الملخص
تُعد قائمة المرونة المعرفية (Cognitive Flexibility Inventory – CFI) واحدة من أكثر الأدوات السيكومترية المعتمدة والمعترف بها عالميًا لتقييم المرونة المعرفية الموجهة سريريًا، والتي طورها الباحثان جوناثان دينيس (Johnathan P. Dennis) وجيلون فاندير وال (Jillon S. Vander Wal) عام 2010. تم تصميم هذا المقياس التقريري الذاتي لمعالجة قصور الأدوات النيوروبسيكولوجية التقليدية في قياس المرونة المعرفية بالسياقات الإكلينيكية اليومية ولتوفير أداة حساسة لرصد التغيرات المعرفية الناتجة عن العلاج المعرفي السلوكي (CBT).
يتألف المقياس من 20 فقرة موزعة على بُعدين متعامدين ومتكاملين هما: بُعد البدائل (Alternatives Subscale – 13 فقرة)، الذي يقيس قدرة الفرد على إدراك وتوليد تفسيرات وحلول متعددة للمواقف الحياتية الصعبة وإعادة هيكلة الأفكار غير التكيفية؛ وبُعد التحكم (Control Subscale – 7 فقرات)، الذي يقيس ميل الفرد لإدراك المواقف والضغوط الحياتية على أنها قابلة للتحكم والضبط وإمكانية مواجهتها بدلاً من الاستسلام للعجز المكتسب. تعتمد الاستجابة على مقياس ليكرت السباعي المتدرج من (1 = لا أتفق بشدة) إلى (7 = أتفق بشدة).
أظهرت الدراسات السيكومترية تمتع المقياس بخصائص قياسية استثنائية؛ حيث بلغت معاملات الاتساق الداخلي (ألفا كرونباخ) للدرجة الكلية 0.90 إلى 0.91، ولبُعد البدائل 0.91، ولبُعد التحكم 0.84 إلى 0.86، مع ثبات إعادة الاختبار على مدى سبعة أسابيع تراوح بين 0.75 و0.81. كما أظهر المقياس صدقاً تقاربياً قوياً عبر ارتباطه العكسي مع مقاييس الاكتئاب والقلق والأفكار التلقائية السلبية، وارتباطه الإيجابي باستراتيجيات التكيف التكيفية واليقظة العقلية، مما يجعله ركيزة تشخيصية وعلاجية لا غنى عنها في البحث النفسي والعيادي المعاصر.
الكلمات المفتاحية
قائمة المرونة المعرفية، المرونة المعرفية، العلاج المعرفي السلوكي، بُعد البدائل، بُعد التحكم، السيكومترية، إعادة الهيكلة المعرفية، التقييم الإكلينيكي، التنظيم الانفعالي، القياس النفسي، الصلابة النفسية، الصدق والثبات.
المؤلفون
تم تطوير قائمة المرونة المعرفية بواسطة فريق بحثي رائد في قسم علم النفس بـجامعة سانت لويس (Saint Louis University) في الولايات المتحدة الأمريكية:
- د. جوناثان بي. دينيس (Johnathan P. Dennis, Ph.D.): باحث إكلينيكي متخصص في علم النفس السريري، تركزت أبحاثه على آليات التغيير المعرفي، والصلابة النفسية، وتطوير الأدوات السيكومترية لتقييم كفاءة التدخلات المعرفية.
- أ.د. جيلون إس. فاندير وال (Jillon S. Vander Wal, Ph.D.): أستاذة علم النفس الإكلينيكي بجامعة سانت لويس، ولها إسهامات بحثية بارزة في اضطرابات الأكل، وصورة الجسد، والعمليات المعرفية العابرة للتشخيصات، وتطوير المقاييس النفسية المتقدمة (البريد الإلكتروني المؤسسي: [email protected]).
الغرض
نشأت قائمة المرونة المعرفية استجابةً لحاجة ماسة في الأوساط السريرية والبحثية إلى أداة قياس متخصصة قادرة على رصد العمليات المعرفية الدقيقة التي يستهدفها العلاج المعرفي بشكل مباشر ودقيق. حتى مطلع العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، كان قياس المرونة المعرفية يعتمد شبه حصرياً على الاختبارات النيوروبسيكولوجية المعملية مثل اختبار ويسكونسن لتصنيف البطاقات (WCST) أو اختبار تتبع المسار (Trail Making Test). ورغم القيمة التوطينية لهذه الاختبارات في الكشف عن التلف الدماغي الجبهي، إلا أنها عانت من قيود جوهرية: الافتقار إلى الصلاحية الإيكولوجية (Ecological Validity) في السياقات النفسية والاجتماعية اليومية، وعدم حساسيتها لرصد التغيرات المعرفية التكيفية الناشئة عن العلاج النفسي قصير المدى، والتركيز على المرونة التنفيذية بدلاً من المرونة الإدراكية-الموقفية.
