القياس والتقويم السيكومتريعلم نفس الأطفالمقاييس نفسية

مقياس ضبط الذات المدرك لدى الأطفال

مراجعة سيكومترية شاملة لمقياس ضبط الذات المدرك لدى الأطفال (CPSC) من إعداد لورا همفري (1982). يتضمن المقال تفاصيل البناء النفسي، الصدق، الثبات، والتحليل العاملي بالإضافة إلى البنود الأصلية للأداة.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد مقياس ضبط الذات المدرك لدى الأطفال (Children’s Perceived Self-Control Scale – CPSC)، الذي طوّرته الباحثة لورا همفري (Laura L. Humphrey) عام 1982، أحد أبرز المقاييس السيكومترية الموجهة للتقرير الذاتي والمصممة خصيصاً لتقييم إدراك الطفل لقدراته وإمكاناته في ممارسة التنظيم الذاتي وضبط الاندفاعات عبر المواقف الحياتية المختلفة. جاء تطوير هذا المقياس استجابةً لحاجة بحثية وإكلينيكية ملحة لتقدير وجهة نظر الطفل المباشرة حيال كفاءته الذاتية في الضبط السلوكي والانفعالي، بدلاً من الاعتماد الحصري على تقارير المعلمين أو الوالدين التي قد تقتصر على السلوكيات الظاهرية دون النفاذ إلى العمليات المعرفية والوجدانية الداخلية. يتألف المقياس من 22 فقرة مصاغة بأسلوب تقرير ذاتي ثنائي الاستجابة (نعم / لا) يتناسب مع القدرات الإدراكية للأطفال في المرحلة الابتدائية (من سن 8 إلى 12 عاماً تقريباً، الصفوف من الثالث إلى السادس الابتدائى).

ينتظم المقياس سيكومترياً في ثلاثة أبعاد فرعية رئيسية تم استخلاصها وتحقيقها عبر التحليل العاملي، وهي: (1) ضبط الذات بين الأشخاص (Interpersonal Self-Control) ويضم 8 فقرات تقيس قدرة الطفل على كبح العدوان، ومشاركة الأقران، وانتظار الدور، وضبط الغضب في التفاعلات الاجتماعية؛ (2) ضبط الذات الشخصي (Personal Self-Control) ويضم 7 فقرات تركز على المثابرة على أداء المهمات الأكاديمية والروتينية، ومقاومة التشتت، والتعامل مع الإحباط الذاتي؛ (3) التقييم الذاتي (Self-Evaluation) ويضم 7 فقرات تعكس إصدار الأحكام المعرفية والوجدانية حول كفاية الأداء والرضا أو الشعور بالفخر والندم إزاء النتائج السلوكية. أظهر المقياس خصائص سيكومترية متينة؛ حيث تراوحت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للمقياس الكلي بين 0.73 و0.80، مع ثبات إعادة الاختبار تجاوز 0.71 عبر فترات زمنية متوسطة، فضلاً عن تمتعه بمؤشرات صدق تزامني وبنائي ممتازة من خلال ارتباطه الدال بمقاييس الكفاءة الاجتماعية وضبط الذات الملحوظ من قِبل المعلمين ومقاييس الضبط الداخلي-الخارجي ومستويات القلق والاكتئاب لدى الأطفال.

الكلمات المفتاحية

ضبط الذات, الأطفال, التقرير الذاتي, القياس النفسي, السلوك بين الأشخاص, التقييم الذاتي, التنظيم الانفعالي, لورا همفري, علم النفس الإكلينيكي للأطفال, الصدق والثبات, الكفاءة الاجتماعية, التثبيط السلوكي

المؤلفون

طُوِّر المقياس بواسطة الدكتورة لورا إل. همفري (Laura L. Humphrey, Ph.D.) خلال عملها البحثي والأكاديمي المشترك في قسم علم النفس وقسم الطب النفسي في كلية الطب بجامعة نورث وسترن (Northwestern University Medical School) وقسم علم النفس بجامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin–Madison) بالولايات المتحدة الأمريكية. تُعد همفري من رائدات البحث في مجال التقييم الإكلينيكي للأطفال والتنظيم الذاتي الأسري والاضطرابات المعرفية السلوكية في مرحلة الطفولة والمراهقة.

