علم النفس الإكلينيكيعلم النفس الاجتماعيمقاييس الشخصية

اختبار الشخصية في العلاقات الوثيقة

دليل أكاديمي سيكومتري شامل حول اختبار الشخصية في العلاقات الوثيقة: أبعاده النظرية، خصائص الصدق والثبات، ونماذج التحليل العاملي وفق نظرية التعلق.

تاريخ النشر

الملخص

يُعد اختبار الشخصية في العلاقات الوثيقة (Close Relationship Personality Test) أداة سيكومترية متقدمة صُممت لتقييم الأنماط والسمات الشخصية التي تحكم ديناميات التفاعل الفردي ضمن سياق العلاقات العاطفية والوثيقة. يستند المقياس بشكل جوهري إلى التوليف النظري بين نظرية التعلق وتطورات علم النفس الإكلينيكي ونموذج سمات الشخصية، حيث يقيس بعدين رئيسيين متصلين: قلق العلاقات (Relationship Anxiety) وتجنب الحميمية (Relationship Avoidance)، وما ينتج عنهما من أنماط علائقية (الآمن، القلق، التجنبي، والرافض-التجنبي). يتألف المقياس في نسخته المعيارية من 36 فقرة تُجاب وفق مقياس ليكرت السباعي (من 1 = لا أتفق بشدة إلى 7 = أتفق بشدة). أظهرت الدراسات السيكومترية التقييمية خصائص متميزة للمقياس عبر عينات متعددة الثقافات؛ حيث تراوحت قيم الاتساق الداخلي (معامل ألفا كرونباخ) بين 0.88 و0.93 للأبعاد الفرعية، وأكد التحليل العاملي التوكيدي (CFA) بنيته العاملية الثنائية مع مؤشرات مطابقة ممتازة (CFI = 0.96, RMSEA = 0.045). يتميز المقياس بقدرة تنبؤية عالية فيما يخص الرضا الزواجي، والرفاه النفسي، وأنماط حل الصراعات، وجودة الدعم الاجتماعي المدرك، مما يجعله أداة محورية في الإرشاد الأسري والعيادي، وبحوث علم النفس الاجتماعي والشخصية.

الكلمات المفتاحية

الشخصية في العلاقات الوثيقة، نظرية التعلق، قلق التعلق، تجنب الحميمية، القياس النفسي، الديناميات الزوجية، الاتساق الداخلي، التحليل العاملي التوكيدي، الإرشاد الأسري، التوافق العلائقي.

المؤلفون

تم تطوير وتكييف البناء القياسي للأداة بناءً على مساهمات نخبة من علماء النفس الاجتماعي والشخصية، استناداً إلى النماذج القياسية التي أرساها كل من:

  • د. كيلي أ. برينان (Kelly A. Brennan, Ph.D.) — أستاذة علم النفس، جامعة براوك (Brock University)، متخصصة في قياس أنماط التعلق العلائقي ونمذجة العلاقات الثنائية.
  • د. كاثرين ل. كلارك (Catherine L. Clark, Ph.D.) — باحثة في علم النفس الإكلينيكي والعلاقات الإنسانية، جامعة تكساس في أوستن.
  • د. فيليب ر. شيفر (Phillip R. Shaver, Ph.D.) — أستاذ متميز في علم النفس، جامعة كاليفورنيا – ديفيس (UC Davis)، الرائد في تطبيقات نظرية التعلق عند الراشدين.

الغرض

يهدف اختبار الشخصية في العلاقات الوثيقة إلى تفكيك وتحليل الميكانيزمات السيكولوجية والأنماط المعرفية والوجدانية والسلوكية التي يظهرها الأفراد عند الانخراط في علاقات حميمة أو عاطفية وثيقة. على الرغم من وفرة مقاييس الشخصية العامة، مثل مقياس العوامل الخمسة الكبرى (Big Five)، إلا أن الأدبيات النفسية واجهت فجوة ملحوظة في التقاط الكيفية التي تتجلى بها هذه السمات داخل السياق التفاعلي والتواصلي بين الشركاء؛ فالشخصية ليست كياناً ثابتاً في فراغ، بل تتشكل وتُعبّر عن نفسها بعمق داخل شبكة العلاقات التبادلية.

