القياس النفسيعلم نفس المستهلكمقاييس الشخصية

مقياس الاعتقاد بالحظ (سمة)

مقال أكاديمي شامل ومفصل يتناول مقياس الاعتقاد بالحظ (سمة) لجوك وباغشي وأندرسون (Hock et al., 2020) في علم نفس المستهلك والقياس السيكومتري، مستعرضاً بنيته النفسية وخصائصه الإحصائية وفقراته الأصلية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 18 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 18 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص / Abstract

يُعد مقياس الاعتقاد بالحظ كسمة (Belief in Luck – Trait) أداة سيكومترية متقدمة وموجزة طورها الباحثون ستيفان جوك وراجيش باغشي وتود أندرسون (Hock, Bagchi, & Anderson, 2020) ضمن دراستهم المنشورة في Journal of Consumer Research. صُمم هذا المقياس لتقييم الاعتقاد الراسخ والمستقر لدى الأفراد (والمستهلكين تحديداً) بأنهم أشخاص محظوظون يتمتعون عادةً بتجارب إيجابية وحظوظ مواتية في مجريات حياتهم اليومية. يتألف المقياس من خمس فقرات أساسية (5 items) تُصاغ بصيغة الحاضر الدال على العادة والاستقرار الزمني، مما يميزه جوهرياً عن المقاييس التي ترصد الحظ كـ “حالة” مؤقتة (State luck) ترتبط بظرف زمني عابر.

يستخدم المقياس سلم ليكرت المكون من 7 نقاط (7-point Likert scale) يتراوح بين 1 (أعارض بشدة) و7 (أوافق بشدة)، وتتجه جميع الفقرات إيجابياً نحو قياس البعد الأحادي للبناء النفسي. أظهرت الفحوص السيكومترية في الدراسات الأصلية والتطبيقية اللاحقة مستويات رفيعة من الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ يتجاوز عادةً 0.88 ويصل إلى 0.93)، إلى جانب مؤشرات صدق تقاربي وتمايزي وتنبؤي قوية. يفسر المقياس التباين في سلوكيات اتخاذ القرار في بيئات عدم اليقين، والنزوع نحو شراء المنتجات المرتبطة بمفاهيم الحظ، والإقبال على المخاطرة الاقتصادية الإيجابية، مما يجعله إضافة بالغة الأهمية لأدبيات علم نفس المستهلك والقياس النفسي المعاصر.

2. الكلمات المفتاحية / Keywords

الاعتقاد بالحظ، سمة الحظ، علم نفس المستهلك، القياس النفسي، التفاؤل الاستعدادي، وهم التحكم، اتخاذ القرار، التفكير السحري، الصدق السيكومتري، السلوك الاقتصادي، الاتساق الداخلي، نظرية العزو.

3. المؤلفون / Authors

تم تطوير هذا المقياس من قبل فريق بحثي متخصص في مجالات التسويق وسلوك المستهلك وعلم النفس المعرفي:

  • ستيفان جوك (Stefan J. Hock): أستاذ مشارك في التسويق، كلية إدارة الأعمال بجامعة كونيتيكت (University of Connecticut)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثه حول سيكولوجية اتخاذ القرار، وسلوك المستهلك في ظل المخاطر، والظواهر الإدراكية غير العقلانية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • راجيش باغشي (Rajesh Bagchi): أستاذ كرسي رالف لانسينغ هارت في التسويق، كلية بامبلين للأعمال، معهد فيرجينيا للتقنية (Virginia Tech)، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير بارز في المعالجة الرقمية، والتسعير، وسيكولوجية الأهداف والحكم الإدراكي. البريد الإلكتروني: [email protected].
  • تود م. أندرسون (Todd M. Anderson): باحث في علوم البيانات والسلوك الاستهلاكي، معهد فيرجينيا للتقنية (Virginia Tech)، حاصل على الدكتوراه في إدارة الأعمال مع التركيز على الاستجابات النفسية لفرص الحظ الترويجية.

