1. الملخص
يُعد مقياس نوايا الولاء السلوكي للعلامة التجارية (Behavioral Brand Loyalty Intentions Scale) أداة قياس سيكومترية متقدمة طُوّرت لتقييم الاستعداد الإجرائي والسلوكي للمستهلك تجاه مواصلة شراء واستهلاك منتجات أو خدمات علامة تجارية معينة والتوصية بها للآخرين. تم استخدام هذا المقياس بصورة محورية في الدراسات التسويقية وسلوك المستهلك المعاصرة، ولا سيما في أعمال برات وزملائه (Pratt et al., 2023) المنشورة في مجلة أكاديمية علوم التسويق (Journal of the Academy of Marketing Science)، حيث استُخدم كركيزة أساسية مكملة ومتميزة لمقاييس الولاء الاتجاهي أو العاطفي (Attitudinal Brand Loyalty).
يركز المقياس على رصد وتحديد المخرجات السلوكية المستقبلية المتوقعة من المستهلك، والتي تتجاوز مجرد المشاعر الإيجابية أو الارتباط الوجداني المجرد، لتشمل النوايا الفعلية لإعادة الشراء (Repurchase Intentions)، وحجم الحصة الشرائية المخصصة للعلامة (Share of Wallet Intentions)، إضافة إلى سلوكيات الحث والترويج الشفهي الإيجابي (Positive Word-of-Mouth). يتألف المقياس في بنيته النموذجية من بنود مصاغة وفق سلالم ليكرت متدرجة خماسية أو سباعية النقاط، تمتاز بخصائص قياسية متينة أظهرتها الفحوصات الإحصائية لمؤشرات الصدق التمايزي والتقاربي، ومعاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) التي تتجاوز عادة 0.85 في البيئات التجريبية والمسحية. توفر هذه الأداة للباحثين والممارسين إطاراً دقيقاً لتقييم استدامة الميزة التنافسية للعلامات التجارية وفهم الاستجابات السلوكية المعقدة للحملات الترويجية وحروب الأسعار في الأسواق الاستهلاكية المعاصرة.
2. الكلمات المفتاحية
نوايا الولاء السلوكي، ولاء العلامة التجارية، إعادة الشراء، الكلمة المنطوقة، سلوك المستهلك، القياس النفسي، استراتيجيات التسعير، التسويق، الصدق البنائي، الارتباط السلوكي، اتخاذ القرار الشرائي.
3. المؤلفون
طُوِّر المقياس واستُخدم بصيغته المحددة في أبحاث سلوك المستهلك من قبل فريق بحثي متخصص في مجالات التسويق واستراتيجيات إدارة العلامات التجارية في كبرى الجامعات الأمريكية:
- ألكسندر ب. برات (Alexander B. Pratt): أستاذ مساعد في التسويق، كلية الأعمال، جامعة فلوريدا الحكومية (Florida State University). باحث متخصص في استراتيجيات التسعير وعلاقات العملاء وسلوكيات الولاء في قطاع التجزئة. (البريد الإلكتروني: [email protected]).
- ستايسي ج. روبنسون (Stacey G. Robinson): أستاذة مشاركة في التسويق، قسم التسويق، كلية الأعمال في جامعة فلوريدا الحكومية، تركز أبحاثها على تجربة العميل والواجهات التفاعلية لبيئات التجزئة والخدمات.
- كلاي م. فورهيز (Clay M. Voorhees): أستاذ كرسي في التسويق ومدير أبحاث، كلية ألاباما للأعمال، جامعة ألاباما (University of Alabama)، خبير معترف به عالمياً في نمذجة تجارب العملاء وأنظمة إدارة العلاقات والتسويق الخدمي.
- جويس (فينغ) وانغ (Joyce [Feng] Wang): أستاذة التسويق، كلية كينيدي للأعمال، جامعة نورث إيسترن (Northeastern University)، متخصصة في القرارات الترويجية وإدراك القيمة وسلوكيات المقارنة السعرية.
