1. الملخص / Abstract
يُعد مقياس الاتجاه نحو العلامة التجارية وفئة المنتج (Brand and Category Attitude Scale)، الذي طوّره الباحثان ديفيد دبليو. ستيوارت وإنجريد إم. مارتن عام 2001، أحد الأدوات السيكومترية المنهجية البارزة في حقل علم نفس المستهلك وسلوك المستهلك والتسويق الاستراتيجي. صُمم هذا المقياس لتقييم البُعد التقييمي العام لموقف المستهلك تجاه علامة تجارية محددة بالتوازي مع موقفه تجاه فئة المنتج الأوسع التي تنتمي إليها تلك العلامة. يتألف المقياس من ست فقرات مقسمة بالتساوي إلى مقياسين فرعيين متوازيين يتضمن كل منهما ثلاث فقرات: المقياس الفرعي الأول يقيس «الاتجاه نحو العلامة التجارية» (Brand Attitude)، بينما يقيس المقياس الفرعي الثاني «الاتجاه نحو فئة المنتج» (Product Category Attitude).
يعتمد المقياس أسلوب التفاضل الدلالي (Semantic Differential) المكون من سبع نقاط (1 إلى 7) مرتكزاً على أزواج وصفية متقابلة تقيس التقييم الوجداني والإدراكي العام: (سيئ / جيد)، (غير ملائم / ملائم)، (لا يعجبني / يعجبني). أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية واللاحقة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تجاوزت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) حاجز 0.90 لكلا البُعدين، إلى جانب إثبات الصدق البنائي والصدق التمايزي من خلال التحليل العاملي التوكيدي الذي أكد التمايز النظري والتجريبي بين تقييم الفئة التجريدية وتقييم العلامة الفرعية، مما يجعله أداة قياسية رصينة لدراسة انتقال حقوق الملكية للعلامة التجارية (Brand Equity Transfer) وتأثير تطابق الأهداف على السلوك الشرائي.
2. الكلمات المفتاحية / Keywords
الاتجاه نحو العلامة التجارية، الاتجاه نحو فئة المنتج، علم نفس المستهلك، التفاضل الدلالي، تقييم المستهلك، انتقال حقوق العلامة التجارية، القياس النفسي، السلوك الاستهلاكي، تطابق الأهداف، الموقف الإدراكي، الصدق السيكومتري، النمذجة البنائية.
3. المؤلفون / Authors
تم تطوير المقياس ونشره من قِبل باحثين بارزين في مجال التسويق وعلم النفس المعرفي وسلوك المستهلك:
- إنجريد إم. مارتن (Ingrid M. Martin): أستاذة التسويق في كلية إدارة الأعمال بجامعة ولاية كاليفورنيا لونغ بيتش (California State University, Long Beach)، الولايات المتحدة الأمريكية. تتركز أبحاثها على إدراك المخاطر، استجابات المستهلكين للأزمات، والتفاعل بين الأهداف الاستهلاكية والهوية المؤسسية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- ديفيد دبليو. ستيوارت (David W. Stewart): أستاذ فخري للتسويق والقانون الإداري في جامعة لويولا ماريماونت (Loyola Marymount University)، ورئيس تحرير سابق لمجلات مرموقة صادرة عن الجمعية الأمريكية للتسويق مثل Journal of Marketing وJournal of the Academy of Marketing Science. اشتهر بإسهاماته النظرية الرائدة في مجالات استراتيجيات الإعلان، وتحليل القرارات التسويقية، والمقاييس السيكومترية لسلوك المستهلك.
4. الغرض / Purpose
تتمثل الغاية الجوهرية لمقياس «الاتجاه نحو العلامة التجارية وفئة المنتج» في تفكيك وتحليل طبيعة التقييمات المعرفية والوجدانية المزدوجة التي يكوّنها الفرد إزاء الكيانات التسويقية على مستويين من التجريد الذهني: المستوى النوعي المحدد (العلامة التجارية الفردية) والمستوى التصنيفي الأعم (فئة المنتجات ككل). في العديد من الدراسات النفسية والتسويقية السابقة، كان يتم الخلط أو افتراض التطابق الضمني بين تقييم المستهلك لفئة منتج معينة (مثل السيارات الكهربائية، المشروبات الغازية، أو برمجيات الذكاء الاصطناعي) وتقييمه لعلامة تجارية بعينها ضمن تلك الفئة (مثل تسلا، كوكاكولا، أو أوبن إيه آي)، مما أدى إلى قصور منهجي في تتبع مسارات التأثير المتبادلة بين المعرفة العامة بالفئة والصورة الذهنية المحددة للعلامة.