يسعى المقياس إلى تحقيق الأغراض التالية في البيئات السريرية والبحثية:
- التقييم التشخيصي العابر للتشخيصات (Transdiagnostic Assessment): تُعد الصلابة المعرفية (Cognitive Rigidity) قاسمًا مشتركًا ومحركًا رئيسيًا للعديد من الاضطرابات النفسية، بما في ذلك اضطراب الاكتئاب الجسيم، واضطرابات القلق، واضطراب الوسواس القهري، واضطرابات الأكل، واضطراب كرب ما بعد الصدمة (PTSD). يتيح المقياس تقييم هذا المسار المشترك بدقة.
- قياس نتائج العلاج المعرفي السلوكي (CBT Monitoring): صُمم المقياس خصيصاً ليكون حساساً لعملية “إعادة الهيكلة المعرفية” (Cognitive Restructuring)، حيث يساعد المعالجين على تحديد ما إذا كان المريض يكتسب مهارة تفكيك الأفكار التلقائية المشوهة واستبدالها ببدائل واقعية وإدراك قدرته على السيطرة على مسار حياته.
- التنبؤ بالاستجابة العلاجية والانتكاس: يُستخدم المقياس كمتغير وسيط ومعدّل للتنبؤ بالاستجابة للبروتوكولات العلاجية، حيث ترتبط الدرجات المنخفضة في بعدي البدائل والتحكم بارتفاع احتمالية الانتكاس، مما يستدعي تدخلاً مكثفاً لتعزيز المرونة الإدراكية.
- الفرز الوقائي وتطوير البرامج: يُستخدم في البيئات الجامعية والمهنية لتقييم الصلابة النفسية وتصميم ورش عمل تعزز مهارات حل المشكلات والتكيف مع الضغوط المهنية والأكاديمية.
البناء النفسي
تُعرّف المرونة المعرفية سيكولوجياً بأنها قدرة الفرد على تبديل مسارات التفكير، وتكييف استجاباته مع المتغيرات البيئية غير المتوقعة، والتغلب على الجمود الفكري عبر توليد حلول وتفسيرات بديلة، وإدراك إمكانية التحكم في المواقف الضاغطة. ينقسم البناء النفسي لقائمة المرونة المعرفية إلى بعدين متميزين ومترابطين نظرياً وعاملياً:
1. بُعد البدائل (Alternatives Subscale)
يعكس هذا البعد القدرة الإدراكية للفرد على تفكيك التفكير الثنائي المتطرف (All-or-Nothing Thinking) وإدراك أن أي موقف معقد أو صدمة أو عائق ينطوي على سيناريوهات وتفسيرات متعددة، بالإضافة إلى القدرة التنفيذية على ابتكار خطط وحلول بديلة عندما تفشل المحاولات الأولية.
يتميز الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في هذا البعد بالآتي:
- المرونة الإدراكية في تفسير دوافع الآخرين وسياقات الأحداث دون القفز إلى استنتاجات كارثية.
- القدرة على توليد استراتيجيات تأقلم متعددة (Coping Repertoire) عند مواجهة الأزمات.
- الاستعداد لتعديل القناعات الشخصية عند ظهور أدلة وشواهد داحضة، وهو جوهر الفحص التجريبي في النظرية المعرفية.
2. بُعد التحكم (Control Subscale)
يقيس هذا البعد معتقدات الكفاءة الذاتية (Self-Efficacy) وموضع الضبط الداخلي (Internal Locus of Control) في مواجهة الصعوبات. يعكس هذا البعد ميل الفرد لاعتبار المواقف الضاغطة تحديات قابلة للإدارة والمواجهة وليست كوارث حتمية لا فكاك منها، مما يمنع التحول نحو العجز المكتسب (Learned Helplessness).
يتميز الأفراد ذوو الدرجات المرتفعة في بُعد التحكم بالآتي:
- إدراك الصعوبات الحياتية على أنها خاضعة للسيطرة والتأثير البشري المباشر.
- انخفاض مستوى الاستسلام والانسحاب السلوكي عند مواجهة الفشل الأولي.
