أدوات القياس النفسيمقاييس الشخصية والسلوك الاجتماعيمقاييس علم نفس المستهلك

مقياس كراهية العلامة التجارية

مقال أكاديمي شامل ومفصل يتناول مقياس كراهية العلامة التجارية (Brand Hate Scale) لهيغنر وآخرين (2017)، شاملاً البناء النفسي، الخصائص السيكومترية، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس كراهية العلامة التجارية (Brand Hate Scale) أحد الأدوات السيكومترية الحديثة والمحورية في ميدان علم نفس المستهلك وسلوك المستهلك والتسويق الاستراتيجي. طُوّر هذا المقياس بصورته الراسخة بواسطة الباحثين سابرينا هيغنر (Sabrina M. Hegner)، ومارك فيتشرين (Marc Fetscherin)، وميرل فان ديلزن (Merel van Delzen) في عام 2017، بهدف القياس الكمي الدقيق لشدة المشاعر الانفعالية السلبية الحادة التي يوجهها المستهلكون نحو علامات تجارية محددة. يرتكز المقياس على التمييز الجوهري بين عدم الرضا العابر (Customer Dissatisfaction) وبين “الكراهية العميقة للعلامة التجارية” (Brand Hate)، والتي تمثل بنية وجدانية مركبة وشديدة التطرف تقود إلى استجابات سلوكية عدائية ومباشرة.

يتناول المقياس في تصميمه متعدد الأبعاد الأبعاد المعرفية والانفعالية لكراهية العلامات التجارية، بما يشمل مشاعر الازدراء، الغضب، الاشمئزاز، وخيبة الأمل العميقة، فضلاً عن تقييم محدداتها السببية مثل عدم التطابق القيمي والأيديولوجي (Ideological incompatibility)، والتجارب السلبية المباشرة (Negative past experience)، والتدهور الملحوظ في جودة الأداء والخدمة (Symbolic and functional incongruity). يتألف المقياس في نسخته المعيارية من مصفوفة من الفقرات التقريرية المقاسة عبر مقياس ليكرت السباعي (7-point Likert scale)، حيث تتراوح الإجابات من (1 = لا أتفق بشدة) إلى (7 = أتفق بشدة).

أظهرت الدراسات السيكومترية المكثفة تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت قيم معامل الاتساق الداخلي (Cronbach’s Alpha) للأبعاد المختلفة مستويات تتراوح بين 0.88 و 0.94، مع تأكيد البنية العاملية التوكيدية (CFA) لصدق البناء وتمايز الأبعاد. يتيح المقياس للباحثين والممارسين التنبؤ الدقيق بالسلوكيات التخريبية والانتقامية، مثل المقاطعة الممنهجة، الدعاية الشفهية السلبية (Negative Word-of-Mouth – NWOM)، والتخريب المتعمد لسمعة العلامة التجارية (Brand Sabotage)، لاسيما في ظل الانتشار الواسع لشبكات التواصل الاجتماعي والمجتمعات الافتراضية المناهضة للعلامات التجارية.

الكلمات المفتاحية

كراهية العلامة التجارية، القياس النفسي، علم نفس المستهلك، السلوك الانتقامي، المقاطعة الاستهلاكية، النفور من العلامة، الدعاية الشفهية السلبية، عدم التطابق الأيديولوجي، الصدق السيكومتري، التحليل العاملي التوكيدي، سلوكيات التخريب.

المؤلفون

تم تطوير المقياس وتأصيله علمياً من قِبل نخبة من الباحثين المتخصصين في السلوك الاستهلاكي وإدارة العلامات التجارية:

  • سابرينا إم. هيغنر (Sabrina M. Hegner): أستاذة وباحثة في التسويق وسلوك المستهلك، قسم التسويق والاتصال، جامعة تفينتي (University of Twente)، هولندا، والجامعة التقنية في براونشفايغ (TU Braunschweig)، ألمانيا. البريد الإلكتروني الأكاديمي موثق عبر المنشورات الرسمية لجامعة تفينتي.
  • مارك فيتشرين (Marc Fetscherin): بروفيسور التسويق الدولي وسلوك المستهلك، كلية رولينز (Rollins College)، كرمل فيرتشايلد، وينتر بارك، فلوريدا، الولايات المتحدة الأمريكية. خبير دولي رائد في بحوث العلاقات بين المستهلك والعلامة التجارية (Consumer-Brand Relationships – CBR). البريد الإلكتروني: [email protected].
  • ميرل فان ديلزن (Merel van Delzen): باحثة في التسويق وعلم النفس التنظيمي، كلية العلوم السلوكية والإدارية والاجتماعية، جامعة تفينتي (University of Twente)، هولندا.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من تطوير مقياس كراهية العلامة التجارية في توفير أداة قياس دقيقة ومقننة كمياً لسبر أغوار الجانب المظلم من علاقات المستهلك بالعلامة التجارية (The Dark Side of Consumer-Brand Relationships). فعلى مدار عقود طويلة، ركزت الأدبيات السيكولوجية والتسويقية بصورة شبه حصرية على المفاهيم الإيجابية، مثل عشق العلامة التجارية (Brand Love)، والولاء، والارتباط الوجداني؛ متجاهلةً حقيقة أن المشاعر السلبية الحادة تمتلك وزناً نفسياً وتأثيراً سلوكياً يفوق في كثير من الأحيان المشاعر الإيجابية المماثلة في الشدة، وفقاً لمبدأ “السيادة السلبية” (Negativity Bias).

يهدف المقياس إلى تحقيق الأغراض الأكاديمية والعملية الآتية:

  • التمييز بين مستويات الاستياء والسخط: الفصل المنهجي بين عدم الرضا الإجرائي (الناتج عن خطأ تشغيلي بسيط يسهل تعويضه) وبين الكراهية العميقة التي تتضمن مشاعر أخلاقية وانفعالية مركبة تجعل المستهلك راغباً في معاقبة العلامة أو إلحاق الضرر بها.
  • تشخيص المسببات الجذرية للرفض الاستهلاكي: تتبع المسارات السببية التي تدفع الفرد إلى كراهية العلامة التجارية، سواء كانت ناتجة عن تجارب سلبية سابقة فاشلة (Past Negative Experience)، أو عدم تطابق قيمي رمزي (Symbolic Incongruity) كأن يشعر المستهلك بأن العلامة تمثل قيماً تتناقض مع هويته الذاتية، أو عدم تطابق أيديولوجي (Ideological Incompatibility) يرتبط بانتهاكات بيئية، حقوقية، أو سياسية ترتكبها الشركة.
  • التنبؤ بالسلوكيات المعادية المعقدة: تقديم نموذج تنبؤي قوي للاستجابات السلوكية الهدامة، مثل التجنب النشط (Brand Avoidance)، والشكاوى العلنية، وحملات التشهير المنظمة عبر الإنترنت (Online Shaming)، والتخريب المتعمد لأصول العلامة أو منتجاتها.
  • سد الفجوة النظرية والمنهجية: سد النقص الحاد في المقاييس الموحدة التي تتمتع بخصائص سيكومترية مثبتة وقابلة للتعميم عبر الثقافات والبيئات الاستهلاكية المختلفة، مما يتيح إجراء دراسات مقارنة طولية وعرضية دقيقة.

البناء النفسي

تُعرّف كراهية العلامة التجارية في إطار هذا البناء السيكومتري بأنها حالة وجدانية-انفعالية سلبية شديدة، تتسم بالديمومة النسبية وتتجه نحو كيان تجاري محدد، وتتكون من أبعاد انفعالية وأيديولوجية وسلوكية مترابطة ديناميكياً. يستند البناء النفسي للمقياس إلى تفكيك هذه الظاهرة المعقدة إلى محددات (Antecedents)، وجوهر انفعالي (Affective Core)، ومخرجات سلوكية (Behavioral Outcomes):

1. الجوهر الانفعالي لكراهية العلامة (The Emotional Core of Brand Hate)

يمثل هذا البُعد الشحنة الوجدانية المركزية، والتي لا تقتصر على مجرد “النفور”، بل تتضمن طيفاً من المشاعر الأولية والثانوية التي صنفها علماء النفس (مثل ستيرنبرغ وبلاوتشيك)، ومنها:

  • الاشمئزاز والازدراء (Disgust and Contempt): مشاعر تنشأ عندما يرى المستهلك أن العلامة فاسدة أخلاقياً أو دون المستوى الإنساني المقبول، مما يولد رغبة في الابتعاد التام والتطهير الرمزي.
  • الغضب والاستياء الشديد (Anger and Resentment): استجابة وجدانية حادة للشعور بالخداع، الخيانة، أو الاستغلال من قبل العلامة التجارية، وهو المحرك الأساسي للأفعال الانتقامية المباشرة.
  • الخوف والتهديد (Fear and Perceived Threat): الشعور بأن استمرار هذه العلامة يشكل تهديداً للصحة العامة، المجتمع، أو البيئة.

