1. الملخص
يُعد مقياس الاحتراق النفسي (Burnout Measure – BM)، الذي طورته الباحثة أيالا باينز وزميلها إليوت أرونسون (Elliot Aronson & Ayala Pines, 1988)، واحداً من أبرز الأدوات السيكومترية وأكثرها موثوقية في الأدبيات النفسية والتنظيمية لتقييم ظاهرة الاحتراق الوظيفي والإنهاك المزمن. صُمم هذا المقياس بوصفه بديلاً شمولياً لمقياس ماسلاش للاحتراق النفسي (Maslach Burnout Inventory – MBI)، حيث يتفرد بتركيزه الجوهري على الحالة الوجدانية والجسدية العامة للاستنزاف، مما يجعله صالحاً للتطبيق في مختلف المهن والقطاعات، وليس مقصوراً على المهن الإنسانية ومجالات الرعاية وتقديم الخدمات. يتألف المقياس من 21 فقرة ذاتية التقرير تقيس تواتر مشاعر وأعراض الاستنزاف النفسي والبدني والعاطفي التي يمر بها الفرد في حياته المهنية واليومية.
تتم الاستجابة على فقرات المقياس عبر سلم ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) يتراوح من 1 (أبداً) إلى 7 (دائماً)، وتتضمن الأداة بنوداً إيجابية مصاغة بصورة عكسية للحد من نزعة الاستجابة الإيجابية التلقائية، مثل الشعور بالنشاط أو التفاؤل أو قضاء يوم جيد. تشير الدراسات السيكومترية المعيارية المتعددة عبر ثقافات وبيئات مهنية متنوعة إلى تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث تتراوح قيم معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) عموماً بين 0.88 و0.95، كما أظهرت دراسات التحليل العاملي التوكيدي والاستكشافي أحادية البعد المهيمن للمقياس، والمتمحورة حول الإنهاك (Exhaustion) بتمظهراته النفسية والجسدية والذهنية. كما ارتبط المقياس ارتباطاً سالباً مع الرضا الوظيفي والمساندة الاجتماعية والشعور بالضبط والتحكم، وارتبط موجباً بضغوط العمل وأعبائه، مما يجعله أداة رصينة للتشخيص النفسي والبحوث المسحية والتدخلات التنظيمية.
2. الكلمات المفتاحية
مقياس الاحتراق النفسي، باينز وأرونسون، الاحتراق الوظيفي، الإنهاك النفسي، الاستنزاف الانفعالي، الإجهاد البدني، علم النفس التنظيمي، القياس النفسي، الرضا الوظيفي، الضغوط المهنية.
3. المؤلفون
قام بتطوير المقياس الرائدان في علم النفس الاجتماعي وعلم النفس الإكلينيكي:
- البروفيسورة أيالا باينز (Ayala Malach Pines, Ph.D.): أستاذة بارزة في علم النفس الإكلينيكي والتنظيمي، وعميدة كلية الإدارة بجامعة بن غوريون في النقب، إسرائيل سابقاً، وباحثة زائرة في جامعة كاليفورنيا بيركلي (UC Berkeley). ركزت أعمالها الرائدة على ديناميات الضغوط والاحتراق النفسي في بيئات العمل والعلاقات الزوجية.
- البروفيسور إليوت أرونسون (Elliot Aronson, Ph.D.): أستاذ فخري لعلم النفس في جامعة كاليفورنيا سانتا كروز (University of California, Santa Cruz)، وأحد أكثر علماء النفس استشهاداً وتأثيراً في القرن العشرين، وحائز على جوائز متعددة من جمعية علم النفس الأمريكية (American Psychological Association – APA) لإسهاماته في نظرية التنافر المعرفي والديناميات الجماعية والضغوط الاجتماعية.
- المراسلات الأكاديمية: نُشرت الأداة الأصلية بالتعاون مع The Free Press (Simon & Schuster)، ويمكن توجيه الاستفسارات البحثية حول الأدبيات المرتبطة بالمقياس من خلال مراجعة قسم علم النفس بجامعة بن غوريون أو مراجعة مؤلفات أرونسون عبر جامعة كاليفورنيا سانتا كروز.
