التقييم الوظيفي والتأهيلالمقاييس النفسيةعلم النفس العصبي

مؤشر بارثل

دليل أكاديمي شامل حول مؤشر بارثل (Barthel Index) لتقييم الاستقلالية الوظيفية وأنشطة الحياة اليومية، متضمناً الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، والتحليل العاملي.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مؤشر بارثل (Barthel Index – BI) أحد أعرق وأهم المقاييس السيكومترية والكلينيكية المستخدمة عالمياً لتقييم الأداء الوظيفي ومستوى أنشطة الحياة اليومية (ADL) والاستقلالية الذاتية لدى المرضى الذين يعانون من اضطرابات عصبية، عضلية هيكلية، أو سكتات دماغية، فضلاً عن كبار السن في برامج التأهيل. صُمم المقياس في الأصل بواسطة فلورنس ماهوني ودوروثيا بارثل عام 1965، ويتألف من 10 فقرات أساسية تغطي وظائف الرعاية الذاتية والحركية الأساسية: التغذية، الاستحمام، النظافة الشخصية، ارتداء الملابس، التحكم في الأمعاء، التحكم في المثانة، استخدام المرحاض، الانتقال (من السرير إلى الكرسي والعكس)، الحركة والمشي، واستخدام السلالم. تتراوح الدرجة الكلية للأداة في نسختها القياسية الأصلية بين 0 (اعتماد كامل) و100 (استقلالية وظيفية تامة)، حيث تُعطى الأوزان للفقرات بناءً على مقدار الوقت والمساعدة الجسدية التي يتطلبها المريض من طاقم التمريض أو مقدمي الرعاية. يتمتع المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر البيئات الثقافية والسريرية المختلفة؛ حيث تتجاوز معاملات الثبات الداخلي (Cronbach’s alpha) حاجز 0.90 في الغالبية العظمى من الدراسات، مع تسجيل توافق بين المقيمين (Inter-rater reliability) ومعامل ارتباط داخل الفئات (ICC) يتراوح بين 0.88 و0.98. يمتلك مؤشر بارثل صدقاً تقاربياً وبنائياً متميزاً، كما يتميز بحساسية عالية للتغير السريري أثناء مراحل إعادة التأهيل، مما يجعله المعيار الذهبي (Gold Standard) في أبحاث التأهيل الحركي والنفسي-العصبي على مدار العقود الماضية.

الكلمات المفتاحية

مؤشر بارثل، أنشطة الحياة اليومية، الاستقلالية الوظيفية، إعادة التأهيل العصبي، السكتة الدماغية، الخصائص السيكومترية، الصدق والثبات، التحليل العاملي، طب المسنين، الرعاية الذاتية.

المؤلفون

تم تطوير المقياس بصورته الأصلية بواسطة:

  • فلورنس إي. ماهوني (Florence I. Mahoney, MD): طبيبة متخصصة في الطب الفيزيائي وإعادة التأهيل، شغلت مناصب قيادية في مراكز التأهيل الطبي الحكومية بولاية ماريلاند، الولايات المتحدة الأمريكية.
  • دوروثيا دبليو. بارثل (Dorothea W. Barthel, PT): اختصاصية علاج طبيعي مشرفة في مستشفى التأهيل التابع لولاية ماريلاند (Montebello State Hospital)، بالتيمور، ميريلاند، الولايات المتحدة الأمريكية.

الغرض

صُمم مؤشر بارثل لتحقيق هدف سريري وقياسي مباشر: قياس درجة الاستقلالية الوظيفية التي يمتلكها الفرد في أداء أنشطة الرعاية الذاتية الأساسية وقدرته على الحركة دون مساعدة خارجية، وتحديد حجم الرعاية التمريضية والمساعدة البشرية التي يحتاجها المريض المصاب بحالات عصبية مزمنة أو حادة مثل السكتة الدماغية (Stroke) وإصابات الحبل الشوكي. ينبع الدافع النظري والعملي للمقياس من الحاجة إلى أداة موضوعية وموحدة قادرة على رصد التقدم الملموس خلال برامج التأهيل الشامل، وتقييم كفاءة التدخلات العلاجية الفيزيائية والوظيفية والنفسية، وتوفير مؤشرات واضحة تسهم في اتخاذ القرارات المصيرية المتعلقة بخروج المريض من المستشفى أو نقله إلى دور الرعاية طويلة الأجل.