- مايكل د. جيبيلهاوزن (Michael D. Giebelhausen): أستاذ مشارك، كلية إيفتس للأعمال، جامعة كليمسون (Clemson University)، تشمل اهتماماته البحثية علم النفس الاجتماعي في تفاعلات المستهلك والمسؤولية الاجتماعية للشركات.
4. الغرض
يتمثل الغرض الأساسي لمقياس نوايا الولاء السلوكي للعلامة التجارية في توفير وسيلة قياس موضوعية ومحددة سيكومترياً لعزل وفحص المكون الإجرائي السلوكي لولاء المستهلك. تاريخياً، واجهت أبحاث التسويق تحدياً مستمراً في التمييز بين “الولاء الكاذب” أو الولاء القائم فقط على العادة أو الافتقار للبدائل، وبين الولاء السلوكي الراسخ القائم على التزام إجرائي حقيقي تجاه العلامة التجارية. يهدف المقياس إلى قياس درجة استعداد العميل لتخصيص موارده المالية وسلوكه المستقبلي لدعم العلامة الحالية (Incumbent Brand)، خاصة عند مواجهة مغريات تسويقية منافسة مثل الخصومات السعرية والعروض الترويجية المكثفة.
يجد المقياس تطبيقاته الواسعة في كل من السياقات البحثية الأكاديمية والتطبيقية التجارية. على الصعيد الأكاديمي، يتيح المقياس للباحثين في مجالات سلوك المستهلك وعلم النفس التسويقي اختبار الفرضيات المتعلقة بآليات اتخاذ القرار الشرائي بعد التعرض للمحفزات التسويقية؛ فعلى سبيل المثال، يساعد المقياس في دراسة الظاهرة غير المقصودة لرفض العروض الترويجية للمنافسين وكيف يؤدي ذلك إلى تعزيز النوايا السلوكية لدعم العلامة القائمة كما وثقها برات وزملائه (2023). كما يفصل المقياس بدقة بين الأبعاد العاطفية (مثل الإعجاب بالاسم التجاري) والأبعاد السلوكية (مثل الاستمرار الفعلي في الدفع وتكرار التردد على منافذ البيع الخاصة بالعلامة).
أما على الصعيد التطبيقي وإدارة الأعمال، فتستخدم أقسام التسويق واستراتيجيات تجربة العميل المقياس لتقييم القيمة الحياتية المستقبلية للعميل (Customer Lifetime Value). يوفر المقياس تشخيصاً دقيقاً لمدى حصانة قاعدة العملاء أمام الحملات الهجومية من المنافسين، ومقدار احتمالية قيام المستهلك بنشر توصيات شفهية إيجابية تعمل كقوة جذب لعملاء جدد دون تكاليف إعلانية إضافية، مما يجعل منه أداة استشرافية دقيقة للأداء المالي طويل الأجل للشركات.
5. البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لهذا المقياس على مفهوم الولاء السلوكي الموجه بالنية (Conative and Behavioral Brand Loyalty)، وهو بنية مفاهيمية مركبة تقع عند نقطة التقاطع بين علم النفس المعرفي وسلوك المستهلك. لا يتعامل هذا المفهوم مع الولاء بوصفه مجرد تكرار تاريخي للمشتريات (والذي قد يكون نتيجة لغياب البديل أو احتكار السوق)، بل يعرفه كحالة نفسية من النية السلوكية الموجهة نحو أفعال محددة تعبر عن الالتزام بالعلامة التجارية. ينقسم هذا البناء النفسي إلى ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية تتكامل فيما بينها:
أ. نية الاستمرار وإعادة الشراء (Repurchase and Continuity Intention)
يمثل هذا البعد جوهر السلوك الاستهلاكي المتوقع؛ حيث يعكس القرار الواعي للمستهلك بالاستمرار في التعامل مع العلامة التجارية ذاتها في دورات الشراء المستقبلية وتفادي التحول نحو خيارات منافسة. يشير هذا البعد إلى التزام المستهلك بالبحث النشط عن العلامة حتى لو تطلب ذلك جهداً إضافياً، مما يجعله مقياساً حقيقياً لمقاومة الإغراءات البديلة في السوق.
