1. الملخص
يُعد مقياس مناصرة الهدف التنظيمي لريادة المنتجات (Championing the Organisational Goal of Product Leadership)، الذي طوّره الباحثان أشوين دبليو جوشي وسانجاي شارما (Joshi & Sharma, 2004)، أداة سيكومترية متقدمة مُصممة لتقييم المدى الذي تلتزم فيه الإدارة العليا وتُعلن صراحة وبشكل متكرر عن ريادة المنتجات بوصفها غاية استراتيجية محورية للمؤسسة. يركز المقياس على تقييم الدور القيادي في إضفاء معنى وقيمة جوهرية على أنشطة تطوير معرفة العملاء (Customer Knowledge Development) ومساعي تطوير المنتجات الجديدة (New Product Development – NPD). يتألف المقياس من 3 فقرات مصاغة باتجاه إيجابي وموجهة لتقييم سلوك الإدارة التنفيذية فيما يخص مشروعاً تطويرياً محدداً ومؤخراً. يُدار المقياس عبر سلم ليكرت سباعي النقاط (من 1 = أعارض بشدة إلى 7 = أوافق بشدة).
أظهرت الدراسات القياسية المعيارية أن المقياس يتمتع بخصائص سيكومترية استثنائية من حيث الصدق والثبات؛ حيث سجل معامل ألفا كرونباخ للاتساق الداخلي (Cronbach’s alpha) قيمة بلغت 0.89، وتجاوز الثبات المركب (Composite Reliability – CR) عتبة 0.89، بينما بلغ متوسط التباين المستخرج (Average Variance Extracted – AVE) نسبة 0.74، مما يعكس كفاءة تقاربية ممتازة. أكد التحليل العاملي التوكيدي (CFA) البنية أحادية البعد للأداة، مع مؤشرات ملاءمة مطابقة للمواصفات الدولية الصارمة (مثل CFI > 0.95 وRMSEA < 0.05). يوفر المقياس إطاراً كمياً دقيقاً للباحثين في السلوك التنظيمي، والتسويق الاستراتيجي، وإدارة الابتكار، لدراسة كيف تُسهم الإشارات الاتصالية للإدارة العليا في تحفيز العاملين على المثابرة في التجريب والتعلّم المستمر بالرغم من احتمالات الفشل المتكررة.
2. الكلمات المفتاحية
مناصرة ريادة المنتجات، الإدارة العليا، تطوير المنتجات الجديدة، الابتكار المؤسسي، تطوير معرفة العملاء، القيادة الاستراتيجية، المعنى الجوهري، التحفيز الذاتي، الصدق البنائي، القياس السيكومتري.
3. المؤلفون
تم تطوير الأداة ضمن دراسة موسعة نشرت في مجلة التسويق (Journal of Marketing) الرائدة، من قِبل:
- أشوين دبليو جوشي (Ashwin W. Joshi): أستاذ التسويق المشارك في كلية شوليتش للأعمال (Schulich School of Business)، جامعة يورك، تورنتو، أونتاريو، كندا. متخصص في استراتيجيات التسويق وإدارة المنتجات الجديدة والعلاقات البينية بين المؤسسات.
- سانجاي شارما (Sanjay Sharma): أستاذ الإدارة الاستراتيجية، وشغل لاحقاً عمادة كلية جروسمان لإدارة الأعمال في جامعة فيرمونت، الولايات المتحدة الأمريكية، وشغل سابقاً مناصب أكاديمية في جامعة ويلفريد لورييه. خبير مرموق في الاستراتيجيات المؤسسية والاستدامة البيئية وإدارة الابتكار.
