أدوات القياس النفسيمقاييس الدافعيةمقاييس علم النفس الرياضي

استبيان التنظيم السلوكي في ممارسة التمارين الرياضية

استبيان التنظيم السلوكي في ممارسة التمارين الرياضية (BREQ) هو مقياس سيكومتري يستند إلى نظرية تقرير المصير لقياس كافة أنماط الدافعية نحو التمارين الرياضية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد استبيان التنظيم السلوكي في ممارسة التمارين الرياضية (Behavioural Regulation in Exercise Questionnaire – BREQ) وسلالته المتطورة (BREQ-2 و BREQ-3) من أكثر الأدوات السيكومترية موثوقية وشهرة في مجال علم نفس الرياضة والتمارين. طُوّرت هذه الأداة استناداً إلى نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory – SDT) لصاحبيها إدوارد ديسي وريتشارد رايان (Deci & Ryan)، بهدف قياس الأشكال المتعددة للدافعية والتنظيم السلوكي المرتبط بممارسة النشاط البدني عبر متصل الاستقلالية الذاتية (Autonomy Continuum).

يقيس المقياس في نسخته الشاملة (BREQ-3 / Wilson et al., 2006) ستة أبعاد رئيسية تمثل متصل الدافعية كاملاً: انعدام الدافعية (Amotivation)، التنظيم الخارجي (External Regulation)، التنظيم المقحم أو المحقون (Introjected Regulation)، التنظيم المتطابق أو المحدد (Identified Regulation)، التنظيم المتكامل (Integrated Regulation)، والدافعية الذاتية الجوهرية (Intrinsic Motivation). يتألف المقياس من 24 فقرة موزعة بالتساوي على الأبعاد الستة (بواقع 4 فقرات لكل بعد)، ويتم الإجابة عنها وفق مقياس ليكرت خماسي التدرج يتراوح من (0 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً) إلى (4 = ينطبق عليّ تماماً).

أظهرت الدراسات السيكومترية عبر ثقافات وفئات عمرية وإكلينيكية متنوعة مؤشرات صدق وثبات فائقة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للأبعاد بين 0.73 و 0.88، مع بنية عاملية توكيدية قوية تطابق النموذج النظري السداسي، وقدرة تنبؤية متميزة بالاستمرار في التمارين الرياضية، والصحة النفسية، وجودة الحياة، والمؤشرات الفيزيولوجية الإيجابية.

الكلمات المفتاحية

استبيان التنظيم السلوكي، ممارسة التمارين الرياضية، نظرية تقرير المصير، الدافعية الذاتية، التنظيم المتكامل، التنظيم الخارجي، انعدام الدافعية، القياس النفسي، علم النفس الرياضي، مؤشر الاستقلالية النسبية

المؤلفون

مرّ تطوير استبيان التنظيم السلوكي بعدة مراحل تراكمية قادها باحثون بارزون في علم النفس السلوكي والرياضي:

  • النسخة التأسيسية الأولى (BREQ – 1997): د. إيلين مولان (Elaine Mullan)، د. ديفيد ماركلاند (David Markland)، ود. ديفيد إنجليدو (David K. Ingledew) – جامعة ويلز (بانجور)، المملكة المتحدة. البريد الإلكتروني الأكاديمي للبروفيسور ديفيد ماركلاند: [email protected].
  • تطوير النسخة الثانية (BREQ-2 – 2004): د. ديفيد ماركلاند (David Markland) ود. فيكي توبين (David A. Tobin) – مدرسة علوم الرياضة والصحة والتمارين، جامعة بانجور، ويلز.
  • تطوير البعد المتكامل والنسخة المكتملة (BREQ-3 / 2006): د. فيليب م. ويلسون (Philip M. Wilson) – جامعة بروك (Brock University)، كندا (قسم علم الحركة التطبيقي)، ود. ويندي م. رودجرز (Wendy M. Rodgers) – جامعة ألبرتا، كندا، وكريستين لويتز (C.C. Loitz)، وج. سكيمي (G. Scime).

الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لاستبيان التنظيم السلوكي في ممارسة التمارين الرياضية في تفكيك الطبيعة المعقدة للدافعية الإنسانية الموجهة نحو النشاط البدني، بدلاً من التعامل مع الدافعية كمتغير أحادي البعد (دافعية قوية مقابل دافعية ضعيفة). يسعى المقياس إلى قياس “نوعية” الدافعية وموقع الفرد على متصل التنظيم الذاتي.

