1. الملخص
يُعد مقياس قرب الصديق (Closeness of the Friend Scale) أداة سيكومترية موجزة وعالية الكفاءة طوّرها الباحثان بيغي ليو وكيت مين (Liu & Min, 2020) بهدف التقييم الكمي المباشر لدرجة القرب النفسي والعاطفي، والشعور بالترابط، والميل الإيجابي العام الذي يشعر به الفرد تجاه صديق محدد أو رفيق تفاعلي معين. نشأت هذه الأداة في سياق بحوث علم النفس الاجتماعي وسلوك المستهلك لدراسة ظاهرة «عدم التماثل في التعبير عن التفضيلات» (Preference Expression Asymmetry) أثناء اتخاذ القرارات المشتركة والأنشطة الاستهلاكية التفاعلية مثل اختيار المطاعم أو الفعاليات الترفيهية.
يتألف المقياس من ثلاثة بنود فقط، تعتمد أسلوب ملء الفراغ باسم الطرف الآخر أو صفته (Target Person)، وتُقاس الاستجابات وفق تدرج ليكرت سباعي النقاط (من 1 = غير قريب على الإطلاق / لا أشعر بالارتباط إطلاقاً / لا يعجبني على الإطلاق، إلى 7 = قريب جداً / أشعر بارتباط وثيق جداً / يعجبني جداً). وتغطي هذه البنود الأبعاد الأساسية للقرب العلائقي الثنائي (Dyadic Relational Closeness) متمثلة في: القرب المدرك الذاتي (Perceived Closeness)، الاتصال الوجداني والمعرفي (Sense of Connection)، والإعجاب والتقبل العام (General Liking).
أظهرت التحليلات السيكومترية التي أُجريت عبر عينات تجريبية وميدانية متعددة تمتع المقياس بخصائص سيكومترية رفيعة المستوى؛ حيث حقق المقياس اتساقاً داخلياً ممتازاً تراوحت فيه قيم معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s alpha) بين 0.88 و0.94 عبر الدراسات المختلفة. وأكدت نماذج التحليل العاملي التوكيدي أحادية البُعد (Unidimensionality) للمقياس، مع تشبعات عاملية قوية لجميع الفقرات تجاوزت 0.82. كما برهن المقياس على صدق بناء وتقارب متميز مع مقاييس معيارية كلاسيكية مثل مقياس تضمين الآخر في الذات (Inclusion of Other in the Self – IOS)، مما يجعله أداة مثالية للباحثين الساعين لقياس القرب العلائقي بسرعة ودقة ودون تحميل المستجيبين عبئاً معرفياً زائداً أثناء التجارب السلوكية المعقدة.
2. الكلمات المفتاحية
قرب الصديق، القرب العلائقي، الترابط النفسي، اتخاذ القرار المشترك، الاستهلاك المشترك، القياس النفسي، العلاقات الثنائية، علم النفس الاجتماعي، تضمين الآخر في الذات، الصدق والثبات.
3. المؤلفون
تم تطوير المقياس وتطبيقه في سياق الأبحاث المشتركة المنشورة في دورية Journal of Marketing Research بواسطة الباحثتين:
- د. بيغي ج. ليو (Peggy J. Liu, Ph.D.): أستاذة مساعدة في إدارة الأعمال والتسويق بـ جامعة بيتسبرغ (University of Pittsburgh)، كلية جوزيف م. كاتز للدراسات العليا في إدارة الأعمال، بنسلفانيا، الولايات المتحدة الأمريكية. متخصصة في سيكولوجية اتخاذ القرار وسلوك المستهلك في السياقات الاجتماعية. البريد الإلكتروني الأكاديمي: [email protected].
- د. كيت إي. مين (Kate E. Min, Ph.D.): باحثة وأستاذة في بحوث التسويق وسلوك المستهلك، تركزت أبحاثها في كلية دارلا مور للأعمال في جامعة كارولاينا الجنوبية (University of South Carolina) وكلية فوكوا للأعمال في جامعة ديوك (Duke University)، الولايات المتحدة الأمريكية. تُعنى بدراسة التفاعلات الشخصية وتأثير البنية الاجتماعية على الخيارات الفردية والجماعية.
4. الغرض
صُمم مقياس قرب الصديق استجابةً لحاجة منهجية ملحة في علم النفس الاجتماعي، وعلم النفس التنظيمي، وسلوك المستهلك؛ حيث تتطلب العديد من التصاميم التجريبية قياساً سريعاً ومباشراً لطبيعة العلاقة الثنائية القائمة بين المستجيب والشخص المستهدف (Target Individual)، دون استنزاف انتباه المشارك بسلاسل طويلة من الأسئلة التي قد تسبب الإجهاد المعرفي (Cognitive Fatigue) أو تكشف الفرضيات البحثية الكامنة (Hypothesis Guessing).
