علم النفس الصحيعلم نفس النمومقاييس نفسية

مقياس مركز الضبط الصحي للأطفال

مقال أكاديمي شامل يستعرض مقياس مركز الضبط الصحي للأطفال (CHLOCS)، أبعاده النفسية، إطاره النظري، وخصائصه السيكومترية من صدق وثبات وتحليل عاملي.

تاريخ النشر

الملخص

مقياس مركز الضبط الصحي للأطفال (Children’s Health Locus of Control Scale – CHLOCS) هو أداة سيكومترية متقدمة صُممت خصيصاً لتقييم معتقدات الأطفال وتصوراتهم المعرفية حول العوامل المسؤولة عن حالتهم الصحية ومرضهم وسلوكياتهم الوقائية. طُوّر المقياس بالأساس بواسطة الباحثين غاي بارسيل وفيليب ماير (Guy S. Parcel & Philip R. Meyer) في عام 1978، استناداً إلى امتدادات نظرية التعلم الاجتماعي لجوليان روتر (Julian Rotter) ونماذج الضبط الصحي للبالغين التي طورتها باربرا والستون وزملاؤها (Wallston et al.).

يتألف المقياس القياسي من 20 فقرة تقيس ثلاثة أبعاد رئيسية للبناء المعرفي للضبط الصحي: الضبط الداخلي (Internal Locus of Control)، والضبط الخارجي الموجه نحو الآخرين ذوي النفوذ (Powerful Others Locus of Control كالوالدين والأطباء)، والضبط الخارجي القائم على الحظ أو الصدفة (Chance/Luck Locus of Control). يُقدم المقياس للأطفال في الفئة العمرية الممتدة بين 7 و12 عاماً (المرحلة الابتدائية، الصفوف من الثالث إلى السادس)، ويعتمد صيغة استجابة ثنائية التفرع (نعم/لا) أو مقياس ليكرت المبسط لتسهيل الفهم والاستيعاب المعرفي للأطفال. أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع الأداة بمستويات مقبولة إلى قوية من الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ تتراوح عموماً بين 0.70 و0.82 للأبعاد المختلفة)، وثبات الاختبار وإعادة الاختبار، بالإضافة إلى مؤشرات صدق تقاربي وبنائي عالية عند مقارنتها بسلوكيات الامتثال العلاجي، ومستويات القلق الصحي، وعادات التغذية والنظافة الشخصية لدى الأطفال الأصحاء وذوي الأمراض المزمنة (كالربو والسكري).

الكلمات المفتاحية

مركز الضبط الصحي للأطفال، علم النفس الصحي، القياس النفسي، نظرية التعلم الاجتماعي، الصحة المدرسية، الضبط الداخلي، السلوك الصحي، الأمراض المزمنة للأطفال، الرعاية الذاتية، الصدق والثبات.

المؤلفون

طُوِّر المقياس بصيغته المرجعية التأسيسية من قبل نخبة من الباحثين في مجال الصحة العامة وعلم النفس التربوي بجامعة تكساس:

  • د. غاي إس. بارسيل (Guy S. Parcel, Ph.D.): أستاذ الصحة العامة والتثقيف الصحي في مركز العلوم الصحية بجامعة تكساس في هيوستن (University of Texas Health Science Center at Houston). يُعد من رواد أبحاث السلوك الصحي والوقاية المدرسية.
  • د. فيليب آر. ماير (Philip R. Meyer, Ph.D.): باحث متخصص في القياس النفسي والتقييم السلوكي للأطفال، قسم طب الأطفال وقسم العلوم السلوكية في كلية الطب بجامعة تكساس في غالفستون (University of Texas Medical Branch at Galveston).

الغرض

يهدف مقياس مركز الضبط الصحي للأطفال إلى قياس التوجهات السببية والتفسيرية التي يتبناها الطفل حيال ما يصيبه من اعتلالات صحية أو ما يحققه من عافية بدنية. تنبع أهمية المقياس من الحاجة الملحة لفهم الكيفية التي يفكر بها الأطفال إزاء صحتهم، إذ إن إدراك الطفل لمصدر التحكم في صحته يحدد إلى حد كبير استعداده لتبني السلوكيات الصحية الإيجابية (مثل غسل الأيدي، ممارسة الرياضة، تناول الأغذية الصحية)، أو الامتثال للبروتوكولات الطبية والعلاجية المعقدة (مثل أخذ جرعات الإنسولين أو استخدام بخاخات الربو بانتظام).

