الملخص
يُعد اختبار الأمل للأطفال والمراهقين (المعروف أكاديمياً باسم مقياس الأمل للأطفال – Children’s Hope Scale [CHS])، الذي طوّره عالم النفس الأمريكي سي. آر. سنايدر (C. R. Snyder) وزملاؤه عام 1997، أحد أكثر المقاييس السيكومترية الموثوقة والواسعة الانتشار لتقييم مستويات الأمل المعرفي لدى الفئات العمرية الممتدة من سن 8 إلى 16 عاماً. يستند المقياس إلى نظرية الأمل المعرفية التي تعرّف الأمل بأنه حالة تحفيزية إيجابية موجّهة نحو الأهداف وتتشكل من بعدين متكاملين ومتفاعلين: تفكير المسارات (Pathways Thinking)، والذي يمثل القدرة المدركة على تخطيط وتوليد الطرق والوسائل الكفيلة بالوصول إلى الأهداف المنشودة وتخطي العقبات، وتفكير الفاعلية أو الإرادة (Agency Thinking)، الذي يعبّر عن الطاقة الذهنية والدافعية الذاتية لبدء ومواصلة التحرك عبر تلك المسارات.
يتألف المقياس من 6 فقرات فقط مصاغة بلغة مبسطة ومناسبة نمائياً للأطفال، وتتوزع مناصفة بين البعدين (3 فقرات لبعد المسارات و3 فقرات لبعد الفاعلية). يُجاب عن الفقرات باستخدام مقياس ليكرت متدرج من 6 نقاط (يتراوح من 1 = «لا ينطبق مطلقاً / None of the time» إلى 6 = «ينطبق طوال الوقت / All of the time»). تتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين 6 و36 درجة، حيث تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات أعلى من الأمل المدرك. يتميز المقياس بخصائص سيكومترية استثنائية وثابتة عبر البيئات الثقافية والعيادية المختلفة؛ حيث أظهرت الدراسات التأسيسية والمستعرضة معاملات اتساق داخلي (ألفا كرونباخ) تتراوح بين 0.72 و0.86، واستقراراً زمنياً ممتازاً عبر فترات إعادة الاختبار، فضلاً عن أدلة قوية تدعم الصدق التقاربي والتمايزي والبنائي من خلال التحليلات العاملية التوكيدية.
الكلمات المفتاحية
مقياس الأمل للأطفال والمراهقين، نظرية الأمل المعرفية، سي. آر. سنايدر، تفكير المسارات، تفكير الفاعلية، علم النفس الإيجابي، القياس النفسي للأطفال، الدافعية الموجهة نحو الأهداف، جودة الحياة النفسية، التكيف الأكاديمي.
المؤلفون
تم تطوير المقياس وصياغة بنائه النظري والسيكومتري بواسطة فريق من الباحثين البارزين في مجالات علم النفس الإكلينيكي وعلم نفس الأطفال وعلم النفس الإيجابي في جامعة كانساس والمؤسسات الشريكة:
- سي. آر. سنايدر (C. R. Snyder, Ph.D.): أستاذ علم النفس الراحل بجامعة كانساس (University of Kansas)، والمنظّر الرائد لمفهوم ونظرية الأمل في علم النفس الإيجابي.
- بيتسي هوزا (Betsy Hoza, Ph.D.): أستاذة العلوم النفسية بجامعة فيرمونت (University of Vermont)، متخصصة في علم النفس الإكلينيكي للأطفال واضطرابات السلوك.
- ويليام إي. بيلهام (William E. Pelham, Jr., Ph.D.): أستاذ علم النفس والطب النفسي، خبير رائد في التدخلات السلوكية للأطفال.
- مايكل رابوف (Michael A. Rapoff, Ph.D.): أستاذ طب الأطفال والعلوم السلوكية بمركز جامعة كانساس الطبي، متخصص في علم النفس الصحي للأطفال.
- لوري وير (Lori Ware, Ph.D.): باحثة في علم النفس السريري للأطفال، جامعة كانساس.
- مارشيا ويب (Marcia Wiebe, Ph.D.): باحثة متخصصة في القياس والتقييم السيكولوجي للأطفال.