الغرض

يتمثل الغرض الأساسي من تطوير مقياس ضبط الذات المدرك لدى الأطفال في سد فجوة منهجية ونظرية بارزة في أدبيات علم النفس الإكلينيكي والمدرسي؛ حيث كانت التقييمات السائدة تعتمد على استخبارات تقدير المعلمين والوالدين، مثل مقياس تقدير ضبط الذات للمعلمين (Kendall & Wilcox SCRS)، متجاهلةً التجربة الظاهراتية (Phenomenological Experience) والتقييم المعرفي الذاتي لدى الطفل نفسه. يهدف المقياس إلى قياس المعتقدات الذاتية للطفل حول قدرته على التثبيط السلوكي والتحكم المعرفي والتنظيم الانفعالي في مواقف التفاعل الاجتماعي والمهام الفردية المستقلة.

تتعدد التطبيقات البحثية والإكلينيكية للمقياس، وتتوزع على عدة مجالات رئيسية:

  • التشخيص الإكلينيكي والفرز الأولي: المساعدة في تمييز الأطفال الذين يعانون من عجز في التنظيم الذاتي، مثل حالات اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه (ADHD)، واضطراب المسلك (Conduct Disorder)، واضطرابات القلق، حيث يوفر مؤشراً مبكراً على الإحباط المدرك لدى الطفل من ضعف سيطرته السلوكية.
  • تقييم برامج التدخل والعلاج المعرفي السلوكي (CBT): يُستخدم المقياس كأداة للقياس القبلي والبعدي لتقييم فعالية برامج تدريب التوجيه الذاتي (Self-Instructional Training)، وتدريب حل المشكلات الاجتماعية، وبرامج التعلم الاجتماعي والانفعالي (SEL) في البيئات المدرسية.
  • البحث الأكاديمي التنموي: دراسة مسارات تطور ما وراء المعرفة (Metacognition) والصلة التفاعلية بين الإدراك الذاتي للضبط والتوافق النفسي والتحصيل الأكاديمي والعلاقات مع الأقران عبر المراحل النمائية المختلفة.

تنبع الأهمية النظرية للمقياس من الفرضية القائلة بأن سلوك الطفل الفعلي لا يتحدد فقط بقدراته التنفيذية الخام، بل يتأثر جذرياً بإدراكه وتوقعات كفاءته الذاتية؛ فالطفل الذي يرى نفسه فاقداً للسيطرة يستسلم بسهولة للمشتتات والاندفاعات مقارنة بالطفل الذي يمتلك تقييماً ذاتياً إيجابياً لقدراته التنظيمية.

البناء النفسي

يرتكز المقياس على مفهوم متعدد الأبعاد لضبط الذات بوصفه عملية معرفية-سلوكية متكاملة تتضمن مراقبة السلوك وتقييمه وكبح الاستجابات غير المتوافقة واستبدالها بسلوكيات هادفة. ينقسم البناء النفسي للمقياس إلى ثلاثة أبعاد متمايزة نظرياً ومترابطة دينامياً:

1. ضبط الذات بين الأشخاص (Interpersonal Self-Control)

يختص هذا البعد بقياس العمليات التنظيمية التي تحدث في السياقات الاجتماعية والتفاعلية مع الأقران والكبار. يعكس قدرة الطفل على ممارسة الكبح السلوكي والانفعالي لمنع النزاعات والعدوان اللفظي والجسدي، والامتثال للقواعد الاجتماعية، وتأجيل الرغبات الفورية من أجل التوافق الجماعي. يتضمن ذلك مهارات مثل مشاركة الألعاب، وانتظار الدور في الطوابير والأنشطة، والسيطرة على نوبات الغضب والاستفزاز عند مواجهة سلوكيات غير مرغوبة من الأطفال الآخرين. يمثل هذا البعد حجر الزاوية في التكيف المدرسي وبناء شبكات الصداقة الإيجابية.

