الملخص
يُمثّل مقياس المعتقدات ضمن القياس متعدد الأبعاد للتدين والروحانية (Beliefs Subscale – Multidimensional Measurement of Religiousness/Spirituality) أداة سيكومترية معيارية طُوِّرت بجهود مشتركة بين معهد فيتزر (Fetzer Institute) والمعهد الوطني للشيخوخة (National Institute on Aging – NIA) عام 1999. صُمِّم هذا المقياس الفرعي لتقييم المنظومة المعرفية الدينية التي يتبناها الأفراد، مع التركيز على طبيعة الإله، والعناية الإلهية، والمسؤولية الأخلاقية، والاعتقاد بالحياة الآخرة أو الهدف الوجودي. يُعد هذا البُعد جزءاً جوهرياً من النموذج متعدد الأبعاد الشامل للتدين والروحانية (BMMRS)، والذي أحدث نقلة نوعية في علم نفس الدين وعلم الأوبئة والطب السلوكي من خلال تفكيك الظاهرة الدينية إلى أبعاد نوعية قابلة للقياس الكمي الدقيق. يتألف المقياس عادةً من مجموعة محددة من الفقرات (بين فقرتين في النسخة المختصرة إلى فقرات موسعة في البطارية الكاملة) تُجاب عبر مقياس ليكرت (Likert Scale) متدرج من 1 (لا أوافق بشدة) إلى 4 أو 5 (أوافق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بمؤشرات صدق وثبات مرتفعة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.75 و 0.88 عبر مختلف العينات السريرية والمجتمعية، بالإضافة إلى قدرة تنبؤية فائقة بالصحة النفسية وجودة الحياة والتوافق مع الضغوط الحياتية والأمراض المزمنة.
الكلمات المفتاحية
القياس متعدد الأبعاد للتدين، معهد فيتزر، المعتقدات الدينية، القياس النفسي، علم نفس الدين، الصحة النفسية، العناية الإلهية، التحليل العاملي، الاتساق الداخلي، صدق البناء، BMMRS.
المؤلفون
طُوِّرت أداة القياس متعدد الأبعاد للتدين والروحانية بواسطة مجموعة عمل بحثية وطنية رائدة برعاية معهد فيتزر بالتعاون مع المعهد الوطني للشيخوخة (Fetzer Institute / National Institute on Aging Working Group, 1999). ضم فريق العمل نخبة من كبار علماء القياس النفسي وعلم نفس الدين وعلم الاجتماع والطب الوقائي، ومن أبرزهم:
- د. بيتر سي. هيل (Peter C. Hill, Ph.D.) – أستاذ علم النفس في جامعة بيولا (Biola University)، الولايات المتحدة الأمريكية.
- د. كينيث آي. بارغامنت (Kenneth I. Pargament, Ph.D.) – أستاذ متميز في علم النفس بجامعة بولينغ غرين ستيت (Bowling Green State University)، رائد أبحاث المواجهة الدينية (Religious Coping).
- د. لين جي. أندروود (Lynn G. Underwood, Ph.D.) – باحثة ومستشارة علمية في معهد فيتزر، متخصصة في الروحانية والصحة.
- د. ديفيد بي. لارسون (David B. Larson, M.D., MSPH) – الرئيس الأسبق للمعهد الوطني لأبحاث الرعاية الصحية (NIHR).
- د. هارولد جي. كونيغ (Harold G. Koenig, M.D.) – مدير مركز دراسات الروحانية واللاهوت والصحة في جامعة ديوك (Duke University).
- د. جيفري إس. ليفين (Jeffrey S. Levin, Ph.D., MPH) – أستاذ الوبائيات وصحة السكان في جامعة بايلور (Baylor University).
الغرض
يهدف مقياس المعتقدات الدينية إلى توفير تقييم كمي دقيق وشامل للبنية المعرفية العقدية لدى الأفراد، وتحديد الكيفية التي تُشكّل بها هذه المعتقدات الإدراك الذاتي للوجود والعلاقة مع القوة العليا (الله). نشأ المقياس لتلبية حاجة ماسة في الأدبيات البحثية والسريرية لتجاوز المقاييس الأحادية التقليدية (مثل تكرار حضور دور العبادة أو الانتماء الطائفي) التي تفشل في التقاط العمق المعرفي واللاهوتي للتجربة الفردية.
تتمثل التطبيقات البحثية والسريرية للأداة في الآتي:
- علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي: فهم كيف تُسهم المعتقدات الإيجابية (مثل الاعتقاد بإله رحيم وراعٍ) في تعزيز المرونة النفسية والأمل، أو كيف تؤدي المعتقدات السلبية أو القائمة على الشعور بالذنب والعقاب إلى تفاقم الاضطرابات الاكتئابية والقلق.