الغرض
تم تصميم اختبار الأمل للأطفال والمراهقين لغرض رئيسي يتمثل في قياس وتقييم البناء المعرفي للأمل لدى الأطفال واليافعين من سن 8 إلى 16 سنة بدقة واقتضاب. قبل تطوير هذا المقياس، كانت أدوات القياس النفسي الموجهة للأطفال تركز بشكل شبه حصري على تقييم الأعراض المرضية، مثل الاكتئاب، والقلق، ومشاعر العجز واليأس. وقد نتج عن هذا التوجه عجز واضح في الأدوات التي ترصد الموارد الإيجابية ونقاط القوة النفسية والقدرات التكيفية الكامنة لدى الأطفال وفق منظور علم النفس الإيجابي.
يهدف المقياس إلى سد هذه الفجوة المعرفية والتطبيقية من خلال تقديم أداة قياس موحدة وسريعة تتيح تقييم كيف يُدرك الطفل قدرته على توجيه مسارات حياته وتوليد الطاقة اللازمة لتحقيق أهدافه الشخصية والأكاديمية والاجتماعية. وتتعدد تطبيقات المقياس في عدة مجالات حيوية:
- المجال البحثي: يُستخدم المقياس على نطاق واسع في دراسة محددات المرونة النفسية، وجودة الحياة المرتبطة بالصحة لدى الأطفال المصابين بأمراض مزمنة (مثل السكري والسرطان والربو)، والعلاقة بين التفكير الإيجابي والتحصيل الدراسي.
- المجال الإكلينيكي والإرشادي: يساعد المعالجين والمرشدين النفسيين في المدارس والمستشفيات على تحديد الأطفال الذين يعانون من انخفاض في التفكير الموجه نحو الأهداف، وصياغة برامج علاجية قائمة على تنمية الأمل (Hope Interventions) وتعديل المخططات المعرفية السلبية.
- المجال التعليمي والمدرسي: يُستخدم لتقييم مستويات الدافعية والمثابرة الأكاديمية، والتنبؤ بقدرة الطلاب على مواجهة الضغوط المدرسية وصعوبات التعلم.
البناء النفسي
يقوم البناء النفسي لمقياس الأمل للأطفال على تصور معرفي تفاعلي ثنائي الأبعاد، حيث يُفهم الأمل كعملية عقلية مستمرة ترتكز على تبادل التأثير بين تفكير المسارات وتفكير الفاعلية:
1. تفكير المسارات (Pathways Thinking)
يمثل هذا البعد المكون المعرفي التخطيطي للأمل؛ وهو إدراك الطفل لقدرته الذاتية على إنتاج وتطوير مسارات وخطط قابلة للتنفيذ للوصول إلى الأهداف المرغوبة. لا يقتصر هذا البعد على التفكير في مسار واحد، بل يتضمن القدرة على التفكير الإبداعي والمرن لتوليد مسارات بديلة عند ظهور عقبات أو حواجز غير متوقعة. يظهر الطفل ذو الدرجات المرتفعة في هذا البعد عبارات داخلية مثل: «أستطيع ابتكار طرق متعددة لحل هذه المشكلة» أو «إذا أُغلق هذا الطريق، يمكنني إيجاد طريق آخر».
2. تفكير الفاعلية (Agency Thinking)
يمثل هذا البعد المكون المعرفي الدافعي أو التحفيزي؛ وهو إدراك الطفل لقدرته على إطلاق طاقته العقلية وحشد العزيمة والشروع في التحرك الفعلي نحو تحقيق أهدافه والمضي قدماً عبر المسارات المختارة. يرتبط هذا البعد بمشاعر الكفاءة والمثابرة والاستمرار حتى عند مواجهة الإحباط أو الفشل المؤقت. يتجلى هذا البعد في أفكار مثل: «لدي القدرة على البدء والمواصلة» و«أنا أثق بقدرتي على تحقيق ما أصبو إليه».
التفاعل والترابط بين البعدين
تؤكد النظرية السيكومترية للأمل أن البعدين ليسا منفصلين بل يعملان في حلقة تغذية راجعة ديناميكية وتكرارية مستمرة. فامتلاك الفاعلية (الدافع) دون امتلاك مسارات واضحة يؤدي إلى الإحباط والارتباك والشعور بالعجز، في حين أن امتلاك مسارات متعددة دون فاعلية أو طاقة دافعية يؤدي إلى الخمول وعدم اتخاذ أي خطوة فعلية. بالتالي، فإن حاصل جمع البعدين يشكل الدرجة الكلية للأمل المعرفي لدى الطفل.