2. ضبط الذات الشخصي (Personal Self-Control)

يركز هذا البعد على التوجيه الذاتي المستقل في غياب الضغوط أو الرقابة الاجتماعية المباشرة. يشمل قدرة الطفل على الحفاظ على التركيز والمثابرة في مواجهة المهام الأكاديمية المملة أو المعقدة، والقدرة على مقاومة الإغراءات والمشتتات البيئية (مثل التلفاز أو اللعب) من أجل إتمام الواجبات المنزلية وترتيب الممتلكات الشخصية والالتزام بالروتين اليومي. يرتبط هذا البعد ارتباطاً وثيقاً بـ الوظائف التنفيذية والدافعية الذاتية والقدرة على تحمل الإحباط أثناء حل المشكلات الفردية.

3. التقييم الذاتي (Self-Evaluation)

يعبر هذا البعد عن الجانب الماوراء معرفي والوجداني لمنظومة التنظيم الذاتي؛ حيث يقيس المعايير التي يضعها الطفل لنفسه والطريقة التي يحكم بها على جودة أدائه وسلوكه. يتضمن ذلك فحص مشاعر الرضا والفخر بالإنجاز الشخصي، أو مشاعر خيبة الأمل والندم واللوم الذاتي عند الإخفاق في الامتثال للمعايير المرغوبة. يلعب التقييم الذاتي دوراً محورياً في التعزيز الذاتي الداخلي؛ فالأطفال الذين يمتلكون آليات تقييم ذاتي ناضجة يستطيعون تعديل سلوكهم ذاتياً دون حاجة مستمرة للمكافآت أو العقوبات الخارجية.

تتفاعل هذه الأبعاد الثلاثة بشكل تكاملي؛ فالتقييم الذاتي الدقيق يُعد متطلباً أساسياً لتوجيه ضبط الذات الشخصي والاجتماعي، بينما توفر النجاحات السلوكية في المواقف الشخصية والاجتماعية التغذية الراجعة الضرورية لبناء مفهوم إيجابي ومستقر عن الكفاءة الذاتية الضابطة.

الإطار النظري

يستند مقياس (CPSC) إلى نماذج نظرية متينة في علم النفس المعرفي السلوكي ونظرية التعلم الاجتماعي، وتحديداً الأطر المفاهيمية التي صاغها رواد علم النفس المعاصر:

1. نموذج كانفر للتنظيم الذاتي (Kanfer’s Closed-Loop Model of Self-Regulation)

يعد نموذج فريدريك كانفر (Frederick Kanfer, 1970) الأساس البنيوي المباشر للمقياس. يقترح كانفر أن ضبط الذات هو حلقة مغلقة تتألف من ثلاث مراحل متتابعة:

  • المراقبة الذاتية (Self-Monitoring): الانتباه الواعي للسلوك الخاص وتتبعه في السياق البيئي.
  • التقييم الذاتي (Self-Evaluation): مقارنة السلوك الملاحظ بمعايير وقواعد داخلية محددة مسبقاً للحكم على مدى الملاءمة.
  • التعزيز الذاتي (Self-Reinforcement): تقديم مكافآت أو عقوبات ذاتية (رمزية أو وجدانية كالفخر أو الذنب) بناءً على نتيجة التقييم.

وقد انعكست هذه المراحل بوضوح في بنود مقياس همفري، خصوصاً في بعد التقييم الذاتي وبعدي السيطرة السلوكية الشخصية والاجتماعية.

2. نظرية الكفاءة الذاتية لألبرت باندورا (Bandura’s Social Cognitive Theory)

تؤكد نظرية ألبرت باندورا (Albert Bandura, 1977, 1986) على أن إدراك الفرد لفاعليته الذاتية (Self-Efficacy) يلعب دوراً حاسماً في تنظيم دافعيته وتفكيره وتصرفاته. ترجمت همفري هذا الإطار إلى سياق الطفولة؛ حيث افترضت أن إدراك الطفل لقدرته على ضبط نفسه ليس مجرد انعكاس لسلوكه الفعلي، بل هو محدد سببي لمقدار الجهد والمثابرة التي سيبذلها عند مواجهة الإغراءات أو التحديات السلوكية.