التطبيقات البحثية والإكلينيكية

يُستخدم المقياس على نطاق واسع في سياقات متعددة، من بينها:

  • التدخلات الصحية العامة: تصميم برامج تعديل السلوك الصحي وتعزيز نمط الحياة النشط لمكافحة السمنة والأمراض المزمنة (مثل السكري وأمراض القلب والشرايين).
  • إعادة التأهيل الإكلينيكي: تقييم دوافع المرضى في برامج إعادة التأهيل القلبي والعضلي الهيكلي، والتنبؤ بمعدلات الالتزام والمواظبة على برامج التمارين العلاجية.
  • علم النفس الرياضي وتدريب اللياقة: مساعدة المدربين والأخصائيين النفسيين على فهم الأسباب الحقيقية وراء ممارسة الأفراد للرياضة، والعمل على تحويل الدوافع الخارجية المرتكزة على الضغط أو الذنب إلى دوافع مستبطنة وذاتية.
  • البحوث الأكاديمية: اختبار النماذج الوسيطة والمعدلة بين العوامل البيئية المحفزة للدافعية (مثل الدعم المستقل من المدربين) والنتائج السلوكية والوجدانية المرتبطة بالنشاط البدني.

الفجوة العلمية التي يسدها المقياس

قبل ابتكار هذا المقياس، كانت معظم أدوات القياس تركز على الدافعية العامة دون مراعاة الخصوصية السياقية للتمارين الرياضية، أو تكتفي بالتمييز الثنائي المبسط بين الدافعية الداخلية والخارجية. نجح مقياس التنظيم السلوكي في توفير أداة قياس دقيقة ومتسقة مع النظرية الفرعية لنظرية تقرير المصير وهي نظرية التكامل العضوي (Organismic Integration Theory – OIT)، مما سد فجوة قياس جميع أشكال التنظيم، خصوصاً بعد إضافة بعد “التنظيم المتكامل” الذي ظل غائباً في النسخ المبكرة.

البناء النفسي

يقيس المقياس ستة أبعاد فرعية تعبر عن الطيف الكامل لمتصل التنظيم الدافعي، تتدرج من أدنى مستويات الاستقلالية (غياب التحكم الذاتي) إلى أعلى مستويات التقرير الذاتي:

1. انعدام الدافعية (Amotivation)

يمثل الحالة التي يفتقر فيها الفرد كلياً إلى نية ممارسة الرياضة، حيث لا يرى أي قيمة للنشاط، أو يشعر بعدم الكفاءة، أو يعتقد أن ممارسة الرياضة لن تحقق أي نتيجة مرجوة. مثال: “لا أرى سبباً حقيقياً يدفعني لممارسة التمارين الرياضية”.

2. التنظيم الخارجي (External Regulation)

يحدث عندما يُمارَس النشاط الرياضي فقط للحصول على مكافآت مادية أو اجتماعية خارجية، أو لتجنب العقاب ورضا الآخرين. يمثل هذا النمط أدنى درجات الاستقلالية حيث يكون موقع الضبط خارجياً بالكامل. مثال: “أمارس الرياضة لأن أصدقائي أو عائلتي يضغطون عليّ للقيام بذلك”.

3. التنظيم المقحم / المحقون (Introjected Regulation)

يتم في هذا النمط استدخال المطالب الخارجية جزئياً، لكن السلوك يُدار بدافع الضغوط الداخلية غير الذاتية، مثل تجنب الشعور بالذنب، أو القلق، أو من أجل تعزيز الأنا واكتساب الفخر الاجتماعي. مثال: “أشعر بالذنب والخجل من نفسي إذا لم أمارس التمارين الرياضية”.

4. التنظيم المتطابق / المحدد (Identified Regulation)

هنا يتقبل الفرد قيمة السلوك الرياضي ويتبناه بوعي، معتبراً إياه مفيداً ومهماً لتحقيق أهدافه الشخصية (مثل تحسين الصحة أو المظهر البدني)، بالرغم من أن النشاط قد لا يكون ممتعاً بحد ذاته في تلك اللحظة. مثال: “أمارس الرياضة لأنني أقدّر الفوائد الصحية التي تعود عليّ منها”.

