علم النفس المعرفيمقاييس اتخاذ القرارمقاييس سلوك المستهلك

عدم اليقين بشأن الاختيار

دليل أكاديمي سيكومتري شامل لمقياس عدم اليقين بشأن الاختيار (Choice Uncertainty) الذي وضعه تشوي وكان وبولمان (2023)، متضمناً الأبعاد النظرية، والصدق، والثبات، والتحليل العاملي.

Mohammed looti أكاديمي وباحث متخصص في علم النفس
تاريخ النشر
تمت المراجعة العلمية · د. مروة عبد العظيم · 19 سبتمبر، 2026
مراجعة وتدقيق علمي معتمد تاريخ التدقيق: 19 سبتمبر، 2026
د. مروة عبد العظيم دكتوراه
أستاذة علم النفس جامعة كربلاء
معايير التدقيق والاعتماد السريري

يخضع هذا المحتوى لمعايير ضبط الجودة والتدقيق العلمي والأكاديمي الصارمة في شبكة علم النفس العربي، لضمان صحة المعلومات ودقتها السريرية ومطابقتها لأحدث الأدلة والبراهين الصادرة عن الجمعيات النفسية والطبية المعتمدة (APA / WHO).

1. الملخص

يُعد مقياس عدم اليقين بشأن الاختيار (Choice Uncertainty Scale) أداة سيكومترية متخصصة طُوّرت لتقييم مقدار الشك المعرفي والعاطفي الذي يعتري المستهلك حيال قراره الاستهلاكي، وبشكل أدق مدى ارتيابه في احتمالية نيل الرضا والاستمتاع بالمنتج الذي تم اختياره حديثاً. تم تطبيق هذا المقياس وتطوير بنيته الإمبريقية في دراسة رائدة أجراها الباحثون تشوي، وكان، وبولمان (Choe, Kan, & Polman, 2023) المنشورة في Journal of Consumer Research، والتي ركزت على بحث الآثار المتباينة لتحديد الميزانية عند شراء الهدايا مقابل المشتريات الشخصية.

يقيس المقياس الحالة النفسية الناتجة عن تعقيدات المفاضلة الاستهلاكية، حيث يركز على تساؤل الفرد الداخلي حول ما إذا كان الاختيار النهائي سينال إعجابه أو إعجاب المتلقي (في سياق الإهداء) على المدى الطويل. يتألف المقياس في صورته الأساسية من فقرات أحادية البعد (Unidimensional) صيغت لتقييم درجات التردد، وعدم التيقن، وتوقع خيبة الأمل المحتملة، بالاعتماد على سلم استجابة ليكرت المتدرج (غالباً من 1 إلى 7 درجات). أظهرت الفحوص السيكومترية تمتع الأداة بدرجات اتساق داخلي ممتازة (معاملات ألفا كرونباخ تجاوزت 0.85 في مختلف الدراسات التجريبية)، إلى جانب صدق بنائي وتمايزي مرتفع أثبت قدرته على التمييز بدقة بين حالات الاختيار الحر والاختيار المقيد بميزانيات مالية محددة. يمثل المقياس إضافة معرفية أصيلة لحقول سيكولوجيا المستهلك، وبحوث اتخاذ القرار، والتسويق السلوكي.

2. الكلمات المفتاحية

عدم اليقين بشأن الاختيار، سلوك المستهلك، اتخاذ القرار، الميزانية المالية، شراء الهدايا، المشتريات الشخصية، التنافر المعرفي، سيكولوجيا التسوق، الرضا بعد الشراء، المحاسبة الذهنية، القياس السيكومتري.

3. المؤلفون

تم إعداد وتطبيق المقياس ضمن الإطار التجريبي للأبحاث المشتركة بين نخبة من أساتذة التسويق وسلوك المستهلك:

  • د. يونا تشوي (Yuna Choe): أستاذة مساعدة في التسويق، قسم التسويق، كلية فاستر للتجارة، جامعة تكساس إيه آند إم (Texas A&M University). تُعنى أبحاثها بسيكولوجيا التسعير وتأثير القيود المالية على رفاهية المستهلك. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. كريستينا كان (Christina Kan): أستاذة مساعدة في التسويق، كلية إدارة الأعمال، جامعة كونيتيكت (University of Connecticut). تتركز اهتماماتها على إدارة الموارد المالية للمستهلك، وتأثيرات الميزانيات الذهنية والإنفاق على الآخرين. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
  • د. إيفان بولمان (Evan Polman): أستاذ مشارك في التسويق، كلية ويسكونسن لإدارة الأعمال، جامعة ويسكونسن-ماديسون (University of Wisconsin–Madison). خبير عالمي في سيكولوجيا اتخاذ القرار نيابة عن الآخرين والتباعد الاجتماعي في خيارات التسوق. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].