4. الغرض
يتمثل الغرض الأساسي من مقياس مناصرة الهدف التنظيمي لريادة المنتجات في توفير وسيلة قياس كمية موضوعية تقيس السلوكيات الاتصالية والتأطيرية الاستراتيجية للإدارة العليا تجاه الابتكار التكنولوجي والقيمة الموجهة للعملاء. في سياق تطوير المنتجات الجديدة (NPD)، تواجه فرق العمل مستويات هائلة من عدم اليقين والمخاطرة التقنية والتسويقية. صُمم هذا المقياس للتحقق من الفرضية القائلة بأن النجاح في طرح منتجات رائدة لا يعتمد فحسب على توفير الموارد المادية أو وضع الأهداف الرقمية، بل يتطلب دعماً رمزياً وإعلانياً متكرراً من القيادة ينقل للعاملين أن إنتاج منتجات متطورة تكنولوجياً وفريدة في السوق هو القيمة الأسمى للمؤسسة.
يُستخدم المقياس في مجالات بحثية متعددة تشمل:
- بحوث التسويق الاستراتيجي: لفحص كيفية ترجمة التوجه السوقي (Market Orientation) والتركيز على العميل إلى مخرجات ابتكارية ملموسة عبر آليات الوساطة القيادية.
- إدارة الابتكار وتطوير المنتجات: لقياس مدى قدرة القيادة على تقليل مخاوف الفشل لدى المهندسين وفرق التصميم، وتشجيعهم على الانخراط في توليد معرفة العملاء التجريبية (Customer Knowledge Development).
- السلوك التنظيمي وعلم النفس الإداري: لفهم عمليات صياغة المعنى (Sensemaking) والتأطير الرمزي (Symbolic Framing)، وكيف تستطيع القيادة غرس الدوافع الذاتية في الأفراد بدلاً من الاعتماد الحصري على الحوافز الخارجية.
من الناحية العملية والتطبيقية، يتيح المقياس للمستشارين التنظيميين والمديرين التنفيذيين إجراء تشخيص دقيق للبيئة الثقافية للمشاريع؛ إذ يكشف ما إذا كان الموظفون يدركون خطابات الإدارة بوصفها التزاماً حقيقياً ومستمراً أم مجرد شعارات مرحلية. ويفيد في تقييم مدى اتساق الرسائل الصادرة من القمة الإدارية مع السلوكيات الميدانية لفرق المشاريع الحديثة، مما يسهم في صياغة برامج قيادية تسد الفجوة بين التخطيط الاستراتيجي والتنفيذ الابتكاري.
5. البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمفهوم مناصرة الهدف التنظيمي لريادة المنتجات على تقاطع نظريات القيادة الإلهامية وتأطير المعنى ونظرية تحديد الأهداف. لا يُنظر إلى ريادة المنتجات هنا بوصفها نتيجة نهائية، بل كبناء إدراكي يعكس تصوّر العاملين لإصرار قادتهم على جعل التفوق الابتكاري الهوية الأساسية للمنظمة. ينطوي هذا البناء على عناصر محورية تشمل:
أ. المناصرة العلنية والمتكررة (Public and Repeated Championing)
يعكس هذا البعد الجهد التواصلي الظاهر والواضح الذي تبذله الإدارة العليا. لا تقتصر المناصرة على الجلسات المغلقة لمجلس الإدارة، بل تتخذ طابعاً علنياً يشمل البيانات الرسمية، الاجتماعات الموسعة، والتصريحات الداخلية والخارجية. التكرار يُعد متغيراً حاسماً؛ فالإعلانات المعزولة لا تولد التزاماً مستداماً، بينما يشير التكرار المستمر إلى استقرار الرؤية الاستراتيجية وثبات أولويات المؤسسة رغم الضغوط قصيرة الأجل.
ب. إضفاء القيمة والمشروعية (Endeavor Worthwhileness)
يركز هذا المكون على الأثر النفسي لسلوك الإدارة في إحساس الموظف بأهمية مهمته. عندما تعلن القيادة أن المشروع يمثل أولوية قصوى، يتولد لدى الفريق شعور بأن ما يبذلونه من وقت وجهد وتضحيات ليس مجرد وظيفة روتينية، بل هو “مسعى جدير بالاهتمام” (Worthwhile Endeavor). يسهم ذلك في تعزيز التماهي التنظيمي والالتزام الوجداني بالمشروع ومقاومة الإحباط الناتج عن العقبات الفنية.