في السياق البحثي والكلينيكي، يسد مؤشر بارثل فجوة منهجية حرجة كانت تعاني منها المقاييس الطبية المبكرة، والتي كانت تركز بشكل حصري على الفحص العضوي والخلل التشريحي (Impairment) مثل قوة العضلات أو المدى الحركي للمفاصل، متجاهلة الكفاءة السلوكية والوظيفية الواقعية للفرد في بيئته اليومية (Disability and Functioning). يتيح المقياس قياساً كمياً متدرجاً للأداء السلوكي الفعلي وليس للأداء المحتمل، مما يعكس بدقة قدرة المريض على العيش المستقل، ويقلل من الأعباء النفسية والاقتصادية المترتبة على العجز الوظيفي لدى المرضى وأسرهم.

البناء النفسي

يقيس مؤشر بارثل البناء الشامل لـ “الاستقلالية في أنشطة الحياة اليومية الأساسية” (Basic Activities of Daily Living – BADL). على الرغم من أن الأداة تُستخدم في التطبيقات الإكلينيكية كدرجة كلية أحادية البعد (Unidimensional Construct)، إلا أن الأبحاث السيكومترية المعمقة والتحليلات البنائية أثبتت وجود بعدين فرعيين متكاملين يتفاعلان لتشكيل الاستقلالية الوظيفية:

1. بعد الرعاية الذاتية (Self-Care Domain)

يتناول هذا البناء المهارات السلوكية الدقيقة والوظائف البيولوجية الأساسية اللازمة للحفاظ على الحياة والكرامة الشخصية، ويشمل الفقرات التالية:

  • التغذية (Feeding): القدرة على نقل الطعام من الطبق إلى الفم، والمضغ والبلع، واستخدام أدوات المائدة، أو إدارة التغذية الذاتية بشكل مستقل بمجرد تجهيز الوجبة.
  • الاستحمام (Bathing): القدرة على غسل الجسم كاملاً داخل الحوض أو تحت الدش دون مساعدة أو إشراف.
  • النظافة الشخصية والعناية بالمظهر (Grooming): إنجاز مهام النظافة الروتينية مثل غسل الوجه واليدين، تسريح الشعر، تنظيف الأسنان، والحلاقة.
  • ارتداء الملابس (Dressing): ارتداء وخلع كافة الملابس الخارجية والداخلية، وإغلاق الأزرار والسحابات وربط الأحذية.
  • التحكم في الأمعاء (Bowels): السيطرة الإرادية الكاملة على التبرز، وعدم التعرض للحوادث الإخراجية، أو القدرة المستقلة على استخدام التحاميل/الحقن الشرجية إذا لزم الأمر.
  • التحكم في المثانة (Bladder): السيطرة الإرادية الكاملة على التبول نهاراً وليلاً، أو إدارة القسطرة البولية ذاتياً بشكل مستقل تماماً.
  • استخدام المرحاض (Toilet Use): الوصول إلى المرحاض، الجلوس عليه والنهوض منه، تعديل الملابس، وتنظيف النفس بمحارم التواليت.

2. بعد الحركة والتنقل (Mobility Domain)

يعكس هذا البناء المهارات الحركية الكبرى والتوازن ونقل الثقل الجسدي في الفضاء المكاني، ويشمل:

  • الانتقال (Transfers): القدرة على الانتقال الحركي المستقل بين السرير والكرسي المتحرك أو المقعد العادي والعودة بأمان.
  • الحركة والمشي (Mobility): القدرة على المشي لمسافة لا تقل عن 50 متراً بشكل مستقل على أرض مستوية (مع أو بدون استخدام وسائل مساعدة كالعصا أو المشاية)، أو دفع الكرسي المتحرك لمسافة 50 متراً للأفراد غير القادرين على المشي.
  • صعود ونزول السلالم (Stairs): القدرة على صعود وهبوط طابق كامل من الدرج بأمان واستقلالية، سواء بالاعتماد على الدرابزين أو العكازات.

