القياس والتقويم النفسيعلم نفس النمومقاييس نفسية

مقياس الكفاءة الذاتية المدركة للطفل

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس الكفاءة الذاتية المدركة للطفل (Child Perceived Self-Efficacy Scale) المستند لنظرية ألبرت باندورا المعرفية الاجتماعية، متضمناً الخصائص السيكومترية، والتحليل العاملي، والأبعاد، والفقرات الأصلية.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس الكفاءة الذاتية المدركة للطفل (Child Perceived Self-Efficacy Scale) أحد أبرز الأدوات السيكومترية المقننة المخصصة لتقييم معتقدات الأطفال واليافعين حول قدراتهم وإمكانياتهم الذاتية في تنظيم سلوكياتهم، وإدارة تفاعلاتهم الاجتماعية، وتحقيق الإنجاز الأكاديمي. يستند هذا المقياس بصورة جوهرية إلى النظرية المعرفية الاجتماعية التي صاغها عالم النفس الشهير ألبرت باندورا (Albert Bandura). يقيس المقياس مجموعة متعددة الأبعاد من البنى الفرعية التي تشمل: الكفاءة الذاتية الأكاديمية (Academic Self-Efficacy)، والكفاءة الذاتية للتنظيم الذاتي (Self-Regulatory Self-Efficacy)، والكفاءة الذاتية الاجتماعية (Social Self-Efficacy).

يتكون المقياس في نسخته الشاملة من بنود تقيس مجالات نوعية ومحددة سياقياً، حيث يجيب الطفل على كل فقرة باستخدام مقياس استجابة متدرج من نوع ليكرت يتراوح عادة من (1 = لا أستطيع القيام بذلك على الإطلاق) إلى (5 أو 7 = متأكد تماماً من قدرتي على القيام بذلك)، أو مقياس النسبة المئوية من (0 إلى 100) وفقاً لتوجيهات باندورا الأصلية لقياس الكفاءة الذاتية. أظهرت الدراسات السيكومترية عبر الثقافات مستويات متقدمة من الثبات والصدق؛ حيث تتجاوز معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) في معظم الأبعاد الفرعية والمقياس الكلي عتبة 0.80 و0.88، كما بينت تحليلات الصدق التمييزي والتقاربي والتحليل العاملي التوكيدي ملاءمة ممتازة للنموذج ثلاثي الأبعاد عبر سياقات تنموية وثقافية متباينة.

الكلمات المفتاحية

الكفاءة الذاتية المدركة، ألبرت باندورا، النظرية المعرفية الاجتماعية، التنظيم الذاتي، الكفاءة الأكاديمية، التفاعل الاجتماعي، القياس النفسي، التقييم النفسي للأطفال، علم نفس النمو، التحليل العاملي التوكيدي، الصلابة النفسية.

المؤلفون

تم تطوير المقاييس الأساسية للكفاءة الذاتية المدركة للأطفال بواسطة ألبرت باندورا (Albert Bandura)، الأستاذ المتفرغ في علم النفس بجامعة ستانفورد (Stanford University). وقد ساهم في ترسيخ وتطوير البنية العاملية والتحقق السيكومتري عبر الثقافات مجموعة من الباحثين البارزين، من بينهم:

  • كونسيتا باستوريلي (Concetta Pastorelli) – قسم علم النفس، جامعة روما سابينزا (Sapienza University of Rome)، إيطاليا.
  • جان فيتوريو كابرارا (Gian Vittorio Caprara) – جامعة روما سابينزا، إيطاليا.
  • كلاوديو باربارانيلي (Claudio Barbaranelli) – جامعة روما سابينزا، إيطاليا.
  • بيتر موريس (Peter Muris) – قسم علم النفس الإكلينيكي وعلم النفس المرضي، جامعة إيراسموس روتردام (Erasmus University Rotterdam)، هولندا.

الغرض

يتمثل الغرض الرئيسي من مقياس الكفاءة الذاتية المدركة للطفل في تقييم المنظومة الإدراكية المعرفية التي يشكلها الطفل حول قدرته على ممارسة التحكم الفعال في متطلبات بيئته الحياتية والأكاديمية والاجتماعية. لا يقيس المقياس المهارات الفعلية المجردة أو القدرات الذكائية الكامنة، بل يركز بدقة على معتقد الفاعلية الذاتية (Self-Efficacy Belief)، وهو التقييم الذاتي الذي يصدره الفرد حول قدرته على توظيف موارده المعرفية والوجدانية والسلوكية لتحقيق أهداف محددة وتجاوز العقبات.