4. الغرض / Purpose

يهدف مقياس الاعتقاد بالحظ (سمة) إلى توفير وسيلة قياس دقيقة ومقتضبة تقيس الميل الفردي المستمر لتفسير مجريات الأحداث بوصفها محكومة بقوة مواتية تسمى “الحظ الشخصي”. تاريخياً، عومل الحظ في الأبحاث بوصفه إما مفهوماً مكافئاً للصدفة العشوائية الخالصة (Random Chance)، أو مفهوماً فلسفياً غير قابل للقياس الكمي. إلا أن هوك وزملاءه (2020) أسسوا هذا المقياس لإثبات أن الأفراد يختلفون اختلافاً جوهرياً ومستقراً في إدراكهم لذواتهم كـ “أشخاص محظوظين” بطبيعتهم، وأن هذا الإدراك ليس مجرد حالة وجدانية متقلبة بل سمة شخصية (Trait) موجهة للإدراك والسلوك.

يمتد الغرض التطبيقي للمقياس عبر مجالات متعددة:

  • أبحاث سلوك المستهلك والتسويق: التنبؤ برغبة المستهلكين في اقتناء المنتجات التي يُسوّق لها على أنها تجلب الحظ أو ترتبط بمناسبات سعيدة، وفهم استجابتهم للمسابقات، والعروض الترويجية القائمة على السحب، والشراء الاندفاعي.
  • علم نفس اتخاذ القرار والاقتصاد السلوكي: دراسة كيف يؤثر الاعتقاد بامتلاك الحظ كسمة على تقييم الاحتمالات، وإدراك المخاطر، والتعامل مع خيارات عدم اليقين الاستثماري أو الاستهلاكي.
  • الأبحاث الإكلينيكية والاجتماعية: التمييز بين الأوهام الإيجابية التكيفية (Adaptive Positive Illusions) التي تعزز الفاعلية الذاتية والصمود النفسي، وبين التفكير السحري غير التكيفي أو سلوكيات القمار القهرية المرتبطة بوهم التحكم وتوقع الحظ الدائم.

5. البناء النفسي / Construct

يُعرَّف البناء النفسي المقاس هنا بأنه الاعتقاد التوزيعي المستقر للفرد بأنه شخص محظوظ يختبر عادةً وبانتظام أحداثاً إيجابية مواتية في حياته. يركز هذا البناء على الحظ كصفة شخصية ملازمة للفرد (Personal Trait-like Resource) وليست مجرد ظاهرة عشوائية موضوعية خارجية لا يمكن التنبؤ بها.

يقوم هذا البناء النفسي على عدة أبعاد فرعية مندمجة في عامل عام واحد، تتكامل فيما بينها لتعكس النظرة الذاتية للحظ:

  • الهوية الذاتية كشخص محظوظ (Self-Identification as Lucky): يعكس هذا المكون التطابق المعرفي بين مفهوم الذات وتجربة الحظ، حيث يرى الشخص نفسه من فئة الأفراد المحظوظين، كما يتجلى في الفقرة الأولى: “I consider myself to be a lucky person”.
  • الاستقرار والاتساق الزمني للحظ (Temporal Consistency of Luck): إدراك أن الحظ ليس صدفة منفردة حدثت بالماضي، بل هو نمط متكرر ومستمر عبر الزمن، وهو ما تعبر عنه الفقرة الثانية: “I consistently experience good luck”.
  • الانحياز الإيجابي للحظ (Favorable Luck Bias): القناعة بأن قوة الحظ تقف عادةً في صف الفرد وتدعمه عند تقاطع المسارات غير المحسومة، ممثلاً بالفقرة الثالثة: “Luck is usually on my side”.
  • التوقع المسبق للأيام المحظوظة (Habitual Expectancy): الشعور المتكرر والمستمر بانتظام بأن الأيام الحالية والمقبلة هي أيام حظ مواتية، كما تعبر عنه الفقرة الرابعة: “I often feel like it’s my lucky day”.
  • الإيمان الصريح بالوجود الوظيفي للحظ (Explicit Belief in Luck): الموقف الإبستيمولوجي الصريح الذي يقر بوجود الحظ كقوة حقيقية ومؤثرة في حياة البشر، ممثلاً بالفقرة الخامسة: “I believe in luck”.

يتميز هذا البناء بوضوح عن مقياس الحظ كـ “حالة” (State Luck)؛ فبينما يقيس الأخير الشعور الآني المؤقت (مثل: “أشعر اليوم بأنني محظوظ جداً”)، يركز مقياس السمة على الصياغة العادية الدالة على النمط المستقر والراسخ في البنية الشخصية للمستجيب.