في السياق الإكلينيكي وسياق طب الأطفال السلوكي، يُستخدم المقياس لتحديد الأطفال الأكثر عرضة لخطر عدم الالتزام الدوائي؛ فالأطفال الذين يسجلون درجات مرتفعة في بُعد “الحظ/الصدفة” يميلون إلى إظهار سلوكيات سلبية وعجز متعلم تجاه حالتهم الصحية، لاعتقادهم أن سلوكهم الشخصي لا يغير من مجريات المرض شيئاً. في المقابل، يساعد المقياس المرشدين النفسيين وفرق الرعاية الصحية على تصميم تدخلات علاجية معرفية-سلوكية وبرامج تثقيف صحي تستهدف تعزيز “الضبط الداخلي” لدى الأطفال، مما يعزز دافعيتهم واستقلاليتهم في إدارة صحتهم.

كما يغطي المقياس فجوة بحثية وتطبيقية حرجة في أدبيات علم النفس النمائي والصحي؛ حيث كانت المقاييس السابقة تعامل الأطفال إما كنسخ مصغرة من البالغين باستخدام استبيانات تتجاوز قدراتهم الإدراكية واللغوية، أو تقصر قياس مركز الضبط على الأداء الأكاديمي والاجتماعي العام (مثل مقياس كراندر أو مقياس نويكي-ستريكلاند) دون تخصيصه للمجال الصحي النوعي، وهو ما تجاوزه مقياس بارسيل وماير بدقة نوعية مبنية على السياق الصحي للطفولة.

البناء النفسي

يقيس المقياس مفهوماً نفسياً ثلاثي الأبعاد يُعرف بـ “مركز الضبط الصحي” (Health Locus of Control)، وهو بناء معرفي يشير إلى التوقعات المعممة للفرد بشأن ما إذا كانت النتائج الصحية مرتبطة بأفعاله الذاتية أم بقوى خارجية تتجاوز إرادته. يتفرع هذا البناء إلى الأبعاد التفصيلية التالية:

1. بُعد الضبط الصحي الداخلي (Internal Health Locus of Control)

يعكس هذا البُعد مدى إيمان الطفل بأن صحته البدنية ومرضه يعتمدان بالدرجة الأولى على سلوكياته الشخصية وقراراته واختياراته الذاتية. الأطفال ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البُعد يدركون وجود علاقة سببية مباشرة بين أفعالهم (مثل النظافة، ممارسة التمارين، وتجنب المخاطر) وبين بقائهم أصحاء. على سبيل المثال، يرى هؤلاء الأطفال أن إصابتهم بالإنفلونزا قد تكون ناتجة عن عدم ارتدائهم ملابس دافئة أو إهمال غسل اليدين، وبالتالي يمتلكون دافعاً ذاتياً قوياً لتبني سلوكيات الرعاية الذاتية.

2. بُعد الضبط الصحي المرتبط بالآخرين ذوي النفوذ (Powerful Others Health Locus of Control)

يقيس هذا البُعد مدى اعتقاد الطفل بأن حالته الصحية تُدار وتُحدد من قبل أشخاص بالغين يمتلكون المعرفة والسلطة، وتحديداً الوالدين والأطباء والممرضين والمعلمين. يُعد هذا البُعد طبيعياً ومهماً في مرحلة الطفولة المبكرة والمتوسطة؛ فالأطفال يعتمدون واقعياً على والديهم في توفير الغذاء والدواء. ومع ذلك، فإن الارتفاع المفرط في هذا البُعد على حساب الضبط الداخلي قد يولد اتكالية مفرطة تمنع الطفل من تطوير مهارات الإدارة الذاتية لحالته الصحية عند غياب الرقابة الأبوية.

3. بُعد الضبط الصحي القائم على الحظ والصدفة (Chance / Luck Health Locus of Control)

يقيم هذا البُعد قناعة الطفل بأن الصحة والمرض مجرد مسألة حظ أعمى، أو قدر محتوم، أو مصادفات عشوائية لا يمكن التنبؤ بها أو منعها. يرتبط هذا البُعد سلبياً بتبني سلوكيات الوقاية؛ فالأطفال الذين يعتقدون أن الإصابة بالأمراض تحدث عن طريق الصدفة البحتة يقل احتمال التزامهم بالإرشادات الطبية أو تجنبهم للممارسات غير الصحية، إذ يرون أي جهد شخصي بلا جدوى واقعية.

