القياس النفسيسلوك المستهلك والتسويقمقاييس علم النفس الاجتماعي

استحقاق اللوم

دليل سيكومتري شامل لمقياس استحقاق اللوم (Blameworthiness)؛ يتناول الأساس النظري لنظرية العزو، والخصائص السيكومترية، وإجراءات التطبيق والتصحيح باللغة العربية.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 11 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 11 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس استحقاق اللوم (Blameworthiness Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الدقة طوّرها واستخدمها الباحثون أليسون ر. جونسون وفاليري س. فولكس وجياو وانغ (Johnson, Folkes, & Wang, 2018) في دراستهم المنشورة في دورية Journal of the Academy of Marketing Science. صُمم المقياس لتقييم الدرجة التي يُنظر بها إلى طرف ما — سواء كان كياناً مؤسسياً، أو منظمة، أو رئيساً في العمل، أو موظفاً — على أنه مسؤول بشكل مباشر ويستحق التحميل الأخلاقي والسببي عن انتهاك أو خطأ ارتكبه أحد الأفراد التابعين له. يتألف المقياس من ثلاثة بنود مبنية على أسلوب الفارق الدلالي (Semantic Differential) ثنائي القطب عبر تدريج سباعي النقاط (من 1 إلى 7)، حيث يُطلب من المستجيب تحديد موقعه بين نقيضين يمثلان نفي المسؤولية التام في مقابل ثبوت المسؤولية الكاملة، واستحقاق اللوم، وثبوت الخطأ.

أظهرت النتائج السيكومترية في العينات التجريبية — التي شملت 110 من طلاب جامعة جنوب كاليفورنيا (USC) في سياق اختبار أثر السلوك السلبي للموظف خارج بيئة العمل وانتقاله إلى تقييم العلامة التجارية — أن المقياس يتمتع بدرجة فائقة من الاتساق الداخلي؛ حيث تراوحت معاملات ألفا كرونباخ بين 0.90 و0.95 عبر التطبيقات التجريبية المختلفة للنموذج. كما كشفت تحليلات البنية العاملية عن تشبع البنود الثلاثة على عامل عام أحادي البعد (Unidimensional Factor) يفسر النسبة العظمى من التباين الكلي. يُعد المقياس ذا فائدة محورية في مجالات علم النفس الاجتماعي، وسلوك المستهلك، وإدارة الأزمات المؤسسية، والتواصل الاستراتيجي، إذ يوفر مؤشراً مكثفاً وموثوقاً لقياس انتقال الإدانة الأخلاقية والمسؤولية الإدراكية دون إثقال كاهل المشاركين في التجارب والدراسات المسحية.

2. الكلمات المفتاحية

استحقاق اللوم، المسؤولية السببية، الإدانة الأخلاقية، عزو المسؤولية، الفارق الدلالي، الخصائص السيكومترية، سلوك المستهلك، إدارة الأزمات، سمعة المنظمة، نظرية العزو، انتقال اللوم، علم النفس المؤسسي.

3. المؤلفون

تم تطبيق وتطوير صيغة المقياس الحالية ضمن سياق الأبحاث الأكاديمية بواسطة نخبة من الباحثين في مجال التسويق وعلم نفس المستهلك بجامعة جنوب كاليفورنيا (University of Southern California – USC):

  • أليسون ر. جونسون (Allison R. Johnson): أستاذة مشاركة في أبحاث التسويق وسلوك المستهلك، كلية مارشال لإدارة الأعمال، جامعة جنوب كاليفورنيا. تركز أبحاثها على العلاقات العاطفية بين المستهلك والعلامة التجارية، والاستجابات السلوكية للأخطاء التنظيمية.
  • فاليري س. فولكس (Valerie S. Folkes): أستاذة كرسي فخرية في التسويق وعلم النفس، كلية مارشال لإدارة الأعمال، جامعة جنوب كاليفورنيا. تُعد من رواد تطبيق نظرية العزو (Attribution Theory) في أبحاث رضا المستهلك واستجابات الفشل الخدمي واللوم المؤسسي.
  • جياو وانغ (Jiao Wang): باحثة دكتوراه سابقة في كلية مارشال لإدارة الأعمال، وباحثة متخصصة في التأثير الاجتماعي وإدراك المستهلك وتداعيات سلوك العاملين على تقييم المؤسسات.