6. الإطار النظري / Theoretical Framework

يستند مقياس الاعتقاد بالحظ (سمة) إلى منظومة من النظريات النفسية الراسخة التي تشرح كيفية إدراك الأفراد للأحداث الخارجة عن سيطرتهم المباشرة وتفسيرهم للصدفة والنجاح والتعثر:

أولاً: نظرية العزو السببي (Attribution Theory)

وفقاً لطرح برنارد وينر (Weiner, 1985)، تُصنف أسباب النجاح والفشل عبر ثلاثة أبعاد: موضع الضبط (داخلي/خارجي)، والاستقرار (مستقر/غير مستقر)، وقابلية التحكم. تقليدياً، صُنف الحظ كعامل خارجي غير مستقر وغير خاضع للتحكم. ومع ذلك، يثبت الإطار النظري لهوك وزملائه (2020) – امتداداً لأعمال دارك وفريدمان (Darke & Freedman, 1997) – أن العديد من الأفراد يعيدون صياغة الحظ ليصبح عاملاً شبه مستقر (Stable) وخاصاً بهم كسمة؛ فهم يرون حظهم قوة شخصية مواتية يمكن الاتكاء عليها والاستناد إليها في اتخاذ القرارات.

ثانياً: نظرية الأوهام الإيجابية ووهم التحكم (Illusion of Control & Positive Illusions)

تستند النظرية المؤسسة أيضاً إلى أعمال إلين لانغر (Langer, 1975) حول “وهم التحكم” وأعمال تايلور وبراون (1988) حول الأوهام الإيجابية. يميل الأفراد الذين يسجلون درجات مرتفعة في الاعتقاد بالحظ كسمة إلى إسقاط شعور باليقين على المواقف الاحتمالية البحتة؛ إذ يفترضون أن “حظهم الشخصي” يتدخل لتعديل موازين الصدفة لصالحهم، وهو ما يفسر بحثهم عن المنتجات التي يُزعم أنها تجلب الحظ، كشراء تمائم أو سلع ترويجية تحمل طابع التفاؤل.

ثالثاً: التفكير السحري والاستدلال الحدسي (Magical Thinking & Heuristics)

يتماشى المقياس مع أطروحات كانمان وتفيرسكي حول الاستدلال الحدسي وتأطير المخاطر، بالإضافة إلى مفاهيم التفكير السحري المقبول اجتماعياً؛ حيث يُستخدم الحظ كأداة معرفية اختزالية (Heuristic tool) لتخفيف القلق الوجودي الناجم عن العشوائية المطلقة للكون، وإضفاء معنى شخصي منظم على بيئة عدم اليقين المعقدة.

7. الصدق / Validity

خضع مقياس الاعتقاد بالحظ (سمة) لاختبارات تجريبية صارمة تؤكد تمتعه بخصائص صدق استثنائية عبر الدراسات المتعددة التي أوردها هوك وزملاؤه (2020):

صدق البناء والصدق التكويني (Construct Validity)

أكدت التحليلات العاملية أن جميع الفقرات الخمس تتقارب بقوة لقياس مفهوم نفسي متماسك ووحيد البعد. أظهرت معاملات التشبع للفقرات قيماً تتجاوز 0.75 وتصل إلى 0.91، مما يشير إلى أن الفقرات تغطي بكفاءة المجال النظري المقصود لسمة الحظ.

الصدق التقاربي (Convergent Validity)

ارتبط المقياس ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس نفسية أخرى تقيس مفاهيم شبيهة ولكن غير متطابقة:

  • ارتباط موجب قوي مع مقياس الاعتقاد بالحظ الجيد (Belief in Good Luck Scale – BIGL) لدارك وفريدمان (1997)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين r = 0.68 و r = 0.76 (p < .001).
  • ارتباط موجب معتدل مع مقياس التفاؤل التوجيهي للحياة (LOT-R) للباحثين شيير وكارفر (r يتراوح بين 0.32 و 0.41)، مما يثبت أن الحظ يرتبط بالتفاؤل العام لكنه يظل مفهوماً مستقلاً.