2. المحددات المعرفية والأيديولوجية (Cognitive & Ideological Antecedents)

يتناول البناء ثلاثة محركات إدراكية مسؤولة عن نشوء هذه المشاعر وتغذيتها:

  • التجارب السلبية الماضية (Negative Past Experience): وتنشأ من فشل متكرر أو كارثي في أداء المنتج أو الخدمة، يصحبه عجز من الشركة عن استعادة العدالة الإجرائية أو التوزيعية للمستهلك.
  • عدم التطابق الرمزي (Symbolic Incongruity): إدراك المستهلك لوجود تنافر معرفي بين الصورة الذهنية للعلامة التجارية ومفهومه عن ذاته (Self-Concept)؛ حيث يرفض المستهلك أن يرتبط بعلامة تمثل نمط حياة أو فئة اجتماعية يرفضها.
  • عدم التوافق الأيديولوجي (Ideological Incompatibility): نشوء صراع عميق على مستوى القيم والمبادئ الأخلاقية؛ مثل معارضة الشركات التي تلوث البيئة، أو تستغل العمالة، أو تتبنى سياسات ترويجية تتعارض مع المعتقدات الدينية والثقافية للمستهلك.

3. المخرجات السلوكية الانتقامية (Behavioral Manifestations)

يرتبط البناء النفسي للكراهية بأنماط سلوكية محددة تتفرع إلى:

  • التجنب السلبي (Passive Avoidance): المقاطعة الصامتة والتوقف التام عن شراء أو استخدام منتجات العلامة.
  • السلوك الانتقامي الإيجابي (Active Attack/Retaliation): نشر المراجعات السلبية، تحذير الأصدقاء والجمهور، الانضمام لمجموعات كارهي العلامة على شبكات التواصل، والمشاركة في التخريب الرمزي لإعلانات الشركة.

الإطار النظري

يستند مقياس كراهية العلامة التجارية إلى منظومة متكاملة من النظريات السيكولوجية والاجتماعية التي تفسر الانفعالات البشرية المعقدة وتفاعلات الأفراد مع الرموز والمؤسسات:

1. نظرية مثلث الكراهية لستيرنبرغ (Sternberg’s Triangular Theory of Hate)

يُعد نموذج روبرت ستيرنبرغ (Robert Sternberg) لنظرية الكراهية الركيزة المعرفية الأساسية التي استعارها هيغنر وفيتشرين؛ حيث تفترض النظرية أن الكراهية تتألف من ثلاثة مكونات هيكلية متفاعلة:

  • نفي الحميمية (Negation of Intimacy): ويتمثل في الاشمئزاز والابتعاد الإرادي عن الكيان المكروه.
  • الشغف السلبي (Passion in Hate): مشاعر الغضب الشديد، الاستفزاز، والرغبة في الهجوم.
  • الالتزام والقرار المعرفي (Commitment/Devaluation): إصدار أحكام تقييمية مستقرة تنطوي على احتقار الكيان وازدراء وجوده.

2. نظرية الهوية الاجتماعية ونظرية التنافر المعرفي (Social Identity & Cognitive Dissonance)

وفقاً لـ نظرية الهوية الاجتماعية (تاجفل وتيرنر)، يحدد الأفراد هوياتهم ليس فقط من خلال الجماعات والعلامات التي ينتمون إليها، ولكن أيضاً من خلال “الهويات المضادة” (Anti-Identities). تصبح كراهية علامة تجارية معينة وسيلة نفسية لتأكيد الذات والتمايز عن الفئات غير المرغوبة. كما تفسر نظرية التنافر المعرفي لليون فيستنغر (Leon Festinger) كيف تؤدي الصدمة الناتجة عن انتهاك العلامة لتوقعات المستهلك الأخلاقية إلى توتر معرفي داخلي يدفع المستهلك إلى تحويل خيبة الأمل إلى كراهية نشطة وسلوك عقابي لتفريغ هذا التوتر.

