الملخص
تُعد مقاييس الاتجاهات نحو الزنوج (Attitudes toward the Negro Scales)، التي طورها عالم النفس الأمريكي ليسينغ أ. كان (Lessing A. Kahn, 1951)، إحدى أبرز الأدوات السيكومترية الرائدة تاريخياً في قياس الاتجاهات العرقية والتعصب الاجتماعي لدى الأفراد البيض في الولايات المتحدة الأمريكية خلال حقبة خمسينيات القرن العشرين. جاء تطوير هذه الأداة في سياق دراسة أكاديمية مكثفة استهدفت فحص البنية النفسية للاتجاهات العرقية وعلاقتها بمستوى التعليم النظامي، في فترة اتسمت باحتدام الجدل حول الفصل العنصري والحقوق المدنية. صُممت الأداة من خلال الجمع بين التقنيات السيكومترية الكلاسيكية لمنهجيتي لويس ثيرستون (Thurstone) ورينسيس ليكرت (Likert)؛ حيث انطلقت عملية البناء من بنك أولي ضم 140 فقرة تغطي ستة مجالات حيوية: الشخصية، والتعليم، والتوظيف، والحقوق المدنية، والعلاقات الاجتماعية، والإسكان. وباستخدام أسلوب ثيرستون-تشاف للفرز والتقييم، جرى تقليص البنك إلى 83 فقرة صُنفت ضمن المجالات الستة، ثم أُخضعت لتحليل الفقرات وفق طريقة ليكرت على عينات من طلاب الجامعات المتقدمين، ما أسفر عن اشتقاق ثلاثة مقاييس فرعية متوازية يتألف كل منها من 12 فقرة، لتغطي معاً الأبعاد الستة بواقع 36 فقرة فعلية للمقياس الكامل. أظهرت الأداة خصائص سيكومترية متميزة، تمثلت في معاملات ثبات اتساق داخلي وإعادة تطبيق مرتفعة قياساً بقصر المقاييس الفرعية، إلى جانب مؤشرات صدق بنائي وتمايزي قوية دلت على قدرتها على التمييز الدقيق بين المستويات التعليمية المختلفة ومقاومتها لآليات التحيز الشكلي من خلال إدراج فقرات تمويهية (Dummy Items). يقدم هذا التقرير تحليلاً أكاديمياً نقدياً مفصلاً للبنية المنهجية والنظرية لهذه المقاييس ودورها التأسيسي في سيكولوجيا التحيّز.
الكلمات المفتاحية
مقاييس الاتجاهات نحو الزنوج، ليسينغ كان، القياس السيكومتري للتعصب، مقياس ليكرت، مقياس ثيرستون، العلاقات العرقية، الحقوق المدنية، الاتجاهات الاجتماعية، علم النفس الاجتماعي التاريخي، تحليل الفقرات.
المؤلفون
طُوّرت هذه المقاييس بواسطة الباحث الأكاديمي ليسينغ أ. كان (Lessing Anthony Kahn)، الذي أجرى هذا البحث الرائد في قسم علم النفس بـ جامعة بنسلفانيا (University of Pennsylvania) في مدينة فيلادلفيا، الولايات المتحدة الأمريكية، ونُشرت الدراسة الأصلية كأطروحة دكتوراه وبحث أحادي مفصل (Monograph) في السلسلة المرموقة Psychological Monographs: General and Applied التابعة لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA) عام 1951.
الغرض
تمثل الغرض الجوهري من تطوير مقاييس الاتجاهات نحو الزنوج في سد فجوة منهجية ونظرية عميقة كانت قائمة في علم النفس الاجتماعي خلال حقبة ما بعد الحرب العالمية الثانية، وتحديداً في فهم الكيفية التي تنتظم بها الاتجاهات الاجتماعية تجاه الأقليات العرقية، وما إذا كان هذا الانتظام يتباين كدالة لمستوى التعليم النظامي الرسمي (Formal Education). سعت الأداة إلى فحص فرضيتين متداخلتين: أولهما تتعلق بمدى تجانس أو تمايز أبعاد الاتجاه نحو الأمريكيين من أصل أفريقي، وثانيهما تبحث في الدور الحقيقي الذي يلعبه التعليم العالي في تحرير الوعي الفردي من التنميط العرقي والعداء الجمعي، أو ما إذا كان التعليم يكتفي بإكساب الأفراد أشكالاً أكثر دباغة وتنميقاً من التحيز.