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري من مقياس استحقاق اللوم في التقاط التقييمات الإدراكية والأخلاقية التي يُجريها الأفراد لتحديد مدى مسؤولية طرف معين عن فعل سلبي أو انتهاك وقع في بيئة معينة. على الرغم من أن السلوكيات المنحرفة تصدر في كثير من الأحيان عن أفراد بصفاتهم الشخصية، إلا أن الإدراك البشري يميل في سياقات عديدة إلى تعميم هذا السلوك وتوجيه اللوم إلى الكيان الجمعي أو المنظمة التي ينتمي إليها الفرد. يهدف هذا المقياس إلى قياس هذا الامتداد في اللوم (Blame Spillover) بدقة منهجية تفصل بين الإدراك المجرد لوقوع الحدث وبين تحميل الكيان المسؤولية الأخلاقية والعملية عنه.

في الممارسات البحثية، يُستخدم المقياس لاختبار النماذج النظرية التي تبحث في كيفية معالجة الجماهير والمستهلكين للمعلومات السلبية المتعلقة بالمنظمات. تشمل هذه الأغراض التطبيقية:

  • أبحاث إدارة الأزمات وتأثير الفضائح: تحديد الظروف التي تؤدي إلى تحميل الشركة لوم أفعال موظفيها التي تقع خارج إطار ساعات العمل الرسمية (Non-workplace transgressions)، مثل التورط في قضايا جنائية أو منشورات مسيئة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
  • تقييم استراتيجيات الاستجابة المؤسسية: قياس مدى فعالية البيانات الصحفية، أو الاعتذارات الرسمية، أو العقوبات التأديبية (مثل الفصل الفوري) في تقليص مشاعر اللوم الموجّهة نحو العلامة التجارية.
  • علم النفس القانوني والاجتماعي: دراسة العوامل التقديرية التي تدفع المحلفين أو الأفراد إلى نسب الإهمال أو التواطؤ للمؤسسات الرقابية، وهو ما يُعرف بنظرية المسؤولية غير المباشرة (Vicarious Liability).
  • سيكولوجية القيادة: اختبار كيف ينعكس فشل المرؤوسين على تقييم نزاهة وكفاءة القادة واستحقاقهم للوم عن التقصير في التوجيه أو الرقابة.

يوفر المقياس ميزة منهجية كبرى للباحثين؛ إذ يتميز بقلة بنوده (ثلاثة بنود فقط) مما يقلل من إنهاك المشاركين (Respondent Fatigue) في التصاميم التجريبية المعقدة متعددة المتغيرات، في حين يضمن أسلوب الفارق الدلالي قياس البناء بحدة معرفية تقلل من التحيزات الإحصائية الناتجة عن صيغ الإجابة التقريرية التقليدية.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بناءً نفسياً واجتماعياً موحداً ومحورياً هو استحقاق اللوم (Blameworthiness)، والذي يعكس حكماً تقويمياً معقداً يجمع بين ثلاثة مكونات متداخلة معرفياً ولكنها متكاملة دلالياً:

1. المسؤولية الإدراكية (Responsibility)

يمثل هذا المكون الشق السببي والمعرفي للبناء؛ حيث يُحدد فيه المستجيب ما إذا كان الطرف المستهدف يرتبط بالنتيجة السلبية برابط سببي أو تنظيمي مباشر. لا تقتصر المسؤولية هنا على إحداث الضرر المادي، بل تمتد إلى المسؤولية الإشرافية أو التضامنية، كأن يُنظر إلى المنظمة على أنها مسؤولة لأنها وظفت هذا الفرد أو وفّرت له منصة اجتماعية عززت مكانته.