الإطار النظري
ينبثق مقياس الأمل للأطفال من نظرية الأمل (Hope Theory) التي صاغها سي. آر. سنايدر في أوائل التسعينيات. تندرج هذه النظرية تحت المظلة المعرفية-السلوكية (Cognitive-Behavioral Framework) وحركة علم النفس الإيجابي، التي تهدف إلى فهم وتدعيم مكامن القوة الإنسانية بدلاً من الاقتصار على دراسة العجز والاضطراب.
التمايز عن المفاهيم المجاورة
حرص سنايدر وزملاؤه على تمييز مفهوم الأمل المعرفي عن بنيات نفسية مشابهة، مثل:
- الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) لألبرت باندورا: تركز الكفاءة الذاتية بشكل أساسي على التوقع المرتبط بقدرة الفرد على أداء سلوك معين بنجاح في سياق محدد، بينما يدمج الأمل بين التوقع الدافعي العام (الفاعلية) واستراتيجيات التخطيط متعددة المسارات عبر مختلف مجالات الحياة.
- التفاؤل الاستعدادي (Dispositional Optimism) لكارفر وشاير: يركز التفاؤل على التوقع الإيجابي بأن النتائج المستقبلية ستكون جيدة، دون بالضرورة التركيز على دور الفرد الفعّال في تخطيط وإنتاج تلك النتائج، في حين أن الأمل يركز صراحة على الفاعلية الشخصية وتوليد الحلول.
- مركز الضبط الداخلي (Internal Locus of Control) لجوليان روتر: يتعلق بالاعتقاد بأن الأحداث ناتجة عن تصرفات الشخص، بينما يضيف الأمل تفاصيل الآليات الإجرائية والمسارات للوصول للهدف.
السياق النمائي للأمل لدى الأطفال
افترض سنايدر أن الأمل يبدأ بالتشكل منذ مراحل الطفولة المبكرة من خلال الارتباط الآمن والتعلم الاجتماعي؛ حيث يتعلم الطفل تدريجياً إدراك العلاقة بين السبب والنتيجة (بداية تشكل المسارات)، وإدراك ذاته كفاعل قادر على إحداث تأثيرات في بيئته (تشكل الفاعلية). وقد تم تصميم فقرات المقياس بعناية لتعكس هذه القدرات المعرفية النمائية بلغة سهلة ومباشرة خالية من التعقيد التجريدي لتناسب الإدراك الذاتي للطفل.
الصدق
خضع مقياس الأمل للأطفال لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مؤشرات الصدق (Validity) المختلفة عبر عينات سريرية وغير سريرية ضمت آلاف الأطفال والمراهقين:
1. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهرت الدراسات ارتباطات موجبة دالة إحصائياً بين درجات المقياس ومقاييس أخرى تقيس المفاهيم الإيجابية ذات الصلة، ومنها:
- مقياس تقدير الذات العام (Self-Esteem) لدى الأطفال (قيم الارتباط r تراوحت بين 0.50 و0.65، p < 0.001).
- مقياس التفاؤل ومشاعر الكفاءة المدرسية والاجتماعية (r تراوح بين 0.45 و0.58).
- التحصيل الأكاديمي والقدرة على حل المشكلات والتكيف النفسي العام.
2. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت النتائج وجود ارتباطات سالبة قوية ودالة بين درجات الأمل على المقياس ومقاييس الأعراض المرضية، مثل:
- مقياس الاكتئاب للأطفال (Children’s Depression Inventory – CDI)، حيث تراوحت معاملات الارتباط بين -0.42 و-0.60.
- مقاييس القلق واليأس المدرك والعجز المكتسب لدى الأطفال (ارتباطات سالبة تراوحت بين -0.35 و-0.52).
3. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
أظهرت الدراسات الطولية أن الدرجات المرتفعة على مقياس الأمل تنبأت بشكل مستقل بارتفاع المعدل التراكمي الأكاديمي، ومستويات أعلى من الالتزام بالعلاج الطبي لدى الأطفال المصابين بأمراض مزمنة، وانخفاض معدلات الغياب المدرسي بعد ضبط متغيرات الذكاء والمستوى الاجتماعي والاقتصادي.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب وتقنين المقياس في العديد من البيئات غير الغربية (مثل البيئة العربية، الصينية، البرتغالية، والإسبانية)، وحافظ المقياس على بنيته العاملية وقوته التمايزية والتقاربية عبر مختلف تلك المجتمعات.
