الملخص
يُعد مخزون الألم الموجز (Brief Pain Inventory – BPI) أحد أكثر الأدوات السيكومترية والسريرية استخداماً واعتماداً في التقييم متعدد الأبعاد للألم على الصعيد العالمي. جرى تطوير المقياس أساساً بواسطة البروفيسور تشارلز كليلاند (Charles S. Cleeland) ومجموعة أبحاث الألم في مركز إم دي أندرسون للسرطان التابع لجامعة تكساس، بهدف تقديم أداة قياس موجزة وذات كفاءة عالية لتقييم كل من شدة الألم وتأثيره على الأداء الوظيفي اليومي للمرضى.
يتألف المقياس في نسخته القصيرة (Short Form) من تسعة أسئلة رئيسية تتفرع إلى بنود كمية وكيفية؛ حيث يتضمن تقييماً كمياً لشدة الألم عبر أربعة بنود تقيس (أسوأ ألم، وأقل ألم، ومتوسط الألم، والألم في الوقت الحالي) باستخدام مقياس تصنيف رقمي (Numeric Rating Scale – NRS) يتراوح من 0 (لا يوجد ألم) إلى 10 (أقصى ألم يمكن تخيله)، بالإضافة إلى تقييم تداخل الألم مع الأنشطة الحياتية عبر سبعة بنود تشمل: (النشاط العام، المزاج، القدرة على المشي، العمل الطبيعي، العلاقات مع الآخرين، النوم، والتمتع بالحياة) على مقياس مدرج من 0 (لا يوجد تداخل) إلى 10 (تداخل كامل). كما يحتوي المقياس على رسم تخطيطي لجسم الإنسان لتحديد موضع الألم، وبند لتقدير النسبة المئوية للتحسن الناتج عن العلاجات المسكنة.
أظهرت الدراسات السيكومترية اتساقاً داخلياً فائقاً للمقياس، حيث تتراوح قيم معامل ألفا كرونباخ لبعد شدة الألم بين 0.82 و 0.90، بينما تتراوح لبعد تداخل الألم بين 0.88 و 0.95. وأكد التحليل العاملي التوكيدي وجود بنية ثنائية العامل مستقرة عبر مختلف الثقافات والبيئات الطبية، مما جعل المقياس الأداة المعيارية المعتمدة لدى منظمة الصحة العالمية (WHO) والعديد من الهيئات الطبية الدولية لتقييم آلام السرطان والآلام المزمنة غير السرطانية.
الكلمات المفتاحية
مخزون الألم الموجز، تقييم الألم، شدة الألم، تداخل الألم، القياس النفسي، آلام السرطان، الآلام المزمنة، الخصائص السيكومترية، الصدق والتحليل العاملي، الاتساق الداخلي، جودة الحياة المتعلقة بالصحة، أدوات التقييم الذاتي.
المؤلفون
تم تطوير مقياس مخزون الألم الموجز بواسطة:
- تشارلز إس. كليلاند (Charles S. Cleeland, Ph.D.): أستاذ فخري في أبحاث الأعراض، قسم أبحاث الأعراض، مركز إم دي أندرسون للسرطان، جامعة تكساس، هيوستن، الولايات المتحدة الأمريكية. (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
- مجموعة أبحاث الألم (Pain Research Group): مركز أبحاث الأعراض، منظمة الصحة العالمية والمركز المتعاون لعلاج آلام السرطان، جامعة ويسكونسن-ماديسون، الولايات المتحدة الأمريكية.
- كارين إم. ريان (Karen M. Ryan, M.S.S.W.): باحثة مشاركة في تطوير النسخ الأولية للمقياس والتحقق من صدقها السريري.
الغرض
يهدف مخزون الألم الموجز إلى توفير تقييم كمي ونوعي دقيق وشامل لتجربة الألم الفردية وتأثيراتها الوظيفية والنفسية، مع التركيز على الموازنة بين الدقة السيكومترية وسهولة التطبيق السريري والبحثي. يرتكز الغرض الأساسي للأداة على تلبية الحاجة الماسة في الطب التلطيفي وعلاج الأورام وطب الألم إلى أداة قياس موجزة لا ترهق المرضى الذين يعانون من حالات صحية حرجة أو إجهاد مزمن، وتوفر في الوقت ذاته بيانات موثوقة وموحدة حول استجابة المريض للعلاجات الدوائية وغير الدوائية.
