1. الملخص
يُمثّل مقياس فاعلية خدمة الفرد (Casework Effectiveness Scale – CES-10) أداة سيكومترية معاصرة ومقننة صُممت خصيصاً لتقييم وقياس مدى نجاعة التدخلات المهنية في طريقة خدمة الفرد (Social Casework)، وهي إحدى الركائز الكلاسيكية والأساسية في ممارسة الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية. يهدف المقياس إلى سد فجوة منهجية طويلة الأمد تمثلت في ندرة الأدوات القياسية الموجزة والمبنية على أسس تجريبية متينة لقياس نتائج خدمة الفرد من منظور متلقي الخدمة (العميل). يتألف المقياس من 10 فقرات ذات صياغة إيجابية ومباشرة، تغطي أبعاد التغيير المعرفي، والانفعالي، وتطوير الذات، واكتساب مهارات حل المشكلات، والقدرة على التكيف واستثمار الموارد الشخصية والبيئية مستقبلاً.
يعتمد المقياس على سلم استجابة خماسي من نوع ليكرت (Likert scale)، تتراوح خياراته بين “أوافق بشدة” (4 درجات) و”أعارض بشدة” (صفر)، بحيث تتراوح الدرجة الكلية بين 0 و40 درجة، مما يُتيح تصنيف الفاعلية إلى ثلاثة مستويات معيارية: منخفضة، ومتوسطة، ومرتفعة. وقد أظهرت الدراسات السيكومترية الأصلية التي استخدمت التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) مع إجراءات إعادة العينات (Bootstrap procedures)، بنية أحادية البُعد قوية ومستقرة، ومؤشرات ملاءمة بنيوية ممتازة، فضلاً عن ثبات اتساق داخلي استثنائي، مما يجعل منه أداة بالغة الأهمية للباحثين والممارسين وطلاب العمل الاجتماعي في تقويم جودة الممارسة القائمة على الأدلة.
2. الكلمات المفتاحية
خدمة الفرد، فاعلية التدخل المهني، مقياس فاعلية خدمة الفرد (CES-10)، الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية، القياس النفسي والاجتماعي، الممارسة القائمة على الأدلة، تقييم نتائج التدخل، حل المشكلات، تطوير الذات، التحليل العاملي التوكيدي.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس بواسطة فريق بحثي متخصص في ممارسات العمل الاجتماعي والقياس والتقويم، ونُشر في المجلة الرائدة عالمياً Research on Social Work Practice التابعة لـ SAGE Publishing:
- إس. آر. جي. كريشنان (S. R. G. Krishnan): باحث رئيسي ومتخصص في ممارسة وبحوث الخدمة الاجتماعية ومنهجيات التقييم الإكلينيكي.
- إتش. شارميلا (H. Sharmila): باحثة في ممارسات العمل الاجتماعي وتصميم أدوات القياس النفسي الاجتماعي.
- بي. بي. مينا (B. P. Meena): باحث وأكاديمي في مجالات التدخلات الإكلينيكية وخدمة الفرد.
- إيه. بوتر (A. Potter): أكاديمي وباحث مساهم في التحليلات الإحصائية وتطوير المقاييس.
- إس. إس. كيه (S. S.K.): باحث مشارك في المنهجية والنمذجة السيكومترية.
الانتماء المؤسسي: أقسام ومدارس الخدمة الاجتماعية ومراكز البحوث الاجتماعية المرتبطة بالجامعات المعتمدة، مع الإشارة إلى إمكانية مراسلة المؤلف المسؤول عبر منصة المجلة الرسمية.
4. الغرض
تُمثل طريقة خدمة الفرد جوهر الممارسة المهنية للخدمة الاجتماعية منذ نشأتها؛ إذ تركز على مساعدة الأفراد والأسر في التغلب على المشكلات النفسية والاجتماعية التي تعوق أداءهم لوظائفهم الاجتماعية وتحقيق توافقهم مع بيئاتهم. وعلى الرغم من التاريخ الطويل لهذه الطريقة، واجه الباحثون والممارسون تحدياً مزمناً يتمثل في غياب أداة معيارية قصيرة ومحددة، صالحة للاستخدام الروتيني الميداني لقياس أثر العملية العلاجية والمهنية كما يدركها المستفيد نفسه. ومن هنا، جاء تطوير مقياس فاعلية خدمة الفرد (CES-10) ليحقق مجموعة من الأغراض التقييمية والبحثية والتعليمية الهامة.
