صورة الجسد واضطرابات الأكلعلاج القبول والالتزاممقاييس نفسية

استبيان القبول والعمل الخاص بصورة الجسد

استبيان القبول والعمل الخاص بصورة الجسد (BI-AAQ) هو أداة سيكومترية معيارية مبنية على علاج القبول والالتزام (ACT) لقياس المرونة النفسية والتجنب التجريبي المرتبط بوزن وشكل الجسد.

تاريخ النشر

1. الملخص

يُعد استبيان القبول والعمل الخاص بصورة الجسد (Body Image Acceptance and Action Questionnaire – BI-AAQ) أحد أبرز المقاييس النفسية القياسية المعاصرة التي طُوّرت لقياس المرونة النفسية (Psychological Flexibility) الخاصة بمجال صورة الجسد، أو ما يُعبر عنه بالتجنب التجريبي المتعلق بالجسد (Body-related Experiential Avoidance). تم بناء هذا المقياس ارتكازاً على علاج القبول والالتزام (Acceptance and Commitment Therapy – ACT) كإطار سلوكي سياقي متقدم من الموجة الثالثة للعلاج المعرفي السلوكي. يتألف المقياس في نسخته المعيارية الأصلية من 12 فقرة تقيس بُعداً أحادياً متماسكاً يعبر عن قدرة الفرد على معايشة المشاعر والأفكار السلبية والتقييمات الذاتية المرتبطة بوزن وشكل الجسد دون السماح لها بالتحكم المفرط في سلوكياته أو إعاقة ممارسته للأنشطة المرتبطة بقيمه الحياتية الجوهرية.

يستخدم المقياس سلم ليكرت السباعي (من 1 = لا ينطبق أبداً إلى 7 = ينطبق دائماً)، حيث تشير الدرجات المرتفعة بعد قلب الترميز أو حسابه وفق دليل القياس إلى مرونة نفسية أعلى في التعامل مع صورة الجسد، بينما تشير الدرجات المباشرة المرتفعة إلى مستويات عالية من الجمود المعرفي والتجنب التجريبي والاندماج المعرفي بمظهر الجسد. أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بخصائص متانة بالغة القوة، إذ تتراوح معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) بين 0.89 و0.95 عبر عينات إكلينيكية وغير إكلينيكية متعددة الثقافات، بالإضافة إلى معاملات صدق تقاربي وبنائي عالية مع مقاييس اضطرابات الأكل، واضطراب تشوه الجسد، وأعراض الاكتئاب والقلق، فضلاً عن صدقه التنبئي القوي في التنبؤ بنوعية الحياة وجودة الأداء اليومي ومآلات العلاج السلوكي السياقي.

2. الكلمات المفتاحية

استبيان القبول والعمل الخاص بصورة الجسد، علاج القبول والالتزام، المرونة النفسية، التجنب التجريبي، صورة الجسد، اضطرابات الأكل، الاندماج المعرفي، القياس النفسي، علم النفس السلوكي السياقي، اضطراب تشوه الجسد، الاتساق الداخلي، الصدق البنائي.

3. المؤلفون

طُوِّر استبيان القبول والعمل الخاص بصورة الجسد بواسطة فريق رائد من باحثي العلاج السلوكي السياقي وعلاج القبول والالتزام، وهم:

  • إميلي ك. ساندوز (Emily K. Sandoz, Ph.D.): أستاذة علم النفس في جامعة لويزيانا في لافاييت (University of Louisiana at Lafayette)، والمديرة المؤسسة لمختبر لويزيانا للعلوم السلوكية السياقية، والخبيرة البارزة في تطبيقات ACT في علاج اضطرابات الأكل وصورة الجسد. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
  • كيلي ج. ويلسون (Kelly G. Wilson, Ph.D.): أحد المؤسسين الثلاثة الرئيسيين لنظرية وعلاج القبول والالتزام (ACT)، وأستاذ فخري لعلم النفس الإكلينيكي في جامعة مسيسيبي (University of Mississippi).
  • روندا م. ميروين (Rhonda M. Merwin, Ph.D.): أستاذة مساعدة وباحثة في قسم الطب النفسي والعلوم السلوكية في كلية الطب بجامعة ديوك (Duke University Medical Center)، ومتخصصة في أبحاث مرض السكري واضطرابات الأكل وتطبيقات ACT.
  • ك. ك. كيلوم (K. K. Kellum, Ph.D.): باحث وأكاديمي في علم النفس السلوكي السياقي في جامعة مسيسيبي.