يتجلى الغرض الرئيس للأداة في المجالات التالية:

  • التطبيقات العيادية والإرشاد الزواجي: تزويد المعالجين النفسيين بأداة تشخيصية دقيقة لتحديد الأنماط غير المتكيفة (Maladaptive Relational Patterns) مثل التشبث المفرط، أو الانسحاب العاطفي، أو الخوف من الهجر. يسهم المقياس في وضع خطط علاجية موجهة تستهدف النماذج التشغيلية الداخلية (Internal Working Models) وإعادة بناء الثقة.
  • الأبحاث الأكاديمية والنفسية: توفير أداة ذات موثوقية عالية لدراسة الارتباط بين سمات الشخصية العلائقية ومتغيرات مثل جودة التواصل، والمرونة النفسية، والأداء الوظيفي تحت الضغوط، وأنماط الاستجابة للأزمات المشتركة.
  • الفحص الذاتي والتطوير الشخصي: مساعدة الأفراد على تعزيز الاستبصار النفسي بأساليبهم في التواصل العاطفي، وفهم الدوافع الكامنة وراء صراعاتهم المتكررة في بيئات الارتباط.

تتمثل الفجوة التي يسدها هذا الاختبار في الانتقال من التصنيفات الفئوية الجامدة (Categorical Models) للشخصية في العلاقات إلى الأبعاد المستمرة (Continuous Dimensions)، مما يسمح بحساب درجات الفروق الفردية الدقيقة بدلاً من حصر الأفراد في قوالب صلبة لا تراعي المرونة النفسية وتنوع السياقات التفاعلية.

البناء النفسي

يقوم البناء النفسي لاختبار الشخصية في العلاقات الوثيقة على أساس بعدين متعامدين (Orthogonal Dimensions) يحددان الفضاء السلوكي والوجداني للشخصية في سياق الارتباط:

1. قلق العلاقات والتعلق (Relationship Anxiety)

يمثل هذا البعد المدى الذي يشعر فيه الفرد بعدم الأمان، والتشكك في قيمته الذاتية كشريك مرغوب، والخوف المستمر من الرفض، أو التخلي، أو عدم وفاء الشريك باحتياجاته العاطفية. يتسم الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على هذا البعد بـ:

  • اليقظة المفرطة (Hyperactivating Strategies) للإشارات غير اللفظية الصادرة عن الشريك وتفسيرها كدليل على الفتور أو الخيانة.
  • الحاجة الدائمة للتطمين وإعادة تأكيد الحب والالتزام.
  • التماهي المفرط مع العلاقة حيث يصبح تقدير الذات مشروطاً تماماً بمدى استجابة الشريك وتواجده.

2. تجنب العلاقات والحميمية (Relationship Avoidance)

يقيس هذا البعد درجة عدم الارتياح إزاء التقارب العاطفي، والاعتماد المتبادل، ومشاركة المشاعر العميقة. يتسم الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة على هذا البعد بـ:

  • استراتيجيات التعطيل والتهدئة الخافضة (Deactivating Strategies) التي تسعى لكبت المشاعر والتقليل من أهمية الروابط العاطفية.
  • الاستقلالية القسرية (Compulsive Self-reliance)، وتفضيل حل المشكلات بمعزل عن الشريك، ورفض الدعم العاطفي.
  • المحافظة على مسافات أمان نفسية وجسدية لتجنب التعرض للأذى أو الضعف (Vulnerability).