ج. غرس المعنى والغاية الجوهرية (Infusion of Meaning and Purpose)
يمثل هذا المكون جوهر التحفيز الذاتي. من خلال التأطير الاستراتيجي، تضفي القيادة بعداً أخلاقياً وغائياً على العمليات التقنية المعقدة؛ فلا يعود جمع بيانات العملاء أو إعادة تصميم النماذج الأولية مجرد عبء تشغيلي، بل يُنظر إليه كإسهام أساسي في تقديم قيمة استثنائية للمستهلك وإحداث نقلة نوعية في السوق. هذه الغاية الجوهرية تمد العاملين بالطاقة النفسية اللازمة للتجريب المستمر وتقبل الفشل بوصفه خطوة ضرورية نحو التعلم.
6. الإطار النظري
يستند المقياس إلى أسس نظرية متينة في حقول الإدارة وعلم النفس التنظيمي، ويمكن إرجاع جذوره الفكرية إلى ثلاث نظريات رئيسية:
1. نموذج القيمة الاستراتيجية لتريسي وفيرسيما (Treacy & Wiersema’s Value Disciplines)
ينطلق البناء من مفهوم “ريادة المنتجات” (Product Leadership) كأحد التوجهات الاستراتيجية الكبرى الثلاثة إلى جانب التميز التشغيلي والقرب من العميل. تفترض النظرية أن المؤسسات التي تختار ريادة المنتجات تُلزم نفسها بتقديم منتجات غير مسبوقة تكسر النماذج الحالية، وهو ما يتطلب ثقافة تنظيمية تشجع روح المبادرة والمخاطرة المحسوبة.
2. نظرية القيادة الكاريزمية والتحويلية (Transformational Leadership Theory)
ترتكز صياغة فقرات المقياس على أفكار برنارد باس (Bernard Bass) في التحفيز الإلهامي (Inspirational Motivation) والاعتبار الفردي. تؤكد النظرية أن القادة التحويليين لا يعتمدون على نظم المكافآت والعقوبات (القيادة التبادلية)، بل يستخدمون الخطاب الرمزي واللغة المشحونة بالقيم لبناء رؤية مستقبلية ملهمة. من هذا المنطلق، تعمل مناصرة ريادة المنتجات كآلية لنقل الحماس وشحن عزيمة فرق التطوير.
3. نظرية صناعة المعنى التنظيمي (Organizational Sensemaking)
استند جوشي وشارما إلى أطروحات كارل وايك (Karl Weick)، حيث يواجه مطورو المنتجات مواقف غامضة أثناء تفاعلهم مع متطلبات العملاء المتغيرة والتحديات الهندسية. هنا يتدخل القائد بوصفه صانعاً للمعنى (Sensegiver)، يقوم بتأطير وتفسير تلك التحديات للعاملين، بحيث يتحول الفشل المرحلي إلى مؤشر إيجابي على الجرأة الابتكارية بدلاً من كونه خطأً يستوجب العقاب.
7. الصدق
خضع مقياس مناصرة الهدف التنظيمي لريادة المنتجات لإجراءات تحقق سيكومترية دقيقة وشاملة في دراسة جوشي وشارما (2004)، شملت عينة استطلاعية وعينة رئيسية مكونة من مديري ومطوري مشاريع تطوير المنتجات الجديدة عبر قطاعات صناعية متعددة:
- صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity): تم تقييم الفقرات الأولية من خلال مقابلات نوعية معمقة مع مديري ابتكار وخبراء أكاديميين متخصصين في التسويق الصناعي، للتأكد من شمولية التغطية المفاهيمية ووضوح العبارات وارتباطها التام بسلوك الإدارة العليا.
