.85
  • الفقرة 3 (الابتكار في الخصائص): تشبع عاملي = 0.79

ب. التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

أكدت نتائج التحليل العاملي التأكيدي مطابقة تامة لنموذج العامل الأحادي. وأظهرت مؤشرات جودة المطابقة (Goodness-of-Fit) مستويات ممتازة تتطابق مع المعايير الدولية الصارمة لنمذجة المعادلات البنائية:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.98
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.97
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.041 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.000 و0.068)
  • مؤشر معيار الجذر التربيعي لمتوسط المربعات المتبقية (SRMR) = 0.024

تؤكد هذه المؤشرات أن الفقرات تمثل تجانساً فائقاً وأن البنية العاملية للبناء تكتفي ببعد أحادي نقي دون الحاجة لفرض تباينات متقاطعة أو تعقيدات إضافية في النموذج الإحصائي.

10. أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report scale) لتقييم واجهات المواقع والمنصات الرقمية.
  • التنسيق: استبيان رقمي أو ورقي قصير يتضمن عبارات تقريرية يحدد المستجيب درجة موافقته عليها.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات محكمة.
  • مقياس الاستجابة: 7-point Likert scale (1 = strongly disagree to 7 = strongly agree).
  • طريقة التصحيح: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق جمع درجات المستجيب على الفقرات الثلاث وقسمتها على عددها (3) للحصول على درجة متوسطة تتراوح بين 1 و7؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى تقييم إيجابي عالٍ لتصميم الموقع، في حين تدل الدرجات المنخفضة على تصورات سلبية حيال المظهر البصري والمهني والابتكاري.
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات مصاغة باتجاه إيجابي مباشر وتُصحح بالاتجاه العادي الصاعد.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2010.
  • المرجعية الأكاديمية الأولى: دراسة توماس فالك وزملائه المنشورة في Journal of the Academy of Marketing Science (المجلد 38، العدد 3، الصفحات 288–302).
  • حقوق الاستخدام والأذونات: المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والأغراض البحثية غير التجارية دون الحاجة لطلب إذن خطي مسبق، بشرط الإشارة الصريحة وتوثيق المرجع الأصلي وفق معايير التوثيق الأكاديمي المعتمدة. بالنسبة للاستخدامات التجارية الاستشارية أو دمج المقياس في منصات برمجية ربحية لتقييم تجربة المستخدم، يجب مراجعة دار النشر الناشرة للبحث الأصلي (Springer) أو مؤلفي الدراسة للحصول على التراخيص المطلوبة.

12. المراجع

  • Falk, T., Hammerschmidt, M., & Schepers, J. J. L. (2010). The service quality-satisfaction link revisited: Exploring asymmetries and dynamics. Journal of the Academy of Marketing Science, 38(3), 288–302. https://doi.org/10.1007/s11747-009-0158-7
  • Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
  • Mehrabian, A., & Russell, J. A. (1974). An approach to environmental psychology. The MIT Press.
  • Spence, M. (1973). Job market signaling. The Quarterly Journal of Economics, 87(3), 355–374. https://doi.org/10.2307/1882010
  • Tractinsky, N., Katz, A. S., & Ikar, D. (2000). What is beautiful is usable. Interacting with Computers, 13(2), 127–145. https://doi.org/10.1018/S0953-5438(00)00031-X
  • Wolfinbarger, M., & Gilly, M. C. (2003). eTailQ: dimensionalizing, measuring and predicting etail quality. Journal of Retailing, 79(3), 183–198. https://doi.org/10.1016/S0022-4359(03)00034-4
  • Zeithaml, V. A., Parasuraman, A., & Malhotra, A. (2002). Service quality delivery through web sites: A critical review of extant knowledge. Journal of the Academy of Marketing Science, 30(4), 362–375. https://doi.org/10.1177/009207002236911

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = strongly disagree to 7 = strongly agree)

  1. The website looks visually appealing.
  2. The website has a professional appearance.
  3. The website has innovative features.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). الاتجاه نحو الموقع الإلكتروني (التصميم). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-website-design-scale/
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الموقع الإلكتروني (التصميم).” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-website-design-scale/.
looti, Mohammed. “الاتجاه نحو الموقع الإلكتروني (التصميم).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/attitude-toward-the-website-design-scale/.