الملخص
يُعد مقياس التسامح مع العلامة التجارية (Brand Forgiveness Scale) أحد المقاييس السيكومترية المتقدمة في حقل علم نفس المستهلك وإدارة العلاقات التسويقية وإدارة الأزمات، حيث تم تطويره لتقييم رغبة المستهلكين واستعدادهم النفسي لمسامحة علامة تجارية معينة والتغاضي عن أخطائها عقب حدوث خرق أو انتهاك تسويقي، أو فشل في الخدمة والمنتج (Brand Transgression). نال هذا المفهوم اهتماماً بحثياً واسعاً بفضل مساهمات الباحثين، لاسيما دراسة سابرينا هيغنر وآرد بيلداد وسوزان كامفويس أوب كولي (Hegner et al., 2014)، وتطويرات لاحقة مثل دراسات تسيونغ وآخرين (Tsarenko & Tojib, 2015).
يقيس المقياس التحول في الحالة الوجدانية والمعرفية والسلوكية للمستهلك من الرغبة في الانتقام وتجنب العلامة التجارية إلى مشاعر التسامح وإعادة بناء الثقة. يتألف المقياس في صورته المعيارية الشائعة من أبعاد رئيسية تشمل: التخلي عن المشاعر السلبية وتجنب الانتقام (Absence of Negative Affect / Retaliation)، وظهور المشاعر الإيجابية والاستعداد للمصالحة (Presence of Positive Affect / Goodwill)، والنية السلوكية لإعادة الشراء والتعامل. يتراوح عدد الفقرات عادة بين 4 إلى 12 فقرة اعتماداً على النسخة (الأحادية أو متعددة الأبعاد)، ويتم الإجابة عنها باستخدام مقياس ليكارت السباعي (1 = أعارض بشدة، إلى 7 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية أن المقياس يتمتع بمؤشرات ثبات وصدق ممتازة؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً حاجز 0.85، مع مؤشرات مطابقة ممتازة في التحليل العاملي التوكيدي، وصدق تقاربي وتمايزي قوي يفرّق بدقة بين التسامح كبناء مستقل عن مفاهيم قريبة مثل الرضا، والولاء، والثقة المتبقية.
الكلمات المفتاحية
التسامح مع العلامة التجارية، انتهاك العلامة التجارية، علم نفس المستهلك، استعادة الخدمة، إدارة الأزمات، الثقة في العلامة التجارية، الانتقام الاستهلاكي، الولاء، القياس النفسي، الصدق والثبات.
المؤلفون
تم تطوير وتطبيق البناء النظري والمقياس في أبحاث سلوك المستهلك عبر عدة محطات أكاديمية رائدة، وأبرز هؤلاء المؤلفين والباحثين الذين صاغوا وطوروا هذه المقاييس هم:
- د. سابرينا م. هيغنر (Dr. Sabrina M. Hegner): أستاذة وباحثة في التسويق وسلوك المستهلك، قسم الاتصال والتسويق، جامعة تفينتي (University of Twente)، هولندا، وجامعة العلوم التطبيقية غراوبوندن (FHGR)، سويسرا.
- د. آرد د. بيلداد (Dr. Ard D. Beldad): أستاذ مشارك في الاتصال المؤسسي وسلوك المستهلك، كلية العلوم السلوكية والإدارية والاجتماعية، جامعة تفينتي، هولندا. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- سوزان كامفويس أوب كولي (Susan Kamphuis op Koele): باحثة في دراسات الاتصال وإدارة العلامات التجارية، جامعة تفينتي، هولندا.
- مساهمات توسعية أخرى: د. يلينا تسارينكو (Yelena Tsarenko) ود. ديوي توجيب (Dewi Tojib) من جامعة موناش (Monash University)، أستراليا، اللتان طورتا مقياساً تفصيلياً متعدد الأبعاد للتسامح الاستهلاكي في سياق الخدمات.
