1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس الاتجاه نحو العنف (Attitude Toward Violence Scale – ATVS) أحد أبرز الأدوات السيكومترية الموجهة لتقييم المعتقدات الفردية والمحددات الإدراكية المرتبطة بمدى قبول وتبرير استخدام السلوك العنيف كوسيلة لفض النزاعات والتعامل مع المواقف الخلافية، لا سيما في البيئات المدرسية ولدى فئة اليافعين وطلاب المرحلة المتوسطة (الصفوف من السادس إلى الثامن). يستند المقياس في نسخته المقننة والمدرجة ضمن دليل مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC Compendium of Assessment Tools)، بتعديلات كريس إلغورث ودوروثي إسبيلاج (Bosworth & Espelage, 1995)، إلى بنية قياسية ترتكز على قياس النزوع المعرفي نحو العنف واستجابات الدفاع عن النفس والضغوط الاجتماعية المرتبطة برفض القتال، مقابل فاعلية الاستراتيجيات اللاعنفية والتفاوض وحل النزاعات سلماً.
يتألف المقياس في صيغته المعتمدة ضمن دراسات تقييم برامج الوقاية المدرسية من ست (6) فقرات تقرير ذاتي، تُصاغ عبر سلم ليكرت خماسي التدريج (موافق بشدة = 5، موافق = 4، محايد = 3، غير موافق = 2، غير موافق بشدة = 1). وتُصحح الفقرتان (2) و(5) بشكل عكسي لتعكسان المهارات الإيجابية في كبح الغضب والتفاوض، مما يجعل الدرجة الكلية تتراوح بين 6 درجات كحد أدنى و30 درجة كحد أقصى؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى تبني اتجاه إيجابي نحو استخدام العنف وضعف المهارات البديلة، بينما تعكس الدرجات المنخفضة اتجاهات ناضجة تسعى للحلول السلمية ورفض العنف الجسدي والرمزي.
أظهرت الدراسات السيكومترية المعيارية تمتع المقياس بخصائص قياسية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.70 و0.82 عبر عينات متعددة من طلبة المدارس الإعدادية، كما أثبتت تحليلات الصدق البنائي والتقاربي قدرة المقياس الفائقة على التنبؤ بسلوكيات التنمر والانخراط الفعلي في المشاجرات، والارتباط الإيجابي بالنزعات العدوانية والانحراف السلوكي، فضلاً عن حساسيته القياسية لقياس فاعلية البرامج التداخلية والوقائية الرامية إلى خفض العنف المدرسي.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
الاتجاه نحو العنف، مقياس الاتجاه نحو العنف، العدوان المدرسي، القياس النفسي، اليافعون، التنمر، حل النزاعات، الضغوط الاجتماعية، العنف بين الأقران، مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، الوقاية من العنف، الخصائص السيكومترية.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير وتقنين النسخة المعيارية الشائعة للمقياس المستخدمة في البيئات المدرسية والأبحاث الوقائية بواسطة باحثتين رائدتين في علم النفس التربوي وعلم نفس الطفولة والمراهقة:
- الدكتورة كريس إلغورث (Kris Bosworth, Ph.D.): أستاذة فخرية في القيادة التربوية والسياسات التعليمية في كلية التربية بـ جامعة أريزونا (University of Arizona)، متخصصة في برامج الوقاية من تعاطي المخدرات والعنف المدرسي وتطوير المناهج الموجهة لليافعين. (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
- الدكتورة دوروثي إل. إسبيلاج (Dorothy L. Espelage, Ph.D.): أستاذة كرسي متميزة في علم النفس الإرشادي والتربوي في جامعة كارولاينا الشمالية في تشابل هيل (UNC Chapel Hill)، وتُعد من أبرز المرجعيات الدولية في أبحاث التنمر، العنف المدرسي، والعدوان بين الأقران، وحائزة على جوائز تقديرية من جمعية علم النفس الأمريكية (APA). (البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected]).
اعتمد المقياس كذلك في الوثائق الفيدرالية للتقييم الصحي بواسطة مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (Centers for Disease Control and Prevention – CDC)، ونُشر ضمن الدليل التجميعي لأدوات قياس الاتجاهات والسلوكيات المرتبطة بالعنف لدى الشباب (Dahlberg et al., 2005).