5. التنظيم المتكامل (Integrated Regulation)

يعد هذا النمط أكثر أشكال الدافعية الخارجية تقدماً واستقلالية؛ وفيه تصبح ممارسة الرياضة متوافقة بالكامل ومنسجمة مع قيم الفرد الأساسية، وهويته الشخصية، وأسلوب حياته الشامل. مثال: “أمارس الرياضة لأنها تمثل جزءاً جوهرياً من هويتي وشخصيتي الحقيقية”.

6. الدافعية الجوهرية (Intrinsic Motivation)

تمثل قمة الاستقلالية الذاتية؛ حيث يمارس الفرد التمارين الرياضية من أجل المتعة الذاتية الخالصة، والاستثارة الفكرية، وتحدي الذات، والشعور بالبهجة والرضا الكامن في ممارسة النشاط نفسه. مثال: “أمارس الرياضة ببساطة لأنها ممتعة ومسلية جداً بالنسبة لي”.

العلاقات البينية ومؤشر الاستقلالية النسبية (RAI)

تتسم هذه الأبعاد بنمط شبيه بالبنية المعقدة المتصلة (Simplex-like structure)، حيث تظهر الأبعاد المتجاورة على المتصل ارتباطات موجبة أعلى (مثل الارتباط بين المتطابق والمتكامل)، بينما تظهر الأبعاد المتباعدة ارتباطات سالبة أو ضعيفة (مثل الارتباط بين انعدام الدافعية والدافعية الجوهرية). يمكن حساب مؤشر الاستقلالية النسبية (Relative Autonomy Index – RAI) لإنتاج درجة أحادية تمثل مستوى الدافعية الموجهة ذاتياً وفق المعادلة الموزونة:

RAI = (-3 × Amotivation) + (-2 × External) + (-1 × Introjected) + (1 × Identified) + (2 × Integrated) + (3 × Intrinsic)

الإطار النظري

يرتكز المقياس على نظرية تقرير المصير (Self-Determination Theory)، وتحديداً نظرية التكامل العضوي (OIT) التي صاغها العالمان إدوارد ديسي وريتشارد رايان. تنظر هذه النظرية الكبرى إلى الإنسان ككائن حي نمائي يسعى بطبيعته نحو التكامل النفسي والاستقلالية والاتصال الاجتماعي.

تفترض النظرية أن البشر يمتلكون ثلاث حاجات نفسية أساسية (Basic Psychological Needs):

  • الحاجة إلى الاستقلالية (Autonomy): الشعور بأن الفرد هو المبادر والمتحكم في سلوكياته الخاصة.
  • الحاجة إلى الكفاءة (Competence): الشعور بالفاعلية والقدرة على تحقيق النتائج وإتقان المهارات.
  • الحاجة إلى الانتماء أو الارتباط (Relatedness): الشعور بالانتماء والتواصل الإيجابي مع الآخرين.

توضح النظرية أن إشباع هذه الحاجات النفسية في البيئة الرياضية ييسر عملية “الاستدخال والتكامل” (Internalization and Integration)، مما يتيح للأفراد تحويل الدوافع الخارجية المفروضة إلى سلوكيات ذاتية التوجيه ومستقرة عبر الزمن. قادت هذه الخلفية النظرية الباحثين إلى صياغة فقرات الاستبيان بدقة لتعكس كل مستوى معرفي ووجداني على هذا المتصل التكاملي.

الصدق

حظي المقياس بتأييد تجريبي هائل من خلال العديد من دراسات الصدق المتعددة عبر العالم:

1. صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)

أكدت دراسات ماركلاند وتوبين (Markland & Tobin, 2004) وويلسون وآخرين (Wilson et al., 2006) ملاءمة النموذج السداسي للبيانات بمؤشرات مطابقة فائقة الجودة: مؤشر المقارنة التوافقي (CFI) > 0.95، ومؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.94، وجذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.055، مما يثبت الصدق البنائي للأداة.

2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)

أظهرت النتائج أن أبعاد التنظيم الذاتي (المتطابق، المتكامل، الجوهري) ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بكل من: مؤشر الجهد البدني المبذول، والراحة النفسية الذاتية، ومؤشرات التقييم الإيجابي للجسم، ومعدل تكرار التمارين الأسبوعية (معاملات ارتباط تراوحت بين 0.35 إلى 0.62). في المقابل، ارتبط بعدا انعدام الدافعية والتنظيم الخارجي إيجابياً بترك التمارين الرياضية، ومستويات القلق البدني الاجتماعي، والإجهاد النفسي.