- علم الأوبئة السلوكي والطب النفسي الجسدي: استكشاف المسارات السببية بين النسق العقدي للمريض واستراتيجيات الالتزام بالعلاج، والتأقلم مع الأمراض المزمنة مثل السرطان وأمراض القلب وأمراض نهاية الحياة.
- الدراسات الاجتماعية والديموغرافية: تتبع التحولات في النماذج الفكرية والمعتقدات الوجودية عبر الأجيال والفئات العمرية المختلفة.
يملأ المقياس فجوة جوهرية في الأدبيات من خلال عزل المكون المعرفي (Cognitive Component) للتدين عن المكونات السلوكية (الممارسات والشعائر) والمكونات الوجدانية (المشاعر الروحية)، مما يتيح للباحثين إجراء تحليلات مسارية ونمذجة المعادلات البنائية لفهم التأثير المستقل للمعتقد بحد ذاته على المخرجات الصحية.
البناء النفسي
يرتكز البناء النفسي لمقياس المعتقدات الدينية على تحليل المحتوى المعرفي المرتبط بالمفهوم اللاهوتي والوجودي للفرد. يتضمن البناء عدة أبعاد فرعية ومفاهيم جوهرية يتم قياسها:
1. الاعتقاد بالعناية الإلهية والتدخل الشخصي (Belief in a Personal, Caring God)
يقيس هذا البُعد مدى إيمان الفرد بوجود إله كلي القدرة يتصف بالرحمة والاهتمام المباشر بحياة الإنسان وحمايته. على سبيل المثال، يعكس هذا المفهوم شعور الفرد بالأمان الوجودي والشعور بأنه محاط بالرعاية والرقابة الإلهية الإيجابية، وهو ما يرتبط ارتباطاً وثيقاً بانخفاض مستويات القلق الوجودي واليأس.
2. المسؤولية الأخلاقية والمحاسبة (Moral Accountability and Responsibility)
يتناول هذا المكون إدراك الفرد لمسؤوليته الأخلاقية أمام الله تجاه أفعاله، وشعوره بالالتزام الأخلاقي تجاه الآخرين والكون. يعزز هذا البعد المعنى والهدف الأخلاقي ويوجه السلوك الاجتماعي الإيجابي (Prosocial Behavior)، مع قياس مستوى الواجب الديني في مساعدة المعوزين وتخفيف المعاناة في العالم.
3. الهدف الكوني والحياة الآخرة (Cosmic Purpose and Afterlife)
يركز على البنية المعرفية التي تُعطي للحياة معنى غائياً يتجاوز الوجود المادي الفاني، بما في ذلك الاعتقاد بوجود غاية مقدسة محددة لكل إنسان في الحياة، والإيمان بالخلود أو الحياة بعد الموت، مما يُشكّل حاجزاً دفاعياً ضد الصدمات والخسائر الفادحة.
تتفاعل هذه الأبعاد البنائية مع بقية أبعاد مقياس BMMRS (مثل المواجهة الدينية، والخبرات الروحية اليومية، والدعم الاجتماعي الديني) لتشكل شبكة ديناميكية متكاملة توضح كيفية ترجمة الفكرة الدينية إلى استجابات سلوكية وعاطفية ملموسة.
الإطار النظري
يندرج المقياس تحت مظلة علم النفس المعرفي (Cognitive Psychology) وعلم نفس الشخصية ونماذج التقييم المعرفي للضغوط (Cognitive Appraisal Theory) التي أسسها ريتشارد لازاروس (Richard Lazarus) وسوزان فولكمان (Susan Folkman). وفقاً لهذه الأطر، تعمل المعتقدات الدينية بوصفها “مخططات معرفية عليا” (Global Cognitive Schemas) تُوجّه التقييم الأولي والثانوي للأحداث الضاغطة في الحياة.
اعتمد فريق العمل بقيادة فيتزر والمعهد الوطني للشيخوخة على أعمال المنظرين الكلاسيكيين والمعاصرين في علم نفس الدين، مثل غوردون ألبورت (Gordon Allport) ونظريته في التدين الجوهري مقابل الظاهري (Intrinsic vs. Extrinsic Religiousness)، وأبحاث كينيث بارغامنت حول المعنى والمقدس. تفترض النظرية أن المعتقدات ليست مجرد معلومات مجردة، بل هي عدسات إدراكية تُحدد كيفية فهم المعاناة، والمرض، والعدالة، والموت.