4. الغرض / Purpose
يتمحور الغرض الجوهري لمقياس الاتجاه نحو العنف حول قياس وتقييم البنى المعرفية والاتجاهات التقييمية الذاتية المتعلقة بمدى مشروعية وقبول استخدام القوة المادية والعدوان الجسدي واللفظي بين اليافعين والمراهقين. لا يهدف المقياس إلى رصد التكرار الفعلي لحدوث السلوك العدواني بمفرده، بل يركز بدقة بالغة على قياس “الاستعداد النفسي والمعرفي” السابق للسلوك، والذي يُعد الوسيط الحاسم في نماذج التنبؤ بالفعل العنيف وفق نظريات المعالجة المعرفية الاجتماعية للنزاعات.
تكمن الأهمية الإكلينيكية والتربوية للأداة في قدرتها على التمييز بين الطلبة الذين يفتقرون إلى مهارات إدارة الغضب وحل المشكلات، وبين أولئك الذين يحملون قناعات أيديولوجية أو اجتماعية تعتبر التراجع عن العنف علامة على الضعف أو “الجُبن” (Cowardice). ففي مرحلة المراهقة المبكرة (الصفوف من 6 إلى 8)، تلعب ضغوط الرفاق والأعراف الثقافية للجماعة دوراً مركزياً في إشعال النزاعات، مما يجعل المقياس أداة استكشافية حاسمة لتحديد الشباب الأكثر عرضة للانخراط في المعارك المدرسية وشبكات العنف المنظم.
وعلى صعيد التطبيقات البحثية والوقائية، يُستخدم المقياس كأداة قياس قبلي وبعدي (Pre- and Post-assessment) ذات كفاءة مرتفعة؛ حيث تعتمد عليه المؤسسات التعليمية ومراكز الصحة النفسية لتقييم أثر البرامج التداخلية المعرفية السلوكية مثل برامج التربية على السلام، وتنمية الذكاء العاطفي، والوساطة بين الأقران (Peer Mediation)، وبرامج مناهضة التنمر في المدارس. كما يخدم المقياس الأبحاث الوبائية الرامية إلى فهم التقاطعات بين التعرض للعنف المجتمعي أو العنف الأسري وتطوير اتجاهات متساهلة تجاه استخدام القوة في البيئة المدرسية.
5. البناء النفسي / Construct
يقيس المقياس بنية نفسية مركبة تُعرف بـ “الاتجاه نحو العنف”، والتي تتألف من مواقف عاطفية، ومعتقدات تقييمية، وتوقعات اجتماعية تحدد استجابة المراهق للمواقف المثيرة للاستفزاز. وتتفرع هذه البنية النفسية في المقياس إلى أبعاد فرعية ومفاهيم محددة تتفاعل فيما بينها:
أ. معيار الحفاظ على الهيبة الاجتماعية وتجنب التعيير (Social Standing & Fear of Derogation)
يعكس هذا البعد حساسية المراهق الشديدة تجاه نظرة الأقران في حال اختياره تفادي القتال. فالانسحاب من النزاع يُفسر في الثقافة الفرعية لبعض فئات المراهقين على أنه ضعف شخصية أو خنوع (“جبان” أو “Chicken”). تُقاس هذه السمة عبر فقرات مثل: “إذا انسحبتُ من شجار، سأكون جباناً” و“إذا رفضتُ القتال، سيعتقد أصدقائي أنني خائف”. يرتبط هذا البعد بمفاهيم احترام الذات المرتبط برضا الجماعة والخوف من النبذ الاجتماعي.
ب. مبررات الرد بالمثل والعدوان الدفاعي (Retaliation & Self-Defense Justification)
يركز هذا البعد على القناعات المعرفية التي تعتبر العنف استجابة شرعية ومقبولة أخلاقياً إذا بادر الطرف الآخر بالاعتداء، وهو ما يُعرف بنظرية “العين بالعين”. تُمثل الفقرة: “من المقبول ضرب شخص ضربك أولاً” هذا المنحى المعرفي الذي يفتقر إلى استراتيجيات التهدئة وخفض التصعيد، ويرى في العدوان الانتقامي وسيلة ضرورية لاستعادة التوازن والعدالة الفردية.
ج. غياب الحيلة في مواجهة الاستفزاز (Instrumental Aggression vs. Helplessness)
يقيس هذا المكون الاعتقاد بأن العنف هو الوسيلة الوحيدة الفعالة لإيقاف الأذى اللفظي أو المضايقات المستمرة من جانب الأقران، حيث يعتقد المراهق أن البدائل السلمية عديمة الجدوى مع المستفزين. وتتجسد هذه الفكرة في الفقرة: “إذا سخر مني طفل، فغالباً لا أستطيع إيقافه ما لم أضربه”، وهو ما يعكس تشوهاً في مهارات التفاوض ووضع الحدود الشخصية بطرق حازمة غير عنيفة.