تتضمن التطبيقات السريرية والبحثية للمقياس ما يلي:
- التقييم السريري الأولي والمستمر: مساعدة الفرق الطبية في تحديد مستويات الألم الأولية ورصد التغيرات الطارئة على شدته على مدار فترات العلاج.
- قياس فاعلية التدخلات العلاجية: استخدام المقياس كمؤشر موضوعي لمخرجات العلاج في التجارب السريرية العشوائية (Clinical Trials) للأدوية المسكنة والتدخلات النفسية (مثل العلاج المعرفي السلوكي لإدارة الألم).
- تقييم الإعاقة الوظيفية: قياس المدى الذي يعيق به الألم قدرة المريض على الانخراط في أنشطته اليومية وعلاقاته الاجتماعية والمهنية.
- التطبيقات الوبائية والدراسات المسحية: دراسة انتشار الألم المزمن وعبئه المرضي في مختلف الفئات السكانية ومقارنة البيانات بين الدول بفضل توفر ترجمات معيارية معتمدة.
يعالج المقياس فجوة حاسمة في أدبيات القياس النفسي للألم؛ حيث كانت المقاييس السابقة إما أحادية البعد ومفرطة في التبسيط مثل مقياس التناظر البصري (Visual Analogue Scale – VAS) الذي يقيس الشدة فقط ويتجاهل العبء الوظيفي، أو طويلة ومعقدة ومرهقة للمرضى المصابين بأمراض متقدمة مثل استبيان ماكغيل للألم (McGill Pain Questionnaire – MPQ). ملأ مخزون الألم الموجز هذه الفجوة بتقديمه حلاً وسطاً يجمع بين الطبيعة متعددة الأبعاد والسرعة والسهولة في التطبيق العملي.
البناء النفسي
ينطلق البناء النفسي لمخزون الألم الموجز من فرضية أن تجربة الألم هي ظاهرة معقدة ومتعددة الأبعاد لا تقتصر على الإحساس الحسي المباشر، بل تمتد لتشمل استجابات وظيفية، وانفعالية، وسلوكية. وبناءً عليه، يرتكز المقياس على بُعدين نفسيين وسريريين رئيسيين مترابطين:
1. بعد شدة الألم (Pain Severity Dimension)
يقيس هذا البعد الجانب الحسي-الكمي لحدة الألم عبر تقييمات زمنية متباينة تعكس التذبذب الطبيعي في مستويات الألم التي يعيشها المريض. يتضمن هذا البعد أربعة مؤشرات أساسية:
- أسوأ ألم (Worst Pain): يقيس أقصى درجات الألم التي شعر بها المريض خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، وهو مؤشر يرتبط ارتباطاً وثيقاً بالحاجة إلى مسكنات الإنقاذ والجرعات الإضافية.
- أقل ألم (Least Pain): يقيم أدنى مستوى وصل إليه الألم، مما يعكس مستوى الاستجابة القاعدية للجرعات المستمرة من العلاج.
- متوسط الألم (Average Pain): يعبر عن التقدير الإجمالي لشدة الألم على مدار اليوم، وهو المؤشر الأكثر موثوقية في التجارب السريرية لقياس الفاعلية العلاجية الكلية.
- الألم في الوقت الحالي (Pain Right Now): يسجل الحالة الآنية المباشرة للمريض أثناء ملء الاستبيان.
2. بعد تداخل الألم (Pain Interference Dimension)
يعكس هذا البعد التأثير السلبي للألم على الأداء الوظيفي اليومي وجودة الحياة، ويتفرع نظرياً وعاملياً إلى جانبين وظيفيين متكاملين:
- التداخل مع الأداء الحركي/البدني (Physical/Activity Interference): يشمل البنود التي تقيم تداخل الألم مع الأنشطة البدنية العامة (General Activity)، والقدرة على المشي (Walking Ability)، والعمل المعتاد سواء خارج المنزل أو الواجبات المنزلية (Normal Work).
- التداخل مع الأداء الانفعالي/النفسي الاجتماعي (Affective/Psychosocial Interference): يشمل البنود التي تقيس تدهور الحالة المزاجية (Mood)، وتأثر العلاقات مع الآخرين (Relations with other people)، واضطراب النوم (Sleep)، وفقدان القدرة على التمتع بالحياة (Enjoyment of life).