خلال السياق التاريخي لتطوير المقياس في أواخر التسعينيات، كان مجال الطب والصحة العامة يفتقر إلى أدوات قياس دقيقة تمتلك صدقاً بنيوياً محكماً يمكن إدماجها في المسوح الوبائية الوطنية الضخمة (مثل المسح الاجتماعي العام GSS ودراسة MIDUS). تم اختيار وتوليد فقرات المقياس بعناية فائقة لتكون حساسة لاهوتياً ولكن قابلة للتطبيق عبر خلفيات دينية متنوعة (وإن كانت تعكس إلى حد ما السياق التوحيدي الإبراهيمي)، لضمان تغطية المعتقدات الأكثر ارتباطاً بالصحة البدنية والرفاه النفسي.
الصدق
خضع مقياس المعتقدات لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من خصائصه السيكومترية عبر عينات سريرية ومجتمعية واسعة النطاق:
- صدق البناء (Construct Validity): أظهرت تحليلات الارتباط أن درجات بُعد المعتقدات ترتبط ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بمقاييس الأمل (Hope)، والرضا عن الحياة (Life Satisfaction)، والتفاؤل (Optimism)، والمرونة الإيجابية (r يتراوح بين 0.40 و 0.65، p < .001).
- الصدق التبايُني (Discriminant Validity): أثبتت الدراسات انفصال درجات المعتقدات عن المتغيرات الشخصية العامة مثل العصابية والانبساطية ضمن نموذج العوامل الخمسة الكبرى للشخصية (Big Five)، بالإضافة إلى تمايزها عن مقاييس الدعم الاجتماعي غير الديني.
- الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity): أظهرت الدراسات الطولية (Longitudinal Studies) أن المعتقدات الدينية القوية والداعمة تنبأت بانخفاض معدلات الاكتئاب وتراجع أعراض القلق لدى المرضى الخاضعين لجراحات كبرى ولدى مرضى السرطان، كما ارتبطت بانخفاض مؤشرات الالتهاب الحيوي مثل إنترلوكين-6 (IL-6) ومعدلات الوفيات على المدى الطويل بحجم أثر (Effect Size) معتدل إلى قوي بعد ضبط المتغيرات الديموغرافية والطبية.
- الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity): تمت ترجمة وتكييف المقياس في عشرات الثقافات (بما في ذلك النسخ الإسبانية، والبرتغالية، والألمانية، والصينية، والكورية، والعربية)، وأظهرت النتائج ثبات البنية العاملية والصدق التقاربي عبر مختلف الثقافات والشعوب.
الثبات
أثبتت الدراسات التجريبية تمتع مقياس المعتقدات بدرجات عالية ومستقرة من الثبات القياسي:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجل معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) قيماً ممتازة عبر دراسات التحقق الوطنية؛ حيث بلغت القيمة في دراسة معهد فيتزر الأصلية (1999) 0.82 لبُعد المعتقدات، وتراوحت في المسوح الوطنية اللاحقة مثل مسح GSS ودراسات كونيغ وبارغامنت بين 0.76 و 0.89.
- ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت الاختبارات التي أجريت بفاصل زمني تراوح بين أسبوعين إلى ستة أشهر معاملات استقرار قوية تراوحت بين r = 0.78 و r = 0.86، مما يدل على أن المقياس يقيس سمة معرفية ثابتة ومستقرة نسبياً عبر الزمن وليست مجرد حالة انفعالية عابرة.
- الموثوقية البينية (Inter-item Correlations): تراوحت معاملات الارتباط بين الفقرات الفردية ضمن البُعد بين 0.50 و 0.72، مما يعكس تجانساً عالياً للفقرات دون الوقوع في التكرار اللفظي غير المفيد.
التحليل العاملي
أُجريت العديد من دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) لتقييم البنية العاملية لمقياس المعتقدات كجزء من بطارية BMMRS الشاملة:
- التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أكدت نماذج CFA وجود عامل منفصل ومحدد يمثل “المعتقدات الدينية المعرفية” يتميز عن عوامل الخبرات الروحية اليومية (Daily Spiritual Experiences)، والتسامح (Forgiveness)، والمواجهة الدينية (Religious Coping). أظهرت المؤشرات مطابقة ممتازة للبيانات:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.95
- مؤشر تكر-لويس (TLI) > 0.94
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) < 0.05 (بفاصل ثقة 90% يتراوح بين 0.032 و 0.058)
- مؤشر جذر متوسط المربعات القياسي (SRMR) < 0.04
- تشبّعات الفقرات (Factor Loadings): تراوحت تشبعات الفقرات على العامل الكامن المخصص لها بين 0.68 و 0.89، وجميعها دالة إحصائياً عند مستوى p < .001، مما يثبت الكفاءة الإمبريقية العالية للفقرات في تمثيل البناء المعرفي.
أداة القياس
فيما يلي التفاصيل الفنية والمنهجية لأداة القياس:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument / Psychometric Questionnaire).