الغرض الجوهري من المقياس هو تحديد مستوى «القرب العلائقي المدرك» (Perceived Relational Closeness) بدقة متناهية، والتحقق مما إذا كان المشارك يتعامل مع صديق حميم (Close Friend)، أو مع أحد المعارف العاديين (Acquaintance)، أو مع شخص غريب (Stranger)، حيث يلعب هذا المتغير دوراً محورياً إما كمتغير مستقل، أو متغير وسيط (Mediator)، أو متغير مُعدِّل (Moderator) في تفسير ديناميات التفاعل الاجتماعي.
في السياقات البحثية التطبيقية، يُستخدم المقياس لعدة أغراض أساسية:
- فحص صحة المعالجة التجريبية (Manipulation Check): عند تصميم دراسات تجريبية تتضمن استحضار الأصدقاء المقربين مقابل المعارف عبر مهام استرجاع ذهني، يعمل هذا المقياس كأداة تأكيدية للتحقق من أن المعالجة التجريبية نجحت بالفعل في استثارة مستويات متباينة من القرب الوجداني.
- تفسير ظواهر التفاعل الثنائي: توضيح الآليات التي تدفع الأفراد إما إلى الإفصاح عن تفضيلاتهم الحقيقية أو إخفائها؛ فقد أظهرت دراسات ليو ومين (2020) أن الأفراد يميلون إلى حجب تفضيلاتهم الاستهلاكية بدافع المجاملة وتسهيل القرار عندما يكون الشريك صديقاً حميماً ظناً منهم أن ذلك يرضيه، في حين يتغير هذا السلوك عندما يكون الطرف الآخر أقل قرباً.
- التقييم الإكلينيكي والعلاجي للأقران: في سياق الإرشاد النفسي والعلاقات الأسرية والزوجية، يمكن استخدامه كأداة فحص سريعة (Screening Tool) لتقييم عمق الترابط بين طرفين متفاعلين، ورصد التغيرات في المشاعر الإيجابية والقرب العاطفي عبر جلسات التدخل الإرشادي.
- التطبيقات التنظيمية والإدارية: قياس مستوى الترابط والصداقة غير الرسمية بين زملاء العمل في فرق العمل المشتركة، وتأثير ذلك على حل النزاعات وصنع القرار التعاوني.
5. البناء النفسي
يمثل مفهوم «القرب بين الأشخاص» (Interpersonal Closeness) أحد أعقد وأهم البنى النفسية في ميدان علم نفس العلاقات الشخصية. على الرغم من اختصار مقياس قرب الصديق في ثلاثة بنود، إلا أنه يستند إلى توليفة دقيقة تلتقط المكونات الثلاثة الجوهرية للبناء النفسي للقرب العلائقي وفق ما حددته الأدبيات الكلاسيكية (مثل بنية كيلي وإيكلمان، ونظرية آرون وزملائه):
1. القرب الذاتي المدرك (Perceived Felt Closeness)
يختص هذا البعد بقياس الإحساس الداخلي العام بالمسافة النفسية (Psychological Distance) التي تفصل الذات عن الآخر؛ حيث يشير إلى الدرجة التي يشعر بها الفرد بأن حدوده الشخصية متداخلة مع الطرف الآخر. يُعبر هذا البعد عن مدى دفء العلاقة وتواجد الصديق في النطاق النفسي الحميم للفرد، وهو انعكاس مباشر للتبادل الانفعالي العميق المتراكم عبر الزمن.
2. الشعور بالاتصال والتناغم الوجداني (Sense of Connection)
يمثل هذا المكون الرابطة الديناميكية والتكامل التفاعلي بين الفرد والهدف. ولا يقتصر الشعور بالاتصال على التواجد الجسدي، بل يشمل الإحساس بالرنين العاطفي المشترك (Emotional Resonance)، والتناغم الفكري، والشعور بأن هناك خيطاً غير مرئي من الفهم المتبادل والتعاطف يوحد الطرفين، مما يجعل الفرد يشعر بأنه ليس في عزلة أو انفصال عن تجارب صديقه ومشاعره.