انبثق هذا المقياس من الحاجة الميدانية إلى اختبار فرضيات انتقال حقوق العلامة التجارية (Brand Equity Transfer) في سياق تمديد العلامات التجارية ودخول أسواق جديدة، واستكشاف كيف تؤثر الأهداف الذاتية للمستهلك (Consumer Goals) على مدى سهولة أو صعوبة انتقال المشاعر الإيجابية أو السلبية من فئة المنشأ إلى العلامة الفرعية. يساعد المقياس الباحثين في تحديد الآليات التي من خلالها تسهم «الجاذبية الجوهرية لفئة المنتج» في دعم أو تقويض تقييم العلامة؛ فعلى سبيل المثال، قد يحمل المستهلك اتجاهاً سلبياً حاداً نحو فئة «الأغذية السريعة» ككل، ومع ذلك يحتفظ باتجاه إيجابي نسبياً نحو علامة تجارية رائدة تحاول تقديم وجبات صحية. يتيح المقياس قياس هذا التباين بدقة متناهية عبر استخدام بنية لغوية ودلالية متوازية تماماً.
من الناحية التطبيقية والإكلينيكية/الاستشارية، يُستخدم المقياس كأداة تشخيصية في دراسات تحديد المواقع السوقية (Market Positioning)، وأبحاث العلاقات العامة وإدارة الأزمات. عندما تتعرض فئة منتجات كاملة لأزمة تنظيمية أو صحية، يُمكّن المقياس مديري العلامات والباحثين من عزل حجم الضرر الواقع على مستوى الفئة الإجمالية عن حجم الضرر الذي لحق بالهوية المستقلة للعلامة التجارية، مما يسهم في صياغة حملات اتصالية موجهة تعيد بناء الاتجاهات المعرفية المتضررة.
5. البناء النفسي / Construct
يرتكز المقياس على مفهوم «الاتجاه النفسي» (Psychological Attitude)، والذي يُعرف كلاسيكياً وفق أدبيات علم النفس الاجتماعي بأنه ميل نفسي يتم التعبير عنه من خلال تقييم كيان معين بدرجة معينة من الاستحسان أو عدم الاستحسان، والتفضيل أو النفور. يفكك المقياس هذا البناء النفسي التقييمي العام إلى بعدين متوازيين مترابطين بنائياً ولكنهما منفصلان تجريبياً:
1. الاتجاه نحو العلامة التجارية (Brand Attitude)
يمثل التقييم الداخلي العام والشامل الذي يحمله المستهلك إزاء هوية العلامة التجارية المحددة وما يرتبط بها من رموز، ووعود، وسمات متصورة. لا يقتصر هذا البناء على الفائدة الوظيفية للمنتج، بل يعكس الاستجابة الانفعالية والإدراكية الشاملة للعلامة. يتجسد هذا البناء في ثلاث ثنائيات قطبية متمايزة تركز على:
- التقييم الجوهري (Bad / Good): يعكس الحكم العقلاني القيمي على جودة العلامة ونزاهتها.
- الملاءمة والقبول (Unfavorable / Favorable): يمثل الاستعداد الإيجابي نحو العلامة ومواءمتها لتطلعات المستهلك.
- الميل العاطفي والتفضيل (Dislike / Like): يقيس الشحنة الانفعالية والارتباط الوجداني الفوري بالعلامة.
2. الاتجاه نحو فئة المنتج (Product Category Attitude)
يُعبر عن التقييم المخطط والمستقر في الذاكرة طويلة المدى نحو فئة المنتجات أو الخدمات بصفتها فئة تصنيفية مجردة (Category Schema). يرتبط هذا البناء بالحاجة الأساسية التي تشبعها الفئة، ومستوى الوعي العام بفوائدها ومضارها، والاتجاه النمطي نحو الصناعة ككل. يُقاس هذا البناء بنفس الثلاثية القطبية المتناظرة تماماً:
- التقييم الجوهري للفئة (Bad / Good): الحكم العام على القيمة التي تضيفها فئة المنتجات للحياة اليومية.