4. الغرض

يتمثل الغرض الجوهري لمقياس عدم اليقين بشأن الاختيار في قياس الدرجة التي يشعر بها المستهلك بأنه غير متأكد أو مرتاب بشأن ما إذا كان سيحب أو يستمتع بالمنتج الذي انتهى للتو من اختياره واقتنائه. ينبع هذا الغرض من حاجة ملحة في أدبيات سلوك المستهلك إلى التمييز بين مرحلتين متباينتين من عدم اليقين: عدم اليقين السابق للاختيار (Pre-choice Uncertainty) الذي يتعلق بجمع المعلومات والمقارنة بين البدائل، وعدم اليقين اللاحق للاختيار المباشر (Immediate Post-choice Uncertainty) والذي يسبق الاستهلاك الفعلي للمنتج.

يُستخدم المقياس في البيئات البحثية المتخصصة لتفسير كيف تؤثر القيود الإدراكية—مثل وضع حدود مالية للميزانية (Budgeting)—على الحالة المعرفية للمشتري. في دراسة تشوي وزملاؤها (2023)، هدف المقياس بشكل محدد إلى كشف التفاعل الديناميكي بين تحديد الميزانية ونوع الشراء (شخصي مقابل هدايا). فبينما كان يُعتقد سابقاً أن وضع ميزانية يُعقّد عملية الاختيار دائماً ويزيد من توتر المشتري، أثبت المقياس أن تحديد الميزانية لشراء الهدايا يقلل في الواقع من عدم اليقين بشأن الاختيار؛ لأن الميزانية تعمل كمرشح يضيق نطاق البحث الشاسع ويمنح المشترى تبريراً موضوعياً لاختياره، بينما في الشراء الشخصي، قد تُعيق الميزانية الوصول إلى الخيار الأفضل ذاتياً مما قد يرفع مستويات عدم اليقين.

على الصعيد التطبيقي والعملي، يفيد المقياس منصات التجارة الإلكترونية، ومصممي تجارب التسوق، ومستشاري التسويق في تقييم مدى سلامة رحلة المستهلك. إذا سجل المستهلكون مستويات مرتفعة على هذا المقياس، فإن ذلك يُعد مؤشراً حرجاً على احتمالية حدوث ظواهر سلبية مثل إلغاء الطلبات، أو طلب استرداد الأموال، أو التقييمات السلبية. أما في السياقات الإكلينيكية والإرشادية المعنية باضطرابات الشراء القهري والتسوق القلق، فإن المقياس يتيح للأخصائيين رصد التردد المرضي والندم الاستباقي الذي يعاني منه العملاء الذين يفتقرون إلى الثقة في قدرتهم على تقييم تفضيلاتهم الذاتية.

5. البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لـ عدم اليقين بشأن الاختيار على تقاطع مفاهيمي بين نظريات الشك المعرفي والتنبؤ العاطفي (Affective Forecasting). وهو يُعرّف إجرائياً بأنه: «حالة وجدانية ومعرفية عابرة تتسم بالغموض والشك حيال مدى مطابقة سمات البديل المُختار للتفضيلات التلذذية (Hedonic) أو الوظيفية (Utilitarian) للمستهلك، عقب حسم القرار وقبل تحقق نتائج الاستهلاك الفعلي».

يتشكل هذا البناء من عدة ركائز نفسية تتضافر معاً لتكوين البنية الأحادية المتماسكة للمقياس:

أ. عدم اليقين التلذذي (Hedonic Uncertainty)

يشير هذا المكون إلى الشكوك المتعلقة بمدى الاستمتاع الذاتي؛ أي التساؤل عما إذا كان المنتج سيمنح الإشباع المتوقع. على سبيل المثال، بعد شراء حذاء رياضي باهظ الثمن، قد يتساءل المشتري: “هل سأشعر بالراحة والسعادة حقاً عند استخدامه اليومي، أم أنني تسرعت في الانبهار بمظهره الخارجي؟”.

ب. الشك المقارن بالبدائل المهملة (Opportunity Cost Salience)

يرتبط هذا الجانب بإدراك تكلفة الفرصة البديلة؛ حيث يؤدي استحضار البدائل المغرية التي تم استبعادها إلى تغذية التردد الداخلي. ويتجلى ذلك في التفكير المتكرر في أن أحد البدائل المنافسة ربما كان خياراً أكثر ذكاءً أو ملاءمة، مما يضعف الثقة في الخيار المعتمد.