4. الغرض
صُمم مقياس الاحتراق النفسي (Burnout Measure) لتقييم مستوى وحجم حالة الإنهاك المزمن الجسدي والعاطفي والعقلي الناتجة عن الانهماك طويل الأمد في مواقف أو بيئات متطلبة عاطفياً وضمن ظروف عمل ضاغطة. جاء تطوير هذا المقياس لمعالجة فجوة منهجية ومفاهيمية رئيسية كانت تعتري نماذج قياس الاحتراق النفسي المبكرة؛ حيث كان المقياس السائد حينها (مقياس ماسلاش للاحتراق MBI) يقتصر بنيوياً ومفاهيمياً على مهن الخدمات الإنسانية والرعاية (كالتمريض والتعليم والعمل الاجتماعي)، مفترضاً أن ظاهرة تبدد الشخصية أو تبلد المشاعر (Depersonalization) لا تنشأ إلا عند التعامل المباشر مع العملاء والمرضى والطلاب.
في المقابل، يرتكز الغرض من مقياس باينز وأرونسون على افتراض نظري مؤداه أن الإنهاك هو النواة الجوهرية والسمة الشاملة للاحتراق النفسي، وأن هذه الظاهرة يمكن أن تصيب أي فرد يعمل بحماس والتزام في أي مجال — من المديرين التنفيذيين والمهندسين والتقنيين إلى العمال الحرفيين وحتى في السياقات غير المهنية كالعلاقات الزوجية أو رعاية المسنين. تتلخص التطبيقات والغايات التشخيصية والبحثية للمقياس في المجالات الآتية:
- التطبيقات الإكلينيكية والتشخيصية: مساعدة المعالجين النفسيين والأطباء المهنيين في التحديد المبكر لمستويات الإجهاد المزمن والإنهاك الاستنزافي قبل تحوله إلى اضطرابات وجدانية كاملة مثل الاكتئاب السريري أو متلازمة التعب المزمن أو الاضطرابات الجسدية النفسية (Psychosomatic disorders).
- التطبيقات التنظيمية والإدارية: استخدامه من قِبل أقسام الموارد البشرية وخبراء الصحة المهنية لتقييم المناخ النفسي المؤسسي، وقياس عبء العمل والضغوط التنظيمية، وتصميم برامج تدخل وقائية لدعم العافية المؤسسية والحد من تسرب الكفاءات والغياب المرضي.
- التطبيقات البحثية المقارنة: يُعد المقياس أداة مثالية للبحوث الوبائية والمسحية واسعة النطاق التي تشمل عينات مهنية غير متجانسة، مما يتيح للباحثين إجراء مقارنات قطاعية عابرة للثقافات والتخصصات دون قيود الارتباط بسياق تقديم الخدمة الإنسانية.
5. البناء النفسي
يقوم البناء النفسي (Psychological Construct) لمقياس الاحتراق النفسي لباينز وأرونسون على تعريف الاحتراق بوصفه حالة من الإنهاك التراكمي الشامل الذي يضرب ثلاثة مجالات حيوية مترابطة في الكيان الإنساني: الإنهاك الجسدي، والإنهاك العاطفي، والإنهاك العقلي أو الذهني. على الرغم من أن المقياس يعامل في معظم التطبيقات الإحصائية المعاصرة كبناء أحادي الدرجة الإجمالية المركبة (Unidimensional composite construct)، إلا أن بنيته المفاهيمية الداخلية تتشابك عبر هذه المكونات الثلاثة المتفاعلة ديناميكياً:
1. الإنهاك الجسدي (Physical Exhaustion)
يشير إلى استنزاف الطاقة البدنية والشعور بالوهن والإنهاك المزمن الذي لا يزول حتى مع فترات الراحة أو النوم الطبيعي. يعاني الفرد هنا من ثقل الجسد، وصعوبة الاستيقاظ بنشاط، وتكرار التعرض للعلل والأمراض الموسمية نتيجة هبوط كفاءة الجهاز المناعي تحت وطأة الإجهاد المزمن. وتتضمن فقرات المقياس التعبير عن حالات مثل التعب المستمر (Being tired)، والشعور بالاعتلال والضعف وسرعة التأثر بالمرض (Being weak and susceptible to illness)، والإحساس بالتلف والانسحاق البدني التام (Being wiped out أو Being run-down).