التطبيقات الإكلينيكية والتربوية

في السياق الإكلينيكي وسياق الصحة النفسية للأطفال، يُستخدم المقياس لتحديد مؤشرات الهشاشة النفسية المبكرة؛ حيث يرتبط انخفاض الكفاءة الذاتية بارتفاع أعراض الاكتئاب، والقلق المدرسي، والعزلة الاجتماعية، والسلوكيات الاندفاعية والانحرافية. يساعد المقياس المعالجين النفسيين والأخصائيين على تصميم تدخلات معرفية سلوكية مستهدفة (CBT) تستهدف تعزيز فاعلية الطفل في مواجهة ضغط الأقران وتنظيم المشاعر السلبية.

أما في السياق التربوي والمدرسي، فيُعد المقياس أداة محورية لتقييم الدافعية الذاتية، وعادات الاستذكار، ومقاومة التسويف الأكاديمي، وقدرة الطالب على إدارة البيئة الصفية وطلب الدعم من المعلمين والأقران بصورة إيجابية، مما يجعله عنصراً أساسياً في برامج الإرشاد الطلابي والوقاية التنموية.

المسوغات النظرية والفجوة البحثية

قبل ظهور مقاييس باندورا المحددة، كانت المقاييس النفسية تعتمد على تقييم عام لمفهوم الذات (Self-Concept) أو احترام الذات (Self-Esteem). كانت تلك المقاييس تعاني من ضعف القدرة التنبؤية للسلوك في مواقف محددة نظراً لعموميتها الشديدة. جاء هذا المقياس ليسد هذه الفجوة المعرفية، موفراً قياساً دقيقاً ومجزأً لمجالات الأداء الوظيفي، يربط المعتقدات بالمسارات السلوكية الفعلية للطفل بدقة تنبؤية عالية.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي للمقياس على بنية ثلاثية الأبعاد تم التحقق منها تجريبياً عبر دراسات نمائية موسعة، تمثل الركائز الأساسية لنمو الشخصية والتكيف النفسي في مرحلتي الطفولة والمراهقة:

1. الكفاءة الذاتية الأكاديمية (Academic Self-Efficacy)

تشير إلى ثقة الطفل في قدرته على استيعاب المواد الدراسية المختلفة (مثل الرياضيات، واللغات، والعلوم)، وتنظيم وقته الدراسي، وإتمام الواجبات المنزلية، والوفاء بالمعايير والمتطلبات الأكاديمية المفروضة في البيئة التعليمية. يمتد هذا البناء ليشمل إيمان الطفل بقدرته على ممارسة التعليم الموجه ذاتياً، والاستعداد الفعال للاختبارات، والحفاظ على مستويات مرتفعة من التركيز داخل غرفة الصف.

2. الكفاءة الذاتية للتنظيم الذاتي (Self-Regulatory Self-Efficacy)

يمثل هذا البعد جوهر المناعة السلوكية والوجدانية للطفل؛ إذ يقيس قدرته على مقاومة الضغوط السلبية الصادرة عن مجموعة الأقران (Peer Pressure)، مثل تجنب الانخراط في السلوكيات الخطرة، والتدخين، والتغيب عن المدرسة، واستخدام الألفاظ النابية، ومخالفة القواعد الأسرية والمدرسية. كما يتضمن القدرة على تأجيل الإشباع ومقاومة المشتتات لصالح أهداف طويلة المدى.

3. الكفاءة الذاتية الاجتماعية (Social Self-Efficacy)

يركز هذا البعد على معتقدات الطفل المتعلقة بقدرته على بناء علاقات إيجابية ومستدامة مع الأقران والبالغين، والتعبير عن الرأي، وتكوين صداقات جديدة، والتعامل مع الخلافات الشخصية بطرق بناءة، والمشاركة في الأنشطة الجماعية التعاونية دون خوف أو تجنب اجتماعي.

العلاقة الديناميكية بين الأبعاد

تتفاعل هذه الأبعاد بطريقة متبادلة وتكاملية؛ فالأطفال الذين يمتلكون كفاءة ذاتية عالية في التنظيم الذاتي يظهرون قدرة أكبر على توجيه انتباههم نحو الإنجاز الأكاديمي، وتجنب الصراعات السلوكية التي تعيق التكيف الاجتماعي. وبالمثل، توفر الكفاءة الاجتماعية شبكة دعم تسهم في تعزيز الكفاءة الأكاديمية وتقليل التوتر الناتج عن الضغوط المدرسية.