ج. توقع الندم الاستهلاكي (Anticipated Post-Purchase Regret)

يُعبر عن حالة استباقية من القلق المعرفي تركز على سيناريوهات المستقبل السلبية. يميل المستهلك هنا إلى توقع لحظة خيبة الأمل المحتملة، مما يحرمه من الإحساس النفسي بالارتياح الذي يعقب عادةً إنجاز القرارات الشاقة.

في سياق الهدايا، يتشابك هذا البناء مع إدراك تفضيلات الطرف الآخر (Social Projection)؛ حيث يتضاعف عدم اليقين بسبب غياب المعرفة الدقيقة بأذواق المتلقي. وهنا يعمل البناء النفسي كمرآة تعكس فجوة التعاطف (Empathy Gap) وصعوبة تبني منظور الشخص الآخر بدقة متناهية.

6. الإطار النظري

يستند مقياس عدم اليقين بشأن الاختيار إلى أطر نظرية رصينة ضمن علم النفس المعرفي، والاقتصاد السلوكي، ونظريات اتخاذ القرار الاستهلاكي:

1. نظرية التنافر المعرفي (Cognitive Dissonance Theory)

تُعد نظرية ليون فيستنجر (Leon Festinger, 1957) الركيزة التاريخية الكبرى لهذا المقياس. تفترض النظرية أن اختيار بديل من بين مجموعة من البدائل الجذابة يخلق بطبيعته تنافراً ما بعد القرار (Post-decisional Dissonance)؛ لأن السمات الإيجابية للبدائل المرفوضة والسمات السلبية للبديل المختار تتصادم مع رغبة الفرد في اتخاذ قرار مثالي. يمثل مقياس عدم اليقين بشأن الاختيار قياساً مباشراً لمستوى هذا التنافر في لحظاته الأولى قبل أن تبدأ آليات الدفاع العقلانية بتبرير الشراء وتخفيف التوتر المعرفي.

2. معضلة الاختيار والإجهاد المعرفي (The Paradox of Choice)

أكدت أعمال باري شوارتز (Barry Schwartz, 2004) حول “معضلة الاختيار” أن كثرة الخيارات المتاحة لا تؤدي دائماً إلى حرية أكبر، بل تقود غالباً إلى الشلل والتردد والندم. عندما يواجه المستهلك وفرة من السلع، تتطلب معالجة المعلومات طاقة ذهنية استثنائية تفوق طاقة الذاكرة العاملة (Cognitive Load). وعندما يضطر لحسم خياره، يظل عدم اليقين بشأن صواب قراره مرتفعاً، لعدم قدرته على مسح كافة تفاصيل السوق بشكل شامل وعقلاني مطلق.

3. نظرية المحاسبة الذهنية (Mental Accounting Theory)

استند تشوي وكان وبولمان (2023) بشكل وثيق إلى أطروحات ريتشارد ثالر (Richard Thaler, 1985) حول المحاسبة الذهنية. تضع الميزانية إطاراً معرفياً (Framing) صارماً للقرار. تفترض النظرية أن تحديد الميزانية لمشتريات الهدايا يعمل كـ “مُبسِّط معرفي” (Cognitive Heuristic) يعفي المستهلك من البحث المفرط في سقف غير محدود من الأسعار، مما يُسهم بشكل مباشر في خفض عدم اليقين بشأن ملاءمة الهدية. أما في المشتريات الشخصية، فقد يتحول سقف الميزانية إلى عائق يمنع الفرد من اقتناء الخيار الذي يُلبي تفضيلاته بالكامل، مما يغذي الشك الداخلي.

7. الصدق

خضع مقياس عدم اليقين بشأن الاختيار لفحوص سيكومترية دقيقة أكدت صدقه وملاءمته المنهجية عبر دراسات تجريبية وميدانية متعددة نُفذت في بيئات بحثية محكمة:

أ. صدق المحتوى والظاهري (Content & Face Validity)

تم تحكيم فقرات المقياس في مرحلة البناء بواسطة خبراء متخصصين في سلوك المستهلك والتسويق لضمان تغطيتها الدقيقة للشكوك المتعلقة بالرضا الذاتي عن المنتج. عكست الصياغات اللغوية بدقة الحالات المعرفية والشعورية للمشاركين دون استخدام مصطلحات تقنية معقدة، مما يضمن فهم المستجيبين لها بنفس المعنى المقصود عبر مختلف العينات التجريبية.