3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

أثبتت الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) أن الأفراد الذين يسجلون درجات أعلى في التنظيم المتكامل والدافعية الجوهرية هم الأكثر قدرة على الالتزام بالتمارين الرياضية لمدة 6 إلى 24 شهراً بنسبة تفوق أقرانهم ذوي التنظيم الخارجي بنسب تأثير (Effect Sizes) مرتفعة تتراوح بين d = 0.50 إلى 0.85.

4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Invariance)

أثبت المقياس ثبات القياس (Measurement Invariance) عبر الجنسين (الذكور والإناث)، وعبر فئات عمرية متباينة، وتُرجم وقُنن بنجاح إلى الإسبانية، والبرتغالية، والفرنسية، واليونانية، والصينية، والعربية، مع الحفاظ على نفس البنية العاملية والخصائص السيكومترية القوية.

الثبات

أظهرت الأبحاث المستمرة أن استبيان التنظيم السلوكي يتمتع بمستويات اتساق داخلي واستقرار زمني عالية وفق المعايير السيكومترية المتقدمة:

  • الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ):
    • انعدام الدافعية (Amotivation): 0.77 – 0.83
    • التنظيم الخارجي (External Regulation): 0.79 – 0.84
    • التنظيم المقحم (Introjected Regulation): 0.73 – 0.80
    • التنظيم المتطابق (Identified Regulation): 0.78 – 0.86
    • التنظيم المتكامل (Integrated Regulation): 0.82 – 0.88
    • الدافعية الجوهرية (Intrinsic Motivation): 0.86 – 0.91
  • ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): أظهرت الدراسات التي أعادت تطبيق المقياس بعد فترات زمنية تراوحت بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع معاملات ارتباط استقرار تراوحت بين r = 0.76 و r = 0.89 للأبعاد الستة، مما يؤكد استقرار البناء النفسي المقاس عبر الزمن القصير والمتوسط.

التحليل العاملي

خضع المقياس لسلسلة واسعة من التحليلات العاملية الاستكشافية (EFA) والتحليلات العاملية التوكيدية (CFA):

  • هيكل العوامل: تشبعت الفقرات على 6 عوامل كامنة مستقلة تمثل الأبعاد النظرية لـ SDT، وتراوحت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة بين 0.61 و 0.88، مع عدم وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) معتبرة فوق عتبة 0.30.
  • مؤشرات مطابقة النموذج التوكيدي (Wilson et al., 2006):
    • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية (χ²/df): 1.84 (أقل من 2.0، وهو مؤشر ممتاز).
    • مؤشر المقارنة التوافقي (CFI): 0.963
    • مؤشر توكر-لويس (TLI): 0.954
    • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.048 (مع فترة ثقة 90%: 0.041 – 0.055).
    • مؤشر الجذر التربيعي لمتوسط البواقي القياسية (SRMR): 0.045
  • توزيع الفقرات على العوامل:
    • انعدام الدافعية: الفقرات (5، 9، 12، 19)
    • التنظيم الخارجي: الفقرات (1، 6، 16، 22)
    • التنظيم المقحم: الفقرات (2، 7، 13، 18)
    • التنظيم المتطابق: الفقرات (3، 8، 14، 21)
    • التنظيم المتكامل: الفقرات (4، 10، 17، 23)
    • الدافعية الجوهرية: الفقرات (11، 15، 20، 24)

أداة القياس

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • صيغة الإجابة: مقياس ليكرت خماسي من 0 إلى 4 (0 = Not true for me، 1 = Rarely true for me، 2 = Sometimes true for me، 3 = Often true for me، 4 = Very true for me).
  • عدد الفقرات: 24 فقرة (النسخة المتكاملة BREQ-3 / Wilson et al., 2006).
  • طريقة حساب الدرجات:
    • تُحسب الدرجة لكل بعد بحساب المتوسط الحسابي للفقرات الأربع المكونة له (بمدى من 0 إلى 4).
    • لا توجد فقرات معكوسة الصياغة (Reverse-coded items).
    • يمكن حساب مؤشر الاستقلالية النسبية (RAI) كما هو موضح في قسم البناء النفسي.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من عمر 15 عاماً فما فوق)، في البيئات غير الإكلينيكية والإكلينيكية.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه من 5 إلى 8 دقائق تقريباً.
  • اللغات المتوفرة: الإنجليزية (الأصلية)، العربية، الإسبانية، الفرنسية، البرتغالية، الألمانية، وغيرها.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة الصدور: 1997 (BREQ)، 2004 (BREQ-2)، 2006 (دمج التنظيم المتكامل / BREQ-3).
  • حقوق الاستخدام والترخيص: المقياس متاح مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري في إطار الاستخدام العادل للأغراض العلمية، شريطة الاستشهاد بالدراسات التأسيسية للمؤلفين.
  • طريقة الحصول على الأداة: يمكن للباحثين تنزيل المقاييس ومفاتيح التصحيح مباشرة من المنشورات الأكاديمية للمؤلفين أو عبر صفحاتهم البحثية المؤسسية في جامعة بانجور وجامعة بروك.