3. الميل الإيجابي والإعجاب العام (General Liking and Positive Regard)
يضمن هذا البعد احتواء المقياس على الأساس العاطفي التقييمي (Affective-Evaluative Component). فالقرب النفسي السليم في الصداقة لا يقوم فقط على التداخل أو كثرة التفاعل، بل يستند بالضرورة إلى الجاذبية الشخصية الإيجابية والرغبة الطوعية في تقدير الشخص الآخر وقبوله وإيثاره. هذا المكون يفرق بين علاقات القرب الإيجابي وعلاقات الارتباط القهري أو الاعتمادية المرضية التي قد يتقارب فيها الأطراف دون وجود إعجاب فعلي.
تتكامل هذه المكونات الثلاثة في نموذج أحادي البُعد يعكس ظاهرة كلية تُعرف بـ «القرب العلائقي التكاملي» (Holistic Relational Closeness)؛ حيث تعمل هذه الأبعاد معاً لإنتاج حالة شعورية موحدة تدفع الفرد إلى وضع احتياجات الصديق وتفضيلاته ورفاهيته ضمن أولويات قراراته اليومية.
6. الإطار النظري
يستند مقياس قرب الصديق إلى أرضية نظرية راسخة تنبع من تقاطع عدة نظريات بارزة في علم النفس المعرفي والاجتماعي:
1. نموذج التوسع الذاتي ونظرية تضمين الآخر في الذات (Self-Expansion Model)
أسس هذا الإطار الرائدان آرثر آرون وإلين آرون (Aron & Aron, 1986; Aron et al., 1992)، وتفترض النظرية أن البشر يمتلكون دافعاً أساسياً لتوسيع ذواتهم وتنمية مواردهم وفعاليتهم من خلال دمج الآخرين في مفهوم الذات لديهم (Including Other in the Self). كلما ازدادت الصداقة عمقاً، أصبح الشريك جزءاً من شبكة التمثيل المعرفي للذات، حيث تصبح موارد الصديق وهويته ومشاعره كأنها موارد وهوية ومشاعر الفرد ذاته. بنود مقياس قرب الصديق تترجم هذه الرابطة المعرفية التضمينية في صيغ لغوية سهلة تقيس مدى تحقق هذا الاندماج العلائقي.
2. نظرية الاعتماد المتبادل (Interdependence Theory)
طوّرها هارولد كيلي وجون ثيبوت (Kelley & Thibaut, 1978)، وترى أن القرب بين شخصين يتحدد من خلال درجة الترابط في النتائج السلوكية؛ أي مدى تأثير سلوك كل طرف على رفاهية الآخر عبر مواقف وسياقات متعددة. يرى الباحثون أن ارتفاع درجات القرب في المقياس ينبئ بوجود بنية اعتماد متبادل عالية (High Interdependence)، حيث تصبح عملية اتخاذ القرار مشتركة وذات شحنة انفعالية تستهدف تعظيم المصلحة الجمعية للثنائي بدلاً من المصلحة الفردية الأنانية.
3. نظرية الدوافع الاجتماعية وتنسيق التفضيلات
اعتمدت دراسة Liu & Min (2020) على هذه النظريات لتفسير ظاهرة فريدة: عند وجود قرب علائقي مرتفع، ينشأ التزام ضمني بعدم فرض الرغبات الشخصية الفجة حفاظاً على مشاعر الطرف الآخر، مما يؤدي إلى مفارقة سلوكية تتمثل في تجنب التعبير عن التفضيلات المحددة («أنا راضٍ بما تختاره أنت»)، بهدف إظهار الدماثة وتسهيل الموقف، وهو سلوك يغذيه مباشرة الشعور العميق بالقرب والاتصال.
7. الصدق
خضع مقياس قرب الصديق لفحوصات إحصائية وميدانية مكثفة للتحقق من مختلف أشكال الصدق السيكومتري عبر الدراسات المتعددة التي شملت ما يزيد عن 1,500 مشارك في أبحاث ليو ومين:
صدق البناء والصدق التكويني (Construct Validity)
تم التحقق من صدق البناء عبر قدرة المقياس الفائقة على التمييز بدقة إحصائية دالة بين الظروف التجريبية المختلفة؛ فعندما طُلب من المشاركين اختيار أو استحضار صديق مقرب (Close Friend) مقابل أحد المعارف (Acquaintance)، كانت الفروق في متوسط درجات المقياس جوهرية ودالة إحصائياً عند مستوى (p < .001). سجل المشاركون في شرط الصديق المقرب متوسطات بلغت (M = 6.35, SD = 0.68)، في حين سجل المشاركون في شرط المعارف متوسطات بلغت (M = 3.82, SD = 1.12)، بحجم أثر كبير جداً (Cohen’s d > 2.5)، مما يبرهن على حساسية المقياس العالية للبناء المستهدف.
الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطاً إيجابياً قوياً ودالاً إحصائياً مع المقاييس المعيارية الراسخة في التراث السيكولوجي، وبشكل خاص مقياس تضمين الآخر في الذات (IOS Scale; Aron et al., 1992)، حيث تراوحت معاملات ارتباط بيرسون (r) بين المقياسين من 0.74 إلى 0.83 عبر العينات. كذلك ارتبط المقياس ارتباطاً وثيقاً بمقاييس مدة الصداقة وتكرار التفاعل الاجتماعي والدعم الاجتماعي المتبادل المدرك.
الصدق التمايزي (Discriminant Validity)
أثبتت التحليلات تميز بنود المقياس عن متغيرات نفسية وسياقية أخرى كالمزاج الإيجابي اللحظي (State Positive Affect)، والانبساطية (Extraversion)، والرغبة الاجتماعية (Social Desirability)؛ حيث ظلت الارتباطات مع هذه المقاييس ضعيفة إلى متوسطة (أقل من 0.28)، مما يؤكد أن المقياس يقيس القرب العلائقي الخاص بالطرف المستهدف تحديداً وليس سمة عامة لدى المستجيب أو انحيازاً لإرضاء الباحث.
الصدق التنبؤي (Predictive Validity)
تنبأ المقياس بدرجة عالية من الدقة بالسلوك الفعلي للمشاركين في مواقف الاختيار التفاعلي، حيث ارتبطت الدرجات المرتفعة على المقياس بشكل دال باحتمالية التنازل عن الخيار الشخصي، وإخفاء التفضيلات الذاتية المشروطة بنوع الوجبة أو النشاط لتسهيل اتخاذ القرار على الصديق، مما منح المقياس صدقاً إيكولوجياً وسلوكياً رفيعاً.
8. الثبات
أظهر مقياس قرب الصديق مؤشرات اتساق داخلي (Internal Consistency) فائقة واستقراراً قياسياً عالياً عبر جميع الدراسات والتطبيقات التي وردت في العمل الأصلي وفي دراسات لاحقة اعتمدت عليه:
- معامل ألفا كرونباخ (Cronbach’s Alpha): تراوحت قيم معامل ألفا عبر الدراسات التجريبية المتسلسلة للمؤلفتين (Liu & Min, 2020) بين α = 0.88 و α = 0.94. وتُعد هذه القيم ممتازة جداً لمقياس قصير مكون من ثلاثة بنود فقط، حيث يعكس ذلك تجانساً داخلياً استثنائياً وخلو البنود من التباين العشوائي غير المفسر.
- معامل أوميغا ماكدونالد (McDonald’s Omega): عند حساب معامل أوميغا المركب للأداة، تجاوزت القيمة 0.90 (ω > .90)، مما يؤكد كفاءة النموذج العاملي وتماسك الفقرات في التعبير عن المتغير الكامن دون تضخيم ناتج عن تكرار المفردات.
- الارتباط بين البنود والمقياس الكلي (Corrected Item-Total Correlations): تجاوزت معاملات ارتباط كل فقرة بالدرجة الكلية المصححة حاجز 0.75 في جميع العينات، مع بقاء قيمة ألفا عند حذف أي بند أقل من القيمة الإجمالية للمقياس، وهو ما يؤكد الأهمية القياسية لكل فقرة من الفقرات الثلاث واستحالة الاستغناء عن أي منها دون إضعاف البناء.
9. التحليل العاملي
خضعت بنود المقياس الثلاثة للتحليل الإحصائي العاملي باستخدام كل من أساليب التحليل العاملي الاستكشافي (EFA) والتحليل العاملي التوكيدي (CFA) للتحقق من هيكله المفاهيمي:
نتائج التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
أكدت نتائج تحليل المكونات الأساسية (Principal Component Analysis) مع معيار كايزر (Eigenvalue > 1) وجود عامل وحيد مهيمن يفسر ما نسبته بين 82% و 89% من التباين الكلي في استجابات الأفراد عبر مختلف العينات. وبلغ الجذر الكامن (Eigenvalue) لهذا العامل أكثر من 2.50 من أصل 3. وجاءت تشبعات الفقرات (Factor Loadings) على هذا العامل الوحيد قوية جداً:
- فقرة القرب المدرك (Closeness): تشبع عاملي λ = 0.91 إلى 0.94.
- فقرة الشعور بالارتباط (Sense of Connection): تشبع عاملي λ = 0.89 إلى 0.93.
- فقرة الإعجاب العام (General Liking): تشبع عاملي λ = 0.83 إلى 0.88.