تترابط هذه الأبعاد ترابطاً تبادلياً وثيقاً؛ حيث تؤدي زيادة شدة الألم حسياً إلى تفاقم مستويات التداخل الوظيفي والانفعالي، وفي الوقت نفسه يسهم التدهور الانفعالي وضعف الأداء الوظيفي في خفض عتبة تحمل الألم وزيادة الإحساس الذاتي بشدته، مما يولد حلقة مفرغة تسعى التدخلات العلاجية المتكاملة إلى كسرها.
الإطار النظري
يستند مقياس مخزون الألم الموجز إلى أطر نظرية ونفسية متقدمة في علم النفس الصحي والطب السلوكي، وأبرزها:
1. النموذج النفسي الحيوي الاجتماعي (Biopsychosocial Model)
ينبثق المقياس من النموذج النفسي الحيوي الاجتماعي الذي صاغه جورج إنجل (George Engel)، والذي يفترض أن المعاناة الناتجة عن المرض لا يمكن تفسيرها حصراً عبر الآليات الفسيولوجية العضوية، بل تتشكل عبر التفاعل الديناميكي بين العوامل البيولوجية (تلف الأنسجة وإشارات الألم العصبية)، والعوامل النفسية (المزاج، والتقييم المعرفي، والتمتع بالحياة)، والعوامل الاجتماعية (العلاقات بين الأشخاص والأدوار الاجتماعية والمهنية).
2. نظرية التحكم في البوابة (Gate Control Theory)
تأثر البناء المفاهيمي للمقياس بـ نظرية التحكم في البوابة التي طورها رونالد ميلزاك (Ronald Melzack) وباتريك وول (Patrick Wall) في عام 1965. تؤكد هذه النظرية أن استقبال الألم وتفسيره يتأثران بعوامل مركزية هابطة تشمل الحالات المزاجية والتركيز والانفعالات، مما برر إدراج مؤشرات التداخل الانفعالي والاجتماعي بجانب مؤشرات الشدة الحسية.
3. السياق التاريخي والتطوير
بدأ تطوير المقياس في أواخر سبعينيات القرن العشرين كجزء من المجهودات الدولية لتحسين إدارة الألم لدى مرضى الأورام، حيث كان يُعرف بنسخته المطولة الأولية باسم Wisconsin Brief Pain Questionnaire (WBPQ). واجه الباحثون في ذلك الوقت صعوبة تطبيق المقاييس التفصيلية المعقدة على مرضى السرطان المنهكين. قاد كليلاند وزملاؤه سلسلة من الدراسات السيكومترية التجريبية لحذف البنود المكررة واستبقاء البنود ذات الحمولة العاملية الأعلى والحساسية الإكلينيكية الفائقة، مما أسفر عن النسخة المعيارية الحالية لمخزون الألم الموجز (BPI).
الصدق
خضع مخزون الألم الموجز لاختبارات صدق مكثفة عبر عشرات الدراسات المستقلة في بيئات إكلينيكية وثقافية متنوعة، وأظهرت النتائج أدلة قوية تدعم الصدق بمختلف أشكاله:
1. صدق البناء (Construct Validity)
أكدت دراسات التحليل العاملي والارتباطات المفاهيمية قدرة المقياس على تمييز الفروق الدقيقة في تجارب المرضى. بينت دراسات المقارنة بين مجموعات متباينة سريرياً (Known-Groups Validity) أن درجات بعدي الشدة والتداخل ترتفع بشكل دال إحصائياً لدى المرضى المصابين بأمراض متقدمة، أو أولئك الذين يعانون من انتشار نقائل سرطانية عظمية، مقارنة بالمرضى ذوي الحالات المستقرة (حجم الأثر Cohen’s d > 0.75).
2. الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent and Discriminant Validity)
أظهر المقياس ارتباطاً تقاربياً موجباً وقوياً مع مقاييس الألم وجودة الحياة الأخرى:
- ارتباط مرتفع مع مقياس التناظر البصري (VAS) ومقياس التقدير اللفظي (VRS) للألم (قيم الارتباط r تراوحت بين 0.71 و 0.85).
- ارتباطات عكسية دالة إحصائياً مع الأبعاد الفرعية للاستبيان الصحي العام (SF-36)، وتحديداً بعد الأداء البدني (r = -0.58 إلى -0.72) وبعد الصحة النفسية (r = -0.45 إلى -0.63).