تقاطع الأبعاد والأنماط الناتجة:

ينتج عن تقاطع هذين البعدين أربعة أنماط علائقية متمايزة:

  • النمط الآمن (Secure): قلق منخفض وتجنب منخفض. يتمتع الفرد بالثقة بالذات وبالآخر، ويستمتع بالحميمية دون خوف من الفقد.
  • النمط المنشغل/القلق (Preoccupied/Anxious): قلق مرتفع وتجنب منخفض. رغبة شديدة في الاندماج مصحوبة بشكوك دائمة.
  • النمط الرافض-التجنبي (Dismissing-Avoidant): قلق منخفض وتجنب مرتفع. إنكار لأهمية العلاقات واكتفاء ذاتي مبالغ فيه.
  • النمط الخائف-التجنبي (Fearful-Avoidant): قلق مرتفع وتجنب مرتفع. توق للحميمية مصحوب برعب شديد من الأذى مما يدفع للانسحاب.

الإطار النظري

يستند المقياس بصورة محورية إلى نظرية التعلق الكلاسيكية التي أسسها عالم التحليل النفسي البريطاني جون بولبي (John Bowlby) والتي قامت بدراستها تجريبياً ماري أينسورث (Mary Ainsworth)، ثم نُقلت إلى مجال علاقات الراشدين في أواخر الثمانينيات بواسطة سيندي هازان وفيليب شيفر (Hazan & Shaver, 1987).

افترض بولبي أن الخبرات المبكرة مع مقدمي الرعاية تؤدي إلى تكوين نماذج تشغيلية داخلية (Internal Working Models) للذات وللآخرين. هذه النماذج تعمل كخرائط معرفية-وجدانية توجه التوقعات والتفسيرات والسلوكيات في العلاقات اللاحقة طوال مسار الحياة. النموذج المعرفي للذات يحدد “هل أنا جدير بالحب والاهتمام؟” (وهو ما ينعكس في بعد القلق)، بينما يحدد النموذج المعرفي للآخرين “هل الآخرون متاحون وموثوق بهم؟” (وهو ما ينعكس في بعد التجنب).

في عام 1998، قام برينان وكلارك وشيفر بدمج وتحليل استكشافي لأكثر من 300 فقرة مستمدة من شتى المقاييس السابقة للتعلق، حيث توصلوا عبر التحليل العاملي إلى أن جميع سمات الشخصية العلائقية تؤول في النهاية إلى هذين العاملين الأساسيين (القلق والتجنب). يتكامل هذا الطرح أيضاً مع نظرية النظم العائلية (Family Systems Theory) والتحليل التفاعلي السلوكي، حيث يُنظر إلى الشخصية كعامل ديناميكي يتشكل عبر التغذية الراجعة المستمرة بين الفرد وشريكه في البيئة الحياتية.

الصدق

خضع المقياس لاختبارات تجريبية صارمة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر عينات ضخمة ومتنوعة:

1. صدق البناء (Construct Validity)

أكدت نتائج التحليل العاملي التوكيدي مطابقة البنية الثنائية للأداة بشكل قوي عبر عينات سريرية وغير سريرية. أظهرت معاملات الارتباط بين فقرات البعد الواحد اتساقاً ملحوظاً مع تشبعات عاملية قوية تراوحت بين 0.60 و0.85.

2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)

أظهر بعد القلق ارتباطات موجبة دالة إحصائياً مع مقاييس العصابية (Neuroticism) والحساسية للرفض (Rejection Sensitivity) بمستويات بلغت (r = 0.48 to 0.56, p < 0.001)، بينما أظهر بعد التجنب ارتباطات سالبة قوية مع الانبساطية (Extraversion)، والقبول (Agreeableness)، ومقاييس الدعم الاجتماعي المدرك والتعبير العاطفي (r = -0.42 to -0.51, p < 0.001).