تتكامل هذه الأبعاد ديناميكياً؛ فالخلل في التحكم العضلي الحركي (Mobility) ينعكس مباشرة على استقلالية المريض في استخدام المرحاض وارتداء الملابس (Self-Care)، مما يُبرز الترابط السلوكي العضوي بين كافة فقرات الأداة.

الإطار النظري

يستند مؤشر بارثل إلى أسس النظرية السلوكية (Behavioral Theory) ونموذج التكيف الوظيفي في علم النفس التأهيلي وطب الأعصاب. ينظر الإطار النظري للمقياس إلى السلوك البشري من منظور وظيفي براغماتي، حيث يُعرف العجز الوظيفي بعدد ونوع المثيرات البيئية التي يعجز الفرد عن الاستجابة لها بفاعلية، والمقدار الفعلي للمساعدة التعزيزية الخارجية (المساعدة البشرية) المطلوبة لإتمام الفعل السلوكي بنجاح.

يتماشى مؤشر بارثل مع النموذج الكلاسيكي للعجز الذي طوره سوسيولوجي الطب سعد ناجي (Saad Nagi) ولاحقاً التصنيف الدولي للوظائف والإعاقة والصحة (ICF) الصادر عن منظمة الصحة العالمية. يميز هذا الإطار بصرامة بين ثلاثة مستويات:

  • الخلل الفسيولوجي/العضوي (Impairment): مثل الشلل النصفي أو ضعف التوصيل العصبي.
  • القصور في النشاط (Activity Limitation): العجز عن إنجاز مهمة حياتية أساسية كالمشي أو ارتداء القميص.
  • تقييد المشاركة (Participation Restriction): عدم القدرة على الاندماج الاجتماعي والمهني المستقل.

يركز مؤشر بارثل بالكامل على مستوى “النشاط” السلوكي المباشر. لم يتم اختيار الفقرات بناءً على بنية نظرية افتراضية مجردة، بل بناءً على تحليل العمل السريري (Task Analysis) في وحدات الرعاية المزمنة، وتحديد السلوكيات اليومية التي تشكل العبء الأكبر على الكادر التمريضي إذا عجز المريض عن أدائها منفرداً. لذلك، يجسد المقياس نظرية الكفاءة الوظيفية التي تعتبر الاستقلالية السلوكية غاية التدخل العلاجي والركيزة الأساسية للصحة النفسية وتقدير الذات لدى المرضى المصابين بالإعاقة.

الصدق

حظي مؤشر بارثل بفحوص سيكومترية هائلة لتحديد مؤشرات الصدق في سياقات إكلينيكية متنوعة تشمل السكتات الدماغية، أمراض الشيخوخة، مرض باركنسون، وإصابات الدماغ الرضحية:

1. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)

أجمعت لجان الخبراء في الطب التأهيلي والتمريض والعلاج الوظيفي على أن فقرات المقياس العشر تمثل بشكل شامل ومتوازن النواة الجوهرية لأنشطة الحياة اليومية الأساسية، مع تمتع التعليمات بوضوح إجرائي تام يمنع اللبس أثناء التقييم.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهرت الدراسات ارتباطاً تقاربياً قوياً وإيجابياً ودالاً إحصائياً بين مؤشر بارثل ومقاييس الأداء الوظيفي الأخرى؛ حيث ارتبط المقياس بـ مقياس الاستقلالية الوظيفية (Functional Independence Measure – FIM) بمعامل ارتباط بيرسون تجاوز $r = 0.92$ إلى $0.95$، ومع مؤشر كاتز لأنشطة الحياة اليومية (Katz ADL Index) بمعاملات تراوحت بين $r = 0.80$ و$0.88$. وعلى النقيض من ذلك، أظهر المقياس صدقاً تمايزياً ملائماً عند مقارنته بمقاييس الحالة المعرفية العامة أو الاكتئاب النفسي (مثل مقياس بيك للاكتئاب ومقياس الفحص القصير للحالة العقلية MMSE)، حيث تراوحت معاملات الارتباط حول قيم منخفضة إلى متوسطة ($r = 0.30 – 0.45$)، مما يؤكد أنه يقيس الأداء الوظيفي الحركي تحديداً وليس التدهور المعرفي أو المزاجي المجرد.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