الإطار النظري

يستند مقياس مركز الضبط الصحي للأطفال معرفياً وتاريخياً إلى نظرية التعلم الاجتماعي المعرفي التي صاغها عالم النفس الأمريكي جوليان روتر في خمسينيات وستينيات القرن العشرين. تفترض نظرية روتر أن احتمالية صدور سلوك معين في موقف محدد هي دالة للتوقع المسبق للفرد بأن هذا السلوك سيؤدي إلى تعزيز (نتيجة) محددة، وقيمة هذا التعزيز لدى الشخص.

في عام 1976، طوّر والستون وزملاؤه مقياس مركز الضبط الصحي (HLC) ثم المقياس متعدد الأبعاد (MHLC) للبالغين، انطلاقاً من مبدأ “النوعية الموقفية” (Specific Expectancy)؛ حيث أثبتت الأبحاث أن المقاييس العامة لمركز الضبط تفشل في التنبؤ بالسلوكيات الصحية المتخصصة. أخذ بارسيل وماير (1978) هذا الإطار النظري ونقلاه إلى علم النفس النمائي للأطفال، مع مراعاة المراحل المعرفية لـ جان بياجيه (Jean Piaget)، لا سيما مرحلة العمليات المادية/العيانية (Concrete Operational Stage) التي تميز الأطفال بين 7 و12 عاماً.

خلال هذه المرحلة النمائية، يبدأ الطفل في الانتقال من التفكير المتمركز حول الذات (Egocentric) والتفكير السحري (Magical Thinking) إلى فهم العلاقات السببية المنطقية والملموسة. صُممت فقرات المقياس بطريقة تحاكي واقع الطفل اليومي وعلاقاته السببية المباشرة، لتعكس التفاعل الديناميكي بين المعرفة النمائية والمفاهيم الصحية، مما جعل المقياس نموذجاً تطبيقياً يربط بين النظرية السلوكية المعرفية ونظريات النمو العقلي المعرفي.

الصدق

خضع مقياس مركز الضبط الصحي للأطفال لدراسات تحقق سيكومترية مكثفة منذ نشأته، أثبتت تمتعه بمستويات رفيعة من الصدق بمختلف أشكاله:

1. صدق البناء والتحليل التمييزي (Construct & Discriminant Validity)

أظهرت دراسة بارسيل وماير الأصلية (1978) على عينة مكونة من مئات أطفال المدارس قدرة المقياس على التمييز الواضح بين درجات الضبط الداخلي والخارجي. كما أظهرت الدراسات ارتباطات ذات دلالة إحصائية منخفضة إلى منعدمة بين درجات المقياس ومقاييس الذكاء العام أو مستوى التحصيل الأكاديمي، مما يثبت أن المقياس يقيس بناءً معرفياً صحياً مستقلاً بذاته وليس مجرد القدرة العقلية العامة للطفل.

2. الصدق التقاربي والتلازمي (Convergent & Concurrent Validity)

أكدت الأبحاث وجود ارتباطات موجبة دالة إحصائياً (تراوحت قيم r بين 0.35 و0.54، p < 0.01) بين درجات الضبط الداخلي ومقاييس المعرفة الصحية، والامتثال لتعليمات العناية بنظافة الأسنان، وسلوكيات التغذية السليمة. في حين ارتبط بُعد “الصدفة/الحظ” ارتباطاً موجباً دالاً مع القلق العام، وإدراك العجز، وضعف الالتزام بالخطة العلاجية لدى الأطفال المصابين بالربو والتهاب المفاصل الروماتويدي اليافع.

3. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)

تُرجم المقياس وقُنِّن في بيئات ثقافية ولغوية متعددة (بما في ذلك الإسبانية، والفرنسية، والتركية، والعربية، والصينية). وأظهرت الدراسات المقارنة عبر الثقافات احتفاظ المقياس ببنيته العاملية الثلاثية، مع وجود فروق طفيفة تُعزى إلى الأنماط الثقافية في التنشئة الأسرية ودور السلطة الوالدية في الرعاية الصحية.