الأغراض البحثية والتجريبية
يستهدف المقياس تمكين الباحثين من إجراء دراسات تجريبية صارمة، بما في ذلك التجارب المعشاة ذات الشواهد (Randomized Controlled Trials – RCTs)، ودراسات الحالة الواحدة (Single-case designs)، والمقارنة بين أثر النماذج العلاجية المختلفة (مثل النموذج المعرفي السلوكي، والنموذج المتمركز حول العميل، ونموذج حل المشكلات) في ممارسة العمل الاجتماعي. يوفر المقياس درجات كمية موثوقة تُسهل قياس خط الأساس، والتتبع الطولي لمسار التعافي والتغير أثناء الجلسات وبعد انتهاء التدخل.
الأغراض الإكلينيكية والميدانية
يساعد المقياس الإخصائيين الاجتماعيين الإكلينيكيين في المؤسسات العلاجية، والمدارس، ومراكز الرعاية الأسرية، والمستشفيات، على الآتي:
- تقييم مدى إدراك العميل لجدوى جلسات خدمة الفرد في معالجة مشكلاته الراهنة.
- التعرف المبكر على حالات عدم إحراز تقدم أو الإخفاق العلاجي (Treatment failure) لتعديل خطة التدخل المهني.
- إشراك العميل في تقييم مخرجات التدخل، مما يعزز التحالف الإكلينيكي وحق تقرير المصير.
الأغراض التدريبية والأكاديمية
يُعد المقياس أداة تعليمية حيوية لطلاب كليات وأقسام الخدمة الاجتماعية أثناء فترات التدريب الميداني (Fieldwork)؛ إذ يتيح للطلاب والمشرفين الميدانيين قياساً موضوعياً يحدد ما إذا كانت التدخلات التي نفذها الطالب قد أثمرت نتائج إيجابية ملموسة لدى العملاء، مما يدعم مهارات التفكير التأملي والتقييم الذاتي للممارس المبتدئ.
5. البناء النفسي
يقيس مقياس CES-10 مفهوماً مركباً يُعرف بـ فاعلية خدمة الفرد (Casework Effectiveness)، وهو البناء النفسي الاجتماعي الذي يعكس إدراك العميل للتغيرات الإيجابية الناتجة مباشرة عن التدخل المهني مع الإخصائي الاجتماعي. ورغم أن التحليل الإحصائي أثبت أحادية البُعد الكلي للأداة (Unidimensional Construct)، إلا أن فقرات المقياس العشر تُغطي أربعة مسارات فرعية تكاملية لبناء الشخصية والتكيف:
أولاً: استبصار وحل المشكلات (Problem Identification & Resolution)
يركز هذا المكون على قدرة العملية المهنية على مساعدة العميل في تحديد جذور معاناته وتفكيكها بدقة، ومن ثم صياغة وتنفيذ استراتيجيات ناجحة لحلها. يتجلى ذلك في الفقرات (1 و2)، مثل قوله: “ساعدتني عملية خدمة الفرد في تحديد مشكلاتي”، و“ساعدتني عملية خدمة الفرد في حل مشكلاتي”. يمثل هذا البُعد النواة الإجرائية للتدخل المهني.
ثانياً: الوعي بالذات وتطويرها (Self-Understanding & Personality Growth)
يتجاوز العمل الاجتماعي المعاصر مجرد إزالة الأعراض إلى تدعيم النمو الشخصي. تقيس الفقرات (3 و6 و7 و8) مدى إسهام التدخل في فهم العميل لنفسه، ورصد مناطق الضعف في شخصيته والعمل على تحسينها ليصبح شخصاً أفضل في محيطه التفاعلي، كقول العميل: “ساعدتني عملية خدمة الفرد في فهم نفسي” و“ساعدتني في تحديد نقاط الضعف في شخصيتي”.
ثالثاً: البناء النفسي الإيجابي وتقدير الذات (Self-Confidence & Self-Respect)
تستهدف الفقرات (4 و5) الأثر الانفعالي والوجداني للخدمة؛ حيث يقيس المقياس مدى استعادة العميل لثقته المفقودة بنفسه (Self-confidence)، وتنمية مشاعر احترام الذات (Self-respect). هذه الجوانب تعد وسيطاً نفسياً حاسماً يحمي العميل من الانتكاس ويعزز فاعلية الذات.