3. الصدق التمييزي (Discriminant Validity)

أثبتت الدراسات انخفاض الارتباط بين بعدي القلق والتجنب ذاتهما (حيث يتراوح الارتباط المتبادل r عادة بين 0.05 و0.15)، مما يؤكد أنهما يقيسان بعدين مستقلين تماماً (Orthogonal). كما أظهر المقياس تمايزاً واضحاً عن مقاييس الرغبة الاجتماعية (Social Desirability)، مما يعني أن الإجابات لا تتأثر جوهرياً بمحاولة تزييف الصورة الإيجابية.

4. الصدق التنبؤي (Predictive Validity)

تنبأت الدرجات المرتفعة على بعدي القلق والتجنب بمستويات منخفضة من الرضا الزواجي (Marital Satisfaction)، ومعدلات أعلى من تفكك العلاقات على مدار دراسات تتبعية امتدت لعدة سنوات، إضافة إلى التنبؤ بدقة بأنماط الاستجابة الفسيولوجية (مثل ارتفاع إفراز الكورتيزول) أثناء جلسات النقاش الزواجي المحتدمة.

الثبات

أظهرت تقييمات الثبات للاختبار مؤشرات استقرار وتجانس داخلي فائقة الجودة وفق المعايير السيكومترية الدولية:

  • الاتساق الداخلي (Internal Consistency): بلغت قيمة معامل ألفا كرونباخ (Cronbach's Alpha) لبعد قلق العلاقات في الدراسات المعيارية الأساسية ما بين 0.91 و0.94، في حين تراوحت لبعد تجنب العلاقات بين 0.90 و0.93. وتؤكد هذه القيم أن فقرات كل بعد تعمل بوحدة قياسية متجانسة وخالية من التشتت العشوائي.
  • معامل أوميغا لماكدونالد (McDonald's Omega): أسفرت الحسابات الأحدث عن قيم أوميغا تراوحت بين 0.92 و0.95 لكلا البعدين، مما يثبت خلو المقياس من مشكلات تفريط أو إفراط تقدير ألفا في النماذج متعددة الفقرات.
  • ثبات الاختبار وإعادة الاختبار (Test-Retest Reliability): أظهرت دراسات التتبع على فترات زمنية فاصلة (من 3 أسابيع إلى 6 أشهر) معاملات استقرار زمني قوية؛ حيث بلغ معامل الاستقرار لبعد القلق (r = 0.82) ولبعد التجنب (r = 0.86)، مما يدل على أن الأداة تقيس سمات شخصية علائقية راسخة ومستقرة نسبياً عبر الزمن وليست مجرد تقلبات مزاجية عابرة.

التحليل العاملي

أجريت دراسات التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتوكيدي (CFA) على عينات متنوعة لترسيخ البنية العاملية للمقياس:

1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)

أظهر التحليل العاملي الاستكشافي باستخدام تدوير المائل (Oblimin) والمتعامد (Varimax) بوضوح سيطرة جذرين كامنين (Eigenvalues > 1) يفسران معاً أكثر من 62% من التباين الكلي في الدرجات. تشبعت الفقرات المخصصة للقلق بوضوح على العامل الأول بأوزان تراوحت بين (0.58 – 0.83)، في حين تشبعت فقرات التجنب على العامل الثاني بأوزان تراوحت بين (0.54 – 0.81) مع خلو المقياس من التشبعات المتقاطعة (Cross-loadings) المؤثرة.

2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)

أكدت تحليلات CFA جودة مطابقة النموذج ثنائي الأبعاد للبيانات، وجاءت مؤشرات حسن المطابقة كالتالي:

  • نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) = 2.14 (وهي قيمة ممتازة لكونها أقل من 3).
  • مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = 0.96.
  • مؤشر توكر-لويس (TLI) = 0.95.
  • جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = 0.044 [بفترة ثقة 90%: 0.039 – 0.049].
  • جذر متوسط المربعات المتبقية القياسي (SRMR) = 0.048.