2. الإنهاك العاطفي (Emotional Exhaustion)
يمثل المكون الوجداني لتبدد الموارد النفسية؛ وفيه يشعر الفرد بأنه أصبح فارغاً عاطفياً وغير قادر على التعاطف أو العطاء أو الاستجابة لمتطلبات العمل والأشخاص المحيطين به. يتجلى هذا البعد في مشاعر القلق، والانكفاء، واليأس، والضيق النفسي العام، والشعور بعدم القدرة على الاحتمال أكثر (Can’t take it anymore)، إلى جانب تراجع المشاعر الإيجابية كالسعادة والتفاؤل وحلول مشاعر العجز والرفض والاكتئاب محلها.
3. الإنهاك العقلي/الذهني (Mental/Cognitive Exhaustion)
يرتبط بانهيار الموقف الإيجابي للفرد تجاه نفسه وعمله وقيمته الذاتية. يصف هذا المظهر تداعي التطلعات والمثاليات التي دخل بها الفرد مجاله المهني، والتحول نحو الشعور بالخيبة والخسارة والشعور بانعدام الجدوى والقيمة (Feeling worthless)، والخيبة المقترنة بالمرارة (Feeling disillusioned and resentful)، والشعور بالحصار والعجز عن إيجاد مخارج (Feeling trapped). يربط هذا البناء بين التعب الإدراكي والتآكل التدريجي للكفاءة الذاتية المدركة.
6. الإطار النظري
ينبثق مقياس الاحتراق النفسي من المنظور الوجودي والاجتماعي-النفسي الذي طورته أيالا باينز، متأثرة بالمبادئ الكلاسيكية لعلم النفس الوجودي ونظريات التحفيز الإنساني. وتفترض نظرية باينز أن الاحتراق لا ينجم ببساطة عن ضغوط العمل الشاقة في حد ذاتها، بل ينشأ تحديداً عندما يفشل العمل في تحقيق المعنى والجدوى الوجودية التي كان الفرد يتطلع إلى تحقيقها من خلاله.
وفقاً لهذا الطرح النظري، فإن الأفراد الأكثر عرضة للاحتراق هم أولئك الذين يبدأون مسيرتهم بآمال عريضة، ودوافع ذاتية عميقة، وتوقعات عالية بأن يمنحهم عملهم قيمة ومعنى وشعوراً بالأهمية في العالم. وعندما يصطدم هؤلاء الأفراد المثاليون ببيئات بيروقراطية جامدة، أو غياب المساندة، أو أعباء غير واقعية، فإن التناقض بين استثمارهم النفسي الهائل وبين المخرجات الواقعية يؤدي إلى صدمة خيبة الأمل والإنهاك الوجودي. استلهم أرونسون وباينز مبادئ التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance) لتوضيح كيف يؤدي الصراع بين الجهد المبذول وتلاشي الإحساس بالمعنى إلى استنزاف تدريجي للموارد المعرفية والانفعالية.
كما يتكامل هذا الإطار مع نظرية حفظ الموارد (Conservation of Resources – COR Theory) التي صاغها ستيفان هوبفول (Stevan Hobfoll)؛ حيث يُفسر الإنهاك بأنه المحصلة الحتمية لفقدان الموارد المستمر (الوقت، الطاقة البدنية، المساندة النفسية) دون القدرة على تعويضها، مما يوقع الفرد في دوامة استنزاف لولبية تنتهي بانهيار منظومة الطاقة المتكاملة، وهي النواة التي تركز فقرات مقياس باينز وأرونسون على التقاطها بدقة فائقة عبر تمظهرات الإنهاك التراكمية.