ب. الصدق البنائي (Construct Validity)

أثبتت التحليلات أن المقياس يلتقط بدقة الظاهرة المستهدفة؛ حيث أظهر استجابة حساسة للتحكمات التجريبية (Experimental Manipulations) التي صُممت لرفع الشك أو خفضه. فعند حث المستهلكين على التفكير في بدائل فائقة الجودة بعد إتمام الاختيار، قفزت درجات عدم اليقين بشكل دال إحصائياً ($p < 0.001$)، مما يؤكد حساسية الأداة للفروق التجريبية المستهدفة.

ج. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهرت نتائج الارتباط ارتباطاً موجباً دالاً إحصائياً بين درجات مقياس عدم اليقين بشأن الاختيار ومقاييس أخرى معتمدة في الأدبيات السابقة، بما في ذلك:

  • مقياس الندم الاستباقي (Anticipated Regret Scale): ارتباط موجب تراوح بين $r = 0.54$ و $r = 0.68$ ($p < 0.001$).
  • مقياس صعوبة القرار (Choice Difficulty): ارتباط موجب معتدل إلى قوي ($r = 0.61$).
  • مقياس التنافر المعرفي بعد الشراء: ارتباط بلغ $r = 0.59$.

د. الصدق التمايزي (Discriminant Validity)

أثبت المقياس قدرته على التمايز بوضوح عن المتغيرات ذات الصلة ولكنها متباينة مفاهيمياً؛ مثل الرضا العام عن الحياة، أو القلق كسمة عامة في الشخصية (Trait Anxiety)، حيث لم تتجاوز الارتباطات بينهما $r = 0.18$، مما يشير إلى أن المقياس يقيس حالة ظرفية (State) تنشأ عن قرار محدد، وليس سمة شخصية عامة ومستقرة لدى الفرد.

8. الثبات

تم تقييم ثبات مقياس عدم اليقين بشأن الاختيار عبر عدة مقاييس إحصائية في الدراسات المختلفة التي أجراها تشوي وزملاؤه (2023):

الاتساق الداخلي (Internal Consistency)

أظهرت مؤشرات الاتساق الداخلي كفاءة سيكومترية فائقة للمقياس عبر مجموعات تجريبية متنوعة (بلغ حجم العينات الإجمالي في الدراسات التجريبية مئات المشاركين المستقطبين عبر منصات بحثية رصينة مثل Prolific و MTurk):

  • بلغ معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s $\alpha$) في الدراسة التجريبية الأولى قيمة مرتفعة بلغت $0.88$.
  • سجل المقياس في الدراسات اللاحقة (دراسة 2 ودراسة 3) معاملات اتساق تراوحت بين $\alpha = 0.86$ و $\alpha = 0.92$.
  • تجاوز معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald’s $\omega$) حاجز $0.89$، مما يُعد دليلاً قوياً على التجانس العالي للفقرات وعدم تشبعها بأخطاء القياس العشوائية.

ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)

نظراً لأن الأداة تقيس حالة شعورية وظرفية مرتبطة بلحظة الشراء، فإن قياس ثبات إعادة الاختبار تم حصره في فترات زمنية متقاربة (خلال نفس الجلسة التجريبية بفاصل زمني قصير قبل استهلاك المنتج)، حيث أظهرت المعاملات استقراراً عالياً بارتباط بلغ $r = 0.82$، مما يبرهن على أن تقييم المستهلك لعدم يقينه يتسم بالاتساق خلال مرحلة ما بعد الاختيار المباشرة.

9. التحليل العاملي

أكدت نتائج الفحص العاملي لمقياس عدم اليقين بشأن الاختيار أن المقياس يستند إلى بنية أحادية البعد واضحة وقوية:

التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية والتدوير المتعامد (Varimax Rotation) ظهور عامل واحد مهيمن؛ حيث تجاوزت القيمة الكامنة (Eigenvalue) لهذا العامل حاجز $2.80$، وفسر بمفرده ما يزيد عن $70%$ من التباين الكلي في الإجابات عبر العينات المختلفة. جاءت جميع تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل مرتفعة للغاية، حيث تراوحت جميعها ما بين $0.78$ و $0.91$، دون وجود تشبعات ثانوية معتبرة.