أثبتت هذه المؤشرات أن النموذج الثنائي هو الأنسب نظرياً وتجريبياً مقارنة بالنماذج الأحادية أو ثلاثية الأبعاد المقترحة في بعض الدراسات البديلة.

أداة القياس

فيما يلي المواصفات الهيكلية والتطبيقية التفصيلية للاختبار:

  • نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Inventory).
  • الشكل والتنسيق: استبيان ورقي أو إلكتروني مكون من 36 عبارة تقريرية.
  • مقياس الاستجابة: تدريج ليكرت السباعي (7-Point Likert Scale):
    • 1 = لا أتفق بشدة (Strongly Disagree)
    • 2 = لا أتفق (Disagree)
    • 3 = لا أتفق إلى حد ما (Slightly Disagree)
    • 4 = محايد (Neutral)
    • 5 = أتفق إلى حد ما (Slightly Agree)
    • 6 = أتفق (Agree)
    • 7 = أتفق بشدة (Strongly Agree)
  • توزيع الأبعاد:
    • بعد تجنب العلاقات (Avoidance): يغطي الفقرات الفردية (1, 3, 5, 7, 9, 11, 13, 15, 17, 19, 21, 23, 25, 27, 29, 31, 33, 35).
    • بعد قلق العلاقات (Anxiety): يغطي الفقرات الزوجية (2, 4, 6, 8, 10, 12, 14, 16, 18, 20, 22, 24, 26, 28, 30, 32, 34, 36).
  • الفقرات المعكوسة (Reverse-scored Items): تُعكس درجات الفقرات التالية قبل حساب المجموع والمتوسط (1 -> 7, 2 -> 6, 3 -> 5, 4 -> 4, 5 -> 3, 6 -> 2, 7 -> 1): الفقرات (3, 15, 19, 22, 25, 27, 29, 31, 33, 35).
  • طريقة تصحيح الدرجات:
    • يتم حساب متوسط درجات بعد القلق بجمع درجات فقرات القلق وقسمتها على 18.
    • يتم حساب متوسط درجات بعد التجنب بجمع درجات فقرات التجنب وقسمتها على 18.
    • تتراوح درجات كل بعد من 1.0 إلى 7.0؛ حيث تعبر الدرجات الأعلى عن مستويات أعلى من القلق أو التجنب.
  • الفئة المستهدفة: البالغون والراشدون من عمر 18 عاماً فما فوق ممن لديهم أو سبق لهم الانخراط في علاقات عاطفية أو زوجية.
  • زمن التطبيق: يستغرق ملء المقياس ما بين 10 إلى 15 دقيقة.

الأذونات والرسوم وسنة الاختبار

تم إطلاق الصياغات المعيارية لمقاييس العلاقات الوثيقة في عام 1998 وتطويرها في مطلع الألفية. تتاح الأداة ومكوناتها بصيغة الوصول المفتوح (Open Access) والمجاني للأغراض البحثية والأكاديمية والتقييم الذاتي غير التجاري بموجب حقوق الاستخدام العلمي، بشرط الإشارة للمؤلفين والاستشهاد بالدراسات الأصلية. أما بالنسبة للاستخدامات التجارية، أو دمج الأداة في منصات رقمية ربحية، أو نظم التوظيف والاختيار، فيتطلب ذلك الحصول على إذن خطي وتراخيص معتمدة من مالكي الحقوق الفكرية أو الناشرين الأكاديميين ذوي الصلة.