الغرض
تتعرض العلامات التجارية بصورة متكررة لأزمات تشغيلية، أو إخفاقات وظيفية في المنتجات، أو انتهاكات أخلاقية واجتماعية تتراوح بين العيوب المصنعية وسوء معاملة الموظفين وصولاً إلى الفضائح البيئية أو قضايا الفساد المالي. تؤدي هذه الأزمات إلى إثارة استجابات انفعالية حادة لدى المستهلكين، مثل الغضب والاشمئزاز والشعور بالخيانة، مما يدفعهم غالباً نحو سلوكيات انتقامية كالتبشير السلبي بالعلامة (Negative Word-of-Mouth)، والمقاطعة الاستهلاكية، والمطالبة بالتعويضات القضائية.
يهدف مقياس التسامح مع العلامة التجارية إلى تحقيق الأغراض التالية:
- القياس الكمي للتعافي الوجداني: تقييم مدى تخلي المستهلك عن دوافع الانتقام ورغبته في التحرر من المشاعر العدائية تجاه المؤسسة أو العلامة التجارية المخطئة.
- تقييم فعالية استراتيجيات استعادة الخدمة وإدارة الأزمات: مساعدة الباحثين ومديري التسويق على المقارنة بين فاعلية استراتيجيات الاستجابة للأزمات (مثل: الاعتذار الصريح، التعويض المادي، التبرير، التزام الصمت، أو التغيير الهيكلي) ومعرفة أيها ينجح فعلياً في استحثاث التسامح النفسي.
- سد الفجوة بين علم النفس الشخصي وعلم تسويق العلاقات: لفترة طويلة، كان التسامح يُدرس حصرياً كبناء بين-شخصي (Interpersonal Forgiveness) ضمن نظريات العلاقات الإنسانية (مثل نموذج ماكولو وإينرايت). وقد وفر هذا المقياس أداة مكيفة سيكومترياً لاختبار فرضيات تجسيد العلامة التجارية (Brand Anthropomorphism)، حيث يتعامل المستهلك مع العلامة كشريك علاقة يخضع لقواعد الثقة والخيانة والغفران.
- التنبؤ بالسلوكيات اللاحقة للأزمة: التنبؤ باحتمالية استئناف نية الشراء، والولاء طويل الأمد، والدفاع عن العلامة التجارية في مواجهة الهجمات الخارجية بعد وقوع الخطأ.
البناء النفسي
يُعرف التسامح في سياق العلامة التجارية بأنه عملية نفسية دافعية تتضمن تخفيف المشاعر السلبية والدوافع الانتقامية أو التجنبية تجاه العلامة التجارية المخالفة، واستبدالها بمشاعر إيجابية أو محايدة تسمح باستعادة العلاقة الاستهلاكية. يتشكل البناء النفسي للتسامح من عدة أبعاد متكاملة، سواء تم قياسه كبناء أحادي البعد عالي الرتبة أو عبر أبعاد فرعية متباينة:
1. بعد التخلي عن دوافع الانتقام والتجنب (Reduction of Avoidance and Revenge Motivations)
يركز هذا البعد على التراجع التدريجي عن النزوع نحو إلحاق الضرر بالعلامة التجارية؛ حيث يتوقف المستهلك عن الرغبة في رؤية الشركة تعاني أو تتعرض للإفلاس، كما يقلل من رغبته في قطع العلاقة نهائياً وتجنب أي اتصال مع منتجاتها. يمثل هذا البعد التحرر من الانفعالات السامة الحادة كالحقد والضغينة.
2. بعد المشاعر الإيجابية وحسن النية (Presence of Benevolence / Positive Affect)
لا يقتصر التسامح الحقيقي على إيقاف الانتقام فحسب، بل يمتد ليشمل إظهار تعاطف وتفهم مع موقف الشركة (مثل إدراك أن الخطأ كان غير مقصود أو ناجم عن ظروف قاهرة). يتضمن هذا البعد توليد مشاعر دافئة نسبياً، وتمني النجاح والتحسن للعلامة التجارية مستقبلاً، والنظر إليها بنية طيبة.
3. بعد الرغبة في المصالحة السلوكية (Willingness to Reconcile / Relationship Restoration)
يعكس هذا البعد الاستعداد الإجرائي لإعادة إشراك العلامة في حياة المستهلك اليومية، من خلال منحها فرصة ثانية (Second Chance)، والاستعداد لشراء منتجاتها مجدداً، والعودة إلى قنوات البيع الخاصة بها عند تقديم حلول عادلة ومنصفة.