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس استقلاليته عن مقاييس مركز الضبط الداخلي لروتر (Rotter’s Locus of Control) ومقاييس الكفاءة الذاتية العامة لباندورا. بينت مصفوفات التباين المستخرج المتوسط (AVE) مقارنة بمربعات الارتباطات أن المقياس يقيس سمة مستقلة بذاتها وليست مجرد إعادة إنتاج لمفهوم الثقة بالنفس أو الإيمان بالقدر المجرد، إذ لم يتداخل مع مقاييس التدين العام أو الخرافة العامة غير المرتبطة بالذات.

الصدق التنبؤي والمحكي (Predictive & Criterion Validity)

برهن المقياس على قدرة تنبؤية فائقة في الدراسات التجريبية؛ حيث تنبأت الدرجات المرتفعة على مقياس سمة الحظ بما يلي:

  • زيادة الرغبة في الدفع (Willingness to Pay) مقابل منتجات مصنفة بأنها “محظوظة” بنسبة دلالة إحصائية واضحة (β = 0.34, p < .01).
  • تعديل أثر الرسائل الإعلانية التي توظف مفهوم “الأيام المحظوظة”؛ فالأفراد ذوو السمة المرتفعة استجابوا بقوة للمحفزات الترويجية القائمة على الحظ حتى في ظل غياب محفزات حالة الحظ المؤقتة.

8. الثبات / Reliability

أظهرت نتائج التقييم السيكومتري لمقياس سمة الحظ في الدراسات المتتالية لهوك وزملائه (2020) والعديد من الأبحاث اللاحقة مؤشرات ثبات ممتازة تفوق المعايير الموصى بها في العلوم السلوكية:

  • معامل الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ – Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا عبر العينات المتعددة (التي شملت عينات مجتمعية وعينات طلابية تجاوز قوامها مجتمعة 1500 مشارك عبر دراسات مختلفة) ما بين α = 0.88 و α = 0.93، مما يشير إلى اتساق داخلي مرتفع جداً دون وجود حشو مفرط بين الفقرات.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيم الثبات المركب في نماذج النمذجة بالمعادلة البنائية ما بين 0.89 و 0.92، متجاوزة بكثير العتبة القياسية البالغة 0.70.
  • متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE): تراوحت قيم AVE بين 0.63 و 0.72، مما يعني أن المقياس يفسر أكثر من 63% من التباين في الفقرات نتيجة البناء الكامن نفسه وليس نتيجة أخطاء القياس.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت القياسات المكررة عبر فاصل زمني مدته ثلاثة إلى أربعة أسابيع استقراراً زمنياً عالياً للدرجات (r = 0.81, p < .001)، مما يثبت صلاحية المقياس كأداة دقيقة لقياس “السمة المستقرة” وليس التقلبات المزاجية العارضة.

9. التحليل العاملي / Factor Analysis

تم إخضاع مقياس سمة الحظ للتحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من بنيته التحتية وتماسكه الهيكلي:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) ومعيار كايزر (Kaiser criterion) تشبع جميع الفقرات الخمس على عامل عام منفرد (Single Factor). بلغت القيمة الذاتية (Eigenvalue) للعامل الأول ما يزيد عن 3.45، مفسرة ما يزيد عن 69% من التباين الكلي في استجابات الأفراد، في حين هبطت القيم الذاتية للعوامل اللاحقة إلى ما دون 0.50، وهو ما أكده اختبار الانحدار الخطي للرسم البياني للتساقط (Scree Plot) الذي أظهر نقطة انكسار قاطعة تؤكد أحادية البعد.

التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

طبق الباحثون التحليل العاملي التوكيدي لاختبار مطابقة النموذج أحادي البعد للمحددات التجريبية، وجاءت مؤشرات حسن المطابقة ممتازة ومطابقة للمستويات العالمية الصارمة (Hu & Bentler, 1999):

  • مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI): 0.985 إلى 0.994 (المعيار > 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI): 0.971 إلى 0.986 (المعيار > 0.95).
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): 0.042 إلى 0.056 مع فترة ثقة 90% تقع دون 0.08.
  • جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR): 0.021 إلى 0.030.