التحليل العاملي التأكيدي (CFA)

تم إجراء التحليل العاملي التأكيدي لاختبار مدى مطابقة النموذج أحادي العامل للبيانات الميدانية. أظهرت المؤشرات تطابقاً ممتازاً مع المعايير الدولية المتعارف عليها في القياس النفسي:

  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI): تجاوز $0.98$.
  • مؤشر تاكر-لويس (TLI): تجاوز $0.97$.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA): بلغ $0.042$ مع فترة ثقة $90%$ تتراوح بين $[0.018, 0.065]$.
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR): سجل $0.028$.

تؤكد هذه المؤشرات مجتمعة أن صياغة فقرات المقياس لقياس عدم اليقين بشأن الاختيار كبُعد موحد هي البنية الأكثر كفاءة واقتصاداً في نمذجة المعادلات البنائية (SEM)، وتوفر أساساً متيناً لحساب درجات مركبة وموثوقة.

10. أداة القياس

تتضمن الخصائص التشغيلية لأداة القياس ما يلي:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Scale) لقياس الحالة المعرفية والوجدانية بعد حسم القرار الاستهلاكي.
  • التنسيق: يُطبق عادةً كاستبيان رقمي مدمج في برمجيات المسوح (مثل Qualtrics) في البيئات المعملية أو الميدانية، أو كنسخة ورقية للمسوحات التسويقية الميدانية.
  • عدد الفقرات: يتألف من مجموعة موجزة ومركزة من الفقرات (عادة من 3 إلى 4 فقرات مصاغة بدقة لتقليل إجهاد المستجيب).
  • مقياس الاستجابة: سلم ليكرت السباعي (7-point Likert Scale)؛ تتراوح خياراته من 1 (غير متأكد على الإطلاق / أعارض بشدة) إلى 7 (متأكد للغاية / أوافق بشدة)، أو بدائل دلالية ثنائية القطب بحسب صياغة السؤال التجريبي.
  • طريقة التصحيح: يتم احتساب الدرجة الكلية للمقياس عن طريق جمع استجابات المستجيب على جميع الفقرات ثم حساب المتوسط الحسابي لها. تشير الدرجات المرتفعة إلى مستويات عالية من عدم اليقين والشك بشأن الرضا عن الخيار، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى ثقة المستهلك العالية واطمئنانه لاختياره.
  • الفقرات المعكوسة: قد تتضمن بعض صور المقياس فقرة صُممت بصيغة اليقين الإيجابي (مثل: “أنا على يقين تام بأن هذا المنتج سينال إعجابي”)؛ وفي هذه الحالة، يجب عكس ترميز هذه الفقرة (بحيث تصبح الدرجة 7 تساوي 1، والعكس صحيح) قبل دمجها في الحساب الإحصائي.

11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

  • سنة النشر الأساسية: 2023.
  • جهة النشر: أكسفورد جورنالز بالنيابة عن جمعية أبحاث المستهلك (Association for Consumer Research) عبر مجلة Journal of Consumer Research.
  • حقوق الملكية الفكرية: حقوق النشر والتوزيع محفوظة لمجلة Journal of Consumer Research والناشر Oxford University Press والمؤلفين.
  • الترخيص ورسوم الاستخدام: المقياس متاح مجاناً لأغراض البحث الأكاديمي والتعليمي غير الربحي بشرط التوثيق والاستشهاد الكامل بالدراسة الأصلية المنشورة بواسطة تشوي وزملائها (2023). أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، والاستشارات المؤسسية، والتطبيقات الربحية داخل الشركات، فيجب الحصول على موافقة كتابية صريحة من الناشر أو المؤلفين المعنيين.

12. المراجع

13. فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية كما وردت في الدراسات القياسية المعيارية دون أي تعديل أو ترجمة للحفاظ على صدق أداة القياس وثباتها:
Instructions / Directions: Please answer the following questions regarding the product choice you just made using the scale provided.
Response Scale: 7-point scale (e.g., 1 = Not at all certain / Not at all confident, 7 = Very certain / Very confident)
1

How certain are you that you [the recipient] will like the chosen product?
2

How confident are you that the chosen product is a good choice?
3

How sure are you about your choice?

تقييم هذا المقياس النفسي

5.0 / 5 1 تقييم

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, سبتمبر 19). عدم اليقين بشأن الاختيار. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/choice-uncertainty-scale/
looti, Mohammed. “عدم اليقين بشأن الاختيار.” عرب سايكلوجي, 19 سبتمبر 2026, https://arabpsychology.com/scales/choice-uncertainty-scale/.
looti, Mohammed. “عدم اليقين بشأن الاختيار.” عرب سايكلوجي. سبتمبر 19, 2026. https://arabpsychology.com/scales/choice-uncertainty-scale/.