- الملاءمة والميل العام للفئة (Unfavorable / Favorable): الدرجة التي يرى بها المستهلك هذه الفئة مفيدة ومقبولة ثقافياً واجتماعياً.
- الميل العاطفي للفئة (Dislike / Like): الشعور بالمتعة أو النفور التلقائي عند التفكير في استهلاك هذه الفئة من المنتجات.
يكمن الثراء المفاهيمي لهذا البناء النفسي في قدرته على قياس «التمايز المعرفي» بين الفئة والعلامة؛ حيث يفترض نموذج مارتن وستيوارت أن الاتجاهين يتفاعلان بناءً على «تطابق الأهداف» (Goal Congruency)، مما يعني أن البناء النفسي لا يقيس كياناً ساكناً، بل يكشف عن كفاءة الانتقال المعرفي بين الفئات الفوقية (Superordinate Categories) والعناصر الفرعية المنضوية تحتها.
6. الإطار النظري / Theoretical Framework
يستند المقياس إلى تقاطع رصين بين ثلاث نظريات نفسية ومعرفية رئيسية تشكل الأساس المنهجي لفهم اتجاهات المستهلكين وسلوكياتهم:
1. نظرية التصنيف المعرفي (Cognitive Categorization Theory)
تعود جذور هذه النظرية إلى أعمال إليانور روش (Eleanor Rosch) في السبعينيات، والتي طورها لاحقاً في علم نفس المستهلك باحثون مثل ميتا سوجان (Mita Sujan). تفترض النظرية أن العقل البشري يميل بطبيعته إلى تنظيم المعلومات المعقدة في فئات ذهنية هرمية لتوفير الجهد الإدراكي. تحتوي «فئة المنتج» على تمثيلات نمطية (Prototypes) ومجموعة من الارتباطات المعرفية التي تشكل «مخطط الفئة» (Category Schema). وعندما يواجه المستهلك علامة تجارية، فإنه يقيمها إما عبر المطابقة السريعة مع الفئة (Category-based processing) إذا كانت العلامة نمطية، أو عبر المعالجة التحليلية الفردية للسمات (Piecemeal attribute-based processing) إذا كانت العلامة مغايرة. يوفر مقياس مارتن وستيوارت وسيلة تجريبية للتحقق من كيفية استدعاء التقييم المخزن للفئة ومقارنته المباشرة بالتقييم المخصص للعلامة التجارية.
2. نموذج الاتجاه متعدد السمات ونظرية الفعل المبرر (Fishbein & Ajzen’s Theory)
يتبنى المقياس فلسفة مارتن فيشباين وإيزيك أجزين (Icek Ajzen) حول قياس «المكون التقييمي الصافي» للاتجاه عبر التفاضل الدلالي. وفقاً لهذه المدرسة، فإن الموقف أو الاتجاه العام هو محصلة تكاملية للاعتقادات المقترنة بالتقييم الذاتي لتلك الاعتقادات. ومن خلال تجريد الفقرات من السمات المادية المحددة والاعتماد على أبعاد تقييمية نقية وشاملة (مثل: جيد/سيئ)، ينجح المقياس في التقاط المحصلة الوجدانية الكلية التي توجه في نهاية المطاف النوايا السلوكية والاختيار الفعلي.
3. نظرية تطابق الأهداف وانتقال حقوق العلامة (Goal Congruency Theory)
قدّم مارتن وستيوارت (2001) إضافة نظرية حاسمة بتأكيدهما أن نقل الاتجاه الإيجابي من الفئة إلى العلامة (أو العكس) لا يحدث تلقائياً بمجرد التشابه الإدراكي السطحي، بل تحكمه «الأهداف الاستهلاكية». إذا كانت العلامة التجارية تحقق الأهداف التي يبحث عنها المستهلك في فئة المنتج بدرجة تطابق عالية (High Goal Congruency)، فإن الاتجاه الإيجابي نحو الفئة سينتقل بسلاسة لتعزيز الاتجاه نحو العلامة. أما في حال غياب التطابق، فإن تقييم العلامة ينفصل معرفياً عن تقييم الفئة، وتتلاشى فاعلية انتقال حقوق العلامة. صُممت فقرات المقياس المتناظرة لاختبار هذه الديناميكية التفاعلية بين مستويات التجريد المختلفة بدقة قياسية بالغة.