على الصعيد البحثي، استُخدمت الأداة لتحديد الدرجة التي يُظهر بها الأفراد ذوو الخلفيات التعليمية المتفاوتة (من التعليم الابتدائي وصولاً إلى الدراسات العليا والجامعية) تقبلاً أو رفضاً للاندماج العرقي في ستة مجالات حياتية مفصلية. كما صُمم المقياس ليكون أداة تقييم موضوعية حساسة قادرة على اختراق آليات الدفاع النفسي والتحيز المقبول اجتماعياً (Social Desirability)، ولذلك تضمن أسلوباً فريداً بدمج فقرات تمويهية تقيس اتجاهات نحو جماعات أخرى (مثل اليهود، والكاثوليك، والملحدين، والشيوعيين)، مما يشتت وعي المستجيب عن التركيز الحصري على المسألة العرقية للأمريكيين من أصل أفريقي ويوفر قياساً أكثر عفوية ودقة علمية.
أما على الصعيد التطبيقي والسياساتي، فقد وفرت المقاييس لصانعي السياسات التربوية والاجتماعية في منتصف القرن العشرين معطيات كمية بالغة الأهمية حول مواطن المقاومة الاجتماعية للتكامل العرقي، لا سيما في مجالات السكن المشترك، والتعليم المدمج، والحقوق السياسية مثل حق الانتخاب وإلغاء الضرائب الانتخابية التمييزية، والتوظيف المتكافئ، وهو ما ساعد لاحقاً في صياغة البرامج التعليمية الهادفة إلى خفض التعصب وتعزيز العلاقات بين الجماعات.
البناء النفسي
يستند البناء النفسي (Psychological Construct) للمقياس إلى مفهوم الاتجاه الاجتماعي (Social Attitude) بوصفه منظومة مستقرة نسبياً من المشاعر، والمعتقدات، والاستعدادات السلوكية الإيجابية أو السلبية الموجهة نحو جماعة عرقية معينة. ولم يتعامل كان (Kahn) مع الاتجاه العرقي بوصفه بنية أحادية البعد (Unidimensional)، بل انطلق من فرضية مفادها أن الاتجاه نحو الزنوج مركب متعدد المجالات؛ إذ قد يتقبل الفرد التكافؤ في جانب معين (كالتعليم) بينما يرفضه بشكل قاطع في جانب آخر (كالمصاهرة أو السكن المشترك). وتشمل هذه المجالات الستة ما يلي:
- بُعد الشخصية (Personality): يقيس المعتقدات التنميطية حول السمات الفطرية أو السلوكية، مثل افتراض الكسل أو قلة الحيلة أو العدوانية (مثال: الفقرة 16: The Negro is generally a shiftless person، والفقرة 6: The only thing that Negroes respect is brute force).
- بُعد التعليم (Education): يقيم الاتجاه نحو إتاحة الفرص التعليمية المتكافئة، وتكامل المؤسسات الأكاديمية والجامعات، وتعيين الأساتذة والمدرسين السود وتكافؤ أجورهم (مثال: الفقرة 11 والفقرة 31: The Negro should be given the same educational advantages as the white man، والفقرة 33: White colleges which do not use Negro professors are justified in this position).
- بُعد التوظيف (Employment): يرصد قبول أو رفض إدماج السود في سوق العمل خارج إطار الأعمال اليدوية الشاقة، وقبول العمل المشترك والترقي الوظيفي تحت إدارة غير بيضاء (مثال: الفقرة 13: It is best that Negroes only be offered manual labor jobs، والفقرة 27: White men should not have to work with Negroes).