يمتلك مؤشر بارثل قدرة تنبؤية قوية وعالية الحساسية؛ حيث أثبتت الدراسات الطولية (مثل دراسات Wade & Collin) أن درجات المقياس عند دخول المستشفى تتنبأ بدقة بمعدلات البقاء على قيد الحياة، احتمالية الوفاة خلال 6 أشهر، مدة الإقامة في وحدة التأهيل، واحتمالية العودة إلى المنزل مقابل الإيداع الدائم في مرافق التمريض طويلة الأجل بمستويات دلالة $p < 0.001$.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تم تعريب وتقنين المقياس في عشرات الدول والثقافات (بما في ذلك النسخ العربية، الصينية، الإسبانية، الألمانية، واليابانية)، وأكدت دراسات التحليل التوكيدي متعدد المجموعات ثبات البنية العاملية للمقياس وتكافؤ القياس عبر الجنسين ومختلف الفئات العمرية والخلفيات الثقافية.

الثبات

يتميز مؤشر بارثل بدرجات ثبات استثنائية تجعله من أكثر أدوات القياس موثوقية في العلوم الطبية والسلوكية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ ($lpha$) للمقياس باستمرار بين $0.87$ و$0.95$ عبر عينات المرضى المنومين والمراجعين في العيادات الخارجية، مما يعكس اتساقاً وتجانساً متيناً بين الفقرات العشر المكونة للبناء.
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): سجلت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بفاصل زمني من 48 ساعة إلى أسبوعين معاملات ثبات واستقرار عالية جداً بلغت $r > 0.89$ وتراوحت في دراسات التأهيل المكثف بين $0.93$ و$0.98$.
  • التوافق بين الملاحظين (Inter-Rater Reliability): يُعد التوافق بين المقيمين الركيزة الأساسية لاعتماد مؤشر بارثل؛ حيث سجلت الدراسات معاملات كابا لكوهين (Cohen’s Kappa) تتراوح بين $0.70$ و$0.90$ على مستوى الفقرات الفردية، في حين تراوح معامل الارتباط داخل الفئات الكلي (Intraclass Correlation Coefficient – ICC) للدرجة الكلية بين $0.92$ و$0.98$ عندما قام بالتقييم أطباء، ممرضون، واختصاصيو علاج طبيعي لنفس المريض بصورة متزامنة أو عبر تسجيلات الفيديو.

التحليل العاملي

خضع مؤشر بارثل لتحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) مكثفة عبر آلاف العينات السريرية لتحديد وفحص بنيته البنائية:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهرت أغلب دراسات التحليل العاملي الكلاسيكية تشبع الفقرات على عاملين رئيسيين يفسران ما بين 65% إلى 78% من التباين الكلي في الأداء الوظيفي:

  • العامل الأول (مهام الرعاية الذاتية الحركية الدقيقة والإخراج): وتتشبع عليه بقوة فقرات: التغذية، النظافة الشخصية، الاستحمام، ارتداء الملابس، التحكم في المثانة، والتحكم في الأمعاء، بتشبعات عاملية تتراوح بين $0.68$ و$0.89$.
  • العامل الثاني (التنقل والحركة الكبرى): وتتشبع عليه فقرات: الانتقال، المشي، استخدام المرحاض، واستخدام السلالم، بتشبعات عاملية تراوحت بين $0.72$ و$0.91$.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومطابقة النماذج

أكدت دراسات التحليل التوكيدي المتقدمة (مثل دراسات Duffy et al. وHsueh et al.) تفوق نموذج العاملين المترابطين (Two-factor correlated model) أو نموذج العامل العام من الدرجة الثانية (Higher-order factor model) الذي يضم بعدي الرعاية الذاتية والحركة تحت مظلة “الاستقلالية الوظيفية الكلية”. حققت النماذج مؤشرات مطابقة ممتازة:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) $> 0.96$
  • مؤشر تكر-لويس (TLI) $> 0.95$
  • جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) $< 0.06$ (مع فاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.04 و0.07)
  • الجذر التربيعي لمتوسط مربعات البواقي القياسي (SRMR) $< 0.04$

كما أكدت نماذج نظرية الاستجابة للمفردة (Item Response Theory – IRT) ونموذج راش (Rasch Analysis) أن الفقرات تنتظم بتسلسل تدريجي متصاعد من حيث الصعوبة؛ حيث تمثل النظافة والتغذية أسهل الفقرات التي يستعيدها المريض أولاً، بينما يمثل الاستحمام وصعود السلالم أصعب المهام الوظيفية على مقياس القدرة.