الإطار النظري

ينبثق مقياس الكفاءة الذاتية المدركة للطفل من النظرية المعرفية الاجتماعية (Social Cognitive Theory) التي وضعها ألبرت باندورا في ثمانينيات القرن العشرين. تنظر هذه النظرية إلى الإنسان باعتباره كائناً فاعلاً يمتلك القدرة على التأثير في مسار حياته من خلال منظومة من الوكالة الإنسانية (Human Agency)، وليس مجرد كائن يستجيب للمثيرات البيئية أو الدوافع الغريزية الباطنية وفقاً للمنظور السلوكي التقليدي أو التحليلي.

الحتمية التبادلية الثلاثية (Triadic Reciprocal Causation)

يفترض النموذج النظري لباندورا أن الأداء البشري ينتج عن تفاعل ديناميكي مستمر ومتبادل بين ثلاثة عوامل رئيسية: العوامل الشخصية المعرفية والبيولوجية، والأنماط السلوكية، والتأثيرات البيئية المحيطة. وتلعب معتقدات الكفاءة الذاتية دور الوسيط المعرفي الأهم في هذا النموذج؛ إذ تحدد كيفية معالجة الفرد للفرص والعقبات البيئية، ونوعية الأهداف التي يضعها، ومقدار الجهد المبذول، والقدرة على الصمود في وجه الإخفاقات المتكررة.

مصادر تنمية الكفاءة الذاتية لدى الأطفال

وفقاً للإطار النظري، تتشكل معتقدات الفاعلية الذاتية من خلال أربعة مصادر أساسية يستند إليها بناء فقرات المقياس:

  • خبرات التمكن المباشرة (Mastery Experiences): النجاحات السابقة التي تحقق للطفل الدليل الأقوى على قدرته الفعلية.
  • النمذجة والخبرات البديلة (Vicarious Experiences): مراقبة الأقران والنماذج المماثلة أثناء نجاحهم في أداء المهام الصعبة.
  • الإقناع اللفظي والاجتماعي (Social Persuasion): التشجيع البناء وتلقي التغذية الراجعة الإيجابية من المعلمين والوالدين.
  • الحالات الفسيولوجية والانفعالية (Physiological & Emotional States): تفسير الطفل لمشاعر التوتر أو الخوف أثناء مواجهة التحديات بوصفها طاقة دافعة أو مؤشراً على العجز.

الصدق

خضع مقياس الكفاءة الذاتية المدركة للطفل لسلسلة واسعة من الفحوص السيكومترية للتحقق من صدق البناء، والصدق التنبؤي، والصدق التقاربي والتمييزي، عبر عينات ضخمة شملت آلاف الأطفال في بلدان متعددة مثل إيطاليا، وهولندا، والمجر، والولايات المتحدة الأمريكية، وبوليفيا، والدول العربية.

الصدق البنائي والعاملي

أكدت دراسة باستوريلي وآخرين (Pastorelli et al., 2001) التي أجريت على عينة دولية من 2,752 طفلاً ومراهقاً، تطابق البنية ثلاثية العوامل عبر مختلف الثقافات، حيث حققت نماذج التحليل العاملي التوكيدي (CFA) مؤشرات مطابقة ممتازة (CFI > 0.93, RMSEA < 0.05)، مما يؤكد أن البناء النظري للكفاءة الذاتية للطفل يتمتع بثبات مفاهيمي وعبر-ثقافي راسخ.

الصدق التقاربي والتمييزي

أظهرت التحليلات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات الكفاءة الذاتية الأكاديمية والدرجات التحصيلية الفعلية للطلاب في الاختبارات القياسية، فضلاً عن تقييمات المعلمين للأداء المدرسي (قيم r تراوحت بين 0.42 و0.58، p < 0.001). في المقابل، ارتبطت الكفاءة الذاتية للتنظيم الذاتي سلبياً بحدة بمشكلات السلوك الخارجي والانحراف (r = -0.45)، بينما ارتبطت الكفاءة الاجتماعية إيجابياً بالسلوك الاجتماعي الإيجابي (Prosocial Behavior) وسلبياً بالشعور بالوحدة والعزلة (r = -0.38).