2. اللوم الأخلاقي (Blame)

يمثل استحقاق اللوم جوهر البعد القيمي؛ فاللوم يتجاوز مجرد إدراك أن طرفاً ما تسبب في النتيجة، ليصل إلى إدانته أخلاقياً وتوبيخه اجتماعياً. اللوم هو استجابة وجدانية ومعرفية تتضمن حكماً بأن الطرف المقيم انتهك معياراً أخلاقياً أو واجباً تعاقدياً وضمنياً كان ينبغي عليه الالتزام به لمنع وقوع الضرر.

3. ثبوت الخطأ أو العيب (Fault)

يركز هذا البعد على نسبة التقصير والخطأ الذاتي للطرف المستهدف؛ أي الإقرار بأن الطرف لم يكن مجرد ضحية للظروف أو متفرجاً محايداً، بل إن تصرفاته، أو قراراته السابقة، أو تقاعسه عن اتخاذ التدابير الاحترازية كان جزءاً لا يتجزأ من المعادلة التي أدت إلى وقوع الانتهاك.

يعمل هذا البناء التكاملي الثلاثي على قياس الإدانة الإجمالية من خلال إلغاء التباينات الطفيفة في المعنى اللغوي عبر الجمع بين مصطلحات (Responsible, To blame, At fault)، مما يضمن تمثيل الفضاء الدلالي الكامل للظاهرة دون الحاجة إلى مقاييس مطولة، حيث أثبتت الدراسات أن الفصل الصارم بين هذه المفاهيم في السياقات التقديرية العامة غالباً ما يتلاشى لصالح حكم وجداني عام بالإدانة.

6. الإطار النظري

يستند مقياس استحقاق اللوم إلى تراث نظري راسخ يجمع بين نظريات الإسناد الاجتماعي ونماذج الإدانة الأخلاقية، وأبرزها:

أولاً: نظرية العزو الكلاسيكية (Attribution Theory)

ترجع الجذور الأولى للبناء إلى أعمال فريتز هايدر (Fritz Heider, 1958)، وتطويرات هارولد كيلي (Harold Kelley, 1967)، وبرنارد واينر (Bernard Weiner, 1985). وفقاً لواينر، يقوم الأفراد بتحليل الأحداث السلبية عبر ثلاثة أبعاد سببية رئيسية: موضع الضبط (داخلي مقابل خارجي)، وقابلية التحكم (هل كان بوسع الفرد تجنب الفعل؟)، والاستقرار (هل السلوك دائم أم عارض؟). عندما يُعزى السلوك السلبي إلى أسباب داخلية وخاضعة للتحكم، تتولد أحكام قوية بالمسؤولية يتبعها توجيه اللوم وظهور انفعالات سلبية مثل الغضب ونفور المستهلكين.

ثانياً: نظرية شافر في اللوم (Shaver’s Theory of Blame)

قدّم كيلي شافر (Kelly G. Shaver, 1985) نموذجاً تفصيلياً يوضح أن الوصول إلى مرحلة “اللوم” يستوجب اجتياز عدة بوابات معرفية متسلسلة: السببية، والوعي بالنتائج، والدافعية، والقصدية، وغياب الأعذار التبريرية. إذا انعدمت الأعذار، يتحول عزو المسؤولية مباشرة إلى حكم قاطع بالاستحقاق الأخلاقي للعقاب، وهو الأساس الذي قامت عليه بنود هذا المقياس.

ثالثاً: نموذج التحكم الإجرامي لأليكي (Alicke’s Culpable Control Model)

يوضح مارك أليكي (Mark D. Alicke, 2000) أن أحكام اللوم ليست مجرد حسابات عقلانية باردة، بل تقودها استجابات تقييمية عاطفية أولية وعفوية تجاه الفعل الفاسد. في هذا السياق، يقيس المقياس الخلاصة المعرفية لتلك الاستجابة العفوية التي تدفع المستهلك إلى التساؤل: هل يستحق صاحب العمل اللوم والمسؤولية عندما يرتكب عامله خطأً فادحاً يثير الاشمئزاز الاجتماعي؟

7. الصدق

خضع المقياس لتقييمات صدق مكثفة في الدراسات التجريبية لـ جونسون وآخرين (2018)، وخصوصاً في التجربة الرابعة (Study 4) التي طبقت على عينة قوامها 110 مستجيبين لاختبار ما إذا كانت الإجراءات التي تتخذها الشركة (مثل فصل الموظف المسيء) تنجح في تبرئة ساحتها من استحقاق اللوم.