رابعاً: استدامة التكيف والتمكين المستقبلي (Future Problem-Solving & Resource Acquisition)
يقيس المقياس في الفقرتين (9 و10) الفاعلية طويلة المدى (Long-term Sustainability) من خلال تمكين العميل من امتلاك الموارد النفسية والمادية، وبناء القدرة الذاتية المستدامة على مواجهة مشكلات المستقبل بمفرده دون الاعتماد الدائم على المعالج، وهو المبدأ الجوهري لمفهوم التمكين (Empowerment).
6. الإطار النظري
ينبثق مقياس (CES-10) من تلاقي أطر نظرية كلاسيكية وحديثة في العمل الاجتماعي وعلم النفس الإكلينيكي، ترتكز أساساً على المدارس الفكرية التالية:
نموذج حل المشكلات (Problem-Solving Model)
يستند المقياس بشكل وثيق إلى أطروحات الرائدة هيلين هاريس بيرلمان (Helen Harris Perlman، 1957) في كتابها المؤسس Social Casework: A Problem-solving Process. تفترض هذه النظرية أن الحياة الإنسانية هي سلسلة متصلة من حل المشكلات، وأن العميل يلجأ للمهني عندما تتعطل طاقاته أو موارده عن مواجهة الموقف الضاغط. تركز فقرات المقياس على العناصر الأربعة لنموذج بيرلمان (الشخص، المشكلة، المكان، والعملية)، وتقيس كيف تسهم جلسات التدخل في إعادة تفعيل طاقة الشخص واستعادة قدرته الوظيفية.
النموذج المتمركز حول الشخص (Person-Centered Approach)
تأثر بناء فقرات تقدير الذات واحترامها بنظرية كارل روجرز (Carl Rogers)؛ حيث يُعد توفير بيئة علاجية تتسم بالتقبل غير المشروط والتعاطف الصادق شرطاً أساسياً لتقليل الدفاعات النفسية لدى العميل، مما يمكنه من فحص نقاط ضعفه دون خوف والوصول إلى تحقيق الذات وتحسين سمات الشخصية.
النظرية المعرفية السلوكية ونظرية فاعلية الذات (Cognitive Behavioral & Self-Efficacy Theory)
وجهت نظرية ألبرت باندورا (Albert Bandura) حول فاعلية الذات (Self-Efficacy) صياغة الفقرات المتعلقة بالثقة بالنفس والقدرة على التعامل مع الأزمات المستقبلية؛ حيث يُقاس نجاح التدخل المهني بقدرته على تحويل العميل من حالة العجز المكتسب إلى الإيمان بقدرته الشخصية على التحكم في بيئته ومواجهة التحديات القادمة بالاعتماد على موارد ذاتية وخارجية منظمة.
7. الصدق
أخضع فريق البحث مقياس (CES-10) لبروتوكول تقييم سيكومتري صارم لضمان تمتع الأداة بمختلف أنواع الصدق المنهجي وفق المعايير الإرشادية لـ جمعية علم النفس الأمريكية (APA):
صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)
تم استعراض الفقرات الأولية للمقياس من قِبل لجنة من الخبراء والأكاديميين المرموقين في مجالات الخدمة الاجتماعية الإكلينيكية وعلم النفس القياسي للتأكد من الملاءمة الثقافية، ودقة الترجمة، وشموليتها للأبعاد المعرفية والسلوكية لخدمة الفرد. وقد تم تنقيح العبارات للتأكد من بساطتها وقدرة مختلف الشرائح التعليمية للعملاء على فهمها دون لبس.
صدق البناء والتحليل التوكيدي (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) تطابق النموذج المفترض مع البيانات الميدانية، حيث أظهرت مؤشرات الملاءمة قيماً قياسية فائقة الجودة:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) تجاوز 0.95، وهو ما يدل على مطابقة ممتازة.
- مؤشر توكر-لويس (TLI) فاق 0.95.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) كان أقل من 0.05، مع فترة ثقة ضيقة عند مستوى دلالة 90%.
- مؤشر جذر متوسط المربعات القياسي المتبقي (SRMR) كان أدنى من 0.04.
الصدق التقاربي والتمايزي (Convergent & Discriminant Validity)
أثبتت النتائج تشبع جميع الفقرات بحمولات عاملية قوية على العامل العام تجاوزت جميعها 0.65، مع قيمة متباينة مستخلصة (Average Variance Extracted – AVE) تفوق 0.50، مما يعكس صدقاً تقاربياً قوياً. كما أظهر المقياس ارتباطاً دالاً وموجباً مع مقاييس التحالف العلاجي، وفاعلية الذات، والرضا عن الحياة، وارتباطاً سالباً مع مقاييس القلق والاكتئاب والخلل الوظيفي.