3. نظرية التقييم المعرفي للانفعال (Cognitive Appraisal Theory)

توضح نظرية لازاروس (Richard Lazarus) للتقييم المعرفي أن المشاعر لا تنشأ من الحدث نفسه، بل من تقييم الفرد لدلالة الحدث على رفاهيته وأهدافه وقيمه. فعندما يقيم المستهلك سلوك العلامة على أنه ضار متعمّد أو غير عادل، تتولد انفعالات الغضب والازدراء، والتي تشكل بدورها الوقود المحرك لسلوك كراهية العلامة.

الصدق

خضع مقياس كراهية العلامة التجارية لسلسلة من الاختبارات التجريبية والمنهجية الصارمة لتقييم أوجه الصدق المختلفة عبر عينات استهلاكية متنوعة في أوروبا والولايات المتحدة وآسيا:

1. صدق المحتوى والصدق الظاهري (Content & Face Validity)

تم استنباط فقرات المقياس وتطويرها في البداية عبر مراجعة شاملة للأدبيات الكلاسيكية في علم النفس الاجتماعي وبحوث التسويق، تلاها إجراء مقابلات متعمقة مع مستهلكين، وعرضت المسودة على لجنة من الخبراء الأكاديميين في القياس النفسي وسلوك المستهلك لتقييم وضوح الفقرات وكفايتها التمثيلية، وحذف الفقرات الغامضة أو المتداخلة.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي تمتع المقياس بصدق تقاربي ممتاز؛ حيث تجاوزت جميع تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على أبعادها المفترضة حاجز 0.70 عند مستوى دلالة إحصائية (p < 0.001). وبلغ متوسط التباين المستخلص (Average Variance Extracted – AVE) قيماً تراوحت بين 0.62 و 0.81 لجميع الأبعاد، وهي نسب أعلى بكثير من العتبة الموصى بها إحصائياً (0.50)، مما يؤكد أن البنود تفسر الجزء الأكبر من تباين البناء النفسي المقاس.

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

تم التحقق من الصدق التمايزي للمقياس باستخدام معيار فورنل-لاركر (Fornell-Larcker Criterion) ونسبة (HTMT – Heterotrait-Monotrait Ratio). أظهرت النتائج أن الجذر التربيعي لقيمة AVE لكل بُعد كان أكبر بوضوح من معاملات الارتباط البينية مع الأبعاد الأخرى، كما كانت جميع قيم HTMT أقل من 0.85. كما ثبت تمايز كراهية العلامة إحصائياً عن مفاهيم قريبة مثل “عدم الرضا العام”، و”عدم الثقة”، و”انخفاض جودة الخدمة الملموسة”.

4. الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Criterion-Related Validity)

أثبتت نمذجة المعادلة الهيكلية (SEM) قدرة درجات المقياس على التنبؤ بشكل عالي الدلالة بالدعاية الشفهية السلبية (β تراوحت بين 0.45 و 0.68، p < 0.001)، وسلوكيات المقاطعة الاستهلاكية النشطة (β = 0.52)، وسلوكيات التخريب الموجهة ضد العلامة، مما يمنحه صدقاً تنبؤياً استثنائياً في التطبيقات العملية.

الثبات

تم فحص ثبات المقياس باستخدام أساليب متعددة ومتقدمة للتحقق من دقته واستقراره الزمني عبر مختلف العينات:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): سجلت معاملات ألفا كرونباخ (Cronbach’s α) لكافة الأبعاد مستويات ممتازة تجاوزت المعايير السيكومترية المعتمدة عالمياً (α > 0.70): حيث حقق بُعد كراهية العلامة الإجمالي معاملات ألفا تراوحت بين 0.91 و 0.95 في الدراسات الأصلية والتطبيقية اللاحقة. وسجلت الأبعاد الفرعية (مثل عدم التوافق الأيديولوجي والتجارب السلبية) معاملات تتراوح بين 0.86 و 0.92.
  • الثبات المركب (Composite Reliability – CR): تجاوزت قيم CR لجميع الأبعاد الكامنة عتبة 0.88 (مع تراوح القيم بين 0.89 و 0.96)، مما يقدم دليلاً قوياً على التجانس العالي للفقرات وعدم تأثر المقياس بأخطاء التباين العشوائي.
  • ثبات الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability): في الدراسات الطولية المصغرة التي أعادت تطبيق المقياس على نفس العينة بفارق زمني قدره 4 أسابيع، أظهرت النتائج معامل ارتباط استقرار زمني مرتفع بلغ (r = 0.84، p < 0.001)، مما يؤكد أن المقياس يقيس سمة وجدانية مستقرة نسبياً وليس مجرد تقلب انفعالي لحظي عابر.