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقييم وظيفي قائم على الملاحظة السريرية المباشرة للأداء، أو السجلات التمريضية، أو مقابلة المريض والقائم على رعايته (Clinician/Proxy-Administered Rating Scale).
  • شكل الأداة: قائمة فحص سلوكية موضوعية متدرجة المستويات.
  • عدد الفقرات: 10 فقرات أساسية.
  • سلم الاستجابة: سلم متدرج متعدد النقاط يختلف وزنه باختلاف المهمة وفقاً للأهمية الحركية وتوفير وقت الرعاية؛ حيث تُمنح بعض الفقرات خيارين أو ثلاثة (0، 5، 10) وتمنح مهام الانتقال والمشي وزناً يصل إلى 15 نقطة (0، 5، 10، 15). كما تتوفر نسخ معدلة تستخدم تدريجاً خماسياً متواصلاً (مثل تعديل Shah et al.).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات العشر للحصول على درجة إجمالية تتراوح من 0 إلى 100 في النسخة القياسية الأصلية (أو من 0 إلى 20 في النسخة الإنجليزية المختصرة التي تقسم الناتج على 5).
  • الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ الدرجة الأعلى تعني دائماً مستوى أعلى من الاستقلالية والوظيفة.
  • اللغات المتاحة: تمت ترجمة المقياس والتحقق منه بأكثر من 40 لغة عالمية، بما فيها العربية، الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية، الصينية، الألمانية، والإيطالية.
  • الفئة المستهدفة: المرضى المصابون بالسكتة الدماغية، إصابات النخاع الشوكي، التصلب المتعدد، مرضى العناية التلطيفية، كبار السن في مراكز التأهيل ودور الرعاية، والمرضى بعد الجراحات العظمية الكبرى.
  • الفئة العمرية: البالغون وكبار السن (18 سنة فما فوق). تتوفر نسخ خاصة بالأطفال مثل WeeFIM المشابه وظيفياً.
  • طريقة التطبيق: يُطبق بواسطة الممرضين، المعالجين الفيزيائيين، المعالجين الوظيفيين، أو الأطباء بناءً على الملاحظة المباشرة خلال الـ 24-48 ساعة السابقة أو المقابلة الإكلينيكية المعمقة. يستغرق التطبيق من 5 إلى 10 دقائق.
  • تصنيف ونطاقات الدرجات وتفسيرها (0 – 100):
    • 0 – 20: اعتمادية وظيفية كاملة (Total Dependence) – يحتاج المريض إلى رعاية تمريضية مكثفة على مدار الساعة.
    • 21 – 60: اعتمادية وظيفية شديدة (Severe Dependence) – يحتاج المريض إلى مساعدة جوهرية في معظم أنشطة الحياة.
    • 61 – 90: اعتمادية وظيفية متوسطة (Moderate Dependence) – يستطيع المريض أداء بعض المهام بمفرده ولكنه يحتاج لمساعدة في مهام التنقل أو الرعاية المتقدمة.
    • 91 – 99: اعتمادية وظيفية طفيفة (Slight Dependence) – استقلالية شبه تامة مع الحاجة إلى توجيه بسيط أو مساعدة طفيفة في مهمة واحدة مثل الاستحمام.
    • 100: استقلالية وظيفية تامة (Complete Independence) – القدرة على العيش المستقل دون الحاجة لمرافق في بيئة مناسبة (لا يعني بالضرورة الشفاء التام من المرض العضوي ولكن يعني عدم الحاجة لمساعد جسدي).