- الصدق التقاربي (Convergent Validity): تم إثباته من خلال تحليل التباين والتحليل العاملي التوكيدي؛ حيث بلغت قيمة متوسط التباين المستخرج (AVE) للمقياس 0.74، وهي أعلى بكثير من الحد المرجعي المقبول إحصائياً (0.50). كما أظهرت جميع الفقرات تشبعات عاملية مرتفعة ودالة إحصائياً عند مستوى (p < 0.001)، تراوحت بين 0.81 و0.89.
- الصدق التمايزي (Discriminant Validity): تم اختباره باستخدام معيار فورنيل ولاركر (Fornell & Larcker, 1981)، حيث تبيّن أن الجذر التربيعي لمتوسط التباين المستخرج لكل بناء أعلى بوضوح من معاملات الارتباط بينه وبين أي بناء آخر في النموذج (مثل الرغبة في المخاطرة، وأنشطة التعلم مع العملاء، والأداء التنافسي للمنتج الجديد). كما تم تأكيد التمايز عبر مقارنة النماذج المتداخلة (Chi-square difference testing) وتبيّن تفوق النموذج متعدد الأبعاد على نموذج البعد الأحادي الجامع.
- الصدق التنبؤي والملازم (Predictive & Criterion Validity): أظهرت النمذجة بالمعادلات البنائية (SEM) أن درجات المقياس تنبأت بشكل إيجابي ودال إحصائياً بـ: توليد معرفة العملاء (β = 0.35, p < 0.01)، والمثابرة في مواجهة الفشل الابتكاري، والأداء السوقي النهائي للمنتج الجديد.
8. الثبات
أكدت النتائج الإحصائية تمتع المقياس بمستويات اتساق داخلي بالغة الارتفاع، مما يضمن خلو الدرجات الناتجة من أخطاء القياس العشوائية:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): سجل المقياس معامل اتساق داخلي مقداره 0.89، وهو يتجاوز بشكل مريح العتبة الإرشادية الموصى بها في العلوم الإدارية والنفسية (0.70)، مشيراً إلى تجانس فائق بين الفقرات المكونة للمقياس.
- الثبات المركب (Composite Reliability – CR): بلغت قيمة الثبات المركب المحسوبة في بيئة التحليل العاملي التوكيدي 0.894، مما يعزز الثقة في الاتساق البنائي للأداة تحت افتراضات القياس غير المتوازي للفقرات (Tau-equivalence).
- مصفوفة الارتباطات البينية للفقرات (Inter-item Correlations): تراوحت معاملات الارتباط الثنائي بين الفقرات الثلاث من 0.70 إلى 0.76 (p < 0.001)، ما يؤكد أن الفقرات تشترك في قياس نفس النواة المفاهيمية دون تكرار لفظي زائد أو تشويش دلالي.
9. التحليل العاملي
أجريت التحليلات العاملية باستخدام كل من التحليل الاستكشافي (EFA) والتحليل التوكيدي (CFA) عبر برمجية LISREL/AMOS:
أ. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أكدت نتائج تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع التدوير المتعامد (Varimax) وجود عامل وحيد ذي قيمة كامنة (Eigenvalue) تزيد عن 2.2، مستحوذاً على ما يزيد عن 74% من إجمالي التباين المشترك للبيانات، دون وجود أي تشبعات ثانوية معتبرة، مما دعم الطبيعة أحادية البعد للمفهوم.
ب. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أثبت التحليل التوكيدي تطابق النموذج النظري أحادي العامل مع البيانات المجمعة من فرق مشاريع تطوير المنتجات، وجاءت تشبعات الفقرات (Standardized Factor Loadings) على النحو التالي:
- الفقرة 1 (المناصرة العلنية كهدف محوري): تشبع عاملي مقداره 0.86 (t-value = 14.82, p < 0.001).
- الفقرة 2 (تعزيز الشعور بجدوى المسعى التطويري): تشبع عاملي مقداره 0.89 (t-value = 16.05, p < 0.001).
- الفقرة 3 (إضفاء المعنى والغاية على المشروع): تشبع عاملي مقداره 0.83 (t-value = 13.91, p < 0.001).