3. نموذج مايكنبوم للتدريب على التوجيه الذاتي (Meichenbaum’s Cognitive-Behavioral Framework)

استندت همفري كذلك إلى أطروحات دونالد مايكنبوم (Donald Meichenbaum) ونظريات ليف فيغوتسكي حول الحديث الداخلي واستبطان القواعد اللغوية لتنظيم الحركة والسلوك؛ حيث يعكس تقرير الطفل الذاتي قدرته على استخدام المونولوج الداخلي لكبح ردود الفعل الاندفاعية وإرشاد الأداء في المواقف التفاعلية والمستقلة.

الصدق

خضع مقياس ضبط الذات المدرك لدى الأطفال لخطوات تقنين وتحقق سيكومتري صارمة أثبتت تمتعه بدرجات رفيعة ومتعددة الأوجه من الصدق:

1. صدق البناء والتحليل العاملي (Construct Validity)

أثبتت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي مطابقة مصفوفة البنود للبناء النظري الثلاثي المقترح. تم التحقق من أن تمايز الأبعاد الثلاثة يفسر نسبة مرتفعة من التباين الكلي في استجابات الأطفال، مع وجود تشبعات جوهرية للفقرات على عواملها المستهدفة تجاوزت 0.40.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت دراسات همفري (Humphrey, 1982) ودراسات لاحقة ارتباطاً إيجابياً دالاً إحصائياً بين درجات الأطفال على مقياس CPSC وبين:

  • مقياس تقدير ضبط الذات للمعلمين (Teacher Self-Control Rating Scale – TSCRS) بمستويات ارتباط تراوحت بين (r = 0.35 إلى 0.48, p < 0.001)، وهو ما يشير إلى تقارب ملحوظ مع السلوك الملاحظ واقعياً مع الحفاظ على التباين الخاص بالرؤية الذاتية للطفل.
  • مقاييس الكفاءة الاجتماعية ومكانة الطفل السوسيومترية بين أقرانه (Peer Sociometric Status) بمتوسط ارتباط (r = 0.32).
  • مقاييس مركز الضبط الداخلي (Internal Locus of Control)، حيث ارتبط الضبط المدرك بالاعتقاد بأن النتائج تعود لجهود الطفل الذاتية (r = 0.41).

3. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أظهر المقياس قدرة فائقة على التمييز بدقة بين العينات الإكلينيكية وعينات الأطفال العاديين؛ حيث سجل الأطفال المشخصون باضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والأطفال ذوو المشكلات المسلكية درجات منخفضة بشكل دال إحصائياً في الضبط المدرك الكلي وبُعدي الضبط الاجتماعي والشخصي مقارنة بنظرائهم الأسوياء (بحجم أثر Cohen’s d تجاوز 0.75). كما ارتبطت الدرجات المنخفضة ارتباطاً دالاً بمستويات مرتفعة من أعراض القلق والاكتئاب المدرك.

الثبات

تم فحص استقرار واتساق المقياس عبر عينات متعددة من تلاميذ المدارس الابتدائية، وأظهرت النتائج ثباتاً متميزاً يفي بالمعايير الإكلينيكية والبحثية:

1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

في العينة التقنينية الأصلية للباحثة همفري (التي ضمت مئات الأطفال من الصفوف الثالث والرابع والخامس الابتدائي)، حقق المقياس معاملات اتساق متقدمة:

  • معامل ألفا كرونباخ للمقياس الكلي: α = 0.80.
  • بُعد ضبط الذات بين الأشخاص: α = 0.76.
  • بُعد ضبط الذات الشخصي: α = 0.71.
  • بُعد التقييم الذاتي: α = 0.67 إلى 0.72 في دراسات التكرار.

2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

تم تقييم استقرار الدرجات عبر فترات زمنية فاصلة تراوحت بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع؛ حيث بلغ معامل ثبات إعادة الاختبار للمقياس الكلي r = 0.71 (p < 0.001)، بينما تراوحت معاملات الأبعاد الفرعية بين 0.63 و0.74، مما يعكس استقراراً زمنياً ممتازاً لسمة ضبط الذات المدرك لدى الأطفال مع الحفاظ على حساسية الأداة للتغيرات الناتجة عن التدخلات العلاجية الممتدة.