8. الثبات
خضع المقياس لاختبارات ثبات متقدمة للتأكد من استقرار درجاته وتجانسها عبر العينات المختلفة:
معامل الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
أظهرت التحليلات تمتع المقياس بدرجة استثنائية من الاتساق الداخلي؛ حيث بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) للمقياس الكلي قيماً تراوحت بين 0.90 و0.94 في مختلف مراحل التحليل والتطبيق، وهي قيم ممتازة تعكس التجانس العالي بين فقرات المقياس العشر في قياس مفهوم الفاعلية.
معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega)
لتلافي الانتقادات الموجهة لمعامل ألفا عند استخدامه منفرداً، قام الباحثون بحساب معامل أوميغا ماكدونالد (ω)، والتي بلغت قيمته أكثر من 0.91، مما يعزز دقة القياس وعدم تأثر الثبات بافتراضات التكافؤ التاو (Tau-equivalence).
ثبات إعادة الاختبار وإجراءات إعادة التعيين (Test-Retest & Bootstrapping)
أكدت نتائج إعادة التطبيق على عينات فرعية عبر فترات زمنية استقراراً ممتازاً لمعامل الاستقرار عبر الزمن (r > 0.85). علاوة على ذلك، استُخدمت تقنية البوتستراب (Bootstrap Procedure) بأكثر من 5000 عينة فرعية للتأكد من أن معاملات الثبات والتقديرات البارامترية تقع ضمن فترات ثقة ضيقة ومستقرة ولا تعود إلى التباين العشوائي للعينات.
9. التحليل العاملي
تم تطوير المقياس اعتماداً على استراتيجية متسلسلة للتحليل العاملي على عينتين مستقلتين:
التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
طُبق التحليل الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المتعامد والمائل للتأكد من عدد العوامل الكامنة. كشفت اختبارات Kaiser-Meyer-Olkin (KMO) لجودة ملاءمة العينة عن قيم تجاوزت 0.92، مع دلالة إحصائية لاختبار بارتليت للكروية (Bartlett’s test of sphericity, p < 0.001).
أظهرت نتائج فحص الرسم البياني للتساقط (Scree Plot) واختبار القيمة الذاتية (Eigenvalues > 1) سيادة عامل عام أحادي ومسيطر يفسر نسبة مرتفعة جداً من التباين الكلي (أكثر من 60% من التباين المفسر). تراوحت التشبعات العاملية (Factor Loadings) للفقرات العشر على هذا العامل بين 0.68 و0.85، دون وجود تشبعات متقاطعة تستدعي الحذف.
التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
تم التحقق من النموذج أحادي البُعد على عينة مستقلة تماماً، حيث بينت النتائج مطابقة تامة للهيكل الأحادي (Single-factor Model). كما أظهرت إجراءات الـ Bootstrap عدم وجود انحرافات ذات دلالة في مصفوفة التغاير، مما أكد ثبات التركيب البنائي للأداة وصلاحيتها للتطبيق العابر للمجموعات الإكلينيكية المختلفة.
10. أداة القياس
تتميز أداة CES-10 بمواصفات قياسية وإجرائية مرنة تجعلها ملائمة لمختلف بيئات الممارسة والبحث:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يُجيب عليه العميل بشكل فردي بعد أو أثناء مسار التدخل المهني.
- التنسيق والشكل: استبانة خطية ورقية أو رقمية سريعة الإكمال؛ تستغرق من 3 إلى 5 دقائق فقط.
- عدد الفقرات: 10 فقرات مصاغة بلغة إيجابية مباشرة تركز على خبرة العميل من عملية خدمة الفرد.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت الخماسي (5-point Likert scale) متدرج الدرجات:
- أوافق بشدة (Strongly agree) = 4 درجات
- أوافق (Agree) = 3 درجات
- لا أوافق ولا أعارض / محايد (Neither agree nor disagree) = درجتان
- أعارض (Disagree) = درجة واحدة
- أعارض بشدة (Strongly disagree) = 0 (صفر)
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات معكوسة؛ جميع الفقرات صُممت باتجاه إيجابي موحد لتقليل العبء الإدراكي والخلط لدى العملاء.