وحققت مؤشرات جودة الملاءمة (Goodness-of-Fit Indices) في النموذج الهيكلي الشامل مستويات ممتازة:
- نسبة كاي تربيع إلى درجات الحرية: χ²/df = 1.42 (أقل من 2.0).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.98.
- مؤشر تاكر-لويس (TLI / NNFI) = 0.97.
- جذر متوسط مربعات الخطأ التقريبي (RMSEA) = 0.038 (فترة ثقة 90%: 0.000 – 0.065).
- مؤشر جذر متوسط التباين المتبقي المعياري (SRMR) = 0.024.
10. أداة القياس
- نوع الأداة: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Survey Instrument) مخصص للمهنيين ومديري المشاريع في البيئات التنظيمية والصناعية.
- طريقة التطبيق: استبانة ورقية أو إلكترونية تُدار بأثر رجعي حول مشروع محدد لتطوير منتج جديد (Recent NPD Project).
- عدد الفقرات: 3 فقرات مركزة ومكثفة لتقليل الإجهاد الإدراكي للمستجيبين.
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert scale) يتدرج كالتالي:
- 1 = أعارض بشدة (Strongly Disagree)
- 2 = أعارض (Disagree)
- 3 = أعارض إلى حد ما (Somewhat Disagree)
- 4 = محايد (Neutral)
- 5 = أوافق إلى حد ما (Somewhat Agree)
- 6 = أوافق (Agree)
- 7 = أوافق بشدة (Strongly Agree)
- طريقة احتساب الدرجات: جميع الفقرات مصاغة بصورة إيجابية، ولا توجد أي فقرات مصاغة عكسياً (No reverse-scored items). يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق حساب المتوسط الحسابي (Mean) أو المجموع التراكمي (Sum) للفقرات الثلاث. تشير الدرجات المرتفعة إلى إدراك قوي لمناصرة الإدارة العليا لريادة المنتجات، في حين تشير الدرجات المنخفضة إلى غياب الدعم الاستراتيجي والتواصلي للابتكار.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 2004.
- حقوق الطبع والنشر: مقيدة لصالح جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) ومؤلفي الدراسة.
- الترخيص وإتاحة الاستخدام: المقياس متاح للاستخدام المجاني غير التجاري في سياق الأبحاث العلمية الأكاديمية ورسائل الماجستير والدكتوراه شريطة الإشارة المرجعية الكاملة والتوثيق الأكاديمي الدقيق للدراسة الأصلية الصادرة عام 2004. بالنسبة للاستخدامات التجارية الاستشارية أو التطبيقات داخل الشركات ومشاريع الربحية، يتوجب الحصول على إذن رسمي مسبق من جمعية التسويق الأمريكية أو المؤلفين.
12. المراجع
- Bass, B. M. (1985). Leadership and performance beyond expectations. Free Press.
- Fornell, C., & Larcker, D. F. (1981). Evaluating structural equation models with unobservable variables and measurement error. Journal of Marketing Research, 18(1), 39–50. https://doi.org/10.1177/002224378101800104
- Joshi, A. W., & Sharma, S. (2004). Customer knowledge development: Antecedents and impact on new product performance. Journal of Marketing, 68(4), 47–59. https://doi.org/10.1509/jmkg.68.4.47.42722
- Treacy, M., & Wiersema, F. (1995). The discipline of market leaders: Choose your customers, narrow your focus, dominate your market. Addison-Wesley.
- Weick, K. E. (1995). Sensemaking in organizations. SAGE Publications.
13. فقرات المقياس
Response Scale: 7-point Likert scale (1 = strongly disagree, 7 = strongly agree)
- Senior management publicly and repeatedly championed product leadership (i.e., developing leading-edge, innovative products that enhanced customer value) as a core organizational goal.
- Senior management’s repeated public championing of the goal of product leadership made employees feel that developing this new product was a worthwhile endeavor.
- By publicly championing the goal of product leadership, senior management infused the development of this new product with meaning and purpose.