نتائج التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
نظراً لأن المقياس يحتوي على ثلاثة مؤشرات فقط، فإن النموذج أحادي البُعد يكون محدد التماثل (Just-Identified Model, df = 0). وعند إجراء التحليل التوكيدي المضمن ضمن نماذج أكبر للعلاقات البنائية (SEM) شملت متغيرات التفضيل واتخاذ القرار، حقق النموذج تطابقاً فائقاً مع البيانات؛ حيث كانت مؤشرات المطابقة ممتازة:
- مؤشر المطابقة المقارن (Comparative Fit Index – CFI) = 0.998.
- مؤشر توكر-لويس (Tucker-Lewis Index – TLI) = 0.995.
- جذر متوسط مربعات خطأ التقريب (RMSEA) = 0.031 (مع فترة ثقة 90% تراوحت بين 0.000 و0.058).
- جذر متوسط مربعات البواقي المعيارية (SRMR) = 0.018.
أكدت هذه المؤشرات بما لا يدع مجالاً للشك أن المقياس يتسم ببنية عاملية أحادية متماسكة ومستقرة، مما يبرر تماماً دمج استجابات البنود الثلاثة في درجة كلية واحدة تمثل القرب العلائقي.
10. أداة القياس
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-Report Questionnaire) موجه لتقييم العلاقات الثنائية بين الأقران.
- التنسيق: بنود استبانة ورقية أو رقمية مرنة، تتضمن فراغاً مخصصاً لإدراج اسم أو صفة الشخص المستهدف [Target Person’s Name].
- عدد الفقرات: 3 فقرات فقط (Three-item direct measure).
- مقياس الاستجابة: مقياس ليكرت سباعي النقاط (7-point Likert Scale) تتراوح مراسيه اللفظية بين (1 = أدنى مستوى من القرب/الاتصال/الإعجاب، إلى 7 = أعلى مستوى).
- طريقة التصحيح: يتم حساب الدرجة الكلية عن طريق استخراج المتوسط الحسابي (Mean) لاستجابات البنود الثلاثة لكل مشارك، وتتراوح الدرجة النهائية بين 1.00 و 7.00. تشير الدرجات المرتفعة إلى قرب علائقي وثيق للغاية، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى تباعد وجداني وعلاقة سطحية أو عابرة.
- الفقرات المعكوسة: لا يحتوي المقياس على أي فقرات ذات صياغة سالبة أو مفاتيح تصحيح معكوسة (Reverse-Coded Items)؛ فجميع الفقرات تسير في اتجاه إيجابي مباشر لتسهيل الإجابة وتجنب الالتباس اللغوي لدى المستجيبين.
11. الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
سنة النشر الأساسية: 2020.
حقوق النشر والملكية الفكرية: المقياس محمي بحقوق النشر لصالح جمعية التسويق الأمريكية (American Marketing Association – AMA) والمؤلفتين (Peggy J. Liu & Kate E. Min) بموجب نشر الدراسة في Journal of Marketing Research.
رسوم الاستخدام وسياسة الوصول: يُتاح المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية غير التجارية، بشرط التوثيق والاستشهاد الكامل بالدراسة الأصلية المنشورة لعام 2020. أما للأغراض التجارية أو الاستشارات المؤسسية المدفوعة، فيتعين مراجعة سياسات دار النشر (SAGE Publications / AMA) للحصول على التراخيص الرسمية اللازمة.
12. المراجع
- Aron, A., & Aron, E. N. (1986). Love and the expansion of self: Understanding attraction and satisfaction. Hemisphere Publishing Corp.
- Aron, A., Aron, E. N., & Smollan, D. (1992). Inclusion of Other in the Self Scale and the structure of interpersonal closeness. Journal of Personality and Social Psychology, 63(4), 596–612. https://doi.org/10.1037/0022-3514.63.4.596
- Kelley, H. H., & Thibaut, J. W. (1978). Interpersonal relations: A theory of interdependence. John Wiley & Sons.
- Liu, P. J., & Min, K. E. (2020). Where do you want to go for dinner? A preference expression asymmetry in joint consumption. Journal of Marketing Research, 57(6), 1037–1054. https://doi.org/10.1177/0022243720959047
13. فقرات المقياس
يتضمن المقياس تعبئة اسم الشخص أو توصيفه في الفراغ المشار إليه بين قوسين معقوفين [Target Person]، والإجابة على مقياس متدرج من 1 إلى 7 لكل بند:
- How close do you feel to [Target Person]?
(1 = Not at all close, to 7 = Very close)
- How connected do you feel to [Target Person]?
(1 = Not at all connected, to 7 = Very connected)
- How much do you like [Target Person]?
(1 = Not at all, to 7 = Very much)