- التقييم المعرفي الأولي للمواقف بوصفها “تحديات” (Challenges) تتيح النمو والتعلم بدلاً من اعتبارها “تهديدات” (Threats).
يوضح التفاعل الديناميكي بين البعدين أن توليد البدائل بمفرده قد لا يكون كافياً للصحة النفسية إذا شعر الفرد بأنه عاجز عن التحكم في تطبيقها؛ وبالمثل، فإن الشعور بالتحكم دون امتلاك بدائل سلوكية وتفسيرية قد يؤدي إلى استراتيجيات مواجهة متهورة أو غير واقعية. ولذلك يوفر المقياس صورة متكاملة عن الكفاءة الإدراكية والتنظيمية للفرد.
الإطار النظري
تستند قائمة المرونة المعرفية إلى أسس متينة مستمدة من عدة مدارس ونظريات نفسية رائدة، تتقاطع جميعها حول مركزية التقييم المعرفي في توجيه الانفعال والسلوك:
1. النموذج المعرفي لآرون بيك (Beck’s Cognitive Therapy Model)
يُمثل نموذج آرون بيك الحجر الأساس للمقياس. يفترض بيك أن الاضطرابات الوجدانية، كالاكتئاب والقلق، تنبع من مخططات معرفية سلبية جامدة (Core Beliefs/Schemas) وتشوهات معرفية مثل التجريد الانتقائي والتفكير القطبي. يتطلب التعافي النفسي تنمية مهارات “التباعد المعرفي” (Decentering) و”إعادة التقييم المعرفي” (Cognitive Reappraisal)، وهما العمليتان اللتان يقيسهما بدقة بُعدا المقياس (توليد البدائل وتعديل إدراك التحكم).
2. نظرية العلاج العقلاني الانفعالي السلوكي لألبرت إليس (REBT)
تؤكد نظرية ألبرت إليس أن الاضطراب النفسي ليس ناتجاً عن الأحداث المنشطة (A) بحد ذاتها، بل عن المعتقدات اللاعقلانية الجامدة والمطلقة (B) التي يتبناها الفرد. تركز قائمة المرونة المعرفية على قياس مدى قدرة الفرد على دحض وتفنيد هذه المعتقدات المطلقة واستبدالها بفلسفة تفكير مرنة ومرتكزة على الاحتمالات المتعددة والحلول البديلة.
3. نظرية الضغط النفسي والتكيف للارازوس وفولكمان (Lazarus & Folkman)
يبرز تأثير نموذج التقييم المعرفي (Transactional Model of Stress and Coping)؛ حيث يتطابق بُعد البدائل مع عمليات التقييم الثانوي والتكيف المركّز على المشكلة (Problem-focused coping)، بينما يتماشى بُعد التحكم مع تقييم الموارد الذاتية والقدرة على التحكم في مجريات الموقف، مما يخفف من حدة الاستجابات الانفعالية السلبية للضغوط.
4. أطر الوظائف التنفيذية العصبية المعرفية (Executive Functioning Frameworks)
ينهل المقياس من أدبيات العلوم العصبية المعرفية حول المرونة السلوكية وتحويل الانتباه (Set-Shifting) والتحكم التثبيطي، حيث يترجم هذه المفاهيم النيورولوجية المجردة إلى سلوكيات ومعتقدات واعية ذات دلالة سريرية تمارس في الحياة اليومية، متجاوزاً بذلك عزلة الاختبارات المعملية المحوسبة.
الصدق
خضعت قائمة المرونة المعرفية لسلسلة واسعة ومكثفة من دراسات التحقق السيكومتري التي أثبتت تمتعها بصدق بنائي وتقاربي وتمايزي فائق عبر ثقافات وفئات إكلينيكية وغير إكلينيكية متعددة:
1. صدق البناء والتحليل العاملي (Construct Validity)
أكدت نتائج التحليل العاملي الاستكشافي والتوكيدي في دراسة التأسيس (Dennis & Vander Wal, 2010) والعديد من الدراسات اللاحقة ملاءمة النموذج ثنائي العوامل، حيث تشبعت الفقرات بقوة على عاملي البدائل والتحكم دون وجود تداخل مخل بين البعدين، مع الحفاظ على ارتباط معتدل وإيجابي بينهما يبرهن على تكاملهما في قياس المفهوم العام للمرونة المعرفية.