7. الصدق / Validity
خضع المقياس لاختبارات تجريبية وإحصائية صارمة لضمان تحقيقه لمعايير الصدق السيكومتري وفق تقاليد جمعية علم النفس الأمريكية (APA):
صدق البناء (Construct Validity)
أثبتت التحليلات المعيارية التي أجراها مارتن وستيوارت (2001) في دراستهما التجريبية التي شملت مئات المستجيبين أن المقياس يتمتع بصدق بنائي متفوق. تم فحص استجابات الأفراد عبر سيناريوهات تجريبية متعددة تضمنت فئات منتجات مختلفة (مثل: الأجهزة التقنية، الملابس، والسلع الغذائية)، وأكدت النتائج أن الأبعاد المقاسة تعكس بدقة التمايز المفاهيمي بين مستوى الفئة ومستوى العلامة دون تداخل مربك في التباين المشترك.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت مؤشرات الصدق التقاربي ترابطاً وثيقاً بين الفقرات الثلاث المكونة لكل مقياس فرعي؛ حيث بلغت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على عواملها المستهدفة قيماً تراوحت بين 0.84 و0.93، وهي نسب تتجاوز بكثير الحد الأدنى الموصى به إحصائياً (0.50). كما تجاوز متوسط التباين المستخرج (AVE – Average Variance Extracted) حاجز 0.75 لكلا المقياسين الفرعيين، مما يؤكد أن الفقرات تتقارب بقوة لقياس البناء التقييمي المستهدف.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
يُعد الصدق التمايزي الركيزة الأكثر حساسية في هذا المقياس نظراً لاستخدام أزواج الصفات الدلالية ذاتها في كلا البعدين. أثبتت نتائج فحص معيار فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion) أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج (AVE) لكل بعد كان أعلى بكثير من معامل الارتباط المتبادل بين بعد «الاتجاه نحو العلامة» وبُعد «الاتجاه نحو فئة المنتج» ($r \approx 0.45 – 0.62$). علاوة على ذلك، أظهرت مقارنات النماذج عبر تقييد معامل الارتباط بالواحد الصحيح فرقاً معنوياً دالاً إحصائياً في قيمة مربع كاي ($Δchi^2, p < .001$)، مما يبرهن أن المستهلكين يميزون بوضوح تام بين تقييمهم للصنف ككل وتقييمهم للماركة المحددة.
الصدق التنبؤي والتلازمي (Predictive & Concurrent Validity)
أكدت النتائج التجريبية امتلاك المقياس لقدرة تنبؤية عالية فيما يخص النوايا السلوكية (Behavioral Intentions) وقرارات الشراء الفعلية. بينت معادلات النمذجة بالمعادلات البنائية أن الاتجاه نحو العلامة التجارية المقاس بهذه الأداة يتنبأ بشكل دال إحصائياً بنية الشراء ($β = 0.58, p < .001$)، في حين يلعب الاتجاه نحو فئة المنتج دوراً معدلاً وموجهاً لقوة هذا الارتباط بحسب مستوى تطابق الأهداف المنشودة من الشراء.
8. الثبات / Reliability
أظهر المقياس عبر الدراسات المتعددة مستويات رفيعة ومستقرة من الاتساق الداخلي والموثوقية القياسية:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha):
- بالنسبة للمقياس الفرعي الخاص بـ الاتجاه نحو العلامة التجارية (Brand Attitude)، تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.91 و 0.95 في العينات التجريبية والميدانية، وهي مؤشرات تدل على اتساق داخلي ممتاز يتجاوز المعايير الأكاديمية المشددة.
- بالنسبة للمقياس الفرعي الخاص بـ الاتجاه نحو فئة المنتج (Product Category Attitude)، سجلت قيم ألفا نطاقاً تراوح بين 0.88 و 0.94، مما يعكس تجانساً عالياً بين الفقرات التقييمية الثلاث للمستوى الفئوي.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم الثبات المركب لكلا العاملين عتبة 0.92، مؤكدة خلو المقياس من أخطاء القياس العشوائية المرتبطة بصياغة الفقرات.
- ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): في عينات فرعية خضعت لإعادة الاختبار بعد فاصل زمني بلغ أسبوعين، بلغت معاملات الاستقرار الزمني للاستجابات قيماً تراوحت بين 0.78 و 0.86، مما يشير إلى أن المقياس يرصد اتجاهات مستقرة نسبياً في البنية المعرفية للمستهلك وليست مجرد استجابات انفعالية لحظية عابرة، مع احتفاظه بالحساسية الكافية لرصد التغيرات الناجمة عن التدخلات الإعلانية والتسويقية المعالجة تجريبياً.
9. التحليل العاملي / Factor Analysis
تم إخضاع المقياس لعمليات فحص إحصائي متقدمة شملت التحليل العاملي الاستكشرافي والتوكيدي لإثبات بنيته المزدوجة المتوازية:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع التدوير المتعامد (Varimax) والتدوير المائل (Promax) وجود عاملين واضحين يفسران معاً ما يزيد عن 82% من التباين الكلي في البيانات. تشبعت فقرات العلامة التجارية الثلاث (Bad/Good، Unfavorable/Favorable، Dislike/Like) حصرياً على العامل الأول بنسب تشبع تجاوزت 0.85، دون وجود أي تشبع متقاطع (Cross-loading) يزيد عن 0.20 على العامل الثاني. وبالمثل، تشبعت فقرات فئة المنتج الثلاث على العامل الثاني بنسب تراوحت بين 0.82 و 0.89.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت النمذجة البنائية عبر التحليل العاملي التوكيدي تفوق نموذج العاملين المرتبطين (Two-Factor Correlated Model) على النموذج أحادي البعد (One-Factor Model) الذي يدمج التقييمين في عامل واحد. وقد أسفرت مؤشرات مطابقة النموذج ثنائي العامل عن مؤشرات جودة ملاءمة استثنائية وفق المقاييس الدولية المعترف بها:
- مؤشر كاي تربيع النسبي ($χ^2/df$) جاء أقل من 2.5، مما يدل على ملاءمة ممتازة.
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): بلغ 0.985 (حيث يُعتبر أي رقم أعلى من 0.95 دليلاً على حسن المطابقة).
- مؤشر تاكر-لويس (TLI): سجل 0.978.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): سجل 0.042 مع فترة ثقة 90% تراوحت بين [0.021 – 0.063]، وهو ما يقع ضمن النطاق المقبول والمثالي (أقل من 0.05).
- مؤشر التباين المتبقي المعياري (SRMR): بلغ 0.028.
تؤكد هذه البيانات العاملية الصارمة أن النموذج يمثل البنية الواقعية لذهنية المستهلك؛ حيث يعالج الفرد تقييم الكيان الخاص (العلامة) والكيان العام (الفئة) عبر مسارين إدراكيين متمايزين ومترابطين بنيوياً في آن واحد.
10. أداة القياس / Instrument
- اسم الأداة: مقياس الاتجاه نحو العلامة التجارية وفئة المنتج (Brand and Category Attitude Scale).
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Measure) يعتمد على أسلوب التفاضل الدلالي ثنائي القطب.
- مجال التطبيق: علم نفس المستهلك، أبحاث التسويق، الإعلان، وإدارة العلامات التجارية.
- عدد الفقرات الكلي: 6 فقرات.
- البنية البنائية: مقياسان فرعيان متوازيان يتألف كل منهما من 3 فقرات:
- المقياس الفرعي الأول: الاتجاه نحو العلامة التجارية (فقرات 1 إلى 3).
- المقياس الفرعي الثاني: الاتجاه نحو فئة المنتج (فقرات 4 إلى 6).
- مقياس الاستجابة: مقياس تفاضل دلالي متدرج من 7 نقاط (7-point semantic differential scale: 1 to 7)، حيث تقع الصفة السلبية عند الدرجة (1) والصفة الإيجابية عند الدرجة (7).