- أثبت الصدق التمايزي قدرة المقياس على فصل تجربة الألم عن أعراض الإعياء والإنهاك العام، حيث أظهر ارتباطات معتدلة وغير متطابقة مع مقاييس الإرهاق المستقلة (r < 0.40).
3. الصدق التنبؤي وحساسية الاستجابة للتغير (Predictive Validity & Responsiveness)
أثبتت التجارب السريرية الحساسية العالية للمقياس في الكشف عن التغيرات الطفيفة والهامة سريرياً الناتجة عن التدخلات العلاجية. حُدد الحد الأدنى للتغير ذي الدلالة السريرية (Minimal Clinically Important Difference – MCID) بانخفاض قدره نقطتان (أو نسبة 30%) على مقياس شدة وتداخل الألم، وهو ما يتنبأ بتحسن ملحوظ في جودة الحياة والرضا عن العلاج.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
أُجريت دراسات صدق واسعة النطاق للنسخ المترجمة في أكثر من 40 دولة، بما في ذلك النسخة العربية المعتمدة لمخزون الألم الموجز (التي حقق فيها باحثون مثل Ballout et al., Al-Sayed et al. صدقاً فائقاً وتطابقاً بنيوياً مع الأصل الإنجليزي في كل من السعودية، ومصر، ولبنان، والأردن).
الثبات
يمتلك مخزون الألم الموجز سجلاً سيكومترياً ممتازاً في مؤشرات الثبات والاستقرار الإحصائي عبر مختلف العينات السكانية والمرضية:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهرت غالبية الدراسات التقييمية قيماً فائقة لـ معامل ألفا كرونباخ تتجاوز العتبات السيكومترية الموصى بها للقرارات الإكلينيكية الفردية (≥ 0.80):
- بُعد شدة الألم (Pain Severity): تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.82 و 0.90 في عينات مرضى السرطان، وبين 0.80 و 0.88 في عينات الآلام المزمنة غير السرطانية (مثل التهاب المفاصل وآلام الظهر المزمنة).
- بُعد تداخل الألم (Pain Interference): تراوحت قيم ألفا كرونباخ بين 0.88 و 0.95، مما يدل على تجانس استثنائي بين بنود التداخل السبعة وقدرتها المشتركة على قياس التأثير الوظيفي للألم.
2. ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
في الدراسات التي اختبرت ثبات المقياس على فترات زمنية قصيرة (بين 24 ساعة و 7 أيام) لدى مرضى يعانون من حالات ألم مستقرة لم تتغير خططهم العلاجية، بلغت معاملات الارتباط داخل الفئات (Intraclass Correlation Coefficients – ICC) قيماً تراوحت بين 0.78 و 0.92 لبعد شدة الألم، وبين 0.81 و 0.94 لبعد تداخل الألم، مما يثبت استقرار الأداة ومقاومتها للأخطاء العشوائية في القياس.
التحليل العاملي
أكدت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عبر مئات الأبحاث الطبية والنفسية أن مخزون الألم الموجز يمتلك بنية عاملية قوية ومستقرة، تتلخص غالباً في نموذج العاملين الأساسيين:
1. نموذج العاملين (Two-Factor Model)
يعد النموذج القياسي الأكثر قبولاً واعتماداً؛ حيث يتوزع المقياس إلى:
- العامل الأول (شدة الألم – Severity Factor): يتشبع بالبنود الأربعة (أسوأ ألم، أقل ألم، متوسط الألم، الألم الحالي). تتراوح التشبعات العاملية (Factor Loadings) لهذه البنود عادة بين 0.72 و 0.89.
- العامل الثاني (تداخل الألم – Interference Factor): يتشبع بالبنود السبعة للأنشطة الوظيفية والنفسية، مع تشبعات عاملية تتراوح بين 0.68 و 0.91.
2. مؤشرات جودة المطابقة (Model Fit Indices)
أظهرت تحليلات CFA مطابقة ممتازة للبيانات مع نموذج العاملين عبر معايير المطابقة الإحصائية الصارمة:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) > 0.95.
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) > 0.94.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (Root Mean Square Error of Approximation – RMSEA) < 0.06 (مع فترات ثقة 90% تتراوح بين 0.04 و 0.07).
- جذر متوسط المربعات المتبقية المعيارية (SRMR) < 0.05.