الثبات

أظهرت التقييمات السيكومترية للمقياس ثباتاً متيناً عبر مؤشرات متعددة:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): في الدراسة التأسيسية لبارسيل وماير (1978)، تراوحت معاملات ألفا كرونباخ للمقياس ككل وأبعاده الفرعية بين 0.72 و0.79. وفي دراسات لاحقة (مثل دراسات بوش وفريقه، ودراسات التكيف الأوروبية)، تراوحت قيم ألفا بين 0.70 و0.83، وهي قيم ممتازة بالنظر إلى قلة عدد فقرات كل بُعد وطبيعة العينة من الأطفال.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات الثبات الزمني عند إعادة تطبيق المقياس بعد فترات تراوحت بين أسبوعين وستة أسابيع معاملات ارتباط بيرسون تراوحت بين r = 0.64 وr = 0.78، مما يدل على استقرار نسبي للبناء المعرفي لمركز الضبط الصحي لدى الأطفال، مع قابليته للتعديل الإيجابي عبر برامج التثقيف الصحي المنظمة.
  • ثبات التجزئة النصفية (Split-Half Reliability): بلغت معاملات سبيرمان-براون للتجزئة النصفية في العينات المدرسية مستويات تجاوزت 0.75، مما يعزز الثقة في تجانس المفردات داخل الأداة.

التحليل العاملي

أُجريت تحليلات عاملية استكشافية (EFA) وتوكيدية (CFA) متعددة للتحقق من البنية الداخلية للمقياس:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

كشف التحليل العاملي التأسيسي باستخدام طريقة المكونات الأساسية والتدوير المتعامد (Varimax Rotation) عن وجود ثلاثة عوامل رئيسية تفسر مجتمعة ما يزيد عن 45% إلى 52% من التباين الكلي في الإجابات:

  • العامل الأول (الضبط الداخلي): يضم الفقرات التي تعبر عن المسؤولية الذاتية (مثل الفقرات 3، 6، 11، 17)، مع تشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.48 و0.71.
  • العامل الثاني (الآخرون ذوو النفوذ): يضم الفقرات المرتبطة بالوالدين والأطباء (مثل الفقرات 9، 12، 15، 18، 20)، مع تشبعات عاملية تراوحت بين 0.44 و0.68.
  • العامل الثالث (الحظ والصدفة): يضم الفقرات المتعلقة بالحوادث العشوائية والمصير (مثل الفقرات 2، 5، 8، 10، 14، 16، 19)، مع تشبعات عاملية تراوحت بين 0.42 و0.69.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA) ومؤشرات حسن المطابقة

أكدت دراسات التحليل العاملي التوكيدي الحديثة تفوق النموذج ثلاثي العوامل المستقل على النموذج أحادي البُعد، حيث سجلت المؤشرات قيماً مطابقة للمعايير السيكومترية القياسية (CFI > 0.92, TLI > 0.90, RMSEA < 0.05, SRMR < 0.06)، مما يدعم بقوة البنية العاملية الثلاثية للأداة.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الفنية والتطبيقية لمقياس مركز الضبط الصحي للأطفال:

  • نوع الاختبار: تقرير ذاتي (Self-report questionnaire) يقيس الاتجاهات والمعتقدات الصحية المعرفية.
  • الفئة المستهدفة: أطفال المدارس الابتدائية والمتوسطة، والأطفال المراجعون لعيادات طب الأطفال والمستشفيات.
  • الفئة العمرية: من سن 7 إلى 12 عاماً (الصف الثالث إلى السادس الابتدائي تقريباً).
  • عدد الفقرات: 20 فقرة موزعة على الأبعاد الثلاثة.
  • تنسيق الاستجابة:
    • الصيغة الأصلية الشائعة: خيار ثنائي (نعم / لا) لتسهيل الفهم وسرعة التطبيق.
    • صيغة ليكرت المعدلة: مقياس متدرج من 4 نقاط (أوافق بشدة، أوافق، لا أوافق، لا أوافق بشدة).
  • طريقة التصحيح:
    • في نظام (نعم/لا): تُمنح نقطة واحدة (1) للإجابة الدالة على البُعد المعني، وصفر (0) للإجابة المخالفة.
    • تُجمع الدرجات لكل بُعد فرعي بصورة منفصلة (الداخلي، الآخرون ذوو النفوذ، الحظ)؛ حيث تعكس الدرجة الأعلى في بُعد معين التوجه المهيمن لدى الطفل.
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه من 10 إلى 15 دقيقة فقط، ويمكن إدارته فردياً أو جماعياً داخل الفصل الدراسي أو العيادة.
  • لغة المقياس: أُعدت النسخة الأصلية باللغة الإنجليزية، وتتوفر ترجمات مقننة باللغات العربية، الفرنسية، الإسبانية، وغيرها.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 1978 (نُشر في مجلة Health Education Monographs).
  • حقوق الملكية الفكرية والترخيص: نُشر المقياس لأغراض البحث العلمي والتعليم، وهو متاح بشكل عام ومجاني للاستخدام الأكاديمي والبحثي غير التجاري، مع ضرورة الإشارة المرجعية الكاملة للبحث التأسيسي للمؤلفين (Parcel & Meyer, 1978).
  • الحصول على الأداة: يمكن الوصول إلى بنود المقياس ودليل تطبيقه من خلال الدوريات الأكاديمية وقواعد البيانات النفسية (مثل APA PsycTests وERIC) أو عبر التواصل المباشر مع الباحثين أو الرجوع إلى المقال الأصلي.

المراجع

  • Parcel, G. S., & Meyer, P. R. (1978). Development of an instrument to measure children’s health locus of control. Health Education Monographs, 6(2), 149–159. https://doi.org/10.1177/109019817800600202
  • Rotter, J. B. (1966). Generalized expectancies for internal versus external control of reinforcement. Psychological Monographs: General and Applied, 80(1), 1–28. https://doi.org/10.1037/h0092976
  • Wallston, B. S., Wallston, K. A., Kaplan, G. D., & Maides, S. A. (1976). Development and validation of the Health Locus of Control (HLC) Scale. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 44(4), 580–585. https://doi.org/10.1037/0022-006X.44.4.580
  • Wallston, K. A., Wallston, B. S., & DeVellis, R. (1978). Development of the Multidimensional Health Locus of Control (MHLC) Scales. Health Education Monographs, 6(2), 160–170. https://doi.org/10.1177/109019817800600203
  • Bush, P. J., & Iannotti, R. J. (1990). A Children’s Health Belief Model. Medical Care, 28(1), 69–86. https://doi.org/10.1097/00005650-199001000-00008
  • Tinsley, B. J. (2003). Communicating with Children about Health: Children’s Health Beliefs and Behaviors. Lawrence Erlbaum Associates.

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس كما وردت في نسختها الأصلية والمنشورة بواسطة بارسيل وماير (Parcel & Meyer, 1978). تُعرض الفقرات بلغتها الإنجليزية الأصلية دون أي تعديل:

  1. If I get sick, home remedies will work just as well as going to the doctor.
  2. Good health is largely a matter of good luck.
  3. I can do a lot of things to keep from getting sick.
  4. When I get sick, I am to blame.
  5. Most things that affect my health happen to me by accident.
  6. If I take care of myself, I can avoid illness.
  7. Whenever I get sick it is because of other people.
  8. What I do has very little to do with whether I get sick or not.
  9. Only a doctor or nurse can keep me from getting sick.
  10. If it’s meant to be, I will stay healthy.
  11. I am in control of my health.
  12. My family has a lot to do with my staying healthy.
  13. If I get sick, it is usually because I did something wrong.
  14. If I am lucky, I will stay healthy.
  15. If I don’t feel well, the first thing I should do is see a doctor.
  16. Staying healthy is just a matter of luck.
  17. People who take care of themselves stay healthier than people who don’t.
  18. Doctors and nurses know what is best for my health.
  19. There is not much I can do to keep from getting sick.
  20. Following doctor’s orders is the best way for me to stay healthy.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس مركز الضبط الصحي للأطفال. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/childrens-health-locus-of-control-scale/
looti, Mohammed. “مقياس مركز الضبط الصحي للأطفال.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/childrens-health-locus-of-control-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس مركز الضبط الصحي للأطفال.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/childrens-health-locus-of-control-scale/.