- طريقة التصحيح وتفسير الدرجات: تُجمع درجات الفقرات العشر للحصول على درجة خام كلية تتراوح بين 0 كحد أدنى و40 كحد أقصى؛ حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من فاعلية خدمة الفرد، وفق المستويات المعيارية التالية:
- من 0 إلى 12 درجة: فاعلية منخفضة (Low Effectiveness) — تشير إلى إخفاق التدخل في تحقيق أهدافه وحاجة الخطة للتغيير الجذري.
- من 13 إلى 25 درجة: فاعلية متوسطة (Moderate Effectiveness) — تعكس تحسناً جزئياً مع وجود مجالات ما تزال بحاجة لمزيد من العمل.
- من 26 إلى 40 درجة: فاعلية مرتفعة (High Effectiveness) — تدل على نجاح التدخل بصورة ممتازة في مساعدة العميل وتنميته وتمكينه.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر: 2025.
الأذونات وحقوق الملكية: نُشر المقياس بترخيص وصول حر ومفتوح لأغراض البحث العلمي والتعليم والممارسة الميدانية. نص الباحثون صراحة على أنه: “لا يشترط الحصول على إذن مسبق لاستخدام المقياس” (No permission is required to use the scale)، شريطة الالتزام بالأمانة العلمية والاقتباس التوثيقي الدقيق للورقة البحثية الأصلية.
الرسوم: مجاني تماماً بنسبة 100% (Free of charge) لكافة الباحثين، وطلاب العمل الاجتماعي، والممارسين الإكلينيكيين، والمؤسسات غير الربحية حول العالم.
12. المراجع
فيما يلي التوثيق المرجعي الكامل للورقة الأصلية وأهم المصادر النظرية المرتبطة بالمقياس وفق دليل الرابطة الأمريكية لعلم النفس (APA 7th Edition):
- Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman.
- Krishnan, S. R. G., Sharmila, H., Meena, B. P., Potter, A., & S.K., S. (2025). A Scale to Measure the Effectiveness of Casework (CES-10). Research on Social Work Practice, 10497315251351554. https://doi.org/10.1177/10497315251351554
- Perlman, H. H. (1957). Social casework: A problem-solving process. University of Chicago Press.
- Rogers, C. R. (1957). The necessary and sufficient conditions of therapeutic personality change. Journal of Consulting Psychology, 21(2), 95–103. https://doi.org/10.1037/h0045357
13. فقرات المقياس
فيما يلي النص الأصلي الكامل لفقرات مقياس فاعلية خدمة الفرد (CES-10) كما وردت في الدراسة الأصلية المنشورة، ومتبوعة بترجمتها الأكاديمية الدقيقة إلى اللغة العربية، مع خيارات الاستجابة المعتمدة ونظام التقدير:
Response Options: Strongly agree (4) | Agree (3) | Neither agree nor disagree (2) | Disagree (1) | Strongly disagree (0)
- The casework process helped me identify my problems.
- The casework process helped me solve my problems.
- The casework process helped me understand myself.
- The casework process helped me gain self-confidence.
- The casework process helped me learn to respect myself.
- The casework process has helped me become a better person.
- The casework process has helped identify the weak areas in my personality.
- The casework process has helped improve my personality.
- The casework process has helped me gain resources that I can use to solve problems in the future.
- The casework process has helped me gain the ability to solve problems in the future.
الترجمة العربية المعتمدة للفقرات:
- ساعدتني عملية خدمة الفرد في تحديد مشكلاتي.
- ساعدتني عملية خدمة الفرد في حل مشكلاتي.
- ساعدتني عملية خدمة الفرد في فهم نفسي.
- ساعدتني عملية خدمة الفرد في اكتساب الثقة بالنفس.
- ساعدتني عملية خدمة الفرد في تعلم احترام ذاتي.
- ساعدتني عملية خدمة الفرد في أن أصبح شخصاً أفضل.
- ساعدتني عملية خدمة الفرد في التعرف على جوانب الضعف في شخصيتي.
- ساعدتني عملية خدمة الفرد في تحسين شخصيتي وتطويرها.
- ساعدتني عملية خدمة الفرد في اكتساب موارد يمكنني استخدامها لحل المشكلات في المستقبل.
- ساعدتني عملية خدمة الفرد في اكتساب القدرة على حل المشكلات بمفردي مستقبلاً.