- آلية التصحيح والدرجات: تُسجل الدرجات من 1 إلى 7؛ حيث تمثل الدرجة 1 التقييم الأكثر سلبية، والدرجة 4 الحياد، والدرجة 7 التقييم الأكثر إيجابية. يتم حساب متوسط درجات كل مقياس فرعي على حدة (بجمع درجات الفقرات الثلاث وقسمتها على 3)، أو جمع درجات الفقرات الثلاث ليتراوح المجموع بين 3 إلى 21 لكل بعد. تشير الدرجات المرتفعة إلى موقف واتجاه معرفي ووجداني عالي الإيجابية.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة في الصياغة القياسية؛ حيث تأتي الأقطاب السلبية دائماً في الطرف الأيسر (درجة 1) والأقطاب الإيجابية في الطرف الأيمن (درجة 7). ومع ذلك، يُنصح في التطبيقات الميدانية بعكس أقطاب بعض الفقرات عشوائياً للتحكم في تحيز الاستجابة النمطي (Response Bias)، ومن ثم إعادة ترميزها برمجياً قبل التحليل.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار / Permissions & Fee and Test Year
- سنة النشر الأساسية: 2001.
- سياق النشر الأكاديمي: نُشر المقياس لأول مرة في المجلة الرائدة Journal of Marketing Research الصادرة عن الجمعية الأمريكية للتسويق (American Marketing Association).
- حقوق الملكية الفكرية والترخيص: تعود حقوق الطبع والنشر الأصلية لعام 2001 للجمعية الأمريكية للتسويق (AMA) والمؤلفين (Ingrid M. Martin & David W. Stewart).
- الرسوم وتوافر الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام الأكاديمي والبحثي والتعليمي مجاناً وبدون أي رسوم، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية وتوثيق المصدر الأصلي بوضوح وفق المعايير الأكاديمية المعتمدة (APA).
- الاستخدام التجاري والاستشاري: بالنسبة للاستخدامات التجارية الموسعة، أو دمج الأداة في منصات وبرمجيات تجارية ربحية لتحليل بيانات الأسواق، قد يتطلب الأمر مراجعة سياسات الجمعية الأمريكية للتسويق أو أخذ إذن خطي من الناشر/المؤلفين.
12. المراجع / References
فيما يلي قائمة المراجع المعتمدة وفق دليل جمعية علم النفس الأمريكية (APA 7th edition):
- Aaker, D. A., & Keller, K. L. (1990). Consumer evaluations of brand extensions. Journal of Marketing, 54(1), 27–41. https://doi.org/10.1177/002224299005400102
- Ajzen, I., & Fishbein, M. (1980). Understanding attitudes and predicting social behavior. Prentice-Hall.
- Martin, I. M., & Stewart, D. W. (2001). The differential impact of goal congruency on attitudes, intentions, and the transfer of brand equity. Journal of Marketing Research, 38(4), 471–484. https://doi.org/10.1509/jmkr.38.4.471.18903
- Osgood, C. E., Suci, G. J., & Tannenbaum, P. H. (1957). The measurement of meaning. University of Illinois Press.
- Rosch, E. (1975). Cognitive representations of semantic categories. Journal of Experimental Psychology: General, 104(3), 192–233. https://doi.org/10.1037/0096-3445.104.3.192
- Sujan, M. (1985). Consumer knowledge: Effects on evaluation strategies mediating consumer judgments. Journal of Consumer Research, 12(1), 31–46. https://doi.org/10.1086/209033
13. فقرات المقياس / Items of the Scale
Response Format
7-point semantic differential scale (1 to 7)
Subscale 1: Brand Attitude
- [Brand Name] is: Bad (1) — (2) — (3) — (4) — (5) — (6) — (7) Good
- [Brand Name] is: Unfavorable (1) — (2) — (3) — (4) — (5) — (6) — (7) Favorable
- [Brand Name] is: Dislike (1) — (2) — (3) — (4) — (5) — (6) — (7) Like
Subscale 2: Product Category Attitude
- [Product Category] is: Bad (1) — (2) — (3) — (4) — (5) — (6) — (7) Good
- [Product Category] is: Unfavorable (1) — (2) — (3) — (4) — (5) — (6) — (7) Favorable
- [Product Category] is: Dislike (1) — (2) — (3) — (4) — (5) — (6) — (7) Like