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر مؤشر بارثل لأول مرة في عام 1965 في مجلة Maryland State Medical Journal بواسطة الباحثتين فلورنس ماهوني ودوروثيا بارثل. يُعد المقياس في نسخته الأصلية من الملكية العامة (Public Domain)، وهو متاح مجاناً وبشكل مفتوح لكافة الباحثين والممارسين السريريين والمؤسسات الصحية حول العالم دون الحاجة إلى دفع أي رسوم ترخيص أو الحصول على إذن رسمي مكتوب للاستخدام الأكاديمي والسريري غير التجاري. ومع ذلك، تشترط المعايير الأكاديمية الاستشهاد بالأوراق الأصلية ومصادر التحقق العلمي عند استخدام المقياس في الدراسات والتقارير الطبية.

المراجع

  • Mahoney, F. I., & Barthel, D. W. (1965). Functional evaluation: The Barthel Index. Maryland State Medical Journal, 14, 61–65. PMID: 14258950
  • Collin, C., Wade, D. T., Davies, S., & Horne, V. (1988). The Barthel ADL Index: A reliability study. International Disability Studies, 10(2), 61–63. https://doi.org/10.3109/09638288809164103
  • Shah, S., Vanclay, F., & Cooper, B. (1989). Improving the sensitivity of the Barthel Index for stroke rehabilitation. Journal of Clinical Epidemiology, 42(8), 703–709. https://doi.org/10.1016/0895-4356(89)90065-6
  • Wade, D. T., & Collin, C. (1988). The Barthel ADL Index: A standard measure of physical disability? International Disability Studies, 10(2), 64–67. https://doi.org/10.3109/09638288809164104
  • Hsueh, I. P., Lee, M. M., & Hsieh, C. L. (2001). Psychometric characteristics of the Barthel Activities of Daily Living Index in stroke patients. Journal of the Formosan Medical Association, 100(8), 526–532. PMID: 11579737
  • Duffy, L., Gajree, S., Langhorne, P., Stott, D. J., & Quinn, T. J. (2013). Reliability (inter-rater agreement) of the Barthel Index for assessment of stroke survivors: Systematic review and meta-analysis. Stroke, 44(2), 462–468. https://doi.org/10.1161/STROKEAHA.112.678615
  • Quinn, T. J., Langhorne, P., & Stott, D. J. (2011). Barthel index for stroke trials: Properties, problems, and alternatives. Stroke, 42(4), 1146–1151. https://doi.org/10.1161/STROKEAHA.110.598540

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات مقياس بارثل الأصلي (The Barthel Index) بلغته الأصلية مع معايير تنقيط كل مستوى بدقة كاملة ودون أي تعديل:

  1. Feeding

    • 0 = unable
    • 5 = needs help cutting, spreading butter, etc., or requires modified diet
    • 10 = independent
  2. Bathing

    • 0 = dependent
    • 5 = independent (or in shower)
  3. Grooming

    • 0 = needs to help with personal care
    • 5 = independent face/hair/teeth/shaving (implements provided)
  4. Dressing

    • 0 = dependent
    • 5 = needs help but can do about half unaided
    • 10 = independent (including buttons, zips, laces, etc.)
  5. Bowels

    • 0 = incontinent (or needs to be given enemas)
    • 5 = occasional accident
    • 10 = continent
  6. Bladder

    • 0 = incontinent, or catheterized and unable to manage alone
    • 5 = occasional accident
    • 10 = continent
  7. Toilet Use

    • 0 = dependent
    • 5 = needs some help, but can do something alone
    • 10 = independent (on and off, dressing, wiping)
  8. Transfers (bed to chair and back)

    • 0 = unable, no sitting balance
    • 5 = major help (one or two people, physical), can sit
    • 10 = minor help (verbal or physical)
    • 15 = independent
  9. Mobility (on level surfaces)

    • 0 = immobile or < 50 yards
    • 5 = wheelchair independent, including corners, > 50 yards
    • 10 = walks with help of one person (verbal or physical) > 50 yards
    • 15 = independent (but may use any aid; for example, stick) > 50 yards
  10. Stairs

    • 0 = unable
    • 5 = needs help (verbal, physical, carrying aid)
    • 10 = independent

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 26). مؤشر بارثل. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/barthel-index-arabic/
looti, Mohammed. “مؤشر بارثل.” عرب سايكلوجي, 26 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/barthel-index-arabic/.
looti, Mohammed. “مؤشر بارثل.” عرب سايكلوجي. أغسطس 26, 2026. https://arabpsychology.com/scales/barthel-index-arabic/.