7. الصدق
خضع مقياس الاحتراق النفسي (BM) لتقييمات سيكومترية مستفيضة في عشرات الدراسات المستقلة عبر عينات بيئية ومهنية في الولايات المتحدة، وكندا، وأوروبا، وإسرائيل، والتي دعمت مؤشرات الصدق بأنواعه المختلفة:
1. صدق البناء والتحليل العاملي التوكيدي
أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي (CFA)، ومن أبرزها دراسة شوفلي وفان ديرندونك (Schaufeli & Van Dierendonck, 1993)، أن المقياس يتمتع بصدق بناء مرتفع للغاية في التقاط الطبيعة الانفعالية والشعورية للاحتراق، والتي تتجسد جوهرياً في بعد “الإنهاك العام”. كما أظهرت التحليلات أن الفقرات تتشبع بقوة على عامل الإنهاك العام بمستويات تشبع تجاوزت 0.50 لمعظم الفقرات.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات ارتباطية موجبة ودالة إحصائياً مع مقاييس الإنهاك والانفعالات السلبية، ولا سيما بعد الإنهاك الانفعالي (Emotional Exhaustion) في مقياس ماسلاش (MBI) بمعاملات ارتباط تراوحت بين 0.65 و0.77. كما ارتبط إيجابياً وبقوة مع مؤشرات الضغوط المهنية، وتراكم أعباء العمل (Job demands)، وظواهر القلق والأعراض الجسدية-النفسية (Melamed et al., 1991; Etzion et al., 1998).
3. الصدق التمايزي والتلازمي (Discriminant & Concurrent Validity)
أثبتت النتائج قدرة المقياس على التمايز عن الاكتئاب السريري العام كبناء منفصل؛ فعلى الرغم من وجود تداخل وجداني، إلا أن الاحتراق المقاس بـ BM يرتبط ارتباطاً وثيقاً بسياقات الاستنزاف الحياتي والمهني. كما أظهر المقياس ارتباطات سالبة قوية ودالة إحصائياً مع:
- الرضا الوظيفي (Job Satisfaction): ارتباطات سالبة تراوحت بين -0.40 و -0.60 عبر عينات متعددة.
- التحكم والضبط الذاتي في بيئة العمل (Perceived Control): ارتباطات سالبة معبرة عن انحسار السيطرة بتزايد الإنهاك.
- المساندة الاجتماعية (Social Support): ارتباطات سالبة دالة مع مساندة الزملاء والمشرفين.
8. الثبات
أظهرت المسوح والأبحاث السيكومترية عبر ما يربو على ثلاثة عقود اتساقاً داخلياً فائقاً وثباتاً عبر الزمن لمقياس الاحتراق النفسي:
معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ)
أفادت العديد من الدراسات الميدانية القياسية بقيم استثنائية لمعامل ألفا كرونباخ تتراوح في مجملها بين 0.88 و 0.95، مما يدل على تجانس تام للفقرات وقدرتها العالية على تمثيل البناء دون تكرار حشوي غير مفيد:
- سجلت دراسات باينز وأرونسون (Pines & Aronson, 1988) قيماً لألفا تتراوح بين 0.91 و 0.93 في عينات مهنية متنوعة.
- أكدت دراسة ويستمان وإيدن (Westman & Eden, 1997) ثباتاً داخلياً بلغ 0.92.
- في دراسات كوروبانزانو وزملائه (Cropanzano et al., 1997) وإيتزيون وزملائه (Etzion et al., 1998)، تراوحت المعاملات بين 0.89 و 0.94.
- حققت دراسة ميلاميد وكوشنير ومائير (Melamed, Kushnir, & Meir, 1991) قيماً بلغت 0.90.
ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
أشارت دراسات الاستقرار عبر الزمن (بفترات فاصلة تراوحت بين شهر إلى أربعة أشهر في ظروف عمل مستقرة) إلى معاملات ثبات إعادة اختبار تراوحت بين 0.66 و 0.89، مما يؤكد أن المقياس يرصد سمة مستقرة نسبياً للإنهاك المزمن مع حساسيته الإكلينيكية لرصد التغيرات الناجمة عن التدخلات العلاجية أو التغير الجذري في بيئة العمل.