- بُعد الحقوق المدنية والسياسية (Civil Rights): يقيس الموقف من الحقوق القانونية الأساسية، مثل حق التصويت دون ضرائب تمييزية، والحماية من الإعدام خارج القانون (اللينشينغ)، والتساوي أمام القضاء والخدمة المدنية (مثال: الفقرة 35 المتعلقة بامتيازات التصويت، والفقرة 19 و39 حول تبرير إعدام السود دون محاكمة).
- بُعد العلاقات الاجتماعية والنوادي (Social Relations): يفحص الاتجاه نحو التواصل الاجتماعي غير الرسمي، والاختلاط في الأندية، والمرافق الترفيهية كالمطاعم والمسابح والمسارح (مثال: الفقرة 10: Negroes should not be permitted to patronize night clubs، والفقرة 32: Negroes should have separate swimming facilities، والفقرة 48).
- بُعد الإسكان والمجاورات السكنية (Housing): يقيس الرغبة في الفصل السكني ورفض مشاركة الأحياء والمشاريع الإسكانية العامة وتجهيزات البنية التحتية المتكافئة (مثال: الفقرة 24: It would be a good idea to keep Negroes out of white neighborhoods، والفقرة 37، والفقرة 49).
الإطار النظري
يندرج هذا المقياس سيكولوجياً ضمن مدرسة علم النفس الاجتماعي المعرفي والتحليلي التي ازدهرت في أعقاب الحرب العالمية الثانية، متأثراً بشكل عميق بالنظريات المفسرة للتعصب التي بلورها رواد مثل غوردون ألبورت (Gordon Allport) في كتابه التأسيسي اللاحق The Nature of Prejudice، وكذلك باحثي مدرسة فرانكفورت وجامعة كاليفورنيا في بيركلي الذين أنتجوا كتاب الشخصية الاستبدادية (The Authoritarian Personality) لتيودور أدورنو وزملائه عام 1950.
افترض كان (1951) أن تنظيم الاتجاهات الاجتماعية يعكس البنية المعرفية للفرد، والتي تتشكل بصورة جوهرية عبر التعليم. فالتعليم لا ينقل المعارف والمعلومات فحسب، بل يطور أساليب التفكير النقدي ويعيد هيكلة الترابط بين مجالات الاتجاه المتباينة. في الأفراد ذوي المستويات التعليمية الأدنى، تميل الاتجاهات إلى أن تكون معممة، صلبة، وغير متمايزة (Diffuse and Undifferentiated)، حيث يرتبط العداء في أحد المجالات تلقائياً بالعداء في سائر المجالات الأخرى. أما لدى الأفراد ذوي التعليم العالي، فيُتوقع أن تكون البنية المعرفية أكثر تعقيداً وتمايزاً، حيث يستطيع الفرد الفصل بين المفاهيم المبدئية المجردة (مثل الحق في التعليم والتصويت) وبين المخاوف الذاتية أو الاتجاهات الاجتماعية الحميمة (مثل السكن المختلط والمصاهرة).
اعتمد المقياس من الناحية المنهجية على الجمع التكاملي بين نموذجين كلاسيكيين لقياس الاتجاهات:
- طريقة الفواصل المتساوية في الظاهر لثيرستون (Thurstone’s Equal-Appearing Intervals): استخدمت هذه الطريقة لتقييم القيمة المقياسية (Scale Value) لكل فقرة ومستوى الغموض أو التشتت الدلالي (Ambiguity) بناءً على تحكيم خبراء مستقلين، للتأكد من أن الفقرات تمثل طيفاً متدرجاً بانتظام على متصل القبول والرفض.
- طريقة التقديرات المجمعة لليكرت (Likert’s Summated Ratings): طُبقت في مرحلة الصياغة النهائية لتمكين المستجيب من التعبير عن درجة شدة الاتجاه عبر مقياس خماسي (من أوافق بشدة إلى أعارض بشدة)، مما يمنح الأداة حساسية تباينية أعلى وقدرة فائقة على الرصد الإحصائي السيكومتري مقارنة بالاختيارات الثنائية القسرية.