2. الصدق التقاربي (Convergent Validity)
أظهر المقياس ارتباطات دالة إحصائياً ومتسقة مع الاتجاهات النظرية المتوقعة:
- ارتباط عكسي دال وقوي مع درجات قائمة بيك للاكتئاب (BDI-II) بمقدار ($r = -0.45$ إلى $-0.59$, $p < 0.001$).
- ارتباط عكسي دال مع مقياس قلق السمة لحالة وسمة القلق لسبيلبرغر (STAI-T) بمقدار ($r = -0.48$ إلى $-0.55$, $p < 0.001$).
- ارتباط عكسي قوي مع مقياس الأفكار التلقائية السلبية (ATQ) بمقدار ($r = -0.52$, $p < 0.001$).
- ارتباط إيجابي دال مع مقاييس التكيف الإيجابي مثل قائمة طرق التكيف (Ways of Coping Checklist – Problem-Focused Subscale) بمقدار ($r = 0.46$, $p < 0.001$).
3. الصدق التمايزي والتنبؤي (Discriminant & Predictive Validity)
أثبت المقياس قدرة فائقة على التمييز بدقة بين العينات الإكلينيكية (مرضى الاكتئاب الجسيم والقلق العام) والعينات السوية، حيث سجلت العينات الإكلينيكية درجات منخفضة بشكل دال إحصائياً بحجم أثر كبير (Cohen’s $d > 0.80$). كما أثبتت الدراسات الطولية قدرة المقياس على التنبؤ بانخفاض الأعراض الاكتئابية بعد جلسات العلاج المعرفي السلوكي، مما يؤكد صدقه التنبؤي وحساسيته للتغير العلاجي.
4. الصدق عبر الثقافات (Cross-Cultural Validity)
تم تعريب المقياس وتقنينه في بيئات عربية متعددة (مثل دراسات في السعودية ومصر والأردن والجزائر)، وكذلك تكييفه في البيئات التركية (Gülüm & Dağ, 2012)، والصينية (Wang et al., 2016)، والإيرانية، واليابانية. أظهرت كافة هذه الدراسات ثبات البنية العاملية الثنائية ومطابقتها للأصل، مع احتفاظ المقياس بمؤشرات صدق تقاربي وتمايزي متطابقة مع البيئة الأمريكية الأصلية.
الثبات
تتمتع قائمة المرونة المعرفية بمستويات استثنائية من الثبات، تم توثيقها عبر مؤشرات الاتساق الداخلي وثبات الاستقرار عبر الزمن في عينات متنوعة:
1. الاتساق الداخلي (Internal Consistency)
في دراسة التطوير الأصلية (Dennis & Vander Wal, 2010)، بلغت قيم معامل ألفا كرونباخ ($lpha$):
- المقياس الكلي (Total CFI): $lpha = 0.90$ في العينة الأولى، و $lpha = 0.91$ في العينة الثانية.
- بُعد البدائل (Alternatives Subscale): $lpha = 0.91$.
- بُعد التحكم (Control Subscale): $lpha = 0.84$ إلى $0.86$.
كما أكدت الدراسات الحديثة التي استخدمت معامل أوميغا ماكدونالد ($\omega$) تجاوز القيم لعتبة 0.88 للمقياس الكلي، مما يؤكد التجانس الداخلي العالي للفقرات وخلوها من التشتت البنائي.
2. ثبات إعادة الاختبار (Test-Retest Reliability)
تم تقييم استقرار المقياس عبر إعادة تطبيقه على عينة طلابية بفاصل زمني مدته 7 أسابيع، وأسفرت النتائج عن معاملات ثبات استقرار قوية ودالة إحصائياً عند مستوى ($p < 0.001$):
- المقياس الكلي: $r = 0.81$
- بُعد البدائل: $r = 0.75$
- بُعد التحكم: $r = 0.77$
تشير هذه النتائج إلى أن المقياس يقيس سمة معرفية مستقرة نسبياً ولكنها في الوقت ذاته قابلة للتعديل والارتقاء من خلال التدخلات العلاجية والتدريبية المستهدفة.