9. التحليل العاملي
شكلت البنية العاملية لمقياس الاحتراق النفسي محوراً لنقاشات علمية رصينة بين علماء القياس؛ فبينما افترض النموذج النظري التأسيسي الأصلي وجود ثلاثة مكونات فرعية متمايزة مفاهيمياً (الإنهاك البدني، العاطفي، والذهني)، أسفرت التحليلات الإحصائية المتقدمة عن حقائق بنائية حاسمة:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أوضحت دراسات التحليل الاستكشافي، وفي مقدمتها الدراسة الكلاسيكية التي أجراها ويستمان وإيدن (Westman & Eden, 1997)، أن الفقرات الـ21 تلتف بقوة حول عامل عام مهيمن واحد (General Unidimensional Factor) يستحوذ على الحصة العظمى من التباين الكلي المفسر (عادة أكثر من 45% – 55% من التباين). وأشارت مصفوفة التشبعات العاملية بعد التدوير إلى أن البنود الممثلة للإنهاك الجسدي والوجداني تتشبع بدرجات عالية على هذا المحور المركزي دون انفصال حقيقي يبرر حساب درجات فرعية مستقلة.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
قارنت دراسة شوفلي وفان ديرندونك (Schaufeli & Van Dierendonck, 1993) بين نموذج العامل الأحادي والنماذج متعددة العوامل لمقياس BM. وعلى الرغم من أن النموذج ثلاثي الأبعاد المترابط أظهر أحياناً مؤشرات تطابق مقبولة إحصائياً، إلا أن الارتباطات البينية العالية جداً بين العوامل الثلاثة (والتي تجاوزت r = 0.80 في أغلب الأحيان) دعمت بقوة نموذج الدرجة الكلية الأحادية؛ حيث يعكس المقياس بصورة قطعية جوهر الاستنزاف والإنهاك الوجداني والبدني العام. وقد تشبعت الفقرات الإيجابية (المعكوسة) بوزن دال ولكنها شكلت عاملاً منهجياً ثانوياً مرتبطاً بصياغة البنود (Method effect)، مما رسخ الاتجاه السائد بين الباحثين لاستخدام المقياس بوصفه مقياساً أحادي البعد لحساب متوسط عام للاحتراق.
10. أداة القياس
تتميز أداة القياس بخصائص محددة يمكن تفصيلها كالآتي:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) سيكومتري لتشخيص الاحتراق والإنهاك المزمن.
- الفئات المستهدفة: البالغون، العاملون في كافة القطاعات المهنية (الصناعية، الإدارية، الخدمية، الأكاديمية)، والجمهور العام في أبحاث الضغوط الحياتية.
- عدد الفقرات: يتكون المقياس من 21 فقرة رصينة وموجزة.
- صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert-type scale) يعبر عن تواتر التجربة، ومدرج كالتالي:
- 1 = أبداً (Never)
- 2 = نادراً جداً / مرة في فترات متباعدة للغاية (Once in a great while)
- 3 = نادراً (Rarely)
- 4 = أحياناً (Sometimes)
- 5 = غالباً (Often)
- 6 = عادةً (Usually)
- 7 = دائماً (Always)
- الفقرات المعكوسة: يشتمل المقياس على فقرات إيجابية الصياغة يتم عكس درجاتها عند التصحيح (بحيث تصبح 1=7، 2=6، 3=5، 4=4، 5=3، 6=2، 7=1)، وهي الفقرات التي تقيس الرفاهية والنشاط:
- فقرة رقم 5: Having a good day
- فقرة رقم 10: Being happy (وفقاً لتسلسل البنود الأصلي)
- فقرة رقم 16: Feeling optimistic
- فقرة رقم 18: Feeling energetic
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
- تُعكس أولاً درجات الفقرات الإيجابية الأربع المذكورة أعلاه.
- تُجمع درجات كافة الفقرات الـ21 معاً.
- يُقسم المجموع الكلي على 21 للحصول على الدرجة المتوسطة الإجمالية للفرد (Overall Burnout Score)، والتي تتراوح دائماً بين 1.0 و 7.0.
- التفسير المعياري للدرجات (وفق باينز وأرونسون):
- أقل من 3.0: مستوى منخفض جداً من الاحتراق؛ تمتع بدرجة عالية من الحيوية والرضا والموارد التكيفية.
- 3.0 إلى 3.9: مستوى معتدل؛ إجهاد مهني طبيعي يستدعي الانتباه والمراجعة الوقائية وتطبيق استراتيجيات إدارة الضغوط.