الثبات
أظهرت الدراسات السيكومترية أن مقياس الأمل للأطفال يتمتع بمستويات اتساق واستقرار ممتازة:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في دراسة التطوير الأصلية (Snyder et al., 1997) التي شملت 6 عينات مختلفة (أطفال أصحاء، طلاب مدارس، وأطفال يخضعون لعلاجات سريرية)، تراوحت قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha) للدرجة الكلية للمقياس بين 0.72 و0.86. كما تراوحت معاملات ألفا لبعد الفاعلية بين 0.70 و0.81، ولبعد المسارات بين 0.68 و0.79.
2. الاستقرار عبر الزمن (Test-Retest Reliability)
أظهر المقياس استقراراً عبر فترات زمنية متباينة؛ حيث بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار بعد شهر واحد r = 0.71 إلى 0.73، وبعد فترة 6 أسابيع إلى شهرين بلغ r = 0.65 إلى 0.70 لدى عينات الأطفال غير السريرية، مما يعكس طبيعة الأمل كسمة معرفية مستقرة نسبياً مع قابليتها للتغير استجابة للتدخلات التنموية والإرشادية.
التحليل العاملي
خضع البناء الداخلي للمقياس لعمليات فحص مكثفة باستخدام التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA):
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
كشفت نتائج التحليل العاملي الأولي عن تشبع الفقرات على عاملين رئيسيين يفسران معاً أكثر من 55% إلى 65% من التباين الكلي في الدرجات، حيث تشبعت الفقرات (1، 3، 5) بقوة على عامل الفاعلية (Agency) بحمولات عاملية تراوحت بين 0.58 و0.82، في حين تشبعت الفقرات (2، 4، 6) على عامل المسارات (Pathways) بحمولات عاملية تراوحت بين 0.61 و0.84، دون وجود حمولات متقاطعة دالة.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أكدت دراسات النمذجة بالمعادلة البنائية (Structural Equation Modeling) ملاءمة النموذج ثنائي العوامل المترابطين (Two-factor oblique model) مقارنة بنموذج العامل الأحادي، وسجلت مؤشرات حسن المطابقة (Model Fit Indices) قيماً مثالية عبر العينات الدولية:
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تراوح بين 0.96 و0.99.
- مؤشر توكر-لويس (TLI): تراوح بين 0.95 و0.98.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): تراوح بين 0.03 و0.055 مع فترات ثقة 90% ممتازة.
- معامل البواقي المعياري (SRMR): أقل من 0.04.
كما يدعم التحليل نموذج العامل العام من الدرجة الثانية (Higher-order Factor)، مما يبرر استخدام الدرجة الكلية للأمل بجانب الدرجات الفرعية للبعدين.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات والخصائص البنائية والتطبيقية التفصيلية لمقياس الأمل للأطفال والمراهقين:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Instrument) يقيس البناء المعرفي للأمل.
- الفئة المستهدفة: الأطفال والمراهقون في المرحلة العمرية من 8 إلى 16 سنة (من الصف الثالث الابتدائي حتى الثانوي).
- عدد الفقرات: 6 فقرات مقسمة بالتساوي بين بعدين (3 فقرات للفاعلية + 3 فقرات للمسارات).
- مدرج الإجابة: مقياس ليكرت السداسي (6-point Likert Scale) بالخيارات التالية:
- 1 = لا ينطبق مطلقاً (None of the time)
- 2 = ينطبق نادراً (A little bit of the time)
- 3 = ينطبق أحياناً قليلة (Some of the time)
- 4 = ينطبق في كثير من الأحيان (A lot of the time)
- 5 = ينطبق في معظم الأوقات (Most of the time)
- 6 = ينطبق طوال الوقت (All of the time)
- طريقة التصحيح وحساب الدرجات:
- بعد الفاعلية (Agency Subscale): مجموع درجات الفقرات رقم (1، 3، 5)؛ المدى من 3 إلى 18 درجة.
- بعد المسارات (Pathways Subscale): مجموع درجات الفقرات رقم (2، 4، 6)؛ المدى من 3 إلى 18 درجة.
- الدرجة الكلية للأمل (Total Hope Score): حاصل جمع كل الفقرات الست؛ المدى من 6 إلى 36 درجة.