التحليل العاملي

أُجري التحليل العاملي الاستكشافي (Exploratory Factor Analysis – EFA) على مصفوفة بنود المقياس الأصلية باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المتعامد (Varimax Rotation) والمائل (Promax). أسفرت النتائج عن ظهور ثلاثة عوامل رئيسية واضحة المعالم تطابقت مع التقسيم النظري لنموذج كانفر وهمفري، مع جذور كامنة (Eigenvalues) أكبر من 1.5، مفسرةً ما يزيد عن 42% من التباين الكلي في الأداء.

توزيع البنود وتشبعاتها العاملية:

  • العامل الأول (ضبط الذات بين الأشخاص): تشبعت عليه 8 فقرات (تشبعات تراوحت بين 0.42 و0.68) تركزت جميعها حول التفاعلات مع الأقران والتعامل مع الغضب والمشاركة والامتثال الاجتماعي.
  • العامل الثاني (ضبط الذات الشخصي): تشبعت عليه 7 فقرات (تشبعات تراوحت بين 0.38 و0.65) تعلقت بالواجبات المدرسية، والمثابرة الفردية، وتجنب التشتت، والترتيب الذاتي.
  • العامل الثالث (التقييم الذاتي): تشبعت عليه 7 فقرات (تشبعات تراوحت بين 0.39 و0.61) تمحورت حول المشاعر الذاتية للأداء، والتأنيب الذاتي، والاعتراف بالأخطاء، والفخر الداخلي.

أكدت الدراسات اللاحقة عبر التحليل العاملي التوكيدي (CFA) جودة مطابقة النموذج ثلاثي الأبعاد للبيانات، مع تسجيل مؤشرات مطابقة ممتازة (CFI > 0.92, TLI > 0.90, RMSEA < 0.05)، مما رسخ البنية العاملية للمقياس كأداة متعددة الأبعاد.

أداة القياس

فيما يلي تفصيل الخصائص الإجرائية والفنية لأداة القياس:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي موجه للأطفال (Self-Report Instrument).
  • عدد الفقرات: 22 فقرة مصاغة بلغة مبسطة ومباشرة تناسب الفئة العمرية.
  • صيغة الاستجابة: اختيار ثنائي إجباري (نعم / لا – Yes / No).
  • الفئة المستهدفة: أطفال المدارس الابتدائية من الصف الثالث حتى السادس الابتدائي (الأعمار من 8 إلى 12 سنة).
  • زمن التطبيق: يستغرق تطبيقه ما بين 10 إلى 15 دقيقة تقريباً.
  • أسلوب التطبيق: يمكن تطبيقه فردياً (مع قراءة البنود للطفل في حال وجود صعوبات قراءة) أو جماعياً في الفصول الدراسية.
  • طريقة التصحيح:
    • تُمنح نقطة واحدة (1) للإجابة التي تدل على ضبط ذاتي مرتفع، وتُمنح (0) للإجابة التي تدل على ضعف الضبط.
    • يحتوي المقياس على بنود ذات صياغة مباشرة وبنود ذات صياغة عكسية يتم قلب درجاتها قبل احتساب المجموع.
    • تتراوح الدرجة الكلية للمقياس بين (0 إلى 22)، حيث تشير الدرجات الأعلى إلى إدراك مرتفع وإيجابي لضبط الذات.
    • تُحسب درجات فرعية للأبعاد الثلاثة: ضبط الذات بين الأشخاص (0-8)، ضبط الذات الشخصي (0-7)، التقييم الذاتي (0-7).
  • اللغات المتاحة: اللغة الإنجليزية (اللغة الأصلية)، وتُرجم وقُنن في عدة بيئات بحثية حول العالم من بينها دراسات عربية وأوروبية وآسيوية.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