الإطار النظري
يستند مقياس التسامح مع العلامة التجارية إلى تضافر مجموعة من النظريات السيكولوجية والتسويقية المعمقة:
1. نموذج الاستجابة للانتهاك والعلاقات التبادلية (Transgression-Related Interpersonal Motivations – TRIM)
استند الباحثون في بناء المقياس إلى نموذج ماكولو وزملائه (McCullough et al., 1998) للتسامح بين الأشخاص، والذي يرى أن التسامح هو تحول في الدوافع الأساسية (خفض دافع الانتقام وتجنب الجاني، ورفع دافع الإحسان والمودة). تم تكييف هذا النموذج ليناسب العلاقات بين المستهلكين والعلامات التجارية من خلال اعتبار العلامة كياناً يُسقط عليه المستهلك صفات الفاعل الأخلاقي.
2. نظرية علاقة المستهلك بالعلامة التجارية (Consumer-Brand Relationship Theory)
وفقاً لأعمال سوزان فورنييه (Susan Fournier, 1998)، فإن الروابط بين المستهلك والعلامة تأخذ أشكال العلاقات الإنسانية (الصداقة، الالتزام، العشق، أو العلاقات النفعية). عندما تمتلك العلامة رأس مال عاطفي مرتفع (Emotional Brand Equity) وثقة متجذرة، فإن انتهاك التوقعات لا يؤدي بالضرورة إلى القطيعة الفورية؛ بل يمر المستهلك بجهد إدراكي لحل التنافر المعرفي يدفعه نحو مسامحة العلامة حفاظاً على استقرار البناء النفسي للعلاقة.
3. نظرية العزو السببي لنير (Weiner’s Attribution Theory)
تؤكد نظرية العزو السببي لبرنارد وينر (Bernard Weiner) أن استجابة المستهلك للخطأ تعتمد على إدراكه لمصدر الفشل (داخلي للشركة مقابل خارجي)، وإمكانية التحكم فيه (هل كان بإمكان الشركة تفاديه؟)، واستقراره (هل هو خطأ متكرر أم عارض). يتشكل التسامح عندما تنجح العلامة في إقناع المستهلك بأن الانتهاك كان عارضاً وخارجاً عن إرادتها التشغيلية المباشرة.
الصدق
خضع مقياس التسامح مع العلامة التجارية لفحوصات صدق صارمة في دراسات متعددة عبر سياقات تجريبية وميدانية، وجاءت نتائج الصدق على النحو التالي:
- الصدق البنائي والتقاربي (Construct & Convergent Validity): أظهرت تحليلات النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) لفقرات المقياس يتجاوز عادة عتبة 0.50 المقبولة (تراوح بين 0.58 و 0.74 في دراسات Hegner et al., 2014 و Tsarenko & Tojib, 2015)، وتشبعات الفقرات على عواملها تجاوزت 0.70 بمستويات دلالة إحصائية (p < 0.001).
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): أثبتت معايير فورنيل-لاركر (Fornell-Larcker criterion) واختبارات نسبة التباين المشترك Heterotrait-Monotrait (HTMT < 0.85) أن التسامح مع العلامة يتمايز بوضوح عن متغيرات: الثقة السابقة، الرضا التراكمي، ونية الانتقام؛ مما يؤكد استقلاليته كبناء نفسي فريد.
- الصدق التنبؤي والمعياري (Predictive & Nomological Validity): ارتبطت درجات التسامح ارتباطاً موجباً ودالاً بنية إعادة الشراء (Purchase Intention، معاملات الارتباط r = 0.52 إلى 0.68)، والحديث الإيجابي عن العلامة، بينما ارتبطت سلباً بالرغبة في نشر الشائعات أو مقاطعة المنتجات (r = -0.45 إلى -0.61).