- 4.0 إلى 4.9: مستوى مرتفع؛ بداية تجربة الاحتراق النفسي الفعلي، والشعور بالإجهاد الحاد وتراجع الكفاءة.
- 5.0 فما فوق: مستوى حرج وشديد؛ احتراق نفسي كامل وإنهاك متقدم يستدعي تدخلاً إكلينيكياً واستراحة وتغييرات جوهرية في ظروف العمل أو نمط الحياة.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: صدر المقياس بصيغته المعيارية الكاملة في عام 1988 ضمن مؤلف باينز وأرونسون الشهير: Career burnout: Causes and cures الصادر عن دار النشر The Free Press بنيويورك، بعد تجارب ودراسات سابقة تمهيدية بدأت في أواخر السبعينيات (Pines & Kafry, 1978; Pines, Aronson, & Kafry, 1981).
- حقوق الطبع والملكية الفكرية: حقوق الطبع محفوظة لصالح أيالا باينز وإليوت أرونسون (Copyright © 1988 by Ayala M. Pines and Elliot Aronson). نُشرت فقرات الأداة بإذن من دار The Free Press (التابعة لمجموعة Simon & Schuster, Inc.).
- إتاحة الاستخدام الأكاديمي والرسوم: أتاح المؤلفون والناشر استخدام المقياس للأغراض البحثية والأكاديمية والمسوح العلمية غير الربحية مجاناً شريطة الإشارة المرجعية الكاملة للمصدر الأصلي. أما للاستخدامات التجارية، أو دمج المقياس في منصات ربحية لإدارة الموارد البشرية والتقييم المؤسسي الاستشاري، فيجب الحصول على موافقة خطية مسبقة من أصحاب الحقوق أو الناشر.
12. المراجع
- Cropanzano, R., Howes, J. C., Grandey, A. A., & Toth, P. (1997). The relationship of organizational politics and support to work behaviors, attitudes, and stress. Journal of Organizational Behavior, 18(2), 159–180. https://doi.org/10.1002/(SICI)1099-1379(199703)18:2<159::AID-JOB795>3.0.CO;2-D
- Etzion, D., Eden, D., & Lapidot, Y. (1998). Relief from job stressors and burnout: Reserve service as a respite. Journal of Applied Psychology, 83(4), 577–585. https://doi.org/10.1037/0021-9010.83.4.577
- Melamed, S., Kushnir, T., & Meir, E. I. (1991). Attenuating the impact of job demands on burnout: The effect of leisure-time activities. Journal of Organizational Behavior, 12(4), 305–319. https://doi.org/10.1002/job.4030120404
- Pines, A., & Aronson, E. (1988). Career burnout: Causes and cures. New York: Free Press.
- Pines, A., Aronson, E., & Kafry, D. (1981). Burnout: From tedium to personal growth. New York: Free Press.
- Pines, A., & Kafry, D. (1978). Occupational tedium in the social services. Social Work, 23(6), 499–507. https://doi.org/10.1093/sw/23.6.499
- Schaufeli, W. B., & Van Dierendonck, D. (1993). The construct validity of two burnout measures. Journal of Organizational Behavior, 14(7), 631–647. https://doi.org/10.1002/job.4030140703
- Westman, M., & Eden, D. (1997). Effects of a respite from work on burnout: Vacation’s relief and fade-out. Journal of Applied Psychology, 82(4), 516–527. https://doi.org/10.1037/0021-9010.82.4.516
13. فقرات المقياس
Response Scale:
Responses are obtained on a 7-point Likert-type scale where 1 = never, 2 = once in a great while, 3 = rarely, 4 = sometimes, 5 = often, 6 = usually, and 7 = always.
- Being tired
- Being weary
- Feeling depressed
- Being troubled
- Having a good day
- Feeling disillusioned and
- Being physically exhausted resentful
- Being emotionally exhausted
- Being weak and susceptible
- Being happy to illness
- Being “wiped out”
- Feeling hopeless
- Can’t take it anymore”
- Feeling rejected
- Being unhappy
- Feeling optimistic
- Feeling run-down
- Feeling energetic
- Feeling trapped
- Feeling anxious
- Feeling worthless