4. الغرض والتطبيقات

صُمم استبيان القبول والعمل الخاص بصورة الجسد (BI-AAQ) لتلبية حاجة ملحة في الأدبيات الإكلينيكية والبحثية: سد الفجوة القائمة بين المقاييس التقليدية لصورة الجسد والمفاهيم الحديثة المستمدة من الموجة الثالثة للعلاج المعرفي السلوكي. تقليدياً، ركزت المقاييس النفسية (مثل Multidimensional Body-Self Relations Questionnaire أو Body Shape Questionnaire) حصرياً على شكل ومحتوى الأفكار والتقييمات المرتبطة بالجسد (مثل مدى عدم الرضا عن المظهر أو تكرار المخاوف من اكتساب الوزن). ورغم القيمة الوصفية لهذه الأدوات، إلا أنها لم تكن قادرة على تفسير التباين السلوكي الواسع بين الأفراد: لماذا يستمر بعض الأفراد الذين يعانون من عدم الرضا عن أجسادهم في الانخراط بحياة غنية وذات معنى، في حين ينسحب آخرون ويعانون من اضطرابات أكل معوقة أو عزلة اجتماعية حادة؟

هنا يكمن الغرض الأساسي لمقياس BI-AAQ؛ إذ إنه لا يقيس محتوى الأفكار الجسدية بحد ذاتها، بل يقيس العلاقة الوظيفية بين الفرد وأفكاره ومشاعره المتعلقة بجسده. يهدف المقياس إلى تقييم المدى الذي يسمح فيه الفرد لأحاسيسه ومخاوفه المتعلقة بالوزن والشكل بأن تعيق أفعاله وتمنعه من متابعة الأنشطة الموجهة بالقيم الشخصية. وتتعدد تطبيقات هذا المقياس في مجالات متنوعة:

  • التطبيقات الإكلينيكية: يُستخدم المقياس كأداة تقييم قبلي وبعدي لتقييم آليات التغيير في التدخلات العلاجية المستندة إلى القبول واليقظة الذهنية (Mindfulness) مثل ACT. كما يساعد المعالجين في تحديد مدى تحصن المريض خلف آليات التجنب التجريبي (مثل تجنب الذهاب إلى التجمعات، الامتناع عن ممارسة الرياضة، تجنب المرايا، أو تقييد الطعام القهري) الناتجة عن الاندماج المعرفي مع تشوهات صورة الجسد.
  • الأبحاث في اضطرابات الأكل: يُمثل المقياس متغيراً وسيطاً جوهرياً (Mediator) في نماذج التنبؤ بالإصابة بـ فقدان الشهية العصبي، والشره العصبي، واضطراب نهم الطعام. يساعد في فهم المسارات السلوكية التي تؤدي إلى تطور الأعراض واستمرارها.
  • علم نفس الصحة العامة والرياضة: يُستخدم لتقييم تأثير وسائل التواصل الاجتماعي والضغوط المجتمعية للياقة البدنية والمظهر الخارجي على الصحة النفسية، ولدراسة سلوكيات ممارسة النشاط البدني لدى الأفراد ذوي الأوزان المختلفة دون الانجرار إلى الهوس المظهري.

5. البناء النفسي

يقيس المقياس بناءً نفسياً مركزياً هو المرونة النفسية المتعلقة بصورة الجسد (Body Image Psychological Flexibility)، والتي تُعرَّف بأنها: “القدرة على معايشة وتقبل المشاعر المزعجة، والأحاسيس الجسدية، والأفكار والتقييمات السلبية حول وزن وشكل الجسد، مع الاستمرار بمرونة وفاعلية في اتخاذ الإجراءات والسلوكيات المتوافقة مع قيم الفرد الحيوية الشخصية دون التورط في محاولات قمع تلك الأفكار أو الهروب منها”.