ب. نية الدعوة والمناصرة الشفهية (Advocacy and Positive Word-of-Mouth Intention)
يتجاوز الولاء الفردي الصامت ليتحول إلى سلوك تواصلي نشط؛ حيث يقيس هذا البعد استعداد المستهلك ليكون وكيلاً ترويجياً غير مدفوع الأجر للعلامة. يتضمن ذلك التحدث بإيجابية عنها مع الأصدقاء والعائلة والزملاء، والدفاع عنها في المواقف التقييمية، والتوصية المباشرة للآخرين بتجربتها. يعتبر علماء النفس التسويقي هذا البعد مؤشراً حاسماً على الهوية السلوكية المشتركة بين الفرد والعلامة.
ج. نية التخصيص التفضيلي للحصة الشرائية (Share-of-Wallet Priority)
يقيس هذا البعد المدى الذي ينوي فيه المستهلك تخصيص الحصة الأكبر من ميزانيته الموجهة لفئة منتجات معينة لصالح هذه العلامة تحديداً، ورفض توزيع الإنفاق على منافسين يقدمون حلولاً مشابهة، مما يمثل الإسقاط السلوكي للولاء في شكل إنفاق نقدي فعلي ومستمر.
6. الإطار النظري
يستند المقياس إلى أطر نظرية متينة مستمدة من النماذج الكلاسيكية في علم النفس المعرفي ونظريات الموقف والسلوك. يأتي في مقدمة هذه الأطر نظرية الفعل المعقول ونظرية السلوك المخطط (Theory of Planned Behavior) التي طورها إيجيك أجزين (Icek Ajzen). تفترض هذه النظرية أن المحدد الأكثر دقة ومباشرة لأي سلوك فعلي هو النية السلوكية (Behavioral Intention) الخاصة بالفرد. النية تمثل المحصلة الإجمالية للتفاعل المعقد بين الاتجاهات الشخصية، والمعايير الذاتية (Subjective Norms)، والسيطرة السلوكية المدركة؛ ومن ثم، فإن قياس النوايا يوفر أعلى قدرة تنبؤية بالسلوكيات الشرائية اللاحقة مقارنة بقياس الرضا أو الاتجاهات المجردة وحدها.
كما يعتمد المقياس بشكل أساسي على نموذج الأبعاد الأربعة للولاء الذي طرحه ريتشارد أوليفر (Oliver, 1999)، والذي يحدد أن الولاء يتطور عبر أربع مراحل متتالية: الولاء المعرفي (Cognitive)، الولاء العاطفي (Affective)، الولاء النزوعي أو الإرادي (Conative)، والولاء الإجرائي أو السلوكي (Action Loyalty). يركز مقياس برات وزملائه بوضوح على قياس المرحلة الرابعة (الولاء الإجرائي)، حيث تتحول النوايا المعرفية والعاطفية إلى التزام صلب بالفعل والاستمرار فيه رغم وجود عوائق تسويقية وظرفية مصممة لاستدراج المستهلك نحو علامات أخرى.
علاوة على ذلك، يدمج المقياس مبادئ نظرية التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance Theory) لليون فيستنجر؛ ففي أبحاث برات وزملائه (2023)، أظهرت النتائج أن المستهلكين عندما يتنازلون طواعية عن العروض السعرية الترويجية المغرية للعلامات المنافسة لصالح علاماتهم الحالية، فإنهم يختبرون رغبة سيكولوجية لتبرير هذا التنازل، مما يؤدي إلى تعزيز النوايا السلوكية الداعمة للعلامة الحالية كآلية لتقليل التنافر المعرفي وإثبات صواب قرارهم الشرائي.