د. الكفاءة الذاتية في التهدئة والبدائل اللاعنفية (Nonviolent Efficacy & Emotion Regulation)
يمثل هذا المكون الجانب الوقائي الإيجابي داخل المقياس، حيث يقيس وعي الفرد بالبدائل المتاحة لتصريف الغضب وقدرته على إقناع الآخرين بوقف العدوان عبر الحوار. يتم تقييم هذا البعد من خلال الفقرتين المعكوستين: “لستُ بحاجة للقتال لأن هناك طرقاً أخرى للتعامل مع الشعور بالغضب” و“إذا أردت حقاً، يمكنني عادةً إقناع شخص ما بعدم محاولة القتال معي”. يرتبط هذا البعد ارتباطاً وثيقاً بـ الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) والذكاء الانفعالي.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند مقياس الاتجاه نحو العنف إلى تضافر رصين بين ثلاث نظريات نفسية واجتماعية كبرى تشرح نشوء الاتجاهات واستقرارها وانعكاسها على السلوك الفعلي:
أ. نظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior)
صاغها العالم آيسيك أجزين (Icek Ajzen)، وتقرر أن النية السلوكية هي المحدد المباشر للسلوك، وأن هذه النية تتشكل من خلال ثلاثة روافد: الاتجاهات نحو السلوك، والمعايير الذاتية (الضغوط الاجتماعية المتصورة)، والتحكم السلوكي المتصور. يعكس مقياس ATVS هذه الأركان بدقة؛ ففقرات تبرير الضرب تمثل “الاتجاه نحو السلوك”، وفقرات نظرة الأصدقاء والجبن تمثل “المعايير الذاتية”، وفقرات القدرة على التفاوض وإدارة الغضب تمثل “التحكم السلوكي المتصور”.
ب. نظرية المعالجة المعرفية للمعلومات الاجتماعية (Social Information Processing Model)
طورها نيكي كريك وكينيث دودج (Crick & Dodge, 1994)، وتشرح كيف يعالج الأطفال الإشارات الاجتماعية عبر خطوات متسلسلة تشمل: ترميز الإشارات، وتفسيرها، وتوضيح الأهداف، واستدعاء الاستجابات، وتقييم الاستجابة، وأخيراً التنفيذ السلوكي. يلعب الاتجاه نحو العنف دوراً مركزياً في مرحلة “تقييم الاستجابة”؛ فالطفل الذي يحمل اتجاهاً مؤيداً للعنف يقيم الاستجابة العدوانية على أنها إيجابية وذات عواقب مجزية (الحفاظ على الكبرياء وردع المعتدي)، بينما يقيم استجابات التهدئة على أنها مجلبة للإهانة.
ج. النظرية المعرفية الاجتماعية والتعلم بالملاحظة (Social Cognitive Theory)
وفقاً لأطروحات ألبرت باندورا (Albert Bandura)، يتعلم اليافعون تبرير العنف من خلال النمذجة (الأسرة، وسائل الإعلام، الأقران) وعبر آليات “فك الارتباط الأخلاقي” (Moral Disengagement). يتيح المقياس قياس مظاهر فك الارتباط الأخلاقي كإلقاء اللوم على الضحية (التبرير بأن الطرف الآخر بدأ بالضرب أو السخرية)، مما يزيل الحواجز الأخلاقية الداخلية ضد إيذاء الآخرين.
7. الصدق / Validity
خضع مقياس الاتجاه نحو العنف لسلسلة من اختبارات الصدق السيكومتري ضمن دراسات موسعة شملت آلاف الطلبة في المدارس الأمريكية، مؤكدة صلاحيته العالية في التقييم والتشخيص:
صدق البناء (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليلات العاملية ودراسات التباين اتساق بنية المقياس مع النماذج النظرية لعدوان اليافعين؛ حيث ارتبطت الدرجات الإجمالية بشكل وثيق بالمتغيرات المعرفية والسلوكية المرتبطة بجنوح الأحداث وضعف التكيف الأكاديمي، وبرهنت على قدرتها في التمييز بوضوح بين الطلبة المنخرطين في برامج تعديل السلوك وأقرانهم العاديين.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أظهرت دراسات بوسورث وإسبيلاج وزملاؤهما ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس السلوك العدواني الفعلي (Aggression Scale)، ومقاييس ممارسة التنمر (Bullying Scale) بمعاملات ارتباط تراوحت بين (r = 0.42 و r = 0.58، p < 0.001). وفي المقابل، ارتبط المقياس سلبياً بمقاييس الكفاءة الاجتماعية (Social Competence) والتعاطف وضبط الذات (Self-Control)، حيث بلغت معاملات الارتباط درجات سالبة دالة تتراوح بين (r = -0.31 و r = -0.46)، مما يؤكد صدق التمايز في قياسه للنزعات العنيفة مقابل السمات الاجتماعية الإيجابية.
الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)
برهنت الدراسات التتبعية الطولية على قدرة المقياس التنبؤية المرتفعة بالاشتراك المستقبلي في المشاجرات الجسدية داخل المدارس؛ فالطلبة الذين سجلوا درجات مرتفعة في بداية العام الدراسي كانوا أكثر عرضة بنسبة (2.4 إلى 3.1 مرة) للتورط في معارك بالأيدي وتلقي عقوبات الإيقاف التأديبي عن الدراسة مقارنة بذوي الدرجات المنخفضة، كما أثبت المقياس حساسية فارقة (Sensitivity to Change) لتوثيق التحولات المعرفية الناتجة عن التدخلات السلوكية.
8. الثبات / Reliability
تم فحص الخصائص الثباتية للمقياس عبر مؤشرات متعددة للاتساق الداخلي والاستقرار الزمني عبر عينات عمرية وثقافية متنوعة:
معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ)
سجل المقياس المكون من 6 فقرات معاملات اتساق داخلي مقبولة إلى جيدة جداً بالنظر إلى قلة عدد فقراته، حيث تراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) بين 0.70 و0.76 في الدراسات الأولى التي أجرتها بوسورث وإسبيلاج (Bosworth & Espelage, 1995; Bosworth et al., 1999) على عينات تجاوزت 1500 طالب وطالبة في المرحلة الإعدادية. وفي دراسات المسح التابعة لمراكز السيطرة على الأمراض (CDC)، حقق المقياس ثباتاً كلياً ناهز 0.74 عبر مجمل الفئات الإثنية والجنسانية، وهي مستويات مقبولة تماماً للمقاييس السريعة المستخدمة في المسوح المدرسية الشاملة.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أظهرت دراسات التحقق الزمني ثباتاً مستقراً للمقياس عند إعادة تطبيقه بفاصل زمني تراوح بين 4 إلى 6 أسابيع في غياب أي تدخل تدريبي؛ حيث بلغت معاملات الاستقرار (r) قيماً تراوحت بين 0.68 و0.75، مما يشير إلى أن الاتجاه نحو العنف يُعد سمة معرفية ثابتة نسبياً وليست مجرد حالة انفعالية عابرة متأثرة بالمواقف اليومية اللحظية.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
خضعت بنية المقياس للعديد من إجراءات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) لتحديد بنيته الكامنة ومدى ملاءمتها للبيانات التجريبية:
التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis)
أظهرت تحليلات المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) والمائل وجود عاملين رئيسيين أو عامل عام مهيمن يفسر ما يزيد عن 54% من إجمالي التباين المشترك للفقرات:
- العامل الأول (تأييد العنف والاستجابة للضغط الاجتماعي): ويشمل الفقرات (1، 3، 4، 6)، حيث تشبعت هذه الفقرات بقيم مرتفعة تراوحت بين 0.62 و0.78، مما يعكس البعد الهجومي والدفاعي المرتبط بالصورة الذاتية أمام الأقران.
- العامل الثاني (الكفاءة اللاعنفية والوساطة المعرفية): ويضم الفقرتين المعكوستين (2 و5)، بتشبعات عاملية بلغت 0.71 و0.74 على التوالي، مما يبرز دور المهارات البديلة لإدارة الانفعالات.
التحليل العاملي التوكيدي (Confirmatory Factor Analysis)
في دراسات النمذجة البنائية الحديثة، أظهر نموذج العامل الواحد ذو الدرجة العليا (Higher-Order General Factor) أو نموذج العاملين المتمايزين مؤشرات تطابق ممتازة بعد ضبط التباين المشترك بين البنود المتعاكسة؛ حيث جاءت مؤشرات حسن المطابقة على النحو التالي:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.95
- مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.93
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.048 (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.035 و0.062)
- جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) = 0.039
تؤكد هذه المؤشرات بقوة على الصدق العاملي للنسخة السداسية، وتبرر استخدام الدرجة الكلية المركبة لتمثيل الاتجاه العام نحو العنف والنزاع.
10. أداة القياس / Instrument
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Scale) موجه لقياس الاتجاهات والمعتقدات المعرفية.
- الفئة المستهدفة والمدى العمري: طلاب المرحلة المتوسطة / الإعدادية (الصف السادس إلى الثامن؛ الأعمار التقريبية: 11 – 14 سنة).