التحليل العاملي
مر تطوير قائمة المرونة المعرفية بمراحل تحليل عاملي صارمة لضمان النقاء السيكومتري للأداة وبنائها العاملي:
1. التحليل العاملي الاستكشافي (EFA)
بدأ الباحثون بمجموعة أولية مكونة من 41 فقرة مستمدة من الأدبيات النظرية والسريرية. خضعت هذه الفقرات للتحليل العاملي الاستكشافي باستخدام طريقة المحاور الرئيسية (Principal Axis Factoring) مع التدوير المائل (Promax Rotation)، نظراً للتوقع النظري بوجود ارتباط بين أبعاد المرونة المعرفية. أظهر اختبار شاش التباين (Scree Plot) وقيم الجذور الكامنة (Eigenvalues > 1.0) وجود عاملين مهيمنين. تم حذف الفقرات التي أظهرت تشبعات عامليّة ضعيفة (< 0.40) أو تشبعات متقاطعة (Cross-loadings)، ليستقر المقياس النهائي على 20 فقرة موزعة كالآتي:
- العامل الأول (البدائل): استوعب 13 فقرة ذات تشبعات تراوحت بين 0.51 و 0.79، مفسراً الجزء الأكبر من التباين الكلي.
- العامل الثاني (التحكم): استوعب 7 فقرات ذات تشبعات تراوحت بين 0.49 و 0.82.
2. التحليل العاملي التوكيدي (CFA)
أجري التحليل العاملي التوكيدي على عينة مستقلة لاختبار مطابقة النموذج ثنائي العوامل المستقل مقارنة بنموذج العامل الواحد العام. أظهر النموذج ثنائي العوامل مطابقة ممتازة للبيانات وفقاً لمؤشرات حسن المطابقة القياسية المعترف بها دولياً:
- نسبة مربع كاي إلى درجات الحرية ($\chi^2/df$) = $1.82$ (أقل من 3.0، وهي قيمة ممتازة).
- مؤشر المطابقة المقارن (CFI) = $0.94 – 0.96$ (يتجاوز العتبة المعيارية 0.90).
- مؤشر توكر-لويس (TLI) = $0.93 – 0.95$.
- جذر متوسط مربعات خطأ الاقتراب (RMSEA) = $0.052$ (مع فترة ثقة 90% تتراوح بين 0.041 و 0.063).
- جذر متوسط مربع البواقي القياسي (SRMR) = $0.048$.
أكدت كافة المقارنات الإحصائية تفوق النموذج ثنائي العوامل ذي الأبعاد المترابطة على نموذج العامل الأحادي، مما رسخ اعتماده كمعيار تركيبي عالمي للمقياس.
أداة القياس
فيما يلي المواصفات والخصائص الفنية الكاملة لقائمة المرونة المعرفية:
- نوع الاختبار: مقياس تقرير ذاتي (Self-report Inventory) ورقي أو رقمي.
- المجال التطبيقي: علم النفس الإكلينيكي، الإرشاد النفسي، علم النفس العصبي، علم النفس التنظيمي والتربوي.
- عدد الفقرات: 20 فقرة مصاغة بدقة وبشكل موجز.
- الأبعاد والتقسيم:
- بُعد البدائل (13 فقرة): 1، 3، 5، 6، 8، 10، 12، 13، 14، 15، 16، 18، 20.
- بُعد التحكم (7 فقرات): 2، 4، 7، 9، 11، 17، 19.
- تدرج الإجابة: مقياس ليكرت السباعي (1 = لا أتفق بشدة، 2 = لا أتفق، 3 = لا أتفق إلى حد ما، 4 = محايد، 5 = أتفق إلى حد ما، 6 = أتفق، 7 = أتفق بشدة).
- الفقرات ذات التصحيح العكسي (Reverse Scored Items): يتم عكس درجات الفقرات التالية قبل حساب الدرجة الإجمالية وأبعادها: 2، 4، 7، 9، 11، 17 (حيث يتحول 1 إلى 7، و2 إلى 6، و3 إلى 5، و4 يبقى 4، و5 إلى 3، و6 إلى 2، و7 إلى 1).
- حساب الدرجات:
- درجة بُعد البدائل: مجموع درجات فقرات البُعد (المدى: 13 إلى 91).
- درجة بُعد التحكم: مجموع درجات فقرات البُعد بعد عكس الفقرات السلبية (المدى: 7 إلى 49).
- الدرجة الكلية: مجموع درجات كافة الفقرات العشرين بعد العكس (المدى: 20 إلى 140).
- التفسير: تشير الدرجات المرتفعة إلى مرونة معرفية وقدرة تكيفية عالية، بينما تشير الدرجات المنخفضة إلى جمود معرفي وشعور بالعجز يستدعي التدخل السلوكي المعرفي.
- الفئة المستهدفة: المراهقون والبالغون وكبار السن (من سن 16 عاماً فما فوق).
- زمن التطبيق: يتراوح بين 5 إلى 10 دقائق.