صدق البناء (Construct Validity)

أظهرت النتائج قدرة فائقة للمقياس على تمثيل مفهوم استحقاق اللوم بدقة؛ حيث كشفت التوزيعات الإحصائية عن قدرة التدرج السباعي للبنود الثلاثة على التقاط التباين الكامل في استجابات الأفراد عبر الظروف التجريبية المتباينة (التحكم التجريبي في طبيعة السلوك ومدى علم الشركة به قبل وقوعه).

الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس تميزه الإحصائي عن المفاهيم النفسية المجاورة مثل: التقييم الوجداني العام للعلامة التجارية (Brand Evaluation)، والاتجاه السلبي (Negative Affect)، ونوايا المقاطعة (Boycott Intentions). أظهرت مصفوفات الارتباط أن استحقاق اللوم يعمل كمتغير وسيط مستقل مفاهيمياً، حيث يفسر التباين في التقييم العام دون أن يندمج معه إحصائياً، وتراوحت معاملات الارتباط بين اللوم وتقييم العلامة بين -0.45 و -0.60، مما يؤكد أنهما بناءان منفصلان.

الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Criterion Validity)

أظهر المقياس حساسية تنبؤية فائقة؛ حيث نجح في التنبؤ بـ:

  • تراجع الرغبة في التعامل والشراء من المؤسسة بنسب ذات دلالة إحصائية عالية (p < .001).
  • تأثير التدابير العلاجية؛ إذ سجل المقياس انخفاضاً جوهرياً في درجات اللوم عندما بادرت المنظمة إلى إدانة السلوك وفصل الموظف مقارنة بالحالات التي التزمت فيها الصمت.

8. الثبات

يتمتع مقياس استحقاق اللوم بمستويات ثبات قياسية مرتفعة جداً، تتجاوز بكثير العتبات الموصى بها في القياس السيكومتري (عادة 0.70 أو 0.80 وفق معايير نانالي وبيترسون):

  • معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): أظهرت تحليلات البيانات في الدراسة المرجعية لجونسون وزملائها (2018) أن معامل الاتساق الداخلي للبنود الثلاثة بلغ قيم تزيد عن 0.92 في مختلف التجارب، مما يدل على تجانس فائق وتكامل قوي بين مصطلحات المسؤولية واللوم وثبوت الخطأ.
  • الاتساق الداخلي المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيمة الثبات المركب في النماذج البنائية حاجز 0.90، مما يثبت خلو المقياس من أخطاء القياس العشوائية.
  • معامل الارتباط بين البنود (Inter-Item Correlations): تراوحت معاملات الارتباط الثنائية بين البنود الثلاثة داخل المصفوفة بين 0.78 و 0.88، وهي قيم مثالية تؤكد ترابط البنود دون الوقوع في مشكلة التكرار المفرط (Redundancy).

9. التحليل العاملي

كشفت الدراسات السيكومترية والتحليلات العاملية الاستكشافية والتأكيدية عن بنية عاملية مستقرة وأحادية البعد للمقياس:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

عند إجراء التحليل العاملي باستخدام طريقة المكونات الأساسية (Principal Components Analysis)، أسفرت النتائج عن:

  • استخراج عامل عام واحد فقط ذي قيمة كامنة (Eigenvalue) تتجاوز 2.50.
  • تفسير ما يزيد عن 85% من التباين الكلي في استجابات الأفراد.
  • تشبعات عاملية (Factor Loadings) قوية جداً لجميع البنود؛ حيث تجاوزت تشبعات البنود الثلاثة عتبة 0.90، مما يؤكد أن البنود تعكس بصورة متجانسة النواة المشتركة للمتغير الكامن.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

أظهرت نماذج التحليل العاملي التأكيدي مطابقة تامة ومثالية لبيانات العينات (Saturated Model نظراً لأن النموذج يضم 3 بنود فقط بدرجات حرية مساوية للصفر)، وعند دمجه في نماذج بنائية أوسع شملت متغيرات السلوك المؤسسي وتقييم المستهلك، حافظت البنود على مؤشرات جودة مطابقة ممتازة (CFI > 0.98, TLI > 0.97, RMSEA < 0.05)، مما يحسم أحادية البناء وسلامته الهيكلية عبر السياقات البحثية المختلفة.