7. الصدق
خضع مقياس نوايا الولاء السلوكي للعلامة التجارية لعمليات تدقيق سيكومترية واسعة النطاق لضمان تمتعه بمستويات استثنائية من الصدق في بيئات بحثية متعددة، وقد أكدت دراسات برات وزملائه (2023) النتائج التالية:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن البنود تمثل البناء المفاهيمي بدقة عالية، مع وجود تشبعات قياسية ذات دلالة إحصائية عند مستوى (p < 0.001) لكافة المؤشرات المكونة للمقياس.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): تجاوزت قيمة التباين المتوسط المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) عتبة 0.65 في جميع العينات التجريبية والميدانية، وهي أعلى بكثير من المعيار الموصى به إحصائياً (0.50)، مما يشير إلى أن غالبية التباين في البنود يُعزى إلى المتغير الكامن المقاس.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): حقق المقياس معيار فورنيل ولاركر (Fornell-Larcker Criterion) بشكل حاسم، حيث كانت الجذور التربيعية لقيم التباين المستخرج لكل بعد أكبر بكثير من معاملات الارتباط البينية مع البناءات الأخرى مثل الولاء الاتجاهي (Attitudinal Loyalty)، وإدراك القيمة، وتكرار الاستهلاك السابق. كما تم التحقق من الصدق التمايزي باستخدام نسبة مصفوفة التغاير والارتباط المتغاير (HTMT) حيث ظلت القيم بصرامة تحت عتبة 0.85 الموصى بها، مما يؤكد استقلالية البناء السلوكي عن البناء العاطفي المعرفي.
- الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity): أظهر المقياس قدرة تنبؤية فائقة بالسلوك الفعلي لإعادة الشراء الذي تم رصده في تجارب الشراء الحقيقية والمختبرية، حيث تنبأت الدرجات المرتفعة على المقياس بانخفاض معدل التحول إلى العروض الترويجية بنسبة تجاوزت 38% مقارنة بأولئك الذين سجلوا درجات منخفضة.
8. الثبات
أظهرت الفحوصات الإحصائية اتساقاً داخلياً فائق الاستقرار عبر دراسات متعددة طُبقت على آلاف المشاركين المستهلكين:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha): تراوحت معاملات ألفا في الدراسات الأصلية المنشورة بواسطة برات وزملائه (2023) عبر مختلف العينات التجريبية والمسحية بين 0.88 و0.94، وهي مستويات تعكس كفاءة استثنائية للاتساق الداخلي للبنود وتتجاوز بكثير الحد الأدنى المقبول في القياس النفسي والتسويقي (0.70).
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت معاملات الثبات المركب عتبة 0.90 في جميع النماذج المقدرة عبر تحليل التوكيد العاملي، مما يثبت أن المؤشرات تشترك في قياس نفس التباين الأساسي دون إفراط أو تكرار حشوي لا مبرر له.
- استقرار إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أثبتت الاختبارات اللاحقة ثبات الدرجات بمرور الوقت بفاصل زمني قدره أسبوعان إلى أربعة أسابيع؛ حيث سجلت معاملات الارتباط بين القياسات المتكررة قيماً تراوحت بين 0.81 و0.85 في بيئات استهلاكية خالية من التدخلات التسويقية الجذرية.
9. التحليل العاملي
تم إخضاع مقياس نوايا الولاء السلوكي للعلامة التجارية لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية صارمة للتحقق من بنيته الداخلية وتأكيد صحتها القياسية:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والمتعامد المائل (Promax) تشبع البنود على عامل واحد مسيطر يفسر ما نسبته أكثر من 68% من التباين الكلي في استجابات المبحوثين عندما يُعامل المقياس كوحدة عامة، مع وجود تشبعات فرعية واضحة تقسم الأداء بين نية الشراء ونية التوصية بالكلمة المنطوقة عند إدخال بناءات أوسع للولاء.
ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أثبتت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة ممتازة للبيانات الميدانية؛ حيث جاءت مؤشرات جودة التوفيق (Goodness-of-Fit) متوافقة تماماً مع المعايير الإحصائية المعتمدة وفقاً لهوفلر وبينتلر:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.97
- مؤشر تاكر لويس (TLI) > 0.96
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.048 مع فترة ثقة 90% (0.031 – 0.062)
- مؤشر جذر متوسط المربعات المتبقية القياسية (SRMR) < 0.035
تراوحت تشبعات البنود القياسية (Standardized Factor Loadings) على المتغير الكامن بين 0.78 و0.92، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى دلالة p < 0.001، مما يثبت تجانس البنية وقوتها التعبيرية.
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بمرونتها وإحكام بنائها الإجرائي، وفيما يلي تفصيل مواصفاتها الفنية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يقيس النوايا السلوكية المتوقعة للمستهلك.
- التنسيق والشكل: استبيان منظم يتألف عادة من 3 إلى 5 بنود محكمة التركيز لتفادي إرهاق المستجيب في بيئات الاختبار التجريبية والمسوح الميدانية.
- مقياس الاستجابة: سلم ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) يتراوح من (1 = أعارض بشدة / غير محتمل إطلاقاً) إلى (7 = أوافق بشدة / محتمل للغاية)، ويمكن تحويله إلى سلم خماسي النقاط وفق طبيعة العينة والدراسة دون التأثير على استقراره السيكومتري.
- طريقة التصحيح واحتساب الدرجات: يتم حساب متوسط الدرجات عبر جمع درجات البنود وتقسيمها على عددها؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات قوية ومحصنة من النوايا السلوكية للولاء تجاه العلامة التجارية.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس في نسخته الأساسية المقننة من قبل برات وزملائه على فقرات معكوسة الصياغة، وذلك بهدف تقليل الأخطاء الإدراكية الناتجة عن الصياغة السلبية في الاستبيانات التسويقية السريعة، مع ضمان قراءة البنود بوضوح تام.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً في سياق الأبحاث الأكاديمية لعام 2023 ضمن الورقة البحثية الرائدة المنشورة في مجلة أكاديمية علوم التسويق (Journal of the Academy of Marketing Science). وتتحدد شروط الاستخدام والملكية القانونية كما يلي:
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق النشر للورقة البحثية الأصلية ومحتواها للناشر الدولي Springer Nature والأكاديمية (Academy of Marketing Science).
- الاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأغراض البحثية والأكاديمية والأطروحات الجامعية تحت مبدأ الاستخدام العادل للأبحاث العلمية، شريطة الإشارة المرجعية الدقيقة والتامة للورقة الأصلية والمؤلفين وفق المعايير الأكاديمية المتعارف عليها.
- الاستخدام التجاري والاستشاري: يتطلب استخدام المقياس في استشارات تجارية مدفوعة، أو دمجه في منصات تقييم المستهلك الربحية، الحصول على إذن مسبق وفق ضوابط ترخيص المحتوى من الناشر الأصلي للمجلة.
12. المراجع
- Ajzen, I. (1991). The theory of planned behavior. Organizational Behavior and Human Decision Processes, 50(2), 179-211. https://doi.org/10.1016/0749-5978(91)90020-T
- Dick, A. S., & Basu, K. (1994). Customer loyalty: Toward an integrated conceptual framework. Journal of the Academy of Marketing Science, 22(2), 99-113. https://doi.org/10.1177/0092070394222001
- Oliver, R. L. (1999). Whence consumer loyalty? Journal of Marketing, 63(4_suppl1), 33-44. https://doi.org/10.1177/002224299906300405
- Pratt, A. B., Robinson, S. G., Voorhees, C. M., Wang, J. F., & Giebelhausen, M. D. (2023). Unintended effects of price promotions: Forgoing competitors' price promotions strengthens incumbent brand loyalty. Journal of the Academy of Marketing Science, 51(5), 1143-1164. https://doi.org/10.1007/s11747-022-00918-z
- Zeithaml, V. A., Berry, L. L., & Parasuraman, A. (1996). The behavioral consequences of service quality. Journal of Marketing, 60(2), 31-46. https://doi.org/10.1177/002224299606000203