- الفقرات المعكوسة: لا توجد فقرات مصاغة بصورة عكسية؛ جميع الفقرات مصاغة وموجهة إيجابياً.
- زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه من دقيقتين إلى خمس دقائق فقط.
- تفسير الدرجات:
- من 6 إلى 16 درجة: مستوى أمل منخفض (Low Hope) – قد يشير إلى مخاطر نفسية وصعوبة في التكيف.
- من 17 إلى 27 درجة: مستوى أمل متوسط (Average Hope) – كفاءة معرفية تكيفية مقبولة.
- من 28 إلى 36 درجة: مستوى أمل مرتفع (High Hope) – مرونة نفسية وقدرة ممتازة على حل المشكلات والتفوق.
- اللغات المتاحة: تم تطويره باللغة الإنجليزية، وتُرجم وقُنّن رسمياً في عشرات اللغات العالمية بما فيها العربية، الإسبانية، الصينية، البرتغالية، والإيطالية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأساسية: 1997.
- حقوق الملكية الفكرية والأذونات: يُعد مقياس الأمل للأطفال والمراهقين أداة متاحة ضمن المجال العام للأغراض الأكاديمية والبحثية والتعليمية غير التجارية، وذلك بموجب إتاحة المؤلف الأصلي (سي. آر. سنايدر) لأدواته البحثية لدعم تقدم علم النفس الإيجابي دون الحاجة لدفع رسوم مالية، بشرط الاستشهاد الكامل والدقيق بالورقة العلمية التأسيسية.
- الاستخدام التجاري والعيادي المؤسسي: يتطلب الحصول على أذونات مسبقة إذا كان سيُدمج في بطاريات اختبار تجارية أو برمجيات مدفوعة.
- الوصول إلى الأداة: يمكن الحصول على النسخة الأصلية والمواد الإرشادية للتصحيح مباشرة من خلال المقال العلمي المنشور عام 1997 أو عبر المستودعات الأكاديمية ومختبرات علم النفس الإيجابي.
المراجع
- Snyder, C. R., Hoza, B., Pelham, W. E., Rapoff, M., Ware, L., Wiebe, M., … & Stahl, K. J. (1997). The development and validation of the Children’s Hope Scale. Journal of Pediatric Psychology, 22(3), 399–421. https://doi.org/10.1093/jpepsy/22.3.399
- Snyder, C. R. (2002). Hope theory: Rainbows in the mind. Psychological Inquiry, 13(4), 249–275. https://doi.org/10.1207/S15327965PLI1304_01
- Valle, M. F., Huebner, E. S., & Suldo, S. M. (2006). An analysis of hope as a psychological strength. Journal of School Psychology, 44(5), 393–406. https://doi.org/10.1016/j.jsp.2006.03.005
- Edwards, L. M., Ong, A. D., & Lopez, S. J. (2007). Hope measurement in Mexican American youth. Hispanic Journal of Behavioral Sciences, 29(1), 25–41. https://doi.org/10.1177/0739986306295015
- Pedrotti, J. T., Edwards, L. M., & Lopez, S. J. (2008). Promoting hope in children and adolescents: Frameworks for intervention. In J. R. Z. Abela & B. L. Hankin (Eds.), Handbook of depression in children and adolescents (pp. 574–589). The Guilford Press.
فقرات المقياس
فيما يلي نص التعليمات وفقرات المقياس الأصلية باللغة الإنجليزية كما وردت في دراسة التطوير الأساسية:
Instructions: The six sentences below describe how children think about themselves and how they do things in their lives. Read each sentence carefully. For each sentence, please decide how often the sentence describes you, and choose the number from 1 to 6 that matches your answer.
Response Scale:
- 1 = None of the time
- 2 = A little bit of the time
- 3 = Some of the time
- 4 = A lot of the time
- 5 = Most of the time
- 6 = All of the time
Scale Items:
- I think I am doing well.
- I can think of many ways to get the things in life that are most important to me.
- I am doing just as well as other kids my age.
- When I have a problem, I can come up with lots of ways to solve it.
- I think the things I have done in the past will help me in the future.
- Even when others want to quit, I know that I can find ways to solve the problem.
Scoring Guide:
- Agency Subscale Items: 1, 3, 5
- Pathways Subscale Items: 2, 4, 6