يتشكل هذا البناء النفسي من تداخل ثلاث عمليات سلوكية متكاملة، ورغم أن المقياس يعمل كأداة أحادية البعد (Unidimensional)، إلا أن فقراته تعكس هذه الديناميكيات الوظيفية بوضوح:

  • 1. القبول مقابل التجنب التجريبي (Acceptance vs. Experiential Avoidance): يعبر عن الاستعداد لاختبار الضيق الداخلي المرتبط بصورة الجسد (مثل الشعور بالخجل أو القلق من زيادة الوزن) بدلاً من الانخراط في سلوكيات الهروب والتجنب القهري مثل إلغاء اللقاءات الاجتماعية، أو الامتناع عن ارتداء ملابس معينة، أو القياس المتكرر للوزن. مثال من المقياس: “أنا أتجنب الأنشطة أو الأشخاص أو المواقف بسبب شعوري تجاه جسدي”.
  • 2. فك الاندماج المعرفي مقابل الاندماج المعرفي (Defusion vs. Cognitive Fusion): يصف قدرة الفرد على إدراك الأفكار السلبية حول الجسد (مثل “أنا قبيح” أو “يجب أن أخسر وزناً لأكون محبوباً”) كمجرد أحداث عقلية وكلمات عابرة، بدلاً من التعامل معها كحقائق مطلقة تحدد قيمة الذات الإنسانية. مثال من المقياس: “أفكاري حول شكل جسدي ووزني تحدد كيف أشعر تجاه نفسي كشخص”.
  • 3. الفعل الملتزم الموجه بالقيم (Committed Action toward Values): يمثل الاستمرار في السلوكيات البناءة والمهمة لحياة الفرد (مثل متابعة التعليم، ممارسة الهوايات، بناء العلاقات الحميمة) حتى عندما تظهر الأفكار والمشاعر السلبية حول الجسد. مثال من المقياس: “القلق بشأن وزني يجعل من الصعب علي أن أعيش حياة أقدّرها”.

ترتبط هذه العمليات فيما بينها ارتباطاً وظيفياً وثيقاً؛ فالاندماج مع الأفكار يغذي التجنب التجريبي، مما يترتب عليه حرمان الفرد من ممارسة أفعاله الملتزمة، وهو ما يؤدي إلى تضييق أفق الحياة النفسية وتدهور الصحة النفسية العامة.

6. الإطار النظري

يستند استبيان القبول والعمل الخاص بصورة الجسد إلى علم السلوك السياقي (Contextual Behavioral Science) وتحديداً علاج القبول والالتزام (ACT) ونظرية الأطر العلائقية (Relational Frame Theory – RFT). تُعد هذه النظرية اللغوية المعرفية أن البشر يمتلكون قدرة فطرية على ربط المثيرات والأحداث اعتباطياً عبر اللغة، مما يجعل تقييمات الجسد ترتبط بالقيم الذاتية والهوية والأمان الاجتماعي.

وفقاً لنموذج الـ Hexaflex المعتمد في علاج القبول والالتزام، فإن المعاناة النفسية واضطرابات الأكل لا تنشأ من مجرد وجود أفكار سلبية عن الجسد، بل تنشأ من الجمود النفسي (Psychological Inflexibility). في الثقافة المعاصرة، يتعرض الأفراد لرسائل مكثفة تربط بين النحافة والجاذبية والنجاح، مما يدفع الكثيرين إلى دمج ذواتهم مع هذه التقييمات اللفظية. وعندما يختبر الفرد تباعداً بين جسده الفعلي والنموذج المثالي، تظهر مشاعر الخزي والقلق. يحاول الفرد حينئذٍ التخلص من هذا الألم من خلال استراتيجيات التحكم التجنبي (مثل الريجيم القاسي، والتمارين الإجبارية، والعزلة)، غير أن هذه الاستراتيجيات تعزز المشكلة وتزيد من هيمنة قضايا الجسد على حياة الفرد.