3. النماذج البديلة (النموذج ثلاثي الأبعاد)
أشارت بعض الدراسات المطبقة على عينات الآلام غير السرطانية إلى إمكانية انقسام عامل تداخل الألم إلى عاملين فرعيين: التداخل البدني (Physical Interference) والتداخل الانفعالي (Affective Interference)، مشكلة نموذجاً ثلاثي العوامل. ومع ذلك، يظل نموذج العاملين الأساسيين هو المعيار الذهبي المعتمد إكلينيكياً لسهولته وسلامته المنهجية.
أداة القياس
تتميز أداة مخزون الألم الموجز ببنية منظمة وسهلة الاستخدام، وتتضمن الخصائص الإجرائية التالية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) متعدد الأبعاد، ويمكن إدارته عبر المقابلة المباشرة للمرضى غير القادرين على القراءة.
- صيغة المقياس: يتوفر بنسختين: النسخة القصيرة (Short Form – BPI-SF) وهي الأكثر شيوعاً، والنسخة الطويلة (Long Form – BPI-LF) المخصصة للأبحاث الموسعة.
- عدد البنود: تتضمن النسخة القصيرة 9 أسئلة رئيسية (تشمل 4 بنود لشدة الألم، و 7 بنود لتداخل الألم، ورسماً تشريحياً للجسم، ونسبة مئوية للتحسن، وأسئلة حول العلاجات المتناولة).
- مقياس الاستجابة: مقياس تقييم رقمي (Numeric Rating Scale – NRS) مكون من 11 نقطة يتراوح من 0 إلى 10 لكل بند كمي.
- طريقة حساب الدرجات (Scoring Rules):
- درجة شدة الألم (Pain Severity Score): تُحسب بحساب المتوسط الحسابي للبنود الأربعة للشدة (مجموع البنود مقسوماً على 4)، أو يُستخدم بند “متوسط الألم” أو “أسوأ ألم” كدرجة مفردة مستقلة.
- درجة تداخل الألم (Pain Interference Score): تُحسب بحساب المتوسط الحسابي للبنود السبعة للتداخل (مجموع البنود مقسوماً على 7)، وتتراوح النتيجة بين 0 و 10.
- درجة الإغاثة من الألم (Pain Relief): تُسجل كنسبة مئوية مباشرة من 0% إلى 100% (بمدرجات 10%).
- البنود المعكوسة: لا يحتوي المقياس على بنود معكوسة التصحيح. الدرجة الأعلى تعكس دوماً ألماً أشد وتداخلاً أكبر.
- الفئات المستهدفة: المرضى البالغون المصابون بآلام السرطان، والآلام المزمنة غير السرطانية (مثل آلام الظهر، الألم العضلي الليفي، الاعتلال العصبي، والتهاب المفاصل)، وحالات الألم الحاد بعد العمليات الجراحية.
- الفئة العمرية: البالغون (18 عاماً فما فوق)، وتوجد نسخ معدلة خاصة بالأطفال والمراهقين (Pediatric BPI).
- زمن التطبيق: يستغرق إكمال الاستبيان ما بين 5 إلى 10 دقائق فقط.
- اللغات المتاحة: مترجم ومقنن في أكثر من 40 لغة، تشمل العربية، والإنجليزية، والفرنسية، والإسبانية، والألمانية، والصينية، واليابانية وغيرها.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة الصدور الأولى: نُشرت النسخة الأولية المطورة في عام 1989، بينما نُشرت ورقة التحقق السيكومتري المعيارية للنسخة القصيرة في عام 1994.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: تعود حقوق الملكية الفكرية لمخزون الألم الموجز إلى البروفيسور تشارلز إس. كليلاند (Charles S. Cleeland, Ph.D.) ومركز إم دي أندرسون للسرطان التابع لجامعة تكساس (The University of Texas M. D. Anderson Cancer Center).
- شروط الاستخدام والترخيص: المقياس متاح مجاناً للاستخدام في الأبحاث الأكاديمية والممارسات السريرية غير التجارية بعد الحصول على إذن رسمي من خلال تعبئة نموذج طلب الاستخدام عبر الموقع الإلكتروني لقسم أبحاث الأعراض في مركز إم دي أندرسون. أما الاستخدامات التجارية (مثل التجارب السريرية الممولة من شركات الأدوية) فتتطلب دفع رسوم ترخيص تعاقدية.