الصدق
أظهرت دراسة كان (1951) اهتماماً سيكومترياً استثنائياً بإثبات مؤشرات صدق الأداة من خلال عدة مناهج متداخلة:
صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
تحقق صدق المحتوى عبر مسح دقيق للأدبيات السابقة واستخلاص 140 فقرة مبدئية، عُرضت على مجموعة من المحكمين المستقلين وفق أسلوب ثيرستون-تشاف لتصنيفها ضمن المجالات الستة واستبعاد الفقرات الغامضة أو غير المميزة. ولم تُعتمد سوى الفقرات التي أظهرت اتفاقاً عالياً بين المحكمين وانخفاضاً في معامل التشتت (Q-value)، مما ضمن تمثيلاً متوازناً وشاملاً للأبعاد المفاهيمية للاتجاه العرقي.
الصدق البنائي والتمايزي (Construct & Discriminant Validity)
تم تأكيد الصدق البنائي عبر التحقق من الفرضية الأساسية للدراسة، وهي وجود فروق دالة إحصائياً في درجات المقياس عبر المستويات التعليمية المختلفة (المرحلة الابتدائية، الثانوية، الجامعية، والدراسات العليا). أظهرت النتائج أن الأفراد الأكثر تعليماً سجلوا درجات تعكس اتجاهات أكثر إيجابية وتسامحاً بشكل دال، مع تمايز معرفي أوضح بين المجالات. كما أسهم إدراج 14 فقرة تمويهية (Dummy items) عن قضايا ومجموعات أخرى كالأقليات الدينية والسياسية في إثبات الصدق التمايزي؛ حيث أثبتت التحليلات أن استجابات الأفراد على مقاييس الاتجاه نحو الزنوج لم تكن مجرد انعكاس لميل عام للموافقة السلبية (Acquiescence Bias) أو التذمر الشامل، بل ارتبطت نوعياً بالبناء النفسي للاتجاه العرقي المستهدف.
الثبات
برغم أن كل مقياس فرعي من المقاييس الثلاثة المشتقة تضمن 12 فقرة فقط، إلا أن المؤشرات الإحصائية للثبات أظهرت مستويات اتساق واستقرار ممتازة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تم حسابه باستخدام طريقة التجزئة النصفية المصححة بمعادلة سبيرمان-براون (Spearman-Brown Prophecy Formula) لكل مقياس من المقاييس الثلاثة، وتراوحت المعاملات باستمرار فوق 0.85، بينما تجاوز معامل الثبات للمقياس الكلي المدمج (36 فقرة) حاجز 0.92 عبر مختلف العينات التجريبية.
- ثبات التكافؤ بين الصيغ المتوازية (Parallel-Forms Reliability): نظراً لأن كان قسّم الـ 36 فقرة إلى ثلاثة مقاييس فرعية متكافئة ومتقاطعة المجالات (يتضمن كل منها فقرتين من كل مجال من المجالات الستة)، أظهرت معاملات الارتباط المتبادلة بين المقاييس الثلاثة قيماً مرتفعة تراوحت بين 0.82 و0.88، مما يثبت التكافؤ العالي للصيغ وصلاحيتها للاستخدام التبادلي كاختبارات قبلية وبعدية في الدراسات التتبعية.
التحليل العاملي
على الرغم من أن الدراسة أُجريت في بدايات تطور برمجيات الحوسبة الآلية وقبل شيوع برامج التحليل الإحصائي المتقدمة كـ SPSS، فقد وظف كان أساليب الارتباط المتعدد والمصفوفات الارتباطية البينية (Intercorrelation Matrices) لتحليل الترابط بين المجالات الستة لكل مستوى تعليمي على حدة:
كشفت مصفوفات الارتباط عن نمط بنائي لافت؛ فلدى العينات ذات التعليم المنخفض (Grammar School)، كانت معاملات الارتباط بين مجالات الشخصية، والإسكان، والتعليم، والوظائف مرتفعة ومتقاربة بشدة (غالبيتها بين 0.65 و0.78)، مما يشير إلى وجود عامل عام مهيمن (General Factor) يمثل التعصب العرقي الشامل وغير المتمايز. في المقابل، وعند تحليل العينات الجامعية، انخفضت معاملات الارتباط البينية وظهرت استقلالية نسبية للأبعاد؛ حيث تشكلت مجموعات عاملية مميزة فصلت بين القبول المبدئي للحقوق القانونية والمؤسسية (مثل التعليم والخدمة المدنية والانتخاب) وبين الرفض للمجالات المرتبطة بالحميمية الاجتماعية والسكن المشترك. دلت هذه البنية العاملية المتغيرة على أن بنية الاتجاه ليست استاتيكية، بل تعتمد في تنظيمها العاملي على المنظومة المعرفية للمستجيب ومستواه الأكاديمي.
أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي للاتجاهات الاجتماعية والعرقية (Self-report Social Attitude Scale).
- التنسيق الفني: يتكون الاستبيان من قسم تمهيدي مفصل للبيانات الديموغرافية والاجتماعية وسجل الخبرات التفاعلية مع الجماعات المختلفة، يليه 50 عبارة تقريرية تتضمن 36 فقرة مخصصة لقياس الاتجاه نحو الأمريكيين من أصل أفريقي، موزعة على ثلاثة مقاييس فرعية متوازية (12 فقرة لكل مقياس تغطي المجالات الستة: الشخصية، التعليم، التوظيف، الحقوق المدنية، العلاقات الاجتماعية، الإسكان)، مدمجاً معها 14 فقرة تمويهية (Dummy Items) تتناول قضايا أخرى (كالحرب، والجماعات الدينية، والشيوعية).
- عدد الفقرات: 50 فقرة في كراسة التطبيق الأصلية (36 فقرة معيارية للاتجاه العرقي + 14 فقرة تمويهية).
- مقياس الاستجابة: مقياس متدرج خماسي من نمط ليكرت (Likert 5-point scale): 1 = أوافق بشدة (Strongly Agree)، 2 = أوافق (Agree)، 3 = غير محدد/متردد (Undecided)، 4 = أعارض (Disagree)، 5 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، مع عكس أوزان الدرجات في الفقرات الإيجابية.
- آلية التصحيح والدرجات: تُصحح الفقرات بحيث تعكس الدرجة الأعلى اتجاهاً أكثر إيجابية وتسامحاً (أو العكس حسب اتجاه الباحث في التشفير المعياري؛ في التشفير الأصلي لكان: الدرجات المنخفضة تعكس اتجاهاً مؤيداً للحقوق والمساواة بينما الدرجات المرتفعة تعكس تعصباً في الفقرات السلبية، والعكس صحيح للفقرات المعكوسة).
- الفقرات المعكوسة (Reversed Items): صيغت عدة فقرات بصيغة إيجابية داعمة لحقوق السود، وتتطلب عكساً حسابياً في الدرجات (مثل الفقرات: 11، 22، 26، 29، 31، 37، 40، 49).
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشرت المقاييس بصورتها الكاملة عام 1951 ضمن مجلة Psychological Monographs: General and Applied الصادرة عن جمعية علم النفس الأمريكية (APA). ونظراً لمرور أكثر من سبعة عقود على نشر الدراسة الأصلية، فإن المقياس يقع تاريخياً ضمن الملكية العامة (Public Domain) للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية والاقتباس التام للورقة التأسيسية للمؤلف لي سينغ كان (1951).
المراجع
- Adorno, T. W., Frenkel-Brunswik, E., Levinson, D. J., & Sanford, R. N. (1950). The authoritarian personality. Harper & Brothers.
- Allport, G. W. (1954). The nature of prejudice. Addison-Wesley.
- Kahn, L. A. (1951). The organization of attitudes toward the Negro as a function of education. Psychological Monographs: General and Applied, 65(13), i-39. https://dx.doi.org/10.1037/h0093637
- Likert, R. (1932). A technique for the measurement of attitudes. Archives of Psychology, 22(140), 1-55.
- Thurstone, L. L., & Chave, E. J. (1929). The measurement of attitude: A psychophysical method and some experiments with a scale for measuring attitude toward the church. University of Chicago Press.