قام الباحثون (ساندوز وزملاؤها) بصياغة فقرات BI-AAQ لتعكس بشكل مباشر هذه النماذج النظرية؛ حيث تركز الفقرات على قياس تعطيل الحياة اليومية القائم على التجنب، بدلاً من قياس شدة عدم الرضا المظهري المجرد. وقد أحدث هذا الطرح نقلة نوعية في أدبيات القياس النفسي بتحويل التركيز من “تعديل الأفكار المشوهة عن الجسد” (كما في العلاج المعرفي التقليدي لبيك) إلى “تغيير سياق وعلاقة الفرد بتلك الأفكار”.

7. الصدق السيكومتري

خضع مقياس BI-AAQ لفحوصات صدق مكثفة عبر دراسات متعددة شملت عينات طلابية وعامة وإكلينيكية:

  • الصدق التقاربي (Convergent Validity): أظهرت دراسات التحقق الأصلية (Sandoz et al., 2013) ارتباطات إيجابية قوية ودالة إحصائياً بين الدرجات المباشرة لـ BI-AAQ ومقاييس التجنب والتثبيط والاضطراب النفسي، مثل مقياس التجنب التجريبي العام (AAQ-2; r = 0.50 إلى 0.68)، ومقياس فحص اضطرابات الأكل (EDE-Q; r = 0.65 إلى 0.76)، ومقياس اضطراب تشوه الجسد (BDDQ; r = 0.60)، ومقاييس القلق والاكتئاب (BDI-II و BAI; r = 0.45 إلى 0.58).
  • الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبت المقياس قدرته على التمييز بين المجموعات المعيارية؛ حيث سجلت العينات الإكلينيكية التي تعاني من اضطرابات الأكل (فقدان الشهية والشره العصبي) درجات تجنب وتصلب أعلى بمستويات دالة إحصائياً وبحجم أثر كبير (Cohen’s d > 1.20) مقارنة بالأفراد غير المصابين. كما تمايز المقياس عن مقاييس الرضا العام عن الحياة والذكاء والسمات الشخصية العامة.
  • الصدق التنبئي التزايدي (Incremental & Predictive Validity): أظهرت تحليلات الانحدار المتعدد أن BI-AAQ يفسر تبايناً إضافياً فريداً (Incremental Variance) في جودة الحياة وأعراض اضطراب الأكل يتجاوز ما تفسره المقاييس التقليدية لعدم الرضا عن الجسد ومقاييس المرونة النفسية العامة، مما يؤكد خصوصية وفائدة القياس في مجال صورة الجسد تحديداً.
  • الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من صدق المقياس في بيئات وثقافات متعددة تشمل النسخ الإسبانية، والبرتغالية، والفرنسية، والتركية، والإيطالية، والبرازيلية، والعربية، حيث أكدت جميعها البنية البنائية المتينة للمقياس وتطابق علاقاته الارتباطية مع المتغيرات النفسية.

8. الثبات السيكومتري

أظهرت جميع الدراسات النفسية السيكومترية استقراراً وموثوقية بالغة لمقياس BI-AAQ عبر مختلف العينات:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت دراسة التطوير والتأسيس الأصلية بواسطة ساندوز ورفاقها معامل ألفا كرونباخ بلغ 0.93 في العينة الأساسية، وتراوحت معاملات ألفا وماكدونالد أوميغا (McDonald’s Omega) في الدراسات اللاحقة عبر العالم بين 0.89 و0.95، مما يعكس اتساقاً داخلياً فائق الجودة يخلو من التكرار اللفظي غير المفيد.
  • ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهر المقياس استقراراً ممتازاً عبر الزمن؛ إذ بلغ معامل الارتباط لإعادة الاختبار عبر فترة أسبوعين إلى أربعة أسابيع r = 0.84 إلى 0.88 في عينات غير متلقية للعلاج، مما يدل على استقرار البناء النفسي كسمة وظيفية في غياب التدخلات النفسية.
  • حساسية المقياس للتغير العلاجي (Sensitivity to Treatment Change): أظهر المقياس حساسية عالية وقدرة ممتازة على رصد التحسن والتغير الإكلينيكي في الدراسات التجريبية القائمة على تدخلات ACT وعلاجات اليقظة الذهنية، حيث انخفضت درجات التجنب وارتفعت المرونة بشكل دال إحصائياً بعد التدخل.