الثبات

تمتلك الأداة خصائص ثبات فائقة تم إثباتها عبر مؤشرات الاتساق الداخلي وثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability):

  • الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ):
    • الكفاءة الذاتية الأكاديمية: تراوحت قيم ألفا بين 0.81 و0.87.
    • الكفاءة الذاتية للتنظيم الذاتي: تراوحت قيم ألفا بين 0.78 و0.85.
    • الكفاءة الذاتية الاجتماعية: تراوحت قيم ألفا بين 0.75 و0.83.
    • المقياس الكلي: تجاوزت قيمة ألفا 0.88 في الغالبية العظمى من الدراسات المقننة.
  • ثبات إعادة الاختبار: في دراسات التتبع النمائي على فترات زمنية تراوحت بين 6 أسابيع إلى عام كامل، تراوحت معاملات ثبات إعادة الاختبار بين 0.68 و0.79، مما يعكس استقرار البناء النفسي كسمة شبه مستقرة مع حساسيته الإيجابية للتغيرات النمائية والتدخلات العلاجية.

التحليل العاملي

كشفت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) عن البنية الكامنة للأداة، والتي تتوزع فيها الفقرات على ثلاثة عوامل رئيسية مفسرة لنسبة مرتفعة من التباين الكلي (تتجاوز 54% من التباين المشترك):

توزيع البنود على العوامل وحمولاتها العاملية

  • العامل الأول: الكفاءة الذاتية الأكاديمية (تتراوح التشبعات العاملية لبنوده بين 0.52 و0.76)، ويشمل البنود المتعلقة بالتعلم، واستخدام الموارد التعليمية، وإتقان مهارات الحساب واللغات، والوفاء بتوقعات المدرسين.
  • العامل الثاني: الكفاءة الذاتية للتنظيم الذاتي (تتراوح التشبعات العاملية لبنوده بين 0.48 و0.73)، ويشمل البنود المتعلقة بمقاومة إغراءات التسكع، والابتعاد عن المواد المخدرة أو الكحول، والتحكم في الغضب، ورفض الانقياد للأصدقاء السلبيين.
  • العامل الثالث: الكفاءة الذاتية الاجتماعية (تتراوح التشبعات العاملية لبنوده بين 0.45 و0.71)، ويشمل البنود المعنية بالمبادرة بالحديث، وحل النزاعات، والتعاون مع الآخرين، وطلب المساعدة عند الحاجة.

أداة القياس

تتضمن المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس الكفاءة الذاتية المدركة للطفل النقاط التالية:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument).
  • عدد الفقرات: يشتمل على نسختين شائعتين؛ النسخة الكاملة المطولة (37 بنداً) والنسخة المختصرة المقننة دولياً (Pastorelli et al. Scale – 24 إلى 29 بنداً).
  • صيغة الاستجابة: مقياس ليكرت خماسي التدريج (1 = لا أستطيع مطلقاً، 2 = بصعوبة بالغة، 3 = أستطيع إلى حد ما، 4 = أستطيع بشكل جيد، 5 = متأكد تماماً من قدرتي).
  • قواعد التصحيح: تُجمع الدرجات لكل بعد فرعي للحصول على درجة خام لكل مجال، كما يمكن حساب المتوسط الحسابي لكل بعد أو الدرجة الكلية للمقياس. كلما ارتفعت الدرجة، دلّ ذلك على مستوى أعلى من الكفاءة الذاتية المدركة.
  • البنود المعكوسة: لا يحتوي المقياس بصيغته الأصلية على بنود معكوسة عمداً، وذلك لتجنب الالتباس المعرفي لدى الأطفال وصغار السن، وضمان وضوح المعنى الإيجابي للفاعلية.
  • الفئة المستهدفة والفئة العمرية: مصمم للأطفال واليافعين من عمر 9 إلى 16 سنة (تلاميذ المدارس الابتدائية والمتوسطة/الإعدادية والثانوية).
  • طريقة التطبيق: فردي أو جماعي (داخل الصفوف الدراسية)، ويستغرق تطبيقه ما بين 15 إلى 25 دقيقة تقريباً.
  • اللغات المتاحة: الإنجليزية، الإيطالية، الهولندية، الإسبانية، الفرنسية، الألمانية، والمجرية، مع وجود ترجمات معربة متعددة ومقننة في سياقات عربية مختلفة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم إعداد وتطوير المسودات الأولى لمقاييس باندورا للكفاءة الذاتية للأطفال في أوائل التسعينيات (حوالي 1989-1990)، ونُشرت الصيغ الرسمية والبروتوكولات التوجيهية في مؤلفات باندورا اللاحقة (Bandura, 2006)، بالإضافة إلى دراسة التحقق المنشورة عام 2001 (Pastorelli et al.).