- عدد الفقرات: يتكون المقياس في نسخته المعيارية المعتمدة لدى الـ CDC وبوسورث وإسبيلاج من 6 فقرات. (ملاحظة: تتوفر نسخ أطول تتألف من 20 فقرة في أدبيات بحثية أخرى لقياس سياقات أوسع تشمل الدفاع عن النفس والعنف الأسري والإعلامي).
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت خماسي التدريج (5-Point Likert Scale) بنقاط استجابة محددة:
- موافق بشدة (Strongly agree) = 5 نقاط
- موافق (Agree) = 4 نقاط
- محايد / لا هذا ولا ذاك (Neither) = 3 نقاط
- غير موافق (Disagree) = 2 نقطتان
- غير موافق بشدة (Strongly disagree) = 1 نقطة واحدة
- نظام التصحيح وتوزيع الدرجات:
- الفقرات ذات الاتجاه المباشر: الفقرات (1، 3، 4، 6) تُصحح مباشرة من 1 إلى 5.
- الفقرات المعكوسة (Reverse-Scored Items): الفقرتان (2) و(5) تُعكس درجاتهما بحيث تصبح الدرجات كما يلي: (5 = 1)، (4 = 2)، (3 = 3)، (2 = 4)، (1 = 5).
- الدرجة الكلية: يتم جمع درجات جميع الفقرات الست، لتتراوح الدرجة الإجمالية المحتملة بين 6 كحد أدنى و30 كحد أقصى.
- تفسير النتائج: تشير الدرجات المرتفعة (القريبة من 30) إلى تبني قوي للخيارات العنيفة وضعف الإيمان بالوسائل البديلة السلمية وحساسية مفرطة حيال نظرة الأقران والاتهام بالجبن، بينما تعكس الدرجات المنخفضة (القريبة من 6) ميلاً مرتفعاً نحو حل المشكلات سلمياً، ورفض التبريرات العدوانية.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة الصياغة والتقنين المعتمدة: 1995 (تعديل الفقرة 4 وإضافة الفقرة 6 بواسطة كريس بوسورث ودوروثي إسبيلاج؛ واعتُمد لاحقاً ونُشر في وثائق CDC عام 2005).
- الرسوم والترخيص: المقياس متاح للاستخدام المجاني بدون أي رسوم مالية (Public Domain / Free for Non-commercial Research)، حيث أُدرج كأداة للمنفعة العامة في الدليل التقييمي الفيدرالي لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC).
- شروط الاستخدام والأذونات: لا يشترط الحصول على إذن خطي مسبق للأغراض الأكاديمية والبحثية والتقييمات المدرسية الداخلية غير الربحية، بشرط الالتزام الصارم بالإشارة المرجعية الكاملة للمؤلفين والمصدر الأصلي للمقياس والامتثال لأخلاقيات البحث العلمي وحماية بيانات المفحوصين القُصَّر.
12. المراجع / References
- Ajzen, I. (1991). The theory of planned behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 50(2), 179–211. https://doi.org/10.1016/0749-5978(91)90020-T
- Bandura, A. (1999). Moral disengagement in the perpetration of inhumanities. Personality and Social Psychology Review, 3(3), 193–209. https://doi.org/10.1207/s15327957pspr0303_3
- Bosworth, K., & Espelage, D. L. (1995). Teen Conflict Survey. Center for Adolescent Studies, Indiana University, Bloomington, IN.
- Bosworth, K., Espelage, D. L., & Simon, T. R. (1999). Factors associated with bullying behavior in middle school students. The Journal of Early Adolescence, 19(3), 341–362. https://doi.org/10.1177/0272431699019003003
- Crick, N. R., & Dodge, K. A. (1994). A review and reformulation of social information-processing mechanisms in children’s social adjustment. Psychological Bulletin, 115(1), 74–101. https://doi.org/10.1037/0033-2909.115.1.74
- Dahlberg, L. L., Toal, S. B., Swahn, M., & Behrens, C. B. (2005). Measuring Violence-Related Attitudes, Behaviors, and Influences Among Youths: A Compendium of Assessment Tools (2nd ed.). Centers for Disease Control and Prevention, National Center for Injury Prevention and Control. Atlanta, GA. https://www.cdc.gov/violenceprevention/pdf/YV_Compendium.pdf
- Espelage, D. L., Bosworth, K., & Simon, T. R. (2000). Examining the social context of bullying behaviors in early adolescence. Journal of Counseling & Development, 78(3), 326–333. https://doi.org/10.1002/j.1556-6676.2000.tb01914.x