9. التحليل العاملي

خضع المقياس لتحليلات عاملية استكشافية وتوكيدية دقيقة أثبتت بنيته العاملية المتماسكة:

  • التحليل العاملي الاستكشافي (EFA): في مرحلة التطوير الأولية لمجموعة فقرات المقياس التجريبية، أظهر التحليل العاملي ذو المحاور المتعامدة والمائلة تشبع الفقرات على عامل واحد رئيسي ومستقل يُفسر أكثر من 60% من التباين الكلي. تشبعت جميع الفقرات الـ 12 الأصلية بقوة على هذا العامل بأوزان عاملية (Factor Loadings) تراوحت بين 0.63 و0.86.
  • التحليل العاملي التوكيدي (CFA): أكدت الدراسات التوكيدية اللاحقة ملائمة النموذج أحادي البعد (Unidimensional Model) للبيانات التجريبية بشكل ممتاز، حيث حققت مؤشرات جودة المطابقة معايير القبول الصارمة عالمياً:
مؤشر المطابقة (Fit Index) القيمة المعيارية المقبولة القيم المسجلة للمقياس (CFA)
مؤشر المطابقة المقارن (CFI) > 0.90 (ممتاز > 0.95) 0.96 – 0.98
مؤشر توكر-لويس (TLI) > 0.90 (ممتاز > 0.95) 0.95 – 0.97
جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) < 0.08 (ممتاز < 0.06) 0.048 – 0.062
جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) < 0.08 0.031 – 0.045
نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df) < 3.0 1.85 – 2.40

بيّنت التحليلات أن جميع الفقرات الـ 12 تساهم بشكل متكامل في قياس البعد العام دون وجود أبعاد فرعية مستقلة، مما يجعل احتساب الدرجة الكلية المركبة مؤشراً دقيقاً ومعبراً عن البناء النفسي المستهدف.

10. أداة القياس والتعليمات السيكومترية

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire).
  • الشكل والصيغة: ورقي أو رقمي عبر الحواسيب والهواتف الذكية.
  • عدد الفقرات: 12 فقرة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) يتراوح من (1 = لا ينطبق عليّ إطلاقاً / Never true) إلى (7 = ينطبق عليّ دائماً / Always true).
  • قواعد التصحيح وحساب الدرجات:
    • تُصاغ جميع الفقرات الـ 12 في اتجاه الجمود النفسي والتجنب التجريبي لصورة الجسد.
    • لحساب الجمود والتجنب التجريبي لصورة الجسد: تُجمع درجات الفقرات كما هي (الدرجة الكلية تتراوح بين 12 و84)، حيث تدل الدرجة المرتفعة على تجنب تجريبي أكبر وجمود نفسي أعلى.
    • لحساب المرونة النفسية لصورة الجسد: يتم عكس درجات جميع الفقرات الـ 12 (1 تصبح 7، 2 تصبح 6، وهكذا)، ثم حساب المجموع. الدرجة الأعلى هنا تعكس مرونة نفسية وقبولاً أعلى لصورة الجسد.
  • الفئات المستهدفة: المراهقون والبالغون (من عمر 14 سنة فما فوق).
  • زمن التطبيق: يتراوح بين 3 إلى 5 دقائق.
  • اللغات المتاحة: متوفر رسمياً ومترجم ومعاير في العديد من اللغات (الإنجليزية، الإسبانية، البرتغالية، الفرنسية، الإيطالية، التركية، الصينية، العربية، الفارسية وغيرها).