- اللغات المتاحة: الإنجليزية (الأصلية)، العربية، الإسبانية، التركية، الصينية، الفرنسية، الإيطالية، الفارسية، واليابانية.
الأذونات والرسوم وسنة الاختبار
- سنة النشر الأصلية: 2010.
- حقوق النشر والملكية الفكرية: محفوظة للباحثين د. جوناثان دينيس ود. جيلون فاندير وال وللناشر الأصلي (Springer Science+Business Media / Cognitive Therapy and Research).
- شروط الاستخدام والترخيص: يُسمح باستخدام المقياس مجاناً للأغراض الأكاديمية والبحثية والتدريبية غير التجارية، بشرط الاستشهاد بالدراسة الأصلية بدقة وفق معايير APA.
- الاستخدام التجاري: يتطلب الحصول على إذن كتابي رسمي من الناشر أو المؤلفين لأي استخدام تجاري أو إدراجه ضمن منصات برمجية ربحية.
- الحصول على المقياس: متاح عبر المنشور العلمي الأصلي في مجلة Cognitive Therapy and Research أو بالتواصل المباشر مع المؤلفين في جامعة سانت لويس.
المراجع
- Beck, A. T. (1979). Cognitive therapy of depression. Guilford Press.
- Dennis, J. P., & Vander Wal, J. S. (2010). The Cognitive Flexibility Inventory: Instrument development and estimates of reliability and validity. Cognitive Therapy and Research, 34(3), 241–253. https://doi.org/10.1007/s10608-009-9276-4
- Gülüm, I. V., & Dağ, İ. (2012). The Turkish adaptation of the Cognitive Flexibility Inventory: A study of reliability and validity. Anadolu Psikiyatri Dergisi, 13(4), 216–224.
- Lazarus, R. S., & Folkman, S. (1984). Stress, appraisal, and coping. Springer Publishing Company.
- Martin, M. M., & Rubin, R. B. (1995). A new measure of cognitive flexibility. Psychological Reports, 76(2), 623–626. https://doi.org/10.2466/pr0.1995.76.2.623
- Wang, Y., Chen, J., & Yue, Z. (2016). Positive emotion facilitates cognitive flexibility: An fMRI study. Frontiers in Psychology, 7, 1832. https://doi.org/10.3389/fpsyg.2016.01832
فقرات المقياس
فيما يلي الفقرات الأصلية باللغة الإنجليزية لقائمة المرونة المعرفية (Dennis & Vander Wal, 2010) مع تعليمات التطبيق وخيارات الاستجابة الكاملة:
Instructions: For each of the statements below, please indicate your level of agreement or disagreement by using the following 7-point scale:
1 = Strongly Disagree
2 = Disagree
3 = Somewhat Disagree
4 = Neutral (Neither Agree nor Disagree)
5 = Somewhat Agree
6 = Agree
7 = Strongly Agree
- I am good at “sizing up” situations.
- I have a hard time making decisions when I am faced with difficult situations.* [Reverse Scored]
- I consider multiple options before making a decision.
- When I encounter difficult situations, I feel like I am losing control.* [Reverse Scored]
- I like to look at difficult situations from many different angles.
- I seek additional information not immediately available before making decisions.
- When encountering difficult situations, I become so stressed that I can not think of a way to resolve the situation.* [Reverse Scored]
- I try to think about things from another person’s point of view.
- I find it troublesome that there are so many ways to deal with difficult situations.* [Reverse Scored]
- I am good at putting myself in other people’s shoes.
- When I encounter difficult situations, I just don’t know what to do.* [Reverse Scored]
- It is important to look at difficult situations from many angles.
- When I encounter difficult situations, I consider multiple solutions before deciding what to do.
- I often look at a situation from different perspectives.
- I am capable of overcoming the difficulties in my life that I face.
- I consider all the available information before making a decision.
- I feel I have no power to change things in difficult situations.* [Reverse Scored]
- When I encounter difficult situations, I stop and try to think of several ways to resolve it.
- I can find a way around most problems.
- I look at challenges as an opportunity to learn.
* Items with asterisk (2, 4, 7, 9, 11, 17) must be reversed scored (1=7, 2=6, 3=5, 4=4, 5=3, 6=2, 7=1).
• Alternatives Subscale: Items 1, 3, 5, 6, 8, 10, 12, 13, 14, 15, 16, 18, 20.
• Control Subscale: Items 2, 4, 7, 9, 11, 17, 19.
• Total Score: Sum of all 20 items. Higher scores reflect greater cognitive flexibility.