حقوق الاستخدام والوصول الأكاديمي: أتاح البروفيسور ألبرت باندورا مقاييسه وأدلة بنائها بصورة مفتوحة وغير تجارية للأغراض التعليمية والبحث العلمي السريري والتربوي دون اشتراط رسوم مالية، مع اشتراط الإشارة المرجعية الواجبة للمؤلف الأصلي والمصدر المعتمد. للحصول على المقياس واستخدامه في البحوث، يُرجى الرجوع إلى المنشورات الأكاديمية الأصلية أو مستودعات جامعة ستانفورد لأعمال باندورا.

المراجع

  • Bandura, A. (1997). Self-efficacy: The exercise of control. W. H. Freeman and Company.
  • Bandura, A. (2006). Guide for constructing self-efficacy scales. In F. Pajares & T. Urdan (Eds.), Self-efficacy beliefs of adolescents (Vol. 5, pp. 307–337). Information Age Publishing.
  • Caprara, G. V., Regalia, C., Scabini, E., Barbaranelli, C., & Bandura, A. (2004). Assessment of filial, parental, and collective family efficacy beliefs. European Journal of Psychological Assessment, 20(4), 247–261. https://doi.org/10.1027/1015-5759.20.4.247
  • Muris, P. (2001). A brief questionnaire for measuring self-efficacy in youths. Journal of Psychopathology and Behavioral Assessment, 23(3), 145–149. https://doi.org/10.1023/A:1012727308083
  • Pastorelli, C., Caprara, G. V., Barbaranelli, C., Rola, J., Rozsa, S., & Bandura, A. (2001). The structure of children’s perceived self-efficacy: A cross-national study. European Journal of Psychological Assessment, 17(2), 87–97. https://doi.org/10.1027//1015-5759.17.2.87

فقرات المقياس

فيما يلي بنود مقياس الكفاءة الذاتية المدركة للطفل كما وردت بنصها الأصلي (Verbatim) في الأدبيات المعتمدة، مع تعليمات الاستجابة الإنجليزية الأصلية وفق المقياس الخماسي (1 = Not well at all, 2 = Not too well, 3 = Pretty well, 4 = Well, 5 = Very well):

Self-Efficacy in Academic Achievement

  • 1. How well can you learn general mathematics?
  • 2. How well can you learn science?
  • 3. How well can you learn reading and writing language skills?
  • 4. How well can you learn a foreign language?
  • 5. How well can you learn social studies?

Self-Efficacy for Self-Regulated Learning

  • 6. How well can you finish homework assignments by deadlines?
  • 7. How well can you study when there are other interesting things to do?
  • 8. How well can you concentrate on school subjects during class?
  • 9. How well can you take good notes during class instruction?
  • 10. How well can you use the library to look up information needed for school assignments?
  • 11. How well can you plan your schoolwork for the day?
  • 12. How well can you remember information presented in class and in textbooks?
  • 13. How well can you arrange a place to study at home where you won’t get distracted?
  • 14. How well can you motivate yourself to do schoolwork?

Self-Regulatory Self-Efficacy (Resisting Peer Pressure)

  • 15. How well can you resist peer pressure to do things in school that can get you into trouble?
  • 16. How well can you stop yourself from skipping school when you feel bored?
  • 17. How well can you resist peer pressure to smoke cigarettes?
  • 18. How well can you resist peer pressure to drink beer, wine, or liquor?
  • 19. How well can you resist peer pressure to use drugs (marijuana, etc.)?
  • 20. How well can you resist peer pressure to have sexual relations?
  • 21. How well can you control your temper when you get angry?
  • 22. How well can you avoid getting into physical fights with other kids?

Social Self-Efficacy

  • 23. How well can you make and keep friendships of human peers of the same sex?
  • 24. How well can you make and keep friendships of peers of the opposite sex?
  • 25. How well can you carry on conversations with others?
  • 26. How well can you work well in a group with other students?
  • 27. How well can you express your opinions when other classmates disagree with you?
  • 28. How well can you stand up for yourself when you feel you are being treated unfairly?
  • 29. How well can you get other kids to join in playing a game with you?

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس الكفاءة الذاتية المدركة للطفل. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/child-perceived-self-efficacy-scale/
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية المدركة للطفل.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/child-perceived-self-efficacy-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس الكفاءة الذاتية المدركة للطفل.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/child-perceived-self-efficacy-scale/.