نُشر المقياس رسمياً لأول مرة في عام 1982 في المجلة العلمية المرموقة Journal of Consulting and Clinical Psychology الصادرة عن الجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA). يتمتع المقياس بحماية حقوق النشر للجمعية والمؤلفة، ولكنه متاح للاستخدام للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية تحت بند الاستخدام العادل (Fair Use) المعتاد في الأدوات النفسية الموثقة في الدوريات العلمية، شريطة الاستشهاد الصحيح بالمرجع الأصلي. للحصول على أذونات الاستخدام التجاري أو التضمين في بطاريات تشخيصية مدفوعة، يتعين التواصل مع قسم الأذونات بالجمعية الأمريكية لعلم النفس (APA Permissions Desk).

المراجع

  • Bandura, A. (1977). Self-efficacy: Toward a unifying theory of behavioral change. Psychological Review, 84(2), 191–215. https://doi.org/10.1037/0033-295X.84.2.191
  • Bandura, A. (1986). Social foundations of thought and action: A social cognitive theory. Prentice-Hall, Inc.
  • Humphrey, L. L. (1982). Children’s and teachers’ perspectives on children’s self-control: The development of two self-control scales. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 50(5), 624–633. https://doi.org/10.1037/0022-006X.50.5.624
  • Kanfer, F. H. (1970). Self-regulation: Research, issues, and speculations. In C. Neuringer & J. L. Michael (Eds.), Behavior modification in clinical psychology (pp. 178–220). Appleton-Century-Crofts.
  • Kendall, P. C., & Wilcox, L. E. (1979). Self-control in children: Development of a rating scale. Journal of Consulting and Clinical Psychology, 47(6), 1020–1029. https://doi.org/10.1037/0022-006X.47.6.1020
  • Meichenbaum, D. (1977). Cognitive-behavior modification: An integrative approach. Plenum Press.

فقرات المقياس

فيما يلي بنود مقياس (CPSC) بلغتها الأصلية الكاملة كما نشرتها الدكتورة لورا همفري (Humphrey, 1982) لضمان الدقة والأصالة السيكومترية دون أي تعديل أو ترجمة لنصوص البنود:

Children’s Perceived Self-Control (CPSC) Scale Items

  • 1. When somebody pushes me, I can stop myself from getting mad or pushing back.
  • 2. It’s hard for me to wait for my turn in line or in a game.
  • 3. If I have a choice between doing my homework or watching TV, I usually do my homework first.
  • 4. When I get angry at someone, I usually do something to get even.
  • 5. I find it easy to share my things with other kids.
  • 6. I stick with a hard job or problem until I get it done.
  • 7. When I do something wrong, I feel bad about it and try to fix it.
  • 8. I have trouble sitting still when I’m supposed to.
  • 9. I can usually talk myself out of getting mad.
  • 10. When other kids tease me, I can ignore them and not get upset.
  • 11. I usually give up when schoolwork gets too hard.
  • 12. I feel proud of myself when I do a good job on something.
  • 13. I often interrupt other people when they are talking.
  • 14. When I promise to do something, I can be counted on to do it.
  • 15. If I want something right away, I usually can’t wait for it.
  • 16. I can keep my temper even when things don’t go my way.
  • 17. I keep my room and my school desk neat and organized.
  • 18. I often feel like I am not as good as other kids at controlling myself.
  • 19. I usually stop doing something if I know it will get me into trouble.
  • 20. When I make a mistake, I get really mad at myself and give up.
  • 21. I can pay attention in class even when there are lots of distractions.
  • 22. I feel good about the way I handle my feelings when I am upset.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 30). مقياس ضبط الذات المدرك لدى الأطفال. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/childrens-perceived-self-control-cpsc-scale/
looti, Mohammed. “مقياس ضبط الذات المدرك لدى الأطفال.” عرب سايكلوجي, 30 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/childrens-perceived-self-control-cpsc-scale/.
looti, Mohammed. “مقياس ضبط الذات المدرك لدى الأطفال.” عرب سايكلوجي. أغسطس 30, 2026. https://arabpsychology.com/scales/childrens-perceived-self-control-cpsc-scale/.