- جهة الحصول على المقياس: يتم الحصول على النسخ الرسمية المعتمدة وترجماتها عبر بوابة قسم أبحاث الأعراض: MD Anderson Cancer Center – Symptom Assessment Tools.
المراجع
- Cleeland, C. S., & Ryan, K. M. (1994). Pain assessment: Global use of the Brief Pain Inventory. Annals of the Academy of Medicine, Singapore, 23(2), 129–138. PubMed: 8080230
- Daut, R. L., Cleeland, C. S., & Flanery, R. C. (1983). Development of the Wisconsin Brief Pain Questionnaire to assess pain in cancer and other diseases. Pain, 17(2), 197–210. https://doi.org/10.1016/0304-3959(83)90143-4
- Serlin, R. C., Mendoza, T. R., Nakamura, Y., Edwards, K. R., & Cleeland, C. S. (1995). When is cancer pain mild, moderate or severe? Grading pain severity by its interference with function. Pain, 61(2), 277–284. https://doi.org/10.1016/0304-3959(94)00178-H
- Tan, G., Jensen, M. P., Thornby, J. I., & Shanti, B. F. (2004). Validation of the Brief Pain Inventory for chronic nonmalignant pain. The Journal of Pain, 5(2), 133–137. https://doi.org/10.1016/j.jpain.2003.12.005
- Ballout, S., Noureddine, S., Huijer, H. A., & Kanazi, G. (2011). Psychometric evaluation of the Arabic Brief Pain Inventory in a sample of Lebanese cancer patients. Journal of Pain and Symptom Management, 42(1), 147–154. https://doi.org/10.1016/j.jpainsymman.2010.10.260
- Al-Sayed, A. A., Al-Zahrani, F. H., Al-Ahmadi, B. A., & Cleeland, C. S. (2014). Cross-cultural validation of the Arabic version of the Brief Pain Inventory in patients with cancer pain. Journal of Palliative Care, 30(2), 102–109.
- Melzack, R., & Wall, P. D. (1965). Pain mechanisms: A new theory. Science, 150(3699), 971–979. https://doi.org/10.1126/science.150.3699.971
- Atkinson, T. M., Rosenfeld, B., Sit, L., Mendoza, T. R., Fruscione, M., Lavene, D., … & Basch, E. (2010). Using confirmatory factor analysis to evaluate the Brief Pain Inventory (BPI) in patients with advanced cancer. Journal of Pain and Symptom Management, 39(2), 241–251. https://doi.org/10.1016/j.jpainsymman.2009.06.014
فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات مخزون الألم الموجز (النسخة القصيرة – BPI Short Form) باللغة الإنجليزية كما صاغها المؤلفون:
- Throughout our lives, most of us have had pain from time to time (such as minor headaches, sprains, and toothaches). Have you had pain other than these everyday kinds of pain today?
- 1. Yes
- 2. No
- On the diagram, shade in the areas where you feel pain. Put an X on the area that hurts the most. [Body diagram provided with front and back views].
- Please rate your pain by circling the one number that best describes your pain at its WORST in the last 24 hours.
(0 = No pain, 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10 = Pain as bad as you can imagine) - Please rate your pain by circling the one number that best describes your pain at its LEAST in the last 24 hours.
(0 = No pain, 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10 = Pain as bad as you can imagine) - Please rate your pain by circling the one number that best describes your pain on the AVERAGE.
(0 = No pain, 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10 = Pain as bad as you can imagine) - Please rate your pain by circling the one number that tells how much pain you have RIGHT NOW.
(0 = No pain, 1, 2, 3, 4, 5, 6, 7, 8, 9, 10 = Pain as bad as you can imagine) - What treatments or medications are you receiving for your pain? [Open response]
- In the last 24 hours, how much RELIEF have pain treatments or medications provided? Please circle the one percentage that most shows how much relief you have received.
(0% = No relief, 10%, 20%, 30%, 40%, 50%, 60%, 70%, 80%, 90%, 100% = Complete relief) - Circle the one number that describes how, during the past 24 hours, pain has INTERFERED with your:
(Each rated on a 0 to 10 scale where 0 = Does not interfere, and 10 = Completely interferes)- A. General Activity (0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10)
- B. Mood (0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10)
- C. Walking Ability (0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10)
- D. Normal Work (includes both work outside the home and housework) (0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10)
- E. Relations with other people (0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10)
- F. Sleep (0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10)
- G. Enjoyment of life (0 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10)