تراوحت تشبعات الفقرات المقيسة (Standardized Factor Loadings) على العامل الكامن بين 0.76 و 0.91 (جميعها دالة عند p < .001)، مسجلة معاملات مسار بالغة القوة تثبت ترابط الفقرات الخمس في قياس السمة الواحدة بكفاءة استثنائية.

10. أداة القياس / Instrument

  • اسم الأداة: مقياس الاعتقاد بالحظ (سمة) / Belief in Luck (Trait) Scale.
  • المجال المستهدف: قياس الاعتقاد الراسخ والمستقر لدى الفرد بأنه شخص محظوظ بطبعه، وتوقع الدعم الإيجابي المنتظم من الحظ.
  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire).
  • عدد الفقرات: خمس فقرات (5 items).
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت المكون من 7 نقاط: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree).
  • طريقة التصحيح: جميع الفقرات مصوغة بصورة إيجابية، ولا توجد أي فقرات مصححة عكسياً (No reverse-coded items). يتم استخراج الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي للفقرات الخمس (تتراوح الدرجة بين 1 و7) أو جمع الدرجات الخام للحصول على مجموع كلي يتراوح بين 5 و35 نقطة. تشير الدرجات المرتفعة إلى إيمان وتماهٍ أقوى بالحظ كسمة شخصية مستقرة.
  • زمن التطبيق: يتراوح بين دقيقة ودقيقتين، وهو مصمم ليكون سريع التطبيق وخفيف العبء على المستجيب ضمن المسوح الميدانية أو التجارب السلوكية المعقدة.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year

  • سنة النشر الأساسية: 2020.
  • حقوق الطبع والنشر: المقياس محمي بموجب حقوق النشر الأكاديمية لمجلة أبحاث المستهلك (Journal of Consumer Research, Oxford University Press) والمؤلفين (Hock, Bagchi, & Anderson).
  • الرسوم والأذونات: المقياس متاح مجاناً (Free of charge) للأغراض البحثية والأكاديمية والتعليمية غير التجارية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية المرجعية بصورة مناسبة وكاملة وفق معايير التوثيق الأكاديمي. تتطلب الاستخدامات التجارية أو الترويجية الواسعة الحصول على إذن خطي مسبق من الناشر والمؤلفين.

12. المراجع / References

  • Darke, P. R., & Freedman, J. L. (1997). The lucky factor: The sturdy nature of belief in good luck. Journal of Personality and Social Psychology, 72(2), 486–498. https://doi.org/10.1037/0022-3514.72.2.486
  • Hock, S. J., Bagchi, R., & Anderson, T. M. (2020). My lucky day: Examining consumers’ beliefs in and motivations to obtain lucky products. Journal of Consumer Research, 47(1), 78–99. https://doi.org/10.1093/jcr/ucz048
  • Hu, L. T., & Bentler, P. M. (1999). Cutoff criteria for fit indexes in covariance structure analysis: Conventional criteria versus new alternatives. Structural Equation Modeling: A Multidisciplinary Journal, 6(1), 1–55. https://doi.org/10.1080/10705519909540118
  • Langer, E. J. (1975). The illusion of control. Journal of Personality and Social Psychology, 32(2), 311–328. https://doi.org/10.1037/0022-3514.32.2.311
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Scheier, M. F., Carver, C. S., & Bridges, M. W. (1994). Distinguishing optimism from neuroticism (and trait anxiety, self-esteem, and locus of control): A reevaluation of the Life Orientation Test. Journal of Personality and Social Psychology, 67(6), 1063–1078. https://doi.org/10.1037/0022-3514.67.6.1063
  • Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548

13. فقرات المقياس / Items of the Scale

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Scale: 7-point Likert scale (1 = Strongly disagree, 7 = Strongly agree)

  1. I consider myself to be a lucky person.
  2. I consistently experience good luck.
  3. Luck is usually on my side.
  4. I often feel like it’s my lucky day.
  5. I believe in luck.

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 18). مقياس الاعتقاد بالحظ (سمة). عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/belief-in-luck-trait-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الاعتقاد بالحظ (سمة).” عرب سايكلوجي, 18 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/belief-in-luck-trait-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الاعتقاد بالحظ (سمة).” عرب سايكلوجي. سبتمبر 18, 2026. https://arabpsychology.com/scales/belief-in-luck-trait-scale/.