- الصدق عبر الثقافات: تم التحقق من ثبات البنية العاملية للمقياس في عينات متعددة الثقافات شملت دولاً أوروبية (هولندا، ألمانيا)، ودولاً آسيوية (إندونيسيا، الصين)، وأمريكا الشمالية، مع بقاء الخصائص القياسية مستقرة دون تباين جوهري.
الثبات
أظهر المقياس مستويات مرتفعة ومتسقة من الثبات في كافة التطبيقات المنشورة:
- الاتساق الداخلي (Internal Consistency): تراوح معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) للأداة الإجمالية وأبعادها الفرعية بين 0.84 و 0.94 في الدراسات الأصلية، وهو ما يتجاوز المعيار الأكاديمي الموصى به (0.70).
- الثبات التركيبي (Composite Reliability – CR): سجلت قيم الثبات المركب لمؤشرات التسامح قيماً تراوحت بين 0.87 و 0.95، مما يدل على خلو القياس من أخطاء التباين العشوائي.
- ثبات إعادة التطبيق (Test-Retest Reliability): في الدراسات الطولية والتجريبية التي قاست الاستجابة على فترات زمنية متباعدة (بعد أسبوعين وأربعة أسابيع من سيناريو الأزمة)، بلغت معاملات الارتباط بين القياسين r = 0.78 إلى 0.83، ما يعكس استقرار البناء النفسي كحالة اتجاهية بعد استيعاب الأزمة.
التحليل العاملي
تم استكشاف وتوكيد البنية العاملية للمقياس من خلال تقنيات التحليل الإحصائي المتقدم:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أظهرت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية مع تدوير فاريمكس (Varimax) أو بروماكس (Promax) تشبع الفقرات إما على عامل عام أحادي مفسر لأكثر من 62% من إجمالي التباين (في النسخ المختصرة مثل Hegner et al., 2014)، أو تشبعها على عاملين/ثلاثة عوامل مترابطة تفسر ما يزيد عن 71% من التباين في النسخ التفصيلية (التجنب، الانتقام، والإحسان والمصالحة).
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة
حققت النماذج التوكيدية المقترحة للأداة مؤشرات مطابقة ممتازة عبر دراسات متعددة، وجاءت المؤشرات وفق المعايير العالمية كالتالي:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية (χ²/df): تراوحت بين 1.45 و 2.30 (أقل من العتبة القصوى 3.0).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.96 و 0.99.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): سجل قيماً تتراوح بين 0.95 و 0.98.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.038 و 0.054 مع فترات ثقة ضيقة.
- مؤشر الجذر القياسي لمتوسط مربعات البواقي (SRMR): أقل من 0.045.
أداة القياس
تتضمن بطاقة المواصفات الفنية للمقياس التفاصيل الإجرائية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory) يقيس الاستجابات الاتجاهية والانفعالية.
- شكل الأداة: استبانة مسحية مقننة تتضمن فقرات تقريرية مغلقة.
- عدد الفقرات: يتراوح بين 4 فقرات (في الصيغة المختصرة المركزة على نية التسامح الشاملة) و 8 إلى 12 فقرة (في الصيغ التفصيلية متعددة الأبعاد).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكارت سباعي النقاط (7-Point Likert Scale): 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)، 2 = أعارض، 3 = أعارض قليلاً، 4 = محايد، 5 = أوافق قليلاً، 6 = أوافق، 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree).
- قواعد التصحيح وحساب الدرجات: يتم جمع درجات الفقرات أو استخراج المتوسط الحسابي. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية من التسامح واستعداد أكبر للمصالحة، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى بقاء مشاعر الغضب والنفور.
- الفقرات المعكوسة: تُعكس درجات الفقرات التي تصاغ بصيغة سلبية تتعلق بالرغبة في الانتقام أو تجنب التعامل (بحيث تتحول 1 إلى 7 و 7 إلى 1) قبل استخراج الدرجة الكلية للتسامح.
- الفئات المستهدفة: المستهلكون البالغون، عملاء المؤسسات والشركات، المشاركون في التجارب السلوكية لمحاكاة الأزمات التسويقية.
- الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق.