المراجع

  • Deci, E. L., & Ryan, R. M. (2000). The “what” and “why” of goal pursuits: Human needs and the self-determination of behavior. Psychological Inquiry, 11(4), 227–268. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1104_01
  • Markland, D., & Tobin, V. (2004). A modification to the Behavioural Regulation in Exercise Questionnaire to include an assessment of amotivation. Journal of Sport and Exercise Psychology, 26(2), 191–196. https://doi.org/10.1123/jsep.26.2.191
  • Mullan, E., Markland, D., & Ingledew, D. K. (1997). A graded conceptualisation of self-determination in the regulation of exercise behaviour: Development of a measure using confirmatory factor analytic procedures. Personality and Individual Differences, 23(5), 745–752. https://doi.org/10.1016/S0191-8869(97)00107-4
  • Ryan, R. M., & Deci, E. L. (2017). Self-determination theory: Basic psychological needs in motivation, development, and wellness. Guilford Publications. https://doi.org/10.1521/978.14625/28769
  • Teixeira, P. J., Carraça, E. V., Markland, D., Silva, M. N., & Ryan, R. M. (2012). Exercise, physical activity, and self-determination theory: A systematic review. International Journal of Behavioral Nutrition and Physical Activity, 9(1), 78. https://doi.org/10.1186/1479-5868-9-78
  • Wilson, P. M., Rodgers, W. M., Loitz, C. C., & Scime, G. (2006). “It’s who I am… really!” The importance of integrated regulation in exercise contexts. Journal of Applied Biobehavioral Research, 11(2), 79–104. https://doi.org/10.1111/j.1751-9861.2006.tb00021.x

فقرات المقياس

فيما يلي الفقرات الرسمية المعتمدة للمقياس بنسخته الشاملة باللغة الإنجليزية الأصلية مع مقياس الاستجابة المعتمد:

Response Scale:

  • 0 = Not true for me
  • 1 = Rarely true for me
  • 2 = Sometimes true for me
  • 3 = Often true for me
  • 4 = Very true for me

Items:

  1. I exercise because other people say I should.
  2. I feel guilty when I don’t exercise.
  3. I value the benefits of exercise.
  4. I exercise because it is consistent with life goals.
  5. I don’t see why I should have to exercise.
  6. I take part in exercise because my friends/family/partner say I should.
  7. I feel ashamed when I miss an exercise session.
  8. It’s important to me to exercise regularly.
  9. I can’t see why I should bother exercising.
  10. I consider exercise to be part of my identity.
  11. I exercise because it’s fun.
  12. I don’t see the point in exercising.
  13. I feel like a failure when I haven’t exercised in a while.
  14. I think it is important to make the effort to exercise regularly.
  15. I enjoy my exercise sessions.
  16. I exercise because others will not be pleased with me if I don’t.
  17. I consider exercise a fundamental part of who I am.
  18. I would feel bad about myself if I was not making time for exercise.
  19. I think exercising is a waste of time.
  20. I find exercise a pleasurable activity.
  21. I get restless if I don’t exercise regularly.
  22. I feel under pressure from my friends/family to exercise.
  23. I consider exercise consistent with my values.
  24. I get pleasure and satisfaction from participating in exercise.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). استبيان التنظيم السلوكي في ممارسة التمارين الرياضية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/behavioural-regulation-in-exercise-questionnaire-breq-arabic/
looti, Mohammed. “استبيان التنظيم السلوكي في ممارسة التمارين الرياضية.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/behavioural-regulation-in-exercise-questionnaire-breq-arabic/.
looti, Mohammed. “استبيان التنظيم السلوكي في ممارسة التمارين الرياضية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/behavioural-regulation-in-exercise-questionnaire-breq-arabic/.