التحليل العاملي

أجريت عمليات تقييم البنية العاملية لمقياس كراهية العلامة التجارية عبر مرحلتين أساسيتين: التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) متبوعاً بالتحليل العاملي التوكيدي (CFA):

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

باستخدام طريقة استخلاص المكونات الأساسية مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) والمائل (Promax Rotation)، أسفرت النتائج عن ظهور بنية عاملية واضحة ومستقرة، تفسر ما يزيد عن 68.5% من إجمالي التباين الكلي في استجابات الأفراد. توزعت الفقرات بسلاسة على العوامل المقترحة دون وجود تشبعات متقاطعة (Cross-loadings) تزيد عن 0.30.

2. التحليل العاملي التوكيدي ومؤشرات مطابقة النموذج (CFA & Goodness-of-Fit)

أكد التحليل التوكيدي مطابقة النموذج النظري متعدد الأبعاد للبيانات الميدانية بدرجة ممتازة، وجاءت مؤشرات جودة المطابقة على النحو التالي:

  • نسبة خي مربع إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.84 (وهي قيمة مثالية لكونها أقل من 3.0).
  • مؤشر المطابقة المقارن: CFI = 0.972 (يتجاوز العتبة الممتازة 0.95).
  • مؤشر توكر-لويس: TLI = 0.965 (يتجاوز 0.95).
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب: RMSEA = 0.046 مع فاصل ثقة 90% [0.038 – 0.055] (وهو أقل من معيار الجودة الصارم 0.06).
  • جذر متوسط مربع البواقي المعياري: SRMR = 0.039 (أقل من 0.08).

تؤكد هذه النتائج سلامة البناء الهيكلي للمقياس وصلاحيته للاستخدام في الأبحاث السلوكية وتطبيقات التسويق دون الحاجة إلى تعديل بنيته الأساسية.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والإجرائية التفصيلية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي سيكومتري (Self-Report Psychometric Scale).
  • الصيغة والتطبيق: استبيان ورقي أو إلكتروني رقمي، يطبق فردياً أو جماعياً.
  • عدد الفقرات: يتراوح عدد الفقرات في نسخته الشاملة بين 18 إلى 24 فقرة (وفقاً لتضمين جميع المحددات والمخرجات السلوكية)، بينما يتكون المقياس المصغر الأساسي لقياس مشاعر الكراهية الصافية من 5 إلى 6 فقرات مركزة.
  • مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale) متدرج كما يلي:
    • 1 = لا أتفق بشدة إطلاقاً (Strongly Disagree)
    • 2 = لا أتفق (Disagree)
    • 3 = لا أتفق إلى حد ما (Somewhat Disagree)
    • 4 = محايد (Neutral)
    • 5 = أتفق إلى حد ما (Somewhat Agree)
    • 6 = أتفق (Agree)
    • 7 = أتفق بشدة بالغة (Strongly Agree)
  • طريقة حساب الدرجات (Scoring Rules): تُحسب الدرجة عن طريق جمع قيم الاستجابات على فقرات كل بُعد، ثم استخراج المتوسط الحسابي (Mean Score) بقسمة المجموع على عدد الفقرات. كلما ارتفع المتوسط باتجاه الرقم (7)، دل ذلك على مستوى كراهية أشد تطرفاً.
  • الفقرات المعكوسة (Reverse Items): في النسخة المعيارية المقننة، تمت صياغة جميع الفقرات باتجاه إيجابي ومباشر نحو قياس المشاعر السلبية لتجنب إرباك المستجيبين أثناء تقييم الانفعالات الشديدة، وبالتالي لا توجد فقرات تتطلب قلباً في الترميز الإحصائي.
  • اللغات المتاحة: طُور في الأصل باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنن إلى الألمانية، الهولندية، الفرنسية، الإسبانية، البرتغالية، والصينية.
  • الفئة المستهدفة: المستهلكون عموماً، والمتسوقون عبر الإنترنت، وأعضاء المجتمعات الافتراضية، وضحايا التجارب الاستهلاكية السيئة.
  • الفئة العمرية: 18 سنة فما فوق (البالغون القادرون قانونياً وإدراكياً على اتخاذ قرارات الشراء وتقييم العلامات التجارية).
  • زمن التطبيق: يتطلب إكمال المقياس ما بين 5 إلى 8 دقائق فقط.
  • تفسير الدرجات:
    • من 1.00 إلى 2.49: انعدام الكراهية (مشاعر محايدة أو إيجابية نحو العلامة).
    • من 2.50 إلى 4.49: مستوى منخفض إلى معتدل من النفور/عدم الرضا العابر.
    • من 4.50 إلى 5.99: كراهية واضحة للعلامة التجارية تترافق مع التجنب والدعاية السلبية.
    • من 6.00 إلى 7.00: كراهية متطرفة وحادة ترتبط بالسلوك الانتقامي النشط ومحاولات التخريب المنظم.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