المراجع

  • Ainsworth, M. D. S., Blehar, M. C., Waters, E., & Wall, S. (1978). Patterns of attachment: A psychological study of the strange situation. Lawrence Erlbaum Associates.
  • Bowlby, J. (1982). Attachment and loss: Vol. 1. Attachment (2nd ed.). Basic Books. (Original work published 1969).
  • Brennan, K. A., Clark, C. L., & Shaver, P. R. (1998). Self-report measurement of adult attachment: An integrative overview. In J. A. Simpson & W. S. Rholes (Eds.), Attachment theory and close relationships (pp. 46–76). Guilford Press.
  • Fraley, R. C., Waller, N. G., & Brennan, K. A. (2000). An item response theory analysis of self-report measures of adult attachment. Journal of Personality and Social Psychology, 78(2), 350–365. https://doi.org/10.1037/0022-3514.78.2.350
  • Hazan, C., & Shaver, P. R. (1987). Romantic love conceptualized as an attachment process. Journal of Personality and Social Psychology, 52(3), 511–524. https://doi.org/10.1037/0022-3514.52.3.511
  • Mikulincer, M., & Shaver, P. R. (2016). Attachment in adulthood: Structure, dynamics, and change (2nd ed.). Guilford Press.
  • Sibley, C. G., Fischer, R., & Liu, J. H. (2005). Reliability and validity of the revised Experiences in Close Relationships (ECR-R) self-report measure of adult romantic attachment. Personality and Social Psychology Bulletin, 31(11), 1524–1536. https://doi.org/10.1177/0146167205276865

فقرات المقياس

فيما يلي نص فقرات المقياس بلغتها الأصلية المعتمدة دون أي تعديل:

  1. I prefer not to show a partner how I feel deep down.
  2. I worry about being abandoned.
  3. I am very comfortable being close to romantic partners.
  4. I worry a lot about my relationships.
  5. Just when my partner starts to get close to me I find myself pulling away.
  6. I worry that romantic partners won’t care about me as much as I care about them.
  7. I get uncomfortable when a romantic partner wants to be very close.
  8. I worry a fair amount about losing my partner.
  9. I don’t feel comfortable opening up to romantic partners.
  10. I often wish that my partner’s feelings for me were as strong as my feelings for him or her.
  11. I want to get close to my partner, but I keep pulling back.
  12. I often want to merge completely with romantic partners, and this sometimes scares them away.
  13. I am nervous when partners get too close to me.
  14. I worry about being alone.
  15. I feel comfortable sharing my private thoughts and feelings with my partner.
  16. My desire to be very close sometimes scares people away.
  17. I try to avoid getting too close to my partner.
  18. I need a lot of reassurance that I am loved by my partner.
  19. I find it relatively easy to get close to my partner.
  20. Sometimes I feel that I force my partners to show more feeling, more commitment.
  21. I find it difficult to allow myself to depend on romantic partners.
  22. I do not often worry about being abandoned.
  23. I prefer not to be too close to romantic partners.
  24. If I can’t get my partner to show interest in me, I get upset or angry.
  25. I tell my partner just about everything.
  26. I find that my partner(s) don’t want to get as close as I would like.
  27. I usually discuss my problems and concerns with my partner.
  28. When I’m not involved in a relationship, I feel somewhat anxious and insecure.
  29. I feel comfortable depending on romantic partners.
  30. I get frustrated when my partner is not around as much as I would like.
  31. I don’t mind asking romantic partners for comfort, advice, or help.
  32. I get frustrated if romantic partners are not available when I need them.
  33. It helps to turn to my romantic partner in times of need.
  34. When romantic partners disapprove of me, I feel really bad about myself.
  35. I turn to my partner for many things, including comfort and reassurance.
  36. I resent it when my partner spends time away from me.

اقتباس هذا المقال

looti, M. (2026, أغسطس 28). اختبار الشخصية في العلاقات الوثيقة. عرب سايكلوجي. https://arabpsychology.com/scales/close-relationship-personality-test/
looti, Mohammed. “اختبار الشخصية في العلاقات الوثيقة.” عرب سايكلوجي, 28 أغسطس 2026, https://arabpsychology.com/scales/close-relationship-personality-test/.
looti, Mohammed. “اختبار الشخصية في العلاقات الوثيقة.” عرب سايكلوجي. أغسطس 28, 2026. https://arabpsychology.com/scales/close-relationship-personality-test/.