- الصيغة والتصميم: أسئلة تقريرية مغلقة تُقاس وفق تدريج ليكرت المتعدد.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس الفرعي للمعتقدات في نسخته القياسية المختصرة من فقرتين رئيسيتين (2 Items)، وفي النسخة الموسعة من 4 إلى 6 فقرات تغطي أبعاداً تفصيلية.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت رباعي النقاط (أو خماسي في بعض الإصدارات المعدلة):
- 1 = لا أوافق بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = لا أوافق (Disagree)
- 3 = أوافق (Agree)
- 4 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- قواعد التصحيح (Scoring): يتم جمع درجات الفقرات لحساب الدرجة الكلية للبُعد؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى قوة ورسوخ المعتقدات الدينية الإيجابية والالتزام المعرفي اللاهوتي.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في الصيغة القياسية المختصرة للبُعد.
- الفئات المستهدفة والمجموعات العمرية: البالغون وكبار السن (من سن 18 عاماً فما فوق)، بالإضافة إلى ملاءمته للمراهقين من سن 14 عاماً في الدراسات الميدانية الموجهة.
- طرق التطبيق: ورقي، أو رقمي عبر الإنترنت، أو عبر المقابلات الإكلينيكية والمسوح الهاتفية.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيق بُعد المعتقدات أقل من دقيقة إلى دقيقتين بمفرده، وحوالي 10-15 دقيقة عند تطبيق مقياس BMMRS الكامل.
- اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم رسمياً وأكاديمياً إلى عشرات اللغات منها العربية، الإسبانية، الفرنسية، البرتغالية، الألمانية، الفارسية، والصينية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1999 ضمن التقرير المرجعي لمعهد فيتزر بالتعاون مع المعهد الوطني للشيخوخة المعنون: “Multidimensional Measurement of Religiousness/Spirituality for Use in Health Research”.
يُعد المقياس متاحاً في النطاق العام (Public Domain) ومجانياً بالكامل لأغراض البحث العلمي والدراسات الأكاديمية والسريرية غير التجارية، وذلك بموجب رؤية معهد فيتزر لتشجيع وتسهيل البحث العلمي الرصين في مجال الصحة والروحانية. لا يلزم دفع أي رسوم مادية أو شراء تراخيص خاصة لاستخدامه في الأطروحات الجامعية أو الأبحاث المنشورة، ولكن يُشترط الاستشهاد بالمصدر الأصلي ومجموعة العمل التابعة لمعهد فيتزر في جميع المنشورات العلمية الناتجة.
المراجع
- Fetzer Institute / National Institute on Aging Working Group. (1999). Multidimensional Measurement of Religiousness/Spirituality for Use in Health Research: A Report of the Fetzer Institute/National Institute on Aging Working Group. John E. Fetzer Institute. Kalamazoo, MI. https://fetzer.org/
- Hill, P. C., & Pargament, K. I. (2003). Advances in the conceptualization and measurement of religion and spirituality: Implications for physical and mental health research. American Psychologist, 58(1), 64–74. https://doi.org/10.1037/0003-066X.58.1.64
- Idler, E. L., Musick, M. A., Ellison, C. G., George, L. K., Krause, N., Ory, M. G., Pargament, K. I., Powell, L. H., Underwood, L. G., & Williams, D. R. (2003). Measuring multiple dimensions of religion and spirituality for health research: Conceptual background and findings from the 1998 General Social Survey. Research on Aging, 25(4), 327–365. https://doi.org/10.1177/0164027503252749
- Koenig, H. G., King, D. E., & Carson, V. B. (2012). Handbook of Religion and Health (2nd ed.). Oxford University Press. https://doi.org/10.1093/acprof:oso/9780195335958.001.0001
- Underwood, L. G., & Teresi, J. A. (2002). The Daily Spiritual Experience Scale: Development, theoretical description, reliability, exploratory factor analysis, and preliminary construct validity using selected data from the General Social Survey. Annals of Behavioral Medicine, 24(1), 22–33. https://doi.org/10.1207/S15324796ABM2401_04
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية للبُعد باللغة الإنجليزية كما وردت في التقرير الأصلي للبطارية القياسية الصادرة عن معهد فيتزر (Fetzer Institute / NIA, 1999):
Instructions: Please indicate how strongly you agree or disagree with each of the following statements.
Response Scale:
- 1 = Strongly Disagree
- 2 = Disagree
- 3 = Agree
- 4 = Strongly Agree
Items:
- I believe in a God who watches over me.
- I feel a deep sense of responsibility for reducing pain and suffering in the world.
(Extended / Additional Belief items from the comprehensive Fetzer domain pool):
- I believe that God has given me a specific purpose in life.
- I believe that there is a life after death.