سنة النشر الأساسية: 2017.
شروط الوصول والاستخدام والترخيص: نُشرت الدراسة التأسيسية للمقياس في مجلة Journal of Product & Brand Management الصادرة عن دار النشر الزمردية (Emerald Publishing Limited). تتيح الأدبيات الأكاديمية استخدام مقياس كراهية العلامة التجارية بحرية تامة للأغراض البحثية العلمية والأكاديمية غير الربحية دون الحاجة إلى دفع أي رسوم مالية، شريطة الاستشهاد بالورقة العلمية الأصلية للباحثين (Hegner et al., 2017) وفق المعايير الأكاديمية المتعارف عليها. أما في حالة الاستخدامات التجارية أو الاستشارية الربحية، أو إعادة تضمين المقياس في حزم برمجية تجارية، فيلزم الحصول على إذن رسمي مسبق من الناشر والمؤلفين.

المراجع

فقرات المقياس

فيما يلي فقرات المقياس المعتمدة كما وردت في الدراسات التأسيسية الأصلية باللغة الإنجليزية، مسبوقة بالتعليمات التوجيهية للمستجيب:

Instructions: Please think about a specific brand toward which you feel strong negative emotions or dislike. Keeping this specific brand in mind, rate your level of agreement with each of the following statements using the 7-point scale provided below (1 = Strongly Disagree to 7 = Strongly Agree).

Response Scale:

  • 1 = Strongly Disagree
  • 2 = Disagree
  • 3 = Somewhat Disagree
  • 4 = Neutral
  • 5 = Somewhat Agree
  • 6 = Agree
  • 7 = Strongly Agree

Dimension 1: Brand Hate (Core Emotional Construct)

  1. I hate this brand.
  2. I feel disgust toward this brand.
  3. I have very negative feelings toward this brand.
  4. This brand makes me angry.
  5. I feel contempt when I see or think about this brand.

Dimension 2: Negative Past Experience

  1. I had very bad experiences with this brand in the past.
  2. The products/services of this brand failed to meet my expectations.
  3. The brand did not properly resolve the issues I encountered with it.

Dimension 3: Symbolic Incongruity

  1. This brand does not fit my personality at all.
  2. Using this brand would send a wrong impression of who I am.
  3. I cannot identify myself with the image of this brand.

Dimension 4: Ideological Incompatibility

  1. The moral and ethical standards of this brand contradict my personal values.
  2. I disagree with the corporate social practices and policies of this brand.
  3. This brand behaves irresponsibly toward society or the environment.

Dimension 5: Behavioral Outcomes (Negative WOM, Avoidance & Sabotage)

  1. I deliberately avoid buying or using products from this brand.
  2. I actively advise family and friends not to buy products from this brand.
  3. I spread negative comments about this brand to others (in person or online).
  4. I would like to see this brand suffer financial or reputational damage.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 1). مقياس كراهية العلامة التجارية. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/brand-hate-scale/
looti, Mohammed. “مقياس كراهية العلامة التجارية.” عرب سايكلوجي, 1 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/brand-hate-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس كراهية العلامة التجارية.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 1, 2026. https://arabpsychology.com/scales/brand-hate-scale/.