10. أداة القياس

تتميز أداة القياس بمواصفات منهجية واضحة ومحددة تجعلها سهلة التطبيق والترميز الإحصائي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجز (Brief Self-report Measure) يعتمد على أسلوب الفارق الدلالي (Semantic Differential).
  • التنسيق: أزواج من الصفات المتناقضة ثنائية القطب تفصل بينهما 7 درجات تقديرية.
  • عدد الفقرات: 3 فقرات فقط.
  • مقياس الاستجابة: مقياس الفارق الدلالي المكون من 7 نقاط، يبدأ من 1 (نفي المسؤولية/اللوم التام) حتى 7 (إثبات المسؤولية/اللوم الكامل).
  • طريقة التصحيح وحساب الدرجة: تُحسب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي (Average) لإجابات البنود الثلاثة لكل مشارك. تتراوح الدرجة النهائية بين 1 و 7، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من استحقاق اللوم وإدانة الطرف المستهدف.
  • الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على بنود معكوسة؛ فجميع البنود مصاغة بحيث يمثل القطب الأيسر (1) نفي المسؤولية، ويمثل القطب الأيمن (7) المسؤولية القصوى.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس بالصيغة المرجعية الحالية في عام 2018 ضمن دراسة منشورة في دورية Journal of the Academy of Marketing Science التابعة لدار النشر سبرنجر (Springer). يُعد المقياس أداة بحثية متاحة للأغراض الأكاديمية والتعليمية غير الربحية في إطار الاستخدام العادل (Fair Use)، شريطة الاستشهاد بالورقة البحثية الأصلية للمؤلفين (Johnson et al., 2018). أما للاستخدامات التجارية الاستشارية أو المسوحات التسويقية الخاصة واسعة النطاق، فقد يتطلب الأمر مراجعة شروط حقوق الملكية الفكرية الخاصة بدار النشر والرجوع إلى المؤلفين.

12. المراجع

  • Alicke, M. D. (2000). Culpable control and the psychology of blame. Psychological Bulletin, 126(4), 556–574. https://doi.org/10.1037/0033-2909.126.4.556
  • Heider, F. (1958). The psychology of interpersonal relations. John Wiley & Sons. https://doi.org/10.1037/10628-000
  • Johnson, A. R., Folkes, V. S., & Wang, J. (2018). When one bad apple spoils consumers’ judgment of the brand: Exposure to an employee’s non-workplace transgression and potential remedies. Journal of the Academy of Marketing Science, 46(4), 725–743. https://doi.org/10.1007/s11747-017-0563-7
  • Kelley, H. H. (1967). Attribution theory in social psychology. In D. Levine (Ed.), Nebraska symposium on motivation (Vol. 15, pp. 192–238). University of Nebraska Press.
  • Shaver, K. G. (1985). The attribution of blame: Causality, responsibility, and blameworthiness. Springer-Verlag. https://doi.org/10.1007/978-1-4612-5094-4
  • Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:

Response Format: 7-point semantic differential scale (1 to 7)

  1. Not at all responsible / Completely responsible
  2. Not at all to blame / Completely to blame
  3. Not at all at fault / Completely at fault

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 11). استحقاق اللوم. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/blameworthiness-scale/
looti, Mohammed. “استحقاق اللوم.” عرب سايكلوجي, 11 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/blameworthiness-scale/.
looti, Mohammed. “استحقاق اللوم.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 11, 2026. https://arabpsychology.com/scales/blameworthiness-scale/.