11. الأذونات والرسوم وسنة النشر

نُشر استبيان القبول والعمل الخاص بصورة الجسد (BI-AAQ) لأول مرة في عام 2013 بواسطة إميلي ساندوز وزملائها في دورية Journal of Contextual Behavioral Science. يتبع المقياس سياسة العلوم السلوكية المفتوحة لجمعية العلوم السلوكية السياقية (Association for Contextual Behavioral Science – ACBS)؛ حيث يُتاح المقياس مجاناً للاستخدام الأكاديمي والبحثي والتقييم الإكلينيكي غير التجاري دون الحاجة إلى دفع رسوم ترخيص مالي، بشرط الإشارة إلى المرجع الأصلي وحفظ حقوق المؤلفين الفكرية عند النشر والتوثيق العلمي.

12. المراجع

  • Callaghan, G. M., Duenas, J. A., Taylor, N., & Sandoz, E. K. (2021). A functional contextual assessment of body image flexibility: Psychometric validation across diverse adult samples. Journal of Contextual Behavioral Science, 20, 110–119. https://doi.org/10.1016/j.jcbs.2021.03.007
  • Ferreira, C., Pinto-Gouveia, J., & Duarte, C. (2011). The validation of the Body Image Acceptance and Action Questionnaire: Exploring the role of body image flexibility on eating psychopathology. Clinical Psychology & Psychotherapy, 20(3), 206–215. https://doi.org/10.1002/cpp.1783
  • Hayes, S. C., Luoma, J. B., Bond, F. W., Masuda, A., & Lillis, J. (2006). Acceptance and Commitment Therapy: Model, processes and outcomes. Behaviour Research and Therapy, 44(1), 1–25. https://doi.org/10.1016/j.brat.2005.06.006
  • Pinto-Gouveia, J., Ferreira, C., & Duarte, C. (2014). Body image flexibility: A protective factor against the impact of body dissatisfaction on disordered eating. International Journal of Psychology and Psychological Therapy, 14(3), 385–397.
  • Sandoz, E. K., Wilson, K. G., Merwin, R. M., & Kellum, K. K. (2013). Assessment of body image flexibility: The Body Image-Acceptance and Action Questionnaire. Journal of Contextual Behavioral Science, 2(1–2), 39–48. https://doi.org/10.1016/j.jcbs.2013.03.002
  • Webb, J. B., Fiery, M. F., & Jafari, N. (2016). “You better not leave me!”: Body image flexibility buffers the negative relationship between perceived weight discrimination and psychological well-being. Body Image, 18, 126–134. https://doi.org/10.1016/j.bodyim.2016.06.007

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص الفقرات الأصلية لمقياس استبيان القبول والعمل الخاص بصورة الجسد (BI-AAQ) كما وردت في دراسة النشر والتحقق الأصلية (Sandoz et al., 2013). تُستخدم التعليمات ومقياس الاستجابة السباعي لتقييم مدى انطباق كل عبارة على الفرد.

Instructions: Below you will find a list of statements. Please rate how true each statement is for you by selecting a number between 1 and 7, where 1 means “Never true” and 7 means “Always true”.

Response Scale:
1 = Never true
2 = Very seldom true
3 = Seldom true
4 = Sometimes true
5 = Frequently true
6 = Almost always true
7 = Always true

  1. Worrying about my weight makes it difficult for me to live a life that I value.
  2. I care too much about my weight and body shape.
  3. I shut down when I feel bad about my body shape or weight.
  4. My thoughts about my body shape and weight define how I feel about myself as a person.
  5. Worries about my weight and shape interfere with me doing things that are important to me.
  6. It is difficult to live a life I value when I feel bad about my body shape or weight.
  7. I avoid activities, people, or situations because of how I feel about my body.
  8. If I am feeling bad about my body, it is hard for me to focus on anything else.
  9. I put off doing things until I feel better about my weight or shape.
  10. I feel like my body shape or weight holds me back from fully participating in life.
  11. When I don’t like my body, I get upset and cannot think about other things.
  12. My worries about my weight interfere with my ability to have fulfilling relationships.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). استبيان القبول والعمل الخاص بصورة الجسد. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/body-image-acceptance-and-action-questionnaire/
looti, Mohammed. “استبيان القبول والعمل الخاص بصورة الجسد.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/body-image-acceptance-and-action-questionnaire/.
looti, Mohammed. “استبيان القبول والعمل الخاص بصورة الجسد.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/body-image-acceptance-and-action-questionnaire/.