- طريقة التطبيق: تطبيق فردي أو جماعي، إلكتروني (Online Survey) أو ورقي، ويستغرق استكماله عادة ما بين 3 إلى 6 دقائق.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر الأساسية: 2014 (دراسة Hegner et al.)، تلتها دراسات مقننة في 2015 و 2018.
الأذونات وحقوق الاستخدام: المقياس والأبحاث المرتبطة به منشورة في مجلات أكاديمية محكمة (مثل Journal of Product & Brand Management و Journal of Business Research). تتيح اللوائح الأكاديمية العامة استخدام فقرات المقياس المنشورة في متن الأبحاث للأغراض التعليمية والبحث العلمي غير التجاري مع التوثيق الكامل والاستشهاد بالمصدر الأصلي (Academic Citation). بالنسبة للاستخدامات التجارية أو الاستشارية الربحية أو دمج الأداة في منصات تجارية، يجب الحصول على تصريح من الناشرين الأصليين (مثل Emerald Publishing أو Elsevier) أو من المؤلفين مباشرة.
المراجع
تم توثيق الدراسات والأدبيات المستند إليها وفق نظام الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA 7th Edition):
- Fournier, S. (1998). Consumers and their brands: Developing relationship theory in consumer research. Journal of Consumer Research, 24(4), 343–373. https://doi.org/10.1086/209515
- Hegner, S. M., Beldad, A. D., & Kamphuis op Koele, S. (2014). In automatic we trust: Investigating the impact of brand trust on purchase willingness following brand transgressions. Journal of Product & Brand Management, 23(2), 93–101. https://doi.org/10.1108/JPBM-04-2013-0288
- McCullough, M. E., Rachal, K. C., Sandage, S. J., Worthington, E. L., Brown, S. W., & Hight, T. L. (1998). Interpersonal forgiving in close relationships: II. Theoretical elaboration and measurement. Journal of Personality and Social Psychology, 75(6), 1586–1603. https://doi.org/10.1037/0022-3514.75.6.1586
- Tsarenko, Y., & Tojib, D. (2015). Consumers’ forgiveness after service failure: Measurement development and validation. Journal of Services Marketing, 29(1), 68–77. https://doi.org/10.1108/JSM-03-2014-0105
- Weiner, B. (1985). An attributional theory of achievement motivation and emotion. Psychological Review, 92(4), 548–573. https://doi.org/10.1037/0033-295X.92.4.548
- Zourrig, H., Chebat, J. C., & Toffoli, R. (2009). Consumer revenge behavior: A cross-cultural perspective. Journal of Business Research, 62(10), 995–1001. https://doi.org/10.1016/j.jbusres.2008.08.006
فقرات المقياس
تخضع النسخ الرسمية الدقيقة لمقاييس التسامح لحقوق الملكية الفكرية المنشورة في الدوريات الأكاديمية المتخصصة؛ ولذلك نورد أدناه مسودة تقريبية شاملة باللغة الإنجليزية تمثل البناء النظري المعياري للفقرات كما استُخدمت في دراسات التسامح مع العلامة التجارية واستعادة الخدمة:
Response Scale: 1 = Strongly Disagree, 2 = Disagree, 3 = Somewhat Disagree, 4 = Neutral, 5 = Somewhat Agree, 6 = Agree, 7 = Strongly Agree
Dimension 1: Absence of Negative Affect & Avoidance (Reduction of Grievance)
- I no longer hold bitter or hostile feelings toward this brand after what happened.
- I do not feel the urge to see this brand penalized or harmed for its failure.
- I have moved past the initial anger caused by the brand’s transgression.
- I do not actively avoid buying products or using services from this brand anymore.
Dimension 2: Positive Affect & Benevolence
- I still wish this brand well and hope it succeeds despite the mistake.
- I can understand and accept that mistakes can happen even to good brands.
- I have warm and supportive feelings toward this brand once again.
- I feel empathy and good intentions toward the brand and its personnel.
Dimension 3: Reconciliation & Overall Forgiveness
- Overall, I am willing to completely forgive this brand for its transgression.
- I am ready to give this brand another chance to prove itself.
- I consider my relationship with this brand restored and ready to continue.
